بحث يثبت الأرض المسطحة بالعديد من الحجج العلمية .
https://drive.google.com/file/d/1sZvQsI4UsaKAZfQrkRKmYAeCksmXUdCG/view
https://drive.google.com/file/d/1sZvQsI4UsaKAZfQrkRKmYAeCksmXUdCG/view
Google Docs
The Case against Heliocentrism.pdf
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بالفعل ، لا يزال موضوع القمر محيّر ، و الله أعلم به .
فيديو أعتبره يقدم أفضل نتيجة أبحاث حول القمر إلى الآن .
#القمر
فيديو أعتبره يقدم أفضل نتيجة أبحاث حول القمر إلى الآن .
#القمر
👍1
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- يَخْرُجُ عَنْ دَائِرَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ مَنْ خَالَفَهُمْ فِي طَرَائِقِ الاسْتِدْلَالِ، أَوْ خَالَفَهُمْ فِي الأُصُولِ العَقَدِيَّةِ، أَوْ خَالَفَهُمْ فِي عَقِيدَةٍ مُتَّفَقٍ عَلَيْهَا بَيْنَهُمْ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ خِلَافٍ عَقَدِيٍّ بَيْنَ أَهْلِ السُّنَّةِ أَنْفُسِهِمْ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُجْعَلَ مَثَارًا لِلْوَلَاءِ وَالبَرَاءِ؛ كَمَسْأَلَةِ رُؤْيَةِ اللهِ فِي العَرَصَاتِ، وَهَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صلى الله عَلَيْه وسلم رَبَّهُ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سَلَامَةُ الَمقَاصِدِ لَا تُسَوِّغُ الوُقُوعَ فِي الُمخَالَفَاتِ، فَلَيْسَتِ النِّـيَّةُ الحَسَنَةُ بِحُجَّةٍ عَلَى الُمخَالَفَةِ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ سَلَامَةِ القَصْدِ، وَصِحَّةِ الوَسِيلَةِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَحْكَامُ الشَّرْعِيَّةُ تَفْتَقِرُ فِي ثُبُوتِهَا لِلأَدِلَّةِ الصَّحِيحَةِ الصَّرِيحَةِ، فَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يُثْبِتَ حُكْمًا شَرْعِيًّا إِلَّا بِدَلِيلٍ صَحِيحٍ صَرِيحٍ .
- يَخْرُجُ عَنْ دَائِرَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ مَنْ خَالَفَهُمْ فِي طَرَائِقِ الاسْتِدْلَالِ، أَوْ خَالَفَهُمْ فِي الأُصُولِ العَقَدِيَّةِ، أَوْ خَالَفَهُمْ فِي عَقِيدَةٍ مُتَّفَقٍ عَلَيْهَا بَيْنَهُمْ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ خِلَافٍ عَقَدِيٍّ بَيْنَ أَهْلِ السُّنَّةِ أَنْفُسِهِمْ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُجْعَلَ مَثَارًا لِلْوَلَاءِ وَالبَرَاءِ؛ كَمَسْأَلَةِ رُؤْيَةِ اللهِ فِي العَرَصَاتِ، وَهَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صلى الله عَلَيْه وسلم رَبَّهُ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سَلَامَةُ الَمقَاصِدِ لَا تُسَوِّغُ الوُقُوعَ فِي الُمخَالَفَاتِ، فَلَيْسَتِ النِّـيَّةُ الحَسَنَةُ بِحُجَّةٍ عَلَى الُمخَالَفَةِ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ سَلَامَةِ القَصْدِ، وَصِحَّةِ الوَسِيلَةِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَحْكَامُ الشَّرْعِيَّةُ تَفْتَقِرُ فِي ثُبُوتِهَا لِلأَدِلَّةِ الصَّحِيحَةِ الصَّرِيحَةِ، فَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يُثْبِتَ حُكْمًا شَرْعِيًّا إِلَّا بِدَلِيلٍ صَحِيحٍ صَرِيحٍ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- كُلُّ فِعْلٍ تَوَفَّرَ سَبَبُهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْه وسلم، وَلَمْ يَفْعَلْهُ اخْتِيَارًا، فَالَمشْرُوعُ تَرْكُهُ، فَتَرْكُهُ لِلْفِعْلِ تَشْرِيعٌ، كَمَا أَنَّ فِعْلَهُ تَشْرِيعٌ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ إِحْدَاثٍ فِي الدِّينِ فَهُوَ رَدٌّ، فَيَدْخُلُ فِيهِ الإِحْدَاثُ فِي أَصْلِ العِبَادَةِ، وَسَبَبِهَا، وَصِفَتِهَا، وَزَمَانِهَا، وَمَكَانِهَا، وَمِقْدَارِهَا، وَكُلِّ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- التَّكْفِيرُ حُكْمٌ شَرْعِيٌّ، فَلَا نُكَفِّرُ إِلَّا مَنْ كَفَّرَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، فَمَنْ حَكَمَ عَلَى غَيْرِهِ بِالكُفْرِ، فَهُوَ مُطَالَبٌ بِالدَّلِيلِ الدَّالِّ عَلَى كُفْرِهِ .
- كُلُّ فِعْلٍ تَوَفَّرَ سَبَبُهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْه وسلم، وَلَمْ يَفْعَلْهُ اخْتِيَارًا، فَالَمشْرُوعُ تَرْكُهُ، فَتَرْكُهُ لِلْفِعْلِ تَشْرِيعٌ، كَمَا أَنَّ فِعْلَهُ تَشْرِيعٌ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ إِحْدَاثٍ فِي الدِّينِ فَهُوَ رَدٌّ، فَيَدْخُلُ فِيهِ الإِحْدَاثُ فِي أَصْلِ العِبَادَةِ، وَسَبَبِهَا، وَصِفَتِهَا، وَزَمَانِهَا، وَمَكَانِهَا، وَمِقْدَارِهَا، وَكُلِّ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- التَّكْفِيرُ حُكْمٌ شَرْعِيٌّ، فَلَا نُكَفِّرُ إِلَّا مَنْ كَفَّرَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، فَمَنْ حَكَمَ عَلَى غَيْرِهِ بِالكُفْرِ، فَهُوَ مُطَالَبٌ بِالدَّلِيلِ الدَّالِّ عَلَى كُفْرِهِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- التَّكْفِيرُ وَالتَّبْدِيعُ وَالتَّفْسِيقُ بِالوَصْفِ العَامِّ لَا يَسْتَلْزِمُ كُفْرَ الُمعَيَّنِ، وَلَا تَبْدِيعَهُ، وَلَا تَفْسِيقَهُ إِلَّا بَعْدَ ثُبُوتِ الشُّرُوطِ، وَانْتِفَاءِ الَموَانِعِ .
وَ الشُّرُوطُ : العِلْمُ، وَالعَقْلُ، وَالبُلُوغُ، وَالاخْتِيَارُ، وَالقَصْدُ، وَعَدَمُ التَّأْوِيلِ .
وَ ضِدُّ كُلِّ شَرْطٍ مَانِعٌ ؛ فَالجَهْلُ، وَالجُنُونُ، وَالصِّغَرُ، وَعَدَمُ القَصْدِ، وَوُجُودُ التَّأْوِيلِ، مَانِعَةٌ مِنَ انْطِبَاقِهِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الاجْتِهَادُ فِي تَكْفِيرِ الُمعَيَّنِ يَخُصُّ الُمجْتَهِدَ بِعَيْنِهِ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ الحُكْمُ عَلَى غَيْرِهِ بِمُخَالَفَتِهِ لَهُ فِي اجْتِهَادِهِ، فَلَا يُلْزِمُ غَيْرَهُ بِهِ، وَقَوْلُ أَهْلِ السُّنَّةِ: مَنْ لَمْ يُكَفِّرِ الكُفَّارَ فَقَدْ كَفَرَ، هُوَ فِي حَقِّ مَنْ كَفَّرَهُ النَّصُّ بِعَيْنِهِ فَقَطْ، كَكُفْرِ فِرْعَوْنَ، وَهَامَانَ، وَأَبِي جَهْلٍ، وَأَبِي لَهَبٍ، لَا فِي التَّكْفِيرِ الاجْتِهَادِيِّ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- التَّكْفِيـرُ وَالتَّبْدِيعُ لَا مُدْخَلَ فِيهِ لِلْمُعَامَلَةِ بِالِمثْلِ، أَوِ التَّشَفِّي، أَوْ الانْتِقَامِ؛ كَمَنْ زَنَا بِأَهْلِكَ ( لا قدّر الله ) ، أَوْ كَذَبَ عَلَيْكَ، فَلَا تُعَامِلْهُ بِالِمثْلِ .
- التَّكْفِيرُ وَالتَّبْدِيعُ وَالتَّفْسِيقُ بِالوَصْفِ العَامِّ لَا يَسْتَلْزِمُ كُفْرَ الُمعَيَّنِ، وَلَا تَبْدِيعَهُ، وَلَا تَفْسِيقَهُ إِلَّا بَعْدَ ثُبُوتِ الشُّرُوطِ، وَانْتِفَاءِ الَموَانِعِ .
وَ الشُّرُوطُ : العِلْمُ، وَالعَقْلُ، وَالبُلُوغُ، وَالاخْتِيَارُ، وَالقَصْدُ، وَعَدَمُ التَّأْوِيلِ .
وَ ضِدُّ كُلِّ شَرْطٍ مَانِعٌ ؛ فَالجَهْلُ، وَالجُنُونُ، وَالصِّغَرُ، وَعَدَمُ القَصْدِ، وَوُجُودُ التَّأْوِيلِ، مَانِعَةٌ مِنَ انْطِبَاقِهِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الاجْتِهَادُ فِي تَكْفِيرِ الُمعَيَّنِ يَخُصُّ الُمجْتَهِدَ بِعَيْنِهِ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ الحُكْمُ عَلَى غَيْرِهِ بِمُخَالَفَتِهِ لَهُ فِي اجْتِهَادِهِ، فَلَا يُلْزِمُ غَيْرَهُ بِهِ، وَقَوْلُ أَهْلِ السُّنَّةِ: مَنْ لَمْ يُكَفِّرِ الكُفَّارَ فَقَدْ كَفَرَ، هُوَ فِي حَقِّ مَنْ كَفَّرَهُ النَّصُّ بِعَيْنِهِ فَقَطْ، كَكُفْرِ فِرْعَوْنَ، وَهَامَانَ، وَأَبِي جَهْلٍ، وَأَبِي لَهَبٍ، لَا فِي التَّكْفِيرِ الاجْتِهَادِيِّ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- التَّكْفِيـرُ وَالتَّبْدِيعُ لَا مُدْخَلَ فِيهِ لِلْمُعَامَلَةِ بِالِمثْلِ، أَوِ التَّشَفِّي، أَوْ الانْتِقَامِ؛ كَمَنْ زَنَا بِأَهْلِكَ ( لا قدّر الله ) ، أَوْ كَذَبَ عَلَيْكَ، فَلَا تُعَامِلْهُ بِالِمثْلِ .
❤1
الأرض المسطحة
باحث بريطاني توصّل إلى حقيقة تسطح الأرض قديماً . #باحث ، #مسطحة ، #بريطاني
كثيرون هم الخبراء و الباحثون قد اكتشفوا تسطح الأرض و كذب التعليم الرسمي ، و لكن لم يعلم عنهم أكثر الناس إلا بعدما جاء عصر الأنترنت .
👍1