Forwarded from الأرض المسطحة نقاشات و دردشة (Abu Abdullah)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بالفعل ، لا يزال موضوع القمر محيّر ، و الله أعلم به .
فيديو أعتبره يقدم أفضل نتيجة أبحاث حول القمر إلى الآن .
#القمر
فيديو أعتبره يقدم أفضل نتيجة أبحاث حول القمر إلى الآن .
#القمر
👍1
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- يَخْرُجُ عَنْ دَائِرَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ مَنْ خَالَفَهُمْ فِي طَرَائِقِ الاسْتِدْلَالِ، أَوْ خَالَفَهُمْ فِي الأُصُولِ العَقَدِيَّةِ، أَوْ خَالَفَهُمْ فِي عَقِيدَةٍ مُتَّفَقٍ عَلَيْهَا بَيْنَهُمْ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ خِلَافٍ عَقَدِيٍّ بَيْنَ أَهْلِ السُّنَّةِ أَنْفُسِهِمْ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُجْعَلَ مَثَارًا لِلْوَلَاءِ وَالبَرَاءِ؛ كَمَسْأَلَةِ رُؤْيَةِ اللهِ فِي العَرَصَاتِ، وَهَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صلى الله عَلَيْه وسلم رَبَّهُ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سَلَامَةُ الَمقَاصِدِ لَا تُسَوِّغُ الوُقُوعَ فِي الُمخَالَفَاتِ، فَلَيْسَتِ النِّـيَّةُ الحَسَنَةُ بِحُجَّةٍ عَلَى الُمخَالَفَةِ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ سَلَامَةِ القَصْدِ، وَصِحَّةِ الوَسِيلَةِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَحْكَامُ الشَّرْعِيَّةُ تَفْتَقِرُ فِي ثُبُوتِهَا لِلأَدِلَّةِ الصَّحِيحَةِ الصَّرِيحَةِ، فَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يُثْبِتَ حُكْمًا شَرْعِيًّا إِلَّا بِدَلِيلٍ صَحِيحٍ صَرِيحٍ .
- يَخْرُجُ عَنْ دَائِرَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ مَنْ خَالَفَهُمْ فِي طَرَائِقِ الاسْتِدْلَالِ، أَوْ خَالَفَهُمْ فِي الأُصُولِ العَقَدِيَّةِ، أَوْ خَالَفَهُمْ فِي عَقِيدَةٍ مُتَّفَقٍ عَلَيْهَا بَيْنَهُمْ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ خِلَافٍ عَقَدِيٍّ بَيْنَ أَهْلِ السُّنَّةِ أَنْفُسِهِمْ، فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُجْعَلَ مَثَارًا لِلْوَلَاءِ وَالبَرَاءِ؛ كَمَسْأَلَةِ رُؤْيَةِ اللهِ فِي العَرَصَاتِ، وَهَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صلى الله عَلَيْه وسلم رَبَّهُ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سَلَامَةُ الَمقَاصِدِ لَا تُسَوِّغُ الوُقُوعَ فِي الُمخَالَفَاتِ، فَلَيْسَتِ النِّـيَّةُ الحَسَنَةُ بِحُجَّةٍ عَلَى الُمخَالَفَةِ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ سَلَامَةِ القَصْدِ، وَصِحَّةِ الوَسِيلَةِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الأَحْكَامُ الشَّرْعِيَّةُ تَفْتَقِرُ فِي ثُبُوتِهَا لِلأَدِلَّةِ الصَّحِيحَةِ الصَّرِيحَةِ، فَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يُثْبِتَ حُكْمًا شَرْعِيًّا إِلَّا بِدَلِيلٍ صَحِيحٍ صَرِيحٍ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- كُلُّ فِعْلٍ تَوَفَّرَ سَبَبُهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْه وسلم، وَلَمْ يَفْعَلْهُ اخْتِيَارًا، فَالَمشْرُوعُ تَرْكُهُ، فَتَرْكُهُ لِلْفِعْلِ تَشْرِيعٌ، كَمَا أَنَّ فِعْلَهُ تَشْرِيعٌ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ إِحْدَاثٍ فِي الدِّينِ فَهُوَ رَدٌّ، فَيَدْخُلُ فِيهِ الإِحْدَاثُ فِي أَصْلِ العِبَادَةِ، وَسَبَبِهَا، وَصِفَتِهَا، وَزَمَانِهَا، وَمَكَانِهَا، وَمِقْدَارِهَا، وَكُلِّ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- التَّكْفِيرُ حُكْمٌ شَرْعِيٌّ، فَلَا نُكَفِّرُ إِلَّا مَنْ كَفَّرَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، فَمَنْ حَكَمَ عَلَى غَيْرِهِ بِالكُفْرِ، فَهُوَ مُطَالَبٌ بِالدَّلِيلِ الدَّالِّ عَلَى كُفْرِهِ .
- كُلُّ فِعْلٍ تَوَفَّرَ سَبَبُهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْه وسلم، وَلَمْ يَفْعَلْهُ اخْتِيَارًا، فَالَمشْرُوعُ تَرْكُهُ، فَتَرْكُهُ لِلْفِعْلِ تَشْرِيعٌ، كَمَا أَنَّ فِعْلَهُ تَشْرِيعٌ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ إِحْدَاثٍ فِي الدِّينِ فَهُوَ رَدٌّ، فَيَدْخُلُ فِيهِ الإِحْدَاثُ فِي أَصْلِ العِبَادَةِ، وَسَبَبِهَا، وَصِفَتِهَا، وَزَمَانِهَا، وَمَكَانِهَا، وَمِقْدَارِهَا، وَكُلِّ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- التَّكْفِيرُ حُكْمٌ شَرْعِيٌّ، فَلَا نُكَفِّرُ إِلَّا مَنْ كَفَّرَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، فَمَنْ حَكَمَ عَلَى غَيْرِهِ بِالكُفْرِ، فَهُوَ مُطَالَبٌ بِالدَّلِيلِ الدَّالِّ عَلَى كُفْرِهِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- التَّكْفِيرُ وَالتَّبْدِيعُ وَالتَّفْسِيقُ بِالوَصْفِ العَامِّ لَا يَسْتَلْزِمُ كُفْرَ الُمعَيَّنِ، وَلَا تَبْدِيعَهُ، وَلَا تَفْسِيقَهُ إِلَّا بَعْدَ ثُبُوتِ الشُّرُوطِ، وَانْتِفَاءِ الَموَانِعِ .
وَ الشُّرُوطُ : العِلْمُ، وَالعَقْلُ، وَالبُلُوغُ، وَالاخْتِيَارُ، وَالقَصْدُ، وَعَدَمُ التَّأْوِيلِ .
وَ ضِدُّ كُلِّ شَرْطٍ مَانِعٌ ؛ فَالجَهْلُ، وَالجُنُونُ، وَالصِّغَرُ، وَعَدَمُ القَصْدِ، وَوُجُودُ التَّأْوِيلِ، مَانِعَةٌ مِنَ انْطِبَاقِهِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الاجْتِهَادُ فِي تَكْفِيرِ الُمعَيَّنِ يَخُصُّ الُمجْتَهِدَ بِعَيْنِهِ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ الحُكْمُ عَلَى غَيْرِهِ بِمُخَالَفَتِهِ لَهُ فِي اجْتِهَادِهِ، فَلَا يُلْزِمُ غَيْرَهُ بِهِ، وَقَوْلُ أَهْلِ السُّنَّةِ: مَنْ لَمْ يُكَفِّرِ الكُفَّارَ فَقَدْ كَفَرَ، هُوَ فِي حَقِّ مَنْ كَفَّرَهُ النَّصُّ بِعَيْنِهِ فَقَطْ، كَكُفْرِ فِرْعَوْنَ، وَهَامَانَ، وَأَبِي جَهْلٍ، وَأَبِي لَهَبٍ، لَا فِي التَّكْفِيرِ الاجْتِهَادِيِّ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- التَّكْفِيـرُ وَالتَّبْدِيعُ لَا مُدْخَلَ فِيهِ لِلْمُعَامَلَةِ بِالِمثْلِ، أَوِ التَّشَفِّي، أَوْ الانْتِقَامِ؛ كَمَنْ زَنَا بِأَهْلِكَ ( لا قدّر الله ) ، أَوْ كَذَبَ عَلَيْكَ، فَلَا تُعَامِلْهُ بِالِمثْلِ .
- التَّكْفِيرُ وَالتَّبْدِيعُ وَالتَّفْسِيقُ بِالوَصْفِ العَامِّ لَا يَسْتَلْزِمُ كُفْرَ الُمعَيَّنِ، وَلَا تَبْدِيعَهُ، وَلَا تَفْسِيقَهُ إِلَّا بَعْدَ ثُبُوتِ الشُّرُوطِ، وَانْتِفَاءِ الَموَانِعِ .
وَ الشُّرُوطُ : العِلْمُ، وَالعَقْلُ، وَالبُلُوغُ، وَالاخْتِيَارُ، وَالقَصْدُ، وَعَدَمُ التَّأْوِيلِ .
وَ ضِدُّ كُلِّ شَرْطٍ مَانِعٌ ؛ فَالجَهْلُ، وَالجُنُونُ، وَالصِّغَرُ، وَعَدَمُ القَصْدِ، وَوُجُودُ التَّأْوِيلِ، مَانِعَةٌ مِنَ انْطِبَاقِهِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الاجْتِهَادُ فِي تَكْفِيرِ الُمعَيَّنِ يَخُصُّ الُمجْتَهِدَ بِعَيْنِهِ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ الحُكْمُ عَلَى غَيْرِهِ بِمُخَالَفَتِهِ لَهُ فِي اجْتِهَادِهِ، فَلَا يُلْزِمُ غَيْرَهُ بِهِ، وَقَوْلُ أَهْلِ السُّنَّةِ: مَنْ لَمْ يُكَفِّرِ الكُفَّارَ فَقَدْ كَفَرَ، هُوَ فِي حَقِّ مَنْ كَفَّرَهُ النَّصُّ بِعَيْنِهِ فَقَطْ، كَكُفْرِ فِرْعَوْنَ، وَهَامَانَ، وَأَبِي جَهْلٍ، وَأَبِي لَهَبٍ، لَا فِي التَّكْفِيرِ الاجْتِهَادِيِّ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- التَّكْفِيـرُ وَالتَّبْدِيعُ لَا مُدْخَلَ فِيهِ لِلْمُعَامَلَةِ بِالِمثْلِ، أَوِ التَّشَفِّي، أَوْ الانْتِقَامِ؛ كَمَنْ زَنَا بِأَهْلِكَ ( لا قدّر الله ) ، أَوْ كَذَبَ عَلَيْكَ، فَلَا تُعَامِلْهُ بِالِمثْلِ .
❤1
الأرض المسطحة
باحث بريطاني توصّل إلى حقيقة تسطح الأرض قديماً . #باحث ، #مسطحة ، #بريطاني
كثيرون هم الخبراء و الباحثون قد اكتشفوا تسطح الأرض و كذب التعليم الرسمي ، و لكن لم يعلم عنهم أكثر الناس إلا بعدما جاء عصر الأنترنت .
👍1
إدوارد مورلي فيزيائي و كيميائي أمريكي ، و أشهر أعماله في الفيزياء متعلقة بالبصريات و على الأخص في التجربة الشهيرة التي تعاون فيها مع ألبرت ميكلسون ، فيما بات يُعرف بتجربة ميكلسون و مورلي .
و الهدف من التجربة من الأساس لم يكن القصد منه معرفة ما إذا كانت الأرض تدور حول الشمس أو لا .
هدف التجربة الاساسي كان من أجل محاولة معرفة سرعة دوران الأرض حول الشمس و من خلال وسط الأثير .
فالتجرية مبنية أساساً على فرضية أن الأرض تدور حول الشمس ، و إنما كان القصد هو معرفة سرعتها .
و التجربة كانت قائمة على حقيقة وجود الأثير ، و هو وسط مادّي عام و أصلي لكامل الكون و تتحرك فيه الأرض و الشمس و الكواكب و النجوم و الضوء و كل شيء في الكون ، و كانوا قد اصطلحوا على تسمية ذلك الوسط بـ "الأثير" .
و قد نفّذ التجربة مورلي و ميكلسون على جهاز قاماً بتصميمه ، و فكرتها تقوم على معرفة سرعة الضوء في اتجاهين ، الأول في اتجاه حركة الأرض المفترضة حول الشمس ، و الاتجاه الآخر متعامد على حركة الأرض حول الشمس ، و بمعرفة فرق الزمن بينهما يمكن استنتاج سرعة دوران الأرض حول الشمس .
و لكن النتيجة التي لم تكن في الحسبان و سببت لهما صدمة و معهما الوسط العلمي بأكمله في ذلك الوقت هي أن التجربة فشلت في قياس أي فرق في سرعة الضوء .
و مع أنهما أعادا التجربة لآلاف المرات و لعدة سنوات و قاما بضبط الجهاز ليكون أكثر دقة إلا أن النتيجة لم تتغير .
و بطبيعة الحال أن تلك النتيجة ليس لها اي تفسير علمي آخر إلا تفسير علمي واحد ، و هو أن الأرض ساكنة و لا تدور حول الشمس ، أي سقوط مركزية الشمس ، و يسقط بذلك نموذج كوبيرنيكوس ، و يثبت أن جاليليو كان على باطل و أن الكنيسة كانت على حق .
و لكن هل سيرضى بذلك زبانية المؤسسة العلمية السائدة و من خلفهم طغمة النظام العالمي ؟
بكل تأكيد : لا و ألف لا .
و لذلك حثّوا علماء ذلك الوقت لكي يجدوا أي مخرج يبدو علمي و مقنع كي يخرجوا من تلك الورطة ، و قد جاء العالم الهولندي لورينتز و غيره بعدد من الحلول و لكنها لم تكن مقنعة .
و أصبح الوضع كما يقول المثل : "وقف حمار الشيخ في العقبة" .
حتى وجدت المؤسسة العلمية أنه لا سبيل إلى الخروج من الورطة إلا باختراع فرضيات لا وجود لها و اعتمادها رسمياً كحقيقة علمية ، أي أن يكرروا سابقتهم في اختراع قوة الجاذبية مع نيوتن .
و لكن هذه المرة مع شاب يافع من اليهود و ليس عالم حتى حينها ، و لم يكن له أي سيرة علمية تذكر ، فلم يكن يعرفه احد ، و إنما كان موظف بسيط في مكتب لتسجيل براءات الاختراع في سويسرا .
و ذلك الشاب هو ألبرت آينشتاين .
و كل ما فعله آينشتاين هو أنه نشر ورقة علمية ( سخر منها كل من قرأها في ذلك الوقت ، بمن فيهم كبار العلماء المشهورين الذين طبّلوا لها فيما بعد عندما جاءتهم قرصة أُذن كما هو واضح ) و افترض فيها فرضيات من كيسه و من خياله ، و منها عدم وجود شيء اسمه أثير ، و أن قوانين الفيزياء في كل المراجع القصورية واحدة ، و أن سرعة الضوء ثابتة و لا تتأثر بحركة المراجع أو سكونها .
و لكن كثير من العلماء بعد ذلك قد برهنوا و أثبتوا وجود الأثير بشكل قطعي ، حتى إن آينشتاين بنفسه بعد عدة سنوات قد اعتراف بحتمية وجود الأثير ، إلا أنه لم يسمّه باسمه الاصطلاحي .
ففي العلم السائد الذي يحكمه النظام العالمي يعتبرون مجرد ذكر "الأثير" من المحرمات ، لأنه يشكل لهم كابوس و بُعبع يهدم لهم النظرية النسبية ، و بالتالي يهدم مركزية الشمس و كروية الأرض و كل مفهوم الكون الذي تروجه المؤسسة العلمية السائدة .
و لكن الحق يبقى حق أكبر منهم و ممن سار خلفهم ، و الأثير - كما ذكرت - قد أثبته و اعترف به مئات العلماء ، و من أبرزهم روبرت لافلين ، و هو من الحاصلين على جائزة نوبل في الفيزياء ، حيث قال :
"The modern concept of the vacuum of space, confirmed every day by experiment, is a relativistic ether. But we do not call it this because it is taboo."
و ترجمة هذا الكلام بالعربية هي :
"المفهوم الحديث لفراغ الفضاء الذي تؤكده التجربة كل يوم هو الأثير النسبي ، و لكننا لا نسميه بهذا ( أي بالأثير ) لأنه من المحرمات" .
و الهدف من التجربة من الأساس لم يكن القصد منه معرفة ما إذا كانت الأرض تدور حول الشمس أو لا .
هدف التجربة الاساسي كان من أجل محاولة معرفة سرعة دوران الأرض حول الشمس و من خلال وسط الأثير .
فالتجرية مبنية أساساً على فرضية أن الأرض تدور حول الشمس ، و إنما كان القصد هو معرفة سرعتها .
و التجربة كانت قائمة على حقيقة وجود الأثير ، و هو وسط مادّي عام و أصلي لكامل الكون و تتحرك فيه الأرض و الشمس و الكواكب و النجوم و الضوء و كل شيء في الكون ، و كانوا قد اصطلحوا على تسمية ذلك الوسط بـ "الأثير" .
و قد نفّذ التجربة مورلي و ميكلسون على جهاز قاماً بتصميمه ، و فكرتها تقوم على معرفة سرعة الضوء في اتجاهين ، الأول في اتجاه حركة الأرض المفترضة حول الشمس ، و الاتجاه الآخر متعامد على حركة الأرض حول الشمس ، و بمعرفة فرق الزمن بينهما يمكن استنتاج سرعة دوران الأرض حول الشمس .
و لكن النتيجة التي لم تكن في الحسبان و سببت لهما صدمة و معهما الوسط العلمي بأكمله في ذلك الوقت هي أن التجربة فشلت في قياس أي فرق في سرعة الضوء .
و مع أنهما أعادا التجربة لآلاف المرات و لعدة سنوات و قاما بضبط الجهاز ليكون أكثر دقة إلا أن النتيجة لم تتغير .
و بطبيعة الحال أن تلك النتيجة ليس لها اي تفسير علمي آخر إلا تفسير علمي واحد ، و هو أن الأرض ساكنة و لا تدور حول الشمس ، أي سقوط مركزية الشمس ، و يسقط بذلك نموذج كوبيرنيكوس ، و يثبت أن جاليليو كان على باطل و أن الكنيسة كانت على حق .
و لكن هل سيرضى بذلك زبانية المؤسسة العلمية السائدة و من خلفهم طغمة النظام العالمي ؟
بكل تأكيد : لا و ألف لا .
و لذلك حثّوا علماء ذلك الوقت لكي يجدوا أي مخرج يبدو علمي و مقنع كي يخرجوا من تلك الورطة ، و قد جاء العالم الهولندي لورينتز و غيره بعدد من الحلول و لكنها لم تكن مقنعة .
و أصبح الوضع كما يقول المثل : "وقف حمار الشيخ في العقبة" .
حتى وجدت المؤسسة العلمية أنه لا سبيل إلى الخروج من الورطة إلا باختراع فرضيات لا وجود لها و اعتمادها رسمياً كحقيقة علمية ، أي أن يكرروا سابقتهم في اختراع قوة الجاذبية مع نيوتن .
و لكن هذه المرة مع شاب يافع من اليهود و ليس عالم حتى حينها ، و لم يكن له أي سيرة علمية تذكر ، فلم يكن يعرفه احد ، و إنما كان موظف بسيط في مكتب لتسجيل براءات الاختراع في سويسرا .
و ذلك الشاب هو ألبرت آينشتاين .
و كل ما فعله آينشتاين هو أنه نشر ورقة علمية ( سخر منها كل من قرأها في ذلك الوقت ، بمن فيهم كبار العلماء المشهورين الذين طبّلوا لها فيما بعد عندما جاءتهم قرصة أُذن كما هو واضح ) و افترض فيها فرضيات من كيسه و من خياله ، و منها عدم وجود شيء اسمه أثير ، و أن قوانين الفيزياء في كل المراجع القصورية واحدة ، و أن سرعة الضوء ثابتة و لا تتأثر بحركة المراجع أو سكونها .
و لكن كثير من العلماء بعد ذلك قد برهنوا و أثبتوا وجود الأثير بشكل قطعي ، حتى إن آينشتاين بنفسه بعد عدة سنوات قد اعتراف بحتمية وجود الأثير ، إلا أنه لم يسمّه باسمه الاصطلاحي .
ففي العلم السائد الذي يحكمه النظام العالمي يعتبرون مجرد ذكر "الأثير" من المحرمات ، لأنه يشكل لهم كابوس و بُعبع يهدم لهم النظرية النسبية ، و بالتالي يهدم مركزية الشمس و كروية الأرض و كل مفهوم الكون الذي تروجه المؤسسة العلمية السائدة .
و لكن الحق يبقى حق أكبر منهم و ممن سار خلفهم ، و الأثير - كما ذكرت - قد أثبته و اعترف به مئات العلماء ، و من أبرزهم روبرت لافلين ، و هو من الحاصلين على جائزة نوبل في الفيزياء ، حيث قال :
"The modern concept of the vacuum of space, confirmed every day by experiment, is a relativistic ether. But we do not call it this because it is taboo."
و ترجمة هذا الكلام بالعربية هي :
"المفهوم الحديث لفراغ الفضاء الذي تؤكده التجربة كل يوم هو الأثير النسبي ، و لكننا لا نسميه بهذا ( أي بالأثير ) لأنه من المحرمات" .
👍4👏2