الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
تجربتان على بحية طبرية ، و من مكانين متقابلين على شاطيء البحيرة و بينهما مسافة 18 كم تقريباً .

في التجربة الأولى ( الفيديو الأول ) استعملوا مرآة تعكس ضوء الشمس ، و قد ظهر انعكاس ضوءها على الكاميرا التي على الشاطيء المقابل ، مع أن المفروض أن لا تظهر لو كانت الأرض بالفعل كرة بمحيط 40 ألف كيلو متر كما يزعم المكورون ، فالمفروض أن تكون المرآة العاكسة تحت الأفق بمقدار 19 م تقريباً ، أي من المفروض أن لا تظهر في الكاميرا على الإطلاق ، لأن ذلك مستحيل على أرض كروية بمحيط 40 ألف كيلومتر .

و لكن ظهورها دليل قطعي على عدم وجود انحناء في الأرض ناتج عن كرويتها ، مما يعني أن الأرض مسطحة يقيناً .

التجربة الأولى ( الفيديو الأول ) :

https://www.youtube.com/watch?v=wfMIWkDfisM

و التجربة الثانية هي نفس التجربة الأولى تقريباً ، إلا أنهم استعملوا الليزر بدل المرآة ، و بسبب انخفاض جهاز الليزر إلى مستوى قريب جداً من مستوى سطح البحيرة فكان من المفروض - و باستعمال حاسبة انحناء الأرض - أن يكون جهاز الليزر تحت الأفق بمسافة 22 م ، أي من المستحيل أن يظهر ، و لكنه مع ذلك ظهر ، مما يؤكد أن الأرض مسطحة و أنه لا يوجد أي انحناء فيها ناتج عن كرويتها كما يهذي المكورون .

التجربة الثانية :

https://www.youtube.com/watch?v=5i5DbXdOQWs
👍2
تُرجّح العديد المصادر بأن أول من صاغ كلمة "فلسفة" هو الفيلسوف اليوناني فيثاغورس .

و معنى كلمة فيلو ( philo ) تعني حب أو محب ، و كلمة "صوفيا" ( sophia ) تعني الحكمة ، فيصبح المعنى الحرفي لكلمة فلسفة ( philosophia ) أي : حب الحكمة أو محب الحكمة .

و من المعلوم أن شأن الحكمة و تعلّمها أمر مطلوب شرعاً ، و هي السنة التي جاء بها محمد - صلى الله عليه و سلم - من عند الله مع القرآن ، كما قال تعالى : {..وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ..} الآية .

و كذلك أنزلها الله تعالى لرسله و أنبيائه السابقين ، كما قال تعالى عن عيسى بن مريم - عليهما السلام - : { وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ } .

لذلك فالكلام عن الحكمة - أو لو سمّاها البعض الفلسفة - ليس كله يحمل معنى سلبي ، بل فيه معنى إيجابي و فيه معنى سلبي .

و المعنى السلبي الذي تحمله الحكمة أو الفلسفة يكون غالباً فيما يتعلق بالجانب الإلهي ، أو بما يُسمى اصطلاحاً بـ "ما وراء الطبيعة" ، أو بـ "ما وراء المادة" ، و الذي يسميه المسلمون بـ "عالم الغيب" وفقاً للمصطلح الشرعي .

فعالم الغيب أو "ما وراء الطبيعة" أمر لا مدخل للعقل البشري إليه ، و إنما مصدره الوحيد و الصادق هو الوحي الذي أنزله الله على أنبيائه و رسله فقط .

و وقع الزيغ في هذا الجانب عندما خاض البشر في مسائل الغيب بعقولهم و أصولهم المنطقية المجردة .

فالعقل البشري و أصول المنطق إن صحّت في عالم الشهادة فهي لا تصح في عالم الغيب ، لأننا لا نعرف القوانين و السنن التي تحكم عالم الغيب .

و لذلك من الجهل و الحماقة أن نفترض أن أصول العقل و المنطق المستنبطة من قوانين و سنن عالم الشهادة هي نفسها تصحّ على عالم الغيب .

..............يتبع
👏2👍1
الحكمة اهتمت بها الأمم على مختلف أجناسها و عصورها و أماكنها .

و تختلف الأمم فيما بينها بحسب نوع الحكمة ، فمنها ما هو حق ، و غالباً ما يكون مما ورثوه عن أنبيائهم و رسلهم ، و منها ما هو باطل و إنما هو من باب التخرصات و الظنون و الأوهام التي اعتقدوا أنها من الحق .

و من مكر الشيطان و جنوده و أوليائه من الإنس هو أنهم استغلّوا حب البشر للحكمة فدخلوا عليهم من ذلك الباب ، و وضعوا لهم أصول و مفاهيم باطلة معظمها أصول باطنية شيطانية ، و أوهموهم بأنها من الحكمة و العلم الحق ، و هي في حقيقتها أصول كفر و لا تؤدي إلا إلى الإلحاد و أقبح أنواع الكفر .

و مع تقدّم الزمان أصبح التيار الشيطاني المؤدّي إلى الكفر و الإلحاد هو التيار السائد في علوم الفلسفة ، و جعلوه مصادم للدين و الوحي الذي ينزل من عند الله .

و لكن بعد عصر النهضة الأوربي و مع ما اسموها بالنهضة العلمية تحولوا من الفلسفة إلى ما أسموه بـ "العلم" ( Science ) ، و جعلوه هو البديل للفلسفة كمصادم للدين عموماً ، لأنهم يدركون أنهم بذلك التلبيس سيصادمون الدين الحق .

...............يتبع
👏2
و من فضول البشر و تحيّرهم و حرصهم على معرفة ما غاب عنهم أنهم خاضوا في العديد من المسائل الغيبية الكبرى ، و كانت تلك المسائل متكررة في كل أمة و عصر ، و منها :

- من خلقنا ، أو كيف جئنا إلى هذه الحياة ؟

- و ما هي صفات الخالق الذي خلقنا و خلق المكان الذي نحن فيه ؟

- و لماذا لا نراه و لا يكلمنا مباشرة ؟

- و هل اتصل بنا عبر أحد من المخلوقات ؟

- و لماذا خلقنا و ما هو الذي يريده منا ؟

- و أين كنا قبل ذلك ؟

- و ما هو أصلنا ؟

- و هل يوجد حياة أخرى بعد موتنا ؟

- و هل توجد مخلوقات أخرى غيرنا في عوالم أخرى ؟

- و ما هي طبيعة المكان الذي أوجدنا فيه ، و كيف نشأ ، و كيف سينتهي ؟

و نحو تلك الأسئلة .

و من رحمة الله تعالى أنه قد أعطانا الجواب لكل تلك المسائل التي طُرحت ، من خلال كتبه و رسله ، و آخرهم محمد - صلى الله عليه و سلم - و آخر كتبه القرآن الذي جعله مهيمناً على ما سبقه من الكتب و حفظه من تحريف الشياطين و أهل الباطل .
👍2