قال تعالى : { وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ } .
و قال سبحانه : { أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ } .
و قال أيضاً تبارك و تقدس مخبراً عن قول الجن : { وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا } .
فأنا أسأل في المقام الأول الرؤوس الذين طلعوا لنا في السنوات الأخيرة و تصدروا اليوتيوب بالذات بالدعوة و الرد على المخالفين للكتاب و السنة و هم في الوقت ذاته يطبّلون لكروية الأرض و للفضاء و لتلسكوب "جيمس ويب" ، و غير ذلك .
أين هذه السماء التي يتكلم الله عنها في هذه الآيات و التي حماها الله بالحرس و الشُهب و لم تعد الجن تقعد منها مقاعد للسمع ، و أين هذه السماء المبنية التي ليس فيها فروج ، و أين هذا السقف المحفوظ ، و ما نوع حفظ الله له ؟!!
هل السماء عندكم هي حدود الكون التي يزعم أهل الكون و الهيئة أنها تبعد عنّا 46 مليار سنة ضوئية ؟؟!!
أنتم تؤمنون بأن الذي فوق الأرض فضاء مفتوح على الآخر ، و تعتبرونه فراغ ، بدليل أنكم تصدقون بما تقوله "ناسا" و أخواتها لكم عن الصواريخ و محطة الفضاء و الأقمار الاصطناعية و تلسكوب "جيمس ويب" ، بل و تدافعون عن ذلك بإخلاص .
فهل الفضاء المفتوح و الفراغ هو البناء و السقف المحفوظ الذي ليس له فروج و حماه الله بالشهب و الحرس ؟؟!!
لا تقدرون أن تقولوا : "نعم" ، لأنكم سوف تنكشفون و يتأكد كل مسلم بأنكم رؤوساً جهالاً .
و لو قلتم : "لا" ، فيلزمكم أن تبينوا لنا أين تلك السماء التي أشار إليها الله تعالى و قصدتها الجن و رأت ما جعله الله دونها من حرس و شُهب ، هذا إن كنتم أهل علم شرعي بحق كما تتصدرون للناس .
أنتم في الحقيقة في هذه المسألة ضالون مضلون ، و لا تقدرون أن تواجهوا المؤمنين و تجيبوا على مثل هذه الأسئلة ، و لكنكم تدسون رؤوسكم في التراب و الوحل و تحاولون أن تخفوا ضلالكم و زيغكم في هذه المسألة بالسخرية و التهوين منها و كأنها شيء تافه ، مع أن الله تعالى لم يُهملها في القرآن و جعلها سبب من أسباب حصول الإيمان و اليقين عند المؤمنين .
و قال سبحانه : { أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ } .
و قال أيضاً تبارك و تقدس مخبراً عن قول الجن : { وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا } .
فأنا أسأل في المقام الأول الرؤوس الذين طلعوا لنا في السنوات الأخيرة و تصدروا اليوتيوب بالذات بالدعوة و الرد على المخالفين للكتاب و السنة و هم في الوقت ذاته يطبّلون لكروية الأرض و للفضاء و لتلسكوب "جيمس ويب" ، و غير ذلك .
أين هذه السماء التي يتكلم الله عنها في هذه الآيات و التي حماها الله بالحرس و الشُهب و لم تعد الجن تقعد منها مقاعد للسمع ، و أين هذه السماء المبنية التي ليس فيها فروج ، و أين هذا السقف المحفوظ ، و ما نوع حفظ الله له ؟!!
هل السماء عندكم هي حدود الكون التي يزعم أهل الكون و الهيئة أنها تبعد عنّا 46 مليار سنة ضوئية ؟؟!!
أنتم تؤمنون بأن الذي فوق الأرض فضاء مفتوح على الآخر ، و تعتبرونه فراغ ، بدليل أنكم تصدقون بما تقوله "ناسا" و أخواتها لكم عن الصواريخ و محطة الفضاء و الأقمار الاصطناعية و تلسكوب "جيمس ويب" ، بل و تدافعون عن ذلك بإخلاص .
فهل الفضاء المفتوح و الفراغ هو البناء و السقف المحفوظ الذي ليس له فروج و حماه الله بالشهب و الحرس ؟؟!!
لا تقدرون أن تقولوا : "نعم" ، لأنكم سوف تنكشفون و يتأكد كل مسلم بأنكم رؤوساً جهالاً .
و لو قلتم : "لا" ، فيلزمكم أن تبينوا لنا أين تلك السماء التي أشار إليها الله تعالى و قصدتها الجن و رأت ما جعله الله دونها من حرس و شُهب ، هذا إن كنتم أهل علم شرعي بحق كما تتصدرون للناس .
أنتم في الحقيقة في هذه المسألة ضالون مضلون ، و لا تقدرون أن تواجهوا المؤمنين و تجيبوا على مثل هذه الأسئلة ، و لكنكم تدسون رؤوسكم في التراب و الوحل و تحاولون أن تخفوا ضلالكم و زيغكم في هذه المسألة بالسخرية و التهوين منها و كأنها شيء تافه ، مع أن الله تعالى لم يُهملها في القرآن و جعلها سبب من أسباب حصول الإيمان و اليقين عند المؤمنين .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
👏1