علماء الفيزياء و أساتذتها و العلوم الطبيعية بشكل عام هم في أكثريتهم متمكنون و مؤهلون عندما نتكلم عن القياسات المحدودة و حل المسائل الرياضية .
فهم في مجال التطبيقات العملية و النماذج النظرية - أي التي من صُنع الإنسان نفسه - هم بارعون و يقدمون أشياء مذهلة ، و معهم المهندسون أيضاً .
و لكن ليسوا هم من صنعوا السماوات و الأرض .
و لذلك عندما ننظر في علمهم المتعلق بالسماوات و الأرض ( الفيزياء الكونية و الفيزياء الفلكية ) نجد أنه يثبت بأنهم ليسوا بنفس براعتهم في العلوم التطبيقة ، بل يثبت أنهم على سذاجة عجيبة ، بل و قد تشك أن بعضهم معتوه بمعنى الكلمة .
فهم يقدمون نظريات و أدلة لتفسير شكل الأرض و السماء و الفلك و الظواهر الكونية المختلفة بشكل عبيط و يتناقض مع العلوم الصحيح و التي تثبتها التجارب القابلة للتكرار و هي لا تخفى عليهم ، و لكنهم يلغونها أو يُحرفونها عندما يأتي الكلام على المواضيع المتعلقة بالأرض و الكون المشاهد .
و عندما نجد ذلك الهراء هو المعتمد في النظام العالمي و مؤسساته التعليمية و الإعلامية ، بل و يؤسسون عليه هيئات و وكالات يسمونها وكالات "فضاء" ، و يقتطعون لها أموال طائلة من الميزانية الرسمية للدول عدا ما يسحبونه من المستثمرين ، مع عدم وجود أي عائد ربحي أو فائدة واحدة ملموسة - لم تكن معروفة من قبل - استفادوها هم أو استفادتها البشرية من تلك الاكتشافات أو الغزوات الفضائية المزعومة و طوال مدة تزيد على سبعين سنة ، فحينها نتأكد بأن وراء الأكمة ما ورائها .
فالأخبار التي ينشرونها بين الحين و الآخر بأن هناك صاروخ تم إطلاقه ، أو عملية التحام بمحطة الفضاء ، أو بالهبوط على القمر و تصوير الأرض ، أو بالوصول إلى المريخ و إنزال عربات جواله عليه ، أو بوجودة كويكب يهدد الأرض و تم التصدي له ، أو بوجود أطباق طائرة و غزاة فضائيين محتملين يهددون الأرض ، أو غير ذلك ، فهو قد أصبح اليوم و مع زيادة وعي كثير من الناس مجرد تهريج مكشوف و مكشوف الدافع و راءه ، فهو مجرد دجل و كذب لكي يختلقوا لهم مبرر لسرقة الأموال و يوهمون الناس به بأن ما يفعلونه شيء مهم جداً من أجل حماية الأرض و البشرية من التهديدات التي تأتي من "الفضاء" ، أو بتوسيع الاستثمارات و فُرص العيش الرغيد في كواكب أخرى غير الأرض .
و لكنهم في الواقع لم يقنعوا إلا المعاتيه و الغافلين الذين يصدقونهم و يسيرون خلفهم كالبهائم ، و إلا فالعقلاء قد زادتهم تلك الخزعبلات يقيناً بفساد النظام العالمي القائم و كذلك أثبتت لهم غباء القائمين عليه .
و أما بقية اكتشافاتهم بوجود مجرة تبعد 100 مليون سنة ضوئية ، أو تصوير ثقب أسود بعد 50 مليون سنة ضوئية ، أو نحو ذلك السفه ، فنقول لهم رداً عليه : "وخير يا طير ؟!! ، و ماذا استفدنا من ذلك ؟!!" .
فالحقيقة أننا لم نستفد شيء يستحق أن تُصرف من أجله ترليونات الدولارات خلال عشرات السنين بينما لا يزال هنا على الأرض بشر فيهم مرضى و أرامل و أيتام و محتاجين قد تم إهمالهم و لم يُصرف عليهم حتى ربع تلك المبالغ الطائلة .
فهم في مجال التطبيقات العملية و النماذج النظرية - أي التي من صُنع الإنسان نفسه - هم بارعون و يقدمون أشياء مذهلة ، و معهم المهندسون أيضاً .
و لكن ليسوا هم من صنعوا السماوات و الأرض .
و لذلك عندما ننظر في علمهم المتعلق بالسماوات و الأرض ( الفيزياء الكونية و الفيزياء الفلكية ) نجد أنه يثبت بأنهم ليسوا بنفس براعتهم في العلوم التطبيقة ، بل يثبت أنهم على سذاجة عجيبة ، بل و قد تشك أن بعضهم معتوه بمعنى الكلمة .
فهم يقدمون نظريات و أدلة لتفسير شكل الأرض و السماء و الفلك و الظواهر الكونية المختلفة بشكل عبيط و يتناقض مع العلوم الصحيح و التي تثبتها التجارب القابلة للتكرار و هي لا تخفى عليهم ، و لكنهم يلغونها أو يُحرفونها عندما يأتي الكلام على المواضيع المتعلقة بالأرض و الكون المشاهد .
و عندما نجد ذلك الهراء هو المعتمد في النظام العالمي و مؤسساته التعليمية و الإعلامية ، بل و يؤسسون عليه هيئات و وكالات يسمونها وكالات "فضاء" ، و يقتطعون لها أموال طائلة من الميزانية الرسمية للدول عدا ما يسحبونه من المستثمرين ، مع عدم وجود أي عائد ربحي أو فائدة واحدة ملموسة - لم تكن معروفة من قبل - استفادوها هم أو استفادتها البشرية من تلك الاكتشافات أو الغزوات الفضائية المزعومة و طوال مدة تزيد على سبعين سنة ، فحينها نتأكد بأن وراء الأكمة ما ورائها .
فالأخبار التي ينشرونها بين الحين و الآخر بأن هناك صاروخ تم إطلاقه ، أو عملية التحام بمحطة الفضاء ، أو بالهبوط على القمر و تصوير الأرض ، أو بالوصول إلى المريخ و إنزال عربات جواله عليه ، أو بوجودة كويكب يهدد الأرض و تم التصدي له ، أو بوجود أطباق طائرة و غزاة فضائيين محتملين يهددون الأرض ، أو غير ذلك ، فهو قد أصبح اليوم و مع زيادة وعي كثير من الناس مجرد تهريج مكشوف و مكشوف الدافع و راءه ، فهو مجرد دجل و كذب لكي يختلقوا لهم مبرر لسرقة الأموال و يوهمون الناس به بأن ما يفعلونه شيء مهم جداً من أجل حماية الأرض و البشرية من التهديدات التي تأتي من "الفضاء" ، أو بتوسيع الاستثمارات و فُرص العيش الرغيد في كواكب أخرى غير الأرض .
و لكنهم في الواقع لم يقنعوا إلا المعاتيه و الغافلين الذين يصدقونهم و يسيرون خلفهم كالبهائم ، و إلا فالعقلاء قد زادتهم تلك الخزعبلات يقيناً بفساد النظام العالمي القائم و كذلك أثبتت لهم غباء القائمين عليه .
و أما بقية اكتشافاتهم بوجود مجرة تبعد 100 مليون سنة ضوئية ، أو تصوير ثقب أسود بعد 50 مليون سنة ضوئية ، أو نحو ذلك السفه ، فنقول لهم رداً عليه : "وخير يا طير ؟!! ، و ماذا استفدنا من ذلك ؟!!" .
فالحقيقة أننا لم نستفد شيء يستحق أن تُصرف من أجله ترليونات الدولارات خلال عشرات السنين بينما لا يزال هنا على الأرض بشر فيهم مرضى و أرامل و أيتام و محتاجين قد تم إهمالهم و لم يُصرف عليهم حتى ربع تلك المبالغ الطائلة .
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
المنظور مع التعديس الذي في الجوّ و السماء يسببان رؤيتنا لنزول الشمس ظاهرياً و هي محافظة على حجمها تقريباً ، مع أنها في الحقيقة تقترب و تبتعد في فلك موازي للأرض .
فهذا ليس كلام نتخيله و نفترضه بلا مستند .
بل هو حقيقة وجدنا دلائلها في أنفسنا و في الآفاق ، و تجربة المحاكاة تثبتها كما في المقطع .
#تعديس ، #سكيبا
فهذا ليس كلام نتخيله و نفترضه بلا مستند .
بل هو حقيقة وجدنا دلائلها في أنفسنا و في الآفاق ، و تجربة المحاكاة تثبتها كما في المقطع .
#تعديس ، #سكيبا
👍1
عند قطيع النظام العالمي يجب عليك أن تصدّق بأن هذه الصور حقيقية و ليست مفبركة ، و إلا فسوف يحكمون عليك بالجهل و الغباء و محاربة العلم .
العلموية هي طاغوتية العصر .
العلموية هي طاغوتية العصر .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مضمون كلامه أن بث صواريخ "سبيس إكس" و هبوطها العكسي مجرد فبركة معمولة بالهلوغرافيك ، و يُقدّم دليل قد يكون صحيح .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#سبيس_اكس ، #ديرث
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#سبيس_اكس ، #ديرث
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
و من جديد...تم ضبط المجرم و هو في حالة تلبّس بالجرم المشهود .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#فبركة ، #ناسا ، #هاريس
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#فبركة ، #ناسا ، #هاريس
😁1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM