This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كل من يقول بكروية الأرض أو دورانها هو في الحقيقة كذّاب قطعاً في ذلك القول ، أياً كان .
و لكن هناك من يقع في الكذب و هو لا يقصده ، و إنما يعتقد أنه يقول الحق ، و ذلك هو الضال .
و هناك من يتعمّد الكذب و يقصده ، و هو يعلم أنه ينصر به الباطل ، و ذلك هو المغضوب عليه .
و أما الذين أنعم الله عليهم فهم الذين اتبعوا القرآن و السنة ، و آمنوا بما جاء فيهما و عملوا به بإخلاصٍ و تسليم - فذلك هو صراط الله المستقيم - .
و بذلك الشكل يسلمون من الكذب و من كل انحراف عن صراط الله المستقيم ، و بالتالي لا يكونون مع المغضوب عليهم و لا مع الضالين .
و لكن هناك من يقع في الكذب و هو لا يقصده ، و إنما يعتقد أنه يقول الحق ، و ذلك هو الضال .
و هناك من يتعمّد الكذب و يقصده ، و هو يعلم أنه ينصر به الباطل ، و ذلك هو المغضوب عليه .
و أما الذين أنعم الله عليهم فهم الذين اتبعوا القرآن و السنة ، و آمنوا بما جاء فيهما و عملوا به بإخلاصٍ و تسليم - فذلك هو صراط الله المستقيم - .
و بذلك الشكل يسلمون من الكذب و من كل انحراف عن صراط الله المستقيم ، و بالتالي لا يكونون مع المغضوب عليهم و لا مع الضالين .
👍1
من يستقريء القرآن و يتدبّره بعلمٍ و وعي سيتأكّد أن الله تعالى لا يذكر فيه شيء عبثاً أو لغواً - و تعالى الله عن ذلك - .
فالله تعالى لا يذكر في القرآن إلا ما كان فيه آية و علامة للهدى و هدمٌ للضلال في الموضوع و السياق الذي يتكلم فيه سبحانه .
و أما ما ليس منه فائدة فالله تعالى لا يذكره أبداً في القرآن ، و لو كان حرفاً .
فالقرآن كله كتاب قد أُحكمت آياته من لدن حكيم خبير تعالى و تقدّس .
فمثلاً الله تعالى لم يُخبرنا بشخصية ذي القرنين بأكثر مما يحتاجه السائل .
كما أنه لم يخبرنا بشخصية الذي جاء بعرش بلقيس ، لأنه في الحقيقة أمر لا فائدة منه في سبيل الهداية .
و غير ذلك الكثير من الأمثلة .
فلو لم يكن هناك فائدة من إخبار الله لنا بأن هيئة الأرض كالفراش و البساط الممدود المسطح و لم يكن في ذكر ذلك أثر في الهداية و هدم الضلال لما ذكره الله تعالى في القرآن أساساً .
فلو كان الأمر متوقف فقط على التدبر و التفكر في مخلوقات الله للإيمان بوجوده لذكر الله الأرض و السماء دون ذكر الهيئة و الشكل ، لأنه لو كان المقصود هو الشكل الذي نراه و نحن على الأرض - كما زعم المكورون - لما كانت هناك فائدة لذكره و تكراره بألفاظٍ مترادفة بمثل تلك الطريقة التي نجدها في القرآن ، لأننا نرى الأرض بأعيننا ، فما فائدة تأكيد المؤكد ؟!!
و لكن تعالى الله عن ذلك اللغو علواً كبيرا .
فالله تعالى إنما نبّهنا على شكل الأرض و كرره بألفاظٍ مترادفة و في سياقات تدل دلالة قطعية على أن الأرض المقصودة هي كل الأرض فلكي يكون في ذلك لنا هداية من الضلال ، لأن القرآن كله كتاب هداية و نور .
فلعلمه سبحانه بما أحدثه الشيطان في عقول الناس من تغييرٍ لخلق الله المتعلّق بالأرض و السماء و بما سوف يُحدثه في المستقبل و يستغلّه أوليائه لأكل أموال الناس بالباطل و استعبادهم ، هدم الله كل ذلك على الشيطان و أوليائه مُسبقاً ، و حتى لا يبقى للناس حجةٌ على الله .
و كذلك أحق الله الحق بكلماته و الكافرون كارهون .
فعباد الله الصادقون لا يمكن أن يكونوا أولياء للكافرين المُضلّين و يقدّمون كلامهم على كلام الله .
و إنما يفعل ذلك من لم يتق الله و ضل سعيه في الحياة الدنيا و هو يحسب أنه يُحسن صُنعاً - نسأل الله العافية و السلامة - .
قال تعالى : { أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (102) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا } .
فالله تعالى لا يذكر في القرآن إلا ما كان فيه آية و علامة للهدى و هدمٌ للضلال في الموضوع و السياق الذي يتكلم فيه سبحانه .
و أما ما ليس منه فائدة فالله تعالى لا يذكره أبداً في القرآن ، و لو كان حرفاً .
فالقرآن كله كتاب قد أُحكمت آياته من لدن حكيم خبير تعالى و تقدّس .
فمثلاً الله تعالى لم يُخبرنا بشخصية ذي القرنين بأكثر مما يحتاجه السائل .
كما أنه لم يخبرنا بشخصية الذي جاء بعرش بلقيس ، لأنه في الحقيقة أمر لا فائدة منه في سبيل الهداية .
و غير ذلك الكثير من الأمثلة .
فلو لم يكن هناك فائدة من إخبار الله لنا بأن هيئة الأرض كالفراش و البساط الممدود المسطح و لم يكن في ذكر ذلك أثر في الهداية و هدم الضلال لما ذكره الله تعالى في القرآن أساساً .
فلو كان الأمر متوقف فقط على التدبر و التفكر في مخلوقات الله للإيمان بوجوده لذكر الله الأرض و السماء دون ذكر الهيئة و الشكل ، لأنه لو كان المقصود هو الشكل الذي نراه و نحن على الأرض - كما زعم المكورون - لما كانت هناك فائدة لذكره و تكراره بألفاظٍ مترادفة بمثل تلك الطريقة التي نجدها في القرآن ، لأننا نرى الأرض بأعيننا ، فما فائدة تأكيد المؤكد ؟!!
و لكن تعالى الله عن ذلك اللغو علواً كبيرا .
فالله تعالى إنما نبّهنا على شكل الأرض و كرره بألفاظٍ مترادفة و في سياقات تدل دلالة قطعية على أن الأرض المقصودة هي كل الأرض فلكي يكون في ذلك لنا هداية من الضلال ، لأن القرآن كله كتاب هداية و نور .
فلعلمه سبحانه بما أحدثه الشيطان في عقول الناس من تغييرٍ لخلق الله المتعلّق بالأرض و السماء و بما سوف يُحدثه في المستقبل و يستغلّه أوليائه لأكل أموال الناس بالباطل و استعبادهم ، هدم الله كل ذلك على الشيطان و أوليائه مُسبقاً ، و حتى لا يبقى للناس حجةٌ على الله .
و كذلك أحق الله الحق بكلماته و الكافرون كارهون .
فعباد الله الصادقون لا يمكن أن يكونوا أولياء للكافرين المُضلّين و يقدّمون كلامهم على كلام الله .
و إنما يفعل ذلك من لم يتق الله و ضل سعيه في الحياة الدنيا و هو يحسب أنه يُحسن صُنعاً - نسأل الله العافية و السلامة - .
قال تعالى : { أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (102) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا } .
يقولون : "العقل يدلك على الحق" .
عقل من ؟!!
إذا كنّا نرى العلماء بأنفسهم مختلفين فيما بينهم ، فمن هو الذي عقله على الحق منهم ؟!!
لذا كان لا بد للناس من مرجع واحد يكون هو الميزان الذي نزن به مفرزات عقولهم و نعرف به مقدار ما فيها من حق و باطل .
و ذلك الميزان هما القرآن و السنة فقط .
فمن عاد و جعل عقله ند للقرآن و السنة فذلك طاغوت .
عقل من ؟!!
إذا كنّا نرى العلماء بأنفسهم مختلفين فيما بينهم ، فمن هو الذي عقله على الحق منهم ؟!!
لذا كان لا بد للناس من مرجع واحد يكون هو الميزان الذي نزن به مفرزات عقولهم و نعرف به مقدار ما فيها من حق و باطل .
و ذلك الميزان هما القرآن و السنة فقط .
فمن عاد و جعل عقله ند للقرآن و السنة فذلك طاغوت .
👍1
مجرد أمثلة :
هذه أربع عمليات و مشاريع قذرة كانت تنفذها الاستخبارات و وزارة الدفاع الأمريكية تحت غطاء صارم من السرية .
و لكن شاء الله تعالى أن تحدث أسباب أجبرت الحكومة الأمريكية أن تعترف رسمياً بأكثر تلك المشاريع ، و إن كان اعترافها ليس كامل ، و إنما بما يكفي لتدرأ به ضغط الرأي العام الكبير الذي تعرضت له و أجبرها على الاعتراف بجانب من حقيقة تلك المشاريع الخبيثة .
و المشاريع هي :
1 - "عملية الطائر المحاكي" ( Operation Mockingbird ) ، و هذا المشروع موجه لغسل أدمغة الشعب الأمريكي عبر الإعلام ، و لم تعترف به الحكومة رسمياً ، و لكن عليه أدلة و شهادات دامغة .
2 - مشروع "إم كي ألترا" ( Project MKUltra ) ، معترف به رسمياً ، و هو مشروع للتحكم في العقل بواسطة عقاقير و تقنيات سرية .
3 - "عملية غابات الشمال" ( operation northwoods ) ، معترف به رسمياً ، و هي عملية يتم خلالها ضرب مصالح أمريكية تحت راية زائفة لإقناع الرأي العام بشرعية العدوان الذي تقوم به أمريكا على دولة من الدول أو هدفٍ ما بحجة الردع و الانتقام .
4 - "عملية بوباي" ( Operation Popeye ) ، معترف بها رسمياً ، و هي للتحكم في الطقس و استعماله كسلاح .
هذه أربع عمليات و مشاريع قذرة كانت تنفذها الاستخبارات و وزارة الدفاع الأمريكية تحت غطاء صارم من السرية .
و لكن شاء الله تعالى أن تحدث أسباب أجبرت الحكومة الأمريكية أن تعترف رسمياً بأكثر تلك المشاريع ، و إن كان اعترافها ليس كامل ، و إنما بما يكفي لتدرأ به ضغط الرأي العام الكبير الذي تعرضت له و أجبرها على الاعتراف بجانب من حقيقة تلك المشاريع الخبيثة .
و المشاريع هي :
1 - "عملية الطائر المحاكي" ( Operation Mockingbird ) ، و هذا المشروع موجه لغسل أدمغة الشعب الأمريكي عبر الإعلام ، و لم تعترف به الحكومة رسمياً ، و لكن عليه أدلة و شهادات دامغة .
2 - مشروع "إم كي ألترا" ( Project MKUltra ) ، معترف به رسمياً ، و هو مشروع للتحكم في العقل بواسطة عقاقير و تقنيات سرية .
3 - "عملية غابات الشمال" ( operation northwoods ) ، معترف به رسمياً ، و هي عملية يتم خلالها ضرب مصالح أمريكية تحت راية زائفة لإقناع الرأي العام بشرعية العدوان الذي تقوم به أمريكا على دولة من الدول أو هدفٍ ما بحجة الردع و الانتقام .
4 - "عملية بوباي" ( Operation Popeye ) ، معترف بها رسمياً ، و هي للتحكم في الطقس و استعماله كسلاح .