(( قاعدة مهمة في فهم كلام الله تعالى عندما يذكر الأرض في القرآن ))
عندما يذكر الله تعالى الأرض في القرآن و في سياق يجمعها فيه مع السماء أو الجبال فاعلم يقيناً أن الله تعالى يشير إلى كامل الأرض ، لا الأجزاء الصغيرة و المحدودة في حدود نظر الناظر .
فلا يُضلكم بعد ذلك العلماء المكورون أو المكورون عموماً عندما يعكسون هذه القاعدة و الأصل الفقهي و التفسيري ، فهم يخالفون القاعدة و الأصل مع أنها من المسلمات و البديهيات الأصولية في الفقه و اللغة و لا تحتاج إلى توضيح أو تأكيد أكبر ، فتوضيحها و تأكيدها هي القرينة التي وردت معها في نفس السياق ، إما بذكر السماء ، أو بذكر الجبال ، أو بهما معاً كما في قوله تعالى : { وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } ، فهنا الأرض المشار إليها هي جميع الأرض قطعاً ، لأن السياق السابق جاء فيه ذكر السماء و الجبال .
و في قوله تعالى : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً..} الآية ، نعلم أن الأرض المقصودة هي جميع الأرض بكاملها قطعاً ، لأنها جاءت في مقابل السماء في نفس السياق ، و من المقطوع به عُرفاً كذلك أن الفراش لا يكون في شكله العام كروي الشكل ، بل مسطح و مستوي كالبساط ، فالآية دليل قطعي يثبت تسطح الأرض و ينسف كرويتها .
و في قوله تعالى : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ..} الآية ، نعلم أن الأرض المذكورة في هذه الآية هي كل الأرض طولاً و عرضاً ، لأن الجبال جاءت معها في نفس السياق ، فالأرض بكاملها ممدودة طولاً و عرضاً ، و ذلك دليل على أنها مسطحة ، و ليست كرة ، فالعرب لا تصف الشيء الكروي في شكله العام أنه ممدود ، فلم يصف أحد منهم القمر بأنه ممدود مثلاً ، كما أن هناك قرينة أخرى وردت في آية أخرى في القرآن و حديث من السنة وهي أن الله تعالى أخبرنا أن الأرض التي سيقف عليها الناس يوم الحساب ستكون ممدودة أيضاً ، و في الحديث أنها ستمد مد الأديم ، مما يثبت أنها مسطحة لا كرة ، و من تلك القرينة نعرف معنى المدّ إذا أُطلق على الأرض في القرآن فإنما هو بمعنى البسط و التسطيح و الزيادة فيها ، لا الكرة كما يأفك بعض المفسرين المكورين .
فإذا فهمنا القاعدة فسنكون على علم راسخ في هذا الأصل الفقهي المهم ، و لن ننخدع بعدها بتلبيسات المفسرين المكورين أو بتهريج عوام المكورين الذين لا يهمهم لو اتخذوا آيات الله هزواً و لعباً بتحريف معانيها لكي تكون موافقة لأهوائهم و ما تشتهيه أنفسهم في الانتصار للخرافة التي يكرفونها .
عندما يذكر الله تعالى الأرض في القرآن و في سياق يجمعها فيه مع السماء أو الجبال فاعلم يقيناً أن الله تعالى يشير إلى كامل الأرض ، لا الأجزاء الصغيرة و المحدودة في حدود نظر الناظر .
فلا يُضلكم بعد ذلك العلماء المكورون أو المكورون عموماً عندما يعكسون هذه القاعدة و الأصل الفقهي و التفسيري ، فهم يخالفون القاعدة و الأصل مع أنها من المسلمات و البديهيات الأصولية في الفقه و اللغة و لا تحتاج إلى توضيح أو تأكيد أكبر ، فتوضيحها و تأكيدها هي القرينة التي وردت معها في نفس السياق ، إما بذكر السماء ، أو بذكر الجبال ، أو بهما معاً كما في قوله تعالى : { وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } ، فهنا الأرض المشار إليها هي جميع الأرض قطعاً ، لأن السياق السابق جاء فيه ذكر السماء و الجبال .
و في قوله تعالى : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً..} الآية ، نعلم أن الأرض المقصودة هي جميع الأرض بكاملها قطعاً ، لأنها جاءت في مقابل السماء في نفس السياق ، و من المقطوع به عُرفاً كذلك أن الفراش لا يكون في شكله العام كروي الشكل ، بل مسطح و مستوي كالبساط ، فالآية دليل قطعي يثبت تسطح الأرض و ينسف كرويتها .
و في قوله تعالى : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ..} الآية ، نعلم أن الأرض المذكورة في هذه الآية هي كل الأرض طولاً و عرضاً ، لأن الجبال جاءت معها في نفس السياق ، فالأرض بكاملها ممدودة طولاً و عرضاً ، و ذلك دليل على أنها مسطحة ، و ليست كرة ، فالعرب لا تصف الشيء الكروي في شكله العام أنه ممدود ، فلم يصف أحد منهم القمر بأنه ممدود مثلاً ، كما أن هناك قرينة أخرى وردت في آية أخرى في القرآن و حديث من السنة وهي أن الله تعالى أخبرنا أن الأرض التي سيقف عليها الناس يوم الحساب ستكون ممدودة أيضاً ، و في الحديث أنها ستمد مد الأديم ، مما يثبت أنها مسطحة لا كرة ، و من تلك القرينة نعرف معنى المدّ إذا أُطلق على الأرض في القرآن فإنما هو بمعنى البسط و التسطيح و الزيادة فيها ، لا الكرة كما يأفك بعض المفسرين المكورين .
فإذا فهمنا القاعدة فسنكون على علم راسخ في هذا الأصل الفقهي المهم ، و لن ننخدع بعدها بتلبيسات المفسرين المكورين أو بتهريج عوام المكورين الذين لا يهمهم لو اتخذوا آيات الله هزواً و لعباً بتحريف معانيها لكي تكون موافقة لأهوائهم و ما تشتهيه أنفسهم في الانتصار للخرافة التي يكرفونها .
من الجهل المدقع الذي يقع فيه بعض المسلمين في معنى الإيمان بالغيب ( و ربما أنهم استقوه من مفاهيم الغرب لمعنى الإيمان ) هو أنهم يظنون أن الإيمان بالغيب في الشرع يكون بلا دليل و لا مستند ، و إنما هو عندهم التصديق المجرد بلا دليل .
و لكن الإيمان بالغيب في الإسلام في الحقيقة أنه قائم على دليل و مستند أقوى و أعظم من جميع أدلة علماء الطبيعة و الكون .
و الدليل هو القرآن ، فالله تعالى تحدّى فصحاء العرب و بلغائهم بأن يأتوا و لو بسورة واحدة من مثل القرآن و في زمن قد بلغوا فيه الذروة في الفصاحة و البلاغة و الشعر المبلغ الأعلى حتى صاروا يُفاخرون فيه و يتنافسون في أسواقهم كسوق عكاظ و غيره ، و مع حرص أكثرهم في بدايات ظهور الإسلام على الطعن في نبوة محمد صلى الله عليه و سلم و التكذيب بالقرآن ، مما يعني أن فصاحة القرآن لو كان فيها مطعن واحد لما تأخروا في بيانه و إعتباره خطأ في اللغة و التعبير ، بل و منهم من شهد للقرآن بالفصاحة و البلاغة التي لا تضاهى كما شهد بذلك الوليد بن المغيرة ، و مع ذلك عجزوا عن كسب التحدي والذي تحداهم الله به في القرآن ، مع أن الله طلب منهم أن يأتوا بشهداءهم من دون الله على ذلك ، حتى لو كانوا من الجن ، لأن اللفظ يفيد العموم ، و مع ذلك عجزوا ، بل و زيادة في الإفحام و الإذلال أخبرهم الله تعالى مقدماً أنهم لن يقدروا .
فعندما نرى أنهم عجزوا بذلك الشكل عن الإتيان و لو بسورة واحدة مثل القرآن ، و لو كانت بطول ثلاث آيات كسورة الكوثر ، و لا يزالون عاجزين عن ذلك إلى يومنا هذا مع توفر الكمبيوتر الذي يمكنه أن يساعد الإنسان بشكل كبير ، و مع ذلك كله لا يزال المكذبون عاجزين ، نعلم يقينا أن القرآن ليس كلام إنس و لا جن ، بل هو كلام الله وحده ، و لا يقدر على الإتيان بمثله إلا الله الخالق الباري وحده .
و من أخزاه اللهم من المكذبين فقط هو من كان بذلك العجز عن تحدي الله بالقرآن ثم يرفع رأسه و يزعم أن في القرآن أخطاء لغوية ، فهو علاوةٌ على عجزه فضح جهله باللغة ، فالعيب فيه هو لا في القرآن .
و عندما نرى كذلك أن الله تعالى قد أخبرنا في القرآن بأمور قد تحقق وقوعها بعد ذلك كما أخبر الله بها تماماً ، نعلم أن القرآن أعظم و أصدق دليل يجعلنا نؤمن بما جاء فيه من أخبار الغيب ، فتصديقنا و إيماننا بالغيب لم يكن بلا دليل كما زعم الجهال و المبطلون ، بل هو قائم على أعظم دليل و برهان و هو القرآن ، فهو أصدق مما تراه أعيننا و تسمعه آذننا مما يخالف القرآن ، بل و أصدق من مزاعم علماء الطبيعة و الكون و أرصادهم و حساباتهم المخالفة للقرآن ، فعند التعارض هي باطل و القرآن حق ، لأنه الدليل الأصدق ، و العلم الذي جاءنا فيه هو الحق المطلق ، لذلك بلغ تصديقنا به إلى حد أننا اتخذناه دين ندين لله به ، و من صدق غيره مما يعارضه فقد اتخذ لنفسه ديناً آخر فيما خالف ، و عندها نقول له : "لك دينك و لنا دين ، و لكننا لم نصدق و نؤمن بلا دليل ، بل بأعظم دليل ، و إن كنت تنكر ذلك فهات ثلاث آيات في سورة واحدة مثل القرآن ، و نتحداك بتحدي الله" ، و لن يقدر .
و لكن الإيمان بالغيب في الإسلام في الحقيقة أنه قائم على دليل و مستند أقوى و أعظم من جميع أدلة علماء الطبيعة و الكون .
و الدليل هو القرآن ، فالله تعالى تحدّى فصحاء العرب و بلغائهم بأن يأتوا و لو بسورة واحدة من مثل القرآن و في زمن قد بلغوا فيه الذروة في الفصاحة و البلاغة و الشعر المبلغ الأعلى حتى صاروا يُفاخرون فيه و يتنافسون في أسواقهم كسوق عكاظ و غيره ، و مع حرص أكثرهم في بدايات ظهور الإسلام على الطعن في نبوة محمد صلى الله عليه و سلم و التكذيب بالقرآن ، مما يعني أن فصاحة القرآن لو كان فيها مطعن واحد لما تأخروا في بيانه و إعتباره خطأ في اللغة و التعبير ، بل و منهم من شهد للقرآن بالفصاحة و البلاغة التي لا تضاهى كما شهد بذلك الوليد بن المغيرة ، و مع ذلك عجزوا عن كسب التحدي والذي تحداهم الله به في القرآن ، مع أن الله طلب منهم أن يأتوا بشهداءهم من دون الله على ذلك ، حتى لو كانوا من الجن ، لأن اللفظ يفيد العموم ، و مع ذلك عجزوا ، بل و زيادة في الإفحام و الإذلال أخبرهم الله تعالى مقدماً أنهم لن يقدروا .
فعندما نرى أنهم عجزوا بذلك الشكل عن الإتيان و لو بسورة واحدة مثل القرآن ، و لو كانت بطول ثلاث آيات كسورة الكوثر ، و لا يزالون عاجزين عن ذلك إلى يومنا هذا مع توفر الكمبيوتر الذي يمكنه أن يساعد الإنسان بشكل كبير ، و مع ذلك كله لا يزال المكذبون عاجزين ، نعلم يقينا أن القرآن ليس كلام إنس و لا جن ، بل هو كلام الله وحده ، و لا يقدر على الإتيان بمثله إلا الله الخالق الباري وحده .
و من أخزاه اللهم من المكذبين فقط هو من كان بذلك العجز عن تحدي الله بالقرآن ثم يرفع رأسه و يزعم أن في القرآن أخطاء لغوية ، فهو علاوةٌ على عجزه فضح جهله باللغة ، فالعيب فيه هو لا في القرآن .
و عندما نرى كذلك أن الله تعالى قد أخبرنا في القرآن بأمور قد تحقق وقوعها بعد ذلك كما أخبر الله بها تماماً ، نعلم أن القرآن أعظم و أصدق دليل يجعلنا نؤمن بما جاء فيه من أخبار الغيب ، فتصديقنا و إيماننا بالغيب لم يكن بلا دليل كما زعم الجهال و المبطلون ، بل هو قائم على أعظم دليل و برهان و هو القرآن ، فهو أصدق مما تراه أعيننا و تسمعه آذننا مما يخالف القرآن ، بل و أصدق من مزاعم علماء الطبيعة و الكون و أرصادهم و حساباتهم المخالفة للقرآن ، فعند التعارض هي باطل و القرآن حق ، لأنه الدليل الأصدق ، و العلم الذي جاءنا فيه هو الحق المطلق ، لذلك بلغ تصديقنا به إلى حد أننا اتخذناه دين ندين لله به ، و من صدق غيره مما يعارضه فقد اتخذ لنفسه ديناً آخر فيما خالف ، و عندها نقول له : "لك دينك و لنا دين ، و لكننا لم نصدق و نؤمن بلا دليل ، بل بأعظم دليل ، و إن كنت تنكر ذلك فهات ثلاث آيات في سورة واحدة مثل القرآن ، و نتحداك بتحدي الله" ، و لن يقدر .
يزعم كثير من المكورين أن الله تعالى عندما ذكر الأرض التي تقابل السماء و التي عليها الجبال و الأنهار في القرآن ، و أخبرنا عنها بأنها مسطحة و بساط و فراش ممدود ، فإن الله تعالى في كل ذلك لم يكن يخبرنا حقيقة شكل الأرض بكاملها و أنها كروية ، و إنما كان بزعمهم يقصد الأجزاء الصغيرة من الأرض التي في حدود نظر الناظرين إلى الأرض من الناس فقط ، و يبررون ذلك نيابة ً عن الله و بلا دليل من الشرع ، فيزعمون أن الله تعالى لم يُرد أن يُكذّب العرب الذين عاصروا نزول القرآن كلامه ، لأن عقولهم بزعم المكورين لا تستوعب كروية الأرض في ذلك الزمان ، و لذلك أخفى الله عنهم حقيقة شكل الأرض بكاملها خلافاً لما أخبرهم به عن السماء أو الجبال أو الإنسان ، أو عن الإسراء و المعراج ، و كلام الطير و النمل ، و انتقال عرش بلقيس من اليمن إلى فلسطين في طرفة عين و غير ذلك ، و لكن في شكل الأرض بكاملها لا ، أخفاه الله عنهم رحمةً بهم كما يزعم المكورون .
فهل تعلمون حقيقة هذا الكلام الذي يأفك به المكورون في جناب الله العظيم ؟؟
حقيقة هذا الكلام هي أن الله تعالى مخادع و كذاب ، لأنه أوهم العرب الذين في زمن نزول القرآن بألفاظ تدل على أنه يخبرهم عن كامل الأرض ( لأنه حددها بالأرض التي تقابل السماء و عليها الجبال و الانهار ، و ذلك لا ينطبق إلا على كامل الأرض ، و ليس على الاجزاء من الأرض التي في حدود نظر الناس كما يزعم المكورون ) ، و أنها بساط و فراش و مسطحة ، بينما حقيقة كامل الأرض بخلاف ما أخبرهم الله به و أنها كروية الشكل ، أي أن الله من أجل رحمة عقول الناس كما يزعم المكورون و يأفكون كذب على العرب زمن نزول القرآن و أخبرهم بغير الحق ، فالمكورون يظنون ذلك الظن في الله ، و تعالى الله و عزّ و جلّ و تقدّس عما يأفك الظالمون علواً كبيرا .
هل أدركتم الآن لماذا كان إبليس حريص على إضلال البشر لتغيير خلق الله و الزعم أن الأرض التي عليها الناس كرة ؟؟!!
لو لم يكن من الضلال في ذلك إلا هذا القول الشنيع الذي وقع فيه المكورون و هم لم يُلقوا له بال لكفى به سبباً يجعل الشيطان و أولياءه يبذلون من أجله الكثير من الجهد و المال ، فكيف وقد ترتب على القول بكروية الأرض ضلالات عديدة غيره ؟!!
فكروية الأرض باطل ، و الإيمان بها من اتباع كلام الشيطان ، لا كلام الرحمن .
فهل تعلمون حقيقة هذا الكلام الذي يأفك به المكورون في جناب الله العظيم ؟؟
حقيقة هذا الكلام هي أن الله تعالى مخادع و كذاب ، لأنه أوهم العرب الذين في زمن نزول القرآن بألفاظ تدل على أنه يخبرهم عن كامل الأرض ( لأنه حددها بالأرض التي تقابل السماء و عليها الجبال و الانهار ، و ذلك لا ينطبق إلا على كامل الأرض ، و ليس على الاجزاء من الأرض التي في حدود نظر الناس كما يزعم المكورون ) ، و أنها بساط و فراش و مسطحة ، بينما حقيقة كامل الأرض بخلاف ما أخبرهم الله به و أنها كروية الشكل ، أي أن الله من أجل رحمة عقول الناس كما يزعم المكورون و يأفكون كذب على العرب زمن نزول القرآن و أخبرهم بغير الحق ، فالمكورون يظنون ذلك الظن في الله ، و تعالى الله و عزّ و جلّ و تقدّس عما يأفك الظالمون علواً كبيرا .
هل أدركتم الآن لماذا كان إبليس حريص على إضلال البشر لتغيير خلق الله و الزعم أن الأرض التي عليها الناس كرة ؟؟!!
لو لم يكن من الضلال في ذلك إلا هذا القول الشنيع الذي وقع فيه المكورون و هم لم يُلقوا له بال لكفى به سبباً يجعل الشيطان و أولياءه يبذلون من أجله الكثير من الجهد و المال ، فكيف وقد ترتب على القول بكروية الأرض ضلالات عديدة غيره ؟!!
فكروية الأرض باطل ، و الإيمان بها من اتباع كلام الشيطان ، لا كلام الرحمن .
عدا تزوير نتيجة تجربة ميكلسون و مورلي لكي تكون في صالح مركزية الشمس ، و عدا تجربة سانياك التي أثبتت كذبة ثبات سرعة الضوء و عدم تأثره بحركة المصدر ، إلا أن هناك تجربة مهمة تم طمسها بعد ذلك و عدم التطرق إليها في تاريخ العلم المزور و السائد تعليمياً و إعلامياً ، و تلك التجربة هي تجربة العالم دايتون ميلر ، حيث أنه أثبت من خلال تجربته أن هناك أثير و له سرعة بطيئة ، و لا شك أن ذلك يعتبر دليل آخر من كثير من الأدلة التجريبية و الحسابية التي قدمها العديد من العلماء في الماضي و حتى اليوم و تثبت أن النظرية النسبية مجرد خزعبلات و تصورات فارغة من خيال آينشتاين قبلتها المؤسسة العلمية السائدة لأنها رأت فيها أفضل صيغة ملفقة لها ملامح علمية يمكنهم أن يخدعوا بها الوسط العلمي و العالم لكي يحافظوا على خرافة مركزية الشمس بعدما فضحتها تجربة ميكلسون و مورلي ، كما أن معادلاتها في الأساس من صياغة آخرين مثل هيرمان مينكوفسكي و هندريك لورينتس ، و فريدمان ، و لوميتر ، و شوارزشيلد و غيرهم ، بل حتى أشهر معادلة نسبوها لآينشتاين و هي معادل الطاقة = الكتلة × مربع سرعة الضوء هي من صياغة بوانكارية لحساب الكتلة في الطاقة الكهرومغناطيسية ، و قيل العالم النمساوي فريدريك هاسينورل .
و هذا مقال عن تجربة دايتون ميلر التي تثبت وجود الأثير :
http://www.orgonelab.org/miller.htm
و هذا مقال عن تجربة دايتون ميلر التي تثبت وجود الأثير :
http://www.orgonelab.org/miller.htm
سؤال مهم يكشف تدليس المكورين و هو : لو كانت الأرض مسطحة ، فهل سنرى أفق أم لا ؟؟
من الطبيعي أن كل عاقل بكامل قواه العقلية سيقرّ و يعترف أننا لا بُدّ أن نرى أفق .
و ذلك يثبت أن الأصل في وجود الأفق يرجع للمنظور ، لا إلى انحناء الأرض كما يزعم المكورون ، و لذلك فالمكورون هم المطالبون بالدليل لأنهم خالفوا الأصل ، و هم عاجزون عن تقديم دليل صحيح .
و أما استدلالهم باختفاء السفن أو غيرها وراء الأفق فهو في الحقيقة مغالطة بالاستدلال الدائري فقط ، و ليس دليل أصلاً ، لأن التفسير الصحيح لاختفاء السفن أو غيرها وراء الأفق هو المنظور ، لأنه هو الأصل كما وضحت .
من الطبيعي أن كل عاقل بكامل قواه العقلية سيقرّ و يعترف أننا لا بُدّ أن نرى أفق .
و ذلك يثبت أن الأصل في وجود الأفق يرجع للمنظور ، لا إلى انحناء الأرض كما يزعم المكورون ، و لذلك فالمكورون هم المطالبون بالدليل لأنهم خالفوا الأصل ، و هم عاجزون عن تقديم دليل صحيح .
و أما استدلالهم باختفاء السفن أو غيرها وراء الأفق فهو في الحقيقة مغالطة بالاستدلال الدائري فقط ، و ليس دليل أصلاً ، لأن التفسير الصحيح لاختفاء السفن أو غيرها وراء الأفق هو المنظور ، لأنه هو الأصل كما وضحت .
من المعلوم :
1 - أن مسارات الرحلات الجوية ليست مسارات مباشرة بين الوجهات المختلفة .
2 - أن الطائرة أثناء تحليقها في الرحلة الواحدة لا تسير بسرعة واحدة ، عدا عن وجود رحلات في المناطق الواقعة شمال خط الاستواء قد ثبت أن الطائرات تسافر فيها بسرعات منخفضة جداً و لا يوجد لها تفسير عقلي و منطقي .
3 - أن هناك رياح علوية في نطاقات معينة و ضيقة تسمى التيارات النفاثة ، و هناك رياح غيرها لا تصنف أنها من التيارات النفاثة و لكنها سريعة بما يكفي للإسهام في تعجيل زمن الرحلة أو تأخيره بشكل ملحوظ .
4 - أن هناك رحلات غريبة و لا ينفع معها الترقيع بترقيعة الجدوى الاقتصادية ، مثل الرحلات التي تكون بين محطتين تقعان جنوب خط الاستواء و يكون بينهما محطة توقف ثالثة تقع شمال خط الاستواء و تبعد بمسافة كبيرة جداً و في حدود 10 ألاف كيلومتر للذهاب ، و مثلها 10 كيلومتر أخرى للوصول إلى المحطة النهائية للرحلة و التي هي جنوب خط الاستواء كما ذكرت ، و شركة الطيران الناقلة واحدة ، إما أنها تابعة لبلد المغادرة أو لبلد الوصول ، فمثل تلك الرحلات تثير علامة استفهام كبيرة لو كانت الأرض بالفعل كروية الشكل ، لأننا لا نجد مثلها بين المحطات الواقعة شمال خط الاستواء ، مما يُسقط التعذّر بعذر الجدوى الاقتصادية التي يحاول أن يرقع بها المكورون .
5 - هناك تقارير لبحارة قدامى و كذلك دليل رسمي كانت تصدره دولة استراليا لعدة سنوات و فيها إثبات أن هناك خلل ما في المسافات بين ما هو على الواقع و ما هو شائع ، بل و حتى الحساب على الدائرة العظمى لمحيط الكرة الأرضية يثبت وجود مثل ذلك الخلل ، و لكن المكورين يتعمدون التلبيس بحسابات نظرية هي أصلاً لا تصح إلا على كرة ، ثم يزعمون أنها تتفق مع الإحداثيات على الواقع و يستدلون بالشيء المعلن ، أي أنهم يستدلون استدلال دائري ، لأن هناك دلائل تبين أن المعلن مشكوك فيه على الأقل و منها تقارير البحارة القدامى و الدليل الأسترالي كما ذكرت .
6 - أن الخريطة الشائعة للأرض المسطحة كخريطة غليسون هي من الأساس إسقاط للخريطة الكروية الخاطئة أصلاً للأرض الواقعية ، فمن الطبيعي أن تكون خاطئة ، و لذلك من الخطأ أيضاً الاعتماد عليها أو الاستدلال بها في قياس الزوايا أو المسافات ، و لكن الطريقة الأسلم ( في نظري ) هي إعادة تحويل ( لا إسقاط ) الخريطة الكروية إلى المسطحة ، أي تحويل الزوايا و الأبعاد من سطح كروي إلى سطح مستوي ، فعلى الأقل أن تلك الطريقة ستسهل علينا معرفة شكل اليابسة و ربما الأماكن التي قاموا فيها بالقصقصة و التعديل للشكل الكروي ، و أما الخريطة الشائعة للأرض المسطحة فيمكن استعمالها للشرح و الوصف للنموذج المسطح للأرض بشكل عام فقط ، لا أن تكون مرجع للقياس ، فهي لو كانت صحيحة ففي ظني أنهم لن يسمحوا لها بالبقاء إلى هذا الوقت و لأخفوها منذ زمن بعيد .
فبناء على المعطيات التي ذكرتها أعلاه أرى أن المكور عندما يأتي و يجعل مسارات الرحلات أو المسافات أو الزوايا المعلنة و الشائعة دليل على صحة النموذج الكروي للأرض و هو يتجاهل كل تلك المعطيات المثبتة بأدلة أكبر من إنكاره لها ، فلا شك بعدها أن ذلك المكور مدلّس و ملبّس فقط ، إما عن جهل و قلة وعي أو عن خبث و مكر .
1 - أن مسارات الرحلات الجوية ليست مسارات مباشرة بين الوجهات المختلفة .
2 - أن الطائرة أثناء تحليقها في الرحلة الواحدة لا تسير بسرعة واحدة ، عدا عن وجود رحلات في المناطق الواقعة شمال خط الاستواء قد ثبت أن الطائرات تسافر فيها بسرعات منخفضة جداً و لا يوجد لها تفسير عقلي و منطقي .
3 - أن هناك رياح علوية في نطاقات معينة و ضيقة تسمى التيارات النفاثة ، و هناك رياح غيرها لا تصنف أنها من التيارات النفاثة و لكنها سريعة بما يكفي للإسهام في تعجيل زمن الرحلة أو تأخيره بشكل ملحوظ .
4 - أن هناك رحلات غريبة و لا ينفع معها الترقيع بترقيعة الجدوى الاقتصادية ، مثل الرحلات التي تكون بين محطتين تقعان جنوب خط الاستواء و يكون بينهما محطة توقف ثالثة تقع شمال خط الاستواء و تبعد بمسافة كبيرة جداً و في حدود 10 ألاف كيلومتر للذهاب ، و مثلها 10 كيلومتر أخرى للوصول إلى المحطة النهائية للرحلة و التي هي جنوب خط الاستواء كما ذكرت ، و شركة الطيران الناقلة واحدة ، إما أنها تابعة لبلد المغادرة أو لبلد الوصول ، فمثل تلك الرحلات تثير علامة استفهام كبيرة لو كانت الأرض بالفعل كروية الشكل ، لأننا لا نجد مثلها بين المحطات الواقعة شمال خط الاستواء ، مما يُسقط التعذّر بعذر الجدوى الاقتصادية التي يحاول أن يرقع بها المكورون .
5 - هناك تقارير لبحارة قدامى و كذلك دليل رسمي كانت تصدره دولة استراليا لعدة سنوات و فيها إثبات أن هناك خلل ما في المسافات بين ما هو على الواقع و ما هو شائع ، بل و حتى الحساب على الدائرة العظمى لمحيط الكرة الأرضية يثبت وجود مثل ذلك الخلل ، و لكن المكورين يتعمدون التلبيس بحسابات نظرية هي أصلاً لا تصح إلا على كرة ، ثم يزعمون أنها تتفق مع الإحداثيات على الواقع و يستدلون بالشيء المعلن ، أي أنهم يستدلون استدلال دائري ، لأن هناك دلائل تبين أن المعلن مشكوك فيه على الأقل و منها تقارير البحارة القدامى و الدليل الأسترالي كما ذكرت .
6 - أن الخريطة الشائعة للأرض المسطحة كخريطة غليسون هي من الأساس إسقاط للخريطة الكروية الخاطئة أصلاً للأرض الواقعية ، فمن الطبيعي أن تكون خاطئة ، و لذلك من الخطأ أيضاً الاعتماد عليها أو الاستدلال بها في قياس الزوايا أو المسافات ، و لكن الطريقة الأسلم ( في نظري ) هي إعادة تحويل ( لا إسقاط ) الخريطة الكروية إلى المسطحة ، أي تحويل الزوايا و الأبعاد من سطح كروي إلى سطح مستوي ، فعلى الأقل أن تلك الطريقة ستسهل علينا معرفة شكل اليابسة و ربما الأماكن التي قاموا فيها بالقصقصة و التعديل للشكل الكروي ، و أما الخريطة الشائعة للأرض المسطحة فيمكن استعمالها للشرح و الوصف للنموذج المسطح للأرض بشكل عام فقط ، لا أن تكون مرجع للقياس ، فهي لو كانت صحيحة ففي ظني أنهم لن يسمحوا لها بالبقاء إلى هذا الوقت و لأخفوها منذ زمن بعيد .
فبناء على المعطيات التي ذكرتها أعلاه أرى أن المكور عندما يأتي و يجعل مسارات الرحلات أو المسافات أو الزوايا المعلنة و الشائعة دليل على صحة النموذج الكروي للأرض و هو يتجاهل كل تلك المعطيات المثبتة بأدلة أكبر من إنكاره لها ، فلا شك بعدها أن ذلك المكور مدلّس و ملبّس فقط ، إما عن جهل و قلة وعي أو عن خبث و مكر .
البروفسور المنبوذ رسمياً ( لأنه يخالف المؤسسة العلمية السائدة المضلِّلة ) إريك دولارد ، يعتبره كثير من المختصين في الكهرباء و الكهرومغناطيسية في الغرب أسطورة حية ، و من المعلوم أنه كغيره من الذين يتم التضييق عليهم عندما يخالفون العلم السائد و المليء بالتزييف و التزوير ، بل إنه قد تم تهديده بالقتل بشكل رسمي لو أنه حاول إعادة تجربة فيلادلفيا التي يُقال أنه تثبت إمكانية إخفاء الاجسام باستعمال الطاقة المغناطيسية ، و هي تجربة يؤكد شهود كثيرون أن البحرية الأمريكية قد قامت بها فعلياً بشكل سري ، و لكن الحكومة الأمريكية تنفيها بشكل رسمي .
و من محاضرات إريك دولارد التي لا تزال على اليوتيوب و لم تُحذف ، محاضرة له قال فيها الكثير عن التاريخ العلمي في الكهرباء و الكهرومغناطيسية الذي تحاول المؤسسة العلمية السائدة إظهاره بشكل مغاير و تخفي أشياء منه ، كما أنه ذكر بعض المعلومات عن أعمال تيسلا في الكهرباء و التي تنفي المؤسسة العلمية السائدة و أتباعها من العلماء و الأكاديميين الببغاوات صحتها ، و أكد على صحتها بحكم أنه أحد كبار المختصين المعترف بهم من قِبل كثير من أهل الاختصاص ( شهادتهم و اعترافهم به أكبر من شهادات و اعتراف التيار الأكاديمي الموجه ) ، و من ذلك إمكانية نقل الكهرباء لكل العالم عبر رنين من داخل الأرض و بدون حاجة لمحطات توليد الكهرباء ، و أثبت أن تيسلا قد شرع فعلياً في تنفيذ المشروع ، و لكنه أوقف بعد ذلك .
و لكن إريك دولارد كما يبدو لم يقل كل شيء يعرفه في هذه المحاضرة ، حيث أنه قال في أحد أجوبته على سؤال من أحد الحضور أنه لا يستطيع أن يبوح بكل شيء ، مما يدل على أن هناك أسرار متعلقة بالكهرباء و المغناطيس و الكهرومغناطيسية بشكل عام لا تزال مخفية عن العامة و أنه ممنوع من البوح بها .
و هذه هي المحاضرة التي أشرت إليها ( يذكر التهديد بالقتل الذي تعرض له عند الساعة 1:20:45 تقريباً ) :
https://www.youtube.com/watch?v=PIuMICiFqmE
و من محاضرات إريك دولارد التي لا تزال على اليوتيوب و لم تُحذف ، محاضرة له قال فيها الكثير عن التاريخ العلمي في الكهرباء و الكهرومغناطيسية الذي تحاول المؤسسة العلمية السائدة إظهاره بشكل مغاير و تخفي أشياء منه ، كما أنه ذكر بعض المعلومات عن أعمال تيسلا في الكهرباء و التي تنفي المؤسسة العلمية السائدة و أتباعها من العلماء و الأكاديميين الببغاوات صحتها ، و أكد على صحتها بحكم أنه أحد كبار المختصين المعترف بهم من قِبل كثير من أهل الاختصاص ( شهادتهم و اعترافهم به أكبر من شهادات و اعتراف التيار الأكاديمي الموجه ) ، و من ذلك إمكانية نقل الكهرباء لكل العالم عبر رنين من داخل الأرض و بدون حاجة لمحطات توليد الكهرباء ، و أثبت أن تيسلا قد شرع فعلياً في تنفيذ المشروع ، و لكنه أوقف بعد ذلك .
و لكن إريك دولارد كما يبدو لم يقل كل شيء يعرفه في هذه المحاضرة ، حيث أنه قال في أحد أجوبته على سؤال من أحد الحضور أنه لا يستطيع أن يبوح بكل شيء ، مما يدل على أن هناك أسرار متعلقة بالكهرباء و المغناطيس و الكهرومغناطيسية بشكل عام لا تزال مخفية عن العامة و أنه ممنوع من البوح بها .
و هذه هي المحاضرة التي أشرت إليها ( يذكر التهديد بالقتل الذي تعرض له عند الساعة 1:20:45 تقريباً ) :
https://www.youtube.com/watch?v=PIuMICiFqmE
❤1
لماذا يعتبر المسطحون تفسير المكورين للنظام الشمسي غير صحيح علمياً ؟؟
هل هو فعلاً مجرد جهل و غباء من المسطحين كما يزعم المكورون ؟؟
أم هو مبني على أدلّة علمية صحيحة و مجربة بتجارب قابلة للتكرار ؟؟
الحقيقة أننا لو نظرنا إلى ما هو مثبت بالدليل و يعتبر من العلم الصحيح نكتشف أن تفسير المكورين غير صحيح ، لا كما يزعم المكورون ، و لو كان هناك جهلة و أغبياء فالمكورون هم الأولى بذلك الوصف .
و لكن كيف ذلك ؟؟
للإجابة على هذا السؤال علينا أن نفهم أولاً بعض الحقائق العلمية المثبتة و التي يًقرّ بحقيقتها علماء الفيزياء و الهندسة الكهربائية عموماً و من ضمنهم علماء الفيزياء الكونية ، و لا يستطيعون إنكارها ، و هي كالتالي :
1 - من المعلوم أن الضوء المستقطب هو الضوء الذي حجبت إحدى مركبتي موجته الكهرومغناطيسية عند مروره بوسط تصطف جزيئاته بشكل موازي لاتجاه موجة تلك المركبة المحجوبة للضوء ( متعامدة مع محور الاستقطاب للوسط ) ، أو عندما ينعكس الضوء من سطح غير معدني فيحجب ذلك السطح المركبة الموجية للضوء المتعامدة مع سطحة و تنعكس المركبة الموازية لسطحة ، و تختلف درجة الاستقطاب هنا بحسب زاوية سقوط الضوء على ذلك السطح العاكس .
فالذي يهمنا هنا أن الضوء المنعكس هو ضوء مستقطب و لا بد .
2 - من المعلوم أيضاً أن المجال المغناطيسي له تأثير على الضوء المستقطب المار من خلاله ، حيث يحدث تدوير لمحور الاستقطاب للضوء ، و ذلك مثبت فيما صار يُعرف بـ "تأثير فاراداي" .
3 - و كذلك من المعلوم أن المجال الكهربائي له تأثير على المواد بما فيها الغازات و يُغيّر معامل الانكسار فيها بشكل متناسب طردياً مع الجهد الكهربائي المؤثر عليها و بالتربيع العكسي ، و ذلك يؤدي إلى تأثر الضوء المار خلال تلك المواد ، و بالتالي انكسار الضوء بشكل أكبر كلما اتسعت زاوية سقوط الضوء ، و ذلك مثبت كما في "تأثير كير" و "ظاهرة بوكل" .
4 - من المعلوم أن في أعلى الغلاف الجوي للأرض هناك طبقة أيونية ( بلازما ) تحتوي على اليكترونات و أيونات عالية النشاط و تشكّل مجال كهربي عالي الشدّة ، و ما يثبت وجوده هي الموجات الراديوية التي تنعكس عليه .
و بما أنه ثبت لدينا مجال كهربي فلا بد أن ينتج عنه مجال مغناطيسي ، و هو الغلاف المغناطيسي للأرض أعلاه .
فإذا علمنا ذلك ، ننظر الآن في تفسير المكورين للنظام الشمسي :
هم يزعمون أن سبب نور القمر و الكواكب ناتج عن سقوط ضوء الشمس عليها ثم انعكاسه إلينا حاملاً معه صورتها إلى أعيننا أو تلسكوباتنا أو كاميراتنا .
و ذلك يعني أن الضوء القادم إلينا من القمر و الكواكب هو ضوء مستقطب ، لأنه منعكس ، كما وضحت في النقطة الأولى أعلاه .
و من الطبيعي أن ذلك الضوء المنعكس عن القمر و الكواكب سيمر حتماً عبر مجالي الأرض المغناطيسي و الكهربائي ، و ذلك يلزم منه تأثره بتلك المجالات كما وضحت في النقطة الثانية و الثالثة .
و بالتالي لا بُد أن الصورة التي نراها للقمر و الكواكب هي صورة مختلفة عن مكانها الحقيقي و اتجاه انعكاس الضوء عليها و هي في السماء و قبل أن يمر الضوء الذي نقلها لنا عبر المجالين المغناطيسي و الكهربائي للأرض .
أي أن الصورة التي نراها للقمر و الكواكب من الأرض تعتبر صورة مغايرة للمكان الحقيقي للقمر و الكواكب بالنسبة للأرض و هي في السماء ( الفضاء ) ، مما يعني تغيّر شكل المدارات و اتجاه الحركة الظاهرية لنا و نحن نراها من الأرض عن حقيقتها في السماء ( الفضاء ) ، و ذلك يهدم شكل النظام الشمسي الذي يزعمه المكورون و يثبت خطأ تفسيرهم علمياً ، و بالتالي سقوط كل تفسيراتهم للظواهر الكونية الأخرى القائمة على هذا التفسير الخاطيء ، بما فيها أطوار القمر ، و الخسوف و الكسوف ، و غير ذلك .
هل هو فعلاً مجرد جهل و غباء من المسطحين كما يزعم المكورون ؟؟
أم هو مبني على أدلّة علمية صحيحة و مجربة بتجارب قابلة للتكرار ؟؟
الحقيقة أننا لو نظرنا إلى ما هو مثبت بالدليل و يعتبر من العلم الصحيح نكتشف أن تفسير المكورين غير صحيح ، لا كما يزعم المكورون ، و لو كان هناك جهلة و أغبياء فالمكورون هم الأولى بذلك الوصف .
و لكن كيف ذلك ؟؟
للإجابة على هذا السؤال علينا أن نفهم أولاً بعض الحقائق العلمية المثبتة و التي يًقرّ بحقيقتها علماء الفيزياء و الهندسة الكهربائية عموماً و من ضمنهم علماء الفيزياء الكونية ، و لا يستطيعون إنكارها ، و هي كالتالي :
1 - من المعلوم أن الضوء المستقطب هو الضوء الذي حجبت إحدى مركبتي موجته الكهرومغناطيسية عند مروره بوسط تصطف جزيئاته بشكل موازي لاتجاه موجة تلك المركبة المحجوبة للضوء ( متعامدة مع محور الاستقطاب للوسط ) ، أو عندما ينعكس الضوء من سطح غير معدني فيحجب ذلك السطح المركبة الموجية للضوء المتعامدة مع سطحة و تنعكس المركبة الموازية لسطحة ، و تختلف درجة الاستقطاب هنا بحسب زاوية سقوط الضوء على ذلك السطح العاكس .
فالذي يهمنا هنا أن الضوء المنعكس هو ضوء مستقطب و لا بد .
2 - من المعلوم أيضاً أن المجال المغناطيسي له تأثير على الضوء المستقطب المار من خلاله ، حيث يحدث تدوير لمحور الاستقطاب للضوء ، و ذلك مثبت فيما صار يُعرف بـ "تأثير فاراداي" .
3 - و كذلك من المعلوم أن المجال الكهربائي له تأثير على المواد بما فيها الغازات و يُغيّر معامل الانكسار فيها بشكل متناسب طردياً مع الجهد الكهربائي المؤثر عليها و بالتربيع العكسي ، و ذلك يؤدي إلى تأثر الضوء المار خلال تلك المواد ، و بالتالي انكسار الضوء بشكل أكبر كلما اتسعت زاوية سقوط الضوء ، و ذلك مثبت كما في "تأثير كير" و "ظاهرة بوكل" .
4 - من المعلوم أن في أعلى الغلاف الجوي للأرض هناك طبقة أيونية ( بلازما ) تحتوي على اليكترونات و أيونات عالية النشاط و تشكّل مجال كهربي عالي الشدّة ، و ما يثبت وجوده هي الموجات الراديوية التي تنعكس عليه .
و بما أنه ثبت لدينا مجال كهربي فلا بد أن ينتج عنه مجال مغناطيسي ، و هو الغلاف المغناطيسي للأرض أعلاه .
فإذا علمنا ذلك ، ننظر الآن في تفسير المكورين للنظام الشمسي :
هم يزعمون أن سبب نور القمر و الكواكب ناتج عن سقوط ضوء الشمس عليها ثم انعكاسه إلينا حاملاً معه صورتها إلى أعيننا أو تلسكوباتنا أو كاميراتنا .
و ذلك يعني أن الضوء القادم إلينا من القمر و الكواكب هو ضوء مستقطب ، لأنه منعكس ، كما وضحت في النقطة الأولى أعلاه .
و من الطبيعي أن ذلك الضوء المنعكس عن القمر و الكواكب سيمر حتماً عبر مجالي الأرض المغناطيسي و الكهربائي ، و ذلك يلزم منه تأثره بتلك المجالات كما وضحت في النقطة الثانية و الثالثة .
و بالتالي لا بُد أن الصورة التي نراها للقمر و الكواكب هي صورة مختلفة عن مكانها الحقيقي و اتجاه انعكاس الضوء عليها و هي في السماء و قبل أن يمر الضوء الذي نقلها لنا عبر المجالين المغناطيسي و الكهربائي للأرض .
أي أن الصورة التي نراها للقمر و الكواكب من الأرض تعتبر صورة مغايرة للمكان الحقيقي للقمر و الكواكب بالنسبة للأرض و هي في السماء ( الفضاء ) ، مما يعني تغيّر شكل المدارات و اتجاه الحركة الظاهرية لنا و نحن نراها من الأرض عن حقيقتها في السماء ( الفضاء ) ، و ذلك يهدم شكل النظام الشمسي الذي يزعمه المكورون و يثبت خطأ تفسيرهم علمياً ، و بالتالي سقوط كل تفسيراتهم للظواهر الكونية الأخرى القائمة على هذا التفسير الخاطيء ، بما فيها أطوار القمر ، و الخسوف و الكسوف ، و غير ذلك .
👍1
علماء الفيزياء الكونية التابعون للمؤسسة العلمية السائدة و المُضلّة هم في تناقضات لا تكاد تنتهي ، و من تناقضاتهم أنهم يزعمون أن الفضاء عبارة عن فراغ فيزيائي ( يقصدون فراغ بمفهوم علم الفيزياء ) ، و من ناحية أخرى يزعمون أن هناك طاقة مضادة لقوة الجاذبية ، و يزعمون أن عليها دليل مباشر ، و مع ذلك لهم أكثر من عشرين عام و هم يجهلونها تماماً ، مع أنها تملأ 70 % من الكون بحسب زعمهم ، و يسمون تلك الطاقة بـ "الطاقة المظلمة"( ليست المادة المظلمة ) .
و الآن..نستنتج من كلامهم أن هناك طاقة تملأ أكثر من ثلثي الفضاء ، و هذه الطاقة مجهولة تماماً بالنسبة لهم و باعترافهم .
و ذلك معناه أن هناك احتمال أن تكون تلك الطاقة من نوع الطاقة التي لا يمكن تواجدها بدون وسط مادي ، أي كطاقة الصوت أو الكهرباء مثلاً ، و طالما هي تملأ أكثر من ثلثي الفضاء فذلك يعني أن هناك احتمال قائم أن يكون الفضاء وسط مادي ، و هذا يطرح السؤال : إذن على أساس زعموا من قبل أن الفضاء فراغ ؟؟!!
فهذا دليل يثبت اضطرابهم و تناقضهم من كلامهم ، كما أنه يثبت أن زعمهم بأن الفضاء فراغ إنما هو مجرد افتراض لا دليل عليه ، و الهدف منه واضح ، و هو حماية نموذجهم لكروية الأرض و مركزية الشمس و الكون القائم على ذلك النموذج من الإنهيار و السقوط ، لأن الفضاء لو كان مادة يصبح ذلك النموذج في الباي باي - كما يُقال - .
و الآن..نستنتج من كلامهم أن هناك طاقة تملأ أكثر من ثلثي الفضاء ، و هذه الطاقة مجهولة تماماً بالنسبة لهم و باعترافهم .
و ذلك معناه أن هناك احتمال أن تكون تلك الطاقة من نوع الطاقة التي لا يمكن تواجدها بدون وسط مادي ، أي كطاقة الصوت أو الكهرباء مثلاً ، و طالما هي تملأ أكثر من ثلثي الفضاء فذلك يعني أن هناك احتمال قائم أن يكون الفضاء وسط مادي ، و هذا يطرح السؤال : إذن على أساس زعموا من قبل أن الفضاء فراغ ؟؟!!
فهذا دليل يثبت اضطرابهم و تناقضهم من كلامهم ، كما أنه يثبت أن زعمهم بأن الفضاء فراغ إنما هو مجرد افتراض لا دليل عليه ، و الهدف منه واضح ، و هو حماية نموذجهم لكروية الأرض و مركزية الشمس و الكون القائم على ذلك النموذج من الإنهيار و السقوط ، لأن الفضاء لو كان مادة يصبح ذلك النموذج في الباي باي - كما يُقال - .
يا مؤمن : عندما يُخبرك الله تعالى بنص صريح أن الأرض التي تقابل السماء هي فراش ، فماذا تريد أصرح من ذلك على أن الأرض بكاملها على استواء واحد و ليست كرة ؟؟!!
يا مؤمن : عندما يُخبرك الله تعالى بنص صريح أن الأرض التي تقابل السماء و فوقها الشمس و القمر هي بساط ، فماذا تريد أصرح من ذلك على أن الأرض بكاملها على استواء واحد و ليست كرة ؟؟!!
يا مؤمن : عندما يُخبرك الله تعالى بنص صريح أنه قد دحى الأرض ، فماذا تريد أصرح من ذلك على أن الأرض بكاملها على استواء واحد و ليست كرة ؟؟!!
يا مؤمن : عندما يُخبرك الله تعالى بنص صريح أنه قد سطح الأرض التي فوقها السماء و عليها الجبال ، فماذا تريد أصرح من ذلك على أن الأرض بكاملها على استواء واحد و ليست كرة ؟؟!!
يا مؤمن : عندما يُخبرك الله بكل ذلك و بكلام واضح و صريح ، و يعيده عليك و يكرره في أكثر من موضع في القرآن ، و بأكثر من اسلوب و لفظ كلها تفيد معنى الاستواء و التسطح لجميع سطح الأرض من أقصاه إلى أقصاه طولاً و عرضاً ، فماذا تريد أصرح من ذلك على أن الأرض بكاملها على استواء واحد و ليست كرة ؟؟!!
قال تعالى : { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ } .
يا مؤمن : عندما يُخبرك الله تعالى بنص صريح أن الأرض التي تقابل السماء و فوقها الشمس و القمر هي بساط ، فماذا تريد أصرح من ذلك على أن الأرض بكاملها على استواء واحد و ليست كرة ؟؟!!
يا مؤمن : عندما يُخبرك الله تعالى بنص صريح أنه قد دحى الأرض ، فماذا تريد أصرح من ذلك على أن الأرض بكاملها على استواء واحد و ليست كرة ؟؟!!
يا مؤمن : عندما يُخبرك الله تعالى بنص صريح أنه قد سطح الأرض التي فوقها السماء و عليها الجبال ، فماذا تريد أصرح من ذلك على أن الأرض بكاملها على استواء واحد و ليست كرة ؟؟!!
يا مؤمن : عندما يُخبرك الله بكل ذلك و بكلام واضح و صريح ، و يعيده عليك و يكرره في أكثر من موضع في القرآن ، و بأكثر من اسلوب و لفظ كلها تفيد معنى الاستواء و التسطح لجميع سطح الأرض من أقصاه إلى أقصاه طولاً و عرضاً ، فماذا تريد أصرح من ذلك على أن الأرض بكاملها على استواء واحد و ليست كرة ؟؟!!
قال تعالى : { وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ } .
Forwarded from ع̀́لي ع̀́د̀ن̀آ̀ن آ̀لع̀́لوي
⛱️ الاجماع على وجود القبة فوق الارض .
إن التأصيل بالمسائل الفلكية من القران والسنة يرجع دائمآ لاجماع الصحابة والتابعين وعلماء السلف وهو الاجماع المعتبر عند علماء الاسلام، وعليه فالاجتهاد من اي مجتهد في خلاف الاجماع على هذا التأصيل ليس له اعتبار مهما كان مقام وعلم المجتهد، فهو لن يصل الى فهم وعلم الصحابة والتابعين في القران والسنة مهما بلغ علمه .
ومسألة تأصيل وجود القبة فوق الأرض اثبتها الاجماع المعتبر بالدليل من القران والسنة، مثلما اثبت بسط وتسطح وثبات الارض وهي كما قال ابن تيمية (والحس مع العقل يدل على ذلك) .
👈 وهذا نقل الاجماع المعتبر على المسألة :
أخرج ابن جرير الطبري في تفسيره عن ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي ﷺ:"والسّماء بناء"، فبناءُ السماء على الأرض كهيئة القبة، وهي سقف على الأرض.
وفي الهداية إلى بلوغ النهاية — لمكي بن أبي طالب،
وقال بعض الصحابة في قوله: ﴿ٱلسَّمَاءَ بِنَآءً﴾، "بني السماء على الأرض كهيئة القبة، فهي سقف على الأرض".
وقال الشيخ ابوبكر الجزائري في تفسيره: بناءً: مَبْنيّة كقبة فوقكم.
وذكر السمرقندي في تفسيره : قال ابن عباس- رضي الله عنهما- في رواية الكلبي: كل سماء مطبقة على الأخرى مثل القبة وسماء الدنيا ملتزقة على الأرض أطرافها.
وفي تفسير ابن كثير . وقوله : ( وجعلنا السماء سقفا ) أي : على الأرض وهي كالقبة عليها ، كما قال : ( والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون ) والبناء هو نَصب القبة .
وذكر الشيخ ابن تيمية في مجموع الفتاوى الجزء 6 / 589 وَقَدْ قَالَ إيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الإمام المشهور قاضي البصرة وهو من التابعين، السَّمَاءُ عَلَى الْأَرْضِ مِثْلُ الْقُبَّةِ وَالْآثَارِ فِي ذَلِكَ لَا تَحْتَمِلُهَا الْفَتْوَى؛ وَإِنَّمَا كَتَبْت هَذَا عَلَى عَجَلٍ. وَالْحِسُّ مَعَ الْعَقْلِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ.
وقال الشيخ ابن تيمية في العرشية 1 / 14 وَقَدْ اسْتَدَلَّ مَنْ اسْتَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْعَرْشَ مُقَبَّبٌ بِالْحَدِيثِ الَّذِي فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد وَغَيْرِهِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ قال رسول الله: إنَّ اللَّهَ عَلَى عَرْشِهِ، وَإِنَّ عَرْشَهُ عَلَى سَمَوَاتِهِ وَأَرْضِهِ هَكَذَا وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ مِثْلَ الْقُبَّةِ " وَفِي لَفْظٍ: " وَإِنَّ عَرْشَهُ فَوْقَ سَمَوَاتِهِ، وَسَمَوَاتُهُ فَوْقَ أَرْضِهِ هَكَذَا وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ مِثْلَ الْقُبَّةِ ".
وقال وَلَفْظُ الْفَلَكِ يَدُلُّ عَلَى الِاسْتِدَارَةِ مُطْلَقًا، وَأَمَّا لَفْظُ الْقُبَّةِ، فَإِنَّهُ لَا يَتَعَرَّضُ لِهَذَا الْمَعْنَى، لَا بِنَفْيٍ وَلَا إثْبَاتٍ، لَكِنْ يَدُلُّ عَلَى الِاسْتِدَارَةِ مِنْ الْعُلُوِّ، كَالْقُبَّةِ الْمَوْضُوعَةِ عَلَى الْأَرْضِ. انتهى كلامه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السُدي في قوله تعالى: (وَالسَّماءَ بِناءً) قال: بناء السماء على الأرض كهيئة القبة وهي سقف على الأرض، ورُوِيَ عَنْ قَتادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
وذكر ابن ابي حاتم الرازي في تفسير القرآن العظيم مسندًا — ابن أبي حاتم الرازي (٣٢٧ هـ)
قَوْلُهُ: ﴿والسَّماءَ بِناءً﴾
عن جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: «قالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: ويْحَكَ! أتَدْرِي ما اللَّهُ؟ إنَّ اللَّهَ عَلى عَرْشِهِ، وعَرْشُهُ عَلى سَماواتِهِ وسَماواتُهُ عَلى أرَضِيهِ هَكَذا.، وقالَ بِإصْبَعِهِ مِثْلَ القُبَّةِ»
وذكر جلال الدين السيوطي، في تفسيره الدر المنثور:
﴿والسَّماءَ بِناءً﴾ قالَ بَنى السَّماءَ عَلى الأرْضِ كَهَيْئَةِ القُبَّةِ وهي سَقْفٌ عَلى الأرْضِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وأبُو الشَّيْخِ في “ العَظَمَةِ “ عَنْ إياسِ بْنِ مُعاوِيَةَ قالَ: السَّماءُ مُقَبَّبَةٌ عَلى الأرْضِ مِثْلَ القُبَّةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ القاسِمِ بْنِ أبِي بَزَّةَ قالَ: لَيْسَتِ السَّماءُ مُرَبَّعَةً ولَكِنَّها مُقَبَّبَةٌ يَراها النّاسُ خَضْراءَ.
وفي جامع البيان — الإيجي،
ذكره تعالى ﴿والسَّماءَ بِناءً﴾: قبة مضروبة عليكم.
👈 والمقاطع المجمعة بالفيديو توضح شكل انعكاس اشعة الشمس على القبة في بعض المناطق ورؤيتها بالعين المجردة، ودمجت معها فيديو لمحاولات متعددة في عدة مناطق لعملية اختراق القبة عن طريق صواريخ وكالات الهراء وكلعادة مصيرها الفشل 😏
https://fb.watch/6sP4tkiQug/
إن التأصيل بالمسائل الفلكية من القران والسنة يرجع دائمآ لاجماع الصحابة والتابعين وعلماء السلف وهو الاجماع المعتبر عند علماء الاسلام، وعليه فالاجتهاد من اي مجتهد في خلاف الاجماع على هذا التأصيل ليس له اعتبار مهما كان مقام وعلم المجتهد، فهو لن يصل الى فهم وعلم الصحابة والتابعين في القران والسنة مهما بلغ علمه .
ومسألة تأصيل وجود القبة فوق الأرض اثبتها الاجماع المعتبر بالدليل من القران والسنة، مثلما اثبت بسط وتسطح وثبات الارض وهي كما قال ابن تيمية (والحس مع العقل يدل على ذلك) .
👈 وهذا نقل الاجماع المعتبر على المسألة :
أخرج ابن جرير الطبري في تفسيره عن ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي ﷺ:"والسّماء بناء"، فبناءُ السماء على الأرض كهيئة القبة، وهي سقف على الأرض.
وفي الهداية إلى بلوغ النهاية — لمكي بن أبي طالب،
وقال بعض الصحابة في قوله: ﴿ٱلسَّمَاءَ بِنَآءً﴾، "بني السماء على الأرض كهيئة القبة، فهي سقف على الأرض".
وقال الشيخ ابوبكر الجزائري في تفسيره: بناءً: مَبْنيّة كقبة فوقكم.
وذكر السمرقندي في تفسيره : قال ابن عباس- رضي الله عنهما- في رواية الكلبي: كل سماء مطبقة على الأخرى مثل القبة وسماء الدنيا ملتزقة على الأرض أطرافها.
وفي تفسير ابن كثير . وقوله : ( وجعلنا السماء سقفا ) أي : على الأرض وهي كالقبة عليها ، كما قال : ( والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون ) والبناء هو نَصب القبة .
وذكر الشيخ ابن تيمية في مجموع الفتاوى الجزء 6 / 589 وَقَدْ قَالَ إيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الإمام المشهور قاضي البصرة وهو من التابعين، السَّمَاءُ عَلَى الْأَرْضِ مِثْلُ الْقُبَّةِ وَالْآثَارِ فِي ذَلِكَ لَا تَحْتَمِلُهَا الْفَتْوَى؛ وَإِنَّمَا كَتَبْت هَذَا عَلَى عَجَلٍ. وَالْحِسُّ مَعَ الْعَقْلِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ.
وقال الشيخ ابن تيمية في العرشية 1 / 14 وَقَدْ اسْتَدَلَّ مَنْ اسْتَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْعَرْشَ مُقَبَّبٌ بِالْحَدِيثِ الَّذِي فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد وَغَيْرِهِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ قال رسول الله: إنَّ اللَّهَ عَلَى عَرْشِهِ، وَإِنَّ عَرْشَهُ عَلَى سَمَوَاتِهِ وَأَرْضِهِ هَكَذَا وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ مِثْلَ الْقُبَّةِ " وَفِي لَفْظٍ: " وَإِنَّ عَرْشَهُ فَوْقَ سَمَوَاتِهِ، وَسَمَوَاتُهُ فَوْقَ أَرْضِهِ هَكَذَا وَقَالَ بِأَصَابِعِهِ مِثْلَ الْقُبَّةِ ".
وقال وَلَفْظُ الْفَلَكِ يَدُلُّ عَلَى الِاسْتِدَارَةِ مُطْلَقًا، وَأَمَّا لَفْظُ الْقُبَّةِ، فَإِنَّهُ لَا يَتَعَرَّضُ لِهَذَا الْمَعْنَى، لَا بِنَفْيٍ وَلَا إثْبَاتٍ، لَكِنْ يَدُلُّ عَلَى الِاسْتِدَارَةِ مِنْ الْعُلُوِّ، كَالْقُبَّةِ الْمَوْضُوعَةِ عَلَى الْأَرْضِ. انتهى كلامه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السُدي في قوله تعالى: (وَالسَّماءَ بِناءً) قال: بناء السماء على الأرض كهيئة القبة وهي سقف على الأرض، ورُوِيَ عَنْ قَتادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
وذكر ابن ابي حاتم الرازي في تفسير القرآن العظيم مسندًا — ابن أبي حاتم الرازي (٣٢٧ هـ)
قَوْلُهُ: ﴿والسَّماءَ بِناءً﴾
عن جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: «قالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: ويْحَكَ! أتَدْرِي ما اللَّهُ؟ إنَّ اللَّهَ عَلى عَرْشِهِ، وعَرْشُهُ عَلى سَماواتِهِ وسَماواتُهُ عَلى أرَضِيهِ هَكَذا.، وقالَ بِإصْبَعِهِ مِثْلَ القُبَّةِ»
وذكر جلال الدين السيوطي، في تفسيره الدر المنثور:
﴿والسَّماءَ بِناءً﴾ قالَ بَنى السَّماءَ عَلى الأرْضِ كَهَيْئَةِ القُبَّةِ وهي سَقْفٌ عَلى الأرْضِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وأبُو الشَّيْخِ في “ العَظَمَةِ “ عَنْ إياسِ بْنِ مُعاوِيَةَ قالَ: السَّماءُ مُقَبَّبَةٌ عَلى الأرْضِ مِثْلَ القُبَّةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ القاسِمِ بْنِ أبِي بَزَّةَ قالَ: لَيْسَتِ السَّماءُ مُرَبَّعَةً ولَكِنَّها مُقَبَّبَةٌ يَراها النّاسُ خَضْراءَ.
وفي جامع البيان — الإيجي،
ذكره تعالى ﴿والسَّماءَ بِناءً﴾: قبة مضروبة عليكم.
👈 والمقاطع المجمعة بالفيديو توضح شكل انعكاس اشعة الشمس على القبة في بعض المناطق ورؤيتها بالعين المجردة، ودمجت معها فيديو لمحاولات متعددة في عدة مناطق لعملية اختراق القبة عن طريق صواريخ وكالات الهراء وكلعادة مصيرها الفشل 😏
https://fb.watch/6sP4tkiQug/
👍2
من المتقرر عند العلماء فيما يتعلّق بدلالة آيات القرآن من حيث محكمها و متشابهها أنها على أربعة مراتب هي :
1 - آيات واضحة للجميع و لا يشكل معناها على أحد ، يفهمها العوام و العلماء ، و عددها ليس قليل .
2 - آيات قد يشكل معناها على بعض العوام ، و لكن العلماء يفهمونها ، و معناها واضح عندهم بلا خلاف ، و هي الأكثر .
3 - آيات يختلف في معناها العلماء ، و هي قليلة ، و مردها لتفاوت العقول في الفهم ، و إلا فالآيات قطعية و ليس لها معاني مختلفة اختلاف تضاد .
4 - آيات لا يعلم معناها إلا الله ، و هي الأقل ، و هي آيات الحروف المقطعة و قليل جداً غيرها .
1 - آيات واضحة للجميع و لا يشكل معناها على أحد ، يفهمها العوام و العلماء ، و عددها ليس قليل .
2 - آيات قد يشكل معناها على بعض العوام ، و لكن العلماء يفهمونها ، و معناها واضح عندهم بلا خلاف ، و هي الأكثر .
3 - آيات يختلف في معناها العلماء ، و هي قليلة ، و مردها لتفاوت العقول في الفهم ، و إلا فالآيات قطعية و ليس لها معاني مختلفة اختلاف تضاد .
4 - آيات لا يعلم معناها إلا الله ، و هي الأقل ، و هي آيات الحروف المقطعة و قليل جداً غيرها .
❤1
من الحيل التي وضعها الشياطين القائمون على النظام العالمي" كي يحصروا العلوم و يحجّموها في الإطار الذي يريدونه و يفرضونه هم فقط ، هو أنهم جعلوا الاعتراف لأي شخص بالعلم لا يصح إلا إذا كان يحمل شهادة أكاديمية من جامعة من الجامعات المعترف بها في نظامهم العالمي .
فبذلك الشكل استطاعوا أن يقيّدوا العلوم فيما يريدونه هم فقط ، فكل من يحمل شهادة من أي جامعة معترف بها في نظامهم فهو في حقيقة الأمر لا يملك من العلم إلا ما هو مؤطر له ، أي أنه عالم فيما أرادوه أن يكون عالم فيه ، أي أنه مجرد مناصر آخر يروّج لهم تضليلهم الذي يلبسون فيه الحق بالباطل لا أكثر .
و لو صادف أن جاء شخص و روّج نفس العلوم التي يريدونها و يريدون صرف الناس إليها و تضليلهم فيها فإنهم سيعترفون بذلك الشخص و يدعمونه إعلامياً حتى لو لم يحمل درجة علمية كبيرة من جامعاتهم المعترف بها في نظامهم العالمي ، مثل الفلكي الاسترالي روبرت إيفانز ، أو الكيني البريطاني الأصل المتخصص في نظرية التطور و الحفريات ريتشارد ليكي ، أو عالمة السلوكيات الإنسانية و الحيوانية البريطانية جين غودال ، و غيرهم الكثير ، أو قبلهم جميعاً تشارلز داروين .
و في المقابل لو خالف العلم السائد عالم سبق أن حصل على شهادة الكتوراة أو كان برفسوراً في أحد جامعاتهم أو ربما حصل على جائزة نوبل فإنهم ينقلبون عليه و يشوهون صورته و يهمزون و يلمزون فيه و في أهليته العلمية ، فقط لأنه خالفهم و أثبت أنهم يزيّفون العلوم و يضللون الناس بما يُلبسون به من أباطيل ، كما فعلوا مع العالم روبرت شيلدرايك ، أو هالتون آرب ، أو فيليب لينارد و غيرهم الكثير ، و لكنهم قد يغضّوا الطرف عنه قليلاً إذا كان من رموز الدعوة للإلحاد ، مثل ألفريد هويل .
و هناك من الباحثين الذين طُردوا من الجامعات و لم يسمحوا لهم بإكمال دراستهم و الحصول على درجات علمية معترف بها في "النظام العالمي" ، سواءً في البكالوريوس أو المجاستير أو الدكتورة ، لأنهم تسرّعوا و أعلنوا مخالفتهم للعلم السائد و قدّموا أوراق علمية يثبتون فيها بالأدلة الحسابية و التجريبية وجود أخطاء و تلبيس في العلم السائد ، و من أمثلة أولئك الباحثين : ستيفن كروثيرز ، وال ثورنهيل ، و غيرهما الكثير .
و لكن لو تركنا ذلك المنهج القذر الذي وضعته شياطين "النظام العالمي" ، نجد أن العالِم الحقيقي هو الذي يُقدّم علمه بالأدلة الصحيحة و الدامغة حتى لو لم يحصل على شهادة أكاديمية عليا ، فلو شهد له الكثير من العلماء و الخبراء المختصين في العلم الذي برع فيه فشهادتهم أكبر من الشهادة الأكاديمية التي ينالها باحثٌ ما في موضوع جزئي من مجال محدد في حقل معين من الحقول العلمية بسبب اطروحة علمية ناقشه فيها عدد ربما لا يزيد عن ثلاثة أساتذة جامعيين ، و لو تذرّع من تذرّع بأن الغاية هي الاعتراف بمقدرته البحثية ، فالشخص الذي قدم ما يثبت علمه الذي اعترف الكثير من العلماء و المختصين هو بتقديمه لإنجازه كذلك يعتبر على مقدرة بحثية و تجريبية أفضل من ذلك الباحث الأكاديمي .
فلا يخدعنا كلام المغرورين بمثل تلك الشهادات ممن يروّجون للعلوم الباطلة في العلم السائد و يعتبرون معيار الحقيقة العلمية أن يكون قائلها ممن هو معترف بهم في أوساط التيار العلمي الأكاديمي السائد ، بل إن أولئك العلماء و الباحثون لمجرد أنهم أتباع للتيار العلمي الأكاديمي السائد بخيره و شره يجعلنا نحذر منهم و من كلامهم و لا نقبل منهم شيء بدون دليل صحيح ، فالذي يثير الريب فيه هو لأنه سائد علمياً في "النظام العالمي" .
لذلك لو قال لك - مثلاً - أحد المكورين : "ما هي شهادتك العلمية ؟" ، فقل له : "إن كانت الشهادة العلمية الأكاديمية هي معيار قبولك أو رفضك للعلوم ، فعليك أن ترد العلوم الصحيحة التي جاء بها - مثلاً - فاراداي ، أو جول ، أو مندل ، أو أديسون و أمثالهم ، لأن كل أولئك العلماء لا يحملون شهادات علمية أكاديمية" ، و بذلك الشكل تدحض تشدّق المكوّر بالشهادات العلمية عندما يعتبرها شرط لقبول العلم الصحيح ، و إلا فهي بلا شك عامل مساعد لصقل ملكة الطالب من حيث الانضباط المنهجي العلمي ، و أما من حيث الحكم على العلم فلا قيمة لها ، و إنما القيمة للدليل الصحيح فقط .
فبذلك الشكل استطاعوا أن يقيّدوا العلوم فيما يريدونه هم فقط ، فكل من يحمل شهادة من أي جامعة معترف بها في نظامهم فهو في حقيقة الأمر لا يملك من العلم إلا ما هو مؤطر له ، أي أنه عالم فيما أرادوه أن يكون عالم فيه ، أي أنه مجرد مناصر آخر يروّج لهم تضليلهم الذي يلبسون فيه الحق بالباطل لا أكثر .
و لو صادف أن جاء شخص و روّج نفس العلوم التي يريدونها و يريدون صرف الناس إليها و تضليلهم فيها فإنهم سيعترفون بذلك الشخص و يدعمونه إعلامياً حتى لو لم يحمل درجة علمية كبيرة من جامعاتهم المعترف بها في نظامهم العالمي ، مثل الفلكي الاسترالي روبرت إيفانز ، أو الكيني البريطاني الأصل المتخصص في نظرية التطور و الحفريات ريتشارد ليكي ، أو عالمة السلوكيات الإنسانية و الحيوانية البريطانية جين غودال ، و غيرهم الكثير ، أو قبلهم جميعاً تشارلز داروين .
و في المقابل لو خالف العلم السائد عالم سبق أن حصل على شهادة الكتوراة أو كان برفسوراً في أحد جامعاتهم أو ربما حصل على جائزة نوبل فإنهم ينقلبون عليه و يشوهون صورته و يهمزون و يلمزون فيه و في أهليته العلمية ، فقط لأنه خالفهم و أثبت أنهم يزيّفون العلوم و يضللون الناس بما يُلبسون به من أباطيل ، كما فعلوا مع العالم روبرت شيلدرايك ، أو هالتون آرب ، أو فيليب لينارد و غيرهم الكثير ، و لكنهم قد يغضّوا الطرف عنه قليلاً إذا كان من رموز الدعوة للإلحاد ، مثل ألفريد هويل .
و هناك من الباحثين الذين طُردوا من الجامعات و لم يسمحوا لهم بإكمال دراستهم و الحصول على درجات علمية معترف بها في "النظام العالمي" ، سواءً في البكالوريوس أو المجاستير أو الدكتورة ، لأنهم تسرّعوا و أعلنوا مخالفتهم للعلم السائد و قدّموا أوراق علمية يثبتون فيها بالأدلة الحسابية و التجريبية وجود أخطاء و تلبيس في العلم السائد ، و من أمثلة أولئك الباحثين : ستيفن كروثيرز ، وال ثورنهيل ، و غيرهما الكثير .
و لكن لو تركنا ذلك المنهج القذر الذي وضعته شياطين "النظام العالمي" ، نجد أن العالِم الحقيقي هو الذي يُقدّم علمه بالأدلة الصحيحة و الدامغة حتى لو لم يحصل على شهادة أكاديمية عليا ، فلو شهد له الكثير من العلماء و الخبراء المختصين في العلم الذي برع فيه فشهادتهم أكبر من الشهادة الأكاديمية التي ينالها باحثٌ ما في موضوع جزئي من مجال محدد في حقل معين من الحقول العلمية بسبب اطروحة علمية ناقشه فيها عدد ربما لا يزيد عن ثلاثة أساتذة جامعيين ، و لو تذرّع من تذرّع بأن الغاية هي الاعتراف بمقدرته البحثية ، فالشخص الذي قدم ما يثبت علمه الذي اعترف الكثير من العلماء و المختصين هو بتقديمه لإنجازه كذلك يعتبر على مقدرة بحثية و تجريبية أفضل من ذلك الباحث الأكاديمي .
فلا يخدعنا كلام المغرورين بمثل تلك الشهادات ممن يروّجون للعلوم الباطلة في العلم السائد و يعتبرون معيار الحقيقة العلمية أن يكون قائلها ممن هو معترف بهم في أوساط التيار العلمي الأكاديمي السائد ، بل إن أولئك العلماء و الباحثون لمجرد أنهم أتباع للتيار العلمي الأكاديمي السائد بخيره و شره يجعلنا نحذر منهم و من كلامهم و لا نقبل منهم شيء بدون دليل صحيح ، فالذي يثير الريب فيه هو لأنه سائد علمياً في "النظام العالمي" .
لذلك لو قال لك - مثلاً - أحد المكورين : "ما هي شهادتك العلمية ؟" ، فقل له : "إن كانت الشهادة العلمية الأكاديمية هي معيار قبولك أو رفضك للعلوم ، فعليك أن ترد العلوم الصحيحة التي جاء بها - مثلاً - فاراداي ، أو جول ، أو مندل ، أو أديسون و أمثالهم ، لأن كل أولئك العلماء لا يحملون شهادات علمية أكاديمية" ، و بذلك الشكل تدحض تشدّق المكوّر بالشهادات العلمية عندما يعتبرها شرط لقبول العلم الصحيح ، و إلا فهي بلا شك عامل مساعد لصقل ملكة الطالب من حيث الانضباط المنهجي العلمي ، و أما من حيث الحكم على العلم فلا قيمة لها ، و إنما القيمة للدليل الصحيح فقط .
مما يُستفاد من قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا } فيما جاء من كلام العلماء :
1 - أن الطاعة المطلقة لله و رسوله فقط ، و أما طاعة ولاة الأمر فهي من طاعة الله و رسوله ، لأن الله تعالى أمر بطاعته ، ثم عطف بطاعة رسوله فقط ، و لكن في ولاة الأمر لم يقل : "و أطيعوا أولي الأمر" ، و إلا لكانت طاعة مطلقة ، و لكنه سبحانه عطف بقوله : "و أولي الأمر " فقط ، بدون قول "أطيعوا" كما قال مع رسوله صلى الله عليه و سلم .
2 - على ضوء النقطة الأولى ( و عموم سياق الآية ) نعلم أن طاعة و لي الأمر لا تكون إلا فيما هو مقيّد بقيود الشرع التي جاءت في كلام الله و رسوله من أمر و نهي ، و في مطلق المعروف فقط ، و لكن لا طاعة له في معصية و منكر .
3 - ولي الأمر المعتبر شرعاً هو من كان من المؤمنين ، فلا ولاية لكافر على المؤمن ، فذلك هو الأصل ، و دليله في الآية هو قوله تعالى : {..مِنكُمْ..} الآية ، أي من المؤمنين الذين وجه الله لهم النداء في بداية الآية بقوله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا..} الآية ، و أما غير المؤمن فلا ولاية له أصلاً على المؤمنين .
4 - الأصل في ولاة الأمر المقصودين في الآية هم الأمراء ، و لكن العلماء وسّعوا المعنى ليشمل الحكام و السلاطين و العلماء ، لأنهم يدخلون في معنى ولاة الأمر عموماً ، لأن العبرة في عموم اللفظ لا خصوص السبب .
5 - إذا وقع الخلاف و النزاع في مسألة متعلقة بالشرع ، فلا يُنظر في كلام ولاة الأمر و لا العلماء ، بل يكون الفصل فيها بالرجوع إلى كلام الله و رسوله فقط ، لأن الله تعالى لم يذكر طاعة أولي الأمر عند التنازع .
و قواعد الترجيح في التفسير و الفقه تُقدِّم ظاهر النصوص في هذه الحالة ، فعندما تختلف الأفهام و الآراء يُقدم ظاهر النص الشرعي ، و إن استوى المعنى فيه يُنظر إلى النصوص الأخرى و مقاصد الشرع لترجيح أحد القولين ، و ذلك في المسائل التي يكون فيها الخلاف و التنازع من نوع التضاد الذي لا يمكن التوفيق فيه ، و أما لو كان الخلاف فيه خلاف تنوع في مسألة اجتهادية لم ترجح النصوص فيها أحد القولين ، فالأمر فيها واسع ، و من اختار أحد القولين فهو مأجور إن شاء الله ، و لا يجوز له الإنكار على المخالف .
1 - أن الطاعة المطلقة لله و رسوله فقط ، و أما طاعة ولاة الأمر فهي من طاعة الله و رسوله ، لأن الله تعالى أمر بطاعته ، ثم عطف بطاعة رسوله فقط ، و لكن في ولاة الأمر لم يقل : "و أطيعوا أولي الأمر" ، و إلا لكانت طاعة مطلقة ، و لكنه سبحانه عطف بقوله : "و أولي الأمر " فقط ، بدون قول "أطيعوا" كما قال مع رسوله صلى الله عليه و سلم .
2 - على ضوء النقطة الأولى ( و عموم سياق الآية ) نعلم أن طاعة و لي الأمر لا تكون إلا فيما هو مقيّد بقيود الشرع التي جاءت في كلام الله و رسوله من أمر و نهي ، و في مطلق المعروف فقط ، و لكن لا طاعة له في معصية و منكر .
3 - ولي الأمر المعتبر شرعاً هو من كان من المؤمنين ، فلا ولاية لكافر على المؤمن ، فذلك هو الأصل ، و دليله في الآية هو قوله تعالى : {..مِنكُمْ..} الآية ، أي من المؤمنين الذين وجه الله لهم النداء في بداية الآية بقوله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا..} الآية ، و أما غير المؤمن فلا ولاية له أصلاً على المؤمنين .
4 - الأصل في ولاة الأمر المقصودين في الآية هم الأمراء ، و لكن العلماء وسّعوا المعنى ليشمل الحكام و السلاطين و العلماء ، لأنهم يدخلون في معنى ولاة الأمر عموماً ، لأن العبرة في عموم اللفظ لا خصوص السبب .
5 - إذا وقع الخلاف و النزاع في مسألة متعلقة بالشرع ، فلا يُنظر في كلام ولاة الأمر و لا العلماء ، بل يكون الفصل فيها بالرجوع إلى كلام الله و رسوله فقط ، لأن الله تعالى لم يذكر طاعة أولي الأمر عند التنازع .
و قواعد الترجيح في التفسير و الفقه تُقدِّم ظاهر النصوص في هذه الحالة ، فعندما تختلف الأفهام و الآراء يُقدم ظاهر النص الشرعي ، و إن استوى المعنى فيه يُنظر إلى النصوص الأخرى و مقاصد الشرع لترجيح أحد القولين ، و ذلك في المسائل التي يكون فيها الخلاف و التنازع من نوع التضاد الذي لا يمكن التوفيق فيه ، و أما لو كان الخلاف فيه خلاف تنوع في مسألة اجتهادية لم ترجح النصوص فيها أحد القولين ، فالأمر فيها واسع ، و من اختار أحد القولين فهو مأجور إن شاء الله ، و لا يجوز له الإنكار على المخالف .