كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٢٥ - من لقِيه وَ قد أقيم عَلَيْهِ حد ذَلِك الذَّنب فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَته ، كَمَا جَاءَ فِي الْخَبَر عَن رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - .
٢٥ - من لقِيه وَ قد أقيم عَلَيْهِ حد ذَلِك الذَّنب فِي الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَته ، كَمَا جَاءَ فِي الْخَبَر عَن رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٢٦ - وَ من لقِيه مصرا غير تائب من الذُّنُوب الَّتِي اسْتوْجبَ بهَا الْعقُوبَة فَأمره إِلَى الله إِن شَاءَ عذبه وَ إِن شَاءَ غفر لَهُ .
٢٦ - وَ من لقِيه مصرا غير تائب من الذُّنُوب الَّتِي اسْتوْجبَ بهَا الْعقُوبَة فَأمره إِلَى الله إِن شَاءَ عذبه وَ إِن شَاءَ غفر لَهُ .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٢٧ - وَ من لقِيه من كَافِر عذبه وَ لم يغْفر لَهُ .
٢٧ - وَ من لقِيه من كَافِر عذبه وَ لم يغْفر لَهُ .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٢٨ - وَ الرَّجم حق على من زنا وَ قد أحصن إِذا اعْترف أَو قَامَت عَلَيْهِ بَينته ، وَ قد رجم رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - وَ الْأَئِمَّة الراشدون .
٢٨ - وَ الرَّجم حق على من زنا وَ قد أحصن إِذا اعْترف أَو قَامَت عَلَيْهِ بَينته ، وَ قد رجم رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - وَ الْأَئِمَّة الراشدون .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٢٩ - وَ من انْتقصَ أحدا من أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - أَو بغضه بِحَدَث مِنْهُ ، أَو ذكر مساويه ، كَانَ مبتدعا حَتَّى يترحم عَلَيْهِم جَمِيعًا وَ يكون قلبه لَهُم سليما .
٢٩ - وَ من انْتقصَ أحدا من أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - أَو بغضه بِحَدَث مِنْهُ ، أَو ذكر مساويه ، كَانَ مبتدعا حَتَّى يترحم عَلَيْهِم جَمِيعًا وَ يكون قلبه لَهُم سليما .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٣٠ - و النفاق هُوَ الْكفْر ، أَن يكفر بِاللَّه و يعبد غَيره وَ يظْهر الْإِسْلَام فِي الْعَلَانِيَة مثل الْمُنَافِقين الَّذين كَانُوا على عهد رَسُول الله- صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - .
٣٠ - و النفاق هُوَ الْكفْر ، أَن يكفر بِاللَّه و يعبد غَيره وَ يظْهر الْإِسْلَام فِي الْعَلَانِيَة مثل الْمُنَافِقين الَّذين كَانُوا على عهد رَسُول الله- صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٣١ - "ثَلَاث من كُنّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِق" ، على التَّغْلِيظ نرويها كَمَا جَاءَت ، وَ لَا نقيسها ، وَ قَوله "لَا ترجعوا بعدِي كفَّارًا ضلّالا يضْرب بَعْضكُم رِقَاب بعض " ، وَ مثل "إِذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول فِي النَّار" ، وَ مثل "سباب الْمُسلم فسوق و قتاله كفر" ، وَ مثل "من قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِر فقد بَاء بهَا أَحدهمَا" ، وَ مثل "كُفرٌ بِاللَّه تبرّؤٌ من نسب وَ إِن دق" ، وَنَحْو هَذِه الْأَحَادِيث مِمَّا قد صَحَّ وَ حُفظ ، فَإنَّا نسلّم لَهُ وَ إِن لم نعلم تَفْسِيرهَا ، وَ لَا نتكلّم فِيهَا وَ لَا نجادل فِيهَا وَ لَا نفسّر هَذِه الْأَحَادِيث إِلَّا مثل مَا جَاءَت لَا نردّها إِلَّا بِأَحَق مِنْهَا .
٣١ - "ثَلَاث من كُنّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِق" ، على التَّغْلِيظ نرويها كَمَا جَاءَت ، وَ لَا نقيسها ، وَ قَوله "لَا ترجعوا بعدِي كفَّارًا ضلّالا يضْرب بَعْضكُم رِقَاب بعض " ، وَ مثل "إِذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول فِي النَّار" ، وَ مثل "سباب الْمُسلم فسوق و قتاله كفر" ، وَ مثل "من قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِر فقد بَاء بهَا أَحدهمَا" ، وَ مثل "كُفرٌ بِاللَّه تبرّؤٌ من نسب وَ إِن دق" ، وَنَحْو هَذِه الْأَحَادِيث مِمَّا قد صَحَّ وَ حُفظ ، فَإنَّا نسلّم لَهُ وَ إِن لم نعلم تَفْسِيرهَا ، وَ لَا نتكلّم فِيهَا وَ لَا نجادل فِيهَا وَ لَا نفسّر هَذِه الْأَحَادِيث إِلَّا مثل مَا جَاءَت لَا نردّها إِلَّا بِأَحَق مِنْهَا .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٣٢ - وَ الْجنَّة وَ النَّار مخلوقتان كَمَا جَاءَ عَن رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - : (( دخلت الْجنَّة فَرَأَيْت قصرا ، وَ رَأَيْت الْكَوْثَر ، و اطّلعت فِي الْجنَّة فَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا كَذَا ، و اطّلعت فِي النَّار فَرَأَيْت كَذَا وَ كَذَا )) ، فَمن زعم أَنَّهُمَا لم تخلقا فَهُوَ مكذب بِالْقُرْآنِ وَ أَحَادِيث رَسُول الله -صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - وَ لَا أَحْسبهُ يُؤمن بِالْجنَّةِ وَ النَّار .
٣٢ - وَ الْجنَّة وَ النَّار مخلوقتان كَمَا جَاءَ عَن رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - : (( دخلت الْجنَّة فَرَأَيْت قصرا ، وَ رَأَيْت الْكَوْثَر ، و اطّلعت فِي الْجنَّة فَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا كَذَا ، و اطّلعت فِي النَّار فَرَأَيْت كَذَا وَ كَذَا )) ، فَمن زعم أَنَّهُمَا لم تخلقا فَهُوَ مكذب بِالْقُرْآنِ وَ أَحَادِيث رَسُول الله -صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - وَ لَا أَحْسبهُ يُؤمن بِالْجنَّةِ وَ النَّار .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٣٣ - "وَمن مَاتَ من أهل الْقبْلَة موحدا" يُصَلِّي عَلَيْهِ و يستغفر لَهُ ، وَ لَا يحجب عَنهُ الاسْتِغْفَار ، وَ لَا تتْرك الصَّلَاة عَلَيْهِ لذنب أذنبه صَغِيرا كَانَ أَو كَبِيرا ، أمره إِلَى الله تَعَالَى .
آخر الرسَالَة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه بعض عقائد أهل السنّة و الجماعة التي أجمعوا عليها من عهد الصحابة و التابعين إلى زمن أحمد بن حنبل ، و كتبها في رسالة مختصرة تحتوي على أهم و أكبر المسائل ، رحمه الله و رفع درجته في عليّين .
و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، و صلواته على مُحَمَّد وَ آله وَ صحبه و سلّم تَسْلِيمًا كثيراً .
٣٣ - "وَمن مَاتَ من أهل الْقبْلَة موحدا" يُصَلِّي عَلَيْهِ و يستغفر لَهُ ، وَ لَا يحجب عَنهُ الاسْتِغْفَار ، وَ لَا تتْرك الصَّلَاة عَلَيْهِ لذنب أذنبه صَغِيرا كَانَ أَو كَبِيرا ، أمره إِلَى الله تَعَالَى .
آخر الرسَالَة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه بعض عقائد أهل السنّة و الجماعة التي أجمعوا عليها من عهد الصحابة و التابعين إلى زمن أحمد بن حنبل ، و كتبها في رسالة مختصرة تحتوي على أهم و أكبر المسائل ، رحمه الله و رفع درجته في عليّين .
و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، و صلواته على مُحَمَّد وَ آله وَ صحبه و سلّم تَسْلِيمًا كثيراً .
يزعم المكوّر أن قوله تعالى : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً ...} غير واضح و يحتاج عالم في التفسير لكي يفسّره لنا !
فالمكوّر محتال و كذّاب .
هو في الحقيقة يرفض الآية و يكذّب دلالتها القطعية في أن تكون الأرض كلها و بكاملها فراش ، لأن ذلك يعني نسف خرافة الأرض الكروية ، فالفراش بكامله لا يمكن أن يكون كروي الشكل .
و من أجل ذلك يرفض المكوّر الآية على ظاهرها المحكم الذي لا يوجد له معنى آخر ، و لكنه لا يقول ذلك بشكل صريح ، و إنما يقوله باستعباطه بعبارة : "لا تفسّر القرآن على هواك" .
و الذي يدل على أن الأرض كلها فراش هو نفس السياق ، لأن الله قابلها بالسماء .
فإذا كان معنى البناء عام على كل السماء ، فيلزم أن يكون معنى الفراش عام على كل الأرض .
فتلك من بديهيات اللغة و أصول الفقه .
فالسياق يُخرس المكورين و يفضحهم .
و لكن المكوّرين يرفضون حتى تلك البديهيات و الحقائق و يبحثون عن شخص محسوب من أهل العلم و لكنه على هواهم و يعتنق الإيمان بخرافة كروية الأرض مثلهم ، فذلك فقط هو العالم عند المكوّرين .
و لذلك وجدوا ضالّتهم في العلماء و المفسرين الضالّين مع خرافة كروية الأرض ، الذين أتوا بتلك الخرافة من عند الدجاجلة و الخرّاصين الذين يسمّونهم "علماء الهيئة و الفلك" أو نحوها ، ثم دسّوا كلامهم الباطل في ثنايا تفسيرهم لكلام الله لكي ينخدع به الجاهل و يظن أنه من كلام الله .
و بطبيعة الحال ما كذّب خبر المكورون ، فطاروا بكلامهم .
بل إن فجور بعض المكورين لم يقف عند ذلك الحدّ ، و إنما ادّعوا كذباً و زوراً أن كل علماء الشرع يقولون بكروية الأرض .
لا ، بل إن بعض المكورين لم يقف فجورهم فقط على الكذب و الافتراء على علماء الشرع المسطحين المتبعين لكلام الله في القرآن ، بل إنهم كذبوا حتى على الله و القرآن و زعموا أن الله تعالى عندما أخبرنا بأنه "يكوّر الليل على النهار" هو يشير إلى كروية الأرض ، و جعلوا تلك الآية دليل على كروية الأرض عندما عجزوا أن يجدوا آية صريحة على كروية الأرض كالآيات الصريحة التي تثبت تسطح الأرض .
فتعالى الله و تقدّس عمّا يأفك المجرمون .
إن لم يكن ما يفعله أولئك المكورون عبادة و تقديس لخرافة الأرض الكروية ، فليس هناك في الدنيا عبادة و تقديس لشيء آخر غير الله .
فالمكوّر محتال و كذّاب .
هو في الحقيقة يرفض الآية و يكذّب دلالتها القطعية في أن تكون الأرض كلها و بكاملها فراش ، لأن ذلك يعني نسف خرافة الأرض الكروية ، فالفراش بكامله لا يمكن أن يكون كروي الشكل .
و من أجل ذلك يرفض المكوّر الآية على ظاهرها المحكم الذي لا يوجد له معنى آخر ، و لكنه لا يقول ذلك بشكل صريح ، و إنما يقوله باستعباطه بعبارة : "لا تفسّر القرآن على هواك" .
و الذي يدل على أن الأرض كلها فراش هو نفس السياق ، لأن الله قابلها بالسماء .
فإذا كان معنى البناء عام على كل السماء ، فيلزم أن يكون معنى الفراش عام على كل الأرض .
فتلك من بديهيات اللغة و أصول الفقه .
فالسياق يُخرس المكورين و يفضحهم .
و لكن المكوّرين يرفضون حتى تلك البديهيات و الحقائق و يبحثون عن شخص محسوب من أهل العلم و لكنه على هواهم و يعتنق الإيمان بخرافة كروية الأرض مثلهم ، فذلك فقط هو العالم عند المكوّرين .
و لذلك وجدوا ضالّتهم في العلماء و المفسرين الضالّين مع خرافة كروية الأرض ، الذين أتوا بتلك الخرافة من عند الدجاجلة و الخرّاصين الذين يسمّونهم "علماء الهيئة و الفلك" أو نحوها ، ثم دسّوا كلامهم الباطل في ثنايا تفسيرهم لكلام الله لكي ينخدع به الجاهل و يظن أنه من كلام الله .
و بطبيعة الحال ما كذّب خبر المكورون ، فطاروا بكلامهم .
بل إن فجور بعض المكورين لم يقف عند ذلك الحدّ ، و إنما ادّعوا كذباً و زوراً أن كل علماء الشرع يقولون بكروية الأرض .
لا ، بل إن بعض المكورين لم يقف فجورهم فقط على الكذب و الافتراء على علماء الشرع المسطحين المتبعين لكلام الله في القرآن ، بل إنهم كذبوا حتى على الله و القرآن و زعموا أن الله تعالى عندما أخبرنا بأنه "يكوّر الليل على النهار" هو يشير إلى كروية الأرض ، و جعلوا تلك الآية دليل على كروية الأرض عندما عجزوا أن يجدوا آية صريحة على كروية الأرض كالآيات الصريحة التي تثبت تسطح الأرض .
فتعالى الله و تقدّس عمّا يأفك المجرمون .
إن لم يكن ما يفعله أولئك المكورون عبادة و تقديس لخرافة الأرض الكروية ، فليس هناك في الدنيا عبادة و تقديس لشيء آخر غير الله .
👍2
للتذكير :
عندما أقول "دليل صحيح" أقصد البرهان ، أي الدليل الذي لا يحتمل أي تفسير أو معنى آخر سوى تفسير و معنى واحد فقط لا غير .
و كل أدلة كروية الأرض التي يروّجها العلم السائد الزائف و يرددها وراءه المكورون كالببغاوات هي في حقيقتها ليست أدلة على الإطلاق .
لأنها تحتمل أكثر من تفسير ، لذلك هي مجرّد شبهات و ليست أدلة ، و قد تم دحضها بالعلم الصحيح و بتجارب صحيحة و بسيطة و يمكن لأي إنسان أن يجربها و يتأكد منها بنفسه .
و لا يوجد عند المكورين و لو شطر دليل علمي واحد صحيح يثبت كروية الأرض ، أو دورانها ( مجرّد التصوّر أن الأرض تدور غباء ما بعده غباء ) .
فأكبر ما لدى المكورين من أدلة هي فقط صور و فيديوهات "ناسا" و أخواتها من "وكالات الهراء" الأخرى .
و من فضل الله أن هيأ الأسباب و الظروف التي فضحت صور و فيديوهات "ناسا" و أخواتها و أثبتت زيفها و فبركتها بشكل قطعي و حاسم ، و تأكدنا بعدها يقيناً بأنها وكالات دجل و خداع و أكل لأموال الناس بالباطل .
و مجرّد وجود عاملين و موظفين و خبراء و فنيين بالألوف يعملون في تلك الوكالات ليس دليل على أن ما تقدّمه حق .
فالفبركة و التزوير في الإخراج و المونتاج قد تم إثباتها بشكل قطعي و لا ريب فيه و أصحبت حقيقة دامغة كالشمس ، و لا يمكن أن ينكرها إلا فقط جاهل لا يفهم في تلك الأمور ، أو مكابر أحمق كالبهيمة التي تريد أن توقف جلمود الصخر المنحدر من الجبل بقرونها .
و أما كثرة الموظفين و الخبراء و العلماء فليس دليل على أن ما تنتجه تلك الوكالات حق .
لأننا نرى - مثلاً - شركات السينما في هوليوود يعمل فيها أيضاً مئات الألوف من الموظفين و الفنيين و الخبراء و العاملين و يتم الإنفاق على تلك الصناعة سنويات مليارات الدولارات ، و مع ذلك كل ما تعرضه مجرد تمثيل و "خداع سينمائي" ينفّذونه في استديوهات خاصّة و مجهّزة أو ببرامج حاسوبية و فوتوشوب .
لذلك كثرة العاملين و الأجهزة و المعدات و الأموال التي في تلك الصناعة ليست دليل على حقيقة الخداع الذي يعرضونه على الشاشات .
بل حتى كلام من يسمونهم "علماء الفيزياء كونية أو الفلكية" ليس فيه حجة و لا دليل في مثل العلم المتعلّق بالسماء و الأرض .
لأنهم بشر ، و البشر معرضّون للخطأ و سوء الفهم ، و هذا يثبته التاريخ في شواهد كثيرة كان العلماء فيها سابقاً شبه مجمعون على تفسير علمي معيّن لها ، ثم اتضح فيما بعد أن تفسيرهم كان هراء بمعنى الكلمة .
ذلك عدا أن أمثال أولئك العلماء محل تهمة ، لأن أكثرهم ملاحدة و دجاجلة ، و من المثبت و المشهود به أن الميول الفلسفية و الآيديولوجية و الانحياز التأكيدي له أثر بالغ جداً جداً في وجهات نظر العلماء و تفسيراتهم النظرية .
و ذلك أيضاً عدا وجود شيطان له جنود يخدمونه من البشر في كل مجال ، حتى في مجال العلوم ، و يستغلون ذلك المجال لتضليل الناس و إخفاء الحق و تلبيسه بالباطل ، و ذلك نراه - مثلاً - بشكل واضح لا شك فيه في كتب التاريخ الرسمية و المعتمدة في جامعات العالم كله حتى الجامعات التي في البلدان المسلمة .
فهم في التاريخ لا يذكرون أي شيء على الإطلاق عن الأنبياء و الرسل السابقين أو عن عذاب الأمم الكافرة و المكذّبة التي أهلكها الله بعذابٍ عام و كبير ، و ذلك يثبت أن هناك من يزيّف التاريخ و يخفي الحقائق التاريخية عن قصد مع أنها مثبته في القرآن .
و ما يقع في علم التاريخ يقع أيضاً في العلوم الطبيعية ، فالشياطين يستغلونها لكي يكتموا الحق و يلبّسونه بالباطل و يخترعوا تفسيرات و نظريات باطلة و مضلّله لكي يصرفوا بها العقول عن الحق و يجعلوها تؤمن بالباطل و تعتبره حق و علم .
فلا حجة في كلام العلماء على الإطلاق ، سواءً علماء الشرع أو علماء العلوم الدنيوية الأخرى ، و إنما الحجة في دليلهم و مدى صحته .
و لذلك أول علامة تكشف لنا الضال أو الخبيث المدلّس هي أنه لا يركّز على دليل العالم و يتأكّد من صحته ، و إنما يحتج بكلامٍِ مرسل لبعض العلماء ، لا جميعهم ، و يعتبر كلامهم هو الحق المطلق ، لا لشيء إلا لأنه يوافق هواه فقط .
و أما عامة الناس لو اجتمعوا على رأي واحد فلا حجة بهم من باب أولى .
لأن أكثر الناس ضالين عن سبيل الله ، و سبيل الله هو الحق لا غير ، أي أن أكثر من في الأرض ضالين عن الحق ، و إنما يتخرّصون و يظنون و يعتبرون تخرصاتهم و ظنونهم حق ، أي كالذي كذب الكذبة و كان هو أول من صدقها .
فالشاهد أننا عندما نستعرض أدلة المكورين التي يبهرجونها بشعارات العلم و الاكتشاف و الذكاء و نحوها نجدها في حقيقة الأمر مجرد شبهات يحاولون بها ذرّ الرماد في العيون ، و لكننا لو أخذناها واحدة واحدة و فحصناها على ضوء الأدلة الصحيحة و الدامغة سنكتشف أنها مجرد أوهام و هراء و هذيان لا دليل فيه و لاحجة .
عندما أقول "دليل صحيح" أقصد البرهان ، أي الدليل الذي لا يحتمل أي تفسير أو معنى آخر سوى تفسير و معنى واحد فقط لا غير .
و كل أدلة كروية الأرض التي يروّجها العلم السائد الزائف و يرددها وراءه المكورون كالببغاوات هي في حقيقتها ليست أدلة على الإطلاق .
لأنها تحتمل أكثر من تفسير ، لذلك هي مجرّد شبهات و ليست أدلة ، و قد تم دحضها بالعلم الصحيح و بتجارب صحيحة و بسيطة و يمكن لأي إنسان أن يجربها و يتأكد منها بنفسه .
و لا يوجد عند المكورين و لو شطر دليل علمي واحد صحيح يثبت كروية الأرض ، أو دورانها ( مجرّد التصوّر أن الأرض تدور غباء ما بعده غباء ) .
فأكبر ما لدى المكورين من أدلة هي فقط صور و فيديوهات "ناسا" و أخواتها من "وكالات الهراء" الأخرى .
و من فضل الله أن هيأ الأسباب و الظروف التي فضحت صور و فيديوهات "ناسا" و أخواتها و أثبتت زيفها و فبركتها بشكل قطعي و حاسم ، و تأكدنا بعدها يقيناً بأنها وكالات دجل و خداع و أكل لأموال الناس بالباطل .
و مجرّد وجود عاملين و موظفين و خبراء و فنيين بالألوف يعملون في تلك الوكالات ليس دليل على أن ما تقدّمه حق .
فالفبركة و التزوير في الإخراج و المونتاج قد تم إثباتها بشكل قطعي و لا ريب فيه و أصحبت حقيقة دامغة كالشمس ، و لا يمكن أن ينكرها إلا فقط جاهل لا يفهم في تلك الأمور ، أو مكابر أحمق كالبهيمة التي تريد أن توقف جلمود الصخر المنحدر من الجبل بقرونها .
و أما كثرة الموظفين و الخبراء و العلماء فليس دليل على أن ما تنتجه تلك الوكالات حق .
لأننا نرى - مثلاً - شركات السينما في هوليوود يعمل فيها أيضاً مئات الألوف من الموظفين و الفنيين و الخبراء و العاملين و يتم الإنفاق على تلك الصناعة سنويات مليارات الدولارات ، و مع ذلك كل ما تعرضه مجرد تمثيل و "خداع سينمائي" ينفّذونه في استديوهات خاصّة و مجهّزة أو ببرامج حاسوبية و فوتوشوب .
لذلك كثرة العاملين و الأجهزة و المعدات و الأموال التي في تلك الصناعة ليست دليل على حقيقة الخداع الذي يعرضونه على الشاشات .
بل حتى كلام من يسمونهم "علماء الفيزياء كونية أو الفلكية" ليس فيه حجة و لا دليل في مثل العلم المتعلّق بالسماء و الأرض .
لأنهم بشر ، و البشر معرضّون للخطأ و سوء الفهم ، و هذا يثبته التاريخ في شواهد كثيرة كان العلماء فيها سابقاً شبه مجمعون على تفسير علمي معيّن لها ، ثم اتضح فيما بعد أن تفسيرهم كان هراء بمعنى الكلمة .
ذلك عدا أن أمثال أولئك العلماء محل تهمة ، لأن أكثرهم ملاحدة و دجاجلة ، و من المثبت و المشهود به أن الميول الفلسفية و الآيديولوجية و الانحياز التأكيدي له أثر بالغ جداً جداً في وجهات نظر العلماء و تفسيراتهم النظرية .
و ذلك أيضاً عدا وجود شيطان له جنود يخدمونه من البشر في كل مجال ، حتى في مجال العلوم ، و يستغلون ذلك المجال لتضليل الناس و إخفاء الحق و تلبيسه بالباطل ، و ذلك نراه - مثلاً - بشكل واضح لا شك فيه في كتب التاريخ الرسمية و المعتمدة في جامعات العالم كله حتى الجامعات التي في البلدان المسلمة .
فهم في التاريخ لا يذكرون أي شيء على الإطلاق عن الأنبياء و الرسل السابقين أو عن عذاب الأمم الكافرة و المكذّبة التي أهلكها الله بعذابٍ عام و كبير ، و ذلك يثبت أن هناك من يزيّف التاريخ و يخفي الحقائق التاريخية عن قصد مع أنها مثبته في القرآن .
و ما يقع في علم التاريخ يقع أيضاً في العلوم الطبيعية ، فالشياطين يستغلونها لكي يكتموا الحق و يلبّسونه بالباطل و يخترعوا تفسيرات و نظريات باطلة و مضلّله لكي يصرفوا بها العقول عن الحق و يجعلوها تؤمن بالباطل و تعتبره حق و علم .
فلا حجة في كلام العلماء على الإطلاق ، سواءً علماء الشرع أو علماء العلوم الدنيوية الأخرى ، و إنما الحجة في دليلهم و مدى صحته .
و لذلك أول علامة تكشف لنا الضال أو الخبيث المدلّس هي أنه لا يركّز على دليل العالم و يتأكّد من صحته ، و إنما يحتج بكلامٍِ مرسل لبعض العلماء ، لا جميعهم ، و يعتبر كلامهم هو الحق المطلق ، لا لشيء إلا لأنه يوافق هواه فقط .
و أما عامة الناس لو اجتمعوا على رأي واحد فلا حجة بهم من باب أولى .
لأن أكثر الناس ضالين عن سبيل الله ، و سبيل الله هو الحق لا غير ، أي أن أكثر من في الأرض ضالين عن الحق ، و إنما يتخرّصون و يظنون و يعتبرون تخرصاتهم و ظنونهم حق ، أي كالذي كذب الكذبة و كان هو أول من صدقها .
فالشاهد أننا عندما نستعرض أدلة المكورين التي يبهرجونها بشعارات العلم و الاكتشاف و الذكاء و نحوها نجدها في حقيقة الأمر مجرد شبهات يحاولون بها ذرّ الرماد في العيون ، و لكننا لو أخذناها واحدة واحدة و فحصناها على ضوء الأدلة الصحيحة و الدامغة سنكتشف أنها مجرد أوهام و هراء و هذيان لا دليل فيه و لاحجة .
هذه ☝️فتوى رسمية صادرة من هيئة كبار العلماء ، و قد وقّع عليها أربعة من كبار علماء السنّة في هذا الزمان و من الذين أجمع أهل السنّة من معاصريهم على رسوخ علمهم و عدم محاباتهم في قواطع الكتاب و السنة .
و هم مجموعون على أن من يقول بدوران الأرض حول الشمس كافر ، لأنه مكذّب لصريح القرآن و السنة .
فهل سيقول المتعالمون و المتمشيخة اليوم : "الله لن يحاسبنا إن قلنا أن الأرض تدور أو لا تدور" ؟!!!
ذلك لتعلموا أن كل من يقول : "الله لن يحاسبنا عن الأرض إذا كانت كروية أو مسطحة" إنما هو ضال و البهيمة التي ترعى أهدى منه ، حتى لو كان في نظر الناس عالم و شيخ .
و إلا فمجرد تفوهه بذلك القول الباطل يكون قد أوقع نفسه في مصيبة المصائب التي قد يُحبط الله بها كل أعماله الصالحة يوم الدين ثم يركمه مع الكفار الأخباث ثم يقذفهم جميعاً في جهنم و بئس المصير .
لأن ذلك القول من التألّي على الله .
و من ذا الذي يتألّى على الله ؟؟!!!
نسأل الله العافية و السلامة .
فكل عاقل سيدرك بعد ذلك أن كروية و دورانها رجس من عمل الشيطان ، لأنها أوقعت من آمن بها في القول على الله بغير علم - و نعوذ بالله من ذلك - .
و هم مجموعون على أن من يقول بدوران الأرض حول الشمس كافر ، لأنه مكذّب لصريح القرآن و السنة .
فهل سيقول المتعالمون و المتمشيخة اليوم : "الله لن يحاسبنا إن قلنا أن الأرض تدور أو لا تدور" ؟!!!
ذلك لتعلموا أن كل من يقول : "الله لن يحاسبنا عن الأرض إذا كانت كروية أو مسطحة" إنما هو ضال و البهيمة التي ترعى أهدى منه ، حتى لو كان في نظر الناس عالم و شيخ .
و إلا فمجرد تفوهه بذلك القول الباطل يكون قد أوقع نفسه في مصيبة المصائب التي قد يُحبط الله بها كل أعماله الصالحة يوم الدين ثم يركمه مع الكفار الأخباث ثم يقذفهم جميعاً في جهنم و بئس المصير .
لأن ذلك القول من التألّي على الله .
و من ذا الذي يتألّى على الله ؟؟!!!
نسأل الله العافية و السلامة .
فكل عاقل سيدرك بعد ذلك أن كروية و دورانها رجس من عمل الشيطان ، لأنها أوقعت من آمن بها في القول على الله بغير علم - و نعوذ بالله من ذلك - .
👍1
في كل اعتقاد و توجّه و رأي لا بد أن يكون هناك ثلاثة فرق أو أطراف .
متطرّفون إلى اليمين ، و متطرّفون إلى اليسار ، و متوسّطون بين الطرفين .
فهذه سنّة في البشر .
و أسباب التطرّف لا تخرج غالباً عن التعصّب الأعمى أو الهوى .
و المتطرّفون إلى اليمين يرون أنهم على حق .
و في أغلب الأحيان يرون كل الذين في الطرف المقابل ضالّين ، و لا يفرّقون بينهم ، فيجعلون المتوسّطين مع المتطرّفين اليساريين .
و المتطرّفون إلى اليسار يرون أنهم على حق .
و في أغلب الأحيان يرون كل الذين في الطرف المقابل ضالّين ، و لا يفرّقون بينهم ، فيجعلون المتوسّطين مع المتطرّفين اليمينيين .
فالمتطرّفون بسبب تطرّفهم لا يرون الصورة إلا بعين واحدة ، فلا يرون إلا فريقين ، فريقهم هم و فريق آخر يعتبرون كل من فيه ضدهم ، فهم بلسان حالهم يقولون : "إن لم تكن معي فأنت ضدّي" .
و أما أهل الوسط و الاعتدال فيرون أفضل من الفريقين المتطرّفين ، و يرون الفرق الثلاثة ، و يرون الفرق بينها .
و لو طبّقنا هذا بمثال على فرق الإسلام ، فسنجد أن أهل السنّة هم فرقة الوسط و الاعتدال ، و سنجد المتطرّفين اليمينيين و هم الغلاة و المارقة و المتنطّعين في الدين ، و ضدّهم المتطرّفون اليساريين و هم أهل البعد و الجفاء لبعض ما جاء في القرآن و السنّة أو كله ، و يشمل ذلك أهل البدع و أهل المعاصي و الفسق و أهل العلمانية و الإلحاد و الزندقة .
فالمتطرّفون اليمينيون من الغلاة و المتنطّعون و المارقة يرون أهل السنّة مع المتطرّفين اليساريين ، و لذلك نرى أغلبهم يحكمون على أهل السنّة و الاتبّاع الصحيح للقرآن و السنّة بأنهم مرجئة أو مميّعون للدين أو علماء سلطان أو منافقون و نحو ذلك .
و عكسهم المتطرّفون اليساريون من أهل البدع و الفسق و الزندقة و الكفر ، نراهم يحكمون على أهل السنّة مع المتطرّفين اليمينيين ، فيحكمون عليهم بأنهم تكفيريون و إرهابيون و غلاة و متشدّدون و نحو ذلك .
و لكن أهل السنّة فيفرّقون و يحكمون بإنصاف ، فيميزون بين الطرفين ، و يميّزون بين الفرق في كل طرف بحسب بعدها و قربها من سبيل الحق و الاعتدال و الوسطية الصحيحة التي يقوم عليها دين الإسلام الحق .
متطرّفون إلى اليمين ، و متطرّفون إلى اليسار ، و متوسّطون بين الطرفين .
فهذه سنّة في البشر .
و أسباب التطرّف لا تخرج غالباً عن التعصّب الأعمى أو الهوى .
و المتطرّفون إلى اليمين يرون أنهم على حق .
و في أغلب الأحيان يرون كل الذين في الطرف المقابل ضالّين ، و لا يفرّقون بينهم ، فيجعلون المتوسّطين مع المتطرّفين اليساريين .
و المتطرّفون إلى اليسار يرون أنهم على حق .
و في أغلب الأحيان يرون كل الذين في الطرف المقابل ضالّين ، و لا يفرّقون بينهم ، فيجعلون المتوسّطين مع المتطرّفين اليمينيين .
فالمتطرّفون بسبب تطرّفهم لا يرون الصورة إلا بعين واحدة ، فلا يرون إلا فريقين ، فريقهم هم و فريق آخر يعتبرون كل من فيه ضدهم ، فهم بلسان حالهم يقولون : "إن لم تكن معي فأنت ضدّي" .
و أما أهل الوسط و الاعتدال فيرون أفضل من الفريقين المتطرّفين ، و يرون الفرق الثلاثة ، و يرون الفرق بينها .
و لو طبّقنا هذا بمثال على فرق الإسلام ، فسنجد أن أهل السنّة هم فرقة الوسط و الاعتدال ، و سنجد المتطرّفين اليمينيين و هم الغلاة و المارقة و المتنطّعين في الدين ، و ضدّهم المتطرّفون اليساريين و هم أهل البعد و الجفاء لبعض ما جاء في القرآن و السنّة أو كله ، و يشمل ذلك أهل البدع و أهل المعاصي و الفسق و أهل العلمانية و الإلحاد و الزندقة .
فالمتطرّفون اليمينيون من الغلاة و المتنطّعون و المارقة يرون أهل السنّة مع المتطرّفين اليساريين ، و لذلك نرى أغلبهم يحكمون على أهل السنّة و الاتبّاع الصحيح للقرآن و السنّة بأنهم مرجئة أو مميّعون للدين أو علماء سلطان أو منافقون و نحو ذلك .
و عكسهم المتطرّفون اليساريون من أهل البدع و الفسق و الزندقة و الكفر ، نراهم يحكمون على أهل السنّة مع المتطرّفين اليمينيين ، فيحكمون عليهم بأنهم تكفيريون و إرهابيون و غلاة و متشدّدون و نحو ذلك .
و لكن أهل السنّة فيفرّقون و يحكمون بإنصاف ، فيميزون بين الطرفين ، و يميّزون بين الفرق في كل طرف بحسب بعدها و قربها من سبيل الحق و الاعتدال و الوسطية الصحيحة التي يقوم عليها دين الإسلام الحق .
كل من يؤمن و يدافع عن ضلالة كروية سيجد نفسه - رغم أنفه - يُحرّف المعنى الظاهر و المتبادر لجميع آيات القرآن التي تتعلّق بخلق السماء و الأرض و ما بينهما ، دون أن يستثني و لو آية واحدة .
و طريقة تحريف المكوّر في الغالب هو زعمه أن معنى كل تلك الآيات و بكاملها ليس عام على كل الأرض ، و إنما هو فقط خاصّ بما يراه الناظر الذي على يسير على الأرض ، و ليست عامّة لكل الأرض كحقيقة مجرّدة تصف هيئة الأرض بكاملها كما تصف هيئة السماء بكاملها .
فالمكوّر لا يمكن أن يستثني من تلك الآيات و لو حتى آية واحدة فقط يقبلها على عمومها و إطلاقها كحقيقة عامّة يخبرنا الله تعالى فيها عن هيئة الأرض و المكان الذي وضعنا فيه بكامله .
و انا أقسم بالله بأن المكوّر بذلك الشكل يتقوّل على الله و يفتري عليه الكذب ، و تعالى الله و تقدّس عن الإفك الذي يأفكه المكوّر .
فمن يقرأ القرآن و يعرف لغة القرآن و خطابه العام يدرك أن الأصل الغالب و العام في خطاب القرآن هو الظاهر و المعنى الحقيقي العام و المطلق الذي كانت تفهمه العرب زمن نزول القرآن .
و الأقل من آيات القرآن هي التي تقبل تأويل المعنى الظاهر لوجود قرينة واضحة في سياق الآيات نفسها أو السياق العام للقرآن كلّه تدل على أن المعنى الظاهر غير مقصود على حقيقته أو عمومه و إطلاقه .
و لذلك لا يمكن أن تكون كل آيات القرآن التي تتحدّث عن آيات السماء و الأرض مؤوّلة جميعها و لم يستثن الله منها و لو آية واحدة على معناها الحقيقي و العام و المطلق كما يدّعي المكوّر و يكذب على الله - تعالى الله و تقدّس - .
فمثلاً ، عندما يقول الله تعالى : { وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ } ، يعلم كل مؤمن سليم القلب و العقل و يفهم اللسان و الخطاب العربي زمن نزول القرآن بأن المكان الذي نعيش فيه له حدّان فقط .
الحدّ الأعلى هي السماء ، و الحدّ الأسفل هي الأرض .
و هناك مخلوقات خلقها الله تعالى بين السماء و الأرض و ليست السماء و الأرض داخلة معها .
مثل السحاب و الشمس و القمر و الكواكب و النجوم و غيرها من مخلوقات الله التي بين السماء و الأرض .
و لكن المكوّر لا يمكن ان يقبل هذا المعنى الواضح و المحكم الذي لا يوجد غيره .
بل سوف يرفضه و ينكره و يُجادل فيه و يُماري ، و ربما قال لك : "لا تفسّر القرآن على كيفك" ، كنوع من التلبيس لكي يهرب من حجّة القرآن و يعتبرها من كلامك أنت لا أنها كلام الله الواضح الذي فهمته العرب .
و كل ذلك من الفهلوة التي يلبّس بها المكوّر كي يهرب من حجّة القرآن و يُفسّر هو القرآن على كيفه هو و يُحرّف معناه الظاهر المحكم .
و بذلك الشكل يظن أنه حمى خرافة كروية الأرض - التي يعضّ عليها بالنّواجذ - من السقوط ، و لو على حساب تحريف معاني آيات القرآن الظاهرة و المحكمة التي لا تحتمل أي تأويل ، فلا يهتم لذلك ، المهم ان تبقى الخرافة التي يُعظمها في قلبه .
و ذلك لا يدل إلا على أن المكوّر يُقدّس كروية الأرض أكثر من القرآن ، حتى لو ادّعى و زعم أنه يؤمن بالله و اليوم الآخر .
و أما المؤمن الذي عافاه الله من ذلك الضلال عندما يسمع و يرى كلام المكوّر و كيف يتخذ آيات الله هزواً و لعباً و يوظفها لحماية الخرافة التي يقدّسها ، فحينها يدرك المؤمن يقيناً بأن كروية الأرض من عمل الشيطان و لا بُدّ .
لأنه لولاها لما اقترف المكوّر كل تلك الطوّام .
و هي طوام لو يؤاخذ الله المكوّر بها يوم القيامة فسوف يُحبط بها جميع أعماله الصالحة من صيام و زكاة و صوم و غيرها .
لأن الله تعالى قد أخبرنا بذلك المصير الذي ينتظر كل من كذّب بآياته أو كذب عليه و تقوّل عليه بغير علم .
بل و حتى من كره شيئاً مما أنزله الله تعالى في القرآن و السنة الصحيحة و ردّه و رفضه فسوف يُحبط الله أعماله و لن يقبلها منه ، كما قال سبحانه : { ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ } .
نسأل الله العافية و السلامة .
و طريقة تحريف المكوّر في الغالب هو زعمه أن معنى كل تلك الآيات و بكاملها ليس عام على كل الأرض ، و إنما هو فقط خاصّ بما يراه الناظر الذي على يسير على الأرض ، و ليست عامّة لكل الأرض كحقيقة مجرّدة تصف هيئة الأرض بكاملها كما تصف هيئة السماء بكاملها .
فالمكوّر لا يمكن أن يستثني من تلك الآيات و لو حتى آية واحدة فقط يقبلها على عمومها و إطلاقها كحقيقة عامّة يخبرنا الله تعالى فيها عن هيئة الأرض و المكان الذي وضعنا فيه بكامله .
و انا أقسم بالله بأن المكوّر بذلك الشكل يتقوّل على الله و يفتري عليه الكذب ، و تعالى الله و تقدّس عن الإفك الذي يأفكه المكوّر .
فمن يقرأ القرآن و يعرف لغة القرآن و خطابه العام يدرك أن الأصل الغالب و العام في خطاب القرآن هو الظاهر و المعنى الحقيقي العام و المطلق الذي كانت تفهمه العرب زمن نزول القرآن .
و الأقل من آيات القرآن هي التي تقبل تأويل المعنى الظاهر لوجود قرينة واضحة في سياق الآيات نفسها أو السياق العام للقرآن كلّه تدل على أن المعنى الظاهر غير مقصود على حقيقته أو عمومه و إطلاقه .
و لذلك لا يمكن أن تكون كل آيات القرآن التي تتحدّث عن آيات السماء و الأرض مؤوّلة جميعها و لم يستثن الله منها و لو آية واحدة على معناها الحقيقي و العام و المطلق كما يدّعي المكوّر و يكذب على الله - تعالى الله و تقدّس - .
فمثلاً ، عندما يقول الله تعالى : { وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ } ، يعلم كل مؤمن سليم القلب و العقل و يفهم اللسان و الخطاب العربي زمن نزول القرآن بأن المكان الذي نعيش فيه له حدّان فقط .
الحدّ الأعلى هي السماء ، و الحدّ الأسفل هي الأرض .
و هناك مخلوقات خلقها الله تعالى بين السماء و الأرض و ليست السماء و الأرض داخلة معها .
مثل السحاب و الشمس و القمر و الكواكب و النجوم و غيرها من مخلوقات الله التي بين السماء و الأرض .
و لكن المكوّر لا يمكن ان يقبل هذا المعنى الواضح و المحكم الذي لا يوجد غيره .
بل سوف يرفضه و ينكره و يُجادل فيه و يُماري ، و ربما قال لك : "لا تفسّر القرآن على كيفك" ، كنوع من التلبيس لكي يهرب من حجّة القرآن و يعتبرها من كلامك أنت لا أنها كلام الله الواضح الذي فهمته العرب .
و كل ذلك من الفهلوة التي يلبّس بها المكوّر كي يهرب من حجّة القرآن و يُفسّر هو القرآن على كيفه هو و يُحرّف معناه الظاهر المحكم .
و بذلك الشكل يظن أنه حمى خرافة كروية الأرض - التي يعضّ عليها بالنّواجذ - من السقوط ، و لو على حساب تحريف معاني آيات القرآن الظاهرة و المحكمة التي لا تحتمل أي تأويل ، فلا يهتم لذلك ، المهم ان تبقى الخرافة التي يُعظمها في قلبه .
و ذلك لا يدل إلا على أن المكوّر يُقدّس كروية الأرض أكثر من القرآن ، حتى لو ادّعى و زعم أنه يؤمن بالله و اليوم الآخر .
و أما المؤمن الذي عافاه الله من ذلك الضلال عندما يسمع و يرى كلام المكوّر و كيف يتخذ آيات الله هزواً و لعباً و يوظفها لحماية الخرافة التي يقدّسها ، فحينها يدرك المؤمن يقيناً بأن كروية الأرض من عمل الشيطان و لا بُدّ .
لأنه لولاها لما اقترف المكوّر كل تلك الطوّام .
و هي طوام لو يؤاخذ الله المكوّر بها يوم القيامة فسوف يُحبط بها جميع أعماله الصالحة من صيام و زكاة و صوم و غيرها .
لأن الله تعالى قد أخبرنا بذلك المصير الذي ينتظر كل من كذّب بآياته أو كذب عليه و تقوّل عليه بغير علم .
بل و حتى من كره شيئاً مما أنزله الله تعالى في القرآن و السنة الصحيحة و ردّه و رفضه فسوف يُحبط الله أعماله و لن يقبلها منه ، كما قال سبحانه : { ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ } .
نسأل الله العافية و السلامة .
المغفّل أو المدلّس فقط هو الذي يعتبر أن مجرّد إطلاق الصواريخ هو دليل على أن "ناسا" و أخواتها صادقون فيما يدّعونه على صيت تلك الصواريخ .
و المغفّل أو المدلّس فقط هو الذي يعتبر أن مجرّد رؤيتنا لما يبدو أنها "أقمار اصطناعية" أو "محطة فضاء" تحلّق في أعالي الجوّ هو دليل على أن "ناسا" و أخواتها صادقون فيما يدّعونه على صيت تلك المسيّرات الطائرة .
و المغفّل أو المدلّس فقط هو الذي يعتبر أن مجرّد رؤيتنا لما يبدو أنها "أقمار اصطناعية" أو "محطة فضاء" تحلّق في أعالي الجوّ هو دليل على أن "ناسا" و أخواتها صادقون فيما يدّعونه على صيت تلك المسيّرات الطائرة .
👍1
لو كان النطق بالشهادتين كافي ليكون الإنسان مسلم لنطقت بها قريش من أول يوم دعاهم إليها رسول الله - صلى الله عليه و سلم - .
و لكنهم رفضوها و حاربوا الرسول - صلى الله عليه و سلم - عليها .
لأنهم كانوا يفهمون معناها و لوازمها التي يجب عليهم الالتزام بها ، و على رأسها البراءة من كل ما يعبدونه أو يدعونه أو يستشفعون به أو يذبحون له من دون الله ، فلا تتعلّق قلوبهم و لا ينصرف شيء من دعائهم أو عملهم لأحدٍ غير الله فيما لا يجوز و لا ينبغي إلا لله وحده بلا شريك .
فتلك هي الشهادتان اللتان يدخل بهما المسلم في الإسلام المقبول عند الله فقط .
و أما مجرد النطق باللسان بالشهادتين دون إيمان و اعتقاد بالقلب و التزام بلوزمها و شروطها فلن يقبلها الله و لو قالها كل يوم في حياته مليون مرة .
و لن يدخل بها قائلها باللسان فقط الجنّة إلا إذا دخل بها الجنّة المنافقون الذين على زمن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - .
فالمنافقون الذين كانوا في المدينة زمن الرسول - صلى الله عليه و سلم - كانوا يقولونها أيضاً ، بل و يصلون ، و خلف من ؟
خلف رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ، بل و بعضهم يخرج معه إلى الجهاد ، و مع ذلك لم يُغن ذلك عنهم من الله شيئاً .
بل حتى أن الرسول - صلى الله عليه و سلم - استغفر لهم في البداية ، و مع ذلك لم يقبل الله استغفار رسول - صلى الله عليه و سلم - لهم و لم يستجب له و قال له : { اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } .
فحتى شفاعة الرسول - صلى الله عليه و سلم - فيهم و استغفاره للمنافقين رفضها الله و لم يقبلها .
و ذلك رغم أن المنافقين كانوا يقولون : "لا إله إلا الله ، محمداً رسول الله" ، و كانوا في الظاهر يُصلّون ، و يُزكّون ، و يصومون ، و يحجّون ، و يجاهدون ، و مع ذلك كله هم في الدرك الأسفل من النار خالدين فيها أبداً - نسأل الله العافية و السلامة - .
و ذلك دليل ساطع قاطع يثبت أن نطق الشهادتين باللسان فقط لا قيمة له عند الله و لن يقدر أحد أن يخدع به الله .
فالمطلوب من العبد حتى يقبل الله إسلامه و أعماله الصالحة هو أن يعتقد معنى الشهادتين اعتقاداً جازماً بقلبه و على أنها الحق الذي لا حق غيره ، و ليس ذلك فحسب ، بل و معه يلتزم بلوازمها و بشروطها بقلبه و قوله و عمله .
فكل من اتبع غير الله فيما يخالف أمر الله عصبيةً و هوى و بلا إكراه أو تأويل ، فهو مشرك كافر .
و كل من دعا غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله ، أو حتى أشركه مع الله ، فهو مشرك كافر ، و لو شهد الشهادتين و صلّى و زكّى و صام و حج و جاهد .
و لو مات على ذلك فليس له عند الله من خلاق ، فهو ملعون مطرود من رحمة الله و لن يغفر الله له أبداً ، و تحرم عليه الجنّة أبداً ، و يخلد في جهنم مهاناً أبداً ، و لا تنفعه شفاعة الشافعين للخروج من النار أو حتى أن يُخفّف عنه العذاب ، إلا فقط شفاعة النبي - صلى الله عليه و سلم - لعمّه أبي طالب فقط لا غير ، و مع ذلك هو في ضحضاحٍ من النار يغلي منه دماغه ، و لا يُخفّف عليه دون ذلك أبداً - نسأل الله العافية - .
لذلك فاحذروا دعاة جهنم الذين ينتشرون اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى ، و يزيّنون للناس الشرك و يسمّونه بغير اسمه - كتسميتهم له بـ : الوسيلة ، أو محبة الرسول ، أو محبة آل البيت ، أو محبة الأولياء - ، فكل ذلك من مكرهم الذي يلبّسون به على الجهّال و الغافلين و يوقعونهم به في الشرك الأكبر .
فالعبرة ليست في الأسماء و المباني ، بل العبرة في المضمون و المعاني ، و دعاء الرسول - صلى الله عليه و سلم - أو من هم دونه سواءً من آل البيت أو ممن يعتبرونهم أولياء بدعاءٍ لا ينبغي و لا يجوز إلا لله وحده هو الشرك الأكبر عند الله .
و إلا فحتى من الكفار المشركين في الجاهلية من كانوا يعتبرون شركهم بالله ليس شرك ، و يسمّونه اسماً آخر ، و يكيّفونه تكييفاً آخر ، كتكييفهم له بأنه طلب للشفاعة ، كما حكى الله تعالى ذلك عنهم فقال : { وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ } .
فحتى الشفاعة لا تُطلب من الميت أو الغائب ، و إنما تُطلب من الله تعالى وحده لا غير .
لذلك احذروا من دعاة جهنم المنتشرين اليوم على المنابر و القنوات و منصّات الأنترنت و غيرها ، و احذروا من شبهاتهم و تلبيسهم .
و لكنهم رفضوها و حاربوا الرسول - صلى الله عليه و سلم - عليها .
لأنهم كانوا يفهمون معناها و لوازمها التي يجب عليهم الالتزام بها ، و على رأسها البراءة من كل ما يعبدونه أو يدعونه أو يستشفعون به أو يذبحون له من دون الله ، فلا تتعلّق قلوبهم و لا ينصرف شيء من دعائهم أو عملهم لأحدٍ غير الله فيما لا يجوز و لا ينبغي إلا لله وحده بلا شريك .
فتلك هي الشهادتان اللتان يدخل بهما المسلم في الإسلام المقبول عند الله فقط .
و أما مجرد النطق باللسان بالشهادتين دون إيمان و اعتقاد بالقلب و التزام بلوزمها و شروطها فلن يقبلها الله و لو قالها كل يوم في حياته مليون مرة .
و لن يدخل بها قائلها باللسان فقط الجنّة إلا إذا دخل بها الجنّة المنافقون الذين على زمن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - .
فالمنافقون الذين كانوا في المدينة زمن الرسول - صلى الله عليه و سلم - كانوا يقولونها أيضاً ، بل و يصلون ، و خلف من ؟
خلف رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ، بل و بعضهم يخرج معه إلى الجهاد ، و مع ذلك لم يُغن ذلك عنهم من الله شيئاً .
بل حتى أن الرسول - صلى الله عليه و سلم - استغفر لهم في البداية ، و مع ذلك لم يقبل الله استغفار رسول - صلى الله عليه و سلم - لهم و لم يستجب له و قال له : { اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } .
فحتى شفاعة الرسول - صلى الله عليه و سلم - فيهم و استغفاره للمنافقين رفضها الله و لم يقبلها .
و ذلك رغم أن المنافقين كانوا يقولون : "لا إله إلا الله ، محمداً رسول الله" ، و كانوا في الظاهر يُصلّون ، و يُزكّون ، و يصومون ، و يحجّون ، و يجاهدون ، و مع ذلك كله هم في الدرك الأسفل من النار خالدين فيها أبداً - نسأل الله العافية و السلامة - .
و ذلك دليل ساطع قاطع يثبت أن نطق الشهادتين باللسان فقط لا قيمة له عند الله و لن يقدر أحد أن يخدع به الله .
فالمطلوب من العبد حتى يقبل الله إسلامه و أعماله الصالحة هو أن يعتقد معنى الشهادتين اعتقاداً جازماً بقلبه و على أنها الحق الذي لا حق غيره ، و ليس ذلك فحسب ، بل و معه يلتزم بلوازمها و بشروطها بقلبه و قوله و عمله .
فكل من اتبع غير الله فيما يخالف أمر الله عصبيةً و هوى و بلا إكراه أو تأويل ، فهو مشرك كافر .
و كل من دعا غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله ، أو حتى أشركه مع الله ، فهو مشرك كافر ، و لو شهد الشهادتين و صلّى و زكّى و صام و حج و جاهد .
و لو مات على ذلك فليس له عند الله من خلاق ، فهو ملعون مطرود من رحمة الله و لن يغفر الله له أبداً ، و تحرم عليه الجنّة أبداً ، و يخلد في جهنم مهاناً أبداً ، و لا تنفعه شفاعة الشافعين للخروج من النار أو حتى أن يُخفّف عنه العذاب ، إلا فقط شفاعة النبي - صلى الله عليه و سلم - لعمّه أبي طالب فقط لا غير ، و مع ذلك هو في ضحضاحٍ من النار يغلي منه دماغه ، و لا يُخفّف عليه دون ذلك أبداً - نسأل الله العافية - .
لذلك فاحذروا دعاة جهنم الذين ينتشرون اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى ، و يزيّنون للناس الشرك و يسمّونه بغير اسمه - كتسميتهم له بـ : الوسيلة ، أو محبة الرسول ، أو محبة آل البيت ، أو محبة الأولياء - ، فكل ذلك من مكرهم الذي يلبّسون به على الجهّال و الغافلين و يوقعونهم به في الشرك الأكبر .
فالعبرة ليست في الأسماء و المباني ، بل العبرة في المضمون و المعاني ، و دعاء الرسول - صلى الله عليه و سلم - أو من هم دونه سواءً من آل البيت أو ممن يعتبرونهم أولياء بدعاءٍ لا ينبغي و لا يجوز إلا لله وحده هو الشرك الأكبر عند الله .
و إلا فحتى من الكفار المشركين في الجاهلية من كانوا يعتبرون شركهم بالله ليس شرك ، و يسمّونه اسماً آخر ، و يكيّفونه تكييفاً آخر ، كتكييفهم له بأنه طلب للشفاعة ، كما حكى الله تعالى ذلك عنهم فقال : { وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ } .
فحتى الشفاعة لا تُطلب من الميت أو الغائب ، و إنما تُطلب من الله تعالى وحده لا غير .
لذلك احذروا من دعاة جهنم المنتشرين اليوم على المنابر و القنوات و منصّات الأنترنت و غيرها ، و احذروا من شبهاتهم و تلبيسهم .
بل إن بعض أولئك الدعاة المُضلّين بعدما تصدّى له أهل التوحيد و كشفوا شبهاته أصبح يناور بطريقة أخرى يحاول أن يجرّ بها الجهّال إلى الشرك عبر خطواتٍ ماكرة .
فيفتيهم أولاً بأن دعاء غير الله أو السجود لغير الله أو الذبح لغير الله ليس شرك طالما أن من يفعل ذلك لا يعتقد الربوبية فيمن دعاه أو سجد له أو ذبح له .
و ربما لبّس بدعاء الأحياء في الأمور الجائزة و المقدور عليها و صوّرها للجهال بأنها لا تختلف عن دعاء الأموات من الصالحين .
أو ربما لبّس بأن النبي - صلى الله عليه و سلم - ليس ميّت بل حيّ و لذلك يجوز دعاءه مباشرة من دون الله .
أو يلبّس بسجود الملائكة لآدم أو إخوة يوسف - عليه السلام - له ، أو بالطواف على الكعبة بأنه كالطواف على القبور ، أو غيرها من التلبيسات و الشهبات التي قد تنطلي على الجهّال و الغافلين .
و يقنعهم بأن المهم هو أن لا يعتقد من يفعل ذلك الربوبية في الذي تقرّب له بتلك الأعمال الشركية .
فذلك من مكرهم و إفكهم ، و لكن الحق و الذي دلت عليه النصوص الصريحة و المحكمة من القرآن و السنة هي تحريم تلك الأعمال بذاتها ، حتى لو لم يعتقد فاعلها الربوبية فيمن تفرّب إليه بها .
بل إن الله تعالى أخبرنا بأن المشركين في الجاهلية الذين حكم عليهم بالشرك و الكفر الأكبر بأنهم لم يكونوا يعتقدون الربوبية فيمن يدعونه و يتقرّبون له من دون الله أو معه .
فهم كانوا يعتقدون أن الرب الخالق و الرازق و المحيي و المميت و الذي يدّبر الأمر كله هو الله وحده ، لا الذين كانوا يدعونهم مع الله أو من دونه ، و الأدلة على ذلك عديدة ، و منها :
- قوله تعالى : { وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ } .
- و قوله تعالى : { وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ } .
- و قوله : { وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ } .
- و قوله : { وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ } .
- و قوله عزّ و جلّ : { وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ } .
و غيرها من الآيات التي تثبت أنه المشركين في الجاهلية كانوا يُقرّون بالربوبية لله وحده .
و ذلك يدحض شبهات دعاة الشرك المعاصرين التي يريدون أن يهوّنوا بها أعمال الشرك .
و من مكر بعضهم و تظاهره بأنهم من أهل الحق يقول : "هي معاصي و لا تجوز ، و لكنها ليست شرك" ، و هو كذّاب أشرّ و شيطان خبيث ، و إنما يقول ذلك كخطوة أولى يحاول أن يُسقط بها رهبة الشرك من القلوب ، ثم فيما بعد يأتي بخطوة أخرى يُسقط بها حكم المعصية و يجعل ذلك الشرك من المباحات ، ثم في الخطوة التي بعدها يجعله من المستحبات ، ثم في الخطوة الأخيرة يجعله واجب و دين ، و هذا أصبحنا نراه اليوم علناً و يصرّح به بعض غلاة الرافضة و الصوفية و أمثالهم .
فالحذر الحذر يا عباد الله من الشرك ، و لا يخدعكم شياطين الإنس و الجن بشبهاتهم و تلبيساتهم .
و إن عرضت على قلوبكم شبهة فارجعوا إلى بيانها من كلام علماء التوحيد و السنة الثقات و المشهود لهم - و خصوصاً من مات منهم - ، و ستجدون - إن شاء الله - أنهم لم يتركوا لدعاة الشرك شبهة من الشبهات إلا فضحوها و نسفوها لهم بدوامغ القرآن و السنّة الصحيحة و الثابتة .
فمن كانت له في نفسه حاجة و يريد نجاتها يوم الدين فليستمسك بمحكمات القرآن و السنّة على فهم الصحابة و السلف الصالح ، و ليتّبع و لا يبتدع .
فهذا دين ، و ليس فلسفة أو علوم منطق كي ندخل فيه الآراء المجرّدة و وجهات النظر و الميول و الأهواء و العصبيّات للمذاهب و الأقوال المخالفة للدين الحق .
فيفتيهم أولاً بأن دعاء غير الله أو السجود لغير الله أو الذبح لغير الله ليس شرك طالما أن من يفعل ذلك لا يعتقد الربوبية فيمن دعاه أو سجد له أو ذبح له .
و ربما لبّس بدعاء الأحياء في الأمور الجائزة و المقدور عليها و صوّرها للجهال بأنها لا تختلف عن دعاء الأموات من الصالحين .
أو ربما لبّس بأن النبي - صلى الله عليه و سلم - ليس ميّت بل حيّ و لذلك يجوز دعاءه مباشرة من دون الله .
أو يلبّس بسجود الملائكة لآدم أو إخوة يوسف - عليه السلام - له ، أو بالطواف على الكعبة بأنه كالطواف على القبور ، أو غيرها من التلبيسات و الشهبات التي قد تنطلي على الجهّال و الغافلين .
و يقنعهم بأن المهم هو أن لا يعتقد من يفعل ذلك الربوبية في الذي تقرّب له بتلك الأعمال الشركية .
فذلك من مكرهم و إفكهم ، و لكن الحق و الذي دلت عليه النصوص الصريحة و المحكمة من القرآن و السنة هي تحريم تلك الأعمال بذاتها ، حتى لو لم يعتقد فاعلها الربوبية فيمن تفرّب إليه بها .
بل إن الله تعالى أخبرنا بأن المشركين في الجاهلية الذين حكم عليهم بالشرك و الكفر الأكبر بأنهم لم يكونوا يعتقدون الربوبية فيمن يدعونه و يتقرّبون له من دون الله أو معه .
فهم كانوا يعتقدون أن الرب الخالق و الرازق و المحيي و المميت و الذي يدّبر الأمر كله هو الله وحده ، لا الذين كانوا يدعونهم مع الله أو من دونه ، و الأدلة على ذلك عديدة ، و منها :
- قوله تعالى : { وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ } .
- و قوله تعالى : { وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ } .
- و قوله : { وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ } .
- و قوله : { وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ } .
- و قوله عزّ و جلّ : { وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ } .
و غيرها من الآيات التي تثبت أنه المشركين في الجاهلية كانوا يُقرّون بالربوبية لله وحده .
و ذلك يدحض شبهات دعاة الشرك المعاصرين التي يريدون أن يهوّنوا بها أعمال الشرك .
و من مكر بعضهم و تظاهره بأنهم من أهل الحق يقول : "هي معاصي و لا تجوز ، و لكنها ليست شرك" ، و هو كذّاب أشرّ و شيطان خبيث ، و إنما يقول ذلك كخطوة أولى يحاول أن يُسقط بها رهبة الشرك من القلوب ، ثم فيما بعد يأتي بخطوة أخرى يُسقط بها حكم المعصية و يجعل ذلك الشرك من المباحات ، ثم في الخطوة التي بعدها يجعله من المستحبات ، ثم في الخطوة الأخيرة يجعله واجب و دين ، و هذا أصبحنا نراه اليوم علناً و يصرّح به بعض غلاة الرافضة و الصوفية و أمثالهم .
فالحذر الحذر يا عباد الله من الشرك ، و لا يخدعكم شياطين الإنس و الجن بشبهاتهم و تلبيساتهم .
و إن عرضت على قلوبكم شبهة فارجعوا إلى بيانها من كلام علماء التوحيد و السنة الثقات و المشهود لهم - و خصوصاً من مات منهم - ، و ستجدون - إن شاء الله - أنهم لم يتركوا لدعاة الشرك شبهة من الشبهات إلا فضحوها و نسفوها لهم بدوامغ القرآن و السنّة الصحيحة و الثابتة .
فمن كانت له في نفسه حاجة و يريد نجاتها يوم الدين فليستمسك بمحكمات القرآن و السنّة على فهم الصحابة و السلف الصالح ، و ليتّبع و لا يبتدع .
فهذا دين ، و ليس فلسفة أو علوم منطق كي ندخل فيه الآراء المجرّدة و وجهات النظر و الميول و الأهواء و العصبيّات للمذاهب و الأقوال المخالفة للدين الحق .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هناك كهرباء ساكنة تجذب بعض الأجسام الصلبة إلى بعضها البعض بشكل بطيء .
و لكن باستعمال المولّدات يمكن الاستفادة من تلك الكهرباء و زيادتها بشكل كبير .
لذلك لا يخدعك المُضلّون بتجربة "كافيندش" و يوهمونك بأن الذي أدّى إلى تجاذب الكرات في التجربة هي "قوة الجاذبية" ، فذلك مجرّد كذب و هراء يلبّسونه لباس العلم زوراً و خداعاً .
و قد أثبت ذلك تجريبياً علماء فيزياء ، و لعل من أشهرهم عالمة الفيزياء باري سبوتلر مع زميل لها .
فالحقيقة هي أنه لا يوجد على الإطلاق "قوة جاذبية" بالصفة التي يهذون بها في مناهج التعليم و العلم السائد في النظام العالمي اليهودي القائم حالياً .
تلك القوة الخياليّة موجودة فقط في "الفيزياء اليهودية" كما وصفها قديماً عالم الفيزياء الحائز على جائزة نوبل "فيليب لينارد" ، و وافقه كثيرون من علماء الفيزياء الحقيقية .
#كافيندش ، #الجاذبية ، #ستاتيكية
و لكن باستعمال المولّدات يمكن الاستفادة من تلك الكهرباء و زيادتها بشكل كبير .
لذلك لا يخدعك المُضلّون بتجربة "كافيندش" و يوهمونك بأن الذي أدّى إلى تجاذب الكرات في التجربة هي "قوة الجاذبية" ، فذلك مجرّد كذب و هراء يلبّسونه لباس العلم زوراً و خداعاً .
و قد أثبت ذلك تجريبياً علماء فيزياء ، و لعل من أشهرهم عالمة الفيزياء باري سبوتلر مع زميل لها .
فالحقيقة هي أنه لا يوجد على الإطلاق "قوة جاذبية" بالصفة التي يهذون بها في مناهج التعليم و العلم السائد في النظام العالمي اليهودي القائم حالياً .
تلك القوة الخياليّة موجودة فقط في "الفيزياء اليهودية" كما وصفها قديماً عالم الفيزياء الحائز على جائزة نوبل "فيليب لينارد" ، و وافقه كثيرون من علماء الفيزياء الحقيقية .
#كافيندش ، #الجاذبية ، #ستاتيكية