الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
"الطاغوت" صيغة مبالغة من الطغيان ، و معنى الطغيان : أي مجاوزة الحدّ .

و يُطلق الطغيان على الأشياء كقوله تعالى : { إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ } ، و قوله تعالى : { مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ } .

و قد يُطلق على المعتدين من الحيوانات لأنها تجاوزت الحد بعدوانها على غيرها ، و يوم القيامة يُقتصّ منها ، و ذلك فيه بيان لمنتهى العدل ، جاء في صحيح مسلم عن النبي - صلى الله عليه و سلم - أنه قال : { لَتُؤَدُّنَّ الحُقُوقَ إلى أهْلِها يَومَ القِيامَةِ، حتَّى يُقادَ لِلشّاةِ الجَلْحاءِ، مِنَ الشَّاةِ القَرْناءِ } ، و لا يصح أن نصف أو أن نسمّي المعتدي الطاغي من الحيوانات أو الدواب بأنه "طاغوت" .

و إنما "الطاغوت" وصف و حكم محصور فقط في طغيان الثّقلين الجنّ و الإنس ، لأن الثّقلين هما المُكلّفان ، و معنى الطغيان الشرعي عند إطلاقه في حقهما هو الطغيان الذي فيه تحدّي و عناد لله تعالى أو لوحدانيته أو لحكمه و شرعه و فيما كلّفهما الله به ، و أساس ذلك الطغيان كلّه هو هوى النفس المتعلّق بالدنيا ، فمن بلغ الذروة في ذلك الطغيان هو "الطاغوت" .

قال تعالى : { فَأَمَّا مَن طَغَىٰ (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ } .

و دافع طغيان الإنسان في الغالب هو استغنائه ، كما قال تعالى : { إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ (6) أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ } .

و الاستغناء المذكور في الآية عام و مطلق ، و لذلك لا يقف عند الغنى بالمال ، بل يشمل الغنى : بالمال ، أو الأولاد و العشيرة ، أو بالمنصب و الجاه و السلطان ، أو بالعلم و المعرفة و الاكتشاف ، أو بالتديّن و كثرة العبادة ، أو غيره .

فالغالب على الإنسان أنه عندما يستغني بشيءٍ من ذلك يتنامى في نفسه الهوى شيئاً فشيئاً حتى يتجاوز الحدّ فيطغى و يصل إلى الكِبر ، و هو بطر الحق الذي يُخالف هواه و غمط أهله و احتقارهم في نفسه ، ثم يزداد كبره و تعاليه و انتشائه بنفسه حتى يرى أن ما يراه و يقوله من عند نفسه كله حق ، و بذلك الشكل يصبح "طاغوت" .

فالطاغوت في حقيقة أمره إنما هو شخصٌ - أجلّكم الله - ضرطت له نفسه في البداية بسبب سلطانه أو ماله أو علمه أو تدينه و نحو ذلك ، ثم مع الوقت ازداد ذلك الضراط في نفسه حتى ظن أنه بمنزلة الربّ الأعلى - و تعالى الله عن كل حقير اغترّ بنفسه و طغى - .

و الطواغيت أنواع و على درجات أيضاً ، و ليسوا كلهم على مستوى واحد ، و ألعنهم - بل أضرطهم - هو من جعل نفسه ندّاً لله و هو عالم و متعمّد ، مثل إبليس ، و الأعور الدجال ، و فرعون ، و أمثالهم .

و إلا فالله تعالى أكبر و أعز و أجلّ من العالمين كلهم .

فلو اجتمعت كل المخلوقات من أولها إلى آخرها ، و على رأسهم الملائكة و الرسل و الأنبياء ، فهم كلهم و بأجمعهم لا وزن لهم مقارنةً بمقام الله العظيم ، و لا يساوون بجانبه شيئاً يُذكر .

و لكن الله تعالى جعل التمادي في الحقارة و الصغار في عين صاحب الهوى و الطغيان عظمة و علوّ ، و المغرور يظن أنه صار على شيء لمجرد أنه صار في الدنيا ملك أو وزير أو قائد عسكري أو مقاتل أو ملياردير أو عالم أو غيره ، و لا يدرك أن الدنيا كلها بطولها و عرضها عند الله لا شيء ، و إنما هي دار ابتلاء و اختبار و مصيرها كلها للزوال إلى غير رجعة .

فمن فهم هذا يعلم أن الطواغيت كثيرة ، و يجمعهم كلهم هوى النفس .

و قد قسّمهم العلماء المتأخرون إلى أنواع ثلاثة هي :

الأول / طاغوت حكم .

الثاني / و طاغوت عبادة .

الثالث / طاغوت طاعة و متابعة .

و لعله يصح أن نضيف معها نوع رابع و هو : طاغوت العقل .

و رؤوس الطواغيت ليست فقط الخمسة التي ذكرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ، و لكن الشيخ ذكر هؤلاء الخمسة بحسب الحال في زمانه و مكانه .

كما أن من تلك الطواغيت الخمسة التي ذكرها الشيخ محمد بن عبدالوهاب من لا يصح أن نعتبره طاغوت إلا بقيد ، كما قيّد هو النوع الخامس ( الذي قال فيه : "الذي يعبد من دون الله و هو راض بالعبادة" ، فقيّده برضاه ) ، و منها :

1 - قوله : "الحاكم الجائر المغير لأحكام الله تعالى" ، و قيده : أن يكون عالمٌ بهذا الناقض و يقصده .

2 - قوله : "الذي يحكم بغير ما أنزل الله" ، و قيده أيضاً : أن يكون عالمٌ بهذا الناقض و يقصده .

3 - قوله : "الذي يدعي علم الغيب من دون الله" ، و قيده : فيما لا يجوز إلا لله وحده .

و هذه القيود قد وضحها العلماء في شروحهم .
لو أننا اعتمدنا على خطوط الطول المُسقطة على خريطة الأرض ، لا المتعلقة بفلك السماء ، ثم انطلقنا من دائرة الاستواء الأرضية ( درجة صفر ) ، بحيث نلتزم بمسار على خط طول واحد لا نحيد عنه و نحن متجهين إلى جنوب الأرض - أي من دائرة الاستواء باتجاه أنتاركتيكا - ، و بحيث نكون على خطي طول قريبين - و لنقل خط طول 50 و 51 - ، فإن تلاقينا عند نقطة المركز في أنتاركتيكا - أو حتى أصبحنا على مسافة أقرب من بعضنا البعض عند سواحل أنتاركتيكا ، فإن الأرض كروية ، و لكن لو تباعدنا أكثر فإن الأرض مسطحة .

طبعاً تطبيق هذا الاختبار حالياً له معوقات فرضها النظام العالمي في الوسائل و التشريعات .

و لكن هناك شهادات لعدّة بحارة في الماضي أثبتوا فيها أن خطوط الطول جنوب دائرة الاستواء تنحرف و تتباعد إلى الحد الذي اضطروا معه إلى تعديل مساراتهم بشكلٍ مستمر و متواصل كل بضع ساعات .

و من أولئك البحارة الذين ذكروا ذلك و شهدوا به في مذكراتهم الكابتن جيمس روس ، و الملازم البحري تشارلز ويلكس ، و ما ذكره القس توماس ميلنر عن شهود من البحارة ، و من القياسات الميدانية المذكورة في "دليل المناخ للشاحنين و المستوردين الأسترالي" الرسمي .

و ذلك يدل على أن هناك تلاعب وقع في الإحداثيات الواقعية على الأرض خصوصاً في المناطق الموجودة جنوب دائرة الاستواء ، و بالذّات في خطوط الطول .

فتلك الشهادات و القرائن تدل على أن الأرض مسطحة ، لا كروية .
1👍1
مثل هذه ☝️ الأدلة الرسمية هي آيات من الله تعالى يجيريها على أيدي الشياطين و المُضلين كي تكون حجة على من يتبعهم من المسلمين .

و لذلك كل من يتبع "ناسا" أو غيرها من وكالات "الهراء" فهو تابع للطاغوت الذي يخرجه من النور إلى الظلمات .

لأنهم يقرون على أنفسهم تصريحاً و تلميحاً بأنهم ماسونيون .

و الماسونيون قد ثبت قطعاً بأنهم جند للشيطان ، أي أنهم عبدة طاغوت .

فهل يُقبل من أمثالهم خبر و قول ؟؟!!

لذلك لا يصدقهم من المسلمين إلا جاهل أو فاسق أو كافر منافق مثلهم....قطعاً .

#ناسا ، #ماسونية
👍2😁1
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :

أساليب شتى لمجابهة الدعوة :

ولما رأت قريش أن محمدا صلى الله عليه وسلم لا يصرفه عن دعوته هذا ولا ذاك. فكروا مرة أخرى، واختاروا لقمع هذه الدعوة أساليب تتلخص فيما يأتي:

١- السخرية والتحقير ، والإستهزاء والتكذيب والتضحيك، قصدوا بها تخذيل المسلمين، وتوهين قواهم المعنوية، فرموا النبي صلى الله عليه وسلم بتهم هازلة، وشتائم سفيهة، فكانوا ينادونه بالمجنون {وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ }، ويصمونه بالسحر والكذب {وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ، وَقالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ}، وكانوا يشيعونه ويستقبلونه بنظرات ملتهمة ناقمة، وعواطف منفعلة هائجة {وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ}، وكان إذا جلس وحوله المستضعفون من أصحابه استهزأوا بهم وقالوا: هؤلاء جلساؤه {مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا}، قال تعالى: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ}، وكانوا كما قص الله علينا {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ. وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ. وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ. وَإِذا رَأَوْهُمْ قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ. وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ}.

٢- تشويه تعاليمه وإثارة الشبهات ، وبث الدعايات الكاذبة، ونشر الإيرادات الواهية حول هذه التعاليم، وحول ذاته وشخصيته، والإكثار من كل ذلك بحيث لا يبقى للعامة مجال في تدبر دعوته، فكانوا يقولون عن القرآن: {أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}، {إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ}، وكانوا يقولون: {إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ}، وكانوا يقولون عن الرسول صلى الله عليه وسلم: {مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ}، وفي القرآن نماذج كثيرة للردود على إيراداتهم بعد نقلها أو من غير نقلها.

٣- معارضة القرآن بأساطير الأولين ، وتشغيل الناس بها عنه. فقد ذكروا أن النضر ابن الحارث قال مرة لقريش: يا معشر قريش! والله لقد نزل بكم أمر ما أوتيتم له بحيلة بعد. قد كان محمد فيكم غلاما حدثا أرضاكم فيكم، وأصدقكم حديثا، وأعظمكم أمانة، حتى إذا رأيتم في صدغية الشيب، وجاءكم بما جاءكم به، قلتم: ساحر. لا والله ما هو بساحر. لقد رأينا السحرة ونفثهم وعقدهم، وقلتم: كاهن. لا والله ما هو بكاهن. قد رأينا الكهنة وتخالجهم وسمعنا سجعهم، وقلتم: شاعر. لا والله ما هو بشاعر، قد رأينا الشعر وسمعنا أصنافه كلها هزجه ورجزه، وقلتم: مجنون. لا والله ما هو بمجنون لقد رأينا الجنون فما هو بخنقه، ولا وسوسته، ولا تخليطه، يا معشر قريش فانظروا في شأنكم، فإنه والله لقد نزل بكم أمر عظيم.

ثم ذهب النضر إلى الحيرة، وتعلم بها أحاديث ملوك الفرس، وأحاديث رستم واسفنديار، فكان إذا جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا للتذكير بالله والتحذير من نقمته خلفه النضر، ويقول: والله ما محمد بأحسن حديثا مني، ثم يحدثهم عن ملوك فارس ورستم وأسفنديار، ثم يقول: بماذا محمد أحسن حديثا مني؟!

وتفيد رواية ابن عباس أن النضر كان قد اشترى قينات، فكان لا يسمع برجل مال إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا سلط عليه واحدة منهن تطعمه وتسقيه، وتغني له، حتى لا يبقى له ميل إلى الإسلام، وفيه نزل قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}.

٤- مساومات ومداهنات أنصاف الحلول، حاولوا بها أن يلتقي الإسلام والجاهلية في منتصف الطريق بأن يترك المشركون بعض ما هم عليه، ويترك النبي صلى الله عليه وسلم بعض ما هو عليه {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ}، فهناك رواية رواها ابن جرير والطبراني تفيد أن المشركين عرضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعبد آلهتهم عاما، ويعبدون ربه عاما. ورواية أخرى لعبد بن حميد تفيد أنهم قالوا: لو قبلت آلهتنا نعبد إلهك.

وروى ابن إسحاق بسنده، قال: اعترض رسول الله صلى الله عليه وسلم- وهو يطوف بالكعبة- الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى والوليد بن المغيرة وأمية بن خلف والعاص بن وائل السهمي- وكانوا ذوي أسنان في قومهم- فقالوا: يا محمد هلم فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما نعبد فنشترك نحن وأنت في الأمر، فإن كان الذي تعبد خيرا مما نعبد كنا قد أخذنا بحظنا منه، وإن كان ما نعبد خيرا مما تعبد كنت قد أخذت بحظك منه، فأنزل الله تعالى فيهم: {قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ. لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ} السورة كلها.

وحسم الله مفاوضتهم المضحكة بهذه المفاصلة الجازمة.

ولعل اختلاف الروايات لأجل أنهم حاولوا هذه المساومة مرة بعد أخرى.
لو أننا فسّرنا ما نشاهده في السماء من حركة الشمس و القمر و الكواكب بحسب مفاهيم العلم السائد على أرضنا المسطحة ، فيمكن أن نقول أن الشمس أشبه بمولّد متحرك في السماء تتولّد منه طاقة كهرومغناطيسية لها مجال واسع يؤثّر على القمر و الكواكب و يجعلهم يدورون في أفلاك مرتبطة بفلك الشمس و بسرعاتٍ تختلف بحسب عوامل مختلفة ، كتأثير طاقة كهرومغناطيسية أخرى متوافقة مع حركة و طاقة الشمس ، و مصدرها من الأرض .

فبسبب ذلك تتحرك و الكواكب و القمر بنمط و منظومة معينة عبر أطوار متكررة و محكمة من تقدير العزيز الحكيم سبحانه .

و ذلك مع الدراسة و البحث "النظري" يُمكنه أن يُفسّر لنا حركة القمر و أطواره و موقعه في السماء ، و كذلك يفسر لنا حركة كل كوكب و فترات رؤيته من العام و أماكن تواجده في السماء خلال تلك الفترات ، بدون أن نفترض أن الأرض كرة .

فليس للمكورين أي دليل أو حجة في حركة القمر أو الكواكب يمكنهم أن يزعموا بها أن الأرض كروية .

و إلا فأنا شخصياً من الأساس لا أعتبر آيات السماء دليل و مرجع لمعرفة شكل الأرض ، لأننا من الأساس لا نعلم ما هي طبيعة السماء و لا طبيعة تلك الآيات .

و النظام العالمي القائم حالياً بكل مؤسساته العلمية و التعليمية و "الفضائية" هو عندي مُتهم و لا يمكن أن أقبل منه أي معلومة أو خبر يتعارض مع ما هو واضح و محكم في القرآن و السنة .

لأن القرآن و السنة عندي هما المصدر الأعلى و الأصدق و الأشرف من النظام العالمي بكل ما فيه و يتبع له ، و من ذلك ما يتعلق بخلق السماوات و الأرض ، فالقرآن و السنة هما الصادقان ، و النظام العالمي بجامعاته و وكالاته و علمائه و خبرائه هم الكاذبون ، و لا أراهم إلا حفنة من الضالين و المغضوب عليهم ، فكيف أقدم كلامهم على كلام الله و رسوله ؟!!!

و لكن تبقى آيات السماء دليل وجود الخالق سبحانه و على عظمته و على أنه لم يخلقها عبثاً و لعباً ، و أنها تفيدنا في معرفة الجهات و المواسم و الوقت و التاريخ .
الإيمان في حقيقته هو ما وقر في القلب و صدقّه القول و العمل .

و تلك الحقيقة لا يعلمها إلا الله .

و لكن بالنسبة لنا فظاهر قول و عمل العبد القائم على شدّة التمسّك بالتوحيد و شدّة التمسّك بالسنّة و مداومته على ذلك في السلوك و التطبيق طوال سنوات حياته في سرائها و ضرائها و في أي مكان هو مظنة أنه مؤمن و نشهد له به ، و لا زكيه على الله .

و حفظ القرآن و السنة و كثرة العلم التحصيل من العلم الشرعي ليس بالضرورة أن يكون سبباً للإيمان .

فكم من حافظٍ للقرآن و الحديث و منقطع للعبادة و العلم و يجتهد في قيام الليل و يحافظ على النوافل و الأذكار ، و مع ذلك هو مشرك بالله الشرك الأكبر ، حيث أنه مع ذلك يخلط التمسّح بالقبور و دعاء أصحابها ممن يسميهم بالأئمة أو الأولياء و يطلب منهم هم الشفاعة أو المدد بالصحة أو المال أو الولد - و العياذ بالله - .


وكم من حافظٍ للقرآن و الحديث و منقطع للعبادة و العلم و يجتهد في قيام الليل و يحافظ على النوافل و الأذكار ، بل و يسوق نفسه للقتل في سبيل الله ، و مع ذلك هو مارق من الإسلام و خارج منه ، لأنه قد غلا في الدين و لم يفقه ما علم من القرآن و السنة و كلام العلماء ، فصار يُنزل الأحكام العامة المتعلقة بالتكفير على أعيان المسلمين بمنهجٍ مخالف للسنة و الشرع ، ثم يستبيح بذلك الضلال دماء المسلمين و يقتلهم و يعتبرهم مرتدين ، و هو في ذلك كله يعتقد أنه يُرضي الله و أنه على خطى الرسول - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه - و تعالى الله و رسوله و الصحابة عن ذلك الضلال - .

وكم من حافظٍ للقرآن و الحديث و منقطع للعبادة و العلم و يجتهد في قيام الليل و يحافظ على النوافل و الأذكار ، و هو يعدل كلام الناس بكلام الله ، إما في الأوامر و الأحكام ، أو في المعارف و الأخبار ، و بذلك يكون قد جعل لله أنداداً .
و عندما يتعارض كلام الله مع كلام الناس يُقدّم كلام الناس على كلام الله ، و بذلك يكون مشركا و مكذبا لكلام الله ، و ذلك محبط لكل أعماله الصالحة - نسأل الله العافية و السلامة - .

لذلك ليس كل من زعم أنه يؤمن بالله و اليوم الآخر هو صادق ، حتى لو كان في ظاهره على علم و عبادة و تقوى ، و إنما العبرة في منهجه و سلوكه طوال حياته ، ثم بعد ذلك نشهد له بما رأينا و نحسبه من المؤمنين دون أن نزكيه على الله .
يأتيك أحدهم و يزعم أنه مؤمن بالقرآن و السنة .

و لكنه عندما يواجه أدلة من القرآن و السنة التي تتصادم مع هواه أو ما تلقّاه عن آبائه أو شيوخه أو تنظيمه و حزبه أو ما ساد في مجتمعه يقوم بتحريف معاني الآيات و الأحاديث بذريعة أنها ظنية الدلالة ، أو ظنية الثبوت - فيما يتعلق بالأحاديث - ، أو ربما نصب في وجهها كلام علماء خاطيء و ضال .

إذن أين أثر إيمانه بالقرآن و السنة إذا كان بمثل ذلك التلاعب و الاستهزاء بالقرآن و السنة فيما يُخالفان ما يريد ؟!!

على هذا المنهج لا تبقى حجة له على أي أحد فعل مثله فيما يريد .

لأن الآخر سيرد عليه بنفس ذريعته و رده و يقول له : "ظنية الدلالة" أو "ظنية الثبوت" أو "العالم الفلاني قال كذا" .

و بذلك الشكل يصبح الدين شذر مذر و تسقط وظيفة القرآن و السنة و الغاية التي من أجلها الله أنزلهما .

فهل هذا دين ؟!!

تعالى الله و تقدّس عما يفتري كل أفّاك أثيم .

بل كل ما ثبت في القرآن و السنة بلفظٍ واضح و معنى محكم فهو حاسم و حجة على الناس .

و معظم آيات القرآن و أحاديث السنة واضحة و حاسمة و حجة على الناس .

و من عاد بعد ذلك يُحكّم رأيه أو اجتهاده و يتوسّل بالذرائع و الأعذار الباطلة كي يلتف على حجة القرآن و السنة و يحاول إسقاط حجتيها فيما يخالف ما يريد فلا شك أنه مكذّب بالقرآن و السنة و كان يكذب عندما زعم أنه يؤمن بالقرآن و السنة .
قال صلى الله عليه و سلم عن فتنة الأعور الدجال : (( يَأمُرُ السماءَ فتُمطِرُ فيما يَرى النَّاسُ ، و يَقتُلُ نَفسًا ثُمَّ يُحييها فيما يَرى النَّاسُ )) .

فالرسول - صلى الله عليه و سلم - يؤكد لنا بأن الناس سوف يرون بأعين رؤوسهم أن الأعور الدجال عندما يأمر السماء تستجيب له و ينزل مطرها ، كما أنهم سيرون بأعين رؤوسهم أنه سوف يقتل الرجل ثم يدعوه فيقوم حياً .

فهل ذلك دليل على أن الأعور الدجال هو الله كما يزعم الخبيث ؟

من يقول : "نعم" ، فلا شك أنه كافر ما له عند الله من خلاق ، و بعدها لا قيمة له هو بنفسه فضلاً عن أن نقيم وزناً لكلامه المخالف لكلام الله و رسوله .

و من يقول : "لا" ، فتسقط حجته المخالفة لكلام الله و رسوله حتى لو أنه رأى دليلها بعين رأسه ، لا فقط أنه سمع به مع الناس .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا المقطع من تنفيذ شخص هاوي و بتطبيق بسيط ، و مع ذلك يسهل خداع الجاهل به حتى يعتقد أنه حقيقي .

بل أنا على ثقة لو أن النظام العالمي دعمه و أمر وسائل الإعلام و الأخبار بنشره على أنه حقيقي فسوف يصدّقه أكثر الناس .

لأن النظام العالمي راعي الحظيرة و مالك العلف ، و معظم الناس مجرد قطيع في تلك الحظيرة و يتسابقون لأكل كل علف يقدمه لهم النظام العالمي .

و بذلك الشكل نجح النظام العالمي في إضلال أكثر الناس بمثل هذا الدجل في كروية الأرض و دورانها ، و غيرها .

نسأل الله العافية و السلامة .

أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الهنود جابوا العيد :

قبل خمس سنوات تقريباً - بعد سماح النظام العالمي لدول أخرى غير أمريكا و روسيا بأن تشارك في مشاريع "الفضاء" المزعوم - عرضت الهند هذه المشاهد .

و لكن الهند كان تنفيذها "بوليوودي" على طريقة الأفلام الهندية .

فقد ارتكبوا عدة أخطاء إخراجية أكدت الفبركة "الفضائية" مرة أخرى .

و ربما أن "ناسا" و "النظام العالمي" ندموا على السماح للهنود بتنفيذ ذلك الإخراج .

فالهنود لم يكتفوا فقط بالهفوات الإخراجية ، بل و قدّموا مشروعهم ببهاراتهم المتجاوزة للحدود في صنع الإثارة .

حيث أنهم افتخروا بأنهم حققوا رقم قياسي بإطلاق 104 "قمر اصطناعي نانوي" دفعة واحدة !

و المصيبة أن عرض الهنود نسف كل ادعاءات "ناسا" و المكورين التي يزعمون فيها أن عملية إطلاق "الأقمار الاصطناعية" عملية معقّدة و تقوم على حسابات و تنفيذ دقيق .

فالهنود عرضوا لنا عملية إطلاق أقمارهم و هم يلقون بها كما لو كانوا يُلقون بأكياس نفايات - أجلكم الله - ( بعد الدقيقة 01:25 ) ، بلا حسابات بلا دقّة بلا خرابيط ، ارمي و خلص 😄

فالهنود بالفعل جابوا العيد 😂

أعتذر عن الموسيقى التي لا أعلم ما هي علاقتها بعرض كهذا !

#الهند ، #اقمار_اصطناعية ، #ناسا
👍1
لا تثق في لسان الأفعى .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تجارب أعددتها لتوضيح نتيجة علمية لصورة ظل طائرة ظهر بحجم كبير في سحب خفيفة من مطار لوجان في بوسطن
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :

الإضطهادات :

أعمل المشركون الأساليب التي ذكرناها شيئا فشيئا لكف الدعوة بعد ظهورها في بداية السنة الرابعة من النبوة، ومضت على ذلك أسابيع وشهور وهم مقتصرون على هذه الأساليب، لا يتجاوزونها إلى طريق الإضطهاد والتعذيب، ولكنهم لما رأوا أن هذه الأساليب لا تجدي لهم نفعا في كف الدعوة الإسلامية؛ اجتمعوا مرة أخرى، وكونوا منهم لجنة أعضاؤها خمسة وعشرون رجلا من سادات قريش، رئيسها أبو لهب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد التشاور والتفكر اتخذت هذه اللجنة قرارا حاسما ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وضد أصحابه.

فقررت ألاتألوا جهدا في محاربة الإسلام، وإيذاء رسوله، وتعذيب الداخلين فيه، والتعرض لهم بألوان من النكال والإيلام>

اتخذوا هذا القرار وصمموا على تنفيذه. أما بالنسبة إلى المسلمين- ولا سيما المستضعفين منهم- فكان ذلك سهلا جدا. وأما بالنسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه كان رجلا شهما وقورا ذا شخصية فذة، تتعاظمه نفوس الأعداء والأصدقاء، بحيث لا يقابل مثلها إلا بالإجلال والتشريف، ولا يجترئ على اقتراف الدنايا والرذائل ضده إلا أرذال الناس وسفهاؤهم، ومع ذلك كان في منعة أبي طالب، وأبو طالب من رجال مكة المعدودين، كان معظما في أصله، معظما بين الناس، فما يجسر أحد على إخفار ذمته واستباحة بيضته، إن هذا الوضع أقلق قريشا وأقامهم وأقعدهم، ولكن إلام هذا الصبر الطويل أمام دعوة تتشوف إلى القضاء على زعامتهم الدينية، وصدارتهم الدنيوية.

وبدأوا الإعتداآت ضد النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى رأسهم أبو لهب، فقد اتخذ موقفه هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ اليوم الأول قبل أن تهم قريش بذلك. وقد أسلفنا ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس بني هاشم، وما فعل على الصفا، وقد ورد في بعض الروايات أنه- حينما كان على الصفا- أخذ حجرا ليضرب به النبي صلى الله عليه وسلم.

وكان أبو لهب قد زوج ولديه عتبة وعتيبة ببنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية وأم كلثوم قبل البعثة، فلما كانت البعثة أمرهما بتطليقهما بعنف وشدة، حتى طلقاهما.

ولما مات عبد الله- الابن الثاني لرسول الله صلى الله عليه وسلم- استبشر أبو لهب، وهرول إلى رفقائه يبشرهم بأن محمدا صار أبتر.

وقد أسلفنا أن أبا لهب كان يجول خلف النبي صلى الله عليه وسلم في موسم الحج والأسواق لتكذيبه، وقد روى طارق بن عبد الله المحاربي ما يفيد أنه كان لا يقتصر على التكذيب، بل كان يضربه بالحجر حتى يدمي عقباه.

وكانت امرأة أبي لهب- أم جميل أروى بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان- لا تقل عن زوجها في عداوة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كانت تحمل الشوك وتضعه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم وعلى بابه ليلا، وكانت امرأة سليطة تبسط فيه لسانها، وتطيل عليه الإفتراء والدس، وتؤجج نار الفتنة، وتثير حربا شعواء على النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك وصفها القرآن بحمالة الحطب.

ولما سمعت ما نزل فيه وفي زوجها من القرآن أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد عند الكعبة، ومعه أبو بكر الصديق، وفي يدها فهر (أي بمقدار ملء الكف) من حجارة، فلما وقفت عليهما أخذ الله ببصرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا ترى إلا أبا بكر، فقالت: يا أبا بكر! أين صاحبك؟ قد بلغني أنه يهجوني، والله لو وجدته لضربت بهذا الفهر فاه، أما والله إني لشاعرة. ثم قالت:

مذمما عصينا ... وأمره أبينا

ودينه قلينا

ثم انصرفت، فقال أبو بكر: يا رسول الله أما تراها رأتك؟ فقال: ما رأتني، لقد أخذ الله ببصرها عني.

وروى أبو بكر البزار هذه القصة. وفيها أنها لما وقفت على أبي بكر قالت: أبا بكر هجانا صاحبك، فقال أبو بكر: لا ورب هذه البنية، ما ينطق بالشعر ولا يتفوه به، فقالت: إنك لمصدق.

كان أبو لهب يفعل كل ذلك وهو عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاره، كان بيته ملصقا ببيته، كما كان غيره من جيران رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذونه وهو في بيته.

قال ابن إسحاق: كان النفر الذين يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته أبا لهب، والحكم ابن أبي العاص بن أمية، وعقبة بن أبي معيط، وعدي بن حمراء الثقفي، وابن الأصداء الهذلي- وكانوا جيرانه- لم يسلم منهم أحد إلا الحكم بن أبي العاص، فكان أحدهم يطرح عليه صلى الله عليه وسلم رحم الشاة وهو يصلي، وكان أحدهم يطرحها في برمته إذا نصبت له، حتى اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حجرا ليستتر به منهم إذا صلى، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طرحوا عليه ذلك الأذى يخرج به على العود، فيقف به على بابه، ثم يقول: يا بني عبد مناف! أي جوار هذا؟ ثم يلقيه في الطريق.