Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الهنود جابوا العيد :
قبل خمس سنوات تقريباً - بعد سماح النظام العالمي لدول أخرى غير أمريكا و روسيا بأن تشارك في مشاريع "الفضاء" المزعوم - عرضت الهند هذه المشاهد .
و لكن الهند كان تنفيذها "بوليوودي" على طريقة الأفلام الهندية .
فقد ارتكبوا عدة أخطاء إخراجية أكدت الفبركة "الفضائية" مرة أخرى .
و ربما أن "ناسا" و "النظام العالمي" ندموا على السماح للهنود بتنفيذ ذلك الإخراج .
فالهنود لم يكتفوا فقط بالهفوات الإخراجية ، بل و قدّموا مشروعهم ببهاراتهم المتجاوزة للحدود في صنع الإثارة .
حيث أنهم افتخروا بأنهم حققوا رقم قياسي بإطلاق 104 "قمر اصطناعي نانوي" دفعة واحدة !
و المصيبة أن عرض الهنود نسف كل ادعاءات "ناسا" و المكورين التي يزعمون فيها أن عملية إطلاق "الأقمار الاصطناعية" عملية معقّدة و تقوم على حسابات و تنفيذ دقيق .
فالهنود عرضوا لنا عملية إطلاق أقمارهم و هم يلقون بها كما لو كانوا يُلقون بأكياس نفايات - أجلكم الله - ( بعد الدقيقة 01:25 ) ، بلا حسابات بلا دقّة بلا خرابيط ، ارمي و خلص 😄
فالهنود بالفعل جابوا العيد 😂
أعتذر عن الموسيقى التي لا أعلم ما هي علاقتها بعرض كهذا !
#الهند ، #اقمار_اصطناعية ، #ناسا
قبل خمس سنوات تقريباً - بعد سماح النظام العالمي لدول أخرى غير أمريكا و روسيا بأن تشارك في مشاريع "الفضاء" المزعوم - عرضت الهند هذه المشاهد .
و لكن الهند كان تنفيذها "بوليوودي" على طريقة الأفلام الهندية .
فقد ارتكبوا عدة أخطاء إخراجية أكدت الفبركة "الفضائية" مرة أخرى .
و ربما أن "ناسا" و "النظام العالمي" ندموا على السماح للهنود بتنفيذ ذلك الإخراج .
فالهنود لم يكتفوا فقط بالهفوات الإخراجية ، بل و قدّموا مشروعهم ببهاراتهم المتجاوزة للحدود في صنع الإثارة .
حيث أنهم افتخروا بأنهم حققوا رقم قياسي بإطلاق 104 "قمر اصطناعي نانوي" دفعة واحدة !
و المصيبة أن عرض الهنود نسف كل ادعاءات "ناسا" و المكورين التي يزعمون فيها أن عملية إطلاق "الأقمار الاصطناعية" عملية معقّدة و تقوم على حسابات و تنفيذ دقيق .
فالهنود عرضوا لنا عملية إطلاق أقمارهم و هم يلقون بها كما لو كانوا يُلقون بأكياس نفايات - أجلكم الله - ( بعد الدقيقة 01:25 ) ، بلا حسابات بلا دقّة بلا خرابيط ، ارمي و خلص 😄
فالهنود بالفعل جابوا العيد 😂
أعتذر عن الموسيقى التي لا أعلم ما هي علاقتها بعرض كهذا !
#الهند ، #اقمار_اصطناعية ، #ناسا
👍1
Forwarded from مقاطع البروفيسور
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تجارب أعددتها لتوضيح نتيجة علمية لصورة ظل طائرة ظهر بحجم كبير في سحب خفيفة من مطار لوجان في بوسطن
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :
الإضطهادات :
أعمل المشركون الأساليب التي ذكرناها شيئا فشيئا لكف الدعوة بعد ظهورها في بداية السنة الرابعة من النبوة، ومضت على ذلك أسابيع وشهور وهم مقتصرون على هذه الأساليب، لا يتجاوزونها إلى طريق الإضطهاد والتعذيب، ولكنهم لما رأوا أن هذه الأساليب لا تجدي لهم نفعا في كف الدعوة الإسلامية؛ اجتمعوا مرة أخرى، وكونوا منهم لجنة أعضاؤها خمسة وعشرون رجلا من سادات قريش، رئيسها أبو لهب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد التشاور والتفكر اتخذت هذه اللجنة قرارا حاسما ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وضد أصحابه.
فقررت ألاتألوا جهدا في محاربة الإسلام، وإيذاء رسوله، وتعذيب الداخلين فيه، والتعرض لهم بألوان من النكال والإيلام>
اتخذوا هذا القرار وصمموا على تنفيذه. أما بالنسبة إلى المسلمين- ولا سيما المستضعفين منهم- فكان ذلك سهلا جدا. وأما بالنسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه كان رجلا شهما وقورا ذا شخصية فذة، تتعاظمه نفوس الأعداء والأصدقاء، بحيث لا يقابل مثلها إلا بالإجلال والتشريف، ولا يجترئ على اقتراف الدنايا والرذائل ضده إلا أرذال الناس وسفهاؤهم، ومع ذلك كان في منعة أبي طالب، وأبو طالب من رجال مكة المعدودين، كان معظما في أصله، معظما بين الناس، فما يجسر أحد على إخفار ذمته واستباحة بيضته، إن هذا الوضع أقلق قريشا وأقامهم وأقعدهم، ولكن إلام هذا الصبر الطويل أمام دعوة تتشوف إلى القضاء على زعامتهم الدينية، وصدارتهم الدنيوية.
وبدأوا الإعتداآت ضد النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى رأسهم أبو لهب، فقد اتخذ موقفه هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ اليوم الأول قبل أن تهم قريش بذلك. وقد أسلفنا ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس بني هاشم، وما فعل على الصفا، وقد ورد في بعض الروايات أنه- حينما كان على الصفا- أخذ حجرا ليضرب به النبي صلى الله عليه وسلم.
وكان أبو لهب قد زوج ولديه عتبة وعتيبة ببنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية وأم كلثوم قبل البعثة، فلما كانت البعثة أمرهما بتطليقهما بعنف وشدة، حتى طلقاهما.
ولما مات عبد الله- الابن الثاني لرسول الله صلى الله عليه وسلم- استبشر أبو لهب، وهرول إلى رفقائه يبشرهم بأن محمدا صار أبتر.
وقد أسلفنا أن أبا لهب كان يجول خلف النبي صلى الله عليه وسلم في موسم الحج والأسواق لتكذيبه، وقد روى طارق بن عبد الله المحاربي ما يفيد أنه كان لا يقتصر على التكذيب، بل كان يضربه بالحجر حتى يدمي عقباه.
وكانت امرأة أبي لهب- أم جميل أروى بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان- لا تقل عن زوجها في عداوة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كانت تحمل الشوك وتضعه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم وعلى بابه ليلا، وكانت امرأة سليطة تبسط فيه لسانها، وتطيل عليه الإفتراء والدس، وتؤجج نار الفتنة، وتثير حربا شعواء على النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك وصفها القرآن بحمالة الحطب.
ولما سمعت ما نزل فيه وفي زوجها من القرآن أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد عند الكعبة، ومعه أبو بكر الصديق، وفي يدها فهر (أي بمقدار ملء الكف) من حجارة، فلما وقفت عليهما أخذ الله ببصرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا ترى إلا أبا بكر، فقالت: يا أبا بكر! أين صاحبك؟ قد بلغني أنه يهجوني، والله لو وجدته لضربت بهذا الفهر فاه، أما والله إني لشاعرة. ثم قالت:
مذمما عصينا ... وأمره أبينا
ودينه قلينا
ثم انصرفت، فقال أبو بكر: يا رسول الله أما تراها رأتك؟ فقال: ما رأتني، لقد أخذ الله ببصرها عني.
وروى أبو بكر البزار هذه القصة. وفيها أنها لما وقفت على أبي بكر قالت: أبا بكر هجانا صاحبك، فقال أبو بكر: لا ورب هذه البنية، ما ينطق بالشعر ولا يتفوه به، فقالت: إنك لمصدق.
كان أبو لهب يفعل كل ذلك وهو عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاره، كان بيته ملصقا ببيته، كما كان غيره من جيران رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذونه وهو في بيته.
قال ابن إسحاق: كان النفر الذين يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته أبا لهب، والحكم ابن أبي العاص بن أمية، وعقبة بن أبي معيط، وعدي بن حمراء الثقفي، وابن الأصداء الهذلي- وكانوا جيرانه- لم يسلم منهم أحد إلا الحكم بن أبي العاص، فكان أحدهم يطرح عليه صلى الله عليه وسلم رحم الشاة وهو يصلي، وكان أحدهم يطرحها في برمته إذا نصبت له، حتى اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حجرا ليستتر به منهم إذا صلى، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طرحوا عليه ذلك الأذى يخرج به على العود، فيقف به على بابه، ثم يقول: يا بني عبد مناف! أي جوار هذا؟ ثم يلقيه في الطريق.
الإضطهادات :
أعمل المشركون الأساليب التي ذكرناها شيئا فشيئا لكف الدعوة بعد ظهورها في بداية السنة الرابعة من النبوة، ومضت على ذلك أسابيع وشهور وهم مقتصرون على هذه الأساليب، لا يتجاوزونها إلى طريق الإضطهاد والتعذيب، ولكنهم لما رأوا أن هذه الأساليب لا تجدي لهم نفعا في كف الدعوة الإسلامية؛ اجتمعوا مرة أخرى، وكونوا منهم لجنة أعضاؤها خمسة وعشرون رجلا من سادات قريش، رئيسها أبو لهب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد التشاور والتفكر اتخذت هذه اللجنة قرارا حاسما ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وضد أصحابه.
فقررت ألاتألوا جهدا في محاربة الإسلام، وإيذاء رسوله، وتعذيب الداخلين فيه، والتعرض لهم بألوان من النكال والإيلام>
اتخذوا هذا القرار وصمموا على تنفيذه. أما بالنسبة إلى المسلمين- ولا سيما المستضعفين منهم- فكان ذلك سهلا جدا. وأما بالنسبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه كان رجلا شهما وقورا ذا شخصية فذة، تتعاظمه نفوس الأعداء والأصدقاء، بحيث لا يقابل مثلها إلا بالإجلال والتشريف، ولا يجترئ على اقتراف الدنايا والرذائل ضده إلا أرذال الناس وسفهاؤهم، ومع ذلك كان في منعة أبي طالب، وأبو طالب من رجال مكة المعدودين، كان معظما في أصله، معظما بين الناس، فما يجسر أحد على إخفار ذمته واستباحة بيضته، إن هذا الوضع أقلق قريشا وأقامهم وأقعدهم، ولكن إلام هذا الصبر الطويل أمام دعوة تتشوف إلى القضاء على زعامتهم الدينية، وصدارتهم الدنيوية.
وبدأوا الإعتداآت ضد النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى رأسهم أبو لهب، فقد اتخذ موقفه هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ اليوم الأول قبل أن تهم قريش بذلك. وقد أسلفنا ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس بني هاشم، وما فعل على الصفا، وقد ورد في بعض الروايات أنه- حينما كان على الصفا- أخذ حجرا ليضرب به النبي صلى الله عليه وسلم.
وكان أبو لهب قد زوج ولديه عتبة وعتيبة ببنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية وأم كلثوم قبل البعثة، فلما كانت البعثة أمرهما بتطليقهما بعنف وشدة، حتى طلقاهما.
ولما مات عبد الله- الابن الثاني لرسول الله صلى الله عليه وسلم- استبشر أبو لهب، وهرول إلى رفقائه يبشرهم بأن محمدا صار أبتر.
وقد أسلفنا أن أبا لهب كان يجول خلف النبي صلى الله عليه وسلم في موسم الحج والأسواق لتكذيبه، وقد روى طارق بن عبد الله المحاربي ما يفيد أنه كان لا يقتصر على التكذيب، بل كان يضربه بالحجر حتى يدمي عقباه.
وكانت امرأة أبي لهب- أم جميل أروى بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان- لا تقل عن زوجها في عداوة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كانت تحمل الشوك وتضعه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم وعلى بابه ليلا، وكانت امرأة سليطة تبسط فيه لسانها، وتطيل عليه الإفتراء والدس، وتؤجج نار الفتنة، وتثير حربا شعواء على النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك وصفها القرآن بحمالة الحطب.
ولما سمعت ما نزل فيه وفي زوجها من القرآن أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد عند الكعبة، ومعه أبو بكر الصديق، وفي يدها فهر (أي بمقدار ملء الكف) من حجارة، فلما وقفت عليهما أخذ الله ببصرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا ترى إلا أبا بكر، فقالت: يا أبا بكر! أين صاحبك؟ قد بلغني أنه يهجوني، والله لو وجدته لضربت بهذا الفهر فاه، أما والله إني لشاعرة. ثم قالت:
مذمما عصينا ... وأمره أبينا
ودينه قلينا
ثم انصرفت، فقال أبو بكر: يا رسول الله أما تراها رأتك؟ فقال: ما رأتني، لقد أخذ الله ببصرها عني.
وروى أبو بكر البزار هذه القصة. وفيها أنها لما وقفت على أبي بكر قالت: أبا بكر هجانا صاحبك، فقال أبو بكر: لا ورب هذه البنية، ما ينطق بالشعر ولا يتفوه به، فقالت: إنك لمصدق.
كان أبو لهب يفعل كل ذلك وهو عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاره، كان بيته ملصقا ببيته، كما كان غيره من جيران رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذونه وهو في بيته.
قال ابن إسحاق: كان النفر الذين يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته أبا لهب، والحكم ابن أبي العاص بن أمية، وعقبة بن أبي معيط، وعدي بن حمراء الثقفي، وابن الأصداء الهذلي- وكانوا جيرانه- لم يسلم منهم أحد إلا الحكم بن أبي العاص، فكان أحدهم يطرح عليه صلى الله عليه وسلم رحم الشاة وهو يصلي، وكان أحدهم يطرحها في برمته إذا نصبت له، حتى اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حجرا ليستتر به منهم إذا صلى، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طرحوا عليه ذلك الأذى يخرج به على العود، فيقف به على بابه، ثم يقول: يا بني عبد مناف! أي جوار هذا؟ ثم يلقيه في الطريق.
وازداد عقبة بن أبي معيط في شقاوته وخبثه، فقد روى البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس، إذ قال بعضهم لبعض أيكم يجيء بسلا جزور بني فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد.
فانبعث أشقى القوم (وهو عقبة بن أبي معيط) فضاء به فنظر، حتى إذا سجد النبي لله وضع على ظهره بين كتفيه، وأنا أنظر، لا أغني شيئا، لو كانت لي منعة، قال: فجعلوا يضحكون، ويحيل بعضهم على بعض- أي: يتمايل بعضهم على بعض مرحا وبطرا-، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد، لا يرفع رأسه حتى جاءته فاطمة، فطرحته عن ظهره، فرفع رأسه، ثم قال: اللهم عليك بقريش ثلاث مرات، فشق ذلك عليهم إذ دعا عليهم، وقال: وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة، ثم سمى اللهم عليك بأبي جهل، وعليك بعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة. وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط- وعد السابع فلم يحفظه- فو الذي نفسي بيده لقد رأيت الذي عدّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صرعى في القليب، قليب بدر .
وكان أمية بن خلف إذا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم همزه ولمزه. وفيه نزل: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} قال ابن هشام: الهمزة: الذي يشتم الرجل علانية، ويكسر عينيه، ويغمز به، واللمزة: الذي يعيب الناس سرا ويؤذيهم.
أما أخوه أبيّ بن خلف فكان هو وعقبة بن أبي معيط متصافيين. وجلس عقبة مرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه، فلما بلغ ذلك أبيا أنّبه وعاتبه وطلب منه أن يتفل في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل. وأبيّ بن خلف نفسه فت عظاما رميما ثم نفخه في الريح نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكان الأخنس بن شريق الثقفي ممن ينال من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد وصفه القرآن بتسع صفات تدل على ما كان عليه، وهي في قوله تعالى: {وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ. هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ، مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ. عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ}.
وكان أبو جهل يجيء أحيانا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع منه القرآن، ثم يذهب عنه فلا يؤمن ولا يطيع، ولا يتأدب ولا يخشى، ويؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقول، ويصد عن سبيل الله، ثم يذهب مختالا بما يفعل، فخورا بما ارتكب من الشر، كأنما فعل شيئا يذكر، وفيه نزل: {فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى}، وكان يمنع النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة منذ أول يوم رآه يصلي في الحرم، ومرة مر به وهو يصلي عند المقام فقال: يا محمد ألم أنهك عن هذا، وتوعده فأغلظ له رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهره. فقال: يا محمد بأي شيء تهددني؟ أما والله إني لأكثر هذا الوادي ناديا. فأنزل {فَلْيَدْعُ نادِيَهُ}، وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بخناقه، وهزه، وهو يقول له: {أَوْلى لَكَ فَأَوْلى. ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى}، فقال عدو الله: أتوعدني يا محمد؟ والله لا تستطيع أنت ولا ربك شيئا، وإني لأعز من مشى بين جبليها.
ولم يكن أبو جهل ليفيق من غباوته بعد هذا الأنتهار، بل ازداد شقاوة فيما بعد.
أخرج مسلم عن أبي هريرة قال: قال أبو جهل: يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ فقيل: نعم! فقال: واللات والعزى، لئن رأيته لأطأن على رقبته ولأعفرن وجهه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، زعم ليطأ رقبته، فما فجأهم إلا وهو ينكص على عقبية ويتقي بيديه، فقالوا: ما لك يا أبا الحكم؟ قال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا، وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا» .
كانت هذه الإعتداآت بالنسبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع ما لشخصيته الفذة من وقار وجلال في نفوس العامة والخاصة، ومع ما له من منعة أبي طالب أعظم رجل محترم في مكة، أما بالنسبة إلى المسلمين- ولا سيما الضعفاء منهم- فإن الإجراآت كانت أقسى من ذلك وأمر، ففي نفس الوقت قامت كل قبيلة تعذب من دان منها بالإسلام أنواعا من التعذيب، ومن لم يكن له قبيلة فأجرت عليهم الأوباش والسادات ألوانا من الإضطهاد، يفزع من ذكرها قلب الحليم.
كان أبو جهل إذا سمع برجل قد أسلم له شرف ومنعة أنبه وأخزاه، وأوعده بإبلاغ الخسارة الفادحة في المال، والجاه، وإن كان ضعيفا ضربه وأغرى به.
وكان عم عثمان بن عفان يلفه في حصير من أوراق النخيل ثم يدخنه من تحته.
ولما علمت أم مصعب بن عمير بإسلامه أجاعته وأخرجته من بيته، وكان من أنعم الناس عيشا، فتخشف جلده تخشف الحية.
فانبعث أشقى القوم (وهو عقبة بن أبي معيط) فضاء به فنظر، حتى إذا سجد النبي لله وضع على ظهره بين كتفيه، وأنا أنظر، لا أغني شيئا، لو كانت لي منعة، قال: فجعلوا يضحكون، ويحيل بعضهم على بعض- أي: يتمايل بعضهم على بعض مرحا وبطرا-، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد، لا يرفع رأسه حتى جاءته فاطمة، فطرحته عن ظهره، فرفع رأسه، ثم قال: اللهم عليك بقريش ثلاث مرات، فشق ذلك عليهم إذ دعا عليهم، وقال: وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة، ثم سمى اللهم عليك بأبي جهل، وعليك بعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة. وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط- وعد السابع فلم يحفظه- فو الذي نفسي بيده لقد رأيت الذي عدّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صرعى في القليب، قليب بدر .
وكان أمية بن خلف إذا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم همزه ولمزه. وفيه نزل: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} قال ابن هشام: الهمزة: الذي يشتم الرجل علانية، ويكسر عينيه، ويغمز به، واللمزة: الذي يعيب الناس سرا ويؤذيهم.
أما أخوه أبيّ بن خلف فكان هو وعقبة بن أبي معيط متصافيين. وجلس عقبة مرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه، فلما بلغ ذلك أبيا أنّبه وعاتبه وطلب منه أن يتفل في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعل. وأبيّ بن خلف نفسه فت عظاما رميما ثم نفخه في الريح نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكان الأخنس بن شريق الثقفي ممن ينال من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد وصفه القرآن بتسع صفات تدل على ما كان عليه، وهي في قوله تعالى: {وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ. هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ، مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ. عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ}.
وكان أبو جهل يجيء أحيانا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع منه القرآن، ثم يذهب عنه فلا يؤمن ولا يطيع، ولا يتأدب ولا يخشى، ويؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقول، ويصد عن سبيل الله، ثم يذهب مختالا بما يفعل، فخورا بما ارتكب من الشر، كأنما فعل شيئا يذكر، وفيه نزل: {فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى}، وكان يمنع النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة منذ أول يوم رآه يصلي في الحرم، ومرة مر به وهو يصلي عند المقام فقال: يا محمد ألم أنهك عن هذا، وتوعده فأغلظ له رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهره. فقال: يا محمد بأي شيء تهددني؟ أما والله إني لأكثر هذا الوادي ناديا. فأنزل {فَلْيَدْعُ نادِيَهُ}، وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بخناقه، وهزه، وهو يقول له: {أَوْلى لَكَ فَأَوْلى. ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى}، فقال عدو الله: أتوعدني يا محمد؟ والله لا تستطيع أنت ولا ربك شيئا، وإني لأعز من مشى بين جبليها.
ولم يكن أبو جهل ليفيق من غباوته بعد هذا الأنتهار، بل ازداد شقاوة فيما بعد.
أخرج مسلم عن أبي هريرة قال: قال أبو جهل: يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ فقيل: نعم! فقال: واللات والعزى، لئن رأيته لأطأن على رقبته ولأعفرن وجهه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، زعم ليطأ رقبته، فما فجأهم إلا وهو ينكص على عقبية ويتقي بيديه، فقالوا: ما لك يا أبا الحكم؟ قال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا، وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا» .
كانت هذه الإعتداآت بالنسبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع ما لشخصيته الفذة من وقار وجلال في نفوس العامة والخاصة، ومع ما له من منعة أبي طالب أعظم رجل محترم في مكة، أما بالنسبة إلى المسلمين- ولا سيما الضعفاء منهم- فإن الإجراآت كانت أقسى من ذلك وأمر، ففي نفس الوقت قامت كل قبيلة تعذب من دان منها بالإسلام أنواعا من التعذيب، ومن لم يكن له قبيلة فأجرت عليهم الأوباش والسادات ألوانا من الإضطهاد، يفزع من ذكرها قلب الحليم.
كان أبو جهل إذا سمع برجل قد أسلم له شرف ومنعة أنبه وأخزاه، وأوعده بإبلاغ الخسارة الفادحة في المال، والجاه، وإن كان ضعيفا ضربه وأغرى به.
وكان عم عثمان بن عفان يلفه في حصير من أوراق النخيل ثم يدخنه من تحته.
ولما علمت أم مصعب بن عمير بإسلامه أجاعته وأخرجته من بيته، وكان من أنعم الناس عيشا، فتخشف جلده تخشف الحية.
وكان بلال مولى أمية بن خلف الجمحي، فكان أمية يضع في عنقه حبلا، ثم يسلمه إلى الصبيان، يطوفون به في جبال مكة، حتى كان يظهر أثر الحبل في عنقه، وكان أمية يشده شدا ثم يضربه بالعصا، وكان يلجئه إلى الجلوس في حر الشمس، كما كان يكرهه على الجوع، وأشد من ذلك كله أنه كان يخرجه إذا حميت الظهيرة فيطرحه في بطحاء مكة، ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره، ثم يقول: لا والله لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد، وتعبد اللات والعزى. فيقول: - وهو في ذلك- أحد، أحد، حتى مر به أبو بكر يوما وهم يصنعون ذلك به فاشتراه بغلام أسود، وقيل بسبع أواق أو بخمس من الفضة وأعتقه.
وكان عمار بن ياسر رضي الله عنه مولى لبني مخزوم، أسلم هو وأبوه وأمه، فكان المشركون- وعلى رأسهم أبو جهل- يخرجونهم إلى الأبطح إذا حميت الرمضاء، فيعذبونهم بحرها. ومر بهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعذبون فقال: صبرا آل ياسر! فإن موعدكم الجنة، فمات ياسر في العذاب، وطعن أبو جهل سمية- أم عمار- في قبلها بحربة فماتت، وهي أول شهيدة في الإسلام، وشددوا العذاب على عمار بالحر تارة، وبوضع الصخر أحمر على صدره أخرى، وبالتغريق أخرى. وقالوا: لا نتركك حتى تسب محمدا، أو تقول: في اللات والعزى خيرا، فوافقهم على ذلك مكرها، وجاء باكيا معتذرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ}.
وكان أبو فكيهة- واسمه أفلح- مولى لبني عبد الدار، فكانوا يشدون برجله الحبل، ثم يجرونه على الأرض.
وكان خباب بن الأرت مولى لأم أنمار بنت سباع الخزاعية، فكان المشركون يذيقونه أنواعا من التنكيل، يأخذون بشعر رأسه فيجذبونه جذبا، ويلوون عنقه تلوية عنيفة وأضجعوه مرات عديدة على فحام ملتهبة، ثم وضعوا عليه حجرا؛ حتى لا يستطيع أن يقوم.
وكانت زنيرة والنهدية وابنتها وأم عبيس إماء أسلمن، وكان المشركون يسومونهن من العذاب أمثال ما ذكرنا. وأسلمت جارية لبني مؤمل- وهم حي من بني عدي- فكان عمر بن الخطاب- وهو يومئذ- مشرك- يضربها، حتى إذا مل قال: إني لم أترك إلا ملالة «١» .
وابتاع أبو بكر هذه الجواري فأعتقهن، كما أعتق بلالا وعامر بن فهيرة «٢» .
وكان المشركون يلفون بعض الصحابة في إهاب الإبل والبقر، ثم يلقونه في حر الرمضاء، ويلبسون بعضا آخر درعا من الحديد ثم يلقونه على صخرة ملتهبة «٣» .
وقائمة المعذبين في الله طويلة ومؤلمة جدا، فما من أحد علموا بإسلامه إلا تصدوا له وآذوه.
وكان عمار بن ياسر رضي الله عنه مولى لبني مخزوم، أسلم هو وأبوه وأمه، فكان المشركون- وعلى رأسهم أبو جهل- يخرجونهم إلى الأبطح إذا حميت الرمضاء، فيعذبونهم بحرها. ومر بهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعذبون فقال: صبرا آل ياسر! فإن موعدكم الجنة، فمات ياسر في العذاب، وطعن أبو جهل سمية- أم عمار- في قبلها بحربة فماتت، وهي أول شهيدة في الإسلام، وشددوا العذاب على عمار بالحر تارة، وبوضع الصخر أحمر على صدره أخرى، وبالتغريق أخرى. وقالوا: لا نتركك حتى تسب محمدا، أو تقول: في اللات والعزى خيرا، فوافقهم على ذلك مكرها، وجاء باكيا معتذرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله {مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ}.
وكان أبو فكيهة- واسمه أفلح- مولى لبني عبد الدار، فكانوا يشدون برجله الحبل، ثم يجرونه على الأرض.
وكان خباب بن الأرت مولى لأم أنمار بنت سباع الخزاعية، فكان المشركون يذيقونه أنواعا من التنكيل، يأخذون بشعر رأسه فيجذبونه جذبا، ويلوون عنقه تلوية عنيفة وأضجعوه مرات عديدة على فحام ملتهبة، ثم وضعوا عليه حجرا؛ حتى لا يستطيع أن يقوم.
وكانت زنيرة والنهدية وابنتها وأم عبيس إماء أسلمن، وكان المشركون يسومونهن من العذاب أمثال ما ذكرنا. وأسلمت جارية لبني مؤمل- وهم حي من بني عدي- فكان عمر بن الخطاب- وهو يومئذ- مشرك- يضربها، حتى إذا مل قال: إني لم أترك إلا ملالة «١» .
وابتاع أبو بكر هذه الجواري فأعتقهن، كما أعتق بلالا وعامر بن فهيرة «٢» .
وكان المشركون يلفون بعض الصحابة في إهاب الإبل والبقر، ثم يلقونه في حر الرمضاء، ويلبسون بعضا آخر درعا من الحديد ثم يلقونه على صخرة ملتهبة «٣» .
وقائمة المعذبين في الله طويلة ومؤلمة جدا، فما من أحد علموا بإسلامه إلا تصدوا له وآذوه.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"تجربة قمت بها توضح أن ما نشاهده من خسوف القمر لا يوافق الرواية المزعومة عن أن ظل الأرض هو المسؤول عن ظاهرة الخسوف.
التجربة تبين أن ظل الأرض إذا كانت كروية لابد أن تكون على القمر بخط مستقيم، وهذا مختلف عن الخسوف الذي نراه مقوسا على القمر."
- موقع : "مقاطع البروفيسور" .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#تجربة ، #الخسوف ، #القمر ، #ادامز
التجربة تبين أن ظل الأرض إذا كانت كروية لابد أن تكون على القمر بخط مستقيم، وهذا مختلف عن الخسوف الذي نراه مقوسا على القمر."
- موقع : "مقاطع البروفيسور" .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#تجربة ، #الخسوف ، #القمر ، #ادامز
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"اعترض بعض أنصار كرة الأرض على تجربة ظل الخسوف وزعموا أنها غير صحيحة، وحتى تكون صحيحة لابد أن يكون المصدر الضوئي بعيداً بحيث يصبح الضوء ساقطا بشكل متعامد ومتوازٍ على الكرة الكبيرة.
فقمت بإعادة التجربة بجعل الضوء متوازيا ومتعامدا، بل إن نسبة حجم الكرة الصغيرة إلى الكرة الكبيرة يساوي ⅓ أما نسبة حجم القمر إلى حجم الأرض حسب النظام الشمسي المزعوم يساوي ¼ ، رغم ذلك ظهر ظل الكرة الكبيرة مستقيماً على الكرة الصغيرة."
- موقع : "مقاطع البروفسور" .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#تجربة ، #الخسوف ، #القمر ، #ادامز
فقمت بإعادة التجربة بجعل الضوء متوازيا ومتعامدا، بل إن نسبة حجم الكرة الصغيرة إلى الكرة الكبيرة يساوي ⅓ أما نسبة حجم القمر إلى حجم الأرض حسب النظام الشمسي المزعوم يساوي ¼ ، رغم ذلك ظهر ظل الكرة الكبيرة مستقيماً على الكرة الصغيرة."
- موقع : "مقاطع البروفسور" .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#تجربة ، #الخسوف ، #القمر ، #ادامز
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما هو العلم ؟
و أقصد بـ "العلم" هنا هو ما يُسمّى في اللغة الإنجليزية بـ "Science" .
هذا العلم في واقعه هو خليط ، حيث يلتبس فيه الحق و الباطل .
و حتى جانب الحق فيه هو فقط حق في حدود ما يدركه عقل الإنسان من ظاهر الحياة الدنيا ( عالم الشهادة ) ، و لا يُعلم شيء عنه فيما هو غير مُشاهد أو من عالم الغيب .
و ذلك العلم الحق و الصحيح منه ما كان البشر يعرفونه قبل آلاف السنين و قبل تأسيس ما يُعرف بـ "العلم" - "Science" - بعد عصر النهضة الأوربية ، و لم يكتشفه لا كوبرنيكوس و لا جاليليو ، و لا حتى أرسطو و لا فيثاغورس و لا غيرهم ممن مجدهم صُنّاع ذلك "العلم" ، مثل معرفة دورة الفلك و مافيه و توقع المواسم و الأنواء و الخسوف و الكسوف في المستقبل زماناً و مكاناً .
و هناك علم صحيح أثبتته التجارب الميدانية أو المعملية ، مثل وجود الطاقة الكهرومغناطيسية و كثير من تطبيقاتها .
و لكن العلم الباطل هو الذي لا يوجد عليه أي برهان أو دليل حصري و قطعي لا يحتمل تفسير آخر ، مثل كثير من النظريات التي يؤلفون لها معادلات رياضية أو يزورون لها الأدلة - التي فضح تزويرها كثير من العلماء المتحررين - و يزعمون أنها صحيحة مع أن كثير من الاختبارات التي مرت بها أثبتت فشلها و عدم صحتها فيما وردت من أجل إثباته ، مثل نظرية الجاذبية لنيوتن أو آينشتاين .
فالذين كانوا وراء ما عُرف بالنهضة العلمية و أتونا بمفهوم "العلم" - "Science" - هذا ، إنما كانت خطتهم من البداية هي تلبيس الحق بالباطل تحت شعار "العلم" ، و هدفهم هو تمرير الباطل على عقول الناس و جعلهم يؤمنون به على أنه حق ، و هو باطل .
و هؤلاء هم نفس الذين عملوا على هندسة و تصميم "النظام العالمي الجديد" و قادوا حركات "عصر النهضة الأوروبية" و أججوا الثورات من أجل إعادة بناء النظام العالمي وفق مبدأ "الفوضى الخلّاقة" .
و كل الباحثين و المحققين الذين استقصوا تاريخ "النظام العالمي الجديد" و تعمّقوا في دراسة الشواهد التاريخية و من كانوا وراءها و حللوا الملابسات و التعقيدات في ذلك البحث و التحقيق اتفقوا على أن وراء "النظام العالمي الجديد" فريق من البشر يعبدون الطاغوت و يخدمونه و ينفذون أجندته ، و كل الأصابع تشير إلى فريق أو طائفة "الكابالا" ( القبالة ) اليهودية التي دينها و إيمانها أصلاً هو السحر و الكهانة .
و نحن كمسلمين نجد في القرآن ما يؤيّد ذلك و يؤكده قبل أن يكتشفه و يعرفه كثير من الباحثين و المحققين بقرون من الزمان .
فهؤلاء "الكابالا" هم الذين يعملون من خلف الكواليس كوكلاء للشيطان و الطاغوت الأكبر و يمارسون السحر و الكهانة للتحكم في الدمى التي يحركونها على مسرح الأحداث ، و أسسوا كثير من المفاهيم و الفلسفات و العلوم الزائفة و الضالة التي هي بحسب معانيهم الباطنية تعتبر من السحر و الدجل الذي يوقع كثير من الناس في عبادة الطاغوت و هم لا يشعرون ، كما أوقعوهم من قبل في الضلال من خلال تحريف الأديان السابقة لدين الإسلام .
فهم الذين صنعوا ذلك الخليط من الحق و الباطل الذي أسموه "العلم" - "Science" - .
و أقصد بـ "العلم" هنا هو ما يُسمّى في اللغة الإنجليزية بـ "Science" .
هذا العلم في واقعه هو خليط ، حيث يلتبس فيه الحق و الباطل .
و حتى جانب الحق فيه هو فقط حق في حدود ما يدركه عقل الإنسان من ظاهر الحياة الدنيا ( عالم الشهادة ) ، و لا يُعلم شيء عنه فيما هو غير مُشاهد أو من عالم الغيب .
و ذلك العلم الحق و الصحيح منه ما كان البشر يعرفونه قبل آلاف السنين و قبل تأسيس ما يُعرف بـ "العلم" - "Science" - بعد عصر النهضة الأوربية ، و لم يكتشفه لا كوبرنيكوس و لا جاليليو ، و لا حتى أرسطو و لا فيثاغورس و لا غيرهم ممن مجدهم صُنّاع ذلك "العلم" ، مثل معرفة دورة الفلك و مافيه و توقع المواسم و الأنواء و الخسوف و الكسوف في المستقبل زماناً و مكاناً .
و هناك علم صحيح أثبتته التجارب الميدانية أو المعملية ، مثل وجود الطاقة الكهرومغناطيسية و كثير من تطبيقاتها .
و لكن العلم الباطل هو الذي لا يوجد عليه أي برهان أو دليل حصري و قطعي لا يحتمل تفسير آخر ، مثل كثير من النظريات التي يؤلفون لها معادلات رياضية أو يزورون لها الأدلة - التي فضح تزويرها كثير من العلماء المتحررين - و يزعمون أنها صحيحة مع أن كثير من الاختبارات التي مرت بها أثبتت فشلها و عدم صحتها فيما وردت من أجل إثباته ، مثل نظرية الجاذبية لنيوتن أو آينشتاين .
فالذين كانوا وراء ما عُرف بالنهضة العلمية و أتونا بمفهوم "العلم" - "Science" - هذا ، إنما كانت خطتهم من البداية هي تلبيس الحق بالباطل تحت شعار "العلم" ، و هدفهم هو تمرير الباطل على عقول الناس و جعلهم يؤمنون به على أنه حق ، و هو باطل .
و هؤلاء هم نفس الذين عملوا على هندسة و تصميم "النظام العالمي الجديد" و قادوا حركات "عصر النهضة الأوروبية" و أججوا الثورات من أجل إعادة بناء النظام العالمي وفق مبدأ "الفوضى الخلّاقة" .
و كل الباحثين و المحققين الذين استقصوا تاريخ "النظام العالمي الجديد" و تعمّقوا في دراسة الشواهد التاريخية و من كانوا وراءها و حللوا الملابسات و التعقيدات في ذلك البحث و التحقيق اتفقوا على أن وراء "النظام العالمي الجديد" فريق من البشر يعبدون الطاغوت و يخدمونه و ينفذون أجندته ، و كل الأصابع تشير إلى فريق أو طائفة "الكابالا" ( القبالة ) اليهودية التي دينها و إيمانها أصلاً هو السحر و الكهانة .
و نحن كمسلمين نجد في القرآن ما يؤيّد ذلك و يؤكده قبل أن يكتشفه و يعرفه كثير من الباحثين و المحققين بقرون من الزمان .
فهؤلاء "الكابالا" هم الذين يعملون من خلف الكواليس كوكلاء للشيطان و الطاغوت الأكبر و يمارسون السحر و الكهانة للتحكم في الدمى التي يحركونها على مسرح الأحداث ، و أسسوا كثير من المفاهيم و الفلسفات و العلوم الزائفة و الضالة التي هي بحسب معانيهم الباطنية تعتبر من السحر و الدجل الذي يوقع كثير من الناس في عبادة الطاغوت و هم لا يشعرون ، كما أوقعوهم من قبل في الضلال من خلال تحريف الأديان السابقة لدين الإسلام .
فهم الذين صنعوا ذلك الخليط من الحق و الباطل الذي أسموه "العلم" - "Science" - .
أصل الإيمان و المنهج هما اللذان يحددان صراط الله المستقيم و يتميّز بهما الذين أنعم الله عليهم من المغضوب عليهم و الضالين .
فأصل الإيمان هو التوحيد و شعاره "لا إله إلا الله" .
و المنهج هي السنّة و شعارها "محمدٌ رسول الله" .
فمن كان أصل إيمانه و منهجه هما التوحيد و السنة فقد أتى بالشرطين اللذين يجعلانه مع الذين أنعم الله عليهم - بإذن الله تعالى - .
و أما في جزئيات الأحكام و الأوامر و النواهي فهي و إن كانت من الشرع و لا يجوز تغييرها أو المساس بها أو مخالفتها ، إلا أن من وقع منه تقصير فيها أو أذنب بمخالفته لشيء منها دون جحود أو استحلال فهو عاصي و مذنب ، و لكنه لا يُعتبر مبتدع أو كافر .
و من رحمة الله أنه جعل لنا من الطاعات و الأعمال الصالحة ما يُكفّر به تلك الذنوب و الزلّات عنّا .
فالله تعالى إنما أنزل أحكام الدين و أوامر الشريعة لحفظ الضرورات الخمس : الدين ، و النفس ، و العقل ، و العِرض ، و المال .
و هو سبحانه يعلم أن الناس لن يسلموا من الأخطاء و العثرات و الذنوب و الزلات ، و إنما الشرع لحفظ تلك الضرورات و لكي يكون مرجعنا عند الاختلاف ، و بذلك يقوم الحق و الميزان .
قال صلى الله عليه و سلم : (( وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ ، وَ لَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ ، فَيَغْفِرُ لهمْ )) ، رواه مسلم .
و قال حنظلة أسيدي - رضي الله عنه - : (( لَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ ، فَقالَ : كيفَ أَنْتَ يا حَنْظَلَةُ ؟ قالَ : قُلتُ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ ، قالَ : سُبْحَانَ اللهِ ! ما تَقُولُ ؟ قالَ : قُلتُ : نَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - يُذَكِّرُنَا بالنَّارِ وَ الْجَنَّةِ حتَّى كَأنَّا رَأْيُ عَيْنٍ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِن عِندِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - ، عَافَسْنَا الأزْوَاجَ وَ الأوْلَادَ وَ الضَّيْعَاتِ ، فَنَسِينَا كَثِيرًا ، قالَ أَبُو بَكْرٍ : فَوَاللَّهِ إنَّا لَنَلْقَى مِثْلَ هذا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَ أَبُو بَكْرٍ حتَّى دَخَلْنَا علَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - ، قُلتُ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ ، يا رَسُولَ اللهِ ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - : وَ ما ذَاكَ ؟ قُلتُ : يا رَسُولَ اللهِ ، نَكُونُ عِنْدَكَ ، تُذَكِّرُنَا بالنَّارِ وَ الْجَنَّةِ حتَّى كَأنَّا رَأْيُ عَيْنٍ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِن عِندِكَ ، عَافَسْنَا الأزْوَاجَ وَ الأوْلَادَ وَ الضَّيْعَاتِ ، نَسِينَا كَثِيرًا ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - : وَ الَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ ، إنْ لَوْ تَدُومُونَ علَى ما تَكُونُونَ عِندِي و في الذِّكْرِ ، لَصَافَحَتْكُمُ المَلَائِكَةُ علَى فُرُشِكُمْ و في طُرُقِكُمْ ، وَ لَكِنْ يا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَ سَاعَةً ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ )) ، رواه مسلم .
و قال حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - : (( سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ - صلى الله عليه و سلم - يقولُ : فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ و مالِهِ ، و نَفْسِهِ و وَلَدِهِ ، و جارِهِ ؛ يُكَفِّرُها الصِّيامُ و الصَّلاةُ و الصَّدَقَةُ ، و الأمْرُ بالمَعروفِ و النَّهْىُ عَنِ المُنْكَرِ )) ، رواه مسلم .
و لكن التوبة التي يقبلها الله تعالى هي التي تكون مع السئات التي عن جهل أو غلبة شهوة مع عدم الجحود أو الاستحلال للشرع و فيما دون الكبائر ، و أما الكبائر فلا تكفّرها - بإذن الله - إلا التوبة النصوح .
كما أن التوبة لا تكون عند الغررة و الموت ، و لا بعدما تطلع الشمس مع مغربها .
قال تعالى : { إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } .
و قال تعالى : { إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا } .
فأصل الإيمان هو التوحيد و شعاره "لا إله إلا الله" .
و المنهج هي السنّة و شعارها "محمدٌ رسول الله" .
فمن كان أصل إيمانه و منهجه هما التوحيد و السنة فقد أتى بالشرطين اللذين يجعلانه مع الذين أنعم الله عليهم - بإذن الله تعالى - .
و أما في جزئيات الأحكام و الأوامر و النواهي فهي و إن كانت من الشرع و لا يجوز تغييرها أو المساس بها أو مخالفتها ، إلا أن من وقع منه تقصير فيها أو أذنب بمخالفته لشيء منها دون جحود أو استحلال فهو عاصي و مذنب ، و لكنه لا يُعتبر مبتدع أو كافر .
و من رحمة الله أنه جعل لنا من الطاعات و الأعمال الصالحة ما يُكفّر به تلك الذنوب و الزلّات عنّا .
فالله تعالى إنما أنزل أحكام الدين و أوامر الشريعة لحفظ الضرورات الخمس : الدين ، و النفس ، و العقل ، و العِرض ، و المال .
و هو سبحانه يعلم أن الناس لن يسلموا من الأخطاء و العثرات و الذنوب و الزلات ، و إنما الشرع لحفظ تلك الضرورات و لكي يكون مرجعنا عند الاختلاف ، و بذلك يقوم الحق و الميزان .
قال صلى الله عليه و سلم : (( وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ ، وَ لَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ ، فَيَغْفِرُ لهمْ )) ، رواه مسلم .
و قال حنظلة أسيدي - رضي الله عنه - : (( لَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ ، فَقالَ : كيفَ أَنْتَ يا حَنْظَلَةُ ؟ قالَ : قُلتُ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ ، قالَ : سُبْحَانَ اللهِ ! ما تَقُولُ ؟ قالَ : قُلتُ : نَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - يُذَكِّرُنَا بالنَّارِ وَ الْجَنَّةِ حتَّى كَأنَّا رَأْيُ عَيْنٍ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِن عِندِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - ، عَافَسْنَا الأزْوَاجَ وَ الأوْلَادَ وَ الضَّيْعَاتِ ، فَنَسِينَا كَثِيرًا ، قالَ أَبُو بَكْرٍ : فَوَاللَّهِ إنَّا لَنَلْقَى مِثْلَ هذا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَ أَبُو بَكْرٍ حتَّى دَخَلْنَا علَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - ، قُلتُ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ ، يا رَسُولَ اللهِ ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - : وَ ما ذَاكَ ؟ قُلتُ : يا رَسُولَ اللهِ ، نَكُونُ عِنْدَكَ ، تُذَكِّرُنَا بالنَّارِ وَ الْجَنَّةِ حتَّى كَأنَّا رَأْيُ عَيْنٍ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِن عِندِكَ ، عَافَسْنَا الأزْوَاجَ وَ الأوْلَادَ وَ الضَّيْعَاتِ ، نَسِينَا كَثِيرًا ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - : وَ الَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ ، إنْ لَوْ تَدُومُونَ علَى ما تَكُونُونَ عِندِي و في الذِّكْرِ ، لَصَافَحَتْكُمُ المَلَائِكَةُ علَى فُرُشِكُمْ و في طُرُقِكُمْ ، وَ لَكِنْ يا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَ سَاعَةً ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ )) ، رواه مسلم .
و قال حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - : (( سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ - صلى الله عليه و سلم - يقولُ : فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ و مالِهِ ، و نَفْسِهِ و وَلَدِهِ ، و جارِهِ ؛ يُكَفِّرُها الصِّيامُ و الصَّلاةُ و الصَّدَقَةُ ، و الأمْرُ بالمَعروفِ و النَّهْىُ عَنِ المُنْكَرِ )) ، رواه مسلم .
و لكن التوبة التي يقبلها الله تعالى هي التي تكون مع السئات التي عن جهل أو غلبة شهوة مع عدم الجحود أو الاستحلال للشرع و فيما دون الكبائر ، و أما الكبائر فلا تكفّرها - بإذن الله - إلا التوبة النصوح .
كما أن التوبة لا تكون عند الغررة و الموت ، و لا بعدما تطلع الشمس مع مغربها .
قال تعالى : { إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا } .
و قال تعالى : { إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا } .
و قال سبحانه : { الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ } .
و قال جلّ و علا : {...وْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ } الآية .
و فسر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - معنى "الآيات" المذكورة في الآية فقال : (( ثَلاثٌ إذا خَرَجْنَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ ، أوْ كَسَبَتْ في إيمانِها خَيْرًا : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِن مَغْرِبِها ، و الدَّجَّالُ ، و دابَّةُ الأرْضِ )) ، رواه مسلم .
و ما عدا ذلك فرحمة الله أوسع ، و قد صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، و لَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أحَدٌ إلَّا غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا و قَارِبُوا ، و أَبْشِرُوا ، و اسْتَعِينُوا بالغَدْوَةِ و الرَّوْحَةِ و شيءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ )) ، رواه البخاري .
و قال جلّ و علا : {...وْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ } الآية .
و فسر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - معنى "الآيات" المذكورة في الآية فقال : (( ثَلاثٌ إذا خَرَجْنَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ ، أوْ كَسَبَتْ في إيمانِها خَيْرًا : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِن مَغْرِبِها ، و الدَّجَّالُ ، و دابَّةُ الأرْضِ )) ، رواه مسلم .
و ما عدا ذلك فرحمة الله أوسع ، و قد صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، و لَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أحَدٌ إلَّا غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا و قَارِبُوا ، و أَبْشِرُوا ، و اسْتَعِينُوا بالغَدْوَةِ و الرَّوْحَةِ و شيءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ )) ، رواه البخاري .