الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"الأرض لا تتحرك (وشهد شاهد من أهلها)" .

- قناة : "اختلاف" .

#مركزية_الارض ، #هوكينغ ، #ايليس ، #هويل ، #اينشتاين ، #بور
العلم الحق هو ما كان مستند إلى القرآن و صحيح السنة أو إلى الحس المجرب .

و أما ما كان مستنده العقل و التحليل و الرأي فهو ليس علم .

فمثلاً لو اجتمع كل البشر على القول بأن الكون جاء من انفجار عظيم فهم لا يستندون على وحي صحيح و لا على حس ، و إنما مستندهم هو العقل و الظن ، و ذلك ليس علم .
مكتوب : "رأيتها على التلفاز" .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طبعاً عذر المكورين أن الانحناء لا يظهر من هذا الارتفاع .

و لكن الذي يثبت تسطح الأرض مع الارتفاع ليس فقط الانحناء ، بل و كذلك مستوى خط الأفق ، فهو دائماً يرتفع إلى مستوى الناظر مهما ارتفع .

و ذلك يستحيل أن يتحقق على أرض كروية .

#الافق ، #انحناء
👍1
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :

فكرة الطغاة في إعدام النبي صلى الله عليه وسلم :

وبعد فشل قريش وخيبتهم في الوفادتين عادوا إلى ضراوتهم وتنكيلهم بأشد مما كان قبل ذلك، وخلال هذه الأيام نشأت في طغاتهم فكرة إعدامه صلى الله عليه وسلم بطريق أخرى، وكانت هذه الفكرة وتلك الضراوة هي التي سببت في تقوية الإسلام ببطلين جليلين من أبطال مكة، وهما: حمزة بن عبد المطلب، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

فمن تلك الضراوة أن عتيبة بن أبي لهب أتى يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنا أكفر ب «النجم إذا هوى» و «بالذي دنا فتدلى» ثم تسلط عليه بالأذى، وشق قميصه، وتفل في وجهه، إلا أن البزاق لم يقع عليه، وحينئذ دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: اللهم سلط عليه كلبا من كلابك، وقد استجيب دعاؤه صلى الله عليه وسلم، فقد خرج عتيبة مرة في نفر من قريش، حتى نزلوا في مكان من الشام يقال له الزرقاء، فطاف بهم الأسد تلك الليلة، فجعل عتيبة يقول: يا ويل أخي، هو والله آكلي كما دعا محمد عليّ، قتلني وهو بمكة، وأنا بالشام، فغدا عليه الأسد من بين القوم وأخذ برأسه فذبحه.

ومنها ما ذُكر أن عقبة بن أبي معيط وطئ على رقبته الشريفة وهو ساجد حتى كادت عيناه تبرزان.

ومما يدل على أن طغاتهم كانوا يريدون قتله صلى الله عليه وسلم ما رواه ابن إسحاق في حديث طويل، قال: قال أبو جهل: يا معشر قريش إن محمدا قد أبى إلا ما ترون من عيب ديننا، وشتم آبائنا، وتسفيه أحلامنا، وشتم آلهتنا، وإني أعاهد الله لأجلسن له بحجر ما أطيق حمله، فإذا سجد في صلاته فضخت به رأسه، فأسلموني عند ذلك أو امنعوني، فليصنع بعد ذلك بنو عبد مناف ما بدا لهم، قالوا: والله لا نسلمك لشيء أبدا، فامض لما تريد.

فلما أصبح أبو جهل، أخذ حجرا كما وصف، ثم جلس لرسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظره، وغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان يغدو، فقام يصلي، وقد غدت قريش فجلسوا في أنديتهم، ينتظرون ما أبو جهل فاعل، فلما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، احتمل أبو جهل الحجر، ثم أقبل نحوه، حتى إذا دنا منه رجع منهزما منتقعا لونه، مرعوبا قد يبست يداه على حجره، حتى قذف الحجر من يده، وقامت إليه رجال قريش فقالوا له: ما لك يا أبا الحكم؟ قال: قمت إليه لأفعل به ما قلت لكم البارحة، فلما دنوت منه عرض لي دونه فحل من الإبل، لا والله ما رأيت مثل هامته، ولا مثل قصرته ولا أنيابه لفحل قط، فهمّ بي أن يأكلني.

قال ابن إسحاق: فذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ذلك جبريل عليه السلام لو دنا لأخذه.

وبعد ذلك فجعل أبو جهل برسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أدى إلى إسلام حمزة رضي الله عنه وسيأتي.

أما طغاة قريش فلم تزل فكرة الإعدام تنضج في قلوبهم، روى ابن إسحاق عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: حضرتهم وقد اجتمعوا في الحجر، فذكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ما رأينا مثل ما صبرنا عليه من أمر هذا الرجل، لقد صبرنا منه على أمر عظيم، فبينا هم كذلك إذ طلع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل يمشي حتى استلم الركن، ثم مر بهم طائفا بالبيت، فغمزوه ببعض القول، فعرفت ذلك في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما مرّ بهم الثانية غمزوه بمثلها، فعرفت ذلك في وجهه، ثم مرّ بهم الثالثة فغمزوه بمثلها، فوقف ثم قال: (( أتسمعون يا معشر قريش، أما والذي نفسي بيده، لقد جئتكم بالذبح )) ، فأخذت القوم كلمته، حتى ما منهم رجل إلا كأنما على رأسه طائر واقع حتى إن أشدهم فيه ليرفؤه بأحسن ما يجد، ويقول: انصرف يا أبا القاسم، فو الله ما كنت جهولا.

فلما كان الغد اجتمعوا كذلك يذكرون أمره إذ طلع عليهم، فوثبوا إليه وثبة رجل واحد، وأحاطوا به، فلقد رأيت رجلا منهم أخذ بمجمع ردائه، وقام أبو بكر دونه، وهو يبكي ويقول: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله؟ ثم انصرفوا عنه. قال ابن عمرو: فإن ذلك لأشد ما رأيت قريشا نالوا منه، قط . انتهى ملخصا.

وفي رواية البخاري عن عروة بن الزبير قال: سألت ابن عمرو بن العاص أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون بالنبي صلى الله عليه وسلم، قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في حجر الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط، فوضع ثوبه في عنقه، فخنقه خنقا شديدا، فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبيه، ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله؟ .

وفي حديث أسماء: فأتى الصريخ إلى أبي بكر، فقال: أدرك صاحبك، فخرج من عندنا، وعليه غدائر أربع، فخرج وهو يقول: أتقتلون رجلا أن يقول: ربي الله؟ فلهوا عنه، وأقبلوا على أبي بكر، فرجع إلينا لا نمس شيئا من غدائره إلا رجع معنا.
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
درس "1" من شرح "الآجرّوميّة" |أ.د. سليمان بن عبد العزيز العيوني - وفقه الله - .
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :

إسلام حمزة رضي الله عنه
:

خلال هذا الجو الملبد بسحائب الظلم والطغيان أضاء برق نور للمقهورين طريقهم، ألا وهو إسلام حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، أسلم في أواخر السنة السادسة من النبوة، والأغلب أنه أسلم في شهر ذي الحجة.

وسبب إسلامه أن أبا جهل مرّ برسول الله صلى الله عليه وسلم يوما عند الصفا، فاذاه ونال منه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت لا يكلمه، ثم ضربه أبو جهل بحجر في رأسه فشجه، حتى نزف منه الدم، ثم انصرف عنه إلى نادي قريش عند الكعبة، فجلس معهم، وكانت مولاة لعبد الله بن جدعان في مسكن لها على الصفا ترى ذلك، وأقبل حمزة من القنص متوشحا قوسه، فأخبرته المولاة بما رأت من أبي جهل، فغضب حمزة- وكان أعز فتى في قريش وأشده شكيمة- فخرج يسعى، لم يقف لأحد، معدا لأبي جهل إذا لقيه أن يوقع به، فلما دخل المسجد قام على رأسه، وقال له: يا مصفر استه، تشتم ابن أخي وأنا على دينه؟ ثم ضربه بالقوس فشجه شجة منكرة، فثار رجال من بني مخزوم- حي أبي جهل- وثار بنو هاشم- حي حمزة- فقال: أبو جهل: دعوا أبا عمارة، فإني سببت ابن أخيه سبا قبيحا.

وكان إسلام حمزة أول الأمر أنفة رجل أبى أن يهان مولاه. ثم شرح الله صدره، فاستمسك بالعروة الوثقى.

، واعتز به المسلمون أيما اعتزاز.

إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

وخلال هذا الجو الملبد بسحائب الظلم والطغيان أضاء برق آخر أشد بريقا وإضاءة من الأول، ألا وهو إسلام عمر بن الخطاب، أسلم في ذي الحجة سنة ست من النبوة.

بعد ثلاثة أيام من إسلام حمزة رضي الله عنه.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا الله تعالى لإسلامه، فقد أخرج الترمذي عن ابن عمر، وصححه، وأخرج الطبراني عن ابن مسعود وأنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام )) فكان أحبهما إلى الله عمر رضي الله عنه.

وبعد إدارة النظر في جميع الروايات التي رويت في إسلامه يبدو أن نزول الإسلام في قلبه كان تدريجا، ولكن قبل أن نسوق خلاصتها نرى أن نشير إلى ما كان يتمتع به رضي الله عنه من العواطف والمشاعر.

كان رضي الله عنه معروفا بحدة الطبع وقوة الشكيمة، وطالما لقي المسلمون منه ألوان الأذى، والظاهر أنه كانت تصطرع في نفسه مشاعر متناقضة، احترامه للتقاليد التي سنها الآباء والأجداد، واسترساله مع شهوات السكر واللهو التي ألفها، ثم إعجابه بصلابة المسلمين واحتمالهم البلاء في سبيل عقيدتهم، ثم الشكوك التي كانت تساوره- كأي عاقل- في أن ما يدعو إليه الإسلام قد يكون أجل وأزكى من غيره، ولهذا ما إن يثور حتى يخور. قاله محمد الغزالي.

وخلاصة الروايات مع الجمع بينها- في إسلامه رضي الله عنه أنه التجأ ليلة إلى المبيت خارج بيته، فجاء إلى الحرم، ودخل في ستر الكعبة، والنبي صلى الله عليه وسلم قائم يصلي وقد استفتح سورة "الحاقة" فجعل عمر يستمع إلى القرآن، ويعجب من تأليفه، قال: (فقلت- أي في نفسي- هذا والله شاعر كما قالت قريش،. قال: فقرأ: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ، وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ}، قال: قلت: كاهن. قال: {وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ. قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ}، إلى آخر السورة. قال فوقع الإسلام في قلبي).

كان هذا أول وقوع نواة الإسلام في قلبه، لكن كانت قشرة النزعات الجاهلية، والعصبية التقليدية، والتعاظم بدين الآباء هي غالبة على مخ الحقيقة التي كان يتهمس بها قلبه، فبقي مجدا في عمله ضد الإسلام، غير مكترث بالشعور الذي يكمن وراء هذه القشرة.

وكان من حدة طبعه وفرط عداوته لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خرج يوما متوشحا سيفه، يريد القضاء على النبي صلى الله عليه وسلم، فلقيه نعيم بن عبد الله النحام العدوي، أو رجل من بني زهرة، أو رجل من بني مخزوم، فقال: ( أين تعمد يا عمر؟ قال: أريد أن أقتل محمدا قال: كيف تأمن من بني هاشم ومن بني زهرة وقد قتلت محمدا؟ فقال له عمر: ما أراك إلا قد صبوت وتركت دينك الذي كنت عليه، قال: أفلا أدلك على العجب يا عمر! إن أختك وختنك قد صبوا، وتركا دينك الذي أنت عليه، فمشى عمر دامرا حتى أتاهما، وعندهما خباب بن الأرث، معه صحيفة فيها طه يقرئهما إياها- وكان يختلف إليهما ويقرئهما القرآن- فلما سمع خباب حس عمر توارى في البيت، وسترت فاطمة- أخت عمر- الصحيفة، وكان قد سمع عمر حين دنا من البيت قراءة خباب إليهما، فلما دخل عليهما قال: ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم؟ فقالا: ما عدا حديثا تحدثناه بيننا. قال: فلعلكما قد صبوتما. فقال له ختنة: يا عمر أرأيت إن كان الحق في غير دينك؟ فوثب عمر على ختنة فوطئه وطأ شديدا. فجاءت أخته فرفعته عن زوجها فنفحها نفحة بيده، فدمى وجهها- وفي رواية ابن إسحاق أنه ضربها فشجها- فقالت- وهي غضبى-: يا عمر إن كان الحق في غير دينك، أشهد ألاإله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله.
فلما يئس عمر، ورأى ما بأخته من الدم ندم واستحى، وقال: أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم فأقرؤه، فقالت أخته: إنك رجس، ولا يمسه إلا المطهرون، فقم فاغتسل، فقام فاغتسل، ثم أخذ الكتاب، فقرأ: "بسم الله الرحمن الرحيم" فقال: أسماء طيبة طاهرة. ثم قرأ: طه حتى انتهى إلى قوله: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي، وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي} فقال: ما أحسن هذا الكلام وأكرمه؟ دلوني على محمد.

فلما سمع خباب قول عمر خرج من البيت، فقال: أبشر يا عمر، فإني أرجو أن تكون دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لك ليلة الخميس (اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام) ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار التي في أصل الصفا).

فأخذ عمر سيفه، فتوشحه، ثم انطلق حتى أتى الدار، فضرب الباب، فقام رجل ينظر من خلل الباب فرآه متوشحا السيف، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستجمع القوم، فقال لهم حمزة: ( ما لكم؟ قالوا: عمر، فقال: وعمر، افتحوا له الباب، فإن كان جاء يريد خيرا بذلناه له، وإن كان جاء يريد شرا قتلناه بسيفه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم داخل يوحى إليه فخرج إلى عمر حتى لقيه في الحجرة، فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف، ثم جبذه جبذة شديدة فقال: أما أنت منتهيا يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ما نزل بالوليد بن المغيرة؟ اللهم! هذا عمر بن الخطاب، اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب، فقال عمر: أشهد ألاإله إلا الله، وأنك رسول الله. وأسلم فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد).

كان عمر رضي الله عنه ذا شكيمة لا يرام، وقد أثار إسلامه ضجة بين المشركين بالذلة، والهوان، وكسا المسلمين عز وشرفا وسرورا.

روى ابن إسحاق بسنده عن عمر قال: (لما أسلمت تذكرت أي أهل مكة أشد لرسول الله صلى الله عليه وسلم عداوة، قال: قلت: أبو جهل، فأتيت حتى ضربت عليه بابه فخرج إليّ، وقال: أهلا وسهلا، ما جاء بك؟ قال: جئت لأخبرك أني قد آمنت بالله ورسوله محمد، وصدقت بما جاء به. قال: فضرب الباب في وجهي، وقال: قبحك الله، وقبح ما جئت به).

وذكر ابن الجوزي أن عمر رضي الله عنه قال: (كان الرجل إذا أسلم تعلق به الرجال، فيضربونه ويضربهم، فجئت- أي حين أسلمت- إلى خالي- وهو العاصي بن هاشم- فأعلمته فدخل البيت، قال: وذهبت إلى رجل من كبراء قريش- لعله أبو جهل- فأعلمته فدخل البيت ).

وذكر ابن هشام وكذا ابن الجوزي مختصرا، أنه لما أسلم أتى إلى جميل بن معمر الجمحي- وكان أنقل قريش لحديث- فأخبره أنه أسلم، فنادى جميل بأعلى صوته أن ابن الخطاب قد صبأ. فقال عمر: ( - وهو خلفه- كذب، ولكني قد أسلمت، فثاروا إليه، فما زال يقاتلهم ويقاتلونه حتى قامت الشمس على رؤوسهم، وطلح، أي أعيا عمر، فقعد، وقاموا على رأسه، وهو يقول: افعلوا ما بدا لكم، فأحلف بالله أن لو كنا ثلاث مائة رجل لقد تركناها لكم أو تركتموها لنا) .

وبعد ذلك زحف المشركون إلى بيته يريدون قتله. روى البخاري عن عبد الله بن عمر قال: (بينما هو- أي عمر- في الدار خائفا، إذ جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمرو، وعليه حلة سبرة وقميص مكفوف بحرير، وهو من بني سهم، وهم حلفاؤنا في الجاهلية، فقال له: مالك؟ قال: زعم قومك أنهم سيقتلوني إن أسلمت، قال لا سبيل إليك- بعد أن قالها أمنت- فخرج العاص، فلقي الناس قد سال بهم الوادي، فقال أين تريدون؟ فقالوا: هذا ابن الخطاب الذي قد صبأ، قال: لا سبيل إليه، فكر الناس، وفي لفظ، في رواية ابن إسحاق: والله لكأنما كانوا ثوبا كشط عنه).

هذا بالنسبة إلى المشركين، أما بالنسبة إلى المسلمين؛ فروى مجاهد عن ابن عباس قال: (سألت عمر بن الخطاب، لأي شيء سميت الفاروق؟ قال: أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام- ثم قص عليه قصة إسلامه وقال في آخره- قلت: - أي حين أسلمت- يا رسول الله! ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: بلى! والذي نفسي بيده، إنكم على الحق وإن متم وإن حييتم، قال: قلت: ففيم الإختفاء؟ والذي بعثك بالحق لنخرجن، فأخرجناه في صفين، حمزة في أحدهما، وأنا في الآخر، له كديد ككديد الطحين، حتى دخلنا المسجد، قال: فنظرت إليّ قريش وإلى حمزة، فأصابتهم كابة لم يصبهم مثلها، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم «الفاروق» يومئذ.

وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: (ما كنا نقدر أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر).

وعن صهيب بن سنان الرومي رضي الله عنه، قال: (لما أسلم عمر ظهر الإسلام، ودعى إليه علانية، وجلسنا حول البيت حلقا، وطفنا بالبيت، وانتصفنا ممن غلظ علينا، ورددنا عليه بعض ما يأتي به).

وعن عبد الله بن مسعود قال: (ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر) .
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سورة الإنسان | عبدالله الجهني .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"السفن لا تختفي بسبب الانحناء" .

#الافق ، #المنظور ، #انحناء
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
درس "2" من شرح "الآجرّوميّة" |أ.د. سليمان بن عبد العزيز العيوني - وفقه الله - .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- الثانية 0:04 : سياق الآية يُسقط كلام الشيخ - غفر الله له - فالأرض في الآية هي كل الأرض لا فقط ما يراه الناظر .

- الثانية 0:10 : قال الشيخ : "أنه قد ثبت "الآن" أن الأرض كروية" .
و الحقيقة أنه لم يثبت أن الأرض كروية ، لا "الآن" و لا قبل "الآن" .
و العقل لا يُقدّم على النقل .

- الثانية 0:30 : استدلال الشيخ ليس صحيح و لا يثبت كروية الأرض ، كما أنه لم يثبت "الآن" بل هو معروف حتى قبل الإسلام .

- الدقيقة 1:17 : قول الشيخ : "القرآن لا يُناقض الواقع" ، هو قول حق ، فالقرآن و الواقع يتفقان على أن الأرض بكاملها مسطحة .
و لكن المكورين هم الذين ناقضوا القرآن و الواقع بما توهموه و لُبّس عليهم به .

- الدقيقة 1:52 : قوله تعالى : {..يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ..} دليل يدحض كروية الأرض و دورانها معاً .
ولا يلزم من تكوّر شيئين على بعضهما أن يكون الأساس الذي يتكوّران عليه كروي الشكل .

- الدقيقة 2:24 : قوله عن الأرض : "إذن الآن هي غير ممدودة" هو قول باطل .
و الدليل قوله تعالى عن أرض الدنيا : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا...} الآية .
👍3👏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا أحد يعرف ما هي "الجاذبية" .

هم فقط يمكنهم وصف سقوط الأشياء نحو الأرض ، و قياس سرعتها و تسارعها .

و لكنهم لا يملكون أدنى فكرة عن سبب ذلك .

و إنما العلم السائد "الزائف" في الأكاديميا و الإعلام الموجّه هو فقط الذي يفترض - من الكيس و بلا أي دليل صحيح - أن السبب هي كتلة الأرض .

#الجاذبية
لو كانت آراء العلماء هي مرجع للحق باستقلال لما أنزل الله القرآن و السنة و لأمرنا بأن نتبع العلماء .

و لكن القرآن و السنة جاءا من أجل إقامة الدين الحق و حسم الخلاف في آراء العلماء أنفسهم .

فمن كان رأيه موافق للقرآن و السنة فهو الذي على حق ، و من خالف القرآن و السنة فهو الذي على باطل .

و لكن بعد القرون الفاضلة ظهر علماء و أئمة ضلال و سوء ، اهتدوا بغير هدي النبي - صلى الله عليه و سلم - و استنّوا بغير سنته ، و خلطوا الحق بالباطل .

لأنهم هجموا على القرآن و السنة فحرّفوا معانيهما التي تخالف آراءهم و أهواءهم بأصول هم ابتدعوها من كيسهم .

أي أنهم لووا أعناق الآيات و الأحاديث أو عطّلوها بتبريرات و أعذار مختلقة و باطلة كي تكون الآيات و الأحاديث تابعة لآرائهم و أهوائهم ، لا أن يكونوا هم التابعين للقرآن و السنة كما أراد الله .
👍2
العالم الذي أنعم الله عليه هو الذي يوظف عقله لفهم كلام الله و رسله و يفقهه و يعرف منه العقيدة الصحيحة و الشرع المستقيم ، و يخضع لذلك و يمتثل له و لو خالف هواه و هوى الناس أجمعين .

و لكن العالم الضال أو المغضوب عليه هو الذي يوظف عقله لرد كلام الله و رسوله الذي يخالف هواه أو هوى أولياءه من دون الله .
👍2
أكثر من يتبعون العلماء و المشائخ إنما يتبعونهم لأنهم يعتقدون أنهم هم أهل الحق كأشخاص ، و لا يتصورون منهم الخطأ و الزلل في العقيدة .

و الصحيح أن قيمة العالم و الشيخ لا تُعرف بشخصه ، بل بما معه من الحق الموافق للقرآن و السنة فقط .

فالأساس و المرجع هما القرآن و السنة ، و ليس العالم و لا العقل ، و إنما العالم و العقل تابعان للقرآن و السنة ، و ليسا مرجع للحق باستقلال عن القرآن و السنة .
👍1
الذي خلق أنفسنا و خلق لها الأجساد و سخّر ما فيها لنا هو الله وحده بلا شريك .

و الذي خلق السماوات و الأرض و سخّر لنا الليل و النهار و الشمس و القمر و النجوم هو الله وحده بلا شريك .

فمالكنا و مالك السماوات و الأرض و ما فيهن و المدبّر و المتصرّف في ذلك الملكوت هو الله وحده بلا شريك .

و لذلك الله وحده صاحب الحق الأول الذي له أن يأمرنا و ينهانا بلا شريك و لا ندّ .

و قد أمرنا بعبادته و اتباع شرعه .

فمن عرف ذلك و جحده ، أو عرفه ثم فصل الدنيا عن الدين ، فكلاهما كافر لئيم ، بلا شك .