This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كوارث "ناسا" و فضائحها التي تثبت خداعها لا تكاد تنتهي .
و مع ذلك لا يزال أكثر الناس يصدقونها .
صحيح أن أكثر الناس كالأنعام بل هم أضل ، لأنهم غافلون .
#ناسا ، #محطة_الفضاء
و مع ذلك لا يزال أكثر الناس يصدقونها .
صحيح أن أكثر الناس كالأنعام بل هم أضل ، لأنهم غافلون .
#ناسا ، #محطة_الفضاء
👍1
الشرع أو حتى كثير من القوانين الوضعية هي من أجل حفظ الحقوق و الأمن و تنظيم حياة الناس .
و لكن هناك شياطين و أوغاد يستغلون تلك التشريعات و القوانين فيقومون بتحريفها و تكييفها اعتباطياً لخدمة أغراضهم و تحقيق مآربهم الخاصّة .
و أغلب أولئك الشياطين و الأوغاد يحتلّون مواقع قيادة و زعامة و صنع قرار داخل المجتمعات الإنسانية ، أي أنهم يستغلّون السلطة لصالحهم .
و لكن هناك شياطين و أوغاد يستغلون تلك التشريعات و القوانين فيقومون بتحريفها و تكييفها اعتباطياً لخدمة أغراضهم و تحقيق مآربهم الخاصّة .
و أغلب أولئك الشياطين و الأوغاد يحتلّون مواقع قيادة و زعامة و صنع قرار داخل المجتمعات الإنسانية ، أي أنهم يستغلّون السلطة لصالحهم .
إبليس فحص جسد الإنسان جيداً و درسه و عرف مواطن الضعف فيه ، كما جاء في صحيح مسلم عن أنس بن مالك - رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( لَمَّا صَوَّرَ اللَّهُ آدَمَ في الجَنَّةِ تَرَكَهُ ما شاءَ اللَّهُ أنْ يَتْرُكَهُ ، فَجَعَلَ إبْلِيسُ يُطِيفُ به ، يَنْظُرُ ما هُوَ ، فَلَمَّا رَآهُ أجْوَفَ عَرَفَ أنَّه خُلِقَ خَلْقًا لا يَتَمالَكُ )) .
فالشيطان و جنوده يعرفون نقاط ضعف البشر و يعرفون أنواع المؤثّرات التي تؤثّر في نفسياتهم و عقولهم و مزاجهم ، و يستغلون ذلك كسلاح من أسلحتهم لاستعباد البشر و إغوائهم و إضلالهم عن سبيل الله .
و لهم وسائل كثيرة و مكائد دقيقة و خطيرة يوقعون بها الغافل في فخاخهم .
فالشيطان و جنوده يعرفون نقاط ضعف البشر و يعرفون أنواع المؤثّرات التي تؤثّر في نفسياتهم و عقولهم و مزاجهم ، و يستغلون ذلك كسلاح من أسلحتهم لاستعباد البشر و إغوائهم و إضلالهم عن سبيل الله .
و لهم وسائل كثيرة و مكائد دقيقة و خطيرة يوقعون بها الغافل في فخاخهم .
❤1
الله تبارك و تعالى غفور رحيم ، يقول لك : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } .
و يقول سبحانه : (( يا ابنَ آدمَ إنَّكَ ما دعوتَني و رجوتَني غفَرتُ لَكَ على ما كانَ فيكَ و لا أبالي ، يا ابنَ آدمَ لو بلغت ذنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثمَّ استغفرتَني غفرتُ لَكَ و لا أبالي ، يا ابنَ آدمَ إنَّكَ لو أتيتَني بقرابِ الأرضِ خطايا ثمَّ لقيتَني لا تشرِكُ بي شيئًا لأتيتُكَ بقرابِها مغفرةً )) .
و يخبر عن رحمته و مغفرته رسول الله - صلى الله عليه و سلم - أبي ذرّ فيقول له : (( ما مِن عَبْدٍ قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ مَاتَ علَى ذلكَ إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ ، قُلتُ ( أي أبا ذرّ ) : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ؟ ، قالَ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ، قُلتُ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ؟ ، قالَ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ، قُلتُ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ؟ ، قالَ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ علَى رَغْمِ أنْفِ أبِي ذَرٍّ )) .
فإنك عندما تعلم ذلك لا يعد يهزمك نفسياً الذنب الماضي مهما كان حجمه طالما أنك قد تبت منه و عدت إلى بارئك سبحانه بقلبٍ صادق .
فعش حياتك بقوة و ثبات على طريق الإيمان و التوحيد و السنّة و أنت مطمئن و كأنك لم تذنب قط .
فإن الشيطان يحاول أن يحبطك و يدخل في قلبك اليأس و القنوط من رحمة الله لكي تنهزم و تبتعد عن التوبة و الاستغفار ، فتفشل في دنياك و أخراك .
و يقول سبحانه : (( يا ابنَ آدمَ إنَّكَ ما دعوتَني و رجوتَني غفَرتُ لَكَ على ما كانَ فيكَ و لا أبالي ، يا ابنَ آدمَ لو بلغت ذنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثمَّ استغفرتَني غفرتُ لَكَ و لا أبالي ، يا ابنَ آدمَ إنَّكَ لو أتيتَني بقرابِ الأرضِ خطايا ثمَّ لقيتَني لا تشرِكُ بي شيئًا لأتيتُكَ بقرابِها مغفرةً )) .
و يخبر عن رحمته و مغفرته رسول الله - صلى الله عليه و سلم - أبي ذرّ فيقول له : (( ما مِن عَبْدٍ قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ مَاتَ علَى ذلكَ إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ ، قُلتُ ( أي أبا ذرّ ) : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ؟ ، قالَ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ، قُلتُ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ؟ ، قالَ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ، قُلتُ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ ؟ ، قالَ : و إنْ زَنَى و إنْ سَرَقَ علَى رَغْمِ أنْفِ أبِي ذَرٍّ )) .
فإنك عندما تعلم ذلك لا يعد يهزمك نفسياً الذنب الماضي مهما كان حجمه طالما أنك قد تبت منه و عدت إلى بارئك سبحانه بقلبٍ صادق .
فعش حياتك بقوة و ثبات على طريق الإيمان و التوحيد و السنّة و أنت مطمئن و كأنك لم تذنب قط .
فإن الشيطان يحاول أن يحبطك و يدخل في قلبك اليأس و القنوط من رحمة الله لكي تنهزم و تبتعد عن التوبة و الاستغفار ، فتفشل في دنياك و أخراك .
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :
[ غزوة أحد ]
استعداد قريش لمعركة ناقمة :
كانت مكة تحترق غيظا على المسلمين مما أصابها في معركة بدر من مأساة الهزيمة وقتل الصناديد والأشراف، وكانت تجيش فيها نزعات الانتقام وأخذ الثأر، حتى إن قريشا كانوا قد منعوا البكاء على قتلاهم في بدر، ومنعوا من الإستعجال، في فداء الأسارى، حتى لا يتفطن المسلمون مدى مأساتهم وحزنهم.
وعلى أثر غزوة بدر اتفقت قريش على أن تقوم بحرب شاملة ضد المسلمين، تشفي غيظها، وتروي غلة حقدها، وأخذت في الإستعداد للخوض في مثل هذه المعركة.
وكان عكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية، وأبو سفيان بن حرب، وعبد الله بن أبي ربيعة أكثر زعماء قريش نشاطا وتحمسا لخوض المعركة.
وأول ما فعلوه بهذا الصدد أنهم احتجزوا العير التي كان قد نجا بها أبو سفيان والتي كانت سببا لمعركة بدر، وقالوا للذين كانت فيها أموالهم: يا معشر قريش، إن محمدا قد وتركم وقتل خياركم، فأعينونا بهذا المال على حربه، لعلنا أن ندرك منه ثأرا، فأجابوا لذلك، فباعوها، وكانت ألف بعير، والمال خمسين ألف دينار، وفي ذلك أنزل الله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ } .
ثم فتحوا باب التطوع لكل من أحب المساهمة في غزو المسلمين من الأحابيش وكنانة وأهل تهامة، وأخذوا لذلك أنواعا من طرق التحريض، حتى إن صفوان بن أمية أغرى أبا عزة الشاعر- الذي كان قد أسر في بدر فمنّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأطلق سراحه بغير فدية، وأخذ منه العهد بأن لا يقوم ضده- أغراه على أن يقوم بتحريض القبائل ضد المسلمين، وعاهده أنه إن رجع عن الغزوة حيا يغنيه، وإلا يكفل بناته، فقام أبو عزة بتحريض القبائل بأشعاره التي كانت تذكي حفائظهم، كما اختاروا شاعرا آخر- مسافع بن عبد مناف الجمحي- لنفس المهمة.
وكان أبو سفيان أشد تأليبا على المسلمين بعد ما رجع عن غزوة السويق، خائبا لم ينل ما في نفسه، بل أضاع مقدارا كبيرا من تمويناته في هذه الغزوة.
وزاد الطينة بلّة- أو زاد النار إذكاء، إن صح هذ التعبير- ما أصاب قريشا أخيرا في سرية زيد بن حارثة من الخسارة الفادحة التي قصمت فقار اقتصادها، وزودها من الحزن والهم ما لا يقادر قدره، وحينئذ زادت سرعة قريش في استعدادها للخوض في معركة تفصل بينهم وبين المسلمين.
قوام جيش قريش وقيادته :
ولما استدارت السنة كانت مكة قد استكملت عدتها، واجتمع إليها من المشركين ثلاثة آلاف مقاتل من قريش والحلفاء والأحابيش، ورأى قادة قريش أن يستصحبوا معهم النساء، حتى يكون ذلك أبلغ في استماتة الرجال دون أن تصاب حرماتهم وأعراضهم، وكان عدد هذه النسوة خمس عشرة امرأة وكان سلاح النقليات في هذا الجيش ثلاثة آلاف بعير ومن سلاح الفرسان مائتا فرس جنبوها طول الطريق، وكان من سلاح الوقاية سبعمائة درع.
وكانت القيادة العامة إلى أبي سفيان بن حرب، وقيادة الفرسان إلى خالد بن الوليد، يعاونه عكرمة بن أبي جهل، أما اللواء فكان إلى بني عبد الدار.
جيش مكة يتحرك :
تحرك الجيش المكي بعد هذا الإعداد التام نحو المدينة، وكانت الثارات القديمة والغيظ الكامن يشعل البغضاء في القلوب، ويشف عما سوف يقع من قتال مرير.
[ غزوة أحد ]
استعداد قريش لمعركة ناقمة :
كانت مكة تحترق غيظا على المسلمين مما أصابها في معركة بدر من مأساة الهزيمة وقتل الصناديد والأشراف، وكانت تجيش فيها نزعات الانتقام وأخذ الثأر، حتى إن قريشا كانوا قد منعوا البكاء على قتلاهم في بدر، ومنعوا من الإستعجال، في فداء الأسارى، حتى لا يتفطن المسلمون مدى مأساتهم وحزنهم.
وعلى أثر غزوة بدر اتفقت قريش على أن تقوم بحرب شاملة ضد المسلمين، تشفي غيظها، وتروي غلة حقدها، وأخذت في الإستعداد للخوض في مثل هذه المعركة.
وكان عكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية، وأبو سفيان بن حرب، وعبد الله بن أبي ربيعة أكثر زعماء قريش نشاطا وتحمسا لخوض المعركة.
وأول ما فعلوه بهذا الصدد أنهم احتجزوا العير التي كان قد نجا بها أبو سفيان والتي كانت سببا لمعركة بدر، وقالوا للذين كانت فيها أموالهم: يا معشر قريش، إن محمدا قد وتركم وقتل خياركم، فأعينونا بهذا المال على حربه، لعلنا أن ندرك منه ثأرا، فأجابوا لذلك، فباعوها، وكانت ألف بعير، والمال خمسين ألف دينار، وفي ذلك أنزل الله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ } .
ثم فتحوا باب التطوع لكل من أحب المساهمة في غزو المسلمين من الأحابيش وكنانة وأهل تهامة، وأخذوا لذلك أنواعا من طرق التحريض، حتى إن صفوان بن أمية أغرى أبا عزة الشاعر- الذي كان قد أسر في بدر فمنّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأطلق سراحه بغير فدية، وأخذ منه العهد بأن لا يقوم ضده- أغراه على أن يقوم بتحريض القبائل ضد المسلمين، وعاهده أنه إن رجع عن الغزوة حيا يغنيه، وإلا يكفل بناته، فقام أبو عزة بتحريض القبائل بأشعاره التي كانت تذكي حفائظهم، كما اختاروا شاعرا آخر- مسافع بن عبد مناف الجمحي- لنفس المهمة.
وكان أبو سفيان أشد تأليبا على المسلمين بعد ما رجع عن غزوة السويق، خائبا لم ينل ما في نفسه، بل أضاع مقدارا كبيرا من تمويناته في هذه الغزوة.
وزاد الطينة بلّة- أو زاد النار إذكاء، إن صح هذ التعبير- ما أصاب قريشا أخيرا في سرية زيد بن حارثة من الخسارة الفادحة التي قصمت فقار اقتصادها، وزودها من الحزن والهم ما لا يقادر قدره، وحينئذ زادت سرعة قريش في استعدادها للخوض في معركة تفصل بينهم وبين المسلمين.
قوام جيش قريش وقيادته :
ولما استدارت السنة كانت مكة قد استكملت عدتها، واجتمع إليها من المشركين ثلاثة آلاف مقاتل من قريش والحلفاء والأحابيش، ورأى قادة قريش أن يستصحبوا معهم النساء، حتى يكون ذلك أبلغ في استماتة الرجال دون أن تصاب حرماتهم وأعراضهم، وكان عدد هذه النسوة خمس عشرة امرأة وكان سلاح النقليات في هذا الجيش ثلاثة آلاف بعير ومن سلاح الفرسان مائتا فرس جنبوها طول الطريق، وكان من سلاح الوقاية سبعمائة درع.
وكانت القيادة العامة إلى أبي سفيان بن حرب، وقيادة الفرسان إلى خالد بن الوليد، يعاونه عكرمة بن أبي جهل، أما اللواء فكان إلى بني عبد الدار.
جيش مكة يتحرك :
تحرك الجيش المكي بعد هذا الإعداد التام نحو المدينة، وكانت الثارات القديمة والغيظ الكامن يشعل البغضاء في القلوب، ويشف عما سوف يقع من قتال مرير.
👍1
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : ( مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ {مَا أَدْرَاكَ} فَقَدْ أَعْلَمَهُ وَ مَا قَالَ وَ مَا يُدْرِيكَ فَإِنَّهُ لَمْ يُعْلِمْهُ ) .
منهج الإسلام الحق ليس فيه مرجع لإحدٍ من الناس ، بل المرجع فقط هما القرآن و السنّة .
فأهل السنّة و الجماعة ليس عندهم مراجع دينية غير الوحيين .
و أما أهل البدع و الضلال فمراجعهم متعددة ، بل و يقدمونها على القرآن و السنّة .
فأهل السنّة و الجماعة ليس عندهم مراجع دينية غير الوحيين .
و أما أهل البدع و الضلال فمراجعهم متعددة ، بل و يقدمونها على القرآن و السنّة .
👍2
النقل الصحيح لا يمكن أن يتعارض مع العقل الصريح .
و لكن أن أهل الضلال يُفخّمون عقلهم و يزعمون أنه أحق بالاتباع من النقل .
و لو كان عقلهم صريح و سويّ لا انتكاس فيه و لا زيغ لما قالوا ذلك .
فهم في الحقيقة لم يسمعوا النقل و لم يتبعوا العقل ، و إنما سمعوا و اتبعوا أهواءهم ثم أقنعوا أنفسهم أن أهواءهم هي العقل .
و في الآخرة سيقولون : {... لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ } الآية .
و لكن أن أهل الضلال يُفخّمون عقلهم و يزعمون أنه أحق بالاتباع من النقل .
و لو كان عقلهم صريح و سويّ لا انتكاس فيه و لا زيغ لما قالوا ذلك .
فهم في الحقيقة لم يسمعوا النقل و لم يتبعوا العقل ، و إنما سمعوا و اتبعوا أهواءهم ثم أقنعوا أنفسهم أن أهواءهم هي العقل .
و في الآخرة سيقولون : {... لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ } الآية .
👍2
كما أن العين لها حدود في الإبصار لا يمكن أن تتجاوزها .
و كما أن الأذن لها حدود في السمع لا يمكن أن تتجاوزها .
فكذلك العقل له حدود في التفكير و التصوّر لا يمكنه أن يتجاوزها .
و عالم الغيب محدود بحدود لا يمكن للعقل أن يتجاوزها مهما بلغ ذكاء ذلك العقل .
فكل البشر - حتى الأذكياء منهم و العلماء - هم جهّال تماماً في عالم الغيب .
و لا سبيل لمعرفة الحقائق عن عالم الغيب إلا عن طريق الوحي الصادق ، و هما القرآن و السنّة فقط .
و مع ذلك و مع أن القرآن و السنّة قد أخبرانا بصفات الله تعالى و أفعاله الغيبية ، إلا أن الضالون - و على رأسهم الجهمية و المعتزلة و الأشاعرة - رفضوا نصوص الوحيين في صفات الله تعالى و أفعالة على ظاهرها المحكم .
و ما هو عذرهم ؟
عذرهم كما زعموا أن عقولهم ترفض ظاهر النصوص كلها على حقيقتها ، لأنها - بزعمهم - تقتضي التشبيه و التجسيم .
و ذلك أكبر دليل - و من أفواههم - يثبت لنا انتكاسة عقولهم .
لأنه حتى الأعرابي الذي لا علم عنده يدرك أن صفات الله و أفعاله لا تشبه صفاتنا و لا أفعالنا كما زعم الضالون .
فقام الضالون بتعطيل الصفات و سمّوا تعطيلهم تفويض ( يقولون هي بلا معنى في اللغة العربية ) .
و آخرون منهم قاموا بتحريف كل النصوص ، و سمّوا تحريفهم تأويل .
فشابهوا اليهود الملعونين بمثل ذلك التحريف و اتخاذ آيات الله و كلام رسوله هزواً .
و من خزي الله لهم أنهم فوق ذلك ادّعوا أن ذلك التعطيل و التحريف الذي اقترفوه إنما هو من أجل تنزيه الله عن مشابهة خلقه .
و ما هو دليلهم ؟
يقولون : "العقل" .
و كأن عقلهم يعلم الغيب ، بل غيب الغيوب !!!
فتعالى الله عما يأكفون علواً كبيراً .
و كما أن الأذن لها حدود في السمع لا يمكن أن تتجاوزها .
فكذلك العقل له حدود في التفكير و التصوّر لا يمكنه أن يتجاوزها .
و عالم الغيب محدود بحدود لا يمكن للعقل أن يتجاوزها مهما بلغ ذكاء ذلك العقل .
فكل البشر - حتى الأذكياء منهم و العلماء - هم جهّال تماماً في عالم الغيب .
و لا سبيل لمعرفة الحقائق عن عالم الغيب إلا عن طريق الوحي الصادق ، و هما القرآن و السنّة فقط .
و مع ذلك و مع أن القرآن و السنّة قد أخبرانا بصفات الله تعالى و أفعاله الغيبية ، إلا أن الضالون - و على رأسهم الجهمية و المعتزلة و الأشاعرة - رفضوا نصوص الوحيين في صفات الله تعالى و أفعالة على ظاهرها المحكم .
و ما هو عذرهم ؟
عذرهم كما زعموا أن عقولهم ترفض ظاهر النصوص كلها على حقيقتها ، لأنها - بزعمهم - تقتضي التشبيه و التجسيم .
و ذلك أكبر دليل - و من أفواههم - يثبت لنا انتكاسة عقولهم .
لأنه حتى الأعرابي الذي لا علم عنده يدرك أن صفات الله و أفعاله لا تشبه صفاتنا و لا أفعالنا كما زعم الضالون .
فقام الضالون بتعطيل الصفات و سمّوا تعطيلهم تفويض ( يقولون هي بلا معنى في اللغة العربية ) .
و آخرون منهم قاموا بتحريف كل النصوص ، و سمّوا تحريفهم تأويل .
فشابهوا اليهود الملعونين بمثل ذلك التحريف و اتخاذ آيات الله و كلام رسوله هزواً .
و من خزي الله لهم أنهم فوق ذلك ادّعوا أن ذلك التعطيل و التحريف الذي اقترفوه إنما هو من أجل تنزيه الله عن مشابهة خلقه .
و ما هو دليلهم ؟
يقولون : "العقل" .
و كأن عقلهم يعلم الغيب ، بل غيب الغيوب !!!
فتعالى الله عما يأكفون علواً كبيراً .
هيئة كبار العلماء في السعودية ممثلة في لجنة مكونة من عدد من كبار العلماء يرأسهم الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - أصدرت فتوى بتكفير من قال بدوران الأرض حول الشمس ( فتوى رقم : 18647 ) .
هيّا....فليأت البهائم و يقولوا : "الله لن يسألنا هل الأرض تدور على الشمس أو الشمس تدور على الأرض" .
و أما لو قالوا أن هيئة كبار العلماء جهّال - كما قالوا عن المسطحين - فبعدها يختمون على أنفسهم رسمياً بأنهم أضل من البهائم .
و إلا فعدا ذلك فإن الآيات القرآنية التي تثبت تسطح الأرض بكاملها أكثر و أصرح من الآيات القرآنية التي تثبت دوران الشمس على الأرض .
فالمسألة ليست كما يكيّفها البهائم الغافلون بأنها شكلية لا علاقة لها بالعقيدة ، بل إن المسألة من صميم العقيدة ، سواءً في القول بدوران الأرض أو بكرويتها ، لأنها متعلّقة بالتصديق أو التكذيب بما جاء صريحاً و محكماً في القرآن الكريم .
هيّا....فليأت البهائم و يقولوا : "الله لن يسألنا هل الأرض تدور على الشمس أو الشمس تدور على الأرض" .
و أما لو قالوا أن هيئة كبار العلماء جهّال - كما قالوا عن المسطحين - فبعدها يختمون على أنفسهم رسمياً بأنهم أضل من البهائم .
و إلا فعدا ذلك فإن الآيات القرآنية التي تثبت تسطح الأرض بكاملها أكثر و أصرح من الآيات القرآنية التي تثبت دوران الشمس على الأرض .
فالمسألة ليست كما يكيّفها البهائم الغافلون بأنها شكلية لا علاقة لها بالعقيدة ، بل إن المسألة من صميم العقيدة ، سواءً في القول بدوران الأرض أو بكرويتها ، لأنها متعلّقة بالتصديق أو التكذيب بما جاء صريحاً و محكماً في القرآن الكريم .
👍2😁1
من أكبر أسباب الضلال أن الضال يضع النتيجة أولاً ( سواء عن رأيٍ مجرّد ٍمنه أو تعصّباً للآباء أو العلماء أو العشيرة أو الحزب الذي ينتمي إليه أو غير ذلك ) .
ثم بعد ذلك يذهب و يبحث لتلك النتيجة التي أحبها عن دليل .
فكلما وجد أدلّة تدحض النتيجة التي هو اختارها ردّ تلك الأدلة أو تجاهلها أو ربما لا يراها بسبب تحيّزه التأكيدي للنتيجة التي هو اقتنع بها أولاً بلا دليل .
و إذا لم يجد دليل يدعم النتيجة التي هو يريدها فإنه يقوم باجتزاء الأدلة أو تحريفها و قلبها بلا ضابط و لا قاعدة و لا علم صحيح و لا شيء ، و إنما فقط بناءً على العبط و التعسّف و الفهلوة .
فهذا هو ما يفعله كل ضال عن طريق الحق .
فهو في الحقيقة لم يُسلم للحق بالمنهج الصحيح الذي يثبته ، أي المنهج الذي يقوم أولاً على الدليل الصحيح الموصل للنتيجة الصحيحة .
لا ، هو يعكس المنهج ، فيضع النتيجة التي يهواها أولاً ثم يذهب للبحث عن الدليل الذي يدعهما حتى لو كان شبهة و ليس دليل صحيح .
فالضال في الحقيقة يطيع هواه فقط ، و طاعة الهوى و لو على حساب الحق تعتبر من التأليه ( أي جعل الهوى إله ) .
ثم بعد ذلك يذهب و يبحث لتلك النتيجة التي أحبها عن دليل .
فكلما وجد أدلّة تدحض النتيجة التي هو اختارها ردّ تلك الأدلة أو تجاهلها أو ربما لا يراها بسبب تحيّزه التأكيدي للنتيجة التي هو اقتنع بها أولاً بلا دليل .
و إذا لم يجد دليل يدعم النتيجة التي هو يريدها فإنه يقوم باجتزاء الأدلة أو تحريفها و قلبها بلا ضابط و لا قاعدة و لا علم صحيح و لا شيء ، و إنما فقط بناءً على العبط و التعسّف و الفهلوة .
فهذا هو ما يفعله كل ضال عن طريق الحق .
فهو في الحقيقة لم يُسلم للحق بالمنهج الصحيح الذي يثبته ، أي المنهج الذي يقوم أولاً على الدليل الصحيح الموصل للنتيجة الصحيحة .
لا ، هو يعكس المنهج ، فيضع النتيجة التي يهواها أولاً ثم يذهب للبحث عن الدليل الذي يدعهما حتى لو كان شبهة و ليس دليل صحيح .
فالضال في الحقيقة يطيع هواه فقط ، و طاعة الهوى و لو على حساب الحق تعتبر من التأليه ( أي جعل الهوى إله ) .
القلب سُمّي قلب لأنه سريع التقلّب .
و القلب مثل الوعاء الذي تتفرع منه المشارب للجسد كله .
فإن امتلأ بالباطل فإنه سيفسد الجسد بما فيه العقل ، فيصبح العقل سفيه و منتكس و لا يرى إلا ما يقوده إليه القلب الفاسد .
قال صلى الله عليه و سلم : (( ألا و إنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً ، إذا صَلَحَتْ ، صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، و إذا فَسَدَتْ ، فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، ألا و هي القَلْبُ )) .
لذا عليك أيها المؤمن بأن تتعاهد قلبك و تجدّد تقواك و ذكرك لله حتى تزكّي نفسك و تطهّر قلبك مما علق به من الباطل و أنت لا تشعر ، و بذلك تسدّ كل أبواب الشرّ دون أن تصل إلى قلبك ، حتى إذا تقلّب قلبك فلا ينقلب إلا من خير إلى خير لا شرّ فيه - بإذن الله - .
و من رحمة الله تعالى أنه شرع لنا عبادات تساعدنا على ذلك ، و منها تلاوة القرآن و الصلوات الخمس و صلاة الجمعة و شهر رمضان ، فهي تعيدنا باستمرار إلى صراط الله المستقيم و تعيننا للثبات عليه حتى يأتينا اليقين و هو الموت و ما بعده .
قال تعالى : { وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ } .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ ، وَ الْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ ، وَ رَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ )) .
و أما الكبيرة فلا تزول إلا بالتوبة النصوح .
و القلب مثل الوعاء الذي تتفرع منه المشارب للجسد كله .
فإن امتلأ بالباطل فإنه سيفسد الجسد بما فيه العقل ، فيصبح العقل سفيه و منتكس و لا يرى إلا ما يقوده إليه القلب الفاسد .
قال صلى الله عليه و سلم : (( ألا و إنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً ، إذا صَلَحَتْ ، صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، و إذا فَسَدَتْ ، فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، ألا و هي القَلْبُ )) .
لذا عليك أيها المؤمن بأن تتعاهد قلبك و تجدّد تقواك و ذكرك لله حتى تزكّي نفسك و تطهّر قلبك مما علق به من الباطل و أنت لا تشعر ، و بذلك تسدّ كل أبواب الشرّ دون أن تصل إلى قلبك ، حتى إذا تقلّب قلبك فلا ينقلب إلا من خير إلى خير لا شرّ فيه - بإذن الله - .
و من رحمة الله تعالى أنه شرع لنا عبادات تساعدنا على ذلك ، و منها تلاوة القرآن و الصلوات الخمس و صلاة الجمعة و شهر رمضان ، فهي تعيدنا باستمرار إلى صراط الله المستقيم و تعيننا للثبات عليه حتى يأتينا اليقين و هو الموت و ما بعده .
قال تعالى : { وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ } .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ ، وَ الْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ ، وَ رَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ )) .
و أما الكبيرة فلا تزول إلا بالتوبة النصوح .
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :
[ غزوة أحد ]
الإستخبارات النبوية تكشف حركة العدو :
وكان العباس بن عبد المطلب يرقب حركات قريش واستعداداتها العسكرية، فلما تحرك هذا الجيش بعث العباس رسالة مستعجلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ضمنها جميع تفاصيل الجيش.
وأسرع رسول العباس بإبلاغ الرسالة، وجدّ في السير حتى إنه قطع الطريق بين مكة والمدينة- التي تبلغ مسافتها إلى خمسمائة كيلو مترا- في ثلاثة أيام، وسلم الرسالة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مسجد قباء.
قرأ الرسالة على النبيّ صلى الله عليه وسلم أبيّ بن كعب، فأمره بالكتمان، وعاد مسرعا إلى المدينة، وتبادل الرأي مع قادة المهاجرين والأنصار.
استعداد المسلمين للطوارئ :
وظلت المدينة في حالة استنفار عام، لا يفارق رجالها السلاح، حتى وهم في الصلاة، استعدادا للطوارئ.
وقامت مفرزة من الأنصار- فيهم سعد بن معاذ، وأسيد بن حصير، وسعد بن عبادة- بحراسة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانوا يبيتون على بابه وعليهم السلاح.
وقامت على مداخل المدينة وأنقابها مفرزات تحرسها، خوفا من أن يؤخذوا على غرة.
وقامت دوريات من المسلمين- لاكتشاف تحركات العدو- تتجول حول الطرق التي يحتمل أن يسلكها المشركون للإغارة على المسلمين.
الجيش المكي إلى أسوار المدينة :
وتابع جيش مكة سيره على الطريق الغربية الرئيسة المعتادة، ولما وصل إلى الأبواء اقترحت هند بنت عتبة- زوج أبي سفيان- بنبش قبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بيد أن قادة الجيش رفضوا هذا الطلب، وحذروا من العواقب الوخيمة التي تلحقهم لو فتحوا هذا الباب.
ثم واصل جيش مكة سيره حتى اقترب من المدينة، فسلك وادي العقيق ثم انحرف منه إلى ذات اليمين، حتى نزل قريبا بجبل أحد في مكان يقال له عينين، في بطن السبخة، من قناة على شفير الوادي- الذي يقع شمالي المدينة- فعسكر هناك يوم الجمعة السادس من شهر شوال سنة ثلاث من الهجرة.
المجلس الإستشاري لأخذ خطة الدفاع :
ونقلت استخبارات المدينة أخبار جيش مكة خبرا بعد خبر، حتى الخبر الأخير عن معسكره، وحينئذ عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا استشاريا عسكريا أعلى، تبادل فيه الرأي لاختيار الموقف، وأخبرهم عن رؤيا رآها، قال : (( إني قد رأيت والله خيرا، رأيت بقرا يذبح، ورأيت في ذباب سيفي ثلما، ورأيت أني أدخلت يدي في درع حصينة، وتأول البقر بنفر من أصحابه يقتلون، وتأول الثلمة في سيفه برجل يصاب من أهل بيته وتأول الدرع بالمدينة )).
ثم قدم رأيه إلى صحابته ألايخرجوا من المدينة. وأن يتحصنوا بها، فإن أقام المشركون بمعسكرهم أقاموا بشر مقام وبغير جدوى، وإن دخلوا المدينة قاتلهم المسلمون على أفواه الأزقة، والنساء من فوق البيوت، وكان هذا هو الرأي. ووافقه على هذا الرأي عبد الله بن أبيّ بن سلول- رأس المنافقين- وكان قد حضر المجلس بصفته أحد زعماء الخزرج. ويبدو أن موافقته لهذا الرأي لم تكن لأجل أن هذا هو الموقف الصحيح من حيث الوجهة العسكرية، بل ليتمكن من التباعد عن القتال دون أن يعلم بذلك أحد، وشاء الله أن يفتضح هو وأصحابه- لأول مرة- أمام المسلمين، وينكشف عنهم الغطاء الذي كان كفرهم ونفاقهم يكمن وراءه، ويتعرف المسلمون في أحرج ساعتهم على الأفاعي التي كانت تتحرك تحت ملابسهم وأكمامهم.
فقد بادر جماعة من فضلاء الصحابة ممن فاته الخروج يوم بدر، فأشاروا على النبيّ صلى الله عليه وسلم بالخروج، وألحّوا عليه في ذلك، حتى قال قائلهم: يا رسول الله، كنا نتمنى هذا اليوم وندعوا الله، فقد ساقه إلينا وقرب المسير، اخرج إلى أعدائنا، لا يرون أنا جبنّا عنهم.
وكان في مقدمة هؤلاء المتحمسين حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم- الذي كان قد رأى فرند سيفه في معركة بدر- فقد قال للنبيّ صلى الله عليه وسلم: (( والذي أنزل عليك الكتاب لا أطعم طعاما حتى أجالدهم بسيفي خارج المدينة )).
ورفض رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيه أمام رأي الأغلبية، واستقر الرأي على الخروج من المدينة، واللقاء في الميدان السافر.
[ غزوة أحد ]
الإستخبارات النبوية تكشف حركة العدو :
وكان العباس بن عبد المطلب يرقب حركات قريش واستعداداتها العسكرية، فلما تحرك هذا الجيش بعث العباس رسالة مستعجلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ضمنها جميع تفاصيل الجيش.
وأسرع رسول العباس بإبلاغ الرسالة، وجدّ في السير حتى إنه قطع الطريق بين مكة والمدينة- التي تبلغ مسافتها إلى خمسمائة كيلو مترا- في ثلاثة أيام، وسلم الرسالة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مسجد قباء.
قرأ الرسالة على النبيّ صلى الله عليه وسلم أبيّ بن كعب، فأمره بالكتمان، وعاد مسرعا إلى المدينة، وتبادل الرأي مع قادة المهاجرين والأنصار.
استعداد المسلمين للطوارئ :
وظلت المدينة في حالة استنفار عام، لا يفارق رجالها السلاح، حتى وهم في الصلاة، استعدادا للطوارئ.
وقامت مفرزة من الأنصار- فيهم سعد بن معاذ، وأسيد بن حصير، وسعد بن عبادة- بحراسة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانوا يبيتون على بابه وعليهم السلاح.
وقامت على مداخل المدينة وأنقابها مفرزات تحرسها، خوفا من أن يؤخذوا على غرة.
وقامت دوريات من المسلمين- لاكتشاف تحركات العدو- تتجول حول الطرق التي يحتمل أن يسلكها المشركون للإغارة على المسلمين.
الجيش المكي إلى أسوار المدينة :
وتابع جيش مكة سيره على الطريق الغربية الرئيسة المعتادة، ولما وصل إلى الأبواء اقترحت هند بنت عتبة- زوج أبي سفيان- بنبش قبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بيد أن قادة الجيش رفضوا هذا الطلب، وحذروا من العواقب الوخيمة التي تلحقهم لو فتحوا هذا الباب.
ثم واصل جيش مكة سيره حتى اقترب من المدينة، فسلك وادي العقيق ثم انحرف منه إلى ذات اليمين، حتى نزل قريبا بجبل أحد في مكان يقال له عينين، في بطن السبخة، من قناة على شفير الوادي- الذي يقع شمالي المدينة- فعسكر هناك يوم الجمعة السادس من شهر شوال سنة ثلاث من الهجرة.
المجلس الإستشاري لأخذ خطة الدفاع :
ونقلت استخبارات المدينة أخبار جيش مكة خبرا بعد خبر، حتى الخبر الأخير عن معسكره، وحينئذ عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا استشاريا عسكريا أعلى، تبادل فيه الرأي لاختيار الموقف، وأخبرهم عن رؤيا رآها، قال : (( إني قد رأيت والله خيرا، رأيت بقرا يذبح، ورأيت في ذباب سيفي ثلما، ورأيت أني أدخلت يدي في درع حصينة، وتأول البقر بنفر من أصحابه يقتلون، وتأول الثلمة في سيفه برجل يصاب من أهل بيته وتأول الدرع بالمدينة )).
ثم قدم رأيه إلى صحابته ألايخرجوا من المدينة. وأن يتحصنوا بها، فإن أقام المشركون بمعسكرهم أقاموا بشر مقام وبغير جدوى، وإن دخلوا المدينة قاتلهم المسلمون على أفواه الأزقة، والنساء من فوق البيوت، وكان هذا هو الرأي. ووافقه على هذا الرأي عبد الله بن أبيّ بن سلول- رأس المنافقين- وكان قد حضر المجلس بصفته أحد زعماء الخزرج. ويبدو أن موافقته لهذا الرأي لم تكن لأجل أن هذا هو الموقف الصحيح من حيث الوجهة العسكرية، بل ليتمكن من التباعد عن القتال دون أن يعلم بذلك أحد، وشاء الله أن يفتضح هو وأصحابه- لأول مرة- أمام المسلمين، وينكشف عنهم الغطاء الذي كان كفرهم ونفاقهم يكمن وراءه، ويتعرف المسلمون في أحرج ساعتهم على الأفاعي التي كانت تتحرك تحت ملابسهم وأكمامهم.
فقد بادر جماعة من فضلاء الصحابة ممن فاته الخروج يوم بدر، فأشاروا على النبيّ صلى الله عليه وسلم بالخروج، وألحّوا عليه في ذلك، حتى قال قائلهم: يا رسول الله، كنا نتمنى هذا اليوم وندعوا الله، فقد ساقه إلينا وقرب المسير، اخرج إلى أعدائنا، لا يرون أنا جبنّا عنهم.
وكان في مقدمة هؤلاء المتحمسين حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم- الذي كان قد رأى فرند سيفه في معركة بدر- فقد قال للنبيّ صلى الله عليه وسلم: (( والذي أنزل عليك الكتاب لا أطعم طعاما حتى أجالدهم بسيفي خارج المدينة )).
ورفض رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيه أمام رأي الأغلبية، واستقر الرأي على الخروج من المدينة، واللقاء في الميدان السافر.
لك أن تتخيل أن علماء الفيزياء - التابعون لإملاءات المؤسسة العلمية التابعة للنظام العالمي "الكابالي" - منذ أن اخترع لهم "إسحاق نيوتن" من كيسه "الجاذبية" و قال لهم بأنها قوّة كونية تصدر من مركز كتلة كل جسم و هم يدافعون عن كلامه لأكثر من مائة عام و كأنه "حقيقة" .
و بالرغم من وجود أصوات كثير من العلماء الحقيقيين و المتحررين من سطوة المؤسسة العلمية السائدة و تيارها الأكاديمي و هم يثبتون أخطاء نظرية "الجاذبية" لنيوتن ، إلا أن المؤسسة العلمية و معها القطيع من العلماء الذين وضعتهم تحت باطها كانوا يكذّبون العلماء المعارضين و يشوهون صورتهم .
و لكن مع تكاثر الأصوات حتى من داخل التيار السائد و بعدما كانت تجربة "ميكلسون و مورلي" بمثابة القشّة التي قصمت ظهر البعير ، لم تجد المؤسسة العلمية السائدة إلا البحث عن بديل لنظرية "نيوتن" و لكن بشرط أن يضمن لها المحافظة على خرافة "مركزية الشمس" دون مساس .
و قد حاول أكثر من عالم من علمائها الخروج من مأزق تجربة "ميكلسون و مورلي" ، إلا أنهم فشلوا في تقديم حيلة لها شكل علمي مقنع إلى حدٍّ ما .
إلى أن أتاهم شاب يهودي مغمور و ليس له أي تاريخ علمي يُذكر و اسمه "ألبرت آينشتاين" و صرف لهم هراء و خيال علمي من النوع الذي يصلح للقصص المثيرة و أفلام السينما ، و قدمه لهم كنظرية .
فلم يكن للمؤسسة العلمية حينها من بُدّ في قبول هراء "آينشتاين" لكي تخرج من المأزق الذي كانت فيه .
فقامت بقرص أذن علمائها الذين سخروا في البداية من كلام "آينشتاين" مثل "ألبرت ميكلسون" و "هندريك لورنتس" و آخرون ، حتى أصبحوا فجأة يثنون و يمدحون "آينشتاين" و نظريته .
بل و قامت المؤسسة العلمية نفسها بعمل بروباغندا ضخمة - و هي مستمرة إلى اليوم - لكي تصنع من "آينشتاين" أيقونة في العبقرية ، لأنهم بتلك الطريق يغسلون أدمغة القطيع و يصورون "آينشتاين" كشخصية أسطورية مثل الشخصيات التي تستقطب أصحاب الأهواء و السُّذّج الذين يتأثرون بالقصص و المغامرات و البطولات ، لأن ذلك الأسلوب سيجعل القطيع بعد ذلك لا يلتفت إلى صوت العقل و العلم الصحيح الذي يصرخ به العلماء الحقيقيون الذين يفضحون الهراء الذي جاء به "آينشتاين" و سمّوه "النظرية النسبيّة" ، و لكن بعدها يصبح الهوى هو الذي يقود القطيع و يجعلهم يدافعون عن أيقونتهم المقدسّة "آينشتاين" و نظريته .
و كذلك قامت المؤسسة العلمية بتأهيل "آينشتاين" علميا - إذ كيف يكون عبقري و هو جاهل بالمعادلات ؟! - ، و بعد ذلك جعلت حوله علماء يدعومنه و يرقعون له ، و إلا فكل معادلات "النظرية النسبيّة" و ما يتعلق بها لم يصغها "آينشتاين" بنفسه كما تكذب الدعاية الرسمية ، بل الذين صاغوها له علماء آخرون مثل "شفارتسشيلد" و "لورنتس" و "بوانكاريه" و "فريدمان" و "لوميتر" .
كما أن المؤسسة العلمية قامت بفبركة الأدلة و تجييرها لدعم "النظرية النسبيّة" و تزعم أنها تثبتها ، إلا أن جميع تلك الأدلة قد تصدها لها علماء فيزياء متخصصون في كل دليل و أثبتوا كذب المؤسسة العلمية بالحساب و بالتجربة .
و لكن الشاهد أن المؤسسة العلمية استبدلت نظرية "نيوتن" لـ "الجاذبية" بنظرية "آينشتاين" .
و نظرية "آينشتاين" مفهومها يختلف كليّاً عن نظرية "نيوتن" ، فـ "آينشتاين" لا يعتبر "الجاذبية" قوّة أصلاً كما زعم "نيوتن" .
بل "الجاذبية" عند "آينشتاين" تعتبر تشوّه و تحدّب في شيءٍ اخترعه من كيسه اسمه "الزمكان" ( أبعاد المكان و بعد الزمان ) .
و بذلك ثبت لنا قطعياً أن علماء الفيزياء التابعين للمؤسسة العلمية السائدة التي تحركها يد النظام العالمي "الكابالي" كانوا طوال مدة تزيد على مائة عام و هم يدافعون عن نظرية "نيوتن" الباطلة من حيث المفهوم بحسب ما قررته نفس المؤسسة العلمية التي تقودهم ، و هم كانوا يزعمون أنها صحيحة .
و هذا يثبت لنا أنه حتى العلماء يمكن الضحك عليهم و استغفالهم .
لذا لا يخدعكم اسم "عالم" ، فهو قد يكون أسرع الناس في أكل المقلب ، و قد يكون فاسد و محتال أيضاً .
و الأمثلة التي تثبت ذلك غير هذا كثيرة .
و بالرغم من وجود أصوات كثير من العلماء الحقيقيين و المتحررين من سطوة المؤسسة العلمية السائدة و تيارها الأكاديمي و هم يثبتون أخطاء نظرية "الجاذبية" لنيوتن ، إلا أن المؤسسة العلمية و معها القطيع من العلماء الذين وضعتهم تحت باطها كانوا يكذّبون العلماء المعارضين و يشوهون صورتهم .
و لكن مع تكاثر الأصوات حتى من داخل التيار السائد و بعدما كانت تجربة "ميكلسون و مورلي" بمثابة القشّة التي قصمت ظهر البعير ، لم تجد المؤسسة العلمية السائدة إلا البحث عن بديل لنظرية "نيوتن" و لكن بشرط أن يضمن لها المحافظة على خرافة "مركزية الشمس" دون مساس .
و قد حاول أكثر من عالم من علمائها الخروج من مأزق تجربة "ميكلسون و مورلي" ، إلا أنهم فشلوا في تقديم حيلة لها شكل علمي مقنع إلى حدٍّ ما .
إلى أن أتاهم شاب يهودي مغمور و ليس له أي تاريخ علمي يُذكر و اسمه "ألبرت آينشتاين" و صرف لهم هراء و خيال علمي من النوع الذي يصلح للقصص المثيرة و أفلام السينما ، و قدمه لهم كنظرية .
فلم يكن للمؤسسة العلمية حينها من بُدّ في قبول هراء "آينشتاين" لكي تخرج من المأزق الذي كانت فيه .
فقامت بقرص أذن علمائها الذين سخروا في البداية من كلام "آينشتاين" مثل "ألبرت ميكلسون" و "هندريك لورنتس" و آخرون ، حتى أصبحوا فجأة يثنون و يمدحون "آينشتاين" و نظريته .
بل و قامت المؤسسة العلمية نفسها بعمل بروباغندا ضخمة - و هي مستمرة إلى اليوم - لكي تصنع من "آينشتاين" أيقونة في العبقرية ، لأنهم بتلك الطريق يغسلون أدمغة القطيع و يصورون "آينشتاين" كشخصية أسطورية مثل الشخصيات التي تستقطب أصحاب الأهواء و السُّذّج الذين يتأثرون بالقصص و المغامرات و البطولات ، لأن ذلك الأسلوب سيجعل القطيع بعد ذلك لا يلتفت إلى صوت العقل و العلم الصحيح الذي يصرخ به العلماء الحقيقيون الذين يفضحون الهراء الذي جاء به "آينشتاين" و سمّوه "النظرية النسبيّة" ، و لكن بعدها يصبح الهوى هو الذي يقود القطيع و يجعلهم يدافعون عن أيقونتهم المقدسّة "آينشتاين" و نظريته .
و كذلك قامت المؤسسة العلمية بتأهيل "آينشتاين" علميا - إذ كيف يكون عبقري و هو جاهل بالمعادلات ؟! - ، و بعد ذلك جعلت حوله علماء يدعومنه و يرقعون له ، و إلا فكل معادلات "النظرية النسبيّة" و ما يتعلق بها لم يصغها "آينشتاين" بنفسه كما تكذب الدعاية الرسمية ، بل الذين صاغوها له علماء آخرون مثل "شفارتسشيلد" و "لورنتس" و "بوانكاريه" و "فريدمان" و "لوميتر" .
كما أن المؤسسة العلمية قامت بفبركة الأدلة و تجييرها لدعم "النظرية النسبيّة" و تزعم أنها تثبتها ، إلا أن جميع تلك الأدلة قد تصدها لها علماء فيزياء متخصصون في كل دليل و أثبتوا كذب المؤسسة العلمية بالحساب و بالتجربة .
و لكن الشاهد أن المؤسسة العلمية استبدلت نظرية "نيوتن" لـ "الجاذبية" بنظرية "آينشتاين" .
و نظرية "آينشتاين" مفهومها يختلف كليّاً عن نظرية "نيوتن" ، فـ "آينشتاين" لا يعتبر "الجاذبية" قوّة أصلاً كما زعم "نيوتن" .
بل "الجاذبية" عند "آينشتاين" تعتبر تشوّه و تحدّب في شيءٍ اخترعه من كيسه اسمه "الزمكان" ( أبعاد المكان و بعد الزمان ) .
و بذلك ثبت لنا قطعياً أن علماء الفيزياء التابعين للمؤسسة العلمية السائدة التي تحركها يد النظام العالمي "الكابالي" كانوا طوال مدة تزيد على مائة عام و هم يدافعون عن نظرية "نيوتن" الباطلة من حيث المفهوم بحسب ما قررته نفس المؤسسة العلمية التي تقودهم ، و هم كانوا يزعمون أنها صحيحة .
و هذا يثبت لنا أنه حتى العلماء يمكن الضحك عليهم و استغفالهم .
لذا لا يخدعكم اسم "عالم" ، فهو قد يكون أسرع الناس في أكل المقلب ، و قد يكون فاسد و محتال أيضاً .
و الأمثلة التي تثبت ذلك غير هذا كثيرة .
من خطط النظام العالمي "الكابالي" في حصر العلم في الشيء الذي يفرضه على العالم فقط هو أنه في نسخته التي قامت بعد الحرب العالمية الثانية أصبح لا يصنف أحد بأنه عالم إلا بشرط أن يحصل على شهادة عليا من المؤسسة الأكاديمية التي فرضها و فرض منهاجها على جميع دول العالم .
بمعنى أن العالِم في النظام العالمي هو فقط من حفظ العلوم التي فرضها عليه النظام العالمي .
و كل من أتى بعلم خارج عن الإطار الذي فرضه النظام العالمي أو مصادم له فهو مرفوض من عند الباب ، حتى لو كان علم صحيح و مثبت بالأدلة الدامغة .
فهم بذلك الشكل خطفوا العلم و حصروه فيما يريدون فقط .
و للأسف أن كثيراً من البشر مغفلين و انطلت عليهم تلك الحيلة و ظنوا أنها صحيحة .
و إلا فقبل الحرب العالمية الثانية كان هنا كثير من العلماء و منهم من قدموا اكتشافات و اختراعات مذهلة و هم لم يحصلوا على أي شهادة أكاديمية ، حتى البكالوريوس ، و من الأمثلة :
- مايكل فاراداي .
- نيكولا تيسلا .
- بنجامين فرانكلين .
- تشارلز داروين .
- توماس أديسون .
- وليام هيرشل .
- جيمس جول .
و غيرهم .
لذا ، عندما يأتيك مكوّر متحذلق و يقول لك عن باحث و عالم تجريبي كـ "صامويل روبوثام" مثلاً : "ماهي شهادته العلمية ؟" .
فاعلم مباشرة أن ذلك المكور مجرد فرد آخر من القطيع يجترّ كلاماً و هو لا يعيه .
بمعنى أن العالِم في النظام العالمي هو فقط من حفظ العلوم التي فرضها عليه النظام العالمي .
و كل من أتى بعلم خارج عن الإطار الذي فرضه النظام العالمي أو مصادم له فهو مرفوض من عند الباب ، حتى لو كان علم صحيح و مثبت بالأدلة الدامغة .
فهم بذلك الشكل خطفوا العلم و حصروه فيما يريدون فقط .
و للأسف أن كثيراً من البشر مغفلين و انطلت عليهم تلك الحيلة و ظنوا أنها صحيحة .
و إلا فقبل الحرب العالمية الثانية كان هنا كثير من العلماء و منهم من قدموا اكتشافات و اختراعات مذهلة و هم لم يحصلوا على أي شهادة أكاديمية ، حتى البكالوريوس ، و من الأمثلة :
- مايكل فاراداي .
- نيكولا تيسلا .
- بنجامين فرانكلين .
- تشارلز داروين .
- توماس أديسون .
- وليام هيرشل .
- جيمس جول .
و غيرهم .
لذا ، عندما يأتيك مكوّر متحذلق و يقول لك عن باحث و عالم تجريبي كـ "صامويل روبوثام" مثلاً : "ماهي شهادته العلمية ؟" .
فاعلم مباشرة أن ذلك المكور مجرد فرد آخر من القطيع يجترّ كلاماً و هو لا يعيه .
أهل التوحيد و السّنة لا يتنازلون عن أي شيء من ثوابت الدين المحسومة بنصوصٍ من القرآن و السنّة .
و أما أهل الباطل و الضلال فهم غالباً على استعداد على أن يتنازلوا عن شيء من باطلهم لكي يتقاربوا مع أهل الحق لكي يظن الناس أنهم على حق و يتبعونهم .
قال تعالى : { وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ } .
و قال سبحانه : { فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (88) وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً..} الآية .
و أما أهل الباطل و الضلال فهم غالباً على استعداد على أن يتنازلوا عن شيء من باطلهم لكي يتقاربوا مع أهل الحق لكي يظن الناس أنهم على حق و يتبعونهم .
قال تعالى : { وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ } .
و قال سبحانه : { فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (88) وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً..} الآية .
👍1
بعض المسطحين يزعمون أن أرضنا التي نحن عليها هي الأرض السفلى من الأرضين السبع ، و يزعمون أن بقية الأرضين الست فوقنا ، بحيث يكون الترتيب : أرض دنيا تعلوها سماء دنيا ، و فوقها أرض ثانية تعلوها سماء ثانية ، و فوق السماء الثانية أرض ثالثة تعلوها سماء ثالثة ، و هكذا .
و يستدلون بعبارتي "الحياة الدنيا" و "السماء الدنيا" التي وردتا في القرآن و السنّة .
و لكن كلامهم هذا باطل ، لأن الله تعالى قال : { وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا } ، فلو كانت بقية الأرضين الست فوقنا مع السماوات لأصبح العدد 11 شدادا ، لا 7 شدادا .
كما أن هناك أدلّة من السنّة أثبتت أن الأرض السفلى تحتنا و فيها "سجّين" .
ثم لو كان هناك أرض فوقنا فهي سماء ، و لا يُقال عنها أرض ، لأن الأرض في اللغة تُطلق على كل ما سفُل ، قال الجوهري في "الصحاح" : ( وكل ما سفل فهو أرض ) ، و قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" : ( الْهَمْزَةُ وَ الرَّاءُ وَ الضَّادُ ثَلَاثَةُ أُصُولٍ.....وَ أَمَّا الْأَصْلُ الْأَوَّلُ فَكُلُّ شَيْءٍ يَسْفُلُ وَ يُقَابِلُ السَّمَاءَ ) .
و يستدلون بعبارتي "الحياة الدنيا" و "السماء الدنيا" التي وردتا في القرآن و السنّة .
و لكن كلامهم هذا باطل ، لأن الله تعالى قال : { وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا } ، فلو كانت بقية الأرضين الست فوقنا مع السماوات لأصبح العدد 11 شدادا ، لا 7 شدادا .
كما أن هناك أدلّة من السنّة أثبتت أن الأرض السفلى تحتنا و فيها "سجّين" .
ثم لو كان هناك أرض فوقنا فهي سماء ، و لا يُقال عنها أرض ، لأن الأرض في اللغة تُطلق على كل ما سفُل ، قال الجوهري في "الصحاح" : ( وكل ما سفل فهو أرض ) ، و قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" : ( الْهَمْزَةُ وَ الرَّاءُ وَ الضَّادُ ثَلَاثَةُ أُصُولٍ.....وَ أَمَّا الْأَصْلُ الْأَوَّلُ فَكُلُّ شَيْءٍ يَسْفُلُ وَ يُقَابِلُ السَّمَاءَ ) .
كان الصحابة - رضي الله عنهم - لا يتهاونون مع أهل البدع أو يلتمسون لهم الأعذار أو يقولون كما يقول بعض المنتسبين للعلم أو الجهال : "أحسن الظن في أخيك المسلم" ، و نحو ذلك من التمييع و الضلال في التعامل مع المبتدعة الذين أُشربوا البدعة في قلوبهم و صاروا دعاة لها و مدافعين عنها .
فالصحابة كانوا يتبرئون من أهل البدع و يهجرونهم أو يطردوهم من مجالسهم ، بل و قد يضربونهم ، و يحذرون المسلمين منهم ، و لا يقولون كما يقول كثير من المميعين اليوم : "نجادلهم بالحسنى" ، أو : "نتحاور معهم في نطاق علمي مؤدب" ، و غيرها من تلك العبارات الممجوجة مقارنةً بما كان عليه الصحابة مع المبتدعة .
و أكثر البلاء اليوم يأتينا من أهل العلم الأكاديميين الذين يتشدقون بمثل تلك العبارات و نحوها ، و ربما فخّموا مكانة بعض أئمة البدع المشهورين في دفاعهم عن البدعة و الضلال .
و ذلك فيه غش للمسلمين و تضليل ، حتى أصبحنا نرى اليوم كثير من المسلمين المٌضللين يُجلّون أهل البدع و يساوونهم بأهل التوحيد و السنّة ، أو ربما رفعوهم إلى مكانة أعلى - و لا حول و لا قوة إلا بالله - .
و إلا فمنهج الحق الذي كان الصحابة عليه هو أنه لا يُظهرون لأهل البدع إلا الكريهة و الغلظة .
عن يحيى بن يعمر قال : ( كان أوَّل مَن قال في القدر بالبصرة معبد الجهني ، فانطلقت أنا و حميد بن عبدالرحمن الحميري حاجَّينِ أو معتمرَيْن ، فقلنا : لو لقينا أحدًا من أصحاب رسول الله - صلَّى الله عليه و سلَّم - فسألناه عمَّا يقول هؤلاء في القدر ، فَوُفِّقَ لنا عبدُالله بن عمر بن الخطاب داخِلاً المسجد ، فاكتنفته أنا و صاحبي ، أحدنا عن يمينه و الآخَر عن شماله ، فظننت أنَّ صاحبي سيكل الكلام إليَّ فقلت : أبا عبدالرحمن ، إنَّه قد ظهَر قِبَلَنا ناسٌ يقرَؤُون القرآن ، و يتقفَّرون العلم ، و ذكَر من شأنهم ، و أنهم يَزعُمون أنْ لا قدر و أنَّ الأمر أُنُف ، قال : فإذا لقيتَ أولئك فأخبرهم أنِّي بريء منهم و أنهم بُرَآء مِنِّي ) ، رواه مسلم .
و عن الوليد بن مسلم قال : ( جاء طَلْقُ بن حبيب ، إلى جندب بن عبدالله - رضي الله عنه - فسأله عن آيةٍ من القرآن ، فقال له : أحرِّج عليك إن كنت مسلمًا لما قمت عنِّي ، أو قال : أن تجالسني ) ، رواه ابن جرير الطبري في "تفسيره" بإسناد صحيح .
و كان طلق بن حبيب مع ما ذكروا عن عبادته إلا أنه كان مرجيء .
و قال ابن عباس - رضي الله عنهما - لأبي صالح - ذكوان السمان - : ( لا تُجالِس أهل الأهواء ؛ فإنَّ مجالستهم ممرضة للقلوب ) ، رواه أبو بكر الآجُرِّي في "الشريعة" بإسناد حسن .
و عن السائب بن يزيد قال : ( بينما عمر - رضِي الله عنه - ذات يوم جالِسًا يغدّي الناس ، إذ جاء رجلٌ عليه ثياب و عمامة ( و هو صبيغ بن عسل ، و كان فكره خارجي ) ، فتغدّى حتى إذا فرغ قال : يا أمير المؤمنين { وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا * فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا }، فقال عمر: أنت هو ؟ ، فقام إليه و حسر عن ذراعيه ، فلم يزل يجلده حتى سقَطت عمامته ، فقال عمر : و الذي نفس عمر بيده ، لو وجدتك محلوقًا لضربت رأسك ، ألبِسُوه ثيابًا و احملوه على قتب ، ثم أخرجوه حتى تقدموا به بلاده ، ثم ليقم خطيبًا ، ثم يقول : إنَّ صبيغًا ابتغى العلم فأخطَأَه ، فلم يزل صبيغ في قومه حتى هلك ، و كان سيد قومه ) ، صحَّحه الحافظ ابن حجر في "الإصابة" .
و الأمثلة تطول عن الصحابة و حتى عن التابعين و أئمة القرون الثلاثة الأول في شدّتهم مع أهل البدع و عدم مجاملتهم في الدين و العقيدة .
فالصحابة كانوا يتبرئون من أهل البدع و يهجرونهم أو يطردوهم من مجالسهم ، بل و قد يضربونهم ، و يحذرون المسلمين منهم ، و لا يقولون كما يقول كثير من المميعين اليوم : "نجادلهم بالحسنى" ، أو : "نتحاور معهم في نطاق علمي مؤدب" ، و غيرها من تلك العبارات الممجوجة مقارنةً بما كان عليه الصحابة مع المبتدعة .
و أكثر البلاء اليوم يأتينا من أهل العلم الأكاديميين الذين يتشدقون بمثل تلك العبارات و نحوها ، و ربما فخّموا مكانة بعض أئمة البدع المشهورين في دفاعهم عن البدعة و الضلال .
و ذلك فيه غش للمسلمين و تضليل ، حتى أصبحنا نرى اليوم كثير من المسلمين المٌضللين يُجلّون أهل البدع و يساوونهم بأهل التوحيد و السنّة ، أو ربما رفعوهم إلى مكانة أعلى - و لا حول و لا قوة إلا بالله - .
و إلا فمنهج الحق الذي كان الصحابة عليه هو أنه لا يُظهرون لأهل البدع إلا الكريهة و الغلظة .
عن يحيى بن يعمر قال : ( كان أوَّل مَن قال في القدر بالبصرة معبد الجهني ، فانطلقت أنا و حميد بن عبدالرحمن الحميري حاجَّينِ أو معتمرَيْن ، فقلنا : لو لقينا أحدًا من أصحاب رسول الله - صلَّى الله عليه و سلَّم - فسألناه عمَّا يقول هؤلاء في القدر ، فَوُفِّقَ لنا عبدُالله بن عمر بن الخطاب داخِلاً المسجد ، فاكتنفته أنا و صاحبي ، أحدنا عن يمينه و الآخَر عن شماله ، فظننت أنَّ صاحبي سيكل الكلام إليَّ فقلت : أبا عبدالرحمن ، إنَّه قد ظهَر قِبَلَنا ناسٌ يقرَؤُون القرآن ، و يتقفَّرون العلم ، و ذكَر من شأنهم ، و أنهم يَزعُمون أنْ لا قدر و أنَّ الأمر أُنُف ، قال : فإذا لقيتَ أولئك فأخبرهم أنِّي بريء منهم و أنهم بُرَآء مِنِّي ) ، رواه مسلم .
و عن الوليد بن مسلم قال : ( جاء طَلْقُ بن حبيب ، إلى جندب بن عبدالله - رضي الله عنه - فسأله عن آيةٍ من القرآن ، فقال له : أحرِّج عليك إن كنت مسلمًا لما قمت عنِّي ، أو قال : أن تجالسني ) ، رواه ابن جرير الطبري في "تفسيره" بإسناد صحيح .
و كان طلق بن حبيب مع ما ذكروا عن عبادته إلا أنه كان مرجيء .
و قال ابن عباس - رضي الله عنهما - لأبي صالح - ذكوان السمان - : ( لا تُجالِس أهل الأهواء ؛ فإنَّ مجالستهم ممرضة للقلوب ) ، رواه أبو بكر الآجُرِّي في "الشريعة" بإسناد حسن .
و عن السائب بن يزيد قال : ( بينما عمر - رضِي الله عنه - ذات يوم جالِسًا يغدّي الناس ، إذ جاء رجلٌ عليه ثياب و عمامة ( و هو صبيغ بن عسل ، و كان فكره خارجي ) ، فتغدّى حتى إذا فرغ قال : يا أمير المؤمنين { وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا * فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا }، فقال عمر: أنت هو ؟ ، فقام إليه و حسر عن ذراعيه ، فلم يزل يجلده حتى سقَطت عمامته ، فقال عمر : و الذي نفس عمر بيده ، لو وجدتك محلوقًا لضربت رأسك ، ألبِسُوه ثيابًا و احملوه على قتب ، ثم أخرجوه حتى تقدموا به بلاده ، ثم ليقم خطيبًا ، ثم يقول : إنَّ صبيغًا ابتغى العلم فأخطَأَه ، فلم يزل صبيغ في قومه حتى هلك ، و كان سيد قومه ) ، صحَّحه الحافظ ابن حجر في "الإصابة" .
و الأمثلة تطول عن الصحابة و حتى عن التابعين و أئمة القرون الثلاثة الأول في شدّتهم مع أهل البدع و عدم مجاملتهم في الدين و العقيدة .
👍3