مع العلم بأن علماء التابعين هم خيار الأمة بعد الصحابة ، إلا أن النبي - صلى الله عليه و سلم - عندما أخبرنا عن أفضل التابعين لم يذكر أحداً من علماء التابعين ، بل أخبرنا برجلٍ لا يعرفه أحد و اسمه "أويس القرني" ، حيث قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ خيرَ التَّابعينَ ، رجلٌ يُقالُ له : أُوَيسٌ )) ، رواه مسلم .
فالشاهد أن معايير الشرع تختلف عن معايير البشر .
فلو أننا اتّبعنا معايير البشر لربما قلنا أن خير التابعين هو الحسن البصري أو سعيد بن المسيّب أو محمد بن سيرين أو غيرهم من العلماء الأجلّاء .
و لكن معيار الشرع يختلف و لم يذكر أحداً من أولئك ، بالرغم من أنهم من المشهود لهم بالعلم و استقامة العقيدة و التمسّك بالسنّة و لهم سيرة حسنة .
بل ذكر شخصاً غير ذي شأن عند البشر ، و لكنه ذو شأن عند الله .
فإن كان ذلك قد حدث في حق أفضل علماء الأمة بعد النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه : فهل يصحّ أن نظن خلافه في العلماء الذين أتوا بعد القرون المفضلة ؟!!
لذلك أنا مع إجلالي لعلماء التوحيد و السنّة المتأخرين مثل الإمام أحمد بن حنبل أو الدارمي أو ابن خزيمة ، أو حتى متأخري المتأخرين كابن تيمية أو ابن القيم أو ابن كثير ، أو الذين بعدهم كابن عبدالوهاب أو ابن باز أو ابن عثيمين ، إلا أنني لا أعتقد أنهم خيار الناس في عصرهم ، و إن كنت أعتقد أنهم من خيار الناس في عصرهم .
فالشاهد أن معايير الشرع تختلف عن معايير البشر .
فلو أننا اتّبعنا معايير البشر لربما قلنا أن خير التابعين هو الحسن البصري أو سعيد بن المسيّب أو محمد بن سيرين أو غيرهم من العلماء الأجلّاء .
و لكن معيار الشرع يختلف و لم يذكر أحداً من أولئك ، بالرغم من أنهم من المشهود لهم بالعلم و استقامة العقيدة و التمسّك بالسنّة و لهم سيرة حسنة .
بل ذكر شخصاً غير ذي شأن عند البشر ، و لكنه ذو شأن عند الله .
فإن كان ذلك قد حدث في حق أفضل علماء الأمة بعد النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه : فهل يصحّ أن نظن خلافه في العلماء الذين أتوا بعد القرون المفضلة ؟!!
لذلك أنا مع إجلالي لعلماء التوحيد و السنّة المتأخرين مثل الإمام أحمد بن حنبل أو الدارمي أو ابن خزيمة ، أو حتى متأخري المتأخرين كابن تيمية أو ابن القيم أو ابن كثير ، أو الذين بعدهم كابن عبدالوهاب أو ابن باز أو ابن عثيمين ، إلا أنني لا أعتقد أنهم خيار الناس في عصرهم ، و إن كنت أعتقد أنهم من خيار الناس في عصرهم .
👍1
لقد أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بأن الحكم من بعده سيكون خلافة راشدة لمدة ثلاثين سنة فقط .
و بعد ذلك أخبرنا بأن الحكم سيكون مُلكاً عضوضاً ، أي ليس على شرع الله ، و إنما بالتوارث بين أفراد عائلة أو سلالة واحدة .
و بعد ذلك أخبرنا بأن ذلك المُلك العضوض المخالف لشرع سيتحوّل إلى مُلكٍ جبري ، أي سيكون أكثر مخالفةً لشرع الله و فيه إجبار للناس على أنظمة و قوانين تخدم مصلحة النظام الحاكم .
ثم أخبرنا أن الخلافة الراشدة سوف تعود في النهاية .
و أخبرنا في أحاديث أخرى بأن الخلافة الراشدة لن تعود على يد أي خارجي و لا حتى على يد ملك من ملوك الحكم الجبري ، بل على يد رجل صالح من أهل البيت .
و حذرنا عليه الصلاة و السلام من طاعة دعاة يدعون إلى فرقهم ، و أخبرنا بأنهم دعاة على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه فيها ، و أمرنا باجتناب كل تلك الفرق و أن نتمسّك بجماعة المسلمين و حاكمهم إن كان لهم جماعة و حاكم ، مع ان الراجح - على ضوء الأحاديث الاخرى - أن ذلك الحاكم هو من حكام الحكم الجبري ، و إن لم يكن للمسلمين جماعة و لا حاكم فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بأن نعتزل كل تلك الفرق و لو أن نموت و نحن عاضّين على أصل شجرة .
فالخلاصة أننا بعدما نستقريء أدلة الشرع الصحيحة و المتواترة تواتراً معنوياً نعلم يقيناً أن كل من خرج في الأمة بعد انتهاء الخلافة الراشدة التي انتهت بعد موت النبي - صلى الله عليه و سلم - بثلاثين سنة و زعم أنه خليفة أو زعم أنه سيعيد الخلافة الراشدة فهو قطعاً كذّاب .
فلن ترجع الخلافة الراشدة إلا فقط مع المهدي ، و كل من سواه فهو ضال مُضل أو مُغرض يريد الوصول إلى السلطة .
فكل الأحزاب و التنظيمات التي تزعم أنها جهادية أو تريد إعادة الخلافة فكلها ضالة ، بل و تحوم حومها شبهات حقيقية ترجّح أنها من صناعة اليهود الصهاينة الذين من مصلحتهم تمزيق الأمة و إشعال الفتن و الحروب فيها ، فهم قد قال تعالى فيهم : {...كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ } الآية .
و لكن لا يعني ذلك توقف الجهاد ، بل الجهاد مستمر ضد اعداء التوحيد و السنّة من خارج الإسلام و من داخله .
فواجب المسلمين مجاهدة الكفار و المنافقين و المارقة الخوارج باللسان و بالسنان إن لزم الأمر و طالما استطاع ذلك .
و بعد ذلك أخبرنا بأن الحكم سيكون مُلكاً عضوضاً ، أي ليس على شرع الله ، و إنما بالتوارث بين أفراد عائلة أو سلالة واحدة .
و بعد ذلك أخبرنا بأن ذلك المُلك العضوض المخالف لشرع سيتحوّل إلى مُلكٍ جبري ، أي سيكون أكثر مخالفةً لشرع الله و فيه إجبار للناس على أنظمة و قوانين تخدم مصلحة النظام الحاكم .
ثم أخبرنا أن الخلافة الراشدة سوف تعود في النهاية .
و أخبرنا في أحاديث أخرى بأن الخلافة الراشدة لن تعود على يد أي خارجي و لا حتى على يد ملك من ملوك الحكم الجبري ، بل على يد رجل صالح من أهل البيت .
و حذرنا عليه الصلاة و السلام من طاعة دعاة يدعون إلى فرقهم ، و أخبرنا بأنهم دعاة على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه فيها ، و أمرنا باجتناب كل تلك الفرق و أن نتمسّك بجماعة المسلمين و حاكمهم إن كان لهم جماعة و حاكم ، مع ان الراجح - على ضوء الأحاديث الاخرى - أن ذلك الحاكم هو من حكام الحكم الجبري ، و إن لم يكن للمسلمين جماعة و لا حاكم فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بأن نعتزل كل تلك الفرق و لو أن نموت و نحن عاضّين على أصل شجرة .
فالخلاصة أننا بعدما نستقريء أدلة الشرع الصحيحة و المتواترة تواتراً معنوياً نعلم يقيناً أن كل من خرج في الأمة بعد انتهاء الخلافة الراشدة التي انتهت بعد موت النبي - صلى الله عليه و سلم - بثلاثين سنة و زعم أنه خليفة أو زعم أنه سيعيد الخلافة الراشدة فهو قطعاً كذّاب .
فلن ترجع الخلافة الراشدة إلا فقط مع المهدي ، و كل من سواه فهو ضال مُضل أو مُغرض يريد الوصول إلى السلطة .
فكل الأحزاب و التنظيمات التي تزعم أنها جهادية أو تريد إعادة الخلافة فكلها ضالة ، بل و تحوم حومها شبهات حقيقية ترجّح أنها من صناعة اليهود الصهاينة الذين من مصلحتهم تمزيق الأمة و إشعال الفتن و الحروب فيها ، فهم قد قال تعالى فيهم : {...كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ } الآية .
و لكن لا يعني ذلك توقف الجهاد ، بل الجهاد مستمر ضد اعداء التوحيد و السنّة من خارج الإسلام و من داخله .
فواجب المسلمين مجاهدة الكفار و المنافقين و المارقة الخوارج باللسان و بالسنان إن لزم الأمر و طالما استطاع ذلك .
👍3🤣1
سؤال : ما حكم من يرمي بالقرآن في الأرض ؟!!
الجواب : هو كافر .
سؤال : طيب...لو أننا رأينا عمرو من الناس يرمي بالقرآن في الأرض : فهل نحكم عليه بالكفر مباشرة ؟
الجواب : لا .
سؤال : لماذا لا يكفر و الجواب السابق يحكم بكفر كل من يرمي القرآن في الأرض ؟
الجواب : لأن الجواب الأول حكم عام على النوع ، و هو يختلف عن الحكم على الشخص المعيّن الذي يرتكب ذلك الفعل المكفّر .
فعند الحكم على الشخص المعيّن يجب أن ننظر في توفّر الشروط و انتفاء الموانع ، و بعدها نحكم هل يستحق الكفر أم لا .
سؤال : ما هو الدليل ؟
الجواب : الدليل هو أن الله تعالى لم يحكم على موسى - عليه السلام - عندما رمى ألواح التوراة في الأرض ، مع أن ألواح التوراة كلام الله تعالى ، بل و كتبها الله تعالى بيده و أنزلها على موسى - عليه السلام - ، كما أن موسى - عليه السلام - ليس أي إنسان ، بل رسولٌ من أولي العزم من الرُّسل و كليم الله ، فالحجة عليه أقوى و استحقاقه للكفر أكبر من غيره لو كان حكم الكفر النوعي يُنزّل على الشخص المعيّن مباشرة دون نظر في توفّر الشروط و انتفاء موانع الكفر في ذلك الشخص المعيّن .
و لكن الله تعالى لم يحكم على موسى - عليه السلام - بالكفر لأن هناك مانع يمنع كفره ، و هو الغضب لله الذي جعله يُخطيء و يرمي ألواح التوراة عن غير قصد .
فذلك دليل واضح يثبت أن الحكم النوعي بالكفر يختلف عن الحكم على المعيّن بالكفر ، و الأدلة غيره كثيرة من القرآن و السنّة .
و لا يخالف ذلك المنهج و يعتبر الكفر النوعي هو كفر عيني إلا فقط المارقة الخوارج و أمثالهم أو المغرضون من أعداء الدين .
الجواب : هو كافر .
سؤال : طيب...لو أننا رأينا عمرو من الناس يرمي بالقرآن في الأرض : فهل نحكم عليه بالكفر مباشرة ؟
الجواب : لا .
سؤال : لماذا لا يكفر و الجواب السابق يحكم بكفر كل من يرمي القرآن في الأرض ؟
الجواب : لأن الجواب الأول حكم عام على النوع ، و هو يختلف عن الحكم على الشخص المعيّن الذي يرتكب ذلك الفعل المكفّر .
فعند الحكم على الشخص المعيّن يجب أن ننظر في توفّر الشروط و انتفاء الموانع ، و بعدها نحكم هل يستحق الكفر أم لا .
سؤال : ما هو الدليل ؟
الجواب : الدليل هو أن الله تعالى لم يحكم على موسى - عليه السلام - عندما رمى ألواح التوراة في الأرض ، مع أن ألواح التوراة كلام الله تعالى ، بل و كتبها الله تعالى بيده و أنزلها على موسى - عليه السلام - ، كما أن موسى - عليه السلام - ليس أي إنسان ، بل رسولٌ من أولي العزم من الرُّسل و كليم الله ، فالحجة عليه أقوى و استحقاقه للكفر أكبر من غيره لو كان حكم الكفر النوعي يُنزّل على الشخص المعيّن مباشرة دون نظر في توفّر الشروط و انتفاء موانع الكفر في ذلك الشخص المعيّن .
و لكن الله تعالى لم يحكم على موسى - عليه السلام - بالكفر لأن هناك مانع يمنع كفره ، و هو الغضب لله الذي جعله يُخطيء و يرمي ألواح التوراة عن غير قصد .
فذلك دليل واضح يثبت أن الحكم النوعي بالكفر يختلف عن الحكم على المعيّن بالكفر ، و الأدلة غيره كثيرة من القرآن و السنّة .
و لا يخالف ذلك المنهج و يعتبر الكفر النوعي هو كفر عيني إلا فقط المارقة الخوارج و أمثالهم أو المغرضون من أعداء الدين .
👍2
هل تعلم أن المارقة الخوارج الذين خرجوا على الصحابة و كفّروهم و قاتلوهم و قتلوهم كانوا يستشهدون بآيات القرآن و أحاديث السنّة ،
و كانوا ينادون بتحكيم شرع الله ،
و كانوا يرفعون شعار الجهاد و التوحيد ،
و كانوا يعبدون الله تعالى عبادةً لا يجاريهم فيها حتى الصحابة ،
و كانوا يقرأون القرآن آناء الليل و أطراف النهار و لا يفترون ،
و كانوا يقومون في الليل و يُكثرون من البكاء و التضرّع إلى الله ،
و كانوا يضحّون بالأهل و المال و العيش الرغيد و يزهدون في كل ذلك من أجل الخروج للجهاد - من وجهة نظرهم - ،
و كانوا ينادون بالخلافة الراشدة ،
و كانوا يعتبرون الخليفة هو أميرهم الذي أعطوه البيعة ، و غير ذلك ؟؟
و مع كل ذلك سمّاهم الرسول - صلى الله عليه و سلم - : ((كلابُ النَّارِ )) ،
و قال عنهم أيضاً : (( شرُّ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ )) ،
و قال أيضاً : (( لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ )) ،
و قال : (( هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ )) ،
و قال : (( طوبى لمنْ قتلهمْ وقتلوهُ )) ،
و قال : (( يدعونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شيءٍ، مَن قاتلهمْ كان أولى باللهِ منهمْ )) ،
و قال غير ذلك مما لم يقله رسول الله - صلى الله عليه و سلم - حتى في الكفّار الأصليين كاليهود و النصارى و المشركين .
و كل ذلك ليس خاص بالمارقة الخوارج الأوائل .
بل إن الرسول - صلى الله عليه و سلم - قد أخبرنا أن قرنهم لن ينقطع و سوف يستمر ظهور فكرهم و منهجهم في كل زمان حتى آخر الزمان ، بل إن الدجال سيخرج في عِراضهم ، قال ابن عمر - رضي الله عنهما - : (( و لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - يقولُ : يَخرُجُ مِن أُمَّتي قَومٌ يُسِيؤُونَ الأعمالَ ، يَقرؤُونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم - قال يَزيدُ : لا أَعْلَمُ إلَّا قال : يَحْقِرُ أحَدُكُم عمَلَه مِن عمَلِهِم ، يَقتُلونَ أهْلَ الإسلامِ ، فإذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم ، ثمَّ إذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم ، ثمَّ إذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم ، فطُوبَى لِمَن قَتَلَهُم ، و طُوبَى لِمَن قَتَلوهُ ، كلَّما طَلَع مِنهُم قَرْنٌ قَطَعَه اللهُ عزَّ و جلَّ ، فرَدَّدَ ذلك رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - عِشْرينَ مرَّةً أو أَكثَرَ ، و أنا أَسمَعُ )) ، رواه ابن ماجة ، و صححه شعيب الأرناؤوط .
و لفظٍ آخر قال صححه البوصيري في "الزوائد" قال : (( حَتَّى يَخْرُجَ فِي عِرَاضِهِمُ الدَّجَّالُ )) ، رواه ابن ماجة .
و قد جاء في صحيح البخاري عن الذين سيخرون منهم في آخر الزمان قوله صلى الله عليه و سلم : (( سَيَخْرُجُ قَوْمٌ في آخِرِ الزَّمانِ ، أحْداثُ الأسْنانِ ، سُفَهاءُ الأحْلامِ ، يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ ، لا يُجاوِزُ إيمانُهُمْ حَناجِرَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فأيْنَما لَقِيتُمُوهُمْ فاقْتُلُوهُمْ ، فإنَّ في قَتْلِهِمْ أجْرًا لِمَن قَتَلَهُمْ يَومَ القِيامَةِ )) .
و الذين سيخرجون في آخر الزمان من أولئك المارقة الخوارج سيكررون نفس شعارات الأوائل و يشابهونهم في كثير من جوانب الزيغ و الضلال الذي هم عليه .
و أوّل ذلك الزيغ و أصله أنهم يُنزلون الكفر النوعي على المعيّن دون نظر في الشروط و الموانع .
لأن غايتهم هي الوصول إلى استباحة دم المسلم حتى يكون ذلك مبرراً مقنعاً لمن خدعوه من الجهال بجواز الخروج على الحكام و قتالهم و قتال جنودهم و جيوشهم من المسلمين ، فهم يصورونهم أنهم كفار ، بل و يعتبرونهم كفار أكبر من الكفار الأصليين كاليهود و النصارى و المشركين و يرون أنهم أولى بالقتال من الكفار الأصليين ، و ذلك مصداق قوله صلى الله عليه و سلم : (( يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإسْلَامِ ، وَ يَدَعُونَ أَهْلَ الأوْثَانِ )) ، رواه البخاري و مسلم .
و كانوا ينادون بتحكيم شرع الله ،
و كانوا يرفعون شعار الجهاد و التوحيد ،
و كانوا يعبدون الله تعالى عبادةً لا يجاريهم فيها حتى الصحابة ،
و كانوا يقرأون القرآن آناء الليل و أطراف النهار و لا يفترون ،
و كانوا يقومون في الليل و يُكثرون من البكاء و التضرّع إلى الله ،
و كانوا يضحّون بالأهل و المال و العيش الرغيد و يزهدون في كل ذلك من أجل الخروج للجهاد - من وجهة نظرهم - ،
و كانوا ينادون بالخلافة الراشدة ،
و كانوا يعتبرون الخليفة هو أميرهم الذي أعطوه البيعة ، و غير ذلك ؟؟
و مع كل ذلك سمّاهم الرسول - صلى الله عليه و سلم - : ((كلابُ النَّارِ )) ،
و قال عنهم أيضاً : (( شرُّ قتلى تحتَ أديمِ السَّماءِ )) ،
و قال أيضاً : (( لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ )) ،
و قال : (( هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ )) ،
و قال : (( طوبى لمنْ قتلهمْ وقتلوهُ )) ،
و قال : (( يدعونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شيءٍ، مَن قاتلهمْ كان أولى باللهِ منهمْ )) ،
و قال غير ذلك مما لم يقله رسول الله - صلى الله عليه و سلم - حتى في الكفّار الأصليين كاليهود و النصارى و المشركين .
و كل ذلك ليس خاص بالمارقة الخوارج الأوائل .
بل إن الرسول - صلى الله عليه و سلم - قد أخبرنا أن قرنهم لن ينقطع و سوف يستمر ظهور فكرهم و منهجهم في كل زمان حتى آخر الزمان ، بل إن الدجال سيخرج في عِراضهم ، قال ابن عمر - رضي الله عنهما - : (( و لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - يقولُ : يَخرُجُ مِن أُمَّتي قَومٌ يُسِيؤُونَ الأعمالَ ، يَقرؤُونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم - قال يَزيدُ : لا أَعْلَمُ إلَّا قال : يَحْقِرُ أحَدُكُم عمَلَه مِن عمَلِهِم ، يَقتُلونَ أهْلَ الإسلامِ ، فإذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم ، ثمَّ إذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم ، ثمَّ إذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم ، فطُوبَى لِمَن قَتَلَهُم ، و طُوبَى لِمَن قَتَلوهُ ، كلَّما طَلَع مِنهُم قَرْنٌ قَطَعَه اللهُ عزَّ و جلَّ ، فرَدَّدَ ذلك رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - عِشْرينَ مرَّةً أو أَكثَرَ ، و أنا أَسمَعُ )) ، رواه ابن ماجة ، و صححه شعيب الأرناؤوط .
و لفظٍ آخر قال صححه البوصيري في "الزوائد" قال : (( حَتَّى يَخْرُجَ فِي عِرَاضِهِمُ الدَّجَّالُ )) ، رواه ابن ماجة .
و قد جاء في صحيح البخاري عن الذين سيخرون منهم في آخر الزمان قوله صلى الله عليه و سلم : (( سَيَخْرُجُ قَوْمٌ في آخِرِ الزَّمانِ ، أحْداثُ الأسْنانِ ، سُفَهاءُ الأحْلامِ ، يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ ، لا يُجاوِزُ إيمانُهُمْ حَناجِرَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فأيْنَما لَقِيتُمُوهُمْ فاقْتُلُوهُمْ ، فإنَّ في قَتْلِهِمْ أجْرًا لِمَن قَتَلَهُمْ يَومَ القِيامَةِ )) .
و الذين سيخرجون في آخر الزمان من أولئك المارقة الخوارج سيكررون نفس شعارات الأوائل و يشابهونهم في كثير من جوانب الزيغ و الضلال الذي هم عليه .
و أوّل ذلك الزيغ و أصله أنهم يُنزلون الكفر النوعي على المعيّن دون نظر في الشروط و الموانع .
لأن غايتهم هي الوصول إلى استباحة دم المسلم حتى يكون ذلك مبرراً مقنعاً لمن خدعوه من الجهال بجواز الخروج على الحكام و قتالهم و قتال جنودهم و جيوشهم من المسلمين ، فهم يصورونهم أنهم كفار ، بل و يعتبرونهم كفار أكبر من الكفار الأصليين كاليهود و النصارى و المشركين و يرون أنهم أولى بالقتال من الكفار الأصليين ، و ذلك مصداق قوله صلى الله عليه و سلم : (( يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإسْلَامِ ، وَ يَدَعُونَ أَهْلَ الأوْثَانِ )) ، رواه البخاري و مسلم .
👍3🤣2
كيف يكون مؤمن من يحتاج إلى دليل آخر من غير القرآن لكي يتأكد من صحة خبر القرآن ؟!!
👍5
لو أنني مثل القطيع الذين لا يؤمنون إلا بالماديات و الحسيّات لن أنكر فقط وجود مؤامرات للنظام العالمي الصهيوني و الماسوني .
بل سأنكر وجود إبليس أيضاً .
بل سأنكر وجود إبليس أيضاً .
👍3
كل المكورين مؤمنين بما يُسمّى "علم" .
فأقسم برب العزّة الذي لا إله غيره أنه لا يوجد على الإطلاق و لو شخص واحد من المكورين رأى الأرض بكاملها كرة ، أو رآها تدور حول محورها و حول الشمس .
و إنما ما يُسمّى "علم" قال لهم ذلك فآمنوا به و اتبعوه .
و أنا وجدت القرآن يقول لي أن الأرض بكاملها فراش و بساط مسطح و ثابت فآمنت به ، و كذّبت ما يُسمّى "علم" ، بل و كذّبت العلماء المتأخرين من علماء الشرع المكورين الذين سعوا إلى تحريف كلام الله لكي ينتصروا لخرافة "كروية الأرض" ، أو لكي لا يُقال أن القرآن ضد ما يُسمّى "علم" .
فالقرآن عندي أوضح و أعلى و أصدق و أشرف من ما يُسمّى "علم" و من أهله و من الذين اتبعوهم .
فأقسم برب العزّة الذي لا إله غيره أنه لا يوجد على الإطلاق و لو شخص واحد من المكورين رأى الأرض بكاملها كرة ، أو رآها تدور حول محورها و حول الشمس .
و إنما ما يُسمّى "علم" قال لهم ذلك فآمنوا به و اتبعوه .
و أنا وجدت القرآن يقول لي أن الأرض بكاملها فراش و بساط مسطح و ثابت فآمنت به ، و كذّبت ما يُسمّى "علم" ، بل و كذّبت العلماء المتأخرين من علماء الشرع المكورين الذين سعوا إلى تحريف كلام الله لكي ينتصروا لخرافة "كروية الأرض" ، أو لكي لا يُقال أن القرآن ضد ما يُسمّى "علم" .
فالقرآن عندي أوضح و أعلى و أصدق و أشرف من ما يُسمّى "علم" و من أهله و من الذين اتبعوهم .
👍4🏆1
قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الأنْبِيَاءِ ، .......فَدَنَا مِنَ القَرْيَةِ صَلَاةَ العَصْرِ أَوْ قَرِيبًا مِن ذلكَ ، فَقالَ لِلشَّمْسِ : إنَّكِ مَأْمُورَةٌ و أَنَا مَأْمُورٌ ، اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا ، فَحُبِسَتْ حتَّى فَتَحَ اللَّهُ عليه... )) الحديث ، رواه البخاري .
فلو افترضنا أن معنى كلام الله في القرآن التبس على علماء الشرع و المشائخ الذين صدّقوا بدوران الأرض و دافعوا عنه ، مثل الطاهر بن عاشور أو الألباني أو حتى الشيخ الرضواني و أمثالهم : فأين يهربون من معنى هذا الحديث الصحيح الصريح في إثبات الحركة و الجريان للشمس ، لا للأرض ؟!!!
فلو كانت حركة الشمس التي نراها في السماء من الشروق إلى الغروب هي بسبب دوران الأرض حول محورها كما يزعم المدورون للأرض لكان دعاء النبي في الحديث و قوله للشمس : "إنَّكِ مَأْمُورَةٌ و أَنَا مَأْمُورٌ ، اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا" من الباطل و من الدعاء الذي لا يجوز .
لأن الله تعالى لا يقبل دعاء عن جهل و فيما لا علم للداعي به ، كما قال الله تعالى لنوح - عليه السلام - : {...فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ } الآية .
و لكن في الحديث دليل على أن الله تعالى استجاب دعوة ذلك النبي .
و ذلك دليل قطعي على صحّة كلام النبي ، و أن الذي يجري و يتحرك في هي السماء الشمس ، و أما الأرض ثابتة و لا تدور .
فتعالى الله عما يأفك المكورون المدورون للأرض .
فلو افترضنا أن معنى كلام الله في القرآن التبس على علماء الشرع و المشائخ الذين صدّقوا بدوران الأرض و دافعوا عنه ، مثل الطاهر بن عاشور أو الألباني أو حتى الشيخ الرضواني و أمثالهم : فأين يهربون من معنى هذا الحديث الصحيح الصريح في إثبات الحركة و الجريان للشمس ، لا للأرض ؟!!!
فلو كانت حركة الشمس التي نراها في السماء من الشروق إلى الغروب هي بسبب دوران الأرض حول محورها كما يزعم المدورون للأرض لكان دعاء النبي في الحديث و قوله للشمس : "إنَّكِ مَأْمُورَةٌ و أَنَا مَأْمُورٌ ، اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا" من الباطل و من الدعاء الذي لا يجوز .
لأن الله تعالى لا يقبل دعاء عن جهل و فيما لا علم للداعي به ، كما قال الله تعالى لنوح - عليه السلام - : {...فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ } الآية .
و لكن في الحديث دليل على أن الله تعالى استجاب دعوة ذلك النبي .
و ذلك دليل قطعي على صحّة كلام النبي ، و أن الذي يجري و يتحرك في هي السماء الشمس ، و أما الأرض ثابتة و لا تدور .
فتعالى الله عما يأفك المكورون المدورون للأرض .
👍2❤1
مكتوب : "إن جوهر النموذج الكوني اليوم هو أنه من أجل الحفاظ على نظرية موحدة رياضياً صالحة للكون بأسره ، يجب أن نقبل أن 95 بالمائة من كوننا مؤلف من عناصر و قوى غير معروفة تمامًا و ليس لدينا دليل تجريبي عليها على الإطلاق .
و لكي يكون العالم واثقًا من هذه الصورة يتطلب ذلك منه إيمانًا استثنائيًا بقوة التوحيد الرياضي ."
- فالمسألة في حقيقتها ليست علم إلا فيما لا يتجاوز 5 % فقط ، و أما الباقي فهو مجرد عقيدة و إيمان بالرياضيات .
فويلٌ للمؤمن الذي يجعل إيمانه بالرياضيات أكبر من إيمانه بالقرآن .
قال...."علم"....قال
#ايمان ، #رياضيات ، #الكون
و لكي يكون العالم واثقًا من هذه الصورة يتطلب ذلك منه إيمانًا استثنائيًا بقوة التوحيد الرياضي ."
- فالمسألة في حقيقتها ليست علم إلا فيما لا يتجاوز 5 % فقط ، و أما الباقي فهو مجرد عقيدة و إيمان بالرياضيات .
فويلٌ للمؤمن الذي يجعل إيمانه بالرياضيات أكبر من إيمانه بالقرآن .
قال...."علم"....قال
#ايمان ، #رياضيات ، #الكون
👍2❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لماذا يكذبون في شكل الأرض ؟
في قوله تعالى : { الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ } قال عامة المفسرون : أي بحساب و منازل .
و جاء عن مجاهد بن جبر : كحسبان الرحا ، أي يدوران في مثل قطب الرحا .
و جاء عن مجاهد بن جبر : كحسبان الرحا ، أي يدوران في مثل قطب الرحا .
❤1👍1
هل تعلم أن الشيء الرسمي و المعترف به هو أن ميكانيكا الكم ( أي فيزياء العالم تحت الذّري ) تتناقض مع النظرية النسبيّة ؟
و هل تعلم أن "الجاذبيّة" لا مكان لها في ميكانيكا الكم ؟
و بسبب وجود مثل هذا الخلل و التضارب في الفيزياء الحديثة سعى آينشتاين و كثير من الفيزيائيين لتوحيد قوانين ميكانيكا الكم و قوانين النظرية النسبيّة و الخروج بـ "نظرية كل شيء" .
و لكنهم فشلوا و لا يزالون ، و سيبقون .
لأنهم من الأساس على باطل ، و الأصل في الباطل هو التناقض و الخلل الذي لا حل له ، فكلما يُرقّع من جانب ينفتق من جانبٍ آخر .
و هل تعلم أن "الجاذبيّة" لا مكان لها في ميكانيكا الكم ؟
و بسبب وجود مثل هذا الخلل و التضارب في الفيزياء الحديثة سعى آينشتاين و كثير من الفيزيائيين لتوحيد قوانين ميكانيكا الكم و قوانين النظرية النسبيّة و الخروج بـ "نظرية كل شيء" .
و لكنهم فشلوا و لا يزالون ، و سيبقون .
لأنهم من الأساس على باطل ، و الأصل في الباطل هو التناقض و الخلل الذي لا حل له ، فكلما يُرقّع من جانب ينفتق من جانبٍ آخر .
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مشاريع التأثير على الجوّ - الطقس - .
هي مشاريع تستعمل فيها أجهزة ضخمة لإطلاق ترددات عالية لكي تنعكس من طبقة الأيونوسفير في الغلاف الجوّي و توجيهها إلى المناطق المستهدفة من العالم .
و يمكن أن تنجح و تنتج عنها رياح شديدة و أعاصير ، أو حرارة غير اعتيادية ، و نحو ذلك .
حتى أنهم بواسطتها يُمكن أن يولّدوا "تيارات نفّاثة" في فترة النهار .
و ذلك قد يُفسّر لنا اختصار زمن رحلات الطيران بين القارات الواقعة جنوب دائرة الاستواء .
#ايونوسفير ، #هارب ، #التحكم_بالطقس
هي مشاريع تستعمل فيها أجهزة ضخمة لإطلاق ترددات عالية لكي تنعكس من طبقة الأيونوسفير في الغلاف الجوّي و توجيهها إلى المناطق المستهدفة من العالم .
و يمكن أن تنجح و تنتج عنها رياح شديدة و أعاصير ، أو حرارة غير اعتيادية ، و نحو ذلك .
حتى أنهم بواسطتها يُمكن أن يولّدوا "تيارات نفّاثة" في فترة النهار .
و ذلك قد يُفسّر لنا اختصار زمن رحلات الطيران بين القارات الواقعة جنوب دائرة الاستواء .
#ايونوسفير ، #هارب ، #التحكم_بالطقس
👍1🤣1
"قبعة الألومنيوم أو قبعة الشرائح ، قبعة مصنوعة من طبقة أو أكثر من ورق الألومنيوم ، أو قطعه من قبعة رأس تقليدية ملفوفة بالشرائح ، بهدف أو على أمل حماية العقل من التهديدات المتمثلة في المجالات الكهرومغناطيسية، غسيل الدماغ ، التنويم المغناطيسي ، التخاطر و قراءة الأفكار .
توسعت الإشاعة من كون القبعة تحمي العقل إلى كونها صيحة و علاج لكل من جنون الارتياب ، الأوهام التعسفية .
يتم إستخدامها في الوقت الحالي كمثال على العلوم الزائفة و الإشارة إلى نظريات المؤامرة .
لاحظ أن اسم قبعة القصدير هو اسم مصغر لقبعة صفائح الألومنيوم ، حيث كانت القبعة تصنع من القصدير قبل أن يتم إستبداله بشرائح الألومنيوم ."
- ويكيبيديا
توسعت الإشاعة من كون القبعة تحمي العقل إلى كونها صيحة و علاج لكل من جنون الارتياب ، الأوهام التعسفية .
يتم إستخدامها في الوقت الحالي كمثال على العلوم الزائفة و الإشارة إلى نظريات المؤامرة .
لاحظ أن اسم قبعة القصدير هو اسم مصغر لقبعة صفائح الألومنيوم ، حيث كانت القبعة تصنع من القصدير قبل أن يتم إستبداله بشرائح الألومنيوم ."
- ويكيبيديا
👍1