هل الصور و الفيديوهات التي تعرضها "ناسا" و أخواتها أدلّة صحيحة على أن الأرض كرة و تدور حول الشمس ؟!!
الجواب بكل تأكيد لا .
فمثلاً نحن لدينا اعتراف رسمي و صريح من علماء مشهورين في الفيزياء مثل : الفريد هويل ، و جورج إيليس ، و ستيفن هوكينغ ، و براين كوكس ، و غيرهم .
و هم في ذلك الاعتراف يقولون بصراحة بأنه لا يوجد أي دليل علمي أو رصدي يثبت دوران الأرض حول الشمس .
فهم يدركون أن صور و أفلام "ناسا" ليست دليل رصدي صحيح .
و يدركون أيضاً أن التجارب المخادعة كتجربة "بندول فوكو" أو "تأثير كوريوليس" أو غيرها من التلبيس الذي ينشره التيار الأكاديمي الموجّه ليست تجارب علمية صحيحة .
و إلا لو كانوا يعتبرون تلك الصور و التجارب أدلة علمية صحيحة لما خاطروا بسمعتهم و خرجوا لنا بتلك الاعترافات .
و من جهة أخرى لدينا شهادات من موظفين سابقين أو حاليين في "ناسا" و أخواتها قد شهدوا فيها بوجود الفبركة و الخداع في الصور التي تنشرها "ناسا" و أخواتها أو رحلاتهم "الفضائية" المزعومة ، بل و منهم من شهد بأن الأرض مسطحة ، و منهم من شهد أنه لا يوجد "قطب جنوبي" ، و إنما أراضي جليدية تحيط بعالمنا المعروف .
كما أن لدينا شهادة صريحة من ضباط سابق رفيع المستوى في المخابرات الأمريكية و هو يشهد بصراحة بأنهم في مخابرات الأمريكية كانوا يعتبرون "ناسا" عبارة عن كتلة تتحكم في العقول .
فكيف و نحن قد وجدنا بالفعل عشرات الصور و الفيديوهات التي تثبتت فيها الفبركة و التزوير إثباتاً قطعياً .
فلو كانوا ينشرون الحقيقة : فلماذا اضطرّوا إلى مثل تلك الفبركة و التزوير ؟!!
و لذلك رأينا أحد المحامين في ولاية فلوريدا الأمريكية قد تقدّم بطلب رسمي لمجلس الولاية يطالب فيه محاكمة "ناسا" على خداعها الرسمي .
فالشاهد أننا بعد كل الأدلة و البيّنات لا يمكن أن نقبل ما تنشره "ناسا" و أخواتها ، إلا فقط إذا أصبحنا بهائم نسير خلفها مع بقية القطيع .
فـ "ناسا" و أخواتها جهات متهمة و ثبتت عليها الخيانة و الخداع ، و بذلك تسقط مصداقيتها ، بل و مصداقية كل من يشهد لها ، لأنه لا يشهد للمجرم بعد إدانته إلا مجرم و متواطئ .
الجواب بكل تأكيد لا .
فمثلاً نحن لدينا اعتراف رسمي و صريح من علماء مشهورين في الفيزياء مثل : الفريد هويل ، و جورج إيليس ، و ستيفن هوكينغ ، و براين كوكس ، و غيرهم .
و هم في ذلك الاعتراف يقولون بصراحة بأنه لا يوجد أي دليل علمي أو رصدي يثبت دوران الأرض حول الشمس .
فهم يدركون أن صور و أفلام "ناسا" ليست دليل رصدي صحيح .
و يدركون أيضاً أن التجارب المخادعة كتجربة "بندول فوكو" أو "تأثير كوريوليس" أو غيرها من التلبيس الذي ينشره التيار الأكاديمي الموجّه ليست تجارب علمية صحيحة .
و إلا لو كانوا يعتبرون تلك الصور و التجارب أدلة علمية صحيحة لما خاطروا بسمعتهم و خرجوا لنا بتلك الاعترافات .
و من جهة أخرى لدينا شهادات من موظفين سابقين أو حاليين في "ناسا" و أخواتها قد شهدوا فيها بوجود الفبركة و الخداع في الصور التي تنشرها "ناسا" و أخواتها أو رحلاتهم "الفضائية" المزعومة ، بل و منهم من شهد بأن الأرض مسطحة ، و منهم من شهد أنه لا يوجد "قطب جنوبي" ، و إنما أراضي جليدية تحيط بعالمنا المعروف .
كما أن لدينا شهادة صريحة من ضباط سابق رفيع المستوى في المخابرات الأمريكية و هو يشهد بصراحة بأنهم في مخابرات الأمريكية كانوا يعتبرون "ناسا" عبارة عن كتلة تتحكم في العقول .
فكيف و نحن قد وجدنا بالفعل عشرات الصور و الفيديوهات التي تثبتت فيها الفبركة و التزوير إثباتاً قطعياً .
فلو كانوا ينشرون الحقيقة : فلماذا اضطرّوا إلى مثل تلك الفبركة و التزوير ؟!!
و لذلك رأينا أحد المحامين في ولاية فلوريدا الأمريكية قد تقدّم بطلب رسمي لمجلس الولاية يطالب فيه محاكمة "ناسا" على خداعها الرسمي .
فالشاهد أننا بعد كل الأدلة و البيّنات لا يمكن أن نقبل ما تنشره "ناسا" و أخواتها ، إلا فقط إذا أصبحنا بهائم نسير خلفها مع بقية القطيع .
فـ "ناسا" و أخواتها جهات متهمة و ثبتت عليها الخيانة و الخداع ، و بذلك تسقط مصداقيتها ، بل و مصداقية كل من يشهد لها ، لأنه لا يشهد للمجرم بعد إدانته إلا مجرم و متواطئ .
❤1
أيها المؤمن....لا تجعل قدوتك شخص لاهي في الدنيا و يجعلها همه الأول و الأخير .
فلو تأملت القرآن الكريم لوجدت أنه أكبر من الدنيا و سفاسفها التي هي عند أهلها عظيمة ، و لم يتعرض لأمور الدنيا و ملذّاتها إلا من باب التحقير لها .
فعش في دنياك بتوازن بين الاشتغال بكسب عيشك بما يُرضي الله ، و بين أداء ما عليك من حقوق لله و للوالدين و الأهل و كل من له حق عليك - كالضيف و الجار - ، و حافظ على إيمانك و أعمالك الصالحة ، و كن مع الله دائماً .
و لا تفتح على قلبك باباً من زخرف الدنيا فيمرض قلبك و ربما لا يشفى أبداً - نسأل الله العافية و السلامة - .
و ثق ثقة تامّة بأنك ستعيش حياةٍ طيّبة مطمئنّة في السرّاء و الضرّاء و في كل حال ، بل و ستسعد عند الموت و بعد الموت ، فذلك وعد الله تعالى للمؤمن الذي يعمل الصالحات ، قال تعالى : { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } .
فلو تأملت القرآن الكريم لوجدت أنه أكبر من الدنيا و سفاسفها التي هي عند أهلها عظيمة ، و لم يتعرض لأمور الدنيا و ملذّاتها إلا من باب التحقير لها .
فعش في دنياك بتوازن بين الاشتغال بكسب عيشك بما يُرضي الله ، و بين أداء ما عليك من حقوق لله و للوالدين و الأهل و كل من له حق عليك - كالضيف و الجار - ، و حافظ على إيمانك و أعمالك الصالحة ، و كن مع الله دائماً .
و لا تفتح على قلبك باباً من زخرف الدنيا فيمرض قلبك و ربما لا يشفى أبداً - نسأل الله العافية و السلامة - .
و ثق ثقة تامّة بأنك ستعيش حياةٍ طيّبة مطمئنّة في السرّاء و الضرّاء و في كل حال ، بل و ستسعد عند الموت و بعد الموت ، فذلك وعد الله تعالى للمؤمن الذي يعمل الصالحات ، قال تعالى : { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } .
❤1👍1
Forwarded from الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّرَجِيُّ.✒
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جماعة : "المؤامرة نظرية"
( أنت مجرّد فأر تجارب لا قيمة له )
( أنت مجرّد فأر تجارب لا قيمة له )
❤1
ما هو الأثير ؟
الأثير هو اسم اصطلاحي اختاره علماء الفيزياء - قبل ظهور "النظرية النسبيّة" - و اصطلحوا عليه و تعارفوا عليه فيما بينهم كاسم للوسط المادّي الذي تتكون منه بنية الكون الأصلية و ينتشر في كل أرجاء الكون و حتى بيننا على الأرض ، و كلنا على الأرض و كل النجوم و الكواكب و الشمس و القمر و الغازات و السوائل موجودون و نتحرك فيه .
فذلك الأوسط الأولي للكون هو الذي اصطلح علماء الفيزياء قديماً على تسميته باسم "الأثير" ( Ether ) ، و يمكن أن يُسمّى بأي اسم غيره ، لأنه مجرد اسم تم الاصطلاح و الاتفاق عليه بين علماء الفيزياء قديماً ، و كان من الممكن أن يتفقوا على اسمٍ غيره ، و أنما المهم هو المضمون و المُسمّى ، و هو الوسط المادّي الأولي الذي يملأ الكون و الأرض و السماء .
و وجود تلك المادّة الأوليّة "الأثير" أمر حقيقي ، و ليس نظرية ، حيث تم إثباته بعشرات الأدلة و البراهين العلمية و الرصدية ، و قد صاغ ماكسويل معادلاته للكهرومغناطيسية بشرط وجود "الأثير" - أو أياً كان اسمه - .
و لكن لماذا ألغت المؤسسة العلمية السائدة "الأثير" رغم أنه حقيقة ؟!!
لمعرفة السبب يجب أن نفهم مسألة أخرى تتجاوز "العلم" و تاريخ العلم .
و هي مسألة اليهود ، و على الأخص يهود "الكابالا" الذين هم عملياً يحكمون معظم فرق اليهود و معظم حكومات العالم .
فهم الذين أسسوا "الماسونية" و "الصهيونية" و غيرها من المنظمات و الأخويات السريّة و شبه السريّة و من خلالها استطاعوا أن يؤثروا على دوائر صُنع القرار في معظم حكومات العالم و أسسوا "النظام العالمي" قبل 300 عام تقريباً ، و لا يزال نظامهم العالمي يعلوا و يزداد قوة و سيطرة مع كل نسخة مستحدثة منه .
فؤلئك الشياطين هم الذين أفسدوا في الأرض و انتشر فسادهم في كل مناحي الحياة و مجالات النشاط البشري من السياسة إلى الاقتصاد و المال و الصناعة إلى الطب و من ضمن ذلك "العلوم" .
فهم شياطين ، بعدما أفسدوا الدين من قبل - إلا ما شاء الله أن يحفظه من الدين - ، اتجهوا إلى إفساد الدنيا و تنفيذ مخطط إبليس و نشر أسباب السوء و الفحشاء و القول على الله بغير علم .
فهم الذين يسيطرون على المؤسسة العلمية السائدة اليوم ، و من خلالها قاموا بتحريف العلم و تلبيس الحق بالباطل .
و كما حرّفوا من قبل دين اليهود و النصارى و غيرهم و جعلوه موافقاً لكثير من معتقدات "الكابالا" الشيطانية ، قاموا بنفس الشيء في "العلوم الطبيعية" ، حيث أسسوها على كثيرٍ من أصول "الكابالا" و عقيدتهم التي فيها تعظيم للشيطان و محاربةً للتوحيد و الدين الحق .
و لذلك أسسّوا عقيدة "مركزية الشمس" ، و أوهموا الناس أن الأرض و الكواكب تدور حول الشمس .
و في ذلك معنى باطني يقصدونه و يُرضون به سيدهم إبليس و يتقربون إليه به ، لأن الشمس فيها رمزية للنار ، و النار هي العنصر الذي خُلق منه إبليس و يرى أنه أعلى العناصر و أشرفها و من أجل ذلك عصى أمر الله المباشر و تحوّل إلى إبليس و شيطان رجيم .
و في تأسيسهم لعقيدة "مركزية الشمس" هم كذلك يضربون ما جاء في الدين الحق ، حيث أنهم عندما يوهمون السُّذّج و الغافلين بتلك العقيدة الشيطانية يجعلونهم يٌكذّبون الدين الحق و يكفرون به أو على أقل تقدير يشكون فيه ، و ذلك من أعظم الأهداف التي يريدها إبليس و من أجلها سعى إلى تغيير خلق الله .
و الآن....عندما نرجع إلى بدأت به كلامي عن "الأثير" .
فالمؤسسة العلمية السائدة - التي تحكمها "الكابالا" اليهودية و توجهها - بعدما أُغلقت عليها جميع الحيل و الترقيعات للمحافظة على نظرية "الجاذبيّة" التي اخترعها "اسحاق نيوتن" و ثبت أنها فاشلة و لا تصلح لوصف الكون بكامله ، وجدت نفسها مضطرّة إلى قبول النظرية "النسبيّة" التي أتاهم بها "ألبرت آينشتاين" .
لأنها كانت أفضل نظرية يمكن أن يعمموها على الكون - أي تسمح لهم بالترقيع و الخداع في مجال أكبر - و في نفس الوقت تحافظ لهم على نموذج "مركزية الشمس" .
و لكن المُعضلة هي أن النظرية "النسبيّة" لا تنجح إلا بشرط ، و هو إلغاء "الأثير" ، لأن وجود "الأثير" يعني أن التفسير العلمي الصحيح و الوحيد لتجربة "ميكلسون و مورلي" هو أن الأرض ثابتة و لا تدور حول الشمس ، أي أن التفسير العلمي الوحيد لتجربة "ميكلسون و مورلي" مع وجود "الأثير" يثبت "مركزية الأرض" ، لا "مركزية الشمس" .
و لذلك و من أجل الانتصار لعقيدة "مركزية الشمس" الكابالية قامت المؤسسة العلمية السائدة و بكل عبط و فذلكة و ألغت وجود "الأثير" من كيسها و بلا أي دليل ، مع أن وجود "الأثير" مُثبت و يُعتبر حقيقة علمية - بعض النظر عن التسمية - .
بل إن "آينشتاين" بنفسه رجع فيما بعد و اعترف بحتمية وجود "الأثير" ، و كل علماء الفيزياء يقرّون و يعترفون بوجود "الأثير" ، و لكن أكثرهم لا يُسمّونه "الأثير" لكي لا يتصادمون مع المؤسسة العلمية السائد و التابعة لـ "الكابالا" .
الأثير هو اسم اصطلاحي اختاره علماء الفيزياء - قبل ظهور "النظرية النسبيّة" - و اصطلحوا عليه و تعارفوا عليه فيما بينهم كاسم للوسط المادّي الذي تتكون منه بنية الكون الأصلية و ينتشر في كل أرجاء الكون و حتى بيننا على الأرض ، و كلنا على الأرض و كل النجوم و الكواكب و الشمس و القمر و الغازات و السوائل موجودون و نتحرك فيه .
فذلك الأوسط الأولي للكون هو الذي اصطلح علماء الفيزياء قديماً على تسميته باسم "الأثير" ( Ether ) ، و يمكن أن يُسمّى بأي اسم غيره ، لأنه مجرد اسم تم الاصطلاح و الاتفاق عليه بين علماء الفيزياء قديماً ، و كان من الممكن أن يتفقوا على اسمٍ غيره ، و أنما المهم هو المضمون و المُسمّى ، و هو الوسط المادّي الأولي الذي يملأ الكون و الأرض و السماء .
و وجود تلك المادّة الأوليّة "الأثير" أمر حقيقي ، و ليس نظرية ، حيث تم إثباته بعشرات الأدلة و البراهين العلمية و الرصدية ، و قد صاغ ماكسويل معادلاته للكهرومغناطيسية بشرط وجود "الأثير" - أو أياً كان اسمه - .
و لكن لماذا ألغت المؤسسة العلمية السائدة "الأثير" رغم أنه حقيقة ؟!!
لمعرفة السبب يجب أن نفهم مسألة أخرى تتجاوز "العلم" و تاريخ العلم .
و هي مسألة اليهود ، و على الأخص يهود "الكابالا" الذين هم عملياً يحكمون معظم فرق اليهود و معظم حكومات العالم .
فهم الذين أسسوا "الماسونية" و "الصهيونية" و غيرها من المنظمات و الأخويات السريّة و شبه السريّة و من خلالها استطاعوا أن يؤثروا على دوائر صُنع القرار في معظم حكومات العالم و أسسوا "النظام العالمي" قبل 300 عام تقريباً ، و لا يزال نظامهم العالمي يعلوا و يزداد قوة و سيطرة مع كل نسخة مستحدثة منه .
فؤلئك الشياطين هم الذين أفسدوا في الأرض و انتشر فسادهم في كل مناحي الحياة و مجالات النشاط البشري من السياسة إلى الاقتصاد و المال و الصناعة إلى الطب و من ضمن ذلك "العلوم" .
فهم شياطين ، بعدما أفسدوا الدين من قبل - إلا ما شاء الله أن يحفظه من الدين - ، اتجهوا إلى إفساد الدنيا و تنفيذ مخطط إبليس و نشر أسباب السوء و الفحشاء و القول على الله بغير علم .
فهم الذين يسيطرون على المؤسسة العلمية السائدة اليوم ، و من خلالها قاموا بتحريف العلم و تلبيس الحق بالباطل .
و كما حرّفوا من قبل دين اليهود و النصارى و غيرهم و جعلوه موافقاً لكثير من معتقدات "الكابالا" الشيطانية ، قاموا بنفس الشيء في "العلوم الطبيعية" ، حيث أسسوها على كثيرٍ من أصول "الكابالا" و عقيدتهم التي فيها تعظيم للشيطان و محاربةً للتوحيد و الدين الحق .
و لذلك أسسّوا عقيدة "مركزية الشمس" ، و أوهموا الناس أن الأرض و الكواكب تدور حول الشمس .
و في ذلك معنى باطني يقصدونه و يُرضون به سيدهم إبليس و يتقربون إليه به ، لأن الشمس فيها رمزية للنار ، و النار هي العنصر الذي خُلق منه إبليس و يرى أنه أعلى العناصر و أشرفها و من أجل ذلك عصى أمر الله المباشر و تحوّل إلى إبليس و شيطان رجيم .
و في تأسيسهم لعقيدة "مركزية الشمس" هم كذلك يضربون ما جاء في الدين الحق ، حيث أنهم عندما يوهمون السُّذّج و الغافلين بتلك العقيدة الشيطانية يجعلونهم يٌكذّبون الدين الحق و يكفرون به أو على أقل تقدير يشكون فيه ، و ذلك من أعظم الأهداف التي يريدها إبليس و من أجلها سعى إلى تغيير خلق الله .
و الآن....عندما نرجع إلى بدأت به كلامي عن "الأثير" .
فالمؤسسة العلمية السائدة - التي تحكمها "الكابالا" اليهودية و توجهها - بعدما أُغلقت عليها جميع الحيل و الترقيعات للمحافظة على نظرية "الجاذبيّة" التي اخترعها "اسحاق نيوتن" و ثبت أنها فاشلة و لا تصلح لوصف الكون بكامله ، وجدت نفسها مضطرّة إلى قبول النظرية "النسبيّة" التي أتاهم بها "ألبرت آينشتاين" .
لأنها كانت أفضل نظرية يمكن أن يعمموها على الكون - أي تسمح لهم بالترقيع و الخداع في مجال أكبر - و في نفس الوقت تحافظ لهم على نموذج "مركزية الشمس" .
و لكن المُعضلة هي أن النظرية "النسبيّة" لا تنجح إلا بشرط ، و هو إلغاء "الأثير" ، لأن وجود "الأثير" يعني أن التفسير العلمي الصحيح و الوحيد لتجربة "ميكلسون و مورلي" هو أن الأرض ثابتة و لا تدور حول الشمس ، أي أن التفسير العلمي الوحيد لتجربة "ميكلسون و مورلي" مع وجود "الأثير" يثبت "مركزية الأرض" ، لا "مركزية الشمس" .
و لذلك و من أجل الانتصار لعقيدة "مركزية الشمس" الكابالية قامت المؤسسة العلمية السائدة و بكل عبط و فذلكة و ألغت وجود "الأثير" من كيسها و بلا أي دليل ، مع أن وجود "الأثير" مُثبت و يُعتبر حقيقة علمية - بعض النظر عن التسمية - .
بل إن "آينشتاين" بنفسه رجع فيما بعد و اعترف بحتمية وجود "الأثير" ، و كل علماء الفيزياء يقرّون و يعترفون بوجود "الأثير" ، و لكن أكثرهم لا يُسمّونه "الأثير" لكي لا يتصادمون مع المؤسسة العلمية السائد و التابعة لـ "الكابالا" .
❤1👍1
و قد قال ذلك بشكلٍ صريح الحائز على جائزة "نوبل" في الفيزياء لعام 1998 م ، العالم "روبرت لافلين " ، حيث قال :
"The modern concept of the vacuum of space, confirmed every day by experiment, is a relativistic ether. But we do not call it this because it is taboo."
و ترجمة هذا الكلام بالعربية هي :
"المفهوم الحديث لفراغ الفضاء الذي تؤكده التجربة كل يوم هو الأثير النسبي ، و لكننا لا نسميه بهذا ( أي باسم "الأثير" ) لأنه من المحرّمات ( من المحرّمات عند المؤسسة العلمية السائدة )" .
فالحقيقة أن علم الفيزياء السائد اليوم هو انعكاس لكثير من مفاهيم العقيدة "الكابالية" اليهودية ، و قد شهد بذلك و بشكلٍ صريح عالم الفيزياء "ميتشيو كاكو" و غيره ، بل حتى قبلهم قد شهد الحائز على جائزة "نوبل" في الفيزياء العالم "فيليب لينارد" بأن الفيزياء السائدة هي "فيزياء يهودية" ، و ليست فيزياء حقيقية .
و لكن الغافلين و السُّذّج الذين يسيرون كالقطيع خلف كلام المؤسسة العلمية السائدة لا يعون ذلك و يعتبرونه كذب ، لأنهم غافلون ، و صدق الله تعالى عندما وصف الغافلين بأنهم أضل من الأنعام ، كما قال سبحانه : {....أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } الآية .
و أما الواعون من العقلاء الذين يتبعون الحق و الدليل الصحيح إذا أدركوا أن "الأثير" حقيقة علمية ، فإنهم تلقائياً يدركون أن تجربة "ميكلسون و مورلي" تعتبر دليل علمي قاطع يثبت "مركزية الأرض" و ثباتها ، لأنه لا يوجد أي تفسير علمي آخر لتلك التجربة غير ذلك التفسير مع وجود "الأثير" .
و بذلك تسقط خرافة "مركزية الشمس" و تسقط عقيدة "الكابالا" الشيطانية ، و يسقط مجد إبليس الوهمي .
"The modern concept of the vacuum of space, confirmed every day by experiment, is a relativistic ether. But we do not call it this because it is taboo."
و ترجمة هذا الكلام بالعربية هي :
"المفهوم الحديث لفراغ الفضاء الذي تؤكده التجربة كل يوم هو الأثير النسبي ، و لكننا لا نسميه بهذا ( أي باسم "الأثير" ) لأنه من المحرّمات ( من المحرّمات عند المؤسسة العلمية السائدة )" .
فالحقيقة أن علم الفيزياء السائد اليوم هو انعكاس لكثير من مفاهيم العقيدة "الكابالية" اليهودية ، و قد شهد بذلك و بشكلٍ صريح عالم الفيزياء "ميتشيو كاكو" و غيره ، بل حتى قبلهم قد شهد الحائز على جائزة "نوبل" في الفيزياء العالم "فيليب لينارد" بأن الفيزياء السائدة هي "فيزياء يهودية" ، و ليست فيزياء حقيقية .
و لكن الغافلين و السُّذّج الذين يسيرون كالقطيع خلف كلام المؤسسة العلمية السائدة لا يعون ذلك و يعتبرونه كذب ، لأنهم غافلون ، و صدق الله تعالى عندما وصف الغافلين بأنهم أضل من الأنعام ، كما قال سبحانه : {....أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } الآية .
و أما الواعون من العقلاء الذين يتبعون الحق و الدليل الصحيح إذا أدركوا أن "الأثير" حقيقة علمية ، فإنهم تلقائياً يدركون أن تجربة "ميكلسون و مورلي" تعتبر دليل علمي قاطع يثبت "مركزية الأرض" و ثباتها ، لأنه لا يوجد أي تفسير علمي آخر لتلك التجربة غير ذلك التفسير مع وجود "الأثير" .
و بذلك تسقط خرافة "مركزية الشمس" و تسقط عقيدة "الكابالا" الشيطانية ، و يسقط مجد إبليس الوهمي .
👍3❤1
الخبر الذي في الرابط أدناه ( 👇 ) لا يمكن أن يقع على نموذج الأرض الكروية .
و لكنه في الحقيقة وقع ، و بالحساب ، و قناة "RT" الروسية تؤكد صحة الحسابات .
ففي هذا الشهر - شهر يونيو 2023 - هناك 83 % من سكان العالم يصلهم ضوء الشمس بشكل مباشر من الشمس .
و 16 % من سكان العالم يصلهم ضوء الشمس بشكل غير مباشر .
و كما يؤكد موقع "الوقت و التاريخ" ( timeanddate.com ) بأنه : " هناك نافذة مدتها 60 يوما عندما يمكن فيها لـ99% من سكان العالم مواجهة ضوء النهار في نفس الوقت. وتبدأ هذه الفترة في 18 مايو وتستمر حتى 17 يوليو، مع اختلاف لحظة السطوع الدقيقة ببضع دقائق كل يوم" - كما جاء في الخبر - .
فذلك يستحيل أن يتحقق إلا فقط إذا كانت الأرض مسطحة .
https://arabic.rt.com/technology/1476127-%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A-99-%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3-%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-8-%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88/
#الشمس
و لكنه في الحقيقة وقع ، و بالحساب ، و قناة "RT" الروسية تؤكد صحة الحسابات .
ففي هذا الشهر - شهر يونيو 2023 - هناك 83 % من سكان العالم يصلهم ضوء الشمس بشكل مباشر من الشمس .
و 16 % من سكان العالم يصلهم ضوء الشمس بشكل غير مباشر .
و كما يؤكد موقع "الوقت و التاريخ" ( timeanddate.com ) بأنه : " هناك نافذة مدتها 60 يوما عندما يمكن فيها لـ99% من سكان العالم مواجهة ضوء النهار في نفس الوقت. وتبدأ هذه الفترة في 18 مايو وتستمر حتى 17 يوليو، مع اختلاف لحظة السطوع الدقيقة ببضع دقائق كل يوم" - كما جاء في الخبر - .
فذلك يستحيل أن يتحقق إلا فقط إذا كانت الأرض مسطحة .
https://arabic.rt.com/technology/1476127-%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A-99-%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3-%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-8-%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88/
#الشمس
RT Arabic
حدث فلكي "لا يصدق" .. 99% من سكان العالم يتعرضون لضوء الشمس في يوم محدد
في لحظة محددة في نهاية هذا الأسبوع، سيتمكن 99% من سكان العالم تقريبا من رؤية ضوء الشمس في السماء في نفس الوقت.
❤2
لا ننسى حادثة الرذاذ التي في الجانب الروسي من "محطة الفضاء" .
فهم رقّعوه بترقيعة أسوأ من الحادثة نفسها .
أي أنهم أرادوا تكحيلها فأعموها .
حيث زعموا أنه بسبب ثقب في "المحطة" .
بينما "العلم السائد" يزعم أن الفضاء عبارة عن فراغ .
أي أن مجرد ثقب في "المحطة" و لو كان صغيراً سيؤدي حتما إلى انفجار "المحطة" بسبب فرق الضغط .
و إلا فالفضيحة التي دل عليها الرذاذ قبل ذلك هي أن "المحطة" واقفة و لا تتحرك .
لأنها لو كانت منطلقة في "الفضاء" بسرعة 27,000 كم/س كما يزعمون لوجب أن نرى الرذاذ يتجه في اتجاه واحد عكس اتجاه حركة "المحطة" المزعومة .
#محطة_الفضاء ، #ناسا ، #روسكوزموس
فهم رقّعوه بترقيعة أسوأ من الحادثة نفسها .
أي أنهم أرادوا تكحيلها فأعموها .
حيث زعموا أنه بسبب ثقب في "المحطة" .
بينما "العلم السائد" يزعم أن الفضاء عبارة عن فراغ .
أي أن مجرد ثقب في "المحطة" و لو كان صغيراً سيؤدي حتما إلى انفجار "المحطة" بسبب فرق الضغط .
و إلا فالفضيحة التي دل عليها الرذاذ قبل ذلك هي أن "المحطة" واقفة و لا تتحرك .
لأنها لو كانت منطلقة في "الفضاء" بسرعة 27,000 كم/س كما يزعمون لوجب أن نرى الرذاذ يتجه في اتجاه واحد عكس اتجاه حركة "المحطة" المزعومة .
#محطة_الفضاء ، #ناسا ، #روسكوزموس
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إعادة تجربة "إيراتوستينس" على طاولة مسطّحة .
فهل نعتبره دليل على أن الطاولة كروية ؟!!!
المكورون يعتبرونها دليل على كروية الأرض 🤦♂️
#ايراتوستينس ، #زاك ، #تجربة
فهل نعتبره دليل على أن الطاولة كروية ؟!!!
المكورون يعتبرونها دليل على كروية الأرض 🤦♂️
#ايراتوستينس ، #زاك ، #تجربة
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تجربة مديانية أخرى تنسف خرافة "الأرض الكروية" التي بمحيط 40 ألف كيلومتر - كما يزعم المكورون - .
فالزووم - و من ارتفاع قريب جداً من سطح البحر - استطاع أن يُظهر لنا أشياء أبعد من 20 كم .
فلو كانت الأرض "كروية" بمحيط 40 ألف كيلومتر - كما يزعم المكورون - لكان من المستحيل أن تظهر تلك الأشياء .
فالحق ساطع لمن يريده بصدق ، و أما الكذّاب الذي لا يريد إلا هواه فلن يؤمن بالحق و لو رأى ألف آيةٍ و برهان .
#تجربة ، #الافق ، #زووم
فالزووم - و من ارتفاع قريب جداً من سطح البحر - استطاع أن يُظهر لنا أشياء أبعد من 20 كم .
فلو كانت الأرض "كروية" بمحيط 40 ألف كيلومتر - كما يزعم المكورون - لكان من المستحيل أن تظهر تلك الأشياء .
فالحق ساطع لمن يريده بصدق ، و أما الكذّاب الذي لا يريد إلا هواه فلن يؤمن بالحق و لو رأى ألف آيةٍ و برهان .
#تجربة ، #الافق ، #زووم
👍3❤1