لماذا علماء التوحيد و السنّة في السابق قاموا بتبديع و تضليل - أو تكفير - فرق منتمية للإسلام مثل الرافضة و الجهمية و المعتزلة و الأشاعرة و الخوارج و الإباضية و الصوفية و غيرهم ، بالرغم من أن تلك الفرق لها علماء كبار ، و ليس قصدهم تكذيب الله أو مخالفة أمره ، بل هم يُحبون الله و يدافعون عن دينه باللسان و السنان ، و إنما كانوا مجتهدين ؟!!
فكل عذر يعتذر به المكورون المسلمون عن العلماء المسلمين المكورين لكي لا يبدّعوا قولهم بكروية الأرض و يُضلّلونهم فيه فيلزمهم أن يعتذروا به لكل علماء الفرق الأخرى التي يبدّعونها أو يُضللون علمائها .
لأن حقيقة القول بكروية الأرض - أو دورانها - تكذيب لآيات الله الصريحة و الواضحة .
و إن زعموا أن جميع الآيات المحكمات الواضحات و المترادفات في إثبات تسطح الأرض بكاملها ليست واضحة و جحدوا دلالتها على تسطح الأرض بكاملها فكذلك كل علماء الفرق المنحرفة الأخرى يزعمون نفس الزعم في آيات التي تخالف انحرافهم و يجحدون دلالتها على ضد قولهم .
فإن احتكمنا إلى ميزان العدل فالمكورون لا مخرج لهم على الإطلاق ، حيث يلزمهم تبديع و تضليل أنفسهم و العلماء المكورين الذين اتبعوهم كما فعلوا مع غيرهم من الفرق الأخرى و علمائها .
و أما لو بدّعوا و ضللوا علماء الفرق المنحرفة الأخرى و اعتبروا علماءهم على هُدى في مسألة القول بكروية الأرض - أو دورانها - فهم يحكمون بهوى و عصبيّة و يُخادعون الله و المؤمنين فقط ، و ليسوا صادقين مع الله و مع المؤمنين ، و لا يتبعون ضابطٍ العدل و الإنصاف الذي أمر به الله .
فكل عذر يعتذر به المكورون المسلمون عن العلماء المسلمين المكورين لكي لا يبدّعوا قولهم بكروية الأرض و يُضلّلونهم فيه فيلزمهم أن يعتذروا به لكل علماء الفرق الأخرى التي يبدّعونها أو يُضللون علمائها .
لأن حقيقة القول بكروية الأرض - أو دورانها - تكذيب لآيات الله الصريحة و الواضحة .
و إن زعموا أن جميع الآيات المحكمات الواضحات و المترادفات في إثبات تسطح الأرض بكاملها ليست واضحة و جحدوا دلالتها على تسطح الأرض بكاملها فكذلك كل علماء الفرق المنحرفة الأخرى يزعمون نفس الزعم في آيات التي تخالف انحرافهم و يجحدون دلالتها على ضد قولهم .
فإن احتكمنا إلى ميزان العدل فالمكورون لا مخرج لهم على الإطلاق ، حيث يلزمهم تبديع و تضليل أنفسهم و العلماء المكورين الذين اتبعوهم كما فعلوا مع غيرهم من الفرق الأخرى و علمائها .
و أما لو بدّعوا و ضللوا علماء الفرق المنحرفة الأخرى و اعتبروا علماءهم على هُدى في مسألة القول بكروية الأرض - أو دورانها - فهم يحكمون بهوى و عصبيّة و يُخادعون الله و المؤمنين فقط ، و ليسوا صادقين مع الله و مع المؤمنين ، و لا يتبعون ضابطٍ العدل و الإنصاف الذي أمر به الله .
ماذا يعني استشهاد نتنياهو بنص من الكتاب المقدس الذي يؤمن به النصارى و ينصّ على إبادة العماليق بأطفالهم و نسائهم و حيواناتهم ؟
يعني أن الحرب الحالية على غزة دوافعها دينية في حقيقة الأمر ، لا سياسية و لا أمنية و لا غيرة .
و يعني أنه قد عقد النيّة على إبادة أهالي غزة و عندما يقصف كل شيء في غزة فهو يتعمد ذلك و يقدمه قرباناً لربّه الطاغوت .
و يعني أن أمريكا و أوروبا قد أعطوه الضوء الأخضر لقتال أهالي غزة على خلفية دينية يهودية صليبية ، لا من أجل الدفاع عن النفس و لا من أجل مكافحة الإرهاب و لا من أجل أي شعار آخر من شعاراتهم البراقة و المخادعة .
و يعني أن رب اليهود و النصارى طاغوت ، و لا يمكن أن يكون هو الله الحق الواحد الأحد رب موسى و عيسى و محمد - عليهم الصلاة و السلام - .
يعني أن الحرب الحالية على غزة دوافعها دينية في حقيقة الأمر ، لا سياسية و لا أمنية و لا غيرة .
و يعني أنه قد عقد النيّة على إبادة أهالي غزة و عندما يقصف كل شيء في غزة فهو يتعمد ذلك و يقدمه قرباناً لربّه الطاغوت .
و يعني أن أمريكا و أوروبا قد أعطوه الضوء الأخضر لقتال أهالي غزة على خلفية دينية يهودية صليبية ، لا من أجل الدفاع عن النفس و لا من أجل مكافحة الإرهاب و لا من أجل أي شعار آخر من شعاراتهم البراقة و المخادعة .
و يعني أن رب اليهود و النصارى طاغوت ، و لا يمكن أن يكون هو الله الحق الواحد الأحد رب موسى و عيسى و محمد - عليهم الصلاة و السلام - .
👍2🔥2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أراد القمة فصار لقمة .
الجلاد شيطان ، و الضحية ضعيفة .
فمن الخبث أن تخبرنا بأن الجلاد شيطان أو أن الضحية ضعيفة ، و تسكت عن المجرم الذي فتح الباب للجلاد لكي يُعذّب الضحية .
بل أنت مجرم و ابن حرام عندما تعتبر أن الذي فتح الباب للجلاد كان بطل ، و ترمي جريمته على البعيد الذي ليس عند الجلاد و لا عند الضحية و لا عند الذي فتح الباب .
فمن الخبث أن تخبرنا بأن الجلاد شيطان أو أن الضحية ضعيفة ، و تسكت عن المجرم الذي فتح الباب للجلاد لكي يُعذّب الضحية .
بل أنت مجرم و ابن حرام عندما تعتبر أن الذي فتح الباب للجلاد كان بطل ، و ترمي جريمته على البعيد الذي ليس عند الجلاد و لا عند الضحية و لا عند الذي فتح الباب .
🔥2
من هم أولياء الله ؟!!!
أولياء الله هم المتقون الذين وحّدوا الله و اتبعوا سنة رسله و اجتنبوا ما حرّم الله .
فمن هم اليوم أشد الناس تمسكاً بالتوحيد و السنّة و تصدياً للشرك و البدع و أهلها ؟!!
لا أرى أنهم إلا أولئك الذين تحاربهم كل أمم الأرض بمللها و نحلها من داخل الإسلام و من خارجه و يسمّونهم "السلفية" أو "الوهابية" .
و أما غيرهم فهو قطعاً إن لم يكن مخالف في التوحيد فهو مخالف في السنّة .
فأولياء الله الحقيقيون منصورون منصورون من الله و لو تداعت عليهم كل الأمم .
قال تعالى : { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ اللَّهَ قالَ : مَن عادَى لي وَلِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ )) ، رواه البخاري .
أولياء الله هم المتقون الذين وحّدوا الله و اتبعوا سنة رسله و اجتنبوا ما حرّم الله .
فمن هم اليوم أشد الناس تمسكاً بالتوحيد و السنّة و تصدياً للشرك و البدع و أهلها ؟!!
لا أرى أنهم إلا أولئك الذين تحاربهم كل أمم الأرض بمللها و نحلها من داخل الإسلام و من خارجه و يسمّونهم "السلفية" أو "الوهابية" .
و أما غيرهم فهو قطعاً إن لم يكن مخالف في التوحيد فهو مخالف في السنّة .
فأولياء الله الحقيقيون منصورون منصورون من الله و لو تداعت عليهم كل الأمم .
قال تعالى : { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ اللَّهَ قالَ : مَن عادَى لي وَلِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ )) ، رواه البخاري .
🔥3
أصناف المجادلين من ذوي المقاصد السيئة :
1 - من لا يكون قصده الحق ، و إنما يتطلّب الجدال و الخصومة .
2 - من قصده إبطال الحق و التشكيك فيه و التشويش عليه .
3 - من قصده إقرار الباطل .
4 - الجدال بغير حجة و لا برهان و لا علم .
5 - من يجادل في الحق بعد ظهوره .
1 - من لا يكون قصده الحق ، و إنما يتطلّب الجدال و الخصومة .
2 - من قصده إبطال الحق و التشكيك فيه و التشويش عليه .
3 - من قصده إقرار الباطل .
4 - الجدال بغير حجة و لا برهان و لا علم .
5 - من يجادل في الحق بعد ظهوره .
👍4
الويل لمن امتهن القرآن و اتخذه غرضاً لمآربه و هواه .
فالقرآن كلام الله تعالى و هو أقدس شيء عند المسلم ، و له حرمة عظيمة كي لا تُتّخذ آياته هزواً .
و اتخاذ آيات الله هزواً له أشكال و أساليب ، منها :
1 - الخوض و الجدال في آيات الله بغير علم و لا هُدى :
قال تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ } .
و قال سبحانه : { الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ } .
و قال أيضاً : { إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۙ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ ۚ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } .
2 - اتّباع المتشابه و الجدال فيه و ترك المحكم :
و تلك صفة أهل الزيغ ، قال تعالى : {...فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ...} الآية .
و في ذلك قال صلى الله عليه و سلم بعد أن تلا الآية : (( فَإِذَا رَأَيْتِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ما تَشَابَهَ منه فَأُولَئِكِ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ ، فَاحْذَرُوهُمْ )) ، متفقٌ عليه .
3 - المراء في القرآن ( و معنى المراء أي المخاصمة و المجادلة لحظ النفس أو للتشكيك ) :
فالمراء مذموم بإطلاق ، و يكون ذمّه أشد إذا كان في القرآن ، و في الحديث : (( المِراءُ في القُرآنِ كُفرٌ )) ، رواه أبو داود و أحمد و النسائي .
و المراء في القرآن نوعان :
أ ) المراء في ألفاظ القرآن : و يدخل فيه من يماري في إضافته إلى الله تعالى كله أو بعضه .
و يشمل أيضاً المماراة في أنواع القراءات الصحيحة على سبيل التشكيك أو التكذيب أو الدفع .
ب ) المماراة في معاني القرآن : و ذلك يقتضي المعارضة بين نصوص القرآن و ضرب بعضها ببعض ، مما يؤدي إلى التكذيب أو الريب في بعض معاني القرآن و هدايته و أحكامه .
و في هذا قال صلى الله عليه و سلم : (( اقْرَؤُوا القُرْآنَ ما ائْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ ، فإذا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عنْه )) ، رواه البخاري ، و قال أيضاً : (( إنَّما هَلَكَ مَن كانَ قَبْلَكُمْ باخْتِلَافِهِمْ في الكِتَابِ )) ، رواه مسلم .
و مما يدخل في هذا الباب : ما وقعت فيه بعض الطوائف المنحرفة من أهل البدع و الضلال عندما يجتزئون بعض النصوص من القرآن و يُخرجونها عن سياقها و يتعلّقون بها ، و في نفس الوقت يدفعون النصوص الأخرى التي يتبيّن معها المراد ، كما وقع ذلك من المرجئة و المارقة الخوارج و المعتزلة في أبواب الوعد و الوعيد...إلى غير ذلك .
و هكذا من جعل عقله حاكماً على الوحي فيقبل ما وافق عقله و يرد ما خالفه ، فضل و أضل من اتّبعه .
فالقرآن كلام الله تعالى و هو أقدس شيء عند المسلم ، و له حرمة عظيمة كي لا تُتّخذ آياته هزواً .
و اتخاذ آيات الله هزواً له أشكال و أساليب ، منها :
1 - الخوض و الجدال في آيات الله بغير علم و لا هُدى :
قال تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ } .
و قال سبحانه : { الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ } .
و قال أيضاً : { إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۙ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ ۚ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } .
2 - اتّباع المتشابه و الجدال فيه و ترك المحكم :
و تلك صفة أهل الزيغ ، قال تعالى : {...فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ...} الآية .
و في ذلك قال صلى الله عليه و سلم بعد أن تلا الآية : (( فَإِذَا رَأَيْتِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ما تَشَابَهَ منه فَأُولَئِكِ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ ، فَاحْذَرُوهُمْ )) ، متفقٌ عليه .
3 - المراء في القرآن ( و معنى المراء أي المخاصمة و المجادلة لحظ النفس أو للتشكيك ) :
فالمراء مذموم بإطلاق ، و يكون ذمّه أشد إذا كان في القرآن ، و في الحديث : (( المِراءُ في القُرآنِ كُفرٌ )) ، رواه أبو داود و أحمد و النسائي .
و المراء في القرآن نوعان :
أ ) المراء في ألفاظ القرآن : و يدخل فيه من يماري في إضافته إلى الله تعالى كله أو بعضه .
و يشمل أيضاً المماراة في أنواع القراءات الصحيحة على سبيل التشكيك أو التكذيب أو الدفع .
ب ) المماراة في معاني القرآن : و ذلك يقتضي المعارضة بين نصوص القرآن و ضرب بعضها ببعض ، مما يؤدي إلى التكذيب أو الريب في بعض معاني القرآن و هدايته و أحكامه .
و في هذا قال صلى الله عليه و سلم : (( اقْرَؤُوا القُرْآنَ ما ائْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ ، فإذا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عنْه )) ، رواه البخاري ، و قال أيضاً : (( إنَّما هَلَكَ مَن كانَ قَبْلَكُمْ باخْتِلَافِهِمْ في الكِتَابِ )) ، رواه مسلم .
و مما يدخل في هذا الباب : ما وقعت فيه بعض الطوائف المنحرفة من أهل البدع و الضلال عندما يجتزئون بعض النصوص من القرآن و يُخرجونها عن سياقها و يتعلّقون بها ، و في نفس الوقت يدفعون النصوص الأخرى التي يتبيّن معها المراد ، كما وقع ذلك من المرجئة و المارقة الخوارج و المعتزلة في أبواب الوعد و الوعيد...إلى غير ذلك .
و هكذا من جعل عقله حاكماً على الوحي فيقبل ما وافق عقله و يرد ما خالفه ، فضل و أضل من اتّبعه .
👍3
عندما تحارب الشيطان فلن تستطيع الانتصار عليه إلا فقط بالتوحيد و السنّة قبل القتال بالسلاح و العتاد .
و عندما تحارب الشيطان و تتوقع منه التقيّد بـ "قواعد الاشتباك" أو عدم ارتكاب "جرائم حرب" فأنت و البغل سواء .
و عندما تحارب الشيطان و تتوقع منه التقيّد بـ "قواعد الاشتباك" أو عدم ارتكاب "جرائم حرب" فأنت و البغل سواء .
❤2💯2
البعض يؤول الإفسادين المذكورين في سورة "الإسراء" عن بني إسرائيل بتأويلاتٍ مختلفة ، و كلها في نظري خاطئة .
فلو أردنا أن نتكلم عن إفساد بني إسرائيل بشكلٍ مُطلق فهو كثير و بدأ منذ أن تآمر إخوة يوسف - عليه السلام - عليه ، و استمر حتى في زمن موسى - عليه السلام - و ما بعده ، حتى في زمن محمد - صلى الله عليه و سلم - و ما بعده .
فلو أردنا أن نحدد ذلك الإفسادين بالمعنى المطلق فيمكن أن نختار أي إفسادين من الفساد الكثير لبني إسرائيل و نسقط عليه معنى الإفسادين المذكورين في سورة "الإسراء" .
و لا أعتقد أن ذلك منهج صحيح .
إذن ما هو المرجع أو الدليل الذي يُمكن أن نحدد به الإفسادين المذكورين في السورة ؟
في رأيي - المتواضع - أن المرجع هي الأرض التي يقع فيها ذلك الإفسادان ، و كذلك بعثة الرسول محمد - صلى الله عليه و سلم - .
فأرى - و الله أعلم - أنهما ليسا مرتبطان بكل الأرض ، بل مرتبطان بأرض المسجد الأقصى و بعد مسرى محمد - صلى الله عليه و سلم - إليها الذي ذكره الله تعالى في مطلع السورة بقوله سبحانه : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } .
فإن صج ذلك : فكيف يكون شكل الإفساد الذي يفعله بنو إسرائيل في أرض المسجد الأقصى ؟!
من المعلوم أن أرض المسجد الأقصى كانت مقر لهيكل سليمان بن داوود - عليهما السلام - .
و من المعلوم بأن الله تعالى قد قضى بأنه لا ينبغي لأحدٍ أن يملك الأرض كملك سليمان - عليه السلام - .
فمن حاول أن يُعيد ملكاً يُضاهي مُلك سليمان - عليه السلام - و هيكله فهو من المفسدين في أرض الأقصى .
و قد مكر الشيطان و حزبه من شياطين الجن و الإنس و حرّفوا دين بني إسرائيل الذي أتى به موسى - عليه السلام - من عند الله ، و صنعوا لهم ديناً آخر يُمهّد لملكاً يضاهي به الشيطان ملك سليمان - عليه السلام - و يُفسد به في أرض المسجد الأقصى في تحدّي صارخ لإرادة الله تعالى ، و ذلك من منتهى الكفر .
و لذلك صنعوا تعاليم "التلمود" و "المشناة" خلال فترة السبي البابلي ، و هي تعاليم مستمدة من السحر و الكهانة و التنجيم دنسوا بها كلام الله الذي في "التوراة" و صنعوا بها عقيدة الطاغوت الذي أصبح أكثر بني إسرائيل يؤمنون به و يعبدونه و يتبعون تلك التعاليم التلمودية الشيطانية التي يؤولون بها "التوراة" .
و بعدما تحرر بنو إسرائيل من السبي البابلي عاد فريق منهم إلى أرض فلسطين و نجحوا في تنفيذ تعاليم التلمود و أعادوا بناء الهيكل ، و لكن ليس ذلك هو إفسادهم الأول ، لأنه وقع قبل بعثة محمد - صلى الله عليه و سلم - و قبل مسراه إلى المسجد الأقصى .
و لكن إفسادهم الأول هو الذي احتالوا له بفكرة الحملات الصليبية و جنّدوا له كتيبة "فرسان الهيكل" - أو "حرّاس المعبد" - لكي يكملوا مهمة بناء الهيكل .
إلا أن الله تعالى بعث عليهم جيش الأيوبيين فجاسوا خلال الديار و أجلوهم من المسجد الأقصى و من فلسطين ، و معلوم أن جيش الأيوبيين كان ذو بأسٍ شديد ، فهو الذي قهر المغول و تصدى لزحفهم .
و إفسادهم الثاني بدأ عندما أعادوا الكرة على المسلمين مرة أخرى و لكن بحيلة بناء وطن قومي لليهود في فلسطين .
و هم مع الكرّة الثانية قد ازدادوا مالاً و بنيناً - بعدما دخلت فيهم قبائل الخزر و تزاوجوا معهم - و أصبحوا أكثر نفيرا و صنعوا نظاماً عالمياً علوا به في الأرض علواً كبيرا.
و لا يزالون إلى اليوم مستمرين في إفسادهم الثاني و علوهم الكبير في الأرض .
و نهايتهم ستكون مع نهاية طاغوتهم الأعور الدجال - بإذن الله - .
و سوف يدخل جيش الإسلام المسجد الأقصى كما دخله أول مرة بقيادة خلافةٍ راشدة على منهاج النبوّة و سيتبّرون ما علوا تتبيرا ، و إن شاء الله يكون ذلك قريباً .
فلو أردنا أن نتكلم عن إفساد بني إسرائيل بشكلٍ مُطلق فهو كثير و بدأ منذ أن تآمر إخوة يوسف - عليه السلام - عليه ، و استمر حتى في زمن موسى - عليه السلام - و ما بعده ، حتى في زمن محمد - صلى الله عليه و سلم - و ما بعده .
فلو أردنا أن نحدد ذلك الإفسادين بالمعنى المطلق فيمكن أن نختار أي إفسادين من الفساد الكثير لبني إسرائيل و نسقط عليه معنى الإفسادين المذكورين في سورة "الإسراء" .
و لا أعتقد أن ذلك منهج صحيح .
إذن ما هو المرجع أو الدليل الذي يُمكن أن نحدد به الإفسادين المذكورين في السورة ؟
في رأيي - المتواضع - أن المرجع هي الأرض التي يقع فيها ذلك الإفسادان ، و كذلك بعثة الرسول محمد - صلى الله عليه و سلم - .
فأرى - و الله أعلم - أنهما ليسا مرتبطان بكل الأرض ، بل مرتبطان بأرض المسجد الأقصى و بعد مسرى محمد - صلى الله عليه و سلم - إليها الذي ذكره الله تعالى في مطلع السورة بقوله سبحانه : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } .
فإن صج ذلك : فكيف يكون شكل الإفساد الذي يفعله بنو إسرائيل في أرض المسجد الأقصى ؟!
من المعلوم أن أرض المسجد الأقصى كانت مقر لهيكل سليمان بن داوود - عليهما السلام - .
و من المعلوم بأن الله تعالى قد قضى بأنه لا ينبغي لأحدٍ أن يملك الأرض كملك سليمان - عليه السلام - .
فمن حاول أن يُعيد ملكاً يُضاهي مُلك سليمان - عليه السلام - و هيكله فهو من المفسدين في أرض الأقصى .
و قد مكر الشيطان و حزبه من شياطين الجن و الإنس و حرّفوا دين بني إسرائيل الذي أتى به موسى - عليه السلام - من عند الله ، و صنعوا لهم ديناً آخر يُمهّد لملكاً يضاهي به الشيطان ملك سليمان - عليه السلام - و يُفسد به في أرض المسجد الأقصى في تحدّي صارخ لإرادة الله تعالى ، و ذلك من منتهى الكفر .
و لذلك صنعوا تعاليم "التلمود" و "المشناة" خلال فترة السبي البابلي ، و هي تعاليم مستمدة من السحر و الكهانة و التنجيم دنسوا بها كلام الله الذي في "التوراة" و صنعوا بها عقيدة الطاغوت الذي أصبح أكثر بني إسرائيل يؤمنون به و يعبدونه و يتبعون تلك التعاليم التلمودية الشيطانية التي يؤولون بها "التوراة" .
و بعدما تحرر بنو إسرائيل من السبي البابلي عاد فريق منهم إلى أرض فلسطين و نجحوا في تنفيذ تعاليم التلمود و أعادوا بناء الهيكل ، و لكن ليس ذلك هو إفسادهم الأول ، لأنه وقع قبل بعثة محمد - صلى الله عليه و سلم - و قبل مسراه إلى المسجد الأقصى .
و لكن إفسادهم الأول هو الذي احتالوا له بفكرة الحملات الصليبية و جنّدوا له كتيبة "فرسان الهيكل" - أو "حرّاس المعبد" - لكي يكملوا مهمة بناء الهيكل .
إلا أن الله تعالى بعث عليهم جيش الأيوبيين فجاسوا خلال الديار و أجلوهم من المسجد الأقصى و من فلسطين ، و معلوم أن جيش الأيوبيين كان ذو بأسٍ شديد ، فهو الذي قهر المغول و تصدى لزحفهم .
و إفسادهم الثاني بدأ عندما أعادوا الكرة على المسلمين مرة أخرى و لكن بحيلة بناء وطن قومي لليهود في فلسطين .
و هم مع الكرّة الثانية قد ازدادوا مالاً و بنيناً - بعدما دخلت فيهم قبائل الخزر و تزاوجوا معهم - و أصبحوا أكثر نفيرا و صنعوا نظاماً عالمياً علوا به في الأرض علواً كبيرا.
و لا يزالون إلى اليوم مستمرين في إفسادهم الثاني و علوهم الكبير في الأرض .
و نهايتهم ستكون مع نهاية طاغوتهم الأعور الدجال - بإذن الله - .
و سوف يدخل جيش الإسلام المسجد الأقصى كما دخله أول مرة بقيادة خلافةٍ راشدة على منهاج النبوّة و سيتبّرون ما علوا تتبيرا ، و إن شاء الله يكون ذلك قريباً .
❤6👍2
{ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا } .
❤3
أخطر أساليب المُضلين هو أسلوب : "استعمال الحق للوصول إلى الباطل" ، أو كما عبّر عنه علي بن أبي طالب في وصف خطاب المارقة الخوارخ بقوله : "كلمة حقٍ يُراد بها باطل" .
فهذا هو الأسلوب الناجع و الفعّال جداً لأهل الزيغ و الضلال لنشر زيغهم و ضلالهم و التلبيس به على الجهال و الغافلين .
فهم يُقدّمون بمقدمات فيها جانب من الحق و يجعلونها كالطُّعم و الفخ الذي يصطادون به الجاهل و الغافل حتى يوقعوه في باطلهم ، و إلا فهم يُخفون و يكتمون عن الجاهل و الغافل الجانب الآخر الذي يكشف خطأ تنزيلهم و استدلالهم بالحق فيما أرادوه .
فمثلاً يأتيك الضال و يستشهد بقوله تعالى : {... وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } الآية ، و هذا من الحق ، و لكنه يُنزلها فقط على حاكم الدولة المسلم العاصي لكي يُكفّره بها و بالتالي يستبيح الخروج عليه و قتله ، و بناءً على ذلك يستبيح دماء جميع المسلمين المدافعين عنه كرجال الأمن و الجيش على أساس أنهم كلهم كفار مرتدون لأنهم رضوا بحكم الكافر و لم يُكفّروه .
و لكن المُضل يكتم عنك أن الآية نزلت أصلاً في اليهود .
و يكتم عنك أنها ليست قاصرة فقط على حاكم الدولة ، بل على جميع الناس ، حاكم و محكومين .
و يكتم عنك أن سياق الآية اللاحق جاء فيه قوله تعالى : {...وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } الآية ، ثم قوله تعالى : {...وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } الآية .
فعندما يقول تعالى في سياق واحد و في مورد واحد ثلاثة ألفاظ مختلفة بـ "كافرون" و "ظالمون" و "فاسقون" فلا يُمكن أن نعتبر معناها واحد و حكمها واحد كما يكذب و يلبّس المُضلّون لإخفاء الحق ، بل هناك فرق ، و لذلك ليس كل من حكم بغير ما أنزل الله هو كافر بالضرورة ، بل قد يكون ظالم أو فاسق ، و ليس كافر ، و الظلم و الفسق فيه احتمال أدنى من الكفر .
فهذا مثال يوضح كيفية تلبيس أهل الضلال عندما يأتون بالحق لكي يصلوا به إلى الباطل الذي يريدونه و تهواه أنفسهم .
و الأمثلة غيره كثيره .
فمثلاً فيما يتعلق بالمكورين نجد أنهم يُقدّمون بالعلوم الصحيحة كعلوم الهندسة و الاتصالات و نحوها و يستشهدون بالمخترعات الحقيقية كالجوال و الكمبيوتر و التلفزيون و غيرها ، و يقررون بها العلوم الباطلة و الزائفة مثل كروية الأرض و دورانها أو علوم التطوّر و الانتخاب الطبيعي بحكم أن الكل "علم" .
و لكنهم يكتمون حقيقة أن علوم الكون و التطوّر تختلف كلياً عن العلوم الأخرى الصحيحة .
لأن العلوم الأخرى الصحيحة من صنع الإنسان و من البديهي أنه يعرفها و عليم بها ، و لكن الكون و أصل الخلق ليست من صنع الإنسان ، بل من صنع الله وحده ، و الأعرف بها و الأعلم هو الله وحده ، لا الإنسان ، و لذلك فالقول فيها هو قول الله ، و العلم الحقيقي فيها هو العلم المُنزل من عند الله ، لا الذي أفرزته ظنون البشر و نظرياتهم .
و لذلك مجرد أن نسمع أحدهم يقول نحو : "علوم الكون و الطبيعة مرجعها إلى العلم و ليست من اختصاص القرآن" ، نعلم مباشرة بأنه ضال أو مُغرض .
فهذا هو الأسلوب الناجع و الفعّال جداً لأهل الزيغ و الضلال لنشر زيغهم و ضلالهم و التلبيس به على الجهال و الغافلين .
فهم يُقدّمون بمقدمات فيها جانب من الحق و يجعلونها كالطُّعم و الفخ الذي يصطادون به الجاهل و الغافل حتى يوقعوه في باطلهم ، و إلا فهم يُخفون و يكتمون عن الجاهل و الغافل الجانب الآخر الذي يكشف خطأ تنزيلهم و استدلالهم بالحق فيما أرادوه .
فمثلاً يأتيك الضال و يستشهد بقوله تعالى : {... وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } الآية ، و هذا من الحق ، و لكنه يُنزلها فقط على حاكم الدولة المسلم العاصي لكي يُكفّره بها و بالتالي يستبيح الخروج عليه و قتله ، و بناءً على ذلك يستبيح دماء جميع المسلمين المدافعين عنه كرجال الأمن و الجيش على أساس أنهم كلهم كفار مرتدون لأنهم رضوا بحكم الكافر و لم يُكفّروه .
و لكن المُضل يكتم عنك أن الآية نزلت أصلاً في اليهود .
و يكتم عنك أنها ليست قاصرة فقط على حاكم الدولة ، بل على جميع الناس ، حاكم و محكومين .
و يكتم عنك أن سياق الآية اللاحق جاء فيه قوله تعالى : {...وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } الآية ، ثم قوله تعالى : {...وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } الآية .
فعندما يقول تعالى في سياق واحد و في مورد واحد ثلاثة ألفاظ مختلفة بـ "كافرون" و "ظالمون" و "فاسقون" فلا يُمكن أن نعتبر معناها واحد و حكمها واحد كما يكذب و يلبّس المُضلّون لإخفاء الحق ، بل هناك فرق ، و لذلك ليس كل من حكم بغير ما أنزل الله هو كافر بالضرورة ، بل قد يكون ظالم أو فاسق ، و ليس كافر ، و الظلم و الفسق فيه احتمال أدنى من الكفر .
فهذا مثال يوضح كيفية تلبيس أهل الضلال عندما يأتون بالحق لكي يصلوا به إلى الباطل الذي يريدونه و تهواه أنفسهم .
و الأمثلة غيره كثيره .
فمثلاً فيما يتعلق بالمكورين نجد أنهم يُقدّمون بالعلوم الصحيحة كعلوم الهندسة و الاتصالات و نحوها و يستشهدون بالمخترعات الحقيقية كالجوال و الكمبيوتر و التلفزيون و غيرها ، و يقررون بها العلوم الباطلة و الزائفة مثل كروية الأرض و دورانها أو علوم التطوّر و الانتخاب الطبيعي بحكم أن الكل "علم" .
و لكنهم يكتمون حقيقة أن علوم الكون و التطوّر تختلف كلياً عن العلوم الأخرى الصحيحة .
لأن العلوم الأخرى الصحيحة من صنع الإنسان و من البديهي أنه يعرفها و عليم بها ، و لكن الكون و أصل الخلق ليست من صنع الإنسان ، بل من صنع الله وحده ، و الأعرف بها و الأعلم هو الله وحده ، لا الإنسان ، و لذلك فالقول فيها هو قول الله ، و العلم الحقيقي فيها هو العلم المُنزل من عند الله ، لا الذي أفرزته ظنون البشر و نظرياتهم .
و لذلك مجرد أن نسمع أحدهم يقول نحو : "علوم الكون و الطبيعة مرجعها إلى العلم و ليست من اختصاص القرآن" ، نعلم مباشرة بأنه ضال أو مُغرض .
👍3❤2
كل كلام في الدنيا هو إما خبر أو إنشاء - الإنشاء مثل الأمر و الطلب - .
فأما الخبر فلا يكون معه إلا التصديق أو التكذيب .
و أما الإنشاء فلا يكون معه إلا الصحة و العدل أو الباطل و الظلم .
و كلام الله تعالى كله صدق و عدل ، فهو صدق من جهة الأخبار ، و عدل من جهة الإنشاء و الأمر .
قال تعالى : { وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا...} الآية .
فأما الخبر فلا يكون معه إلا التصديق أو التكذيب .
و أما الإنشاء فلا يكون معه إلا الصحة و العدل أو الباطل و الظلم .
و كلام الله تعالى كله صدق و عدل ، فهو صدق من جهة الأخبار ، و عدل من جهة الإنشاء و الأمر .
قال تعالى : { وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا...} الآية .
👍1
لماذا عندما أتت لقاحات "كوفيد - 19" القاتلة و المُضرّة لم يُطالب أكثر المسلمين بمقاطعتها حتى بعدما اتضح أنها قتلت أو تسببت للملايين من المسلمين و عموم البشر بعاهات لم يسلموا منها ؟
و المصيبة أن جميع الشركات التي أنتجت تلك اللقاحات هي شركات مملوكة ليهود صهاينة و من أكبر الداعمين لإسرائيل .
بل إن براءات الاختراع لتلك اللقاحات مسجلة بأسماء يهود من إسرائيل .
فلماذا لم تقم حملات ضخمة عبر الإعلام و المواقع السيبرانية بمقاطعتها كما نرى اليوم في الحملة المتضامنة مع ضحايا غزة ؟!!!
هل المسلمون هم فقط الذين في غزة ؟!!!
و هل المقاطعة فقط على المنتجات الاستهلاكية العامة ؟!!!
و المصيبة أن كثيرا من الذين دافعوا عن تلك اللقاحات - و لا يزالون - هم من الذين ينبحون ضد الحكومات العربية !
يعني ينبح على الحكومات و في نفس الوقت يطيعها و يدافع عن قراراتها التي فيها معصية لله بوضوح ، لا لشيء إلا لكي لا يخسر دنياه ، كخوفه من فقد الوظيفة أو التعليم أو السفر و نحوه إذا لم يأخذ جرعتين من اللقاحات على الأقل .
صحيح أن الفتن تُظهر لنا المنافقين و الفسّاق من أصحاب الأهواء الذين يتلاعبون بالدين و الحق تبعاً لأهوائهم و مصالحهم فقط .
فأنا لست ضد المقاطعة من أجل ضحايا غزة أو من أجل أي مصلحة أخرى للمسلمين ، و لكنني فقط أرى أن أكثر أصحاب شعارات المقاطعة في حقيقتهم كذابون و منافقون و ينكشفون عندما تتعارض المقاطعة مع مصالحهم الشخصية المباشرة .
و المصيبة أن جميع الشركات التي أنتجت تلك اللقاحات هي شركات مملوكة ليهود صهاينة و من أكبر الداعمين لإسرائيل .
بل إن براءات الاختراع لتلك اللقاحات مسجلة بأسماء يهود من إسرائيل .
فلماذا لم تقم حملات ضخمة عبر الإعلام و المواقع السيبرانية بمقاطعتها كما نرى اليوم في الحملة المتضامنة مع ضحايا غزة ؟!!!
هل المسلمون هم فقط الذين في غزة ؟!!!
و هل المقاطعة فقط على المنتجات الاستهلاكية العامة ؟!!!
و المصيبة أن كثيرا من الذين دافعوا عن تلك اللقاحات - و لا يزالون - هم من الذين ينبحون ضد الحكومات العربية !
يعني ينبح على الحكومات و في نفس الوقت يطيعها و يدافع عن قراراتها التي فيها معصية لله بوضوح ، لا لشيء إلا لكي لا يخسر دنياه ، كخوفه من فقد الوظيفة أو التعليم أو السفر و نحوه إذا لم يأخذ جرعتين من اللقاحات على الأقل .
صحيح أن الفتن تُظهر لنا المنافقين و الفسّاق من أصحاب الأهواء الذين يتلاعبون بالدين و الحق تبعاً لأهوائهم و مصالحهم فقط .
فأنا لست ضد المقاطعة من أجل ضحايا غزة أو من أجل أي مصلحة أخرى للمسلمين ، و لكنني فقط أرى أن أكثر أصحاب شعارات المقاطعة في حقيقتهم كذابون و منافقون و ينكشفون عندما تتعارض المقاطعة مع مصالحهم الشخصية المباشرة .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كتاب مسموع :
الكتاب الذي تستمعون إليه هو أول و أشهر كتاب يتطرّق لكشف خفايا "النورانيين" و "الصهيونية العالمية" التي تحكم "النظام العالمي الجديد" و تحبك المؤامرات من أجل بناء حكومة عالمية واحدة يحكمها الشيطان .
اسم الكتاب : "أحجار على رقعة الشطرنج : التطبيق العملي للبروتوكولات" .
تاريخ الإصدار : 1956 م .
مؤلف الكتاب هو "وليم غاي كار" : كان ضابط في سلاح البحريّة الكندي ، و عمل في وزارة الإعلام و الاستخبارات و المكتب الإعلامي الصهيوني ، و قد ساعده عمله و تنقله في دهاليز السياسة و بحثه و تقصيه لمدة تصل إلى 35 سنة من كشف الكثير من الأسرار و الخيوط التي أوصلته إلى النتيجة التي شرحها في هذا الكتاب .
الكتاب الذي تستمعون إليه هو أول و أشهر كتاب يتطرّق لكشف خفايا "النورانيين" و "الصهيونية العالمية" التي تحكم "النظام العالمي الجديد" و تحبك المؤامرات من أجل بناء حكومة عالمية واحدة يحكمها الشيطان .
اسم الكتاب : "أحجار على رقعة الشطرنج : التطبيق العملي للبروتوكولات" .
تاريخ الإصدار : 1956 م .
مؤلف الكتاب هو "وليم غاي كار" : كان ضابط في سلاح البحريّة الكندي ، و عمل في وزارة الإعلام و الاستخبارات و المكتب الإعلامي الصهيوني ، و قد ساعده عمله و تنقله في دهاليز السياسة و بحثه و تقصيه لمدة تصل إلى 35 سنة من كشف الكثير من الأسرار و الخيوط التي أوصلته إلى النتيجة التي شرحها في هذا الكتاب .
👍3🔥1
قال صلى الله عليه و سلم : (( أنَّ رَجُلًا قالَ : و اللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلانٍ ، و إنَّ اللَّهَ تَعالَى قالَ : مَن ذا الذي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أنْ لا أغْفِرَ لِفُلانٍ ، فإنِّي قدْ غَفَرْتُ لِفُلانٍ ، و أَحْبَطْتُ عَمَلَكَ، أوْ كما قالَ )) ، رواه مسلم .
و في روايةٍ أخرى مفصّله قال عليه الصلاة و السلام : (( كان رجلانِ في بني إسرائيلَ مُتآخِينِ ، فكان أحدُهما يذنب ، و الآخرُ مجتهدٌ في العبادة ، فكان لا يزال المجتهدُ يرى الآخرَ على الذنبِ فيقول : أَقصِرْ . فوجده يومًا على ذنبٍ فقال له : أقصِر . فقال : خلِّني و ربي أبعثتَ عليَّ رقيبًا ؟ فقال : و اللهِ ! لا يغفر اللهُ لك – أو لا يدخلُك اللهُ الجنةَ – فقبض أرواحَهما ، فاجتمعا عند ربِّ العالمين ، فقال لهذا المجتهدِ : كنتَ بي عالما ، أو كنتَ على ما في يدي قادرًا ؟ و قال للمذنب : اذهبْ فادخلِ الجنةَ برحمتي ، و قال للآخرِ : اذهبوا به إلى النارِ )) ، رواه أبو داود و أحمد ، و صححه الألباني .
فالذي كان مجتهداً في العبادة تجاوزت به الغيرة على حرمات الله و الدفاع عنها حتى تألّى على الله ، فأحبط الله له كل عمله و عبادته و كان مصيره إلى النار .
و في ذلك دليل على أن كل من اغترّ بعمله و أعجبته نفسه بسبب اجتهاده في العبادة أو طلب العلم أو الجهاد حتى بلغ به الأمر إلى التعالي على عباد الله و الحكم على العصاه منهم بالكفر أو النار رجماً منه بالغيب و تأليّاً على الله فإن مصيره إلى جهنم و سيحبط الله كل أعماله الصالحة - نسأل الله العافية و السلامة - .
و في روايةٍ أخرى مفصّله قال عليه الصلاة و السلام : (( كان رجلانِ في بني إسرائيلَ مُتآخِينِ ، فكان أحدُهما يذنب ، و الآخرُ مجتهدٌ في العبادة ، فكان لا يزال المجتهدُ يرى الآخرَ على الذنبِ فيقول : أَقصِرْ . فوجده يومًا على ذنبٍ فقال له : أقصِر . فقال : خلِّني و ربي أبعثتَ عليَّ رقيبًا ؟ فقال : و اللهِ ! لا يغفر اللهُ لك – أو لا يدخلُك اللهُ الجنةَ – فقبض أرواحَهما ، فاجتمعا عند ربِّ العالمين ، فقال لهذا المجتهدِ : كنتَ بي عالما ، أو كنتَ على ما في يدي قادرًا ؟ و قال للمذنب : اذهبْ فادخلِ الجنةَ برحمتي ، و قال للآخرِ : اذهبوا به إلى النارِ )) ، رواه أبو داود و أحمد ، و صححه الألباني .
فالذي كان مجتهداً في العبادة تجاوزت به الغيرة على حرمات الله و الدفاع عنها حتى تألّى على الله ، فأحبط الله له كل عمله و عبادته و كان مصيره إلى النار .
و في ذلك دليل على أن كل من اغترّ بعمله و أعجبته نفسه بسبب اجتهاده في العبادة أو طلب العلم أو الجهاد حتى بلغ به الأمر إلى التعالي على عباد الله و الحكم على العصاه منهم بالكفر أو النار رجماً منه بالغيب و تأليّاً على الله فإن مصيره إلى جهنم و سيحبط الله كل أعماله الصالحة - نسأل الله العافية و السلامة - .
اللكع ابن اللكع الذي يأتي لآية من آيات الله الصريحة و الواضحة و المحكمة مثل قوله تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } فينفي عمومها على جميع الأرض و يزعم أن معنى الآية يصف الأرض في عين الناظر الوقف عليها فقط !
فأنا لو كنت لُكع ابن لُكع مثله لقلت أيضاً في مثل قوله تعالى : { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ...} ، الآية لا تتكلم عن شخص معيّن اسمه "محمد" ، و لكنها تصف أي رسول يختاره الله بأنه محمد ، أي حميد الأخلاق و الخصال ، فكلمة "محمد" جاءت في الآية صفه لأي رسول يختاره الله ، فكلمة "رسول" هنا اسم جنس يعم كل الرسل ، و كلمة "محمد" ليست اسم علم و إنما صفة .
و هكذا...اللكع ابن اللكع يستطيع بلكاعته أن يُحرّف المعنى الواضح و الصريح و المحكم على هواه و فيما يشتهي .
ألا لعنة الله على الظالمين .
فأنا لو كنت لُكع ابن لُكع مثله لقلت أيضاً في مثل قوله تعالى : { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ...} ، الآية لا تتكلم عن شخص معيّن اسمه "محمد" ، و لكنها تصف أي رسول يختاره الله بأنه محمد ، أي حميد الأخلاق و الخصال ، فكلمة "محمد" جاءت في الآية صفه لأي رسول يختاره الله ، فكلمة "رسول" هنا اسم جنس يعم كل الرسل ، و كلمة "محمد" ليست اسم علم و إنما صفة .
و هكذا...اللكع ابن اللكع يستطيع بلكاعته أن يُحرّف المعنى الواضح و الصريح و المحكم على هواه و فيما يشتهي .
ألا لعنة الله على الظالمين .
👍1
الترفيه غالباً يكون ترف ، و التمادي فيه يؤدي إلى الفسق و إلى كفر النعمة ، و تلك علامة على قرب نزول هلاك الله على البلد الذي فسق فيه المترفون .
قال تعالى : { وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا } .
قال تعالى : { وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا } .
❤2👍1🔥1
Forwarded from الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّرَجِيُّ.✒
قبل أن تُقاطعوا مُنتجاتِهم؛ قاطِعوا أفكارَهُم، وعاداتِهم، وسُلوكيَّاتِهم.. قاطِعوا أعيادَهُم، وحُبَّكم لِلَاعِبيهِم ومُمثِّليهِم.
تمسَّكوا بدينِكُم وعَقيدتِكُم الصَّحيحة، وسُنَّة نبيِّكُم ﷺ، وغيِّروا مِن أنفُسِكُم، واستقِيموا قبلَ أنْ تطلُبوا مِن غيرِكُم التَّغيير.
قبل أن تُقاطعوا مُنتجاتِهم؛ قاطِعوا أفكارَهُم، وعاداتِهم، وسُلوكيَّاتِهم.. قاطِعوا أعيادَهُم، وحُبَّكم لِلَاعِبيهِم ومُمثِّليهِم.
تمسَّكوا بدينِكُم وعَقيدتِكُم الصَّحيحة، وسُنَّة نبيِّكُم ﷺ، وغيِّروا مِن أنفُسِكُم، واستقِيموا قبلَ أنْ تطلُبوا مِن غيرِكُم التَّغيير.
❤9👍3
الداعية الذي يريد أن يُرضي كل الفرق و كل الطوائف و يحظى بينهم بالشعبية فهو مداهن و داعية ضلال ، و ليس داعية هدى .
❤2👍2🔥1
قال تعالى : { أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } .
هذه الآية نزلت في سياق يتكلم عن ناسٍ بنوا مسجد .
فليس كل ما كان ظاهره عمل صالح هو عند الله مقبول أو أن أهله على حق .
فهذا كلام الله يا من تزعم أنك تعبده و تتبع كلامه .
هذه الآية نزلت في سياق يتكلم عن ناسٍ بنوا مسجد .
فليس كل ما كان ظاهره عمل صالح هو عند الله مقبول أو أن أهله على حق .
فهذا كلام الله يا من تزعم أنك تعبده و تتبع كلامه .
❤2