الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
الأصل في كل ما هو موجود في "التوراة" و "الإنجيل" اليوم أنه حق و يجب الإيمان به و تصديقه ، و ذلك يعتبر أأكد الحق و أرسخه ، لأن الكتب الثلاثة - و ثالثهم و قائدهم القرآن - قد اتفقت عليه .

و لا يُستثنى من ذلك إلا شيئين ، هما :

الأول / ما كان مخالفاً للقرآن و السنّة بكشلٍ واضح ، فذلك يجب تكذيبه و ردّه و الكفر به .

و الثاني / ما لا يُخالف القرآن و السنّة و لكن لا يوجد في القرآن و السنّة ما يثبته ، فذلك لا يُكذّب و لا يُصدّق ، بل يُتوقّف فيه ، و تجوز حكايته من باب الاستئناس ، لا من باب الاستدلال أو الاحتجاج به .

فهذا هو منهج الشرع في التعامل مع كتب اليهود و النصارى بعد مجيء الإسلام .

و قد جاء في "التوراة" و "الإنجيل" أن الأرض مسطحة ، و هذا القول نجده في القرآن و في العديد من الآيات الواضحات المحكمات .

و لذلك فإن تسطح الأرض من أأكد الحق و أرسخه ، و لا يردّه أو يتأوّله بلا دليل صحيح و معتبر في الشرع إلا فقط المكذّب بآيات الله ، أو من يجعل لله أنداداً يُقدّم كلامهم على كلام الله و لذلك يؤوّل كلام الله تبعاً لكلام أولئك الأنداد - سواءً كانوا علماء دين أو أهل هيئة و فلك و فضاء أو حكّام و حكومات أو غيرهم - .
قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ )) ، رواه البخاري .

و لذلك لم يترحّم رسول الله - صلى الله عليه و سلم - أو يُثن على رجلٍ قاتل الكفّار و قُتل على أيديهم ، مع أنه كان في صف المسلمين و تحت راية رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ، لأن ذلك الرجل في الحقيقة لم يكن على الإسلام الحق ، بل كان منافق .

فهذا دليل واضح من الشرع يثبت أن قتال الكفار تحت راية الإسلام و باسم الإسلام ليس بالضرورة أن يكون دليل على أن ذلك القتال جهاد صحيح و مقبول عند الله ، حتى و من كان كذلك و قتله الكفار فهو ليس شهيد عند الله ، بل هو من أهل النار ، حتى و إن كان قتاله في الظاهر من أجل الانتصار للإسلام و المسلمين ، فالعبرة في عقيدته و منهجه .

فلم ينصر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و يحميه من الكفار في مكة أكثر من عمّه أبي طالب ، و مع ذلك لم يغفر الله لأبي طالب و كان من أهل النار خالداً مُخلداً فيها - نسأل الله العافية - .

و لذلك من قاتل الكفار حتى لو كان يأتي بأركان الإسلام ظاهريا و لكنه في الباطن مشرك بالله أو منافق فلن يقبل الله منه قتاله و جهاده ، و لو مات هو من أهل النار .

و لذلك قبل أن يخدعنا أحد يقاتل الكفار بشعارات الإسلام الصحيحة يجب أن ننظر في حاله و قرائن أفعاله و فلتات لسانه ، فإن الله تعالى قد جعل للمؤمنين في المنافقين آياتٍ يُعرفون بها ، كما قال تعالى : {....وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ } الآية .
إذا أنت مت و أنت مُعرضاً عن كلام أبي حنبفة و مالك و الشافعي و أحمد و البخاري و ابن تيمية و ابن عبدالوهاب و ابن باز و ابن عثيمين ، فلن يسألك الله تعالى عن إعراضك عن كلامهم كلهم إذا كنت لم تُعرض عن القرآن و السنّة و تمسكت بهما على مُراد الله و رسوله .

فالعلماء باستقلال ليسوا حجة و لا حجة في كلامهم .

و إنما يكون كلامهم حجة عندما يُجمعون إجماعاً قطعياً ثابتاً و مستنداً على القرآن و السنّة .

كما أنهم يوم القيامة حجة على من خالفوا القرآن و السنّة ، فهم من شهداء الله على من كذبوا على الله و حرّفوا معنى كلامه أو زعموا عدم وضوحه .

فمثلاً العلماء المسطحون حجة على العلماء المكورين ، و لا يبقى للمكورين عذر عند الله بأن كلامه في القرآن لم يكن واضح أو أنه يقبل التأويل بالشكل الذي أوّلوه به .
قال تعالى : { أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } .

فالإبل كلها ليست بنفس الخلق الذي نراها عليه ، و إنما هي بمثل ذلك الخلق في نظرنا فقط ، بدليل قوله تعالى في بداية السياق : { أَفَلَا يَنظُرُونَ...} الآية .

و السماء ليست كلها مرفوعة ، و إنما هي مرفوعة في نظرنا فقط ، بدليل قوله تعالى في بداية السياق : { أَفَلَا يَنظُرُونَ...} الآية .

و الجبال ليست كلها منصوبة ، و إنما هي منصوبة في نظرنا فقط ، بدليل قوله تعالى في بداية السياق : { أَفَلَا يَنظُرُونَ...} الآية .

☝️ هذا الكلام لا يمكن لأي مكوّر أن يرفضه ، لأنه لازم قوله و منطقة في فهم كلام الله .

فالمكوّر يُخرج قوله تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } من السياق و يقول بكل إفك : "الأرض ليست كلها مسطحة ، و إنما هي مسطحة في نظرنا فقط ، بدليل قوله تعالى في بداية السياق : { أَفَلَا يَنظُرُونَ...} الآية" .

فلعلكم انتبهتم الآن إلى الاستعباط و الإفك الذي يقترفه المكوّر مع كلام الله .

فالسياق يكذبه .

و كلمة "أرض" في الآية اسم نكرة للجنس مُعرّف بالألف و اللام ، و ذلك يفيد العموم عند كل علماء الأصول .

و مع ذلك يستعبط المكوّر و يُحرّف المعنى بكل جرأة على الله لكي ينتصر لـ "كروية الأرض" التي هي من رجس الشيطان .
يقول تعالى في وصف مشاهد يوم القيامة : { وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ } .

و قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ الشمسَ و القمرَ ثَوْرانِ عَقيرانِ في النَّارِ )) ، صحيح الجامع .

ففي كلام الله و دينه لا يوجد إلا شمس واحدة و قمر واحد .

و في دين المهرطقين من أهل الهيئة و الفلك يوجد شموس كثيرة و أقمار عديدة .

فاختر لنفسك أحد النجدين ، إما كلام الله أو كلام أهل الهيئة و الفلك .

و لكن في الآخرة إذا وجدت ما يسوءك فلا تلومنّ إلا نفسك .
عن عائشة - رضي الله عنها : (( أنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ علَى النَّبيِّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - ، فَلَمَّا رَآهُ قالَ : بئْسَ أخُو العَشِيرَةِ ، و بِئْسَ ابنُ العَشِيرَةِ ، فَلَمَّا جَلَسَ تَطَلَّقَ النَّبيُّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - في وجْهِهِ و انْبَسَطَ إلَيْهِ ، فَلَمَّا انْطَلَقَ الرَّجُلُ قالَتْ له عَائِشَةُ : يا رَسولَ اللَّهِ، حِينَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ قُلْتَ له كَذَا و كَذَا ، ثُمَّ تَطَلَّقْتَ في وجْهِهِ و انْبَسَطْتَ إلَيْهِ ؟ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - : يا عَائِشَةُ، مَتَى عَهِدْتِنِي فَحَّاشًا ؟ إنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَومَ القِيَامَةِ مَن تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ )) ، رواه البخاري .

فمصانعة شرار الناس و مداراتهم لاتقاء شرهم بالبشاشة في وجههم و التبسّط إليهم من سنّة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و يجيزه الشرع ، و لا يدخل في المداهنة في الدين .

فذلك مع عامة شرار الناس ، و في حق الحاكم أأكد .

لأنه مع الحاكم فيه تأليف له و درء شرّه عن عامة المسلمين .

و لذلك كان السلف يُحسنون في تعاملهم مع الحكام ، بل و يدعون لهم ، سواءً كان الحكام من الصالحين أو من الأشرار .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : '' ولهذا كان السلف - كالفضيل بن عياض و أحمد بن حنبل و غيرهما - يقولون : لو كان لنا دعوةٌ مجابةٌ لدعونا بها للسلطانِ" .
2
الحسد و الكِبر من أكبر الأسباب التي تؤدي إلى الطغيان و إلى الكفر .

و هما سبب عصيان إبليس لأمر الله تعالى المباشر بالسجود لآدم - عليه السلام - ، فصار طاغوتاً كافراً .

و هما السبب الذي يجعل أكثر الناس يطيرون مع كل دعوة ضد الحكام ، سواءً كانت بحق أو بغير حق .

فالحقيقة أن أكثر الناس يكرهون الحكام بسبب الحسد و الكِبر الذي في نفوسهم - أي في نفوس أكثر الناس - ، و لكنهم يخدعون أنفسهم و من يصدّقهم من السّذّج و الأغبياء عندما يبررون كراهيتهم للحكام بشعارات العدل و الإصلاح و الدين و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، و لا يستطيعون أن يخدعوا الله أو المؤمنين الذين على الدينٍ الحق .

و أكاد أقسم بالله بأننا لو بحثنا في حال كل واحد من ذلك الصنف من الناس لوجدنا عنده صور كثيرة من الظلم أو الفسق و العصيان ربما أكبر مما لدى الحكام ، و ذلك و هم لم يصلوا إلى مستوى الفتنة العظيمة التي وصل إليها الحكام كفتنة الجاه و السلطة و المال .
الأغبياء و المنحرفون فكرياً و المغرضون يُفسّرون كلام علماء التوحيد و السنّة في النهي عن الخروج على الحاكم الجائر الفاسق الطاغية - الذي لم يمنع الصلاة - بأنه نفاق و انبطاح له و "مدخلية" و غيرها من الاتهمات التي تُكال للعلماء بالفجور و البهتان .

و إلا فالعلماء لم يقولوا ذلك بأهوائهم ، بل بناءً على نصوص عديدة صريحة و صحيحة من كلام رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لم يبق معها أي مجال للخداع لأي مغرض أو منحرف يسعى لإشعال الفتنة بالخروج تحت شعار "الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر" أو "محاربة الطواغيت" أو غيرها من الشعارات الخداعة .

فلو كان يعرف المعروف و المنكر حقاً و كان صادقاً في دعواه للزمه ما لزم العلماء من اتباع أمر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - الصريح و الواضح ، و أما لو خالفه و احتال عليه بالاحتيالات المعروفة فالطاغوت هو قبل الحكام .

و إلا فتحريم الخروج على الحكام الطغاة ليس من كيس العلماء لكي نتهمهم بالاتهامات الباطلة ، بل التحريم من الشرع الصريح و الواضح .

و الشرع عندما حرّم الخروج على الحاكم الجائر الفاسق الطاغية الملعون ليس لأنه ينصره ، بل إن ذلك الحاكم سيلقى جزاءه الأوفى من الله ، و لكن الشرع يراعي مصلحة عامة المسلمين و يدفع عنهم الضرر الأكبر بالضرر الأصغر عندما حرّم الخروج على الحاكم .

لأن الناس لو أطاعوا المغرضين و المنحرفين و خرجوا على حاكمهم بحجة أنه طاغية فسوف يظهر لهم ألف طاغية غيرة ، و سوف تتعطّل العبادات و المصالح الدينية و الدنيوية ، و سوف تشتعل الفتنة و تُسفك الدماء التي لا ذنب لها و يقع النهب و هتك الأعراض و يهجم أعداء الإسلام و غيرها من المصائب .

و ذلك ليس حل ، بل هو دمار و ظلم أكبر مما يقع فيه اليوم كل حكام المسلمين مجتمعين .

و لذلك كان حكم الله و رسوله أرحم بالمسلمين من أنفسهم .

و لكن جرت سنّة الله أن يبقى في الناس طواغيت فتنة لا يعجبهم حكم الله و رسوله ، و يدفعون الناس إلى الفتنة و الشر بمكرٍ و شعارات خداعة هم لا يخدعون بها إلا أنفسهم و من يصدقهم فقط ، و لكنهم لا يقدرون أن يخدعوا بها الله و عباده المؤمنين المتقين .

فأولئك طواغيت ، و سوف يحشرهم الله مع جميع الطواغيت ، بمن فيهم الحكام الطواغيت أيضاً .

و إلا فشرع الله و صراطه المستقيم ليس مع هؤلاء و لا مع هؤلاء ، و إنما يختار الخير و الرحمة بعامة المسلمين .
في اعتقادي الخاص أن معظم - إن لم يكن كل - حكام المسلمين اليوم هم منافقون ، أي من الذين يُظهرون إسلامهم و هم عند الله كفار ، عدا حكام الرافضة و النصيرية الذين كفرهم ظاهر و صريح .

و لكن الشيء الذي أنا متأكد منه هو أن جميع حكام المسلمين اليوم هم فسّاق و عصاة ، بلا استثناء لأحدٍ منهم .

و لكن إذا أتينا إلى ميزان الشرع و حكمه سنجد أن الشرع في مسائل التكفير لا يحكم على الشخص المعيّن بالاعتقادات الخاصّة لي و لا لغيري ، كما أنه لا يحكم بناءً على ظاهر قول الشخص المعيّن و فعله الكفري ، بل يحكم فقط بالبيّنات و الأدلة اليقينية و القطعية ، و وجوب توفّر شروط التكفير و انتفاع موانعه كلها بلا أي استثناء لواحدٍ منها ، و هي : عدم الجهل ، و عدم الإكراه ، و عدم الخطأ و النسيان ، و عدم التأويل .

و أعلى البيّنات و الأدلة و أكبرها هو أن يشهد الشخص المعيّن على نفسه بالكفر أو ما يقتضي الكفر - كأن يعترف بأنه يُحب الكفار من أجل دينهم - ، و هو بالغٌ عاقل عالم غير مكره و غير متأوّل .

و أما لو أحاطت بالشخص المعيّن و لو شبهة بسيطة أو احتمال بسيط يمنع عنه الكفر فلا يُكفّر ، و إنما قد يبقى من جملة عصاة المسلمين أو ربما لا .

لأن الشرع يدفع الحدود - كحدّ الردّة - بالشبهات ، كما أن من قواعد الشرع المتفق عليها عند الأصوليين من أهل السنّة القاعدة التي تقول : "الخطأ في العفو خير من الخطأ في العقوبة" .

و ذلك ليس إرجاء كما يلبّس و يكذب أهل الزيغ و التكفير ، لأن الإرجاء لا يعترف بوجود كفر أصلاً لمن آمن بقلبه و نطق الشهادتين .

فالإرجاء في حقيقته ليس فيه نظر في مسائل التكفير و تحقق من شروط و موانع أو استتابة .

و لكن الشرع الصحيح فيه تكفير للشخص المعيّن ، حتى لو كان ينطق الشهادتين و يصلّي و يزكّي و يصوم و يحج و يجاهد ، و لكن بشرط التحقق و التثبّت من توفّر الشروط و انتفاء الموانع و لا يكون حكم التكفير إلا بيقين تام ، لأن من كان الأصل فيه الإسلام يكون اليقين في حاله الإسلام ، و لذلك لا يزول ذلك اليقين بالشّك أو الشبهة أو بغلبة الظن ، بل لا بُدّ من تحقق اليقين التام من كفره حتى يُحكم عليه بالكفر .

و لذلك عندما يزعم أي شخص عدم وجود شروط و موانع للتكفير و يتهم بالإرجاء كل من يعمل بالشروط و الموانع في تكفير المعيّن الذي كان الأصل فيه الإسلام ، فإن ذلك الشخص من أهل الزيغ و التكفير قطعاً ، و إلا فالعمل بشروط و موانع التكفير عند تنزيل حكم الكفر النوعي على الشخص المعيّن ليس من الإرجاء في شيءٍ البتّة ، بل هو الشرع الحق و منهج الإسلام الصحيح الذي دلّت عليه عشرات الأدلّة الثابتة و المحكمة و الواضحة من القرآن و السنّة .

و لذلك عندما أعتقد أن أحد حكام المسلمين كافر فلا قيمة لاعتقادي في ميزان الشرع ، و يحرم علي أن أخرج على ذلك الحاكم بحجة أنه كافر ما لم يثبت كفره يقيناً بُحكمٍ شرعي صحيح بعد تثبّت و نظر من عدة علماء معتبرين و ثقات من علماء أهل السنّة .

و أما لو كفّرته بغلبة ظنّي و خرجت عليه فأنا يقيناً من المارقة الخوارج كلاب النار .

و ليس كل حكم بغير ما أنزل الله من الكفر الأكبر المُخرج من الملّة .

كما أنه ليست كل موالاة للكفار تعتبر موالاة كبرى - كالموالاة في الدين - من الكفر المُخرج من الملّة .

و كذلك سجن علماء الدين و تعذيبهم دون كره للدين أو نشر الفسق - بغير استحلال - ليس من الكفر المُخرج من الملّة ، و لكنه يبقى ظلم و فسق و من الكبائر و فاعله و من سمح به و من رضي به كلهم آثمون و مشتركون في المنكر و مُعرّضون لعذاب الله و انتقامه ، و لكن يبقون من عصاة المسلمين و ليسوا كفار .

فكل ذلك عليه أدلة شرعية صحيحة و صريحة ، لا يرفضها أو يحتال عليها إلا ضال زائغ إن لم يكن عند الله كافر مارقٍ من الدين ، لأنه لا يُحادّ الله في شرعه و يحتال عليه غالباً إلا طواغيت الكفر و المروق من الدين فقط .
1
Forwarded from الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّرَجِيُّ.✒
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
واسمع كلام المنافق هو نفسه / موسى أبو مرزوق

هذا اللقاء كان قبل أحداث 7 اكتوبر 2023 (طوفان الأقصى القذر) ، يعني تحديداً وقت أحداث جنين تقريباً شهر يوليو أو يونيو 2023

في هذا اللقاء ينتقده المذيع على عدم مشاركة حماس مع فصائل من المجاهدين في أحداث جنين ضد اليهود


فرد عليه قائلاً :

⬅️ المعارك لا تخاض بإرادات فردية ولا لأهداف جزئية

⬅️ لا ينبغي أن يتم جرّ شعب كامل لمعركة ثم يدفع ثمنها في النهاية شعبنا

⬅️ الموضوع ليس أني أخوض معركة ثم في النهاية أخسر ما أخسره والنتيجة كما تشاهد ..!!!!

يعني معنى كلامه 👆🏻 انتقاااد شديد جداً وواضح وصريح لحركة الجهاد الإسلامي بسبب الويلات التي جرتها على جنين

طيب وطوفان الأقصى ماذا نسميه؟!! 😵‍💫🤔

اسمعوا كلام المنافقين سابقاً وحالياً (قبل وبعد طوفان الأقصى) حتى تعلموا كيف يفضحهم رب العالمين سبحانه وتعالى بفلتات ألسنتهم ويُخرج ما تكنّه صدورهم .. عليهم من الله ما يستحقووون

وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل منافق كذاب أشر
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"من هم الحوثيون / تاريخهم و عقائدهم" .
يخدعك الإعلام الإخونجي و الصهيوني العربي - كقناة "الجزيرة" - و يكذب عليك و يكرر الكذبة و يكررها حتى تصدقها و تلغي عقلك ، فهم يغسلون دماغك و أنت لا تشعر .

و لإثبات ذلك أعطيك مثال :

قالوا في السابق عن قطع السعودية لعلاقاتها مع قطر و إقفالها للحدود معها بأنه "حصار قطر" .

فهل كانت قطر مُحاصرة بالفعل خلال في تلك الفترة ؟!!

حدود قطر كلها ليست مع السعودية ، و إنما تشترك مع السعودية في حد واحد فقط ، و ذلك الحد أقفلته السعودية عندما قطعت علاقاتها مع قطر ، و ذلك من حق السعودية ، و أما بقية حدود قطر فهي بحرية و لم تقفلها السعودية أو تحاصرها على الإطلاق ، بل كانت حركة الملاحة و الطيران مستمرة فيها من و إلى قطر طوال فترة قطع السعودية للعلاقات مع قطر .

و مع ذلك فقد صدّق كثير من القطيع الذي يستمع إلى الإعلام الإخونجي و الصهيوني العربي تلك الكذبة و صار يجترّها و يلوكها كما تفعل البهائم .
👍1
عندما نقول أن أولياء الشيطان - الذين صنعوا ما يُعرف بـ "النظام العالمي" و يحركونه من الخفاء - يلعبون بالحكام و الحكومات و الجماعات و الأحزاب في "النظام العالمي" كما يلعب اللاعب بأحجار الشطرنج فإننا نريد أن نوضح بأنهم على استعداد بأن يضحوا ببعض جنودهم أو أحجارهم في سبيل تحقيق أهداف استراتيجية أكبر .

لذلك لا تستغرب عندما ترى دولتين تتحاربان و تقدمان أبناء شعبيهما إلى خطوط النار للقتل إذا قلنا لك بأن كلا الدولتين خاضعتين لـ "النظام العالمي" .

لأن الذين يصنعون القرار في كلا الدولتين هم في الحقيقة من جنود أولياء الشيطان و عملاء "النظام العالمين" المستخفين - و ليس لهم ولاء لبلدانهم و شعوبهم - ، و أما بقية الشعب هم من المخدوعين الذين تم التلاعب بهم ، بل و في كثير من الأحيان يكون حاكم الدولة بنفسه و كثير من أفراد حكومته هم أيضاً من الذين تم التلاعب بهم .

فنحن نتكلم عن "نظام عالمي" ، و العاقل يدرك ما معنى "نظام عالمي" و يدرك مدى ضخامته و تفاصيله المعقدة و التي تمت هندستها من خلاال قرون من الزمان بشكلٍ تكاملي و كل جانب فيه يخدم الجوانب الأخرى ، و نتيجة ذلك أن معظم البشر يصبحون يعيشون بمفاهيم و توجهات و تصورات هي في الأساس من وحي "النظام العالمي" الذي دخل عقولهم و قلوبهم و هم لا يشعرون ، و ذلك هو الخداع و الاستحواذ الشيطاني الذي نجح فيه أولياء الشيطان من خلال الدجل الممنهج و الخطير الذي مكنهم من السيطرة على معظم دول العالم بـ "نظام عالمي" هم سادته في الخفاء .

فالأمر كبير جداً و عميق جداً ، و لكن أكثر الناس لا يعلمون .
فخر الدين الرازي كان من ناحية التحصيل العلمي يعتبر عالم يُشار إليه بالبنان .

فهو كان عالم كبير في التفسير و الفقه و اللغة و غيرها من العلوم .

فهل نعتبره قدوة و مرجع للدين بالإطلاق ؟!!


الحقيقة أن فخر الدين الرازي لم يكن عالم هُدى ، بل كان من أكبر علماء الضلال - بل و الكفر ، لأنه كتب في السحر و التنجيم على سبيل الترويج - ، و لكن قيل أنه تاب في آخر حياته و قبل موته بقليل .

لذا لا تحتج علي في الدين بكلام العلماء الغير مجمع عليه إجماعاً قطعياً و ثابتاً .
Forwarded from الزئبق
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قال تعالى : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ...} الآية .

فالله تعالى يحكي لنا قصة بعض كبار القوم و عليتهم من بني إسرائيل و أنهم طلبوا من أحد أنبيائهم بعد موسى - عليه السلام - بأن يختار لهم ملكاً منهم لكي تتحد رايتهم خلفه و يقاتلوا معه في سبيل الله .

ثم قال تعالى : { وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ...} الآية .

فهل تقبّلوا حكم الله تعالى مباشرة بإذعانٍ و استسلام ؟

الجواب : لا ، بل جادلوا فيه أولاً قبل أن يقبلوه ، حيث أن نظرتهم كانت دنيوية مادية ، و لذلك قالوا : {...أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ...} الآية .

فهم كانوا يرون - بنظرتهم القاصرة - بأن من كاان له جاه و كثرة مال كان هو الأولى بالمُلك ، و لذلك كانوا يرون أنهم أحق بالمُلك من طالوت ، لأنهم كانوا هم الملأ و علية القوم في بني إسرائيل و أكثر مالاً من طالوت .

و لكن ميزان الشرع يختلف كلياً عن ميزان الناس ، فميزان الشرع قدّم العلم و الهيبة في مواصفات من يستحق المُلك على المكانة الاجتماعية أو كثرة المال ، و لذلك قال لهم نبيهم : {...إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } ، فبيّن لهم المعيار و ذكّرهم بأن ذلك هو اختيار الله تعالى لو كانوا مؤمنين .

فلا تقس ميزان الدين الحق و مقاصده على ميزانك الدنيوي المادي ، فميزان الدين الحق يختلف كلياً .

فمثلاً أويس القرني - رحمه الله - كان أفضل التابعين بشهادة رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ، و لولا شهادة الرسول - صلى الله عليه و سلم - له باسمه لما عرفه الصحابة و لا التابعون و لربما ظنّوا أن أفضل التابعين هو سعيد بن المسيّب أو محمد بن سيرين أو الحسن البصري لما لهم من مكانة علمية و كثرة المستفيدين من علمهم - رحمهم الله - .
👍1
مكتوب :

"٩٧٪ من العلماء يوافقون رأي من يمولهم .

الـ ٣٪ الباقين ممنوعين من شبكات التواصل" .


هذه ☝️ واقع لا يدركه أكثر الناس ، و يكذّبه المغرضون و أهل الزيغ و الهوى .
حجة عقلية دامغة تثبت العلوّ الحقيقي بالذّات و الصفات لله تعالى :

كل ما يدركه الإنسان و يشعر به بوعيه هو لا يخرج عن شيئين هما :

1 -
شيء معنوي ، أي معنى من المعاني التي وجودها في العقل فقط ، و لا وجود حسّي حقيقي لها خارج العقل ، مثل الحب و الكراهية .

2 -
شيء حسّي ، و هو ما يكون له وجود حقيقي خارج العقل و يمكن للحواس أن تدركه بكامله أو تدرك شيئاً منه .

فالذي يعتقد أن الله تعالى لا مكان له و لا وجود حقيقي له في العالم المحسوس خارج العقل فهو ضمنياً قد جعل الله تعالى شيء معنوي فقط و لا وجود حقيقي له خارج العقل ، و ذلك عين الكفر .

و أما من اعتقد أن الله تعالى له وجود حقيقي خارج العقل و في العالم الحسّي فيلزمه رغماً عنه أن يحدد لله تعالى جهة بالنسبة لمخلوقاته ، لأن مخلوقاته لها أيضاً وجود حقيقي خارج العقل و في عالم الحسّ .

فمن زعم أن الله تعالى تحتنا على الحقيقة أو في المستوى الذي نحن فيه و داخل معنا في عالمنا المحصور بين السماء و الأرض فقد كفر .

و من زعم أن الله تعالى محيط بنا على الحقيقة من كل جانب فقد كفر .

و لا مخرج و لا مفر له من الكفر إلا بالإقرار بأن الله تعالى فوقنا على الحقيقة و عالٍ على العرش و مستوٍ عليه بذاته و قدره و قهره و بكيفية لا نعلمها و نفوض علمها إليه سبحانه .

فجهة الله تعالى بالنسبة لمخلوقاته و العوالم التي هم فيها هي جهة الفوقية الحقيقية و العلوّ الحقيقي بالذّات و القدر .

و من اعتقد غير ذلك فقد كفر بالله العظيم - نسأل الله العافية و السلامة - .

و ذلك لا يمكن أن يتحقق على الإطلاق في الحقيقة إلا بشرط لازم و احد فقط ، و هو أن تكون جهة العلوّ واحدة و مشتركة لجميع خلق الله ، و هو ما يستحيل أن يتحقق لو كانت الأرض الكروية .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ففي ما سبق حجة عقلية دامغة تثبت جهة العلوّ الحقيقي لله تعالى كما تثبت أن الأرض لا يمكن أن تكون كروية قطعاً .

فكيف و نحن قبل ذلك نجد الأدلة النقلية الثابتة و المحكمة من القرآن و السنّة و الأثر التي تثبت العلوّ الحقيقي لله تعالى و تثبت أيضاً أن الأرض بكاملها مسطحة و ثابتة لا تتحرك و لا حتى تميد ؟!!
هل يجوز لأهالي إدلب - مثلاً - أن يتحالفوا مع صهاينة "إسرائيل" و يتولّونهم في الدين بحجة ضرورة مقاومة العدوان النصيري - الرافضي ؟!!

من يقول : "لا" ، فيلزمه أيضاً أن لا يجيز تحالف "حماس" و موالاتها في الدين للرافضة الكفار و الذين هم أخطر على الإسلام و المسلمين من "إسرائيل" بحجة أن "حماس" في ضرورة لمقاومة العدوان الصهيوني .

و أما إذا أجاز ذلك لـ "حماس" و حرّمه على غيرها فهو منافق يتلاعب بدين الله لأجل هواه أو هوى الحزب الذي ينتمي إليه و يتعصّب له بالباطل .
👍1