لقد أخبرنا الله تعالى في القرآن و كذلك أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من قبل بأن المسجد الأقصى في المرة الآخرة لن يُحرّر إلا فقط على يد جيش التوحيد و السنّة .
و لكن الفساق و المنافقين لا يؤمنون بالقرآن و السنّة ، و لذلك يرجون من رايات الفسق أو النفاق و الكفر كراية "حماس" أو "داعش" أو "القاعدة" أو "الإخوان" أو حتى رايات أكثر الدول العربية و الإسلامية الحالية و أمثالهم أن يحرروا لهم الأقصى نهائياً و بلا رجعة لليهود و النصارى .
لا ، ذلك شرف و فضل من الله لن يناله أبداً إلا فقط إلا عبد الله الموحدون و المتّبعون لسنّة رسول الله - صلى الله عليه و سلم - .
و لذلك فلو فرضنا - جدلاً - أن إحدى تلك الرايات الفاسقة أو المنافقة استطاعت أن تهزم اليهود في فلسطين و تحرر المسجد الأقصى فإن الله تعالى سيرد اليهود عليهم مرة أخرى ، و لن يتم أبداً تحرير المسجد الأقصى من رجس اليهود نهائياً إلا فقط على يد جيش التوحيد و السنّة الذي رايته راية خلافة على هدي النبوّة ، أي كما حرروه أول مرة زمن خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - .
و قد أخبرنا الله تعالى بأنه قد بعث على اليهود من قبل عباداً له ( أي ممن خلق ، و لكنهم ليسوا من عباده المقربين ، لأن لغة القرآن و السنّة مع عباد الله المقربين لا تدخل فيها لام الجرّ التي تفيد الملك أو الاختصاص ، و إنما يضيفهم الله تعالى لنفسه مباشرة ، كقوله تعالى : { أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاءَ...} الآية ، أو كقوله تعالى : { وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا } ، و غيرها من الآيات ، و أما إذا دخلت لام الجرّ المفيدة للملك فإنها تشمل كل خلق الله حتى الفساق و الكفار ، و لذلك قال تعالى في الحديث القدسي عن يأجوج و مأجوج - و هم كفار - : (( إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ )) ، و لم يقل سبحانه - مثلاً - "عباداً من عبادي" ، أي لم يُضفهم لنفسه مباشرة ) ، و قد استطاع أولئك العباد القضاء على إفساد اليهود الأول ، و لكن الله تعالى رد اليهود عليهم و غلبوهم في المرة الثانية كما قال تعالى : { فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا...} الآية .
و لكن القضاء على إفساد اليهود النهائي و تحرير المسجد الأقصى لن يتم إلا على يد أهل التوحيد و السنّة فقط ، و تكون رايتهم راية خلافة على هدي النبوّة كما كانت أول مرة فتح فيها المسلمون المسجد الأقصى زمن خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، قال تعالى : {... فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا } ، الآية .
و لكن الفساق و المنافقين لا يؤمنون بالقرآن و السنّة ، و لذلك يرجون من رايات الفسق أو النفاق و الكفر كراية "حماس" أو "داعش" أو "القاعدة" أو "الإخوان" أو حتى رايات أكثر الدول العربية و الإسلامية الحالية و أمثالهم أن يحرروا لهم الأقصى نهائياً و بلا رجعة لليهود و النصارى .
لا ، ذلك شرف و فضل من الله لن يناله أبداً إلا فقط إلا عبد الله الموحدون و المتّبعون لسنّة رسول الله - صلى الله عليه و سلم - .
و لذلك فلو فرضنا - جدلاً - أن إحدى تلك الرايات الفاسقة أو المنافقة استطاعت أن تهزم اليهود في فلسطين و تحرر المسجد الأقصى فإن الله تعالى سيرد اليهود عليهم مرة أخرى ، و لن يتم أبداً تحرير المسجد الأقصى من رجس اليهود نهائياً إلا فقط على يد جيش التوحيد و السنّة الذي رايته راية خلافة على هدي النبوّة ، أي كما حرروه أول مرة زمن خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - .
و قد أخبرنا الله تعالى بأنه قد بعث على اليهود من قبل عباداً له ( أي ممن خلق ، و لكنهم ليسوا من عباده المقربين ، لأن لغة القرآن و السنّة مع عباد الله المقربين لا تدخل فيها لام الجرّ التي تفيد الملك أو الاختصاص ، و إنما يضيفهم الله تعالى لنفسه مباشرة ، كقوله تعالى : { أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاءَ...} الآية ، أو كقوله تعالى : { وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا } ، و غيرها من الآيات ، و أما إذا دخلت لام الجرّ المفيدة للملك فإنها تشمل كل خلق الله حتى الفساق و الكفار ، و لذلك قال تعالى في الحديث القدسي عن يأجوج و مأجوج - و هم كفار - : (( إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ )) ، و لم يقل سبحانه - مثلاً - "عباداً من عبادي" ، أي لم يُضفهم لنفسه مباشرة ) ، و قد استطاع أولئك العباد القضاء على إفساد اليهود الأول ، و لكن الله تعالى رد اليهود عليهم و غلبوهم في المرة الثانية كما قال تعالى : { فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا...} الآية .
و لكن القضاء على إفساد اليهود النهائي و تحرير المسجد الأقصى لن يتم إلا على يد أهل التوحيد و السنّة فقط ، و تكون رايتهم راية خلافة على هدي النبوّة كما كانت أول مرة فتح فيها المسلمون المسجد الأقصى زمن خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ، قال تعالى : {... فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا } ، الآية .
👍1
الله....ما أعظم الأجر لمن بنى مسجداً يُعبد الله فيه .
هل يوجد مسلم عنده شك في ذلك ؟!!
الحقيقة أنه حتى ذلك العمل الجليل و العظيم في أصله قد يكون عكسه هو الذي فيه الأجر ، أي أن يكون الأجر العظيم في هدم المسجد و تدميره .
و لكن متى يكون ذلك ؟!!
يكون ذلك عندما يُبنى المسجد بنيّةٍ فاسدة و لغير وجه الله و إنما لنشر الضلال و تفريق المسلمين و صدهم عن سبيل الله ، فحينها يجب هدم ذلك المسجد ، لأنه مسجد ضرار .
و الدليل عليه هو هدم الرسول - صلى الله عليه و سلم - لمسجد الضرار الذي بناه المنافقون و كانوا يحلفون بالله أنهم لا يريدون به إلا الحسنى ، و هو المسجد الذي قال الله تعالى فيه : { وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107) لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ } .
لذلك لا تقل لي : "مسجد" ، أو "جهاد" أو "صدقة" أو غيرها من الأعمال الصالحة قبل أن أرى القائمين على ذلك و أعرف عقيدتهم و منهجهم .
فالشعارات أو حتى الأعمال الصالحة في ظاهرها ليست دليل على الهُدى أو القبول ، و لكن العقيدة و المنهج هو الدليل ، و لذلك عندما ذكر الله عباده الذين أنعم عليهم في فاتحة الكتاب لم يذكر فرقاً بينهم و بين المغضوب عليهم و الضالين إلا الصراط المستقيم ، أي المنهج و العقيدة كما بيّن لنا الله تعالى ذلك في بقية القرآن و فيما أوحى به إلى رسوله - صلى الله عليه و سلم - من الحكمة - أو السنّة - .
هل يوجد مسلم عنده شك في ذلك ؟!!
الحقيقة أنه حتى ذلك العمل الجليل و العظيم في أصله قد يكون عكسه هو الذي فيه الأجر ، أي أن يكون الأجر العظيم في هدم المسجد و تدميره .
و لكن متى يكون ذلك ؟!!
يكون ذلك عندما يُبنى المسجد بنيّةٍ فاسدة و لغير وجه الله و إنما لنشر الضلال و تفريق المسلمين و صدهم عن سبيل الله ، فحينها يجب هدم ذلك المسجد ، لأنه مسجد ضرار .
و الدليل عليه هو هدم الرسول - صلى الله عليه و سلم - لمسجد الضرار الذي بناه المنافقون و كانوا يحلفون بالله أنهم لا يريدون به إلا الحسنى ، و هو المسجد الذي قال الله تعالى فيه : { وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107) لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ } .
لذلك لا تقل لي : "مسجد" ، أو "جهاد" أو "صدقة" أو غيرها من الأعمال الصالحة قبل أن أرى القائمين على ذلك و أعرف عقيدتهم و منهجهم .
فالشعارات أو حتى الأعمال الصالحة في ظاهرها ليست دليل على الهُدى أو القبول ، و لكن العقيدة و المنهج هو الدليل ، و لذلك عندما ذكر الله عباده الذين أنعم عليهم في فاتحة الكتاب لم يذكر فرقاً بينهم و بين المغضوب عليهم و الضالين إلا الصراط المستقيم ، أي المنهج و العقيدة كما بيّن لنا الله تعالى ذلك في بقية القرآن و فيما أوحى به إلى رسوله - صلى الله عليه و سلم - من الحكمة - أو السنّة - .
👍1
{ وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ } .
❤1
المشايخ و الدعاة المكورين من غبائهم أو تلبيسهم المقصود أنهم يزعمون أن القول بكروية الأرض لا يؤثر في العقيدة و الدين .
فهم يظنون أن بقية الناس بنفس عقلياتهم و تفكيرهم .
لا ، أكثر الناس مادّيون و يقيسون الأمور على الظاهر فقط .
و لذلك عندما يقول لهم أولئك المشايخ و الدعاة المكورون : "الأرض كروية و الله تعالى عالٍ في السماء و مستوٍ على العرش بذاته على الحقيقة" ، فإن أكثر الناس سيفهون أن الأرض و من عليها موجودون في داخل الله - و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - .
و لن يفهموا الصورة بفهمٍ سقيم و متناقض كفهم المشايخ و الدعاة المكورين .
و لذلك سينفرون من المشايخ و الدعاة المكورين و يعتبرونهم كذابين يستخفّون بعقولهم أو أنهم حتماً أغبياء .
لأنه لا يمكن أن تجتمع حقيقة علوّ الله تعالى بذاته على كل خلقه مع حقيقة كروية الأرض - على فرض أنها حقيقة - إلا بلزوم أن يكون جميع الخلق في جوف الله - و العياذ بالله من ذلك الكفر - .
و لذلك هرب بعض شيوخ و دعاة الفرق الضالة إلى كفرٍ آخر ، و هو أنهم أنكروا علوّ الله الحقيقي بذاته على جميع خلقه بدلاً من أن يُنكروا كروية الأرض الباطلة ، و حرّفوا كل معاني الآيات القرآنية و الأحاديث التي تثبت علوّ الله الحقيقي ، و زعموا أنها كلها تتكلم عن علوّ المكانة و القدر فقط ، لا علوّ الذات - و تعالى الله عن ذلك الإفك علواً كبيراً - .
فالحمد لله الذي جعلنا نرى الحق و نتبعه و عافانا من رجس الشيطان و قوله بـ "كروية الأرض و دورانها" .
فهم يظنون أن بقية الناس بنفس عقلياتهم و تفكيرهم .
لا ، أكثر الناس مادّيون و يقيسون الأمور على الظاهر فقط .
و لذلك عندما يقول لهم أولئك المشايخ و الدعاة المكورون : "الأرض كروية و الله تعالى عالٍ في السماء و مستوٍ على العرش بذاته على الحقيقة" ، فإن أكثر الناس سيفهون أن الأرض و من عليها موجودون في داخل الله - و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - .
و لن يفهموا الصورة بفهمٍ سقيم و متناقض كفهم المشايخ و الدعاة المكورين .
و لذلك سينفرون من المشايخ و الدعاة المكورين و يعتبرونهم كذابين يستخفّون بعقولهم أو أنهم حتماً أغبياء .
لأنه لا يمكن أن تجتمع حقيقة علوّ الله تعالى بذاته على كل خلقه مع حقيقة كروية الأرض - على فرض أنها حقيقة - إلا بلزوم أن يكون جميع الخلق في جوف الله - و العياذ بالله من ذلك الكفر - .
و لذلك هرب بعض شيوخ و دعاة الفرق الضالة إلى كفرٍ آخر ، و هو أنهم أنكروا علوّ الله الحقيقي بذاته على جميع خلقه بدلاً من أن يُنكروا كروية الأرض الباطلة ، و حرّفوا كل معاني الآيات القرآنية و الأحاديث التي تثبت علوّ الله الحقيقي ، و زعموا أنها كلها تتكلم عن علوّ المكانة و القدر فقط ، لا علوّ الذات - و تعالى الله عن ذلك الإفك علواً كبيراً - .
فالحمد لله الذي جعلنا نرى الحق و نتبعه و عافانا من رجس الشيطان و قوله بـ "كروية الأرض و دورانها" .
أهل الزيغ و النفاق يفجرون في الخصومة ، فمثلاً :
- الصوفي إن لم تتبع ضلاله حكم عليك بأنك تكره النبي - صلى الله عليه و سلم - .
- الأشعري إن لم تتبع ضلاله حكم عليك بأنك مجسّم و حشوي .
- المارق الخارجي إن لم تتبع ضلاله حكم عليك بأنك منافق و عبد للطاغوت .
- العلماني إن لم تتبع ضلاله حكم عليك بأنك إرهابي و تكفيري .
- المكوّر إن لم تتبع ضلاله حكم عليك بأنك محارب للعلم و غبي و جاهل .
و هكذا...
- الصوفي إن لم تتبع ضلاله حكم عليك بأنك تكره النبي - صلى الله عليه و سلم - .
- الأشعري إن لم تتبع ضلاله حكم عليك بأنك مجسّم و حشوي .
- المارق الخارجي إن لم تتبع ضلاله حكم عليك بأنك منافق و عبد للطاغوت .
- العلماني إن لم تتبع ضلاله حكم عليك بأنك إرهابي و تكفيري .
- المكوّر إن لم تتبع ضلاله حكم عليك بأنك محارب للعلم و غبي و جاهل .
و هكذا...
👍1
من كان في قلبه ذرة من الكِبر تحرم عليه الجنّة - نسأل الله العافية - .
و الكِبر المانع من دخول الجنّة قد بيّنه لنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ، و هو بطر الحق و غمط الناس .
و معظم الكفار و المنافقين و أهل البدع و الزيغ لا يردهم عن قبول الحق إلا الكِبر الذي في نفوسهم .
فهم لا يقبلون الحق و يبطرونه لأنهم يغمطون الناس الذين أتوا لهم بالحق و يحتقرونهم و لا يقبلون الحق إذا أتى منهم .
أو يبطرون الحق و لا يقبلونه لأنهم قد سبق أن ضلّوا عنه و قالوا بخلافه ، فالتعالي الذي في نفوسهم يمنعهم من التنازل للحق و قبوله ، لأنهم لا يريدون أن تهتز صورتهم أمام الناس أو أمام أنصارهم و أتباعهم و يخسرون المكانة التي حضوا بها .
و هذا يذكرني - حالياً - بموقف بعض الدعاة من مثل إياد قنيبي و أبو عمر الباحث و حسن الحسيني و توفيق الصائغ و أمثالهم عندما ضلّوا في مناصرتهم لحركة "حماس" و تزكيتهم لها ، و مع أن الكثير من الأدلة القطعية وصلتهم و هي تثبت أن راية "حماس" راية كفرية ، إلا أن الكِبر الذي في نفوسهم جعلهم يبطرون الحق و يرفضونه ، بل ازدادوا طغياناً و علوّاً عندما أصرّوا على موقفهم الضال و كفّروا كل من خالفهم و حكموا عليه بأنه صهيوني و منافق .
فنسأل الله العافية و السلامة .
و الكِبر المانع من دخول الجنّة قد بيّنه لنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ، و هو بطر الحق و غمط الناس .
و معظم الكفار و المنافقين و أهل البدع و الزيغ لا يردهم عن قبول الحق إلا الكِبر الذي في نفوسهم .
فهم لا يقبلون الحق و يبطرونه لأنهم يغمطون الناس الذين أتوا لهم بالحق و يحتقرونهم و لا يقبلون الحق إذا أتى منهم .
أو يبطرون الحق و لا يقبلونه لأنهم قد سبق أن ضلّوا عنه و قالوا بخلافه ، فالتعالي الذي في نفوسهم يمنعهم من التنازل للحق و قبوله ، لأنهم لا يريدون أن تهتز صورتهم أمام الناس أو أمام أنصارهم و أتباعهم و يخسرون المكانة التي حضوا بها .
و هذا يذكرني - حالياً - بموقف بعض الدعاة من مثل إياد قنيبي و أبو عمر الباحث و حسن الحسيني و توفيق الصائغ و أمثالهم عندما ضلّوا في مناصرتهم لحركة "حماس" و تزكيتهم لها ، و مع أن الكثير من الأدلة القطعية وصلتهم و هي تثبت أن راية "حماس" راية كفرية ، إلا أن الكِبر الذي في نفوسهم جعلهم يبطرون الحق و يرفضونه ، بل ازدادوا طغياناً و علوّاً عندما أصرّوا على موقفهم الضال و كفّروا كل من خالفهم و حكموا عليه بأنه صهيوني و منافق .
فنسأل الله العافية و السلامة .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"من شبه الخوارج اعتقاد التلازم بين الحكم على الفعل و فاعله" .
و الله إنني أفرح بمشاهد قتل جنود الصهاينة و تفجير عرباتهم على أيدي قوات "حماس" - أو حتى على يد أي أحد و لو كان كافر - .
و في نفس الوقت و الله لا أفرح عندما أرى أن الصهاينة قتلوا جندي من "حماس" ، لأن ذلك الجندي قد يكون من الذين قاتلوا تحت راية "حماس" عن جهل أو تأويل .
و في نفس الوقت و الله لا أفرح عندما أرى أن الصهاينة قتلوا جندي من "حماس" ، لأن ذلك الجندي قد يكون من الذين قاتلوا تحت راية "حماس" عن جهل أو تأويل .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"لماذا كفّر د. محمد العوضي كل من عارض حركة حماس ؟" .
فيديو يثبت نفاق الإخونجي المنافق محمد العوضي بالأدلة ، و أمثاله كثير في الأمّة - للأسف - .
فقاتل الله المنافقين ، و صدق سبحانه بقوله فيهم : {...هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ } الآية .
فيديو يثبت نفاق الإخونجي المنافق محمد العوضي بالأدلة ، و أمثاله كثير في الأمّة - للأسف - .
فقاتل الله المنافقين ، و صدق سبحانه بقوله فيهم : {...هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ } الآية .
كروية الأرض و دورانها حول الشمس و انفراج السماء على فضاء مفتوح كلها كانت قديماً من علوم الكهانة و السحر ، و لكن الشياطين جعلوها "علم" يعلّمونه للغافلين من الناس الأضل من الأنعام - و الحمد لله الذي عافانا من ذلك - .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بالتجربة تم إثبات إمكانية ما يشبه النجم أو الشمس في داخل نظام كهرومغناطيسي مغلق .
#الشمس ، #نجم ، #كهرومغناطيسيا
#الشمس ، #نجم ، #كهرومغناطيسيا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"الدقّة الزاوية و الحدّ الزاوي لانتشار الضوء" .
علم يجهله أكثر الناس و كان ذلك سبب رئيسي من أسباب عدم فهمهم لغروب الشمس أو اختفاء الأجسام المبتعدة وراء الأفق على الأرض المسطحة .
#الشمس ، #الافق ، #الدقة_الزاوية
علم يجهله أكثر الناس و كان ذلك سبب رئيسي من أسباب عدم فهمهم لغروب الشمس أو اختفاء الأجسام المبتعدة وراء الأفق على الأرض المسطحة .
#الشمس ، #الافق ، #الدقة_الزاوية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ما أكثر أمثاله ☝️ من حملة الشهادات العلمية العليا و من الذين قاموا بتجارب ميدانية و حسابية و اقتنعوا بأن الأرض مسطحة و لا يمكن أن تكون كروية .
و لكن معاتيه الكروية ينقلبون حتى على العلم و العلماء إذا رأوهم ضد كروية الأرض ، و يتهمونهم بالجهل و الغباء و الكذب .
أي "رمتني بدائها و انسلّت" .
و لكن معاتيه الكروية ينقلبون حتى على العلم و العلماء إذا رأوهم ضد كروية الأرض ، و يتهمونهم بالجهل و الغباء و الكذب .
أي "رمتني بدائها و انسلّت" .
❤1
آية الدخان :
آية الدخان من علامات الساعة ، و قيل هي و المهدي من علامات الساعة الفاصلة بين علامات الساعة الصغرى و الكبرى .
و قد ذكر الله تعالى آية الدخان في القرآن في سورة "الدخان" ، قال تعالى : { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ } .
و قد صح أثرٌ عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال فيه : ( إنَّ قُرَيْشًا لَمَّا غَلَبُوا النبيَّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - و اسْتَعْصَوْا عليه ، قالَ : اللَّهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ ؛ فأخَذَتْهُمْ سَنَةٌ أكَلُوا فِيهَا العِظَامَ و المَيْتَةَ مِنَ الجَهْدِ ، حتَّى جَعَلَ أحَدُهُمْ يَرَى ما بيْنَهُ و بيْنَ السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنَ الجُوعِ ) .
و لكن ما ذكره ابن مسعود - رضي الله عنه - لا علاقة له بعلامة الدخان المتعلقة بالساعة و ستأتي في آخر الزمان ، و لكنه يتكلم عن دخانٍ آخر و ربما تأوّل معنى الآيات به ، و لكنه مخطئ .
و الذي يثبت ذلك أن الله تعالى قال : {...بِدُخَانٍ مُّبِينٍ } الآية ، أي واضح و حقيقي و ليس خيال بسبب شدّة الجوع .
كما أن الذي يردّه أيضاً أحاديث صحّت عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و فيها يخبر المسلمين عن علامات الساعة القادمة و ذكر منها الدخان ، و ذلك بعدما هاجر الرسول - صلى الله عليه و سلم - إلى المدينة ، فلو أنها مضت لما أخبر بها الرسول - صلى الله عليه و سلم - بأنها مما سيقع في المستقبل من علامات الساعة ، و لبيّن أنها قد وقعت .
و من الأحاديث التي وردت فيها علامة الدخان :
- قوله صلى الله عليه و سلم : (( (بادِرُوا بالأعْمالِ سِتًّا : طُلُوعَ الشَّمْسِ من مَغْرِبِها ، أوِ الدُّخانَ ، أوِ الدَّجَّالَ ، أوِ الدَّابَّةَ ، أوْ خاصَّةَ أحَدِكُمْ ، أوْ أمْرَ العامَّةِ )) ، رواه مسلم .
- و قوله : (( إنَّ السَّاعَةَ لا تَكُونُ حتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ : خَسْفٌ بالمَشْرِقِ ، وَ خَسْفٌ بالمَغْرِبِ ، وَ خَسْفٌ في جَزِيرَةِ العَرَبِ ، وَ الدُّخَانُ...)) الحديث ، رواه مسلم .
- و قد صح عن عبدالله بن عباس - رضي الله عنهما - ما يدل على أن هناك علامة فلكية تدل على مجيء آية الدخان ، و هي ظهور "الكوكب ذو الذنب" ، حيث قال عبدالله بن أبي مُليكة : ( غَدَوتُ على ابنِ عَبَّاس - رَضِيَ الله عَنهما - ذاتَ يَومٍ ، فقال : ما نِمتُ اللَّيلةَ حَتَّى أصبَحْتُ ، قُلتُ : لِمَ ؟ قال : قالوا : طَلَع الكَوكَبُ ذو الذَّنَبِ ؛ فخَشيتُ أن يَكونَ الدُّخانُ قَد طَرَقَ ، فما نِمتُ حَتَّى أصبَحْتُ ) ، رواه الطبري و الحاكم ، و صحح إسناده الحاكم و قال : على شرط الشيخين ، و صحح إسناده أيضاً ابن كثير في تفسيره .
هذا و قد رجعت هذه الأيام شائعة كوكب "نيبيرو" في الغرب بقوة ، و ذكروا أيضاً أنه سوف يتسبب بخسف عظيم في المغرب و بالتحديد في ولاية "كاليفورنيا" الأمريكية .
و لكن الواجب مع تلك الشائعات هو عدم تصديقها إلا إذا وقعت على الحقيقة ، و إلا تبقى مجرد شائعة ، و لكننا نؤمن بما جاء عن آية الدخان في القرآن و السنّة ، و قد يُستأنس بكلام ابن عباس الذي ذكر فيه الكوكب ذا الذنب كعلامة للدخان .
و الله أعلم .
آية الدخان من علامات الساعة ، و قيل هي و المهدي من علامات الساعة الفاصلة بين علامات الساعة الصغرى و الكبرى .
و قد ذكر الله تعالى آية الدخان في القرآن في سورة "الدخان" ، قال تعالى : { فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ } .
و قد صح أثرٌ عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال فيه : ( إنَّ قُرَيْشًا لَمَّا غَلَبُوا النبيَّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - و اسْتَعْصَوْا عليه ، قالَ : اللَّهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ ؛ فأخَذَتْهُمْ سَنَةٌ أكَلُوا فِيهَا العِظَامَ و المَيْتَةَ مِنَ الجَهْدِ ، حتَّى جَعَلَ أحَدُهُمْ يَرَى ما بيْنَهُ و بيْنَ السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنَ الجُوعِ ) .
و لكن ما ذكره ابن مسعود - رضي الله عنه - لا علاقة له بعلامة الدخان المتعلقة بالساعة و ستأتي في آخر الزمان ، و لكنه يتكلم عن دخانٍ آخر و ربما تأوّل معنى الآيات به ، و لكنه مخطئ .
و الذي يثبت ذلك أن الله تعالى قال : {...بِدُخَانٍ مُّبِينٍ } الآية ، أي واضح و حقيقي و ليس خيال بسبب شدّة الجوع .
كما أن الذي يردّه أيضاً أحاديث صحّت عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و فيها يخبر المسلمين عن علامات الساعة القادمة و ذكر منها الدخان ، و ذلك بعدما هاجر الرسول - صلى الله عليه و سلم - إلى المدينة ، فلو أنها مضت لما أخبر بها الرسول - صلى الله عليه و سلم - بأنها مما سيقع في المستقبل من علامات الساعة ، و لبيّن أنها قد وقعت .
و من الأحاديث التي وردت فيها علامة الدخان :
- قوله صلى الله عليه و سلم : (( (بادِرُوا بالأعْمالِ سِتًّا : طُلُوعَ الشَّمْسِ من مَغْرِبِها ، أوِ الدُّخانَ ، أوِ الدَّجَّالَ ، أوِ الدَّابَّةَ ، أوْ خاصَّةَ أحَدِكُمْ ، أوْ أمْرَ العامَّةِ )) ، رواه مسلم .
- و قوله : (( إنَّ السَّاعَةَ لا تَكُونُ حتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ : خَسْفٌ بالمَشْرِقِ ، وَ خَسْفٌ بالمَغْرِبِ ، وَ خَسْفٌ في جَزِيرَةِ العَرَبِ ، وَ الدُّخَانُ...)) الحديث ، رواه مسلم .
- و قد صح عن عبدالله بن عباس - رضي الله عنهما - ما يدل على أن هناك علامة فلكية تدل على مجيء آية الدخان ، و هي ظهور "الكوكب ذو الذنب" ، حيث قال عبدالله بن أبي مُليكة : ( غَدَوتُ على ابنِ عَبَّاس - رَضِيَ الله عَنهما - ذاتَ يَومٍ ، فقال : ما نِمتُ اللَّيلةَ حَتَّى أصبَحْتُ ، قُلتُ : لِمَ ؟ قال : قالوا : طَلَع الكَوكَبُ ذو الذَّنَبِ ؛ فخَشيتُ أن يَكونَ الدُّخانُ قَد طَرَقَ ، فما نِمتُ حَتَّى أصبَحْتُ ) ، رواه الطبري و الحاكم ، و صحح إسناده الحاكم و قال : على شرط الشيخين ، و صحح إسناده أيضاً ابن كثير في تفسيره .
هذا و قد رجعت هذه الأيام شائعة كوكب "نيبيرو" في الغرب بقوة ، و ذكروا أيضاً أنه سوف يتسبب بخسف عظيم في المغرب و بالتحديد في ولاية "كاليفورنيا" الأمريكية .
و لكن الواجب مع تلك الشائعات هو عدم تصديقها إلا إذا وقعت على الحقيقة ، و إلا تبقى مجرد شائعة ، و لكننا نؤمن بما جاء عن آية الدخان في القرآن و السنّة ، و قد يُستأنس بكلام ابن عباس الذي ذكر فيه الكوكب ذا الذنب كعلامة للدخان .
و الله أعلم .
🔥2❤1
الخروج على الحاكم الظالم الفاسق الممتنع و الثورة عليه لم يُحرّمه الشرع عبثاً ، بل حرّمه و منعه رحمةً بالناس ، لا نصرةً للحاكم الظالم الفاسق أو رحمةً به .
و لكن أكثر الناس لا يفقهون و لا يعلمون و لا يتبعون كل ما جاء في القرآن و السنّة ، فأكثرهم جهال و فسّاق و منافقون و مبتدعة و كفار - بل و فيهم طواغيت ألعن و أخبث من الحاكم الطاغية الذي يريدون الخروج عليه - ، و إنما تسوقهم الأهواء و العصبيات ، و لكن كثير منهم يخفي ذلك بشعارات الدين و العدل و إنكار المنكر و الإصلاح و هم كاذبون .
فعدا الدين و التاريخ ، فإن العقل بحد ذاته يُثبت أن الخروج على الحاكم الظالم الفاسق لا يؤدي إلا إلى شرّ و فتنة .
فالذين يخرجون هم غالباً مدفوعين من قِبل جهة داخلية متسلحة و مدربة أو جهة خارجية .
فإن كانت تلك الجهة داخلية فإنه إذا سقط الحاكم الظالم فإنها لو نجحت في التغلب على السلطة فإنها لن تنجح في ذلك و لن تقدر أن تستلم السلطة إلا بعد حمام دماء و إنفلات أمني يصاحبها تقع خلاله جرائم قتل و نهب و انتهاك أعراض ، و كذاب أخو كذاب من يزعم أنه لا يكون هناك ثورة بلا دماء و انفلات أمني .
و كل دمٍ بريء أو عِرضٍ انتُهِك أو مالٍ نُهب فإن إثمه على فاعله و كذلك على من أشعل الثورة و من شارك فيها و من سعى لها و من حرض عليها و من أيدها بلسانه و قلمه و قلبه .
ثم إن الحاكم المتغلب بعدها إذا استقر له الحكم فإنه سيكون أظلم من الذي قبله و أطغى ، لأنه لا يريد لأحدٍ أن يخرج عليه و يثور كما فعل هو مع من قبله ، و لذلك سيبطش و يفتك بكل من يفتح فمه ضده .
و أما لو كانت تلك الجهة التي تحرّض على الثورة و الخروج هي جهة خارجية فالمصيبة ستكون أعظم ، لأنها بمجرد أن يسقط الحاكم و نظامه و تشتعل الثورة ستتدخل بقوتها و سلاحها و ستحتل البلد مع ما يصاحب ذلك من سفك الدماء و نهب الأموال و انتهاك الأعراض و الظلم و الإذلال و بشكلٍ أكبر و أمرّ مما كان عليه الحال مع الحاكم الظالم الأول الذي تم الخروج عليه .
فالخروج و الثورة ليس حلّ على الإطلاق ، و لم يأذن به الشرع إلا في حالةٍ واحدة فقط هي حال ضرورة في واقعها ، و مع ذلك قيّدها بقيود و اشترط لها شروط .
و تلك الحالة هي حالة كفر الحاكم ، و لكن ليس أي كفر ، بل كفر مقيّد بقيود و هي :
1- أن نرى الكفر بأعيننا و نسمعه بآذاننا من ذات الحاكم و نفسه ، لا أن يُنقل لنا بالخبر .
2 - أن يكون كفر في حقيقته ، و ليس من الكبائر أو من الأمور التي أباحها الشرع لولي الأمر خاصّة ، أو من تأويلات الضالين و الجهال و السفهاء و المغرضين .
3 - أن يكون بواح ، أي ظاهر و معلن و لا ريب في أنه كفر .
4 - أن يكون عندنا فيه من الله برهان ، أي دليل قطعي و ثابت من القرآن و السنّة في كونه كفر ، لا ظلم أو فسق .
و حتى إذا توفّرت كل تلك القيود فإن الخروج لا يجوز إلا بشروط ، و هي :
1 - أن يكون المسلمون متحدون و رايتهم و قيادتهم واحدة و منهم .
2 - أن يكون شعارهم إعلاء كلمة الله ، لا حميّة و لا عصبيّة لحزبٍ أو لطائفة أو لقبيلة .
3 - أن يكون أحلام المسلمين و أهل الحل و العقد فيهم الذين يقودون الحراك على ظنٍ غالب و قوي بأنهم قادرون على الإطاحة بالحاكم الظالم و نظامه مع أمن الفتنة الداخلية أو التدخل الخارجي الذي لا طاقة لهم به .
فإن توفّرت تلك الشروط فليستعينوا بالله و يخرجوا على الحاكم الكافر و نظامه .
و إما إن اختل منها شرط فلا يجوز الخروج ، و إنما يتقرّر في حقهم ترك البلد و الهجرة إلى بلدٍ مسلم آخر ، فإن لم يتيسّر لهم فليس لهم إلا الصبر حتى يجعل الله لهم فرجاً و مخرجاً .
فهذا هو منهج الشرع الصحيح الذي تقرّره أدلّة الشرع بمجموعها و كافّة .
و لكن أكثر الناس لا يفقهون و لا يعلمون و لا يتبعون كل ما جاء في القرآن و السنّة ، فأكثرهم جهال و فسّاق و منافقون و مبتدعة و كفار - بل و فيهم طواغيت ألعن و أخبث من الحاكم الطاغية الذي يريدون الخروج عليه - ، و إنما تسوقهم الأهواء و العصبيات ، و لكن كثير منهم يخفي ذلك بشعارات الدين و العدل و إنكار المنكر و الإصلاح و هم كاذبون .
فعدا الدين و التاريخ ، فإن العقل بحد ذاته يُثبت أن الخروج على الحاكم الظالم الفاسق لا يؤدي إلا إلى شرّ و فتنة .
فالذين يخرجون هم غالباً مدفوعين من قِبل جهة داخلية متسلحة و مدربة أو جهة خارجية .
فإن كانت تلك الجهة داخلية فإنه إذا سقط الحاكم الظالم فإنها لو نجحت في التغلب على السلطة فإنها لن تنجح في ذلك و لن تقدر أن تستلم السلطة إلا بعد حمام دماء و إنفلات أمني يصاحبها تقع خلاله جرائم قتل و نهب و انتهاك أعراض ، و كذاب أخو كذاب من يزعم أنه لا يكون هناك ثورة بلا دماء و انفلات أمني .
و كل دمٍ بريء أو عِرضٍ انتُهِك أو مالٍ نُهب فإن إثمه على فاعله و كذلك على من أشعل الثورة و من شارك فيها و من سعى لها و من حرض عليها و من أيدها بلسانه و قلمه و قلبه .
ثم إن الحاكم المتغلب بعدها إذا استقر له الحكم فإنه سيكون أظلم من الذي قبله و أطغى ، لأنه لا يريد لأحدٍ أن يخرج عليه و يثور كما فعل هو مع من قبله ، و لذلك سيبطش و يفتك بكل من يفتح فمه ضده .
و أما لو كانت تلك الجهة التي تحرّض على الثورة و الخروج هي جهة خارجية فالمصيبة ستكون أعظم ، لأنها بمجرد أن يسقط الحاكم و نظامه و تشتعل الثورة ستتدخل بقوتها و سلاحها و ستحتل البلد مع ما يصاحب ذلك من سفك الدماء و نهب الأموال و انتهاك الأعراض و الظلم و الإذلال و بشكلٍ أكبر و أمرّ مما كان عليه الحال مع الحاكم الظالم الأول الذي تم الخروج عليه .
فالخروج و الثورة ليس حلّ على الإطلاق ، و لم يأذن به الشرع إلا في حالةٍ واحدة فقط هي حال ضرورة في واقعها ، و مع ذلك قيّدها بقيود و اشترط لها شروط .
و تلك الحالة هي حالة كفر الحاكم ، و لكن ليس أي كفر ، بل كفر مقيّد بقيود و هي :
1- أن نرى الكفر بأعيننا و نسمعه بآذاننا من ذات الحاكم و نفسه ، لا أن يُنقل لنا بالخبر .
2 - أن يكون كفر في حقيقته ، و ليس من الكبائر أو من الأمور التي أباحها الشرع لولي الأمر خاصّة ، أو من تأويلات الضالين و الجهال و السفهاء و المغرضين .
3 - أن يكون بواح ، أي ظاهر و معلن و لا ريب في أنه كفر .
4 - أن يكون عندنا فيه من الله برهان ، أي دليل قطعي و ثابت من القرآن و السنّة في كونه كفر ، لا ظلم أو فسق .
و حتى إذا توفّرت كل تلك القيود فإن الخروج لا يجوز إلا بشروط ، و هي :
1 - أن يكون المسلمون متحدون و رايتهم و قيادتهم واحدة و منهم .
2 - أن يكون شعارهم إعلاء كلمة الله ، لا حميّة و لا عصبيّة لحزبٍ أو لطائفة أو لقبيلة .
3 - أن يكون أحلام المسلمين و أهل الحل و العقد فيهم الذين يقودون الحراك على ظنٍ غالب و قوي بأنهم قادرون على الإطاحة بالحاكم الظالم و نظامه مع أمن الفتنة الداخلية أو التدخل الخارجي الذي لا طاقة لهم به .
فإن توفّرت تلك الشروط فليستعينوا بالله و يخرجوا على الحاكم الكافر و نظامه .
و إما إن اختل منها شرط فلا يجوز الخروج ، و إنما يتقرّر في حقهم ترك البلد و الهجرة إلى بلدٍ مسلم آخر ، فإن لم يتيسّر لهم فليس لهم إلا الصبر حتى يجعل الله لهم فرجاً و مخرجاً .
فهذا هو منهج الشرع الصحيح الذي تقرّره أدلّة الشرع بمجموعها و كافّة .
❤1👍1