طوفان الأقصى.. عامان من الصمود الأسطوري والمواجهة
⭕️يوافق اليوم الذكرى الثانية لمعركة طوفان الأقصى المباركة، السابع من أكتوبر، يوم العبور المجيد، يوم خط أبناء فلسطين، أبناء مقاومتنا الباسلة السطر الأول على طريق حرية فلسطين.
⭕️تمر الذكرى الثانية للعبور المجيد، ولا تزال المعركة متواصلة، وتداعياتها مستمرة تُلقي بظلالها السياسية والعسكرية على المنطقة والإقليم، إذ شكلت نقطة تحول كبيرة في المشهد السياسي والعسكري للمنطقة.
⭕️عامان والعدو لا يزال يمعن في حربه الوحشية ضد شعبنا الفلسطيني الصامد، ومجازره ضد المدنيين العزل، وسط صمت وتواطؤ دولي مخزٍ، وخذلان عربي غير مسبوق.
⭕️عامان من الوجع والظلم والقهر والآلام الكبيرة، والأثمان العظيمة، وعين المقاومة ترنو نحو حرية القدس والأقصى وفلسطين كل فلسطين.
⭕️عامان من الصمود الشعبي، والالتفاف حول المقاومة، واستبسال أبناء البلاد وأصحابها، في مواجهة غرباء الأرض المحتلين شذاذ الآفاق.
⭕️عامان وشعبنا متجذر في أرضه، متمسك بحقوقه المشروعة، في وجه مخططات التصفية والتهجير القسري.
⭕️عامان قدم شعبنا كوكبة كبيرة من أبنائه وقادته شهداء على طريق الحرية، تقدمهم جنبا إلى جنب مع أبناء شعبنا، قادة المقاومة الباسلة، على رأسهم القادة الشهداء، الشهيد الكبير إسماعيل هنية، وقائد الطوفان العظيم الشهيد يحيى السنوار، وصالح العاروري، ومحمد الضيف، وغيرهم من الشهداء العظام على طريق الحرية.
⭕️عامان من الثبات والصمود الأسطورى للمقاومة الفلسطينية الباسلة، في وجه أعتى احتلال إحلالي عرفته البشرية.
⭕️عامان وراية شعبنا لم تسقط، عامان ولم تخترق الحصون، ولم تنتزع منا المواقف.
⭕️عامان وشعبنا يمتشق سلاحه المشروع دفاعا عن ثوابته وحقوقه الوطنية، في وجه الظلم والاستكبار الصهيوني.
⭕️ عامان، وبعدها، صمود فوق الصمود، عامان وشعبنا متجذر في أرضه، ملتف حول مقاومته، متمسك بثوابته الوطنية، وحقه في تقريره مصيره بعيدا عن مشاريع الوصاية غير المشروعة، وعينه ترنو نحو القدس والأقصى وفلسطين كل فلسطين.
⭕️ عامان نحمل غزة، وفلسطين كل فلسطين، بشعبها العظيم، ووجعه، وقهره، وآلامه، وآماله، في عقولنا وقلوبنا، وفوق رؤوسنا، نمضي به إلى رحاب القدس الشريف والأقصى المبارك.
الثلاثاء: 15 ربيع الآخر 1447هـ
الموافق: 07 أكتوبر/ تشرين الأول 2025م
الموقع الرسمي - حركة حماس
https://news.1rj.ru/str/+sklEwcJvC2tjNGVk
⭕️يوافق اليوم الذكرى الثانية لمعركة طوفان الأقصى المباركة، السابع من أكتوبر، يوم العبور المجيد، يوم خط أبناء فلسطين، أبناء مقاومتنا الباسلة السطر الأول على طريق حرية فلسطين.
⭕️تمر الذكرى الثانية للعبور المجيد، ولا تزال المعركة متواصلة، وتداعياتها مستمرة تُلقي بظلالها السياسية والعسكرية على المنطقة والإقليم، إذ شكلت نقطة تحول كبيرة في المشهد السياسي والعسكري للمنطقة.
⭕️عامان والعدو لا يزال يمعن في حربه الوحشية ضد شعبنا الفلسطيني الصامد، ومجازره ضد المدنيين العزل، وسط صمت وتواطؤ دولي مخزٍ، وخذلان عربي غير مسبوق.
⭕️عامان من الوجع والظلم والقهر والآلام الكبيرة، والأثمان العظيمة، وعين المقاومة ترنو نحو حرية القدس والأقصى وفلسطين كل فلسطين.
⭕️عامان من الصمود الشعبي، والالتفاف حول المقاومة، واستبسال أبناء البلاد وأصحابها، في مواجهة غرباء الأرض المحتلين شذاذ الآفاق.
⭕️عامان وشعبنا متجذر في أرضه، متمسك بحقوقه المشروعة، في وجه مخططات التصفية والتهجير القسري.
⭕️عامان قدم شعبنا كوكبة كبيرة من أبنائه وقادته شهداء على طريق الحرية، تقدمهم جنبا إلى جنب مع أبناء شعبنا، قادة المقاومة الباسلة، على رأسهم القادة الشهداء، الشهيد الكبير إسماعيل هنية، وقائد الطوفان العظيم الشهيد يحيى السنوار، وصالح العاروري، ومحمد الضيف، وغيرهم من الشهداء العظام على طريق الحرية.
⭕️عامان من الثبات والصمود الأسطورى للمقاومة الفلسطينية الباسلة، في وجه أعتى احتلال إحلالي عرفته البشرية.
⭕️عامان وراية شعبنا لم تسقط، عامان ولم تخترق الحصون، ولم تنتزع منا المواقف.
⭕️عامان وشعبنا يمتشق سلاحه المشروع دفاعا عن ثوابته وحقوقه الوطنية، في وجه الظلم والاستكبار الصهيوني.
⭕️ عامان، وبعدها، صمود فوق الصمود، عامان وشعبنا متجذر في أرضه، ملتف حول مقاومته، متمسك بثوابته الوطنية، وحقه في تقريره مصيره بعيدا عن مشاريع الوصاية غير المشروعة، وعينه ترنو نحو القدس والأقصى وفلسطين كل فلسطين.
⭕️ عامان نحمل غزة، وفلسطين كل فلسطين، بشعبها العظيم، ووجعه، وقهره، وآلامه، وآماله، في عقولنا وقلوبنا، وفوق رؤوسنا، نمضي به إلى رحاب القدس الشريف والأقصى المبارك.
الثلاثاء: 15 ربيع الآخر 1447هـ
الموافق: 07 أكتوبر/ تشرين الأول 2025م
الموقع الرسمي - حركة حماس
https://news.1rj.ru/str/+sklEwcJvC2tjNGVk
Telegram
حركة حماس "الرسمية"
القناة الرسمية لحركة حماس https://news.1rj.ru/str/+sklEwcJvC2tjNGVk
في مثل هذه الأيام، نستعيد ذكرى اغتيال الحلم اليمني الذي حمله إبراهيم الحمدي، رجل الدولة الذي أراد لليمن أن تنهض، فاغتالوه لأنهم خافوا من وطنٍ بلا فساد ولا طبقية.
في الحادي عشر من أكتوبر، لا نحيي فقط ذكرى اغتيال رجل، بل نرثي مشروع وطنٍ كان يتشكل على يد قائدٍ استثنائي، *الرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي*. اغتيل وهو في أوج عطائه، لا لذنبٍ اقترفه، بل لأنه تجرأ على أن يحلم بيمنٍ حرٍ، موحدٍ، عادلٍ، لا مكان فيه للسيد ولا للشيخ، ولا للطبقية التي مزقت نسيج المجتمع اليمني لعقود.
لقد جاء الحمدي إلى السلطة في 13 يونيو 1974، في لحظة تاريخية كانت البلاد فيها تتخبط بين الفوضى والولاءات الضيقة. فأطلق *حركة 13 يونيو التصحيحية*، واضعًا أسسًا لدولة مدنية حديثة، تقوم على *العدالة والمساواة والرقابة الشعبية*. لم يكن مشروعه مجرد شعارات، بل خطوات عملية: أعاد بناء الجيش والأمن على أسس وطنية، وأطلق خططًا خمسية للتنمية، وفعّل التعاونيات الشعبية التي أحدثت نقلة نوعية في حياة الناس.
كان الحمدي يؤمن أن اليمن لا يمكن أن تنهض إلا إذا تحررت من الوصاية الخارجية، ومن الداخل الفاسد الذي يقتات على التفرقة والامتيازات. ولهذا، كان أول من *أغلق منابع الفساد، وواجه العنصرية والطبقية*، معلنًا أن لا مكان في اليمن الجديد إلا للأخ المواطن، لا للسيد ولا للشيخ.
لكن هذا المشروع الوطني، الذي بدأ يزهر، أرعب من لا يملكون وطنية ولا ضمير. فكانت *المؤامرة الغادرة* التي اغتالت الحمدي وأخاه عبد الله في ظروفٍ غامضة، لم يُكشف عنها حتى اليوم. وكأنهم أرادوا باغتياله أن يقتلوا الحلم، أن يطفئوا شعلة الأمل، أن يعيدوا اليمن إلى مربع التبعية والانقسام.
ومع ذلك، فإن ذكرى الحمدي لا تموت. بل تتجدد كل عام، وكلما اشتدت الأزمات، يعود اسمه ليضيء كمنارةٍ في ليلٍ طويل. نقول كما قال المثل: *"بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين"*. لأن من يغتال الحلم، لا ينجو من لعنة التاريخ.
في اليمن الذي حلم به الحمدي، لا مكان للولاءات الضيقة، ولا للنفوس الضعيفة التي تبيع الوطن بثمنٍ بخس. في يمن الحمدي، *الهوية مصانة، والسيادة محترمة، والقرار وطني*. واليوم، ونحن نواجه تحديات كبرى، نحتاج أن نستعيد روحه، أن نتمسك بمشروعه، أن نكمل الطريق الذي بدأه.
فالحمدي لم يكن مجرد رئيس، بل كان *أخًا لكل يمني، صوتًا للعدل، ورمزًا للوحدة*. رحل جسده، لكن فكرته باقية، ومشروعه حي في قلوب الأحرار. رحم الله إبراهيم الحمدي، وأسكنه فسيح جناته، وجعل من ذكراه وقودًا لمسيرة وطنٍ لا يموت.
رحمة الله تغشاك يا مشروعنا الذي فقدناه..
في الحادي عشر من أكتوبر، لا نحيي فقط ذكرى اغتيال رجل، بل نرثي مشروع وطنٍ كان يتشكل على يد قائدٍ استثنائي، *الرئيس الشهيد إبراهيم محمد الحمدي*. اغتيل وهو في أوج عطائه، لا لذنبٍ اقترفه، بل لأنه تجرأ على أن يحلم بيمنٍ حرٍ، موحدٍ، عادلٍ، لا مكان فيه للسيد ولا للشيخ، ولا للطبقية التي مزقت نسيج المجتمع اليمني لعقود.
لقد جاء الحمدي إلى السلطة في 13 يونيو 1974، في لحظة تاريخية كانت البلاد فيها تتخبط بين الفوضى والولاءات الضيقة. فأطلق *حركة 13 يونيو التصحيحية*، واضعًا أسسًا لدولة مدنية حديثة، تقوم على *العدالة والمساواة والرقابة الشعبية*. لم يكن مشروعه مجرد شعارات، بل خطوات عملية: أعاد بناء الجيش والأمن على أسس وطنية، وأطلق خططًا خمسية للتنمية، وفعّل التعاونيات الشعبية التي أحدثت نقلة نوعية في حياة الناس.
كان الحمدي يؤمن أن اليمن لا يمكن أن تنهض إلا إذا تحررت من الوصاية الخارجية، ومن الداخل الفاسد الذي يقتات على التفرقة والامتيازات. ولهذا، كان أول من *أغلق منابع الفساد، وواجه العنصرية والطبقية*، معلنًا أن لا مكان في اليمن الجديد إلا للأخ المواطن، لا للسيد ولا للشيخ.
لكن هذا المشروع الوطني، الذي بدأ يزهر، أرعب من لا يملكون وطنية ولا ضمير. فكانت *المؤامرة الغادرة* التي اغتالت الحمدي وأخاه عبد الله في ظروفٍ غامضة، لم يُكشف عنها حتى اليوم. وكأنهم أرادوا باغتياله أن يقتلوا الحلم، أن يطفئوا شعلة الأمل، أن يعيدوا اليمن إلى مربع التبعية والانقسام.
ومع ذلك، فإن ذكرى الحمدي لا تموت. بل تتجدد كل عام، وكلما اشتدت الأزمات، يعود اسمه ليضيء كمنارةٍ في ليلٍ طويل. نقول كما قال المثل: *"بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين"*. لأن من يغتال الحلم، لا ينجو من لعنة التاريخ.
في اليمن الذي حلم به الحمدي، لا مكان للولاءات الضيقة، ولا للنفوس الضعيفة التي تبيع الوطن بثمنٍ بخس. في يمن الحمدي، *الهوية مصانة، والسيادة محترمة، والقرار وطني*. واليوم، ونحن نواجه تحديات كبرى، نحتاج أن نستعيد روحه، أن نتمسك بمشروعه، أن نكمل الطريق الذي بدأه.
فالحمدي لم يكن مجرد رئيس، بل كان *أخًا لكل يمني، صوتًا للعدل، ورمزًا للوحدة*. رحل جسده، لكن فكرته باقية، ومشروعه حي في قلوب الأحرار. رحم الله إبراهيم الحمدي، وأسكنه فسيح جناته، وجعل من ذكراه وقودًا لمسيرة وطنٍ لا يموت.
رحمة الله تغشاك يا مشروعنا الذي فقدناه..
Forwarded from فِكر - بن فارس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بعزمنا وجدّنا
سنستعيد مجدنا
اليمن بلادنا
وعزّها عِزّ لنا
فردّدي أجيالنا
اسلمي يايمن
بلقيس أمنا
وكل فخرنا
وكل حبّنا
بلادنا اليمن
موطني أنت لي نعم الـوطنْ
فلتعش خالـداً مـدى الـزمنْ
في رُباك خيرُ شعب قد سكنْ
في ربا صنعا وفي كل الـيمنْ
رحم الله الشهيد الحمدي برحيله رحلت اليمن النموذجية
سنستعيد مجدنا
اليمن بلادنا
وعزّها عِزّ لنا
فردّدي أجيالنا
اسلمي يايمن
بلقيس أمنا
وكل فخرنا
وكل حبّنا
بلادنا اليمن
موطني أنت لي نعم الـوطنْ
فلتعش خالـداً مـدى الـزمنْ
في رُباك خيرُ شعب قد سكنْ
في ربا صنعا وفي كل الـيمنْ
رحم الله الشهيد الحمدي برحيله رحلت اليمن النموذجية
Forwarded from فِكر - بن فارس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رحمه الله تغشاك
Forwarded from فِكر - بن فارس
نبذه مختصرة عن الحمدي مشروع وطن اغتالته ايدي الخيانة والغدر.
إبراهيم محمد الحمدي، الله يرحمه، كان رئيس اليمن من عام 1974 إلى 1977. ولد في 30 سبتمبر 1943 في قعطبة، بمحافظة إب.
بدأ حياته العسكرية كضابط، وشارك في ثورة 26 سبتمبر 1962 اللي أطاحت بحكم الإمامة.
الحمدي تقلد عدة مناصب مهمة في الجيش، منها قائد قوات الصاعقة وقائد قوات الاحتياط العام. في عام 1972، صار نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الداخلية، وبعدها نائب القائد العام للقوات المسلحة.
في 13 يونيو 1974، قاد حركة تصحيحية سميت بـ"حركة 13 يونيو"، وصار رئيس الدولة.
خلال فترة حكمه، حاول الحمدي تقليل نفوذ المشايخ القبليين وركز على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في اليمن.
لكن للأسف، اغتيل في 11 أكتوبر 1977 تم تلقيبه "الرئيس الشهيد" بسبب إنجازاته ومحاولاته للإصلاح.
وباذن الله ساقوم بنشر ما تم انجازة في عهدة
-
#الشهيد_ابراهيم_الحمدي
#مشروع_وطن
إبراهيم محمد الحمدي، الله يرحمه، كان رئيس اليمن من عام 1974 إلى 1977. ولد في 30 سبتمبر 1943 في قعطبة، بمحافظة إب.
بدأ حياته العسكرية كضابط، وشارك في ثورة 26 سبتمبر 1962 اللي أطاحت بحكم الإمامة.
الحمدي تقلد عدة مناصب مهمة في الجيش، منها قائد قوات الصاعقة وقائد قوات الاحتياط العام. في عام 1972، صار نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الداخلية، وبعدها نائب القائد العام للقوات المسلحة.
في 13 يونيو 1974، قاد حركة تصحيحية سميت بـ"حركة 13 يونيو"، وصار رئيس الدولة.
خلال فترة حكمه، حاول الحمدي تقليل نفوذ المشايخ القبليين وركز على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في اليمن.
لكن للأسف، اغتيل في 11 أكتوبر 1977 تم تلقيبه "الرئيس الشهيد" بسبب إنجازاته ومحاولاته للإصلاح.
وباذن الله ساقوم بنشر ما تم انجازة في عهدة
-
#الشهيد_ابراهيم_الحمدي
#مشروع_وطن
Forwarded from فِكر - بن فارس
لماذا أحب الحمدي؟
بعطيكم قصة منقولة من مصدر موثوق وانتم كونوا احكموا.
قصه حقيقية
المرأه التي قالت للرئيس الحمدي ( يلعن ابو الرئيس )
كان الرئيس ابراهيم الحمدي في جولة تفقديه في ليالي شتاء اليمن القارص في سنة 1976 وكان الرئيس يرتدي بدلة عسكري بلا رتب عسكرية , وصادف وصوله الى مدينة رداع الساعة السادسة صباحا , وقرر الرئيس ان نتناول فطورنا عند أمرأه في الخمسين من عمرها تبيع خبز الخمير مع الشاي ليجلس الرئيس قبالة المرأة والمرأة لا تعرف من هو الجالس أمامها , وهنا سألها الرئيس :
هل لك معيل يعيلكم أنتئ وبناتك ؟
لترد عليه , نعم لي زوج معوق في حرب المناطق الوسطي سنة 1971 ونحن نسكن في بيت من اللبن في قرية المصلى , وانا الوحيدة مع هاتين البنتين نعمل في هذه المهنة منذ خمس سنوات .
فرد عليها الرئيس :وهل شكوت حالك للرئيس ؟؟.
وهنا ردت علية بعصبية ( يلعن ابو الرئيس ).
يقول (الصايدي) (وهوه الشخص الذي يروي الحادثة) رأيت الرئيس وقد تغيرت ملامح وجهه , ليقول لها (يا أمي انا صديق الرئيس وهذه ورقه مكتوبه له) وانشاء الله الرئيس ما يقصر معيك ..
ويواصل الصايدي بحديثه , يقول:
بعد يومين من اللقاء بهذه المرأة جاءنا صباحا الملازم اول محمد الضبري يخبرنا بأن هذه ورقه مكتوبه بخط الرئيس تقول كل من تقع هذه الورقة بيده توصيل صاحبها لمقر تواجدي , وبعد ان اخبرت الرئيس بذلك طلب احضارها فورا ,
وبعد دخولها لغرفته حيته بأجمل التحيا وطلب من المراسل احضار صحنين كباب من مطعم الشيعاني المجاور للقيادة وكان سعر النفر الواحد نصف ريال.!!
اي انه سلم المراسل ريال واحدا ورحم الله ايام ذلك الزمان , وبعد وصول الصبوح جلس الرئيس امامها وهو بيده قلص الشاهي بالحليب ولعنة الله على ايام هذا الزمان . وبعد الإنتهاء من الصبوح , طلب حضــور مدير عام دائرة التقاعد وكذلك مدير الدائرة المالية في القيادة العامة للقوات المسلحة الرائد علي العوش وقرروا تخصيص راتب تقاعدي لزوجها مقداره أربعون ريال شهريا وهو يعادل راتب من يحمل رتبة عريف في ذلك الوقت ومن ثم سأل مدير دائرة المالية بتوجيه مذكره الى وزير الأوقاف بأن يخصص لعائلتها سكن من بيوت الأوقاف وبعد انصراف هذين المسؤوليـن, اخرج من جيبة كل ما يملكه وهو 17 ريالا وإعطائها وبعد ان شكرته المرأة وارادت تقبيل يده رفض ذلك ورفع يده الى الأعلاء وقال لها (هل عرفت صاحب الرئيس الذي كتب لك هذه الورقة؟) فردت علية (لا والله بس هو طيب مثلك)فرد عليها بابتسامة(يا أمي انا صديق الرئيس) تتأثر المرأة وتنهال بالبكاء (انت الرئيس وانا سبيت لك!!؟)ليرد عليها,, استأهل اكثر من ذلك !.
هكذا هي حكاية رجل احب الفقراء واحبه كل من عاصروه وكل يمني في الداخل والخارج, وجزاءه كان عند الناكرين للجميل بشعاره المعـــــروف (عفى الله عما سلف)
منقول !!!!!!
#الشهيد_ابراهيم_الحمدي
#مشروع_وطن
بعطيكم قصة منقولة من مصدر موثوق وانتم كونوا احكموا.
قصه حقيقية
المرأه التي قالت للرئيس الحمدي ( يلعن ابو الرئيس )
كان الرئيس ابراهيم الحمدي في جولة تفقديه في ليالي شتاء اليمن القارص في سنة 1976 وكان الرئيس يرتدي بدلة عسكري بلا رتب عسكرية , وصادف وصوله الى مدينة رداع الساعة السادسة صباحا , وقرر الرئيس ان نتناول فطورنا عند أمرأه في الخمسين من عمرها تبيع خبز الخمير مع الشاي ليجلس الرئيس قبالة المرأة والمرأة لا تعرف من هو الجالس أمامها , وهنا سألها الرئيس :
هل لك معيل يعيلكم أنتئ وبناتك ؟
لترد عليه , نعم لي زوج معوق في حرب المناطق الوسطي سنة 1971 ونحن نسكن في بيت من اللبن في قرية المصلى , وانا الوحيدة مع هاتين البنتين نعمل في هذه المهنة منذ خمس سنوات .
فرد عليها الرئيس :وهل شكوت حالك للرئيس ؟؟.
وهنا ردت علية بعصبية ( يلعن ابو الرئيس ).
يقول (الصايدي) (وهوه الشخص الذي يروي الحادثة) رأيت الرئيس وقد تغيرت ملامح وجهه , ليقول لها (يا أمي انا صديق الرئيس وهذه ورقه مكتوبه له) وانشاء الله الرئيس ما يقصر معيك ..
ويواصل الصايدي بحديثه , يقول:
بعد يومين من اللقاء بهذه المرأة جاءنا صباحا الملازم اول محمد الضبري يخبرنا بأن هذه ورقه مكتوبه بخط الرئيس تقول كل من تقع هذه الورقة بيده توصيل صاحبها لمقر تواجدي , وبعد ان اخبرت الرئيس بذلك طلب احضارها فورا ,
وبعد دخولها لغرفته حيته بأجمل التحيا وطلب من المراسل احضار صحنين كباب من مطعم الشيعاني المجاور للقيادة وكان سعر النفر الواحد نصف ريال.!!
اي انه سلم المراسل ريال واحدا ورحم الله ايام ذلك الزمان , وبعد وصول الصبوح جلس الرئيس امامها وهو بيده قلص الشاهي بالحليب ولعنة الله على ايام هذا الزمان . وبعد الإنتهاء من الصبوح , طلب حضــور مدير عام دائرة التقاعد وكذلك مدير الدائرة المالية في القيادة العامة للقوات المسلحة الرائد علي العوش وقرروا تخصيص راتب تقاعدي لزوجها مقداره أربعون ريال شهريا وهو يعادل راتب من يحمل رتبة عريف في ذلك الوقت ومن ثم سأل مدير دائرة المالية بتوجيه مذكره الى وزير الأوقاف بأن يخصص لعائلتها سكن من بيوت الأوقاف وبعد انصراف هذين المسؤوليـن, اخرج من جيبة كل ما يملكه وهو 17 ريالا وإعطائها وبعد ان شكرته المرأة وارادت تقبيل يده رفض ذلك ورفع يده الى الأعلاء وقال لها (هل عرفت صاحب الرئيس الذي كتب لك هذه الورقة؟) فردت علية (لا والله بس هو طيب مثلك)فرد عليها بابتسامة(يا أمي انا صديق الرئيس) تتأثر المرأة وتنهال بالبكاء (انت الرئيس وانا سبيت لك!!؟)ليرد عليها,, استأهل اكثر من ذلك !.
هكذا هي حكاية رجل احب الفقراء واحبه كل من عاصروه وكل يمني في الداخل والخارج, وجزاءه كان عند الناكرين للجميل بشعاره المعـــــروف (عفى الله عما سلف)
منقول !!!!!!
#الشهيد_ابراهيم_الحمدي
#مشروع_وطن
Forwarded from فِكر - بن فارس
قصيدة بعنوان سلام الله على الحمدي
**قال ابن اليمن كبدي
بيتقطع على الحمدي
ورغم القهر متحدي
لفرعون ذي هدم مجدي**
سلام الله على الحمدي
**رفع راسي ولا وطاه
واسمي في العلى خلاه
يمين الله ما ننساه
ولا يمكن أخون عهدي**
سلام الله على الحمدي
**أبو نشوان إبراهيم
زعيم يستأهل التعظيم
لذكراه في القلوب تقويم
معطر من شذا وردي**
سلام الله على الحمدي
**عرفنا الخير في عهده
وذقنا المر من بعده
من المهرة إلى صعدة
لفرقاه الأسى عندي**
سلام الله على الحمدي
**لراحة شعبنا المقتول
سعى في عرضها والطول
بدون الغاز والبترول
رفع راسي وصان يدي**
سلام الله على الحمدي
**بنى للأرض والإنسان
وأوفى العدل والميزان
وأسس جيش مايختان
سلام الله على الحمدي**
**أتى والخير كله عم
يمنا والجميع اهتم
وصار الكل يتعلم
من العامل إلى الجندي**
سلام على الحمدي
**على حب الوطن عشنا
وإبراهيم علمنا
نموت من أجل تربتنا
وبالمهجة لها نفدي**
**سلام الله على الحمدي
سلام الله على الحمدي**
الله يرحمك يا شهيد الوطن إبراهيم الحمدي
أنشرها سلام الله على الحمدي
#الشهيد_ابراهيم_الحمدي
#مشروع_وطن
#رثاء
**قال ابن اليمن كبدي
بيتقطع على الحمدي
ورغم القهر متحدي
لفرعون ذي هدم مجدي**
سلام الله على الحمدي
**رفع راسي ولا وطاه
واسمي في العلى خلاه
يمين الله ما ننساه
ولا يمكن أخون عهدي**
سلام الله على الحمدي
**أبو نشوان إبراهيم
زعيم يستأهل التعظيم
لذكراه في القلوب تقويم
معطر من شذا وردي**
سلام الله على الحمدي
**عرفنا الخير في عهده
وذقنا المر من بعده
من المهرة إلى صعدة
لفرقاه الأسى عندي**
سلام الله على الحمدي
**لراحة شعبنا المقتول
سعى في عرضها والطول
بدون الغاز والبترول
رفع راسي وصان يدي**
سلام الله على الحمدي
**بنى للأرض والإنسان
وأوفى العدل والميزان
وأسس جيش مايختان
سلام الله على الحمدي**
**أتى والخير كله عم
يمنا والجميع اهتم
وصار الكل يتعلم
من العامل إلى الجندي**
سلام على الحمدي
**على حب الوطن عشنا
وإبراهيم علمنا
نموت من أجل تربتنا
وبالمهجة لها نفدي**
**سلام الله على الحمدي
سلام الله على الحمدي**
الله يرحمك يا شهيد الوطن إبراهيم الحمدي
أنشرها سلام الله على الحمدي
#الشهيد_ابراهيم_الحمدي
#مشروع_وطن
#رثاء
Forwarded from فِكر - بن فارس
فِكر - بن فارس
نبذه مختصرة عن الحمدي مشروع وطن اغتالته ايدي الخيانة والغدر. إبراهيم محمد الحمدي، الله يرحمه، كان رئيس اليمن من عام 1974 إلى 1977. ولد في 30 سبتمبر 1943 في قعطبة، بمحافظة إب. بدأ حياته العسكرية كضابط، وشارك في ثورة 26 سبتمبر 1962 اللي أطاحت بحكم الإمامة.…
#مرفق نبذة عن الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي
إبراهيم بن محمد الحمدي (1943 – 11 أكتوبر 1977). رئيس الجمهورية العربية اليمنية من 13 يونيو 1974 حتى 11 أكتوبر 1977 تم إغتياله في ظروف غامضة لم يبت فيها إلا أن اليمنيين أن علي عبد الله صالح بالتعاون من أحمد الغشمي من دبر عملية الإغتيال وهو الرئيس الثالث للجمهورية العربية اليمنية بعد الإطاحه بحكم الإمامه عام 1962. كان ناصري الميول
نشأته وطريقه إلى الرئاسة
ولد 1943 في مديرية قعطبة في محافظة إب تعلم في كلية الطيران، ولم يكمل دراسته وعمل مع والده القاضي في محكمة ذمار في عهد الإمام أحمد يحيى حميد الدين.، وأصبح في عهد الرئيس عبد الله السلال قائداً لقوات الصاعقة، ثم مسؤولاً عن المقاطعات الغربية والشرقية والوسطى.في عام 1972 أصبح نائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية، ثم عين في منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة، وفي 13 يونيو 1974 قام بانقلاب عسكري أبيض أطاح بالقاضي عبد الرحمن الأرياني في حركة 13 يونيو 1974 بمباركة من القبائل حينها الذين كانوا معارضين لتوجهات الأرياني. وقام بتسليم سلطات الرئيس وأعضاء المجلس الجمهوري إلى القوات المسلحة التي اجتمعت ممثلة في القيادة لعامة كان من بينهم أحمد الغشمي, يحي المتوكل و مجاهد بو أشوارب
حركة الثالث عشر من يونيو 1974م
كانت حركة 13 يونيو تهدف لتصحيح مسار ثورة 26 سبتمبر و لم يبدو أن الحمدي و الحركة التي يقودها تشكل تهديدا لأي مصالح فقد كانت علاقته جيدة بمشايخ القبائل و السعودية. خفت حدة العصبيات القبلية والنزاعات المناطقية والصراعات القبلية المسلحة، التي كانت سائدة في عهد ما قبل الحركة و عمل إبراهيم على بناء دولة المؤس سات و تقويض ثقافة المحسوبية و إنهاء الفساد. وتشكلت لهذا الغرض لجان التصحيح المالي والإداري التي انتشرت على كامل خريطة الجزء الشمالي من اليمن آنذاك و إستطاع الرئيس أن يوفر الأمن للمحافظات بشكل ملحوظ. مما ساعد الحمدي على الشروع ببناء أعمال حيوية و خدمية في البلاد كتمهيد الطرق التي كانت أغلبها ترابية و غير معلمة قبله و بناء المدارس و المستشفيات و تنظيم الإستثمار في المجال الزراعي فردمت الفجوة الطبقية التي كانت موجودة في البلاد آنذاك مما ساعد اليمن على تجاوز آثار الحكم الإمامي الطويل الذي عزله عن العالم الخارجي تماما. وفي ذلك العهد برزت اليمن على الخارطة السياسية والإقليمية والدولية، فانعقدت اليمن أول مؤتمر قمة للدول المطلة على البحر الأحمر ،يهدف إلى ضمان أمن منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب ، ومصالح الدول المطلة عليه.
منقول
#الشهيد_ابراهيم_الحمدي
#مشروع_وطن
إبراهيم بن محمد الحمدي (1943 – 11 أكتوبر 1977). رئيس الجمهورية العربية اليمنية من 13 يونيو 1974 حتى 11 أكتوبر 1977 تم إغتياله في ظروف غامضة لم يبت فيها إلا أن اليمنيين أن علي عبد الله صالح بالتعاون من أحمد الغشمي من دبر عملية الإغتيال وهو الرئيس الثالث للجمهورية العربية اليمنية بعد الإطاحه بحكم الإمامه عام 1962. كان ناصري الميول
نشأته وطريقه إلى الرئاسة
ولد 1943 في مديرية قعطبة في محافظة إب تعلم في كلية الطيران، ولم يكمل دراسته وعمل مع والده القاضي في محكمة ذمار في عهد الإمام أحمد يحيى حميد الدين.، وأصبح في عهد الرئيس عبد الله السلال قائداً لقوات الصاعقة، ثم مسؤولاً عن المقاطعات الغربية والشرقية والوسطى.في عام 1972 أصبح نائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية، ثم عين في منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة، وفي 13 يونيو 1974 قام بانقلاب عسكري أبيض أطاح بالقاضي عبد الرحمن الأرياني في حركة 13 يونيو 1974 بمباركة من القبائل حينها الذين كانوا معارضين لتوجهات الأرياني. وقام بتسليم سلطات الرئيس وأعضاء المجلس الجمهوري إلى القوات المسلحة التي اجتمعت ممثلة في القيادة لعامة كان من بينهم أحمد الغشمي, يحي المتوكل و مجاهد بو أشوارب
حركة الثالث عشر من يونيو 1974م
كانت حركة 13 يونيو تهدف لتصحيح مسار ثورة 26 سبتمبر و لم يبدو أن الحمدي و الحركة التي يقودها تشكل تهديدا لأي مصالح فقد كانت علاقته جيدة بمشايخ القبائل و السعودية. خفت حدة العصبيات القبلية والنزاعات المناطقية والصراعات القبلية المسلحة، التي كانت سائدة في عهد ما قبل الحركة و عمل إبراهيم على بناء دولة المؤس سات و تقويض ثقافة المحسوبية و إنهاء الفساد. وتشكلت لهذا الغرض لجان التصحيح المالي والإداري التي انتشرت على كامل خريطة الجزء الشمالي من اليمن آنذاك و إستطاع الرئيس أن يوفر الأمن للمحافظات بشكل ملحوظ. مما ساعد الحمدي على الشروع ببناء أعمال حيوية و خدمية في البلاد كتمهيد الطرق التي كانت أغلبها ترابية و غير معلمة قبله و بناء المدارس و المستشفيات و تنظيم الإستثمار في المجال الزراعي فردمت الفجوة الطبقية التي كانت موجودة في البلاد آنذاك مما ساعد اليمن على تجاوز آثار الحكم الإمامي الطويل الذي عزله عن العالم الخارجي تماما. وفي ذلك العهد برزت اليمن على الخارطة السياسية والإقليمية والدولية، فانعقدت اليمن أول مؤتمر قمة للدول المطلة على البحر الأحمر ،يهدف إلى ضمان أمن منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب ، ومصالح الدول المطلة عليه.
منقول
#الشهيد_ابراهيم_الحمدي
#مشروع_وطن
Forwarded from الرئيس ابراهيم الحمدي
الحمدي ..
المغدور به حيا وميتا...!!!
د. عبد الوهاب الروحاني
الرئيس الحمدي كان رئيسا مثقفا وشعبيته طاغية .. وكان لديه مشروع فعلي لبناء دولة يمنية معاصرة ..
المدهش في مشروع الرئيس الحمدي انه استوعب جوهر المشكلة اليمنية .. فكان تركيزه على استبدال القبيلة بالمؤسسة والفوضى بالقانون .. وكان يرى في
القوى المستنيرة مدخلا لتحقيق مشروعه.
وتلك كانت خلاصة هذا المشروع السحري ، الذي انجذبت اليه كل قطاعات الشعب وفئاته في الداخل والخارح ، باستثناء اولئك الذين تعرفونهم .. اعني اصحاب الولاءات غير المشروعة وغير الوطنية ..
هذا المشروع الذي كان كفيلا ببناء دولة معاصرة كان مشروع الحمدي ، والفكرة كانت فكرته .. بمعنى أنه لم يكن لأحد يد فيه .. لا ناصريين ولا نصاري ، لا مسلمين ولا كفار .. فالحمدي هو من كان يفكر فيه ، ويخطط له ، ويعمل لاجله حتى قتلوه غدرا في أكتوبر 1977م (رحمة الله تغشاه) ..
كان الحمدي منفتحا على كل القوى ، قومية ، واشتراكية ، واسلامية .. وكان يسعى لبناء شراكة وطنية جامعة ..
ومشروعه كان يستهدف توحيد المجتمع على أسس مدنية بعيدا عن تسلط واستحكام مراكز القوى ، وتجاذبات الجيران التي استفحلت عبر شراء الذمم واحتواء الولاءات ..
المؤسف ان هناك من يصر على تقزيم الحمدي واختصاره في مجموعة صغيرة تدعي فيه ملكية حصرية ، وطيلة(43) عاما بعد وفاته وهذه المجموعة تخطب باسمه .. تقص لنا الحكايات والروايات، وتنسج الاقاويل عن ناصرية الحمدي وانتمائه او ولائه لفصيل فلان او علان ..!!
وتسويق كلام كهذا ، صدقه الناس او لم يصدقوه ، يبدو غير ذي معنى، وليس له اهمية ، لأن المهم هو تمثل فكرة الحمدي والسير في طريقه ..
بمعنى اخر ، انا لست ضد ان تتسابق الاحزاب والقوى على الانتماء لرئيس جامع بحجم الحمدي .. ولست ضد ان تعلق صوره وترفع شعاراته ..لكني ضد الاساءة اليه ..
ذلك لأن الحمدي ليس شعارا نرفعه في فعالية او صورة نعلقها في مقر .. فتلك مسألة لا تثبت حقا ولا تدحض باطلا .
لكن المهم في الامر هو معرفة ماذا يعني الحمدي لهؤلاء كمشروع وليس كصورة او شعار ؟! واين هم؟! هل لا يزالوا موجودين فعلا ؟!
للاسف اغلب القادة الناصريين اليوم موزعين على عواصم "الرجعية العربية" -كما هم يسمونها- وقابعين في احضان ونعيم امرائها ومشائخها ؟!
واخيرا, الم تكن السعودية هي من اجهضت مشروع الحمدي في الوحدة والدولة .. وهي من تامرت عليه وقتلته؟!
لا اشك ان هناك اعضاء مهمشين وجائعين من محبي ناصر والحمدي .. نحترم ونجل انتماءهم وتماهيهم مع الفكرة واستمرارهم على المنهج ..
وهناك ايضا من تبقى من قادة الناصري المحترمين امثال محمد نعمان ، وحاتم ابو حاتم ، وعلي الصريمي ، ونصار الجرباني ، وعبد الله المقطري ، وصاحبي الكبير محمد شاهر حسن.. رغم انه غرد خارج السرب مبكرا..
لكن لم يعد مع هؤلاء الا الاحتفاظ بالولاء الروحي للفكرة وما تبقى لهم من ذكريات جميلة مع الزمن الغابر ..
من هنا ، كان الحمدي يحمل مشروعا ورؤية وطنية شاملة ، ومن الظلم والاجحاف ان نقزمه ونختصره في مجموعة صغيرة تلتحف جلبابه وتتحدث باسمه بينما اغلب قاداتها في احضان قتلته ..!!
فلتعلموا يا "رفاق" ان ضريحي الزعيمين عبد الناصر والحمدي (رحمهما الله) مقرهما القاهرة وصنعاء وليس الرياض وابوظبي.؟!
لقد غدروا بالحمدي حيا في لحظة موجعة ، لكنكم تغدرون به ميتا على
مدى 43 سنة ، نسمع جعجعتكم ولكن لم نرى لكم طحينا ..!!
د. عبد الوهاب الروحاني
المغدور به حيا وميتا...!!!
د. عبد الوهاب الروحاني
الرئيس الحمدي كان رئيسا مثقفا وشعبيته طاغية .. وكان لديه مشروع فعلي لبناء دولة يمنية معاصرة ..
المدهش في مشروع الرئيس الحمدي انه استوعب جوهر المشكلة اليمنية .. فكان تركيزه على استبدال القبيلة بالمؤسسة والفوضى بالقانون .. وكان يرى في
القوى المستنيرة مدخلا لتحقيق مشروعه.
وتلك كانت خلاصة هذا المشروع السحري ، الذي انجذبت اليه كل قطاعات الشعب وفئاته في الداخل والخارح ، باستثناء اولئك الذين تعرفونهم .. اعني اصحاب الولاءات غير المشروعة وغير الوطنية ..
هذا المشروع الذي كان كفيلا ببناء دولة معاصرة كان مشروع الحمدي ، والفكرة كانت فكرته .. بمعنى أنه لم يكن لأحد يد فيه .. لا ناصريين ولا نصاري ، لا مسلمين ولا كفار .. فالحمدي هو من كان يفكر فيه ، ويخطط له ، ويعمل لاجله حتى قتلوه غدرا في أكتوبر 1977م (رحمة الله تغشاه) ..
كان الحمدي منفتحا على كل القوى ، قومية ، واشتراكية ، واسلامية .. وكان يسعى لبناء شراكة وطنية جامعة ..
ومشروعه كان يستهدف توحيد المجتمع على أسس مدنية بعيدا عن تسلط واستحكام مراكز القوى ، وتجاذبات الجيران التي استفحلت عبر شراء الذمم واحتواء الولاءات ..
المؤسف ان هناك من يصر على تقزيم الحمدي واختصاره في مجموعة صغيرة تدعي فيه ملكية حصرية ، وطيلة(43) عاما بعد وفاته وهذه المجموعة تخطب باسمه .. تقص لنا الحكايات والروايات، وتنسج الاقاويل عن ناصرية الحمدي وانتمائه او ولائه لفصيل فلان او علان ..!!
وتسويق كلام كهذا ، صدقه الناس او لم يصدقوه ، يبدو غير ذي معنى، وليس له اهمية ، لأن المهم هو تمثل فكرة الحمدي والسير في طريقه ..
بمعنى اخر ، انا لست ضد ان تتسابق الاحزاب والقوى على الانتماء لرئيس جامع بحجم الحمدي .. ولست ضد ان تعلق صوره وترفع شعاراته ..لكني ضد الاساءة اليه ..
ذلك لأن الحمدي ليس شعارا نرفعه في فعالية او صورة نعلقها في مقر .. فتلك مسألة لا تثبت حقا ولا تدحض باطلا .
لكن المهم في الامر هو معرفة ماذا يعني الحمدي لهؤلاء كمشروع وليس كصورة او شعار ؟! واين هم؟! هل لا يزالوا موجودين فعلا ؟!
للاسف اغلب القادة الناصريين اليوم موزعين على عواصم "الرجعية العربية" -كما هم يسمونها- وقابعين في احضان ونعيم امرائها ومشائخها ؟!
واخيرا, الم تكن السعودية هي من اجهضت مشروع الحمدي في الوحدة والدولة .. وهي من تامرت عليه وقتلته؟!
لا اشك ان هناك اعضاء مهمشين وجائعين من محبي ناصر والحمدي .. نحترم ونجل انتماءهم وتماهيهم مع الفكرة واستمرارهم على المنهج ..
وهناك ايضا من تبقى من قادة الناصري المحترمين امثال محمد نعمان ، وحاتم ابو حاتم ، وعلي الصريمي ، ونصار الجرباني ، وعبد الله المقطري ، وصاحبي الكبير محمد شاهر حسن.. رغم انه غرد خارج السرب مبكرا..
لكن لم يعد مع هؤلاء الا الاحتفاظ بالولاء الروحي للفكرة وما تبقى لهم من ذكريات جميلة مع الزمن الغابر ..
من هنا ، كان الحمدي يحمل مشروعا ورؤية وطنية شاملة ، ومن الظلم والاجحاف ان نقزمه ونختصره في مجموعة صغيرة تلتحف جلبابه وتتحدث باسمه بينما اغلب قاداتها في احضان قتلته ..!!
فلتعلموا يا "رفاق" ان ضريحي الزعيمين عبد الناصر والحمدي (رحمهما الله) مقرهما القاهرة وصنعاء وليس الرياض وابوظبي.؟!
لقد غدروا بالحمدي حيا في لحظة موجعة ، لكنكم تغدرون به ميتا على
مدى 43 سنة ، نسمع جعجعتكم ولكن لم نرى لكم طحينا ..!!
د. عبد الوهاب الروحاني