فِكر - بن فارس – Telegram
فِكر - بن فارس
55 subscribers
101 photos
84 videos
31 files
78 links
مرحباً بكم في قناتي "فكر بن فارس"
قناة مخصصة لمشاركة أفكاري واعتقاداتي الشخصية، سواء كانت دينية، ثقافية، سياسية، أو مهنية مثل التسويق والبرمجة. هنا ستجدون مواضيع متنوعة ومفيدة لتعزيز المعرفة والنقاش الهادف.
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الوجه القبيح لأمريكا: الرئيس الفنزويلي الراحل تشافيز يوضح كيف تدين واشنطن الإرهاب إلا إذا ارتكبته إسرائيل وحلفاءها!
فِكر - بن فارس
Photo
محسن العيني وإبراهيم الحمدي.. مشروع دولة في قلب الرمال

محسن العيني ما كان مجرد سياسي يطلع ويختفي، الرجل كان عنده مشروع فكري واضح، يحلم بدولة حديثة في اليمن، دولة مؤسسات مش دولة أشخاص. حياته كلها كانت محاولة يزرع هذا الحلم وسط صراعات القبيلة والسياسة والتدخلات الخارجية.

– أول رئيس وزراء للجمهورية العربية اليمنية بعد ثورة 62، ورجع للمنصب أكثر من مرة.
– مثّل اليمن سفير في واشنطن وباريس، وكان وجه الدبلوماسية اليمنية في وقت حساس.
– كتب كتب مهمة توثق تجربته ورؤيته، أبرزها:
– خمسون عاماً في الرمال المتحركة: فيه خلاصة تجربته مع بناء الدولة وسط الصراعات.
– معارك ومؤامرات ضد قضية اليمن: يوثق الصراعات والمؤامرات اللي واجهت اليمن بعد الثورة، وكيف حاولت قوى داخلية وخارجية تعرقل مشروع الدولة.


مشروعه الفكري
– كان يؤمن أن التعليم هو المفتاح الأول للنهوض.
– كان يقول: "اليمن لن ينهض إلا إذا جعل التعليم مشروعه الأول".
– حاول يوازن بين القبيلة والدولة، ويشوف أن الحل هو مؤسسات قوية تحكمها القوانين مش الولاءات.
– كان يدعو لعلاقات خارجية متوازنة، لا انحياز كامل ولا عزلة.

إبراهيم الحمدي (رحمة الله تغشاه)
الرئيس إبراهيم الحمدي (1943–1977) كان واحد من أبرز القادة اللي حاولوا يترجموا فكرة الدولة الحديثة إلى واقع.
– تولى الحكم سنة 1974، وكان شعاره بناء دولة المؤسسات.
– ركّز على التنمية، وبالذات الطرق، التعليم، والخدمات الأساسية.
– حاول يقلّص نفوذ المشايخ والقبيلة في السياسة، ويقوي سلطة الدولة.
– كان عنده مشروع إصلاحي واضح، لكن اغتياله سنة 1977 قطع الطريق على حلمه.

الحمدي كان يشوف أن اليمن لازم يمشي في طريق الدولة المدنية، وكان قريب جداً من رؤية محسن العيني، الاثنين كانوا يحلموا بنفس المشروع: دولة مؤسسات، تعليم، استقلال قرار، وتنمية حقيقية.

كلمة أخيرة
محسن العيني وإبراهيم الحمدي، رغم اختلاف مواقعهم، كانوا أصحاب مشروع واحد: مشروع دولة حديثة في اليمن. واليوم إذا نريد ننهض، لازم نمشي على ما بدأوه ونكمل الطريق اللي رسموه.


رحمة الله تغشاهم وطيب الله اثرهم ....
" اتمنى ان يصحى اليمنيون ويعلموا ان حل مشاكلهم بايديهم "
هل ممكن حل مشكلة اليمن باسبوع؟؟؟ وقصة قرار منع القات
نداء الاستاذ محسن العيني رحمة الله....
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
دَعِ الأيامَ تفعلُ ما ترومُ ...
ولا تَعبَث بهمَّتِكَ الهُمومُ...
يزولُ الشَّرُّ مثلَ الخير عنَّا...
فلا هذا ولا هذا يدومُ...
سَوادُ اللَّيلِ يَعقُبُهُ بَياضٌ...
وهُوجُ الرِّيحِ يَعقُبُها النَّسيمُ...


- ناصيف بن عبد الله بن ناصيف