يَلومُوني
وأحَسك تِكبر بروحي
ويَلومُني
وأنا بلا شوفِتك
شينفعن عَيوني
ياشوفي ورَجوتي ودنياي
ودنيتي ولوني وعذابي
وبسماي وشكواي وضنوني
وأحَسك تِكبر بروحي
ويَلومُني
وأنا بلا شوفِتك
شينفعن عَيوني
ياشوفي ورَجوتي ودنياي
ودنيتي ولوني وعذابي
وبسماي وشكواي وضنوني
لقَد كان صُندوقي المُوسيقي
والاقراص المُسجلة مواساتي
الوَحيدة و اطمئناني أي بمعَنى
(( تضُمني وتِلملِم جِراحي )) ٫٫
والاقراص المُسجلة مواساتي
الوَحيدة و اطمئناني أي بمعَنى
(( تضُمني وتِلملِم جِراحي )) ٫٫
نُجالسُ الليلَ والأفكارُ تسرُقِنا
نُخاطب النجمَ حيناً كي يُسلينا
أماتَ الحُب ؟ أم مُتنا بِه ألماً
وهذا الشوقُ هل للحبِ يهدينا ؟َ
وهل للوعدِ حقٌ وقد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ او ذِكرى تلاقينَا ؟َ .
نُخاطب النجمَ حيناً كي يُسلينا
أماتَ الحُب ؟ أم مُتنا بِه ألماً
وهذا الشوقُ هل للحبِ يهدينا ؟َ
وهل للوعدِ حقٌ وقد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ او ذِكرى تلاقينَا ؟َ .