إني أريدُك كيفما كُنت معِي
حرباً وسِلماً.. جنّتي نِيراني
فأُريدُ أن انسَى زمَاني كلّهُ
لتكوُن لي يا فرِحتي أزِماني
وُتكون لي دُنياً وعمراً دائماً
فاليوُمَ فيك توردت أغصانيِ
سأفرتُ في عينيك يوماً واحداً
فودَدتُ لو أبقى لدهرً ثاني .
حرباً وسِلماً.. جنّتي نِيراني
فأُريدُ أن انسَى زمَاني كلّهُ
لتكوُن لي يا فرِحتي أزِماني
وُتكون لي دُنياً وعمراً دائماً
فاليوُمَ فيك توردت أغصانيِ
سأفرتُ في عينيك يوماً واحداً
فودَدتُ لو أبقى لدهرً ثاني .
لَسِتُ حَريصّة علىٰ أحد الِبَاب الذَي أدِخلُكَ لا زالَ كافٍ لِخُروجُكَ وَ أنا أتِناول طَعاميّ
ليلٌ بلا قَمَرٍ وَنَجْمٌ قد غفا
وشُجونُ قَلبٍ هَدّهُ طولُ الجفا
والعينُ ساهرةٌ وَطيفكَ غـائبٌ
والروحُ تَصْرخُ بالحنينِ أما كفى!
دَعْ سَوطَ هَجْرِكَ جانباً وَتعالَ لي
فقدْ اكتفى منّي عَدوّيْ واشْتفى
واسألْ ضَميرِكَ مَرّةً ياهاجري
هلْ كُنتَ في شَرْعِ المَحبَّةِ مُنصِفا
وشُجونُ قَلبٍ هَدّهُ طولُ الجفا
والعينُ ساهرةٌ وَطيفكَ غـائبٌ
والروحُ تَصْرخُ بالحنينِ أما كفى!
دَعْ سَوطَ هَجْرِكَ جانباً وَتعالَ لي
فقدْ اكتفى منّي عَدوّيْ واشْتفى
واسألْ ضَميرِكَ مَرّةً ياهاجري
هلْ كُنتَ في شَرْعِ المَحبَّةِ مُنصِفا
ياليته يعلمُ أني لستُ أذكرهُ
وكيف اذكرهُ إذ لستُ أنساهُ
يامَن توهم أني لستُ أذكرهُ
واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ
إن غابَ عني فإن الروح مَسكنهُ
مَن يسكنُ الروح كيف القلبُ ينساهُ
وكيف اذكرهُ إذ لستُ أنساهُ
يامَن توهم أني لستُ أذكرهُ
واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ
إن غابَ عني فإن الروح مَسكنهُ
مَن يسكنُ الروح كيف القلبُ ينساهُ
حُورية العَينين يا حَسناءِ
عُذرًا ، فقد أحببتكِ بغبائي
ُفي الحُبِّ لاينجي الذكيّ ذكائه
فلكم وقعتُ مُكبّلًا بذكائي
إن كانَ للسفرِ الطويلِ نهايةً
فرَجوت رَّبي أن يطول بقائي
لا تسكبي لي قهوةً عَربيةً
فقد أرتويت بمُقلةٍ سَوداءِ !
وكأنَّني في الجوِ أصرخُ قائلًا
الأرض أرضي والسماءُ سمائي
عُذرًا ، فقد أحببتكِ بغبائي
ُفي الحُبِّ لاينجي الذكيّ ذكائه
فلكم وقعتُ مُكبّلًا بذكائي
إن كانَ للسفرِ الطويلِ نهايةً
فرَجوت رَّبي أن يطول بقائي
لا تسكبي لي قهوةً عَربيةً
فقد أرتويت بمُقلةٍ سَوداءِ !
وكأنَّني في الجوِ أصرخُ قائلًا
الأرض أرضي والسماءُ سمائي
اخترتُ نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغربةٍ
فالأرض أرضي والمدارُ مداري
لك أن تجفّ لن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرى أنهاري
لك أن تهبّ لن أطيح فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِ محض غبارِ .
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغربةٍ
فالأرض أرضي والمدارُ مداري
لك أن تجفّ لن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرى أنهاري
لك أن تهبّ لن أطيح فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِ محض غبارِ .
قَرِّب خُطاكَ فإنّني مُشْتاقُ
عِندي الحَنينُ وعِندكَ الإِشفاقُ
أتُراكَ لَم تَعلَّم بِحالي بَعدما
عصَفَّتْ بِراحةِ قَلبي الأشواقُ ! .
عِندي الحَنينُ وعِندكَ الإِشفاقُ
أتُراكَ لَم تَعلَّم بِحالي بَعدما
عصَفَّتْ بِراحةِ قَلبي الأشواقُ ! .
مَنْ ذا يُحاسبني على ما في دَمي
مِنْ لُؤلُؤٍ ، وزُمُرُّدٍ ، ومَحَارِ
أَيُناقِشُونَ الديكَ في ألوانِهِ
وشقائقَ النُعمانِ في نَوَّارِ
يا أنتِ ، يا سُلطانتي ومَليكتي
يا كوكبي البحريَّ يا عَشتاري
إني أُحبُّكِ دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيكِ ولادتي ودَماري
مِنْ لُؤلُؤٍ ، وزُمُرُّدٍ ، ومَحَارِ
أَيُناقِشُونَ الديكَ في ألوانِهِ
وشقائقَ النُعمانِ في نَوَّارِ
يا أنتِ ، يا سُلطانتي ومَليكتي
يا كوكبي البحريَّ يا عَشتاري
إني أُحبُّكِ دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيكِ ولادتي ودَماري
أخاف أن اعتادك
أن أبحث عنكِ
حين أستيقظ
وحين أغفو
وحين أحتسي القهوة
أو ابتلع السجائِر
أخاف أن أحتاجك أكثر
وأن أحبك أكثر
واعتاد وجودك
وأطمح بحنانك
ثم أخاف ، ألّا أجدك .
أن أبحث عنكِ
حين أستيقظ
وحين أغفو
وحين أحتسي القهوة
أو ابتلع السجائِر
أخاف أن أحتاجك أكثر
وأن أحبك أكثر
واعتاد وجودك
وأطمح بحنانك
ثم أخاف ، ألّا أجدك .
احببتكَ لأنكَ جريئ
ولأن قوتكَ كانت من قوتي
ولأن الشرنقة التي لفتني
معكَ لم تكُن كفني بل حمايتي
الأبدية ولأنني حينما سلخت
جلدي لأخرج منكَ تألمت في
الأول وحينما خرجت ركضتُ
بين الحياة والموت لأعود إليكَ .
ولأن قوتكَ كانت من قوتي
ولأن الشرنقة التي لفتني
معكَ لم تكُن كفني بل حمايتي
الأبدية ولأنني حينما سلخت
جلدي لأخرج منكَ تألمت في
الأول وحينما خرجت ركضتُ
بين الحياة والموت لأعود إليكَ .
لَسِتُ مِن النِسَاء اللَواتي يُطبُقَن مَقولة
أنا الاولىٰ وهن وَرائي
فَـ أنا الاولىٰ والآخيرة ولا اُمراة بَعِدي
أنا الاولىٰ وهن وَرائي
فَـ أنا الاولىٰ والآخيرة ولا اُمراة بَعِدي
يا آيةُ في الحُسن ليس كمثلها
خلقًا وخَلْقًا في النِّساء حَسناء
البدرُ أنتِ ومَن سِواكِ كواكب
والغَيثُ أنتِ ومَن سِواكِ غثاء
خلقًا وخَلْقًا في النِّساء حَسناء
البدرُ أنتِ ومَن سِواكِ كواكب
والغَيثُ أنتِ ومَن سِواكِ غثاء
كانَتْ هادِئةً جِدًا كهدوءِ ورود
الحَقلِ كانَت جَميلَةً جِدًا كَجمالِ
عَجوزٍ الغيتارَ بإحدى أرجاءِ بَغداد
أو يُغِني إلى لَيلى إلى قيسٍ إلى
عينيها كانَت ملكَةً جِدًا مِثلَ ملكاتِ
روما كانَت مُلفِتَةٌ جِدًا كلوحَةٍ أثريةٍ
مُضيئةٍ في متحَفٍ مُظلِمْ كاَنت
عَفويةً جِدًا مِثلَ طِفلٍ جَرَبَ المَشي
لأولِ مَرَةٍ فَسَقَط في حُضنِ أمَهُ
كانَت عِندَما تَقِفُ كأنها إحدى
شَجراتِ البَصرةِ أو إحدى
الأمسياتِ العشرينية في
درابينِ بَغداد الجميلةِ كانَتْ
عِندَما تَتَحدَثُ يُكَزبِرُ جِلدّي
مِن رِقَتِها ومِن صوتِها الدافي
الحَقلِ كانَت جَميلَةً جِدًا كَجمالِ
عَجوزٍ الغيتارَ بإحدى أرجاءِ بَغداد
أو يُغِني إلى لَيلى إلى قيسٍ إلى
عينيها كانَت ملكَةً جِدًا مِثلَ ملكاتِ
روما كانَت مُلفِتَةٌ جِدًا كلوحَةٍ أثريةٍ
مُضيئةٍ في متحَفٍ مُظلِمْ كاَنت
عَفويةً جِدًا مِثلَ طِفلٍ جَرَبَ المَشي
لأولِ مَرَةٍ فَسَقَط في حُضنِ أمَهُ
كانَت عِندَما تَقِفُ كأنها إحدى
شَجراتِ البَصرةِ أو إحدى
الأمسياتِ العشرينية في
درابينِ بَغداد الجميلةِ كانَتْ
عِندَما تَتَحدَثُ يُكَزبِرُ جِلدّي
مِن رِقَتِها ومِن صوتِها الدافي