Forwarded from ◇الـــوصـــيّــــة للعلوم الشّرعيّة◇
✔️ حرص السلف على بلوغ رمضان وقبول العمل
🔸 قال معلى بن الفضل: "كانوا يدعون ﷲ -تعالى- ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم".
🔸وقال يحيى بن أبي كثير: كان من دعائهم: "اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً".
📔 [لطائف المعارف لابن رجب (ص١٧٤)]
═══ ❁❁❁ ═══
• الوصيّة للعلوم الشَّرعيَّة:
https://news.1rj.ru/str/AlWasiyyah
🔸 قال معلى بن الفضل: "كانوا يدعون ﷲ -تعالى- ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم".
🔸وقال يحيى بن أبي كثير: كان من دعائهم: "اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً".
📔 [لطائف المعارف لابن رجب (ص١٧٤)]
═══ ❁❁❁ ═══
• الوصيّة للعلوم الشَّرعيَّة:
https://news.1rj.ru/str/AlWasiyyah
.
#الزواج
#أختيار_شريك _الحياة
ليس الحب وحده من يبني البيوت
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
من الأوهام التي رسخت في أذهان كثير من الناس أن الزواج لا يقوم إلا على الحب، وأن الحياة الزوجية تنهار بمجرد فتور هذا الشعور. وهذا مخالف لسنن الله في الخلق، ومناقض لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
لقد وضع الإسلام أسساً واضحة لاختيار الزوجة، فجعل الدين والخلق في المقام الأول، لا الشفقة ولا الهوى. فإذا تم العقد وأصبحت المرأة في ذمتك، فقد حمّلك الله أمانة عظيمة، فقال سبحانه:
{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً} [النساء:19].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» رواه الترمذي.
بل وأرشدنا صلى الله عليه وسلم إلى ميزان عجيب في التعامل مع الزوجة حين قال:
«لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر».
أي لا يبغضها بغضاً مطلقاً، فإن الكمال لله وحده، وفي كل إنسان جوانب من النقص، فكما ترضى فضائلها فلتغفر زلاتها.
وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه كلمة ينبغي أن تُكتب بماء الذهب:
«إن أقلّ البيوت الذي يبنى على الحب، ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام والأحساب».
فالحياة الزوجية ليست حلماً رومانسياً، وإنما عقد ومسؤولية، وساحة اختبار للمروءة وحسن العشرة.
فإن ضاقت نفسك، فاصبر، ولا تفتح لباب الشيطان، ولا تستعجل النتائج، فلعلّ الله يجعل في صبرك خيراً كثيراً. وما أقدمت عليه من زواج بنيّة الإعفاف، ثم استمرارك فيه ابتغاء مرضاة الله، هو عمل صالح عظيم تثاب عليه، ولو لم تكن نفسك تجد الرضا التام.
فالبيوت تُبنى بالصبر والرحمة، قبل أن تُبنى بالحب، وبالإيمان قبل العاطفة.
اللهم أصلح لنا أزواجنا، وألف بين قلوبنا على طاعتك، واجعل بيوتنا عامرة بالإيمان والسكينة
د موسى محمد الأمين.
@aleafaf12
#الزواج
#أختيار_شريك _الحياة
ليس الحب وحده من يبني البيوت
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
من الأوهام التي رسخت في أذهان كثير من الناس أن الزواج لا يقوم إلا على الحب، وأن الحياة الزوجية تنهار بمجرد فتور هذا الشعور. وهذا مخالف لسنن الله في الخلق، ومناقض لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
لقد وضع الإسلام أسساً واضحة لاختيار الزوجة، فجعل الدين والخلق في المقام الأول، لا الشفقة ولا الهوى. فإذا تم العقد وأصبحت المرأة في ذمتك، فقد حمّلك الله أمانة عظيمة، فقال سبحانه:
{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً} [النساء:19].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» رواه الترمذي.
بل وأرشدنا صلى الله عليه وسلم إلى ميزان عجيب في التعامل مع الزوجة حين قال:
«لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر».
أي لا يبغضها بغضاً مطلقاً، فإن الكمال لله وحده، وفي كل إنسان جوانب من النقص، فكما ترضى فضائلها فلتغفر زلاتها.
وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه كلمة ينبغي أن تُكتب بماء الذهب:
«إن أقلّ البيوت الذي يبنى على الحب، ولكن الناس يتعاشرون بالإسلام والأحساب».
فالحياة الزوجية ليست حلماً رومانسياً، وإنما عقد ومسؤولية، وساحة اختبار للمروءة وحسن العشرة.
فإن ضاقت نفسك، فاصبر، ولا تفتح لباب الشيطان، ولا تستعجل النتائج، فلعلّ الله يجعل في صبرك خيراً كثيراً. وما أقدمت عليه من زواج بنيّة الإعفاف، ثم استمرارك فيه ابتغاء مرضاة الله، هو عمل صالح عظيم تثاب عليه، ولو لم تكن نفسك تجد الرضا التام.
فالبيوت تُبنى بالصبر والرحمة، قبل أن تُبنى بالحب، وبالإيمان قبل العاطفة.
اللهم أصلح لنا أزواجنا، وألف بين قلوبنا على طاعتك، واجعل بيوتنا عامرة بالإيمان والسكينة
د موسى محمد الأمين.
@aleafaf12
👍1
منصة وارفة للريادة الأسرية
Photo
للتذكير
باقي على اللقاء
يوم فقط
فضلا شاركوا الاعلان ليستفيد الجميع من اللقاء🌷
انضموا الى المجموعة
https://chat.whatsapp.com/CcJe5saWvecHQLCc2C8lRE?mode=wwt
باقي على اللقاء
يوم فقط
فضلا شاركوا الاعلان ليستفيد الجميع من اللقاء🌷
انضموا الى المجموعة
https://chat.whatsapp.com/CcJe5saWvecHQLCc2C8lRE?mode=wwt
