لو استسلمنا لكل شعور سيء ، لأصبح وجودنا و عدمنا واحد ، فنحن لسنا متعافين من كل هم و حزن ، نحن نتعافى بالأمل ، والرضا والتفاؤل بالخير ، نصمد و نعيد قوانا و نتذكر أنها دنيا وستمضى أيا كانت..
في الحياة هناك أشياء كتبت لنا لا نستطيع أن نغادرها تبقى في داخلنا حتى لو قررنا الأبتعاد عنها ذكريات لا تنسى ، ودمعة تساوي عمرا ، ونظرة تختصر الكثير ، أماكن لا نغادرها مهما ابتعدنا وأُناس لا نودعهم مهما أبعدتهم المسافات وعلى رف هذه الحياة ثمة كلمات لا تموت..!
سيبقَى الوُد مَحفوظًا لِمن عبرُوا حياتنا و كان لعبُورهم معنَى .. كُنّا نَلجأُ إليهم حِينَ نَفرح أو نَحزن كانوا لنا .... الونس و الرفقه .. فَسلامـًا على ... كلمات و همسات تَركت بالروحِ أثرَ جميلًا
ذكر لا حول ولا قوة الا بالله كم أبطل الله بها سحرا وصرف حسدا وفتح بابا وفرج كربا وشفى مريضا وأحدث معجزه الحوقله هي رافعة نافعه دافعه وكنز من كنوز الجنة
في الحياة تجمعنا صدف رائعة وقد تفرقنا أعذار تافهة... وفي الحياة ستدرك أن هناك دور لكل شخص تقابله : البعض سيختبرك .. و البعض سيستخدمك ... و البعض سيحبك .. و البعض سيعلمك ... و أهمهم من يخرج أفضل
اللهم لا تكلني إلى أحد، ولا تحوّجني إلى أحد، وأغنني عن كل أحد، يا من إليه المستند، وعليه المعتمد، وهو الواحد الفرد الصّمد، لا شريك له ولا ولد، خذ بيدي من الضّلال إلى الرّشد، ونجّني من كل ضيق ونكد .
« "مهما امتد عمر الصداقة، فلن تستطيع تقييمها إن لم تعبُر ظروفاً حرجة مع صديقك .. وحدها المواقف الصعبة هي التي تكشف معادن الناس .. الصداقة مسمى لشخص معك بكل الظروف، وليس حسب الظروف .. لذا، بين حين وآخر .. أعد ترتيب أصدقائك حسب المواقف والوفاء، وليس حسب حروف الهجاء" » ♡
يُبهرنا الأدب .. في زمن قل فيه الأدب واللطف .. في زمن الصراحة الجارحة و الإحترام .. في زمن الجرأة و الشوق .. لحسن الخلق ليتنا نتسابق على الجوهر .. مثل ما نتسابق على المظهر….