يا من كنتَ لي ساحةَ معركةٍ، وكنتَ أنتَ الهدفَ والرميةَ،
كيفَ أصبحتَ اليومَ سهامًا تُصيبُ قلبي، ورصاصًا يُدمي روحي؟
حاربتُ لأجلكَ، بذلتُ كلَّ ما أملكُ، من أجلِ عينيكَ، ومن أجلِ ابتسامتِكَ.
رميتُ رصاصًا من أجلِكَ، لأحميكَ من كلِّ شرٍّ، ولأُبعدَ عنكَ كلَّ خطرٍ.
لكنَّني اليومَ، أرى الرصاصَ يعودُ إليَّ، يُصيبُني في مقتلٍ،
يُدمي قلبي، ويُحطِّمُ أحلامي، ويُعيدُني إلى نقطةِ البدايةِ.
آهٍ، يا خيانةَ الروحِ، ويا غدرَ القلبِ،
كيفَ استطعتَ أن تُحوّلَ الحبَّ إلى كراهيةٍ، والأمانَ إلى خوفٍ؟
كيفَ استطعتَ أن تُحوّلَ الوفاءَ إلى خيانةٍ، والصداقةَ إلى عداوةٍ؟
لقد كنتُ أظنُّكَ ملاكي، وكنتَ أنتَ شيطاني.
لقد كنتُ أظنُّكَ نورَ حياتي، وكنتَ أنتَ ظلامَها.
لكنَّني لن أستسلمَ، لن أُنهزمَ، لن أُذلَّ.
سأنهضُ من جديدٍ، وسأُعيدُ بناءَ نفسي، وسأُثبتُ لكَ أنَّني أقوى منك.
سأُحوّلُ رصاصَكَ إلى وقودٍ يُشعلُ فيَّ نارَ الإصرارِ،
وسأُحوّلُ جراحَ قلبي إلى دروسٍ تُعلّمني كيفَ أعيشُ، وكيفَ أحبُّ، وكيفَ أنتصرُ.
فالحبُّ الحقيقيُّ لا يموتُ، والشوقُ لا ينتهي، والأملُ لا يضمحلُّ.
كيفَ أصبحتَ اليومَ سهامًا تُصيبُ قلبي، ورصاصًا يُدمي روحي؟
حاربتُ لأجلكَ، بذلتُ كلَّ ما أملكُ، من أجلِ عينيكَ، ومن أجلِ ابتسامتِكَ.
رميتُ رصاصًا من أجلِكَ، لأحميكَ من كلِّ شرٍّ، ولأُبعدَ عنكَ كلَّ خطرٍ.
لكنَّني اليومَ، أرى الرصاصَ يعودُ إليَّ، يُصيبُني في مقتلٍ،
يُدمي قلبي، ويُحطِّمُ أحلامي، ويُعيدُني إلى نقطةِ البدايةِ.
آهٍ، يا خيانةَ الروحِ، ويا غدرَ القلبِ،
كيفَ استطعتَ أن تُحوّلَ الحبَّ إلى كراهيةٍ، والأمانَ إلى خوفٍ؟
كيفَ استطعتَ أن تُحوّلَ الوفاءَ إلى خيانةٍ، والصداقةَ إلى عداوةٍ؟
لقد كنتُ أظنُّكَ ملاكي، وكنتَ أنتَ شيطاني.
لقد كنتُ أظنُّكَ نورَ حياتي، وكنتَ أنتَ ظلامَها.
لكنَّني لن أستسلمَ، لن أُنهزمَ، لن أُذلَّ.
سأنهضُ من جديدٍ، وسأُعيدُ بناءَ نفسي، وسأُثبتُ لكَ أنَّني أقوى منك.
سأُحوّلُ رصاصَكَ إلى وقودٍ يُشعلُ فيَّ نارَ الإصرارِ،
وسأُحوّلُ جراحَ قلبي إلى دروسٍ تُعلّمني كيفَ أعيشُ، وكيفَ أحبُّ، وكيفَ أنتصرُ.
فالحبُّ الحقيقيُّ لا يموتُ، والشوقُ لا ينتهي، والأملُ لا يضمحلُّ.
❤4
يارب..
أنا العائد إليك دومًا،
وأنت المعتاد على عودتي، الغنيُّ عنها،
مؤمنٌ بِك، وأحبك،
ولو لم تكن أفعالي بها من الحُبِّ شيئًا، إلا أنني أُحبك،
وعزتك، وربوبيتك أُحبك، أعني عليَّ فإني عدوي،
وأمنن عليَّ بلطفك في كل خطوة،
وأمنن عليَّ بقرّة عينٍ صالحة،
وارزقني نور البصيرة،
ووفقني للخير، الخير الذي ترضاه لي وتحبّه،
وارضَ عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا يا رب.
أنا العائد إليك دومًا،
وأنت المعتاد على عودتي، الغنيُّ عنها،
مؤمنٌ بِك، وأحبك،
ولو لم تكن أفعالي بها من الحُبِّ شيئًا، إلا أنني أُحبك،
وعزتك، وربوبيتك أُحبك، أعني عليَّ فإني عدوي،
وأمنن عليَّ بلطفك في كل خطوة،
وأمنن عليَّ بقرّة عينٍ صالحة،
وارزقني نور البصيرة،
ووفقني للخير، الخير الذي ترضاه لي وتحبّه،
وارضَ عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا يا رب.
👍4❤1🥰1
لا تخشى الصمت، ففي ثناياه ينطق اللهُ بلسانِ العدلِ والإنصافِ، ولا تُخفي مشاعركَ، فكظمُ الغيظِ والعتابِ والقهرِ جراحٌ تُؤرّقُ روحكَ وتُعيقُ سعادتكَ، لتكنْ صريحًا مع نفسكَ ومع الآخرينَ، عبّرْ عن مشاعركَ بوضوحٍ دونَ خوفٍ أو ترددٍ.
ففي الصمتِ حكمةٌ، وفي التعبيرِ راحةٌ، وفي الصراحةِ نجاةٌ من عذابِ النفسِ، وإنْ جارَ عليكَ أحدٌ، فلا تظنّ أنّ اللهَ غافلٌ عن ظلمِهِ، فاللهُ عادلٌ لا يظلمُ أحدًا، فاصبرْ على ظلمِهمْ، واصمتْ عن جراحِكَ، فاللهُ معكَ ولنْ ينساكَ.
ففي الصمتِ حكمةٌ، وفي التعبيرِ راحةٌ، وفي الصراحةِ نجاةٌ من عذابِ النفسِ، وإنْ جارَ عليكَ أحدٌ، فلا تظنّ أنّ اللهَ غافلٌ عن ظلمِهِ، فاللهُ عادلٌ لا يظلمُ أحدًا، فاصبرْ على ظلمِهمْ، واصمتْ عن جراحِكَ، فاللهُ معكَ ولنْ ينساكَ.
❤2