This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن أسوأ ما يمر به الإنسان أن يكون تائهًا بين قلبه و عقله !
و الأنكى من ذلك .. أن يلومه من حوله على خياراته!
و الأنكى من ذلك .. أن يلومه من حوله على خياراته!
أنتِ الحبر الذي سال من قلبي طوال هذهِ السنين
أنتِ النصوص التي زينتها و رصفتها و بعثرتها هنا و هناك
أنتِ المجاز الذي تسلقته هربًا إليك
الكتابات التي دارت حولي في كل ليلةٍ حاولت فيها أن لا أفكر فيكِ
أنتِ يا كل ما ملكته
و كل ما ملكني
الغائب الذي كتبت عنه في كل نصٍ بصيغة المجهول ..
أنتِ النصوص التي زينتها و رصفتها و بعثرتها هنا و هناك
أنتِ المجاز الذي تسلقته هربًا إليك
الكتابات التي دارت حولي في كل ليلةٍ حاولت فيها أن لا أفكر فيكِ
أنتِ يا كل ما ملكته
و كل ما ملكني
الغائب الذي كتبت عنه في كل نصٍ بصيغة المجهول ..
كنت أود أن أحبك بلطافة وردة تتفتح ،
لكن جائت الحرب من حيث لا أعلم ..
ذبلت الأزهار ،
انطفأت العصافير ..
و وضع الجنود عشر رصاصات على صدر الحديقة ..
و ها أنا اليوم لا أملك إلا أن أحبك بفظاعة مدينة تحترق ..
لكن جائت الحرب من حيث لا أعلم ..
ذبلت الأزهار ،
انطفأت العصافير ..
و وضع الجنود عشر رصاصات على صدر الحديقة ..
و ها أنا اليوم لا أملك إلا أن أحبك بفظاعة مدينة تحترق ..
سَأعترف لك بما لم أقله طوال السنين الماضية ..
إني أحبك لأنك رغم كل ما فيَّ من انشغالٍ عنكِ، و شرودي و صمتي، ترين أني قادرٌ على منحك الأمان و الطمأنينة لمجرد أنك تتوكأين على كتفي و تتوسدين صدري ..
كل يوم يا و أنتِ يا كبيرة القدر و التقدير .. لي.
إني أحبك لأنك رغم كل ما فيَّ من انشغالٍ عنكِ، و شرودي و صمتي، ترين أني قادرٌ على منحك الأمان و الطمأنينة لمجرد أنك تتوكأين على كتفي و تتوسدين صدري ..
كل يوم يا و أنتِ يا كبيرة القدر و التقدير .. لي.
ثَمَّ شعورٌ سيّئٌ جدًّا يجتاحني هذه الليلة؛ وجعٌ و ضيقٌ و قلقٌ لا أستطيع السيطرة عليه.
بكيتُ كثيرًا، لكنّ البكاء لم يُجدِ نفعًا، بكيتُ من قسوة هذا الإحساس، من قهرٍ شديدٍ يخنقني و يُفقدني القدرة على التقاط أنفاسي ..
لم أعرف العجز يومًا كما عرفته الآن، و لم تعد لديّ رغبة في مواصلة الحياة ..
أشعر أنّني أعيش بجسدي فقط، أمّا روحي فقد انسحبت من حياتي بصمتٍ موجع ..
بكيتُ لأنني لم أعد أشعر بشيء، و لأنني لم أعد قادرًا حتى على توصيف ما بداخلي ..
أشعر بأنّ روحي و عقلي و مشاعري تتلاشى تدريجيًا على نحوٍ مرعب، و كأنني ألفظ أنفاسي الأخيرة في هذه الحياة ..
أنا خائفٌ جدًّا؛ خائفٌ من كلّ شيء، حتى من نفسي ..
أخشى أن أفقد عقلي في نهاية المطاف، فأفقد معه كبريائي الذي حافظت عليه منذ طفولتي ..
كنت أتمنى، إن كان لا بدّ من نهاية، أن تكون نهايةً بلا ذلّ و لا مهانة ، بلا شفقة، و دون أن يعرف أحد حجم وجعي ..
الليلة يثقلني إحساسٌ قاسٍ بأنّ كلّ شيء قد تخلّى عني :
الحياة، و الأهل، والأصدقاء، وحتى الأدوية لم تعد تُجدي نفعًا.
و أشعر —على قسوة هذا الشعور — كأنّ الله بعيدٌ عني، و كأنني تُركت وحيدًا أواجه هذا البؤس ..
زاد الأمر سوءًا أنّني أعاني نزيفًا من أنفي، و خرج دمٌ من فمي،
و عاد الألم و الأرق بصورةٍ أشدّ و أقسى ..
لم أعد أنام، و لا أفيق كما ينبغي،
و تبدّلت ملامحي، و خسرتُ من كانوا أعزّ ما في قلبي و روحي ..
بكيتُ كثيرًا، لكنّ البكاء لم يُجدِ نفعًا، بكيتُ من قسوة هذا الإحساس، من قهرٍ شديدٍ يخنقني و يُفقدني القدرة على التقاط أنفاسي ..
لم أعرف العجز يومًا كما عرفته الآن، و لم تعد لديّ رغبة في مواصلة الحياة ..
أشعر أنّني أعيش بجسدي فقط، أمّا روحي فقد انسحبت من حياتي بصمتٍ موجع ..
بكيتُ لأنني لم أعد أشعر بشيء، و لأنني لم أعد قادرًا حتى على توصيف ما بداخلي ..
أشعر بأنّ روحي و عقلي و مشاعري تتلاشى تدريجيًا على نحوٍ مرعب، و كأنني ألفظ أنفاسي الأخيرة في هذه الحياة ..
أنا خائفٌ جدًّا؛ خائفٌ من كلّ شيء، حتى من نفسي ..
أخشى أن أفقد عقلي في نهاية المطاف، فأفقد معه كبريائي الذي حافظت عليه منذ طفولتي ..
كنت أتمنى، إن كان لا بدّ من نهاية، أن تكون نهايةً بلا ذلّ و لا مهانة ، بلا شفقة، و دون أن يعرف أحد حجم وجعي ..
الليلة يثقلني إحساسٌ قاسٍ بأنّ كلّ شيء قد تخلّى عني :
الحياة، و الأهل، والأصدقاء، وحتى الأدوية لم تعد تُجدي نفعًا.
و أشعر —على قسوة هذا الشعور — كأنّ الله بعيدٌ عني، و كأنني تُركت وحيدًا أواجه هذا البؤس ..
زاد الأمر سوءًا أنّني أعاني نزيفًا من أنفي، و خرج دمٌ من فمي،
و عاد الألم و الأرق بصورةٍ أشدّ و أقسى ..
لم أعد أنام، و لا أفيق كما ينبغي،
و تبدّلت ملامحي، و خسرتُ من كانوا أعزّ ما في قلبي و روحي ..
❤1
لم أعد أعرف متى بدأتُ أضعف، و لا متى صار هذا الثقل يقيم في صدري دون رحيل ..
كلّ ما أعلمه أنّني تعبت، تعبت بعمقٍ لا تصل إليه الكلمات ،و بإرهاقٍ لا يراه أحد ..
أحمل نفسي كلّ يوم على الاستمرار، لا شجاعةً و لا أملًا، بل لأنني لم أجد بعدُ كيف أتوقّف
أقاوم بصمت وأتظاهر بالتماسك بينما في داخلي شيءٌ ينكسر ببطء
لم أعد أطلب الفهم ولا العزاء، و لا حتى الخلاص؛ كلّ ما أريده أن يهدأ هذا الصراع، أن تصمت هذه الفوضى قليلًا، أن أستعيد نفسي كما كانت، أو على الأقل أن أعرف أين ضاعت ..
أنا لستُ ضعيفًا، لكنّني مُنهك،
و لستُ بلا قيمة، لكنّني مثقل بخساراتٍ متتالية ..
وإن بدا صمتي قسوة، فهو في الحقيقة آخر ما تبقّى لي من القدرة على الاحتمال ..
كلّ ما أعلمه أنّني تعبت، تعبت بعمقٍ لا تصل إليه الكلمات ،و بإرهاقٍ لا يراه أحد ..
أحمل نفسي كلّ يوم على الاستمرار، لا شجاعةً و لا أملًا، بل لأنني لم أجد بعدُ كيف أتوقّف
أقاوم بصمت وأتظاهر بالتماسك بينما في داخلي شيءٌ ينكسر ببطء
لم أعد أطلب الفهم ولا العزاء، و لا حتى الخلاص؛ كلّ ما أريده أن يهدأ هذا الصراع، أن تصمت هذه الفوضى قليلًا، أن أستعيد نفسي كما كانت، أو على الأقل أن أعرف أين ضاعت ..
أنا لستُ ضعيفًا، لكنّني مُنهك،
و لستُ بلا قيمة، لكنّني مثقل بخساراتٍ متتالية ..
وإن بدا صمتي قسوة، فهو في الحقيقة آخر ما تبقّى لي من القدرة على الاحتمال ..
لم أعد أبحث عن إجابةٍ لِما يحدث فقد سئمتُ الأسئلة التي لا تُفضي إلى شيء
كلّ ما في الأمر أنّني أشعر بأنّني أُستنزَف من الداخل كأنّ الأيام تأخذ منّي أكثر ممّا تعيد .. أقف طويلًا أمام المرآة ولا أجدني؛ أرى ملامح أعرفها، لكنّ الروح التي كانت تسكنها غائبة .. تعلّمتُ أن أبتلع ألمي، وأن أُخفي ارتجافي خلف كلماتٍ متّزنة،
غير أنّ الصمت صار أثقل من الكلام، والاحتمال أثقل من الشكوى .. يمرّ الوقت بطيئًا لا يواسي و لا يرحم،
و أمضي معه وأنا أحاول ألّا أسقط، لا لأنّ الطريق آمن ..بل لأنّ السقوط بات أقرب ممّا أحتمل ..
و رغم كلّ هذا، ما زال في داخلي شيءٌ صغيرٌ يقاوم الفناء، شيءٌ لا أعرف اسمه، و لا مصدره، لكنّه يتمسّك بالحياة تمسّك الغريق بآخر نَفَس ..
ولعلّ الصمت يكون أصدق ما أملكه الآن،
و لعلّ الأيام القادمة تحمل تفسيرًا لما أعجز عن قوله ..
ما زلتُ هنا بين الاحتمال و الانتظار، أحاول أن أفهم ما يحدث داخلي دون ضجيج، و أترك للوقت فرصةً ليكشف ما عجزت عنه الكلمات !!!
كلّ ما في الأمر أنّني أشعر بأنّني أُستنزَف من الداخل كأنّ الأيام تأخذ منّي أكثر ممّا تعيد .. أقف طويلًا أمام المرآة ولا أجدني؛ أرى ملامح أعرفها، لكنّ الروح التي كانت تسكنها غائبة .. تعلّمتُ أن أبتلع ألمي، وأن أُخفي ارتجافي خلف كلماتٍ متّزنة،
غير أنّ الصمت صار أثقل من الكلام، والاحتمال أثقل من الشكوى .. يمرّ الوقت بطيئًا لا يواسي و لا يرحم،
و أمضي معه وأنا أحاول ألّا أسقط، لا لأنّ الطريق آمن ..بل لأنّ السقوط بات أقرب ممّا أحتمل ..
و رغم كلّ هذا، ما زال في داخلي شيءٌ صغيرٌ يقاوم الفناء، شيءٌ لا أعرف اسمه، و لا مصدره، لكنّه يتمسّك بالحياة تمسّك الغريق بآخر نَفَس ..
ولعلّ الصمت يكون أصدق ما أملكه الآن،
و لعلّ الأيام القادمة تحمل تفسيرًا لما أعجز عن قوله ..
ما زلتُ هنا بين الاحتمال و الانتظار، أحاول أن أفهم ما يحدث داخلي دون ضجيج، و أترك للوقت فرصةً ليكشف ما عجزت عنه الكلمات !!!
في عينيكِ ما هو أكثر من الحب
في عينيك
حزن يألفني، يحزم حقائبة
ينظر نحوي و يبكي ..
في عينيك
حزن يألفني، يحزم حقائبة
ينظر نحوي و يبكي ..
❤3
من المهارات التي اكتسبتُها في هذه الحياة أنني ألغيتُ من قاموسي قصص الصدمات والانهيارات و الدراما ..
أستوعب ما يحدث سريعًا، و أتعلّم الدرس الذي ينبغي أن أتعلمه، ثم أحمل نفسي و أمضي بهدوء .
لا أُكثر لومًا و لا أُطيل عتابًا، و لا أستنزف جهدي في محاولات لا طائل منها ..
كل ما أفعله أنني أُلملم أشيائي، أستعيد اتزاني و أختفي دون ضجيج ..
لم يعد في داخلي متّسع للفوضى،
ولا رغبة في معارك عبثية، و لا استعداد لإقناع أحد بقيمتي .
إنها ليست قسوة، بل نضج .. و ليست هروبًا، بل حفاظٌ على ما تبقّى من سلامي الداخلي.
أستوعب ما يحدث سريعًا، و أتعلّم الدرس الذي ينبغي أن أتعلمه، ثم أحمل نفسي و أمضي بهدوء .
لا أُكثر لومًا و لا أُطيل عتابًا، و لا أستنزف جهدي في محاولات لا طائل منها ..
كل ما أفعله أنني أُلملم أشيائي، أستعيد اتزاني و أختفي دون ضجيج ..
لم يعد في داخلي متّسع للفوضى،
ولا رغبة في معارك عبثية، و لا استعداد لإقناع أحد بقيمتي .
إنها ليست قسوة، بل نضج .. و ليست هروبًا، بل حفاظٌ على ما تبقّى من سلامي الداخلي.
❤2
هل سبق أن شعرت بالضياع؟
هل شعرت بأنك تقوم بأمورٍ لا تدري لماذا تفعلها، هل شعرت بأنك تجالس أشخاصًا لا تعرف حقًا لماذا هم في حياتك .. و هل شعرت بأنك عدد زائد في حياة من حولك !
هل شعرت بأنك تمارس عاداتك فقط لأنه يجب عليك القيام بها دون أن تدري لماذا ..
ذهبت للجامعة، وتذهب للعمل، تجامل، تضحك، تحزن، تبكي .. دون أن تشعر بأنك تفعل كل هذه الأمور من قلبك ..
هل لاحظت بأنك ترى مستقبلك مجموعةً من الامور المشوشة التي لا تفهم منها شيئًا ..
هل شعرت بالضياع .. هل شعرت ؟
انا شعرت ..
هل شعرت بأنك تقوم بأمورٍ لا تدري لماذا تفعلها، هل شعرت بأنك تجالس أشخاصًا لا تعرف حقًا لماذا هم في حياتك .. و هل شعرت بأنك عدد زائد في حياة من حولك !
هل شعرت بأنك تمارس عاداتك فقط لأنه يجب عليك القيام بها دون أن تدري لماذا ..
ذهبت للجامعة، وتذهب للعمل، تجامل، تضحك، تحزن، تبكي .. دون أن تشعر بأنك تفعل كل هذه الأمور من قلبك ..
هل لاحظت بأنك ترى مستقبلك مجموعةً من الامور المشوشة التي لا تفهم منها شيئًا ..
هل شعرت بالضياع .. هل شعرت ؟
انا شعرت ..
❤1
يُضحِكُني أن الذين أكلوا عمرنا
بأرغفة غيابهم
ما زالوا يظنون أننا جائعون ..
لأيام قربهم!
بأرغفة غيابهم
ما زالوا يظنون أننا جائعون ..
لأيام قربهم!