This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ولو أصبحت الدنيا ركام ثق بأن يبعث الله من بين شقوقها ضياء ما خيب الله رجاء عبد أحسن الظن به💛💛.
فى البداية سيحاولون الفوز بقلبِك بكُل الطُرق المُمكنةِ وغير المُمكنة، سيتقربون إليك بشتّي المُحاولات، سيتصنعون الحُب ويتجملون بالكلمات، تشعُر وكأن الحياة من قبلهم لم تكُن إلّا وقتٌ مهدور وأن الحياة بجانبهم أُنسٌ دائم وأمانٌ لا يزول..
#ثم
فى المُنتصف تجدُهم يُكثرون من الغياب، يتجنبون لحظاتِ العتاب ويُلقون عليكَ سيلًا من اللومِ والإتهامات فقط لأنّك كشفت حقيقتهم أو أخطأتَ بحقهم -عن غيرِ قصد-
سيقلُ الإهتمام وتَكثُر الأكاذيب وتُخلف الوعود وتختفي عنكُم اللقاءات.
فى النهاية سيرحلون. بكل تأكيد
.
#ثم
فى المُنتصف تجدُهم يُكثرون من الغياب، يتجنبون لحظاتِ العتاب ويُلقون عليكَ سيلًا من اللومِ والإتهامات فقط لأنّك كشفت حقيقتهم أو أخطأتَ بحقهم -عن غيرِ قصد-
سيقلُ الإهتمام وتَكثُر الأكاذيب وتُخلف الوعود وتختفي عنكُم اللقاءات.
فى النهاية سيرحلون. بكل تأكيد
.
إن كنت لا ترى إلا ما يظهره النور و لا تسمع إلا ما
تعلنه الأصوات فأنت في الحقيقة لا ترى و لا تسمع
- جبران خليل جبران
تعلنه الأصوات فأنت في الحقيقة لا ترى و لا تسمع
- جبران خليل جبران
الطريق السريع ومئات السيارات ، أراقب المارين كلهم على أمل أن أراكِ ، حالفني الحظ اليوم ورأيتكِ للمرة الألف منذ دقيقتين ، جلستُ على المقعد المُهمل والسؤال لا يغادر ذهني: "لماذا تقودين كل سيارات الطريق ؟"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا يشبه طيبتك ولاحنيتك او حتى دفء يديك أحد ، مُختلف أنت عن جنس أدم يا أخي🥺💛💛💛💛.
آيلاريا.
لا يشبه طيبتك ولاحنيتك او حتى دفء يديك أحد ، مُختلف أنت عن جنس أدم يا أخي🥺💛💛💛💛.
ويسألونك عن النقاء , قل هو قلب الأخ🥺💛💛.
آيلاريا.
لا يشبه طيبتك ولاحنيتك او حتى دفء يديك أحد ، مُختلف أنت عن جنس أدم يا أخي🥺💛💛💛💛.
مكالمة "الأخ" البعيد تساوي الدنيا وما فيها🥺💛💛..
"متصنِّع الودِّ تفضحه الشدائد".. أربعة كلمات بسيطة لكنها تعكس حقيقة أشهر وأعوام فعلاً المشاعر المزيَّفة والمبنيّة في باطنها على أهداف خفيَّة وظنون سيئة لا تدوم مهما طال عمرها.. فاللهم باعد بيننا وبين متصنِّعي الودِّ، وباعد بيننا وبين القاسية قلوبهم والحاسدة أعينهم والكاذبة ألسنتهم ومشاعرهم، وقرِّب إلينا من يحفظ الودِّ ويصون العِشرة ويجبر الخاطر ولا ينسى الفضل يا الله."
الخامسة صباحاً ..
أعود لغرفتي في نهاية كل يوم، أجلس مُنغلق على نفسي، أُحصي عدد الدقائق التي سأنام بها، وأفكر بالغد.. كيف سيكون شكله؟ هل يمكن أن يتأنق لي على غير عادته؟ أم سيقابلني بنفس الوجه الشاحب والنظرة الضائعه؟
أعود لغرفتي في نهاية كل يوم، أجلس مُنغلق على نفسي، أُحصي عدد الدقائق التي سأنام بها، وأفكر بالغد.. كيف سيكون شكله؟ هل يمكن أن يتأنق لي على غير عادته؟ أم سيقابلني بنفس الوجه الشاحب والنظرة الضائعه؟