"متصنِّع الودِّ تفضحه الشدائد".. أربعة كلمات بسيطة لكنها تعكس حقيقة أشهر وأعوام فعلاً المشاعر المزيَّفة والمبنيّة في باطنها على أهداف خفيَّة وظنون سيئة لا تدوم مهما طال عمرها.. فاللهم باعد بيننا وبين متصنِّعي الودِّ، وباعد بيننا وبين القاسية قلوبهم والحاسدة أعينهم والكاذبة ألسنتهم ومشاعرهم، وقرِّب إلينا من يحفظ الودِّ ويصون العِشرة ويجبر الخاطر ولا ينسى الفضل يا الله."
الخامسة صباحاً ..
أعود لغرفتي في نهاية كل يوم، أجلس مُنغلق على نفسي، أُحصي عدد الدقائق التي سأنام بها، وأفكر بالغد.. كيف سيكون شكله؟ هل يمكن أن يتأنق لي على غير عادته؟ أم سيقابلني بنفس الوجه الشاحب والنظرة الضائعه؟
أعود لغرفتي في نهاية كل يوم، أجلس مُنغلق على نفسي، أُحصي عدد الدقائق التي سأنام بها، وأفكر بالغد.. كيف سيكون شكله؟ هل يمكن أن يتأنق لي على غير عادته؟ أم سيقابلني بنفس الوجه الشاحب والنظرة الضائعه؟
نَمُدُّ يدنا لأننا لا نملك سِوى أن نفعل، رغم معرفتنا أن اليدَّ لن تصل وأن المُلامسة مستحيلة.
- رضوى عاشور
- رضوى عاشور
أَحيانًا أَكونُ مُقتنعًا تمامًا أننيّ غير مؤهلٍ لأيّ علاقةٍ بَشرية.
"مشاعر الإنسان هشة، لدرجة أن يومه الكامل قادر أن يتعكر بسبب كلمة، أو نبرة صوتٍ حادة أو حتى نظرة."
"أنا هنا ، عندما تكون لديك أحلام سيئة ، وعندما تشعر أنك لا تستطيع الحديث ، وعندما تشعر أن روحك ثقيلة ، بغض النظر عن مانمر به .. أنا هنا."
"إن كنت تعتقد أن المكتئب يريد أن يصبح سعيدًا فإنك على خطأ. المكتئب لايملك الرفاهية الكافية للتفكير في السعادة. إنه يريد التخلص من الألم وحسب. يريد الهرب من عقل يحترق، تلتهب فيه الأفكار ويتصاعد فيه الدخان كمحرقة للمتلكات القديمة. يريد المكتئب أن يكون عاديًا. أو أقل من عادي، أن يكون فارغًا."
- من كافكا إلى ميلينا: أنا سيئ، بائس، غير صالح للعلاقات
- من ميلينا إلى كافكا: وإن كنت مجرد جثة في العالم فأنا أحبك
- من ميلينا إلى كافكا: وإن كنت مجرد جثة في العالم فأنا أحبك