'
- لقد يبدو إنني أتيتُ يا معشر المسلمين، لا تُصفقوا تفضلوا بالجلوس يا قوم، لا داعي لإقلاق السكينة العامة في هذا الليل الهادئ وإطلاق الأعيرة النارية في الهواء ترحيبًا بقدوم شخص تافه مثلي، دعو الرسميات جانبًا إحتفظوا بهذه الذخيرة للجبهات، لِتسحقوا بها أعداءكم الحقيقيين، أنفضوا بها مقاوتة الشتاء إذا لزم الأمر، لا داعي للفشخرة في مُنتصف هذا الليل المزحوم بالرياح الباردة!
- أنا في حالةٍ يُرثى لها يا قوم مُنحطلٌ أُقسِمُ أني مُنحطلٌ، أعلمُ أنكم تتساءلون عن معنى كلمة "مُنحطل"، في الحقيقة لستُ أدري يبدو من تركيبها اللغوي إنها كلمةٌ تشرح حالة الشخص المُدقدق الذي بالكاد يستطيعُ هزَّ رأسهِ عموديًا لِيقول "نعم" أو أُفقيًا ليقول "لا"
- هل أنا مزكوم؟
لقد هززتُ رأسيّ عموديًّا للتو، وهذا يعني أنّ الزكمة قد سيطرت وعشعشتْ على سطح وداخل هذه النُخرة المُتعرجة المليئة بالمُنحنيات والمُنعطفات العشوائية
عزيزتي الزكمة: ثُم أمّا بعد ذلك
أرحلي بالله عليكِ أنّ ترحلي، لم نتفق على هذا الجحيم، لم نتفق على هذه المُعاناة، لقد طالت زيارتُكِ وأصبحتِ ضيفًا ثقيلًا على هذا الأنف، أخترتِ الشخص الخطأ والنخرة الخطأ لِتُعشعِشي فيها
أنفي يُضيء كلمبة سهَاري حمراء اللون وسط الظلام الدامس في هذه الغرفة، عطساتٌ مُتلاحقة تنطلقُ من فمي بمقدار عطستين كل خمس ثوانٍ، وكأنني أحاول أن أُصيب أرنبًا مُتحركًا أمامي لكني أفشل كلما عطست، لم أعد أستطيع نُطق حرف الميم بالطريقة الصحيحة، أصبحتُ أنطقهُ حرف البيب للآسف، أردتُ أن أُشعِل سيجارةً قبل قليل وأقوم بتدفئة خياشيم أنفي علَّ وعسى أنّ يخفَ النزول قليلًا، تخيلوا إني فتحتُ الضوء الذي في مؤخرة الولاعة لكي أبحث عن الولاعة نفسها التي في يدي!!
هآآآح آآح أيّ زكمةٍ بنكهة الحشيش الفاخر قد إستولت على ذكائك يا عَبود؟! 🤧🤦🏻♂💔.
- لقد يبدو إنني أتيتُ يا معشر المسلمين، لا تُصفقوا تفضلوا بالجلوس يا قوم، لا داعي لإقلاق السكينة العامة في هذا الليل الهادئ وإطلاق الأعيرة النارية في الهواء ترحيبًا بقدوم شخص تافه مثلي، دعو الرسميات جانبًا إحتفظوا بهذه الذخيرة للجبهات، لِتسحقوا بها أعداءكم الحقيقيين، أنفضوا بها مقاوتة الشتاء إذا لزم الأمر، لا داعي للفشخرة في مُنتصف هذا الليل المزحوم بالرياح الباردة!
- أنا في حالةٍ يُرثى لها يا قوم مُنحطلٌ أُقسِمُ أني مُنحطلٌ، أعلمُ أنكم تتساءلون عن معنى كلمة "مُنحطل"، في الحقيقة لستُ أدري يبدو من تركيبها اللغوي إنها كلمةٌ تشرح حالة الشخص المُدقدق الذي بالكاد يستطيعُ هزَّ رأسهِ عموديًا لِيقول "نعم" أو أُفقيًا ليقول "لا"
- هل أنا مزكوم؟
لقد هززتُ رأسيّ عموديًّا للتو، وهذا يعني أنّ الزكمة قد سيطرت وعشعشتْ على سطح وداخل هذه النُخرة المُتعرجة المليئة بالمُنحنيات والمُنعطفات العشوائية
عزيزتي الزكمة: ثُم أمّا بعد ذلك
أرحلي بالله عليكِ أنّ ترحلي، لم نتفق على هذا الجحيم، لم نتفق على هذه المُعاناة، لقد طالت زيارتُكِ وأصبحتِ ضيفًا ثقيلًا على هذا الأنف، أخترتِ الشخص الخطأ والنخرة الخطأ لِتُعشعِشي فيها
أنفي يُضيء كلمبة سهَاري حمراء اللون وسط الظلام الدامس في هذه الغرفة، عطساتٌ مُتلاحقة تنطلقُ من فمي بمقدار عطستين كل خمس ثوانٍ، وكأنني أحاول أن أُصيب أرنبًا مُتحركًا أمامي لكني أفشل كلما عطست، لم أعد أستطيع نُطق حرف الميم بالطريقة الصحيحة، أصبحتُ أنطقهُ حرف البيب للآسف، أردتُ أن أُشعِل سيجارةً قبل قليل وأقوم بتدفئة خياشيم أنفي علَّ وعسى أنّ يخفَ النزول قليلًا، تخيلوا إني فتحتُ الضوء الذي في مؤخرة الولاعة لكي أبحث عن الولاعة نفسها التي في يدي!!
هآآآح آآح أيّ زكمةٍ بنكهة الحشيش الفاخر قد إستولت على ذكائك يا عَبود؟! 🤧🤦🏻♂💔.
- عارفين ليش تطيب الحياة لمن لا يبالي؟
علشان هي مش بتطيب ولا حاجة بس هو اللي لا يبالي.
علشان هي مش بتطيب ولا حاجة بس هو اللي لا يبالي.
'
- أنا ولله الحمد وبدون غرور إنسان بدأ من الصفر ولسى واقف عند الصفر برضو.
- أنا ولله الحمد وبدون غرور إنسان بدأ من الصفر ولسى واقف عند الصفر برضو.