This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وعدني بعد الرحيل مهما عملت ومهما كانت الضروف واول من صار يهددني برحيل هوا💔
بعد رسالته الأخيرة لها أقفل هاتفه لمده اسبوعين، فكان يائساً من الحياة كلها، وفي يوم الرابع عشر، زارته في حُلمه، شعر بقلق شديد فـ عـاد الى هاتفه فوجد منها هذه الرسالة:
" لماذا غبتَ عني كل هذه المُدْه؟ في كل مره كنت أنا التي أغيب، وعندما أغيب أجدك بأنتظاري، كنت أشعر بالأمان، وبأنك ترتب فوضى روحي ، لكنك الغائب هذه المرة، فأتا أبكي، أبكي كثيراً كل يوم، أبكي وانا أكتب لك الآن، لماذا تتركني لـ ضعفي؟! لمـاذا لا تتفهم حيرتي هذه المره وتحتويني كما تفعل دائماً؟ فأنا بحاجة إليك "أعتذر منك على كل كلمة جرحتك مني، عُد إلي سريعاً؟!
" لماذا غبتَ عني كل هذه المُدْه؟ في كل مره كنت أنا التي أغيب، وعندما أغيب أجدك بأنتظاري، كنت أشعر بالأمان، وبأنك ترتب فوضى روحي ، لكنك الغائب هذه المرة، فأتا أبكي، أبكي كثيراً كل يوم، أبكي وانا أكتب لك الآن، لماذا تتركني لـ ضعفي؟! لمـاذا لا تتفهم حيرتي هذه المره وتحتويني كما تفعل دائماً؟ فأنا بحاجة إليك "أعتذر منك على كل كلمة جرحتك مني، عُد إلي سريعاً؟!
_ تمضي بنا السنين ونجد أنفسنا أننا نعيش حياة لا شيء فيها ممّا تمنيناه ،
حياتنا تتأرجَح بينَ واقع فُرِضَ علينا وأحلام فرّت منّا ....
بينَ ذكريات نحيا بها ومشاعر نحاول الهروب منها
تمضي حياتنا بينَ فُرص تضيع منّا وذاكرة تبكي على الأطلال ..
مؤسِف أنها تمضي ولا نُدرِك أننا فقدنا الكثير مِنّا في محطات الحياة إلّا بعد فوات الأوان ،
بعدَ وصولنا للمحطة الأخيرة حيثُ نجد أنفسنا وصلنا المكان الذي يصعُب الرجوع منه ولا نملُك القدرة على استعادة أي شيء أبداً
حياتنا تتأرجَح بينَ واقع فُرِضَ علينا وأحلام فرّت منّا ....
بينَ ذكريات نحيا بها ومشاعر نحاول الهروب منها
تمضي حياتنا بينَ فُرص تضيع منّا وذاكرة تبكي على الأطلال ..
مؤسِف أنها تمضي ولا نُدرِك أننا فقدنا الكثير مِنّا في محطات الحياة إلّا بعد فوات الأوان ،
بعدَ وصولنا للمحطة الأخيرة حيثُ نجد أنفسنا وصلنا المكان الذي يصعُب الرجوع منه ولا نملُك القدرة على استعادة أي شيء أبداً