البيت الشعري الذي ألقاه الرئيس السوري أحمد الشرع في مؤتمر القمة، هو لأحد شعراء اليمن في العصر الجاهلي واسمه عمرو بن براقة النهمي الهمداني.
أبرز ماورد في القصيدة:
متى تجمع القلب الذكي وصارماً
وأنفاً حمياً تجتبك المظالم ُ
متى تطلب المال الممنع بالقنا
تعش ماجداً أو تخترمك المخارمُ
وكنت إذا قومٌ غزوني غزوتهم
فهل أنا في ذا يالهمدان ظالمُ
فلا صلح حتى تقرع الخيل بالقنا
وتضرب بالبيض الرقاق الجماجمُ
ولا أمن حتى تغشم الحرب جهرة
عبيدة يوماً والحروب غواشم ُ
أبرز ماورد في القصيدة:
متى تجمع القلب الذكي وصارماً
وأنفاً حمياً تجتبك المظالم ُ
متى تطلب المال الممنع بالقنا
تعش ماجداً أو تخترمك المخارمُ
وكنت إذا قومٌ غزوني غزوتهم
فهل أنا في ذا يالهمدان ظالمُ
فلا صلح حتى تقرع الخيل بالقنا
وتضرب بالبيض الرقاق الجماجمُ
ولا أمن حتى تغشم الحرب جهرة
عبيدة يوماً والحروب غواشم ُ
❤2
ولقد رأيتُك في منامي ليلةً
فنسيتُ ما قد كان من أحزانِ
وحسبتُ نَوْمي في حضورك يقظةً
حتى أَفَقْتُ على فِراقٍ ثانِ
لو كنتُ أَعلمُ أنَّ الحلمَ يجمعُنا
لأغمضتُ طولَ الدهرِ أجفاني!🤎.
فنسيتُ ما قد كان من أحزانِ
وحسبتُ نَوْمي في حضورك يقظةً
حتى أَفَقْتُ على فِراقٍ ثانِ
لو كنتُ أَعلمُ أنَّ الحلمَ يجمعُنا
لأغمضتُ طولَ الدهرِ أجفاني!🤎.
يا من أراها في الخيــالِ قصيدةً
وأذوبُ في أوصافِها وأضيـــــــعُ
أين الزمــانُ الذي ألقــــــــــاكِ بهِ؟
قد طـال شوقي والحنينُ صريعُ.
زيد مُحمّد.
وأذوبُ في أوصافِها وأضيـــــــعُ
أين الزمــانُ الذي ألقــــــــــاكِ بهِ؟
قد طـال شوقي والحنينُ صريعُ.
زيد مُحمّد.
"وَكُل مُناي أن أنساك حقًا
وأن أمحوكَ مِن نَصّي وشِعري
ولَكِن كُلمَا خَطَيتُ سَطْرًا
وَجَدتُكَ مُلهِمي وإمامَ فِكرِي!"
وأن أمحوكَ مِن نَصّي وشِعري
ولَكِن كُلمَا خَطَيتُ سَطْرًا
وَجَدتُكَ مُلهِمي وإمامَ فِكرِي!"
"وَكُل مُناي أن أنساك حقًا
وأن أمحوكَ مِن نَصّي وشِعري
ولَكِن كُلمَا خَطَيتُ سَطْرًا
وَجَدتُكَ مُلهِمي وإمامَ فِكرِي!"
وأن أمحوكَ مِن نَصّي وشِعري
ولَكِن كُلمَا خَطَيتُ سَطْرًا
وَجَدتُكَ مُلهِمي وإمامَ فِكرِي!"