📚حـ♡ـكايــتنا الحـــلوه📚 – Telegram
📚حـ♡ـكايــتنا الحـــلوه📚
301 subscribers
528 photos
4 videos
2 files
227 links
📚 #حـكايــتنا_الحـــلوه📚
💕 قناة تشويقية تجمع بين الواقع والخيال بحكايات وقصص بعضها واقعيه واخري رومانسيه وغيرها خياليه
💓انضمي معنا واضيفي كل من يعشق القصص والحكاوي 💕واستمتعتي معانا وعيشي حياتك وحياه الاخرين
#حكايتنا_الحلوه
اداره 💞 فاطمه أحمد
🏼
Download Telegram
اتمشي شوية علي الشاطئ لو احتجتوني هتلاقوني هناك .
ثم نظرت لدنيا وزين وقالت :
يعني لو عايزني بس فاهمين .
تعلقت عيني زهير كالصقر تجاه فاتن وهي ترحل بعدما أذن لها الجد وقال متوعدًا:
قسما بربي يا جدي لو فكرت تأذي جميلة لهتكون نهايتها علي ايدي انا .
قال الجد بخبث :
ومين قالك اني أقصدها ... والله القلب حاسس .
نظر له زهير فأكمل الجد بجدية :
متترددش يا بن فهمي بدل ما حد يجي ويخطفها منك او هو فعلا فيه حد يعني الفعل مضارع مش مستقبل .
حمم بركانية كادت تخرج من عيني زهير وقال بنبرة جليدية :
لسه ما تولدش (لم يولد) اللي ياخد حاجة بتنتمي ليا يا جدي .
رفع الجد حاجبه بسخرية وقال :
لسه يازهير مانتمتش ليك يا غالي .... لكن بسهولة تكون اتقدم وخد خطوة يا بني انته رايدها وابنك كمان يبقي ابه اللي مانعك فهمني !
زفر متأففاً وقال :
حجات كتير يا جدي .. عايزها تثق فيا تجي وتحكيلي بنفسها همومها مش هفاتحها الا لما احس منها بده , غير كدة مش هينفع .
قالها ثم نهض م غادرا بدون قول شيئ , تابعه الجد وقال غير عابئ :
بالك مطمن يابن فهمي لانها قدامك ومفيش حوالها غيرك , طيب تمام انته اللي جبته لنفسك .. صد بقه علي اللي جالي .
نهض وهو يخرج الهاتف من جيبه وحدث احدهم قائلا :
ابدأ في اللي قلتلك عليه شكله مش هيجي غير بكدة .
صمت قليلا يسمع الطرف الاخر ثم قال :
متقلقش انا معاك , اتوكل علي الله انته هي رايحه الشط ... سلام .
توجهت فاتن للشاطئ حيث ملجئها لراحتها النفسة فطوال الاشهر الماضية كان هو صديقها الصدوق تحدثه فيجيبها تستمع لهمساته جلست علي صخرتها المفضلة واخذت نفسا عميقا تنعش به رئتها ثم اخرجته ببطئ وعادت الي ذكري اول يوم لها في تلك المدينة الساحرة التي انستها هموها وشقائها ........
*واخيراااااااااا ووصلنا , القعدة كانت متعبة قوي *
نطقت دنيا بتلك الكلمات متأففة من فترة الجلوس الطويلة فعبث فاتن بشعر صغيرتها وقالت باسمة :
ده علي اساس انك مش كل خمس دقايق تقومي وتجري في رايحه جاية في القطر .
ضحكت دنيا وقالت بطفولة :
ماهو يا ماما اول مرة اشوف القطر ده ركوبه متعة قوي بس طولنا فيه كتير , صح ياماما احنا فين هنا .
اخذت فاتن يد ابنتها وقالت وهي ترحل مغادرة المحطة :
هقولك كل حاجة يا حبيبتي بس لما نلاقي مكان نرتاح فيه .
توجهت فاتن الي عدة فنادق ولكن كان الرد واحد انها مغلقة الان ولا احد يمكنه تاجير شيئ لها بسبب الظهور المفاجئ لذلك المرض المتشر حول العالم واغلقت المدارس من اسبوع بسببها وكان هذا اكثر ما ساعد فاتن علي الهروب ان ابنتها لن تحتاج لارتياد المدرسة في الوقت الحالي .
تعبت فاتن ومعها ابنتها وشردت بذهنها ولم تنتبه الي اين تذهب حتي ادتها قدماها لمكان مليئ بأشجار التين وتنبهت علي صوتها ابنتها المرهق :
ماما رجلي وجعتني خلينا نقعد شوي هنا .
تلفتت فان حولها لتجد نفسها وحيدة في مكان لا يشاركها فيها احد سوي ابنتها فلامت نفسها كثيرًا وعندما قررت العودة نظرت لابنتها في اشفاق ثم قالت معتذرة :
انا اسفة يا دنيا سرحت في التفكير وماخدتش بالي يا حبيبتي , تعالي نرتاح هنا وبعدين نرجع .
فقالت دنا علي الفور :
ماما ممكن اخد واحدة تين من الشجر ده .
فهزت فاتن رأسها نفيا وقالت :
لا طبعا يا حبيبتي حرام ده مش بتاعنا وصاحبه مش موجود علشان يدينا منه او نشتري احنا منه , خدي كلي الساندويتشات دي ومعاها العصير ده .
بدأت دنيا في تناول طعامها وبعدما انتهت قالت لها فاتن :
دنيا عايزة اقولك علي حاجة من النهاردة انا اسمي جميلة وعيلتنا كلها مش موجودة مافيش غيرنا بس .
فقالت دنيا :
طب مش كدة كذب يا ماما !
فقالت فاتن :
لا يا روحي جميلة ده معني اسمي وكمان هو فيه حد معايا دلوقتي غيرك , يبقي مافيش من عيلتنا غيرنا احنا .
وبدأت فاتن تلقنها المعلومات التي تقولها اذا ما سألها أحد ما عنهم , وبعد ما انتهت فاتن اراحت ظهرها علي تلك الصخرة واخذت تلاحق ابنتها بعيناها وهي تركض هنا وهناك بسعادة , وصاحت دنيا بها قائلة وهي تركض تجاه والدتها :
ماما بصي الصخرة دي شكلها جميل ازاي .
سمعت فاتن صوت حوافر حصان يقترب فاختلع قلبها من مكانه وهي تشاهد ابنتها تركض وهي غير مرئية للفارس القادم فقد كانت بين الاشجار لايراها احد فنهضت فاتن وهي تصرخ بابنتها فزعة :
دنيا لاااااا ابعدي .
ودفعتها بعيدا لتخرج هي الاخري من خلف صخرتها لتفاجئ الجواد وفارسه معا ليصهل الجواد رافعا قدميه للاعلي بثورة لكن قد سيطر عليه فارسه المغوار ليهدأ الحصان بعد دقائق ويستكين وما أن انتهي الفارس من السيطرة عليه وتدأته حتي سمع صوت باكيا يقول :
ماما ... مالك ردي عليا ... انتي ليه بتنزلي دم ماما انا خايفة بالله عليكي ردي .
لم تشعر بذلك الطود الشامخ الذي وقف خلفها , فانحني علي فاتن التي تعرقلت حين ارادت دفع ابنتها بعيدا لتصدم رأسها بحجر كبير , ابعد الحجاب عن رأسها فانسدل كالشلال بين اصابعه صدمه لوهلة ثم عاد لنفسه وعاين ذلك ا
لفارس رأسها ثم قال بصوت هادئ لتلك الطفلة الفزعة :
متخافيش الجرح صغير خالص هي بس ماما شكلها تعبانة فنامت شوية يا انسة ؟ اسمك ايه ؟
فقالت دنيا وهي تمسح دموعها بظاهر يدها :
اسمي دنيا .. هي ماما بجد نايمة , طيب ليه فيه دم ؟
فقال لها :
اسمك جميل , بصي علشان ماما اتخبطت في الحجرة الوحشة دي يلا بينا علشان نخلي الدكتور يشوفها تمام .
هزت رأسها موافقة وشاهدته يعيد وضع حجابها ثم يحملها والدتها وقال وهو يقترب من جواده :
انا هطلع الاول وهمد ايدي ليكي , حطي رجلك علي رجلي وانا هشدك وتقعدي ورايا فهمتي يا انسة دنيا .
صعد علي فرسه واجلس فاتن امامه وما أن استقر بالجلزوس وهي بين ذراعيه اختلجت نباضته وشعر وكأن تيارا كهربائيا قد سري في جسده باكمله فاضطرب قليلا ليشعر به فرسه ليتحرك بقلق هو الاخر فابتعدت دنيا بقلق فتبسم لها ومد يديه اليها وقال مطمئنا اياها :
متقلقيش هاتي ايدك .
فعلت دنيا مثلما قال وحين خطي الحصان باولي خطواته حتي تشبثت دنيا بذلك الفارس وقالت :
انا خايفة اوعي تجري ولا هخصامك والله .
قهقه من كلماتها ثم قال :
متخافيش مش هجري علشان ماما متصحاش .
بعد دقائق كانت دنيا قد نستا كل شيئ وصاحت به بفرحة :
هو الحصان ده مش بيعرف يجري ليه , خليه يجري .
فقال لها ضاحكا :
ما ترسيلك علي بر مش قلتي خايفة .
فقالت وهي تحاوطه من خصره ( هايصة دنيا دي وربنا ادهم والفارس وزين اللهم لا حسد ) :
اصل انته اكيد هتخلي بالك مني انا ماما فهخاف ليه بقه .
لامست كلماتها شغاف قلبه واشعرته بسعادة غامضة فاجابها بلاوعي :
اكيد ا دنيا انتي وماما في عيوني يا حبيبتي
اقترب الفارس من بوابه قصر كبير وما ان دلف اليه حتي اتسعت له حدقتا دنيا وقال بفاه فارغ :
ماشاء الله لاقوة الا بالله هو ده بيتك ده شبه قصر الامراء اللي بشوفه في الكرتون الله ده جميل .
ارتفع حاجباه دهشة وقال لها :
جميل قوي الدعاء اللي قولتيه ده يا دنيا .
فقالت باسمة :
ماما اللي عرفتهولي قالت ليا اي حاجة تعجبك قولي كدة .
نظر اللي النائمة بين يديه وقد كان يجاهد نفسها طوال الطريق علي الا ينظر اليها فطالعه وجهها الذي اسر لبه وتمعن في جماله وبياضه اعجبه للغاية اهدابها الثقيلة وتعجب من طولها وشك في انها طبيعية
وانفها الشامخ الذي يدل علي الإباء وحين توجهت نظراته الي ما بعد ذلك ابعدها علي الفور خجلا من نفسه ومن تفكيره عليه أن يركز في همه الحالي , كان قد اقترب من بوابة القصر فوجد مدبر المنزل ومساعديه (مش بحب خدم دي ) ينتظرونه وكانوا يتطلعون لفاتن وابنتها بدهشة وفضول فقال بغضب :
هتفضلوا تبصولي كتير ما حد فيكم يساعدني .
تحركوا علي الفور معتذرين وقال احدهم وهو يريد ان يأخذ فاتن منه :
حمدالله علي السلامة يازهير بيه زين بيه تعبان قوي علشان كدة كلمناك تجيلوه .
ابعد يديه عن فاتن فلم يرد لأحد لمسها , وقال لها أن يلتقط هو دنيا ونزل هو بفاتن وقال وهو يصعد بها درجات القصر :
خلي الست جليلة تسبقني علي الاوضة الغربية بسرعة وانته ابعتلي للدكتور اللي عند زين علي الاوضة بسرعة .
كان يرقي السلم وقلبه ممزق النياط وهو يستمع لصرخات ولده الحبيب وضع فاتن علي الفراش ووجدت جليلة تدخل ومعها الطبيب الذيي عالجه زهير قائلا بخشونة :
شوفعا مالها بسرعة وحصلني علي اوضة زين .
ابتلع الرجل ريقه بصعوبة وشرع في معالجة فاتن بدون تردد .
دلف زهير الي حجره ابنه الذي ما أن رأه حتي قال ببكاء :
بابا مش قادر استحمل بيوجعوني جامد النار كانت ارحم منهم .
نظر له زهير بعجز فقد تعرض ابنه منذ يومين لحادثة حريق في غرفته ولولا عناية الله وان ابنه كان في الغرفة المجاورة والتي طالتها القليل من النيران لكان غير موجود بينهم الأن فقد أذته النار في وجه بدرجة خفيفة وفي بطنه وفخذه كانت من الدرجة الثانية والتي تحتاج لرعاية حتي لا يزاد سوء كانت درجة حراراته لا تنخقض الا القليل القليل وتعجب من ألمعه هذا فقد جلب لها افضل الاطباء في البلاد وعين افضل طبيب في المدينة ليكون ممرضه الخاص نظر للفتاة الوقفة والتوتر بدايا عليها :
أنا عايز اعرف هو ليه بيتألم كدة ليه مش بتدوله مسكن .
زاغت ببصرها وقالت بتلعثم لم يفهم سببه :
أ.. أصله ضعيف و.. ولو اخد المسكن هيأثر عليه .
تنهد بقلة حيلة ثم اتجه الي فلذه كبده وقال ببسمة حزينة :
ايه يا بطل معلش استحمل انته قدها ... ومعلش كل اكلك كله علشان صحتك تبقي كويسة بلاش ترفضه زي كل مرة .
نظر زين لوالده وللفتاة التي خلفه وكاد ان يفتح فمه الا أن الطبيب دخل وقال علي الفور بإبتسامة سمجة :
يا زين بيه الاتنسه اللي حضرتك جبتها هي بس عندها جرح بسيط انا خيطه وادتها مهدئ وهتكون كويسة .
هز زهير رأسه متفهما ثم قال للطبيب محذرا:
اتصرف في موضوع ألمه ده , وصدقني ده الافضل ليه وليك قبل منه .
تابعه الطبيب ببصره هو والممرضة التي قالت بخوف :
بقولك ايه انا خايفة الواد لو جراله حاجة هنروح في داهية احنا مش قد عيلة الزهيري انا مش ف
اهمة بس بتعذبوا ليه كدة .
عبس وقال بتهديد :
بقولك ياماما اللي اامرك بيه تعمليه وانتي ساكتة انتي اخده حقك وزيادة يخلي ضميرك ينام نينه هو ياحلوة .
عفست وجهها وقامت لتباشر قلة الانسانية خاصتها بمباركة ذلك الطبيب منعدم الضمير .
مرت الساعات وفاتن لاتدري بما يدور حولها نائمة في سلام كانت ترجوه وهي يقظة فتلمسته في نومهافأطالت النوم مما أشعر دنيا بالممل فتسللت من جانب والدتها وخرجت واغلقت الباب خلفها اخذت تحدق في المكان ثم وجدت باب ملاصقا لغرفة والدتها و لم يكن مغلقا بل فيه فرجة بسيطة فشاهدت احدهم ينام علي سريره وملتف بشاشا علي وجهه فاقتربت منه وجالت ببصرها في الغرفة وحينما لم تجد احدا اقتربت من الفراش فدمعت عيناها لما به ذلك ثنم وضعت يديها الصغيرة علي جبهته وقالت بخفوت :
أذهب الباس رب الناس واشفه شفاء لا يغادر سقما .
واخذت تردد تلك الكلمات دونن أن تنتبه لزوجي العيون التي تطالعها بتعجب فزهير اراد ان يطمئ علي ولده وتعجب حين رأ الفتاة تتسلل إلي غرفته وحين اقترب سمعها تقول كلماته تلك التي اثلجت صدره فاطمئن عليه وغادر تاركا اياه معها , أما زين فطالع بدهشة تلك الدمية التي انشقت عنها الأرض واخرجتها فقال لها متسائلا :
ايه اللي كنتي بتقوليه ده ؟
فاجابت بتلقائية :
ده دعاء ماما حفظتهولي اقوله لما اكون تعبانة .
فتبسم رغم ألمه وقال باريحيه :
ومين بقه ماما دي ؟
فقالت بزهو :
ف... اقصد جميلة ماما جميلة .

وظل يتحدثان حتي غفي زين لأول مرة بدون منوم ولم تسلم دنيا هي ايضا من سلطان النوم فغفاها هي الأخري ونامت بجانبه .
استيقظت فاتن علي صوت صراخ لأحد ما فنهضت بوجل ووقفت علي قدميها فداهمها دوار قوي اظلمت له رؤيتها ولكنها قاومته بعدما عاد ذلك الأنين الي أذنيها فوضعت يديها علي راسها تتحسسه فلم تجد حجابها حاولت عدة مرات ان تفتح عينيها علها تجده امامها واخيرا وجدته وضعته علي رأسها علي عجل والدوار لم يغادرها فتحاملت علي نفسها وخرجت وهي تترنح يمنة ويسرة علي غير هدي تتبع فقط الصوت فتحت باباها ووجدت أن الصوت قادم من الغرفة المجاورة لها فدلفت وهي علي حالتها ولم تشعر باي ممن في الغرفة والذين كانوا وكأن علي رؤسهم الطير دهشة عن بارعة الجمال تلك صفر عمار لمرأها بينما دهش شريف والجد وتسائلوا عمن هي فلم يحلوا لغز دنيا بعد حتي دخلت هي الاخري لتزداد حيرتهم .
أما هي فاقتربت من فراش زين واطالت النظر لتعي ما يحدث وتقلبه بعقلها ثم فجأة فامسكت بيد الطبيب وقالت بوهن :
أ...أنته ...بتعمل ايه .... مستحيل تكون د..دكتور
تلعثم الطبيب وقال بحدة مصطنعة :
وانتي بقه ان شاء الله الدكتورة .
تعلقت دنيا بذراع فاتن وقالت باكية :
ماما دول وحشين بيوجعوه قوي خليهم يسيبوه , عمو زهير وحش سايبهم يعذبوه .
اخذت فاتن نفسا ثم قالت بخفوت :
اب..عد عنه ..أنته حيوان مش بني .. ادم ليه ...بتعذبه .
دفعها بقوة حين سبته وهو يقول :
انا حيوان .. ايش عرفك انتي ياجهلة في اللي بعمله .
كان زهير يراقب ما يحدث وعيناه تجول بين الوجوه ولاحظ ارتباك الطبيب وخوف الممرضة وحين دفعها الطبيب كان يداه قد التقطتها ومنعتها من السقوط علي الارض فتعلقت به وبدأ وعيها يتلاشي وقالت وهي تغمض عيناها :
ا..بعده...ده ...بيحا..ول.....يأ..ذيه....
قالتها واغلقت عيناها لظلام دامس , حملها بذراعيه القويين ونظر للطبب والممرضة وقال :
حسابكم معايا بعدين .
ثم التفت إلي شريف وقال :
شريف خدهم علي الأسطبل ودورلي علي ممرضة بسرعة .
عبس جده وقال بغضب :
انته بتقول ايه يا زهير هتثق بكلام وحده مش عارفينها هي مين ولا منين وتكذب الدكتور اللي بقاله معانا سنتين .
نظر زهير لفاتن قليلا واسترجع كلمات دنيا وهي معه علي الفرس وحي رأها بغرفة ابنه ثم قال بثقة :
ايوة ياجدي واثق فيها ...... وجدا كمان
.......يتبع

*اعداد/ايمى*
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~
*🖋اداره/فاطمه احمد*
*🖋تحت اشراف/آيات باسم*
*للاشتراك📚حـ♡ـكايــتنا الحـــلوه📚*
*📚وتس:00201026328523*
*📚فيس https://www.facebook.com/estsharyah.ayat.bassem2/*
*📚تليجرام: https://news.1rj.ru/str/ayatBassem1*
*🌷شاركي القصه 🍃غاليتي بين احبابك🌷*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*📚حـ♡ـكايــتنا الحـــلوه📚*
*تــ♤ـقدم*
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~
*🖋الحــ♡ـلقه9⃣2️⃣*


استيقظت فاتن بعد قليل لتجد ابنتها بجانبها وما أن فتحت عيناها حتي عالجتها دنيا قائلة بلهفة :
ماما انتي كويسة ؟
تبسمت فاتن وقالت وهي تعتدل :
اطمني يا حبيبتي أنا بخير .
جائها صوت رجولي يقول :
قلقتينا عليكي .
رفعت بصرها تجاه الصوت القادم من الباب فطالعها زهير يقف بطلته الواثقة تلك عاقدا ذراعيه أمام صدره متكئا عليه فقالت بتوتر وهي تتحسس حجابها لتتأكد بأنه موجود :
أ..أنا اسفة علي الأزعاج وشكرا لحضرتك ع..علي مساعدتي .
اقترب ببطئ ليجلس علي الكرسي المجاور لفراشها وهو يقول :
أولا مافيش داعي للشكر ولا الاعتذار , ثانيا ممكن أعرف ليه قلتي انهم عايزين يأذوا إبني .
تذكرت تفاتن علي الفور ماحدث قبل فقدانها للوعي فنهضت علي الفور وقالت :
الولد .. أنا عايزة أشوفه حالا من فضلك .
رمقها بنظرة طويلة ثم نهض وهو يقول لها :
تعالي ورايا .
تبعته فاتن بصمت ففتح لها باب غرفة ابنه زين فدلفت هي اولا ثم تبعها هو وحين ادرات دنيا أن تدخل منعتها فاتن وقالت لها :
روحي انتي واستنيني في الاوضة يا حبيبتي .
استمعت فاتن لكلمات والدتها وعادت ادراجها بصمت تنهدت فاتن ثم اقتربت من فراش زين كان نائما ولكن وجه كانت تعلوه تعابير الألم حولت بصرها للادوية الموجودة واخذت تتفحصها بعناية وما أن أنتهت منها كلها حتي التفت اليه وقالت وهي تشير الي زجاجة :
الحروق بتتطهر بمحلول ملحي مش اكسجين ومش بنستخدم القطن لانه بيترك فتات منه ممكن يسبب بعفن ف الجرح وبالنسبة للشاش احنا بنستخدم السفراتول مش بنستخدم العادي ده لانه بيلزق في الجرح فبالتالي هيفضل يشيل في الطبقة اللي بتتكون لألتئام الجرح فهيكون دائما حي غير أنش مش شايفه اي مرهم للحروق ولاحتي شايفة أي انتي بيوتك الحيوان ده كان بيتعمد أهمال كل ده علشان الجرح يتفاقم اكتر كان بيعذبه بمعني الكلمة ....
ثم دمعت عيناها رغما عنها وقالت :

حسبي الله ونعم الوكيل ده وشه يوم كمان وكان هيدمر وعمره ماكان هيرجع تاني لحالته الا بعملية تجميل .
ثم التقطت من علي الطاولة ورقة وقلم وقالت دون ان تنظر اليه :
انا محتاجة الحجات دي ضروي .
ناولته الورقة ثم قالت وهي تنظر له بثبات :
انا اللي هعتني بيه من هنا ورايح , مش هسمح بحد يأذيه تاني .
كانت فاتن قد تناسب وضعها واين ولما هي هنا فمرأى الطفل بتلك الهيئة وصدي صرخاته التي لازالت تتردد في أذانها جعلتها تنسي وضعها تماما , أما هو فقد رفع حاجبيه دهشة منها وفي الوقت ذاته اعجابا بها فهي تتبدل من من الضعف للشراسة في طرفة عين وقبل أن يفتح فمه ليجيب اتاهما صوت يقول بحقد غاضب :
وانتي مين ان شاء الله علشان تقرري ده من نفسك يكونش انتي صاحبة البيت واحنا مش عارفين .
التفتا هما الاثنين للصوت فطالعتهما سعاد بوجه عابس وهنا تنبهت فاتن علي ما تفوهت به فبهت وجهها ونظرت لزهير بخجل وحين التقطت عيناهما فخفضت رأسها وقد تصاعدت دماء الخجل الي وجهها فتبسم هو لهيئتها تلك ثم قال دون أن يرفع بصره عنها :
هي فعلا صاحبة البيت ده يا سعاد .
فرفعت فاتن رأسها بسرعة ونظرت اليه دهشة فوجدته ينظر لها ببسمة مهلكة فغضت بصرها سريعا ودقات قلبها تنذرها بالخطر فأخرجتها سعاد من دوامة خجلها تلك وهي تقول بحدة :
نعم يا زهير انته واعي بتقول ايه , ازاي تقول علي البتاعة دي صاحبة البيت .
لم تعجبه كلماتها المهينة لفاتن فقال لها مخرسا اياها :
يظهر انك انتي يا سعاد اللي مش واعية بتقولي ايه , ولمين ؟
فتلعثمت واجابت بارتباك :
أ...أنا مقصدش ... يعني انا خايفة أنها ...
قاطعها بلهجة غير قابلة للنقاش :
مدام جميلة تعتبر منقذة ابني يعني هي حاليا اهم واحدة في البيت ده ومهما اعمل لها مش هرد جميلها يا سعاد , أه ولو سمعت كلمة في اي تجريح ليها صدقيني هتزعلي جامد ... وقوي كمان احترامها يا سعاد من احترامي انا شخصيا ... مفهوم ؟
صعقت سعاد من كلماته وتغلغل الحقد تحت جنباتها وشعرت بكره شديد لتلك الدخيلة فمن هي حتي يجمعها زهر معه في مكانته العالية فهو زهير الزهيري والذي يعرفه الجميع داخل البلاد وخارجها رمقتها بوجه غاضب ثم قالت وهي تستدير للخروج :
زي ما تحب يا زهير بس خلي فاكر انمي حذرتك .
لم يهتم لها ثم قال لفاتن :
هبعت اجيبلك طلباتك كلها , ياتري في حاجة تانية محتاجاها .
قالت بصوت منخفض :
ل..لأ شكرا .
اخذ نفسا ثم قال وهو يتجه للباب :
تمام ... محتاج اتكلم معاكي شوية ياريت تحصليني علي المكتب بعد عشر دقايق .
ارتعبت فاتن لكلماته تلك وبهت وجهها لاحظ هو شحوبها فقال بقلق :
مالك حصل حاجة ؟
هزت رأسها نفيا فتفهم الامر وغادر بخطوات ثابتة .
قطع ذكرياتها شعورها بأحد يراقبها فقالت دون ان تلتفت :
مش أنا قلت محدش يجي ورايا يا عفاريت انتم الأتنين .
فتعالت ضحكات زين ودنا وقال زين :
نفسي اعرف بتشوفنا ازا
ي من ضهرك ؟
قالت فاتن باسمة :
بطل تغرق نفسك بيرفيوم بتاع باباك بعرفك مباشرة .
فغمزها زين بخبث قائلا :
اها يعني بتميزي برفيوم بابا مش أنا .
الت فاتن وهي تضربه علي رأسه برفق :
لا يا ذكي علشان باباك عمره ما هيجي هنا دلوقت لانه في الوقت ده بيكون في مزرعة التين .
فقال ضاحكا بمكر :
وكمان عارفة خطواته يا جامد انته .
فقال بخجل غاضب :
زين بطل طريقتك دي هزعل منك بجد .
فاسرع يقول بلهفة :
لالا وحياتك مش هقدر تزعلي مني .
فتبسمت وقالت :
خلاص مش هزعل , استغفر وروح اتبرع بربع اللي معاك لاي دار تحفيظ او لأي أسرة محتاجة .
عبس متفكرا لماذا ثم ضرب جبهته وقال :
اوه نسيت خالص وحلفت بغير الله .... طيب بلا ش الربع خليها الخمس .
كانت تعلم انه قرر الادخار ليشتري شيئاً لم يطلعها عن ماهيته فقالت :
ماشي هنمشيها المرادي بس انما لو حصلت تاني هاخد فلوسك كلها .
فقال بفرحة :
ماشي تمام هروح انا بقه ... بقولك عرفتي ان الحاجة سعاد نزلت مصر .
فقال فاتن بتعجب :
ليه , وفجأة كدة ؟
فهز كتفيه بعلامة عدم معرفة السبب فقالت لها :
طيب خد دنيا معاك .... هتمشي شوية صغيرينن وهجي علشان نتابع مذاكرتنا .
شيعته ببصرها وهو يمسك دنيا بيده ثم نهضت واخذت تتمشي حتي وصلت الي حظيرة الخيول فسلمت علي السائس الذي كان يمشط احدي الخيول فاقتربت منه وقالت :
ممكن اجرب انا ؟
فقال الرجل العجوز :
بلاش نعتبك يابنتي !
فقال مسرعة :
مافيش تعب ولا حاجة من زمان نفسي اعملها .
فناولها الفرشة التي يستخدمها وبعد فترة قالت له فاتن بتردد :
هو يا عم محمد ممكن اجرب اني اقعد علي الحصان .
فقال الرجل وهو يهز راسها برفض :
لا طبعا غلط ده خطر عليكي يابنتي ومسئولية عليا سامحيني مقدرش .
فقالت ترجوه :
خطر في ايه احنا جوة الاسطبل والحصان في الاوضة بتاعته اهي معرفش بتسموها ايه .
فقال مصمما :
لا برضه بلاش خلينا في امان احسن .
وبعد عدة محاولات وافق الرجل علي مضض فرحت فاتن بشدة وصفقت بجزل كالاطفال فتبسم الرجل لطفولتها تلك وقال انا هخرج بره شوية صغيرين بعد ما تخلصي اندهي عليا .
بعدما خرج بحثت فاتن عن شيئ تصعد عليا لتتمكن من الصعود علي ظهر الفرس وبعد محاولت نجحت اخيرا فرفعت يديها للاعلي تصيح بفرح فاختل توازنها فامسكت بلجام الجواد وشدته بشدة فصهل الجواد وارتفع ببقائمتيه للاعلي فاختلج قلبها بشدة واحتضنت عنق الفرس وشدت اللجام اكثر فكانت اشارة البدء للفرس للأنطلاق ولسوء الحظ كان الباب مفتوحا لذا انطلق الجواد وفاتن تصرخ مستنجدة :
-عم محمد الحقني .
صعق الرجل ونهض بفزع والجواد يخرج من الحظيرة فقال الرجل :
يانهار مش فايت نطي يابنتي نطي بسرعة قبل ما تزيد سرعة .
ولكن فاتن لم تكن تسمع شيئ سوي ضربات قلبها المجنونة فهرع الرجل الي هاتفه واتصل ليجيب بعد مدة فصرخ عم محمد وقال :
الحقنا ا زهير بيه الست جميلة ركبت مهرة والفرسة طلعت تجري بيها ناحية الجبل وست فاتن مش عارفة توقفها .
لم ينتظر زهير باقي الكلمات فركض ليصعد علي متن فرسه لينطلق به يشق الرياح وعقله يصور له اسوء الاحتمالات مما جعل قلبه ينتفض برعب خوفا عليها وظل يتمتم ويدعو ربه ان يحفظها بعد دقائق مرت عليه كالدهر رأها وهي تتهدل علي الحصان وصرخاتها تصعقه مما حفزه علي الاسراع وكأن جواده قد التحم معه بعقل واحد فاخذ يعدو هو الاخر مسرعا وصاح بها حين اقترب منها :
جميلة . .. شدي اللجام ببطئ .
لم ترد عليه فقطط نظرت له والدموع تمليئ عيناها فشعر بقبضة تعتصر صدره فصرخ بها وتوتره قد وصل لاعلي مراحله :
يافاتن فوقي وحاولي تخليه يهدي بيكي لو وقعتي هتكون كارثة .
هز رأسها نفيا والخوف يسيطر عليها فعلم ان محاولته تلك ميؤس منها فاخذ نفسا عميقا ثم جعل فرسه توازي جوادها ثم مد يده اليها وقال بثبات :
طب هات ايدك متخافيش .
نظرت ليده الممدودة وعادت ببصرها اليه فقال لها :
ثقي فيا يا جميلة .
كلمة خرجت منه لتبعث الطمئنينة لقلبها فتحركت يدها ببطئ وخوف تجاهه مما جعله يبتسم رغم الموقف وشعر بالسعادة لأنها وثقت به , ما ان تمكن من يدها حتي جذبها اليه بقوة شديدة شهقت لها وصرخت بخوف قبل ان تستقر امامه علي الفرس خاصته وتسللت كلماته اليها قائلا بهدوء بعدما اوقف الفرس :
شششش خلاص عدي ... انتي بخير دلوقتي اهدي يا .....جميلة.
ظلت فاتن طوال طريق العودة صامتة لا تتكلم حتي وصلوا الي الحظيرة نزل من علي جواده و اقترب ليساعدها عن النزل عن فرسها لكنها كانت قد نزلت وحدها ثم اخذت بلجام الفرس وناولته للعم محمد وقالت معتذرة :
- أنا اسفة اني مسمعتش كلام حضرتك يا عم محمد .
علم زهير انها توضح لها ماهية ما حدث حتي يؤذي الرجل رمقها باعجاب لثباتها فلوو كان احدا اخر في مكانها كان خشي من ركوب الجياد ثانية الا انها رفضت ان تركب معه علي نفس الفر وتغلبت علي خوفها وصعدت اليه ثانية .
توجه زهير الي غرفته ثم استلقي علي فراشه ليستعيد احداث اليوم وعزر نفسه فقد كاد ان يكشف نفسه لها وتمتم قائلا :
احمد ربنا ان
ها كانت مش في وعيها والا كانت كشفتك يا زهير .
قالها ثم توجه لمرآته ووقف امامها قائلا :
هتعترف امتي يا زهير بيه انك مش بتحبها ... انته بتعشقها بس .
هز رأسه بعنف نفيا وقال :
ايه الهبل اللي بتقولهخ ده انا خلاص قررت اني اعيش حياتي لابني وبس .
نظر لنفسه هازئا ثم رحل الي مزرعته ليكمل عمله ولكن شتان ان يعود عقله لما كان .
*لو سمحت عم عبدو هنا*
نطقت سعاد بكلماتها تلك وهي تسأئل الشاب المسئول عن عن التذاكر فشاور لها بدهشة وهو يقول :
أهو هناك أهو عم عبدو .
فلمعت عيناها ببريق النصر فتوجهت للرجل دون حتي ان تشكر الشاب ثم نادت الرجل قائلة :
عم عبدو .. عم عبدو .
التفت لها الرجل وقال :
نعم يابنتي خير .
قالت له بلهفة :
انا صديقة جميلة بعتتني اسلم عليك .
عبس الرجل وقال :
جميلة ؟ نفس الاسم ده اتصل بيا وقلتله هيام عرفةمعرفش حد بالاسم ده اكيد غلطي في العنوان عن اذنك .
فاوقفته علي الفور وقال :
لا طبعا مغلطتش صورتها هي .
اخرجت له صورة فاتن فعرفها علي الفور ولكن لم يظهر اي ردة فعل وقال بلامبالاة :
معرفهاش قلتلك ودلوقتي اتفضلي انتي معطلاني .
فاخرجت القصصاصة من حقيبتها ولحت بها امامه قائلة بمكر :
ودي كمان متعرفهاش .
ضاقت حدقتاه فهذه هي الورقة التي اعطاها لتلك الشابة التي لم يكن يعلم عنها شيئ حينها , فكاد ان يطيح بتلك المرأة التي امامه ولكنه فضل الصمت فهو لم يرتح ابدا لها فقال لها ناهرا اياها بغضب :
لو ممشتيش مش هيحصلك طيب لحد دلوقتي انا صابر لو صبر خلص مش هيكون في مصلحتك .
خافت منه ولكنها استمرت بمحاولتها فقالت وهي تستعمل اخر كارت لها واخرجت من حقيبتها مبلغ كبيرا من المال وناولته اياه قائلة :
اظن كدة عداني العيب .. ياراجل ياطيب خد دول ينفعوك وقولي تعرفها منين معلومة صغيرة هتاخد كل دول ....
قاطعها الرجل بصياح غاضب وكاد ان يبطش بها ولكن بائع التذاكر تدخل علي الفور فهو قد كان يراقب الحوار من البداية فاخذها من امامها وهي تتمتم بسب الرجل الذي ما أن ابتعد بها الشاب حني اخرج العم عبدو هاتفه واتصل برقم ما وحين اتاه محدثه قال باهتمام :
في هيام عرفة واحدة جت تسأل عليها وكان معاها ورقة انا اديتها ليها بنفسي يبقي اكيد هي تعرف هي فين ..... تمام هصورلك العربية وابعتهالك حالا .
جذبت سعاد ساعدها من الشاب بعنف وقالت بحدة :
ابعد ايدك دي عني .
تلعثم الشاب وهو يقول :
أ.....انتي عايزة تعرفي حاجة عنها ليه ؟
علمت علي الفور من توتره انه يعلم شيئ عنها فتصنعت البكاء قائلة :
علشان دجي كانت اعز اصحابي ومشفتهاش من زمان وكنت عايزة اطمن عليها .
فازدرد ريقه وقال :
ي...يعني انتي مش هتأذيها .
كادت تهزأ ولكنها قالت متصنعة الصدمة :
لا طبعا دي اختي حبيبتي .
فقال لها الشاب :
الست اللي بتسألي عنها دي جات هنا من كام شهر حجزت قطر لمرسي مطروح وفضلت منتظرة هنا في المحطة من بليل للصبح وبعد ما مشت بيوم لقينا البوليس جاي وقالنا انهم تتبعوا اثر لتليفون قادهم لشاب واللي قالهم انه لقاه هنا في المحطة .
اخذ الشاب يلتقط ف انفاسه بارتباك ثم اكمل وعيني سعاد تنطق بالسرور حين سمعت كلمة الشرطة وحثته علي المتابعة فقال :
احنا طبعا نفينا اننا نعرف التليفون ده بس لما طلعوا صورة صاحبته كنت هقولهم اننا نعرفها بس عم عبدو قال للظابط :
- هي عملت ايه يا بني الست دي ؟
فقال له الضابط :
متهمة في جريمة قتل يا حج .
فنظر الرجل لصورة فاتن مطولاً ثم قال :
للأسف يابني معرفهاش انته عارف احنا هنا محطة يعني بنشوف ناس كتير قوي هنركز مع مين ولا مين .
بصيت لعم عبدو بس هو حذرني اتكلم وبعد الظابط ما مشي بيومين جالنا اتنين برضه بس شكلهم ناس مهمين قوي اتكلموا معانا وعرضوا علينا نص مليون وبعد لما ماوصلوش لحاجة معانا سابوا ارقامهم ليا لو افتكرنا حاجة نكلمهم بس محدش فينا كلمهم عم عبدو حذرنا وقالتا ان الست دي شكلها مش وش اجرام ابدا وان احساسه انها مظلومة وقالنا واحدة بتصلي بالخشوع اللي شفتها بيه ده مستحيل تكون مجرمة .

فقالت سعاد وهي تعطيه الاموال بسعادة :
يعني جميلة متهمة بجريمة قتل , طيب شكرا قوي خد دول هدية ليك .
فقال الشاب :
لا شكرا انا هاخد بس الفين جنيه انا لو كنت بقولك علشان اخد فلوس كنت النص مليون انا بس محتاج الفين جنيه علشان عملية لامي اه وهي مش اسمها جميلة ياهانم دي اسمها فاتن .
لم تهتم سعاد لأيا من هذا بل اسرعت لسيارتها والسعادة تملئها وقالت ببهجة حين صعدت لسيارتها :
واخيرا يا ست فاتن عرفت حقيقتك وزهير بنفسه هيطردك ويسلمك للبوليس بنفسه .
تري ماذا سيحدث في تلك المواجهة
......يتبع

استمتعوا بالقراءة وتأكدوا اني كنت مركزة اثناء الكتابة يعني مكتبتش حاجة غلط ها غلط
*اعداد/ايمى*
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~
*🖋اداره/فاطمه احمد*
*🖋تحت اشراف/آيات باسم*
*للاشتراك📚حـ♡ـكايــتنا الحـــلوه📚*
*📚وتس:00201026328523*
*📚فيس https://www.facebook.com/estsharyah.ayat.bassem2/*
*📚تليجرام: ht
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*📚حـ♡ـكايــتنا الحـــلوه📚*
*تــ♤ـقدم*
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~
*🖋الحــ♡ـلقه0️⃣3️⃣*
.

(ركزوا علشان الجزء فيه فلاش باك كتير لاكتر من شخصية )
بعدما عادت فاتن الي غرفتها خلعت حجابها ثم القت بنفسها علي السرير شاخصة ببصريها لسقف الغرفة يكاد قلبها يخرج من جسدها من سرعته واضطرابه كلما استعادت شيئ من دقائقها المنصرمة ووضعت كفها علي صدرها وتمتمت قائلة :
مالك بتضرب كدة ليه متخوفنيش منك بالله عليك , انته ايه مش بتتعلم سلمت قبل كدة وقلت خلاص لقيت امانك اخيرا ... لقيت حياتك السعيدة لقيت السكينة والمودة وفي الاخر بعد ما حطيت ثقتك اتخنت وسابك مع اول موجة غادرة ... فاكر اخر نظرة مابينكم كان شكلها ايه نظرة خيانة قرف اشمئزاز يارتها حتي كانت عتاب لأ العتاب كان بين الاحبة اانما انته طردك مباشرة وموثقش فيك .......ااااااااااااه الثقة .
تذكرت فاتن كلمات زهي لها بأن تثق فيه لم تسمع أي من كلماته سواها هي تلك الكلمة التي كانت عطشة لها ولكنها منذ دخلت هذا البيت اغدقها الجميع بها , تلك الغريبة بالنسبة لهم قد وضعوا ثقتهم بها وكان اولهم زهير وتذذكرت اول حوار بينهما بعد حادثتها مع الطبيب حيث دعاها الي غرفة مكتبه .
طرقت فاتن الباب بابا مكتب زهير بقلق فأتاها صوته يقول بهدوء :
اتفضل .
دخلت فاتن وهي تقدم قدم وتؤخر الأخري وقالت بتلعثم :
ح.. حضرتك كنت طلبت مني .... اني .
قاطعها زهير قائلا :
ايوة اتفضلي اقفلي الباب واقعدي .
قالت فاتن علي الفور :
لأمش هينفع قفل الباب ده معلش .
عاد بظهره للكرسي وقال ببسمة رضي :
تمام يا مدام اتفضلي اقعدي .
جلست فاتن امامه ولاحظ هو اضطرابها ورأها تفرك في يديها بتوتر فنهض من مكانه وجلس في الكرسي المقابل لها وقال مطمئنا إياها :
الامر بسيط مش مستاهل كل التوتر ده يا دكتور .
رفعت حاجبيها دهشة حين لقبها بالطبيبة فقالت موضحة :
لا أنا مش دكتورة .... أنا ...بس ...كنت اعرف حد دكتور جلدية وحضرت معاه يعني ....فعلشان كدة فهمت شوية في المجال ده .
قال لنفسه متهكما :
شوية الورقة اللي كتبتيها دي خط واسلوب طبيب ومتمرس كمان .
فقال لها وقد ضاق بحدقتيه :
تمام طيب ممكن اعرف انتي مين ؟
ها قد نطق بالكلمات التي خشيت منها فإزدردت ريقها ولم تنطق , فقال لها بهدوء مستفرسا بكل خلجة من خلجاتها :
كل اللي عايز اعرفه اسمك منين مهنتك مش اكتر .
نظرت له باستغراب وقالت :
طيب وحضرتك ايه يضمنلك اني هقول الحقيقة .
نظر للباب المفتوح ثم قال لها بثقة :
لاني واثق انك مش هتقولي غيرها يا جميلة .
ثقة يالها من كلمة هل اقسم هذا الرجل علي النيل منها من اخبره بنقطة ضعفها تمعنت به لوهلة ثم قالت بعد تنهيدة حارة :
اسمي جميلة من اسكندرية ربة منزل مش بشتغل مكملش تعليمي بعد الثانوي .
صعقته كلماتها ولكنه استعاد هدوءه بسرعة ثم قال لها منهيا الحديث :
تمام وده كل اللي انا محتاجه ... اتفضلي انتي ومن النهاردة انتي المسئولة عن ابني زين وعن كل حاجة تخصه من علاج وحتي الأكل اللي انتي شايفة انه محتاجه اعمليه انا عطيكي الكارت الاخضر زي ما بيقولوا تمام.
فقالت باسمة وقد لاحظ تورد وجهها وقد عادت له الدماء ثانية :
ان شاء الله واوعد حضرتك اني مش هقصر تجاهه ابدا .
اعجبه للغاية وجهها الباسم واجابها بما حطم دفاعتها قائلا :
وده شيئ أنا واثق منه .
بدأت فاتن في مهامها تجاه زين ولم تدخر وسعا في اراحته واثناء احدي المرات التي كانت تمرضه بها قال لها زين بعرفان جميل :
انتي ملاك ربنا بعته ليا ... الألم كان رهيب قوي .
دمعت عيناه فتسللت دموعها هي الأخري فمسحت علي وجنته السليمة وقالت برقة :
ليه مش انته الملاك اللي ربنا بعته ليا .
وتذكرت فاتن ذلك الطبيب الذي خان مهنته ودنسها ولم تصدق حين رأت حروق فخذه وبطنه كانت اسوء من وجهه بكثير فقد ترك الفقاعات كما هي ولم يفرغها , لازالت تؤلمها نظرت زين المرتعبة لها حين وجدها تقترب بحقنة فارغة تجاه تلك الفقعات وقال بألم :
لا بلاش بالله عليكي مش هقدر استحمل ارحميني . أ...نتم ليه بتعملوا فيا كدة .
ترقرقت الدموع في عينيها وقالت وهي تداعب شعره بحنان :
متخفش يا حبيبي انا هسحب المادة اللي جوة الفقعات دي علشان .

صح , انسي اللي فات ده خالص واوعدك انك من هنا ورايح مافيش اي حاجة هتألمك او توجعك طول ما انا موجودة .... واللي انته مش بتثق فيا .
مس دموعه وقال بابتسامة لأول مرة تراها فاتن :
واثق فيك وجدا كمان ..... مش بيقولوا الكلام اللي يخرج من القلب بيدخل القلب .
تحجرت يديها واغلقت عيناها لبرهة فقد ألمتها كلماته فهي نفس الكلمات التي قالتها لأدهم من قبل , لاحظجمودها فقال بقلق :
حضرتك كويسة .
فتحت جفونها وقالت باسمة بحزن :
ايوة بخير اطمن , ثم ايه حضرتك دي مش عجباني خالص .
قال لها زين بعد برهة :
يعن اقدر اناديك بأي لقب احبه ؟
فقالت علي الفور :
بكل تأكيد .
فقال بخبث :
ومافيش زعل او تكسفيني .
قهقهت قائلة :
لا مافيش زعل متقلقش .
فقال بثقة :
تما
م ياا ....ماما.
ذهلت فاتن ولم تنطق بكلمة فقال لها بخيبة امل :
ش..شوفتي زعلتي ...خلا
قاطعته فاتن :
يعني خلاص بقه عندي ابنزي القمر رسمي .
ظهرت السعادة علي وجهه مباشرة وتهلل وجهه لذلك
ومرت الايام وتوطدت العلاقة بينها وبينمن بالبيت جميعهم وبالاخص زين الذي كانت حالته تتحسن شيئا فشيئا كان الجميع طيب معها ومع ابنتها عدا شخصا واحد لم ترتح لها فاتن , أجل هي تلك التي جاءت ببالكم سعاد كانت تتفنن في مضايقة فاتن قدر استطاعتها .
.
*ادهم عندي ليك خبر بمليون جنيه *
نطق مروان بتلك الكلمات ووجه مشرق للغايةولكن صدم بلامبالاة أدهم الذي قال له بغير اهتمام :
عايز تقول قول مش عايز اتفضل انا مش مهتم بمعرفة اخبارك .
دخل مروان وجلس امامه وقال بمكر :
ولا حتي لو كان عن ............ف.ا.ت.ن.
جحظت عين أدهم ونهض من علي كرسية وجذب مروان من تلابيبه وقال هادرا:
مروان لو بتهزر وربي ما هرحمك .
قال مروان بثقة :
معتقدش ده موضوع يتهزر فيه .
فقال ادهم بلهفة :
طيلب قولي لقيتها فين ؟
قال مروان بجدية :
مش انا ده عم عبدو بتاع محطة القطر .
عبس ادهم وقال بنزق :
مش ده الراجل اللي مرضاش يقولنا حاجة المرة اللي فاتت .
فأجابه مروان ضاحكا :
انا لو مكانه مكنتش هقولك حاجة ... ده انته كان شكلك كان بيقول هولع فيها لما الاقيها فطبيعي خاف عليها منك .
زفر ادهم قائلا :
واشمعنا يعني قالك انته وأسر بعد انا مماشيت , ده حتي الواد بتاع التذاكر وعرضت عليه نص مليون وبن ال... مرضيش برضه يقولي حاجة .
فقال مروان :
انته كنت بتهدده مش بترشيه ياراجل وعم عبدو قلتله اني اخوها وبشوية تلاعب بالعواطف الراجل الطيب قرر ان يساند الاخ اللي بيدور علي اخته .
فقال ادهم منهيا الحديث :
طيب ياعم الحنين ,المهم هي فين دلوقتي ؟
اجابه قائلا :
عم عبدو قالي ان فيه واحدة جتله دلوقتي وفضلت تسأله عنها ولو يعرف عنها اي معلومة ولما رفض بعد ماحاولت ترشيه طلعتله ورقة بيقولي انه كتبها لفاتن كان فيها رقم تليفونه فقلتله يبعتلي صورة ليها و لعربيتها وعلي طول كلمت اصحابي في المرور عرفت وجهتها كانت جاية من مرسي مطروح وواضح من خط سيرها دلوقت انها راجعة تاني .
التقط ادهم سترته وقال وهو يدفع مروان امامه :
طيب ازاي يا مروان مش انته قلتلي انك ملقتهاش في اي كاميرات المراقبة اللي في المحطات اللي موجود طول خط الساحل وخصوصا في محطة مرسي مطروح يبقي ازاي تكون هناك .
قال مروان مدافعا :
مش كل المحطات يا ادهم فيها الكاميرات ده دول كام وحدة ومش عارف اقولك ايه غير اللي قولتهولك هي فعلا مكنتش موجودة في شرايط السجيل اللي في مطروح نهائي , وزي ماقولتلك الكاميرات اتلعب فيها ومحدش عارف ليه وازاي .
فقال ادهم وهو يغلق باب السيارة مستعدا للأنطلاق :
اهم حاجة عندي اني لقتها انا مش قادر اسامح نفسي يا مروان مش قادر انسي اللي عملته وظلمي ليها .
وتذكر بمرارة اليوم الذي حدثت فيه كل تلك المصائب وكيف اعترف له اخوه أسر بأنه ليس هو من كان وراء كل محاولات الاغتيال تلك ونظر لمروان ذلك الملاك الذي ارسله الله اليه ليكتشف خيانة عمره في أخر من كان يتوقع منه تلك الطعنة الغادرة وتذكر يوم اكتشاف الأمر حين دلف عليه مروان وقال بغضب :
قلتلك مليون مرة , متثقش في البني أدم ده أنته مصمم يابني .
قال ادهم بغضب :
مروان قلتلك قفل علي الموضوع ده , أنا مش هعاقب حد علي ماضي راح وانتهي ثم انته معندكش دليل واضح لاتهماتك دي .
فقال مروان ساخرا :
اه وكان ادلتهم علي فاتن صحيحة مش كدة .
احتقن وجه أدهم ونهض من خلف مكتبه يتقدم من مروان ثم لكمة لكمة قوية تراجع خطوات للخلف علي اثرها فمسح خيط الدماء من علي فمه ثم قال معاتبا :
وده غضب من نفسك ولا مني يا صاحبي , فاتن مظلومة واظن اللي حصل اثبت ده .
كان تنفس ادهم قد اصبح عاليا وهدؤءه لم يرح مروان وفجأة تحول أدهم كالأعصار الذي يطيح بكل ما يقابله , فاوقع كل ما علي سطح مكتبه ثم توجه الي باقي الاثاث الموجد فحوله كله الي اشلاء زوهو يصرخ ويصيح بقوة قائلا :
حرااااام كفاية بقه انا مش نااااااقص .
بعدما انتهي من تكسير كل ما يحيط به جلس علي الكرسي وقال بصوت اقرب للبكاء :
انا عارف اني كنت حيوان وموثقتش فيها بس اعمل ايه انا بحبها والغيرة عمتني مقدرتش استحمل اشوفها بالمنظر ده يا مروان , حد يحس بيا يا عالم أنا بشر من لحم ودم .
قال مروان ببرود :
وتفتكر يعني ده كان يديك الحق يا أدهم انك تمد ايدك عليها وتتهمها بالخيانة وانها مشاركة في محاولة ققتلك وكمان تسبها لوحدها معاه , مخوفتش عليها يا ادهم منه ده احنا دخلنا وهوكان خلاص شكله كان هيعتدي عليها .... واظن انها قتلته علشان كان عايز يكمل .
صاح به محذرا :
متقولش قتلت ... فاتن مش مجرمة .
قال بهدوء :
عارف ودلوقتي هتعمل معاه ايه لو جبتلك الدليل عليانه هو الرأس المدبر لكل ده ؟
قال ادهم بحقد متوعدا :
ساعتها يترحم علي روحه .
اجابه مروان متهكما وهو يفتح باب مكتب ادهم ويدخل بشخص
في يديه :
يبقي نفتح القبر من دلوقتي يا دوما .
نظر ادهم للرجل بفضول وصعق فقد كان وجه خليط بين الازرق والبنفسجي والدماء تسيل منه وملابسه مهترئة وممزقة من اثر العنف فعاد ببصره لمروان الذي قال :
اعرفك استاذ فكري كان الوسيط بين المجروم ده والمجرم اللي اسمه سليم .
اجلسه مروان وهو يقول له :
احكي بقه كل حاجة قلتها ليا لأستاذ ادهم .
فقال الرجل بخوف :
حاضر هقول لحضرتك كل حاجة بس ابوس ايدك متأزنيش تاني وسيبني اروح لحال سبيلي والله ما هقرب منكم تاني ابدا أنا اتعلمت الدرس وربنا .
قال أدهم بهدوء وبنبرة جليدة ارتعدت لها اوصال الرجحل :
انته تتكلم وتحكي وملكش دعوة باللي هيحصل , اسر هو اللي امرك بقتلي ؟ .
قال الردل بتوتر :
اللي أمرني اقتلك يبقي ....ي...يبقي ....أ..أ
نهره مروان وصرخ به قائلا :
ماتخلص مش هنفضل تتهته للصبح خلصنا .
قال الرجل علي الفور :
اللي امرني مش أسر بيه .... ده أحمد بيه .
صعق أدهم وقال :
أحمد مين ؟
أجابه قائلا :
أحمد البدري .. م..مساعد حضرتك .
لم يصدق أدهم ما سمعه فنظر لمروان اللذي قال له بغل :
قلتلك متثقش في ده حية ماينفعش تأمن لها مصدقتنيش , يابني عمر الوحش ما يكون حلو أبدا .
قاطعه أدهم قائلا :
لا يا مروان هي مش كدة والا ماكنش ربنا عز وجل كان اسمه الغفور هيغفر لمين غير العاصيين يا مروان مش مهم نغلط المهم اننا نتوب ونرجع لربنا وده اللي انا تعاملت بيه مع أحمد لما شركتهم فلست بسببه وبسبب استهتاره ولعبه للقمار وشرب كل اللي ربنا حرمه , لما جالي وقالي انه عايز يبدا من جديد وانه تاب من كل الحاجات اللي كان بيعملها انا صدقته وساعدته , يبقي ده جزائي و لاحول ولا قوة إلا بالله مش عارف اقول ايه !
نظر ادهم للرجل وقال بجمود :
معاك اي دليل علي كلامك ده ؟
اسرع الرجل يجيب :
ايوة طبعا انا مبأمنش لحد ومأمن نفسي ومصوره صوت وصورة لكل لقائتنا .
تم القبض علي أحمد وذهب له أدهم في قسم الشرطة وما أن فتح باب الضابط ورأي كل منهما الأخر نظرا لبعض كثيرا بدون قول كلمة ثم قال أدهم قاطعا الصمت :
ليه , قولي ليه تعمل كدة و انا عمري مقصرت معاك ...انا كنت بعتبرك اخويا كنت مقربك مني اكتر من اخويا نفسه فليه يا أحمد ؟
قال أحمد هازئا :
تقصد كنت خدام عندك يا أدهم بيه , هقولك ليه البدري باشا والدي المريم كان طول عمره يقارني بيك , شوفت ادهم عمل ايه شوفت ادهم قال ايه شوفت ادهم كسب ايه ! حياتي كل ادهم ادهم وكاان دايما يتهمني بالفشل عمره ما قالي كلمة حلوة عمره ما نصحني بحاجة كل حاجة نقد نقد لحد ما قررت اهدمه واهدمك دمرتله شركته ولما معرفتش ادمرلك شركتك كان الحل اني اخدها منك بعد ما اتخلص منك ولما خسيت بأن اسر هو كمان بيغير منك قررت اني استغله والزق التهم فيه لما شوفته بيوقف الاسانسير بيك وحط الرسالة العبيطة دي علي مكتبك بس للاسف الاهبل ده كان بيحبك ومعملش حاجة تاني كان كل همه يلفت نظرك ليه مش اكتر فقررت اكمل انا التهديد واحوله لحقيقة , لكن يا خسارة كل اللي شغلتهم معايا حمير من اول فكري ولحد سليم اللي ولامرة فلح في المهمة بس اهو برضه مخرجتش خالي الوفاض زي ما بيقولوا واهي فاتن قتلته وانته اهو هتموت عليها ومنتش عارف عنها حاجة ..... حلو برضه عجبتني القفلة دي .
ضرب ادهم يديه علي عجلة القادة وقال لنفسه بإنتصار :
مش دي النهاية يا أحمد واهو أنا عرفت هي فين ورايح لها اخيراااا.
تنحنح الطبيب ياسر وقال لزهير بحرج :
زهير أحم أه كنت يعني عايزك في موضوع كدة .
ترك زهير ما بيده وقال باهتمام :
اتفضل يا ياسر خير !
قال ياسر بابتسامة ساذجة :
أنا عايز ....... اتجوز جميلة .
قال زهير بدون وعي :
نعم ياخويا ؟
قال ياسر بنفس البسمة التي استفزت زهير :
انا قلت ان انته يعني ولي امرها بما ان اهلها مش موجودين وانته عارف انا جاهز يعني هاخدها بشمطة هدومها هي بس ترضي وتقبل هكون اسعد راجل في الدنيا دي كلها , انته متعرفش انا بحبها قد ايه ...
لو كانت النظرات طلقات نارية لكان ياسر قد تحول إلي مصفاة فنهض زهير واقترب منه ووجه تعلوه ملامح مرعبة :
ففأغمض ياسر عينيه وتمتم لنفسه قائلا :
الله يرحمني منك لله يا زهيري بيه (الجد) .
امسكه زهير من تلابيه وقال بانفاس لاهبة :
انته كلمتها ولا لمحت ليها بحاجة يا ياسر قبل ماتجيني .
تذكر ياسر مكالمة الجد له اليوم حين اخبره بأنها علي الشاطئ فقال وهو يودع زهرة شبابه :
أ...أه أه شفتها عند الشط النهاردة بس هي اتكسفت ترد عليا فقلت صاحبي اللي هيساعدني .
قبض زهير يديه ولكمه بقوة وهو يهدر بغضب قائلا:

..... يتبع


*اعداد/ايمى*
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~
*🖋اداره/فاطمه احمد*
*🖋تحت اشراف/آيات باسم*
*للاشتراك📚حـ♡ـكايــتنا الحـــلوه📚*
*📚وتس:00201026328523*
*📚فيس https://www.facebook.com/estsharyah.ayat.bassem2/*
*📚تليجرام: https://news.1rj.ru/str/ayatBassem1*
*🌷شاركي القصه 🍃غاليتي بين احبابك🌷
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*📚حـ♡ـكايــتنا الحـــلوه📚*
*تــ♤ـقدم*
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~
*🖋الحــ♡ـلقه1️⃣3️⃣*
.

لو كانت النظرات طلقات نارية لكان ياسر قد تحول إلي مصفاة فنهض زهير واقترب منه ووجه تعلوه ملامح مرعبة :
ففأغمض ياسر عينيه وتمتم لنفسه قائلا :
الله يرحمني منك لله يا زهيري بيه (الجد) .
امسكه زهير من تلابيه وقال بانفاس لاهبة :
انته كلمتها ولا لمحت ليها بحاجة يا ياسر قبل ماتجيني .
تذكر ياسر مكالمة الجد له اليوم حين اخبره بأنها علي الشاطئ فقال وهو يودع زهرة شبابه :
أ...أه أه شفتها عند الشط النهاردة بس هي اتكسفت ترد عليا فقلت صاحبي اللي هيساعدني .
قبض زهير يديه ولكمه بقوة وهو يهدر بغضب :
دي علشان دخلت بيتي ومحترمتش حرمته .
ثم عالجه بأخري ليسقط ياسر أرضا من قوتها وسمه زهير يقول :
ودي علشان إتجرأت وبصيت علي أهم مافي حياتي .
ثم عدل من هندامه وشاهد ياسر وهو يقف علي قدميه ويقول وهو يمسح خيط دماء من جانب فمه بإبتسامة ماكرة :
طيب مش تقول أنها بتاعتك ياراجل كنت رحمتني ورحمتك نفسك من الموقف ده خليها ملكك بقه وريح الراجل الكبير ده بدل ما هو تاعبنا كلنا معاه ..
نظر له زهير شزرا وقال بإشمئزاز :
بتاعتي وملكي ! سيبك من جو الروايات الهابطة دي جميلة مش جماد او حاجة . ممكن تتملك ...
قطع حديثه صوت صراخ يصدر من الخارج فعبس وخرج علي الفور ليري ماالأمر وما أن فتح باب مكتبهه حتي صرخ بغضب :
انتي فاكرة نفسك بتعملي ايه ؟
قالت الفتاة بغضب وهي تصرخ وممسكة بذراع دنيا بقوة مما أظهر الألم علي وجه دنيا :
الحيوانة دي وقعت القهوة عليا متعمدة .
اقترب زهير منها وقام بمسك يديها التي تمسك بدنيا بقوة حتي كاد أن يعتصرها بين يديه فصرخت وتركت دنيا علي الفور , فانحني زهير حتي يصللقامة دنيا وقال لها برقة :
انتي كويسة , بتوجعك ؟
هزت رأسها بالنفي ولازالت تعابير التحدي تعلو وجهها مما اشعره بالاعجاب تجاه تلك النمرة الصغيرة فامسك بكفها ثم قال لنهلة والتي لم تكن سوي قريبة بعيدة لعمار تتخذ من قرابتها له ذريعة للمجيئ للقصر للإلتقاء بزهير والذي لم يكن غافلا أبدا عن حركاتها تلك :
ايه اللي خلاها تعمل كدة , ده لو فعلا هي عملت كدة ؟
وقال أخر كلماته متوجها ببصره الي دنيا التي قالت بقوة :
أيوة انا عملت كدة .
كتم ضحتكه وقال متصنع الحدة :
وممكن أعرف ليه عملتي كدة يا دنيا ؟
وقبل أن تججيب قالت نهلة تقاطعها :
علشان هي مش متربية .
نظر لها زهير بتحذير لاكمال كلماتها فبلعتها تماما , التفت زهير لدنيا قائلا :
ها يا دنيا منتظر اجابتك !
قالت وهي تشير بحنق لنهلة :
كنت بلعب أنا وزين وجيت علشان أستخبي هنا راحت البني أدمة دي أول ما شافتني قالتلي الله الله انتي مالك كدة بتححركي في البيت زي ما يكون بيت ابوكي .
التقطت انفاسها المتلاحقة ثم أكملت بعنف وعينيها قد تجمعت بها الدموع :
وقالت ليا كمان قولي للمحروسة أمك انه مش هحصل اللي بتحلم بيه وانك لما ماما تخلص علاج زين هترميها في الشارع زي ما جبتها منه .
قالتها ثم نظرت لزهير بعتاب وقالت :
انته هتعمل كده يا عمو زهير هتسيبنا انته كمان زي .... زي بابا ادهم هو كمان سابنا .
اشعلت كلمات دنيا فتيل بركان زهير فقد أغضبته بشدة كلمات نهلة الحاقدة وزاده غضبا مقارنة دنيا له بذلك الشخص المجهول الذي لا يعرف من هو فحملها بين يديه بحنان وربط علي ظهرها برقة قائلا :
اولا يا دنيا احنا اللي قاعدين عندكم البيت ده بيتك انتي وماما يا حبيبتي ومحدش يقدر طول ما أنا عايش يخرجكم منه أو يفكر بس يأذيكم ولو بكلمة , بس فيه حاجة عايزك تعمليها تعتذري لنهلة لان لو ماما عرفت اللي عملتيه ده هتزعل منك , صح ولا لا ؟
فهزت رأسها بالإيجاب فقال لها باسما :
جميل , يلا اعتذري ليها .
كانت نهلة ببداية حديثه خائفة ولكن حين طلب من دنيا الاعتذار شعرت بالأنتصار قليلا وحين همهمت دنيا بإعتذارها قالت علي الفور لتظهر طيبتها لزهير :
خلاصص يا حبيبتي محصلش حاجة , همشي أنا بقه طالما سعاد مش هنا .
وحي همت بالمغادرة قال لها زهير بنبرة جففت الدماء في عروقها :
أنا أذنت ليكي تمشي , اعتذري لدنيا حالا عن الوقاحة اللي قلتيهالها دي .
فتحت فمها ذهولا وقالت بإستنكار:
اعتذر لمين , لحتة العيلة دي لايمكن أبدا .
فضاقت حدقتا زهير ولم يتكلم فتلعثمت وقالت :
أ..أنا مش قصدي ....بس يعني
قال زهير بصرامة :
تمام اتفضلي امشي وقولي لاخوكي يدور لنفسه علي عربية تسالي علشان هيحتاجها قريب .
فقالت بلهفة :
لالا ارجوك بلاش يا زهير أنا ..
ابعد يديها عنه بقوة وقال :
بيه ... بالنسبة ليكي زهير بيه .
علمت أنها أغضبته لذا أسرعت تقول لدنيا :
أنا أسفه يا حبيبتي علي اللي قولته متزعليش مني ماشي .
كان علي وجهها بسمة مصطنعة لم ترق لدنيا التي قالت بخبث لزهير :
يعني ايه يا عمو زهير هيحتاج عربية تسالي دي .
اتسعت ابتسامة زهير لذكاءها وقال مجاريا اياها :
يعني هيخسر كل حاجة ومش هيلاقي شغل غير انه يبيع تسالي علي الشط يا دنيا .
نظرت دنيا لنهلة
بفرح طفولي وعادت ببصرها لزهير وهمست :
بجد هتعمل كدة لو مسامحتهاش .
أومأ لها بالايجاب فقالت بخفوت هامس :
لا حرام , بص أنا هقول قدمها كدة وكدة (أي ستدعي ) اني مش مسامحاها بس انا سامحتها , عايزة اغيظها شوية وخلاص ماشي .
لم يتمالك نفسه الا انه قهقه عاليا واشار لها بالموافقة فالتفتت لنهلة وقالت :
وانا مش هقبل اعتذارك ده .
كادت ان تفتح فمها ولكن زهير قال لها بشدة :
اطلعي بره ومتفكريش تقربي من القصر ده تاني .
خرجت تجر أذيال الخيبة وما أن اختفت حتي قبلت دنيا زهير من وجنته وقال بسعادة :
شكرا ربنا يخليك ليا .
احتضنها بشدة وقال لها بثغر باسم :
يا دنيتي انتي وماما عيوني الاتنين .
وهنا دخل زين وقال ممازحا :
يا سلام يا زهير بيه وأنا راحت عليا ولا ايه طيب خليهم هما عين وانا عين .
فنظر لها زهير وقال بفخر :
انته ضهري يا زين اللي مقدرش استقيم غير بيه .
ترقرقت الدموع بعين زهير واحتضن والده الذب يادله حضنه بحنان ثم همس زين لوالده :
بما انها عيونك هخلاص نقول مبروك ؟
لكزه والده برقة وقال :
مشاغب .
فغمز له زين وقال وهو يأخذ منه دنيا :
روح انته بقه للحتة بتاعتك وسيب الحتة بتاعتي .
اتسعت حدقتي زهير دهشة مما قاله ابنه ثم قال معاتبا :
زين ايه الالفاظ دي , عيب كدة .
تنحنح زين وقال بحرج :
يعني يا بابا سمعتها من فيلم كدة ف..ف
فقال والده :
أدي اللي بناخده من التليفزون والافلام اسفاف وبس .
ثم أكمل بهدوء :
روح يلا خلي حد ينادي علي جميلة ويقولها اني منتظرها علي الشط .
صفق زين بيديه وقال بسعادة :
بجد يا بابا يعني خلاص , هتبقي امي رسمي .
ضحك زهير علي طفولة ابنه التي تظهر بأوقات قليلة وقال :
ان شاء الله .
نادي زين علي احدي الفتيات وطلب منها أن تخبر جميلة بما قاله له والده , صعدت الفتاة الي غرفة جميلة فطرقتها ليأتيها صوت جميلة يأذن لها بالدخول فقالت الفتاة باسمة :
زهير بيه عايز حضرتك وقال انه منتظرك علي الشط .
عبست فاتن وتسألت لما يريدها ولكنها لم تطيل الرد فقالت للفتاة :
تمام شكرا يا لوزة , النتيجة مظهرتش .
فقال تالفتاة :
لسه يا ست جميلة , عمرنا ما هننسالك اللي عملتيه معانا .
فقالت لها فاتن باسمة :
انا معملتش حاجة يا بنتي الامر بسيط .
شكرتها لوزة ثانية ثم غادرت تنهدت فاتن وتذكرت ذلك اليوم و فبعدما استقر بها المقام بالقصر وتحسنت حالة زين للغاية وبعدما نتهت من العلاج بالادوية بالنسبة لوجه فقالت لزهير اثناء تناولهم للطعام :
استاذ زهير ... كنت عايز اتكلم مع حضرتك بحاجة بخصوص علاج زين .
وضع ما بيديه وقال لها منتبها :
اتفضلي خير ان شاء الله .
قالت فاتن :
كنت عايز اقول لحضرتك ان كدة العلاج بالادوية انتهي .
فقالت سعاد بفرحة :
يعني خلاص معدش ليكي لازمة خلاص .
ارتفعت حاجبي فاتن والجمميع دهشة عدا عمار الذي رمقها بسخرية فأكملت فاتن متجاهلة لكلماتها تماما :
وبكدة هنبدأ في العلاج بالليزر ان شاء الله , فحابة اسأل هل فيه مستشفي هنا متوفر فيها الجهاز ده علشان الدكتور يبدأ معاه العلاج .
تنهدت سعاد براحة والسعادة تعلو وجههها فأخيرا وبعد شهر ستتخلص من تلك الدخيلة فقال زهير :
وليه دكتور تاني , هو انتي مش بتعرفي تستخدميه ؟
فقالت فاتن علي الفور :
لا بعرف طبعا بس الدكتور المسئول معتقدش هيوافق حد غريب يستخدم اجهزته .
قال لها منهيا النقاش :
اكتبي اسم الجهاز وان شاء الله يكون عندك يعد يوم أو يومين علي حسب لو هيستورد من بره .
ظهرت بسمة تهكمة علي شفة فاتن فهي بدو ان تناست قوة عائلة الزهيري ومن هم فقالت :
هكتب لحضرتك اسمه وموصفاته هو الالماني افضلهم بس فيه كام !
ثم اخذت تعدد افضل البلدان الصانعة له ومميزات كل منها حتي انها ذكرت العيوب ايضا , كان زهير ينظر لها نظرة غامضة يجول بداخله العديد والعديد من الأسئلة التي يود معرفة اجابة لها وبعدما انتهت فاتن من حديثها قال لها ببشاشة :
متقلقيش كل طلباتك اوامر بالنسبة ليا .
تخضب وجهها بحمرة الخجل لكلماته والتي اشعلت مع خجلها نيران الحقد والغيرة والشماتة ممن حولهم .
توجهت فاتن للمطبخ فوجدت لوزة تقول بعنف غاضب :
بحوث ايه دي اللي عايزين العيال تعملها هو انا فاهمة حاجة علشان اعمل لاخويا البحث ده .
فربطت فاتن علي ظهرها وقالت متسائلة :
مالك يا لوزة بتكلمي نفسك ليه ؟
قالت الفتاة بتأفف :
حضرتك عارفة انهم لغوا الامتحانات وادي العيال قاعدة في البيوت اهي قلت هرتاح الاقي الواد اخويا بيقولي المدرسة عايزة منهم بحث وعايزني اعمله له يا اما المدرس هيعمله بس عايز 100 جنيه وواحدة تانية هتاخد 150 اجيب منين بس .
فقالت فاتن متعجبة :
وتعمليه انتي ليه ما هو يعمله انا خليت دنيا تعمله بس طبعا كنت قاعدة معاها .
فقالت الفتاة بخجل :
أ...أصل انا يعني بفك الخط بالعافية ( لايمكنها القراءة جيدا ) يا ست جميلة فهعمله ازاي وانا يعني ...
رأت فاتن نفسها في تلك الصغيرة فاحتضنتها بقوة تبثها شيئ ممن الدفئ ولكنها التمست العذر لوالد الفتاة فهو فقير لل
غاية ولايمكنه ان يعول لهم جيدا فقالت لها فاتن باسمة :
ولا يهمك انا هساعده ابعتيله دلوقت وانا هعمله احسن بحث ولا تزعلي .
فرحت الفتاة وعلت وجهها السعادة وبعدها بيوم فوجئت فاتن بتجمهر كبيركلهم يريدون منها المساعدة وبدأت تصنع لهم تلك البحوث التي يريدونها حتي جائها فتاتين جامعيتين يطلبا منها المساعدة وبالفعل لم تتردد حتي وجدت معهم فتاة اخري حزينة فالت لها فاتن ك
مالك زعلانة ليه يا حبيبتي ؟
فاجابتها صديقتها قائلة :
اصل المعيد بتاعهم غلس عليهم وطلبه بالانجليزي وعلشان تعمله عايزة 3 الاف .
صعقت فاتن من جشع هؤلاء الناس واستغلالهم لحاجة الناس فقالت لها بتحدي :
وانا هعملك كل اللي انتي عايزاه !
فقفزت الفتاة غير مصدقة فقالت لها فااتن :
لا صدقي وكمان قولي لاصحابك اللي مش مقتدرين انا هساعدهم .
لم تدري فاتن عن عيون الصقر التي تتابعها والتي عقدت العزم علي شيئ ما .
وهكذا اصبحت فاتن البطلة االمنقذة لاهل البلد , تنبهت فاتن من ذكرياتها علي صوت هاتفها يرن فالتقطته لتجد رقم مجهول ترددت في الاجابة لكنها اخيرا اجابت لتجد صوت عمار يقول بلهفة :
جميلة الحمد لله انك رديتي بسرعة بالله عليكي في ملف مهم زهير عايزه ونساه كلمت شريف مردش ومنقدرش نأمن لحد غيرك في البيت مافيش غير الخدم هاتيه بسرعة الملف لونه اصفر هتلاقيه في الادراج اللي علي يمبن المكتب بسرعة يافاتن علشان منخصرش المناقصة انا بعتلك عربية زمانها وصلت .
ترددت فاتن فكيف زهير يطلبها لملاقتها ثم يكون في هذا المكان في الوقت ذاته ولكن تبخر كل هذا حين سمعت صوت زهير بجانبه لم تفهم ما يقول ولكن قلبها اطمئن لسماع صوته لذا قالت :
تمام هدورلك عليه واديه للسواق .
فأسرع يقول :
لا لا سواق ايه بقولك مهم ياجميلة ماينفعش حد غيرك .
تنهدت مستسلمة ثم قالت :
حاضر هجيبه سلام .
دخلت فاتن لغرفة المكتب واخذت تبحث عن الملف الطلوب , أما عند زهير فقط شعر بالملل لتأخرها فقد مرت اكثر من نصف ساعة فعاد ادراجه للقصر وسال الغفير عنها فقال لها بغموض :
أه ست جميلة من نصف ساعة كدة شفتها راكبه عربيه مع واحد اول مرة اشوفه يا بيه وقالت له اطلع علي العنوان ده .
وما أن ذكر العنوان حتي انتفخت اوداج زهير فأكمل الغفير بخبث :
وكان معاها ورق كدة يابيه اصفر .
نظر له زهير وعقله يفكر بمليون شيئ واخيراقال له :
تمام شكرا يا عطية .
ذهب زهير الي سيارته وانطلق بها وهو يجري عدة اتصالات ولم يلاحظ النظرة الخبيثه التي علت وجه الغفير والذي اتصل برقم ما وما ان اتاه محدثه حتي قال بنصر :
تمام يا بيه عملت كل اللي قولتلي عليه متنساش حلاوتي بقه .
شعرت فاتن بالقلق فقد بدأت السيارة تترك العمران وتتجه الي حيث الصحراء فقالت للسائق :
احنا رايحين فين كدة , وقف العربية وارجع تاني .
فقال السائق بتوتر :
خلاص ياهانم وصلنا .
وجدته توقف امام فيلا جمية للغاية فزال شيئ من توترها فالخاطفون لن يجلبوها لمكان كهذا فترجلت من السيارة وقالت للحارس :
ممكن تبلغ زهير بيه اني وصلت !
قال الحارس بشيئ من السخرية لم تنتبه لها فاتن :
اتفضلي يا هانم ده منتظر حضرتك من بدري .
دلفت فاتن والتوتر لازال مصاحبها وجدت من يقودها الي حيث بهو الفيلا ووجدت عمار يجلس بهدوء وما أن رأها حتي قال بابتسامة لم ترتح لها فاتن :
اهلا اهلا جميلة اتفضلي .
قالت وهو تتلفت حولها :
ف..فين زهير بيه علشان اديله الملف وامشي .
فنهض مقترب منها مثل الفهد المتربص لفريسته وقال وعيناه تتجول عليها بوقاحة :
ومستعجلة ليه طيب مش تاخدي واجبك ولا انته مفكرانا بخلا ,و انا حتي كريم خالص .
تراجعت للخلف قائلة والخوف اخذ يضربها بشدة :
لا معلش مرة تانية نادي لزهير ..بيه .
فلحظة كان قد اقترب منها للغاية مما جعلها تشهق وكادت تسقط ةلكنه اسرها بين يديه وقال :
زهير بح مافيش .... لكن انا موجود .
رفعت يديها وصفعته قائلة بغضب :
اياك يا حوان تفكر تقرب من كدة تاني والا والله العظيم ما هيحصلك كويس .
ازدادت عينيه شراسه فجذبها من حجابها بقوة شديدة فخرج في يده للاسف وانسدل شعرها مما جعل عينيه تلتمع بحيوانية قائلا :
لاول مرة اشوف اسم علي مسمي .
واقترب منها وهنا ضربت اجراس الخطر برأسها فاسرعت لتهرب من براثن ذلك الذئب ولكن هيهات لخطوات فريسة مرتعبة ان تنتصر علي خطوات صياد فبخطوتين كان قد انقض عليها محاولا الاعتداء عليها وقتلها وهي علي قيد الحيلة اراد تركها جثة متحركة قد غادرتها روحها ولكنه أخطأ الفريسة ففاتن لم تكن ولن تكون ابدأ فريسة سهلة لمثل هذا الحيوان فقاومته بشراسة شديدة فلك يجد بد الا من ضربها لاخماد قوتها تلك فطرحها ارضا واخذ يكيل لها الصفعات المتتالية ولم يتوقف الا عندما وجد قوتها قد انخفضت وبدأ الوهن يضربها فصرخة بانتصار قائلا :
ودلوقت بقيتي لي......
اغمضت فاتن عينيها راجية من الله ان يقبض روحها في تلك اللحظة ولكن لتدابير الله اقوال أخري فقد رأت عمار يطير في الهواء لامتار عدة وشعرت بيدين تحملانها فلم ت
تبين الملامح ولكنها عرفت من هو علي الفور فعبقه قد طغي علي المكان فأمتليئ قلبها بالأمن والأمان وقالت له راجية :
انا هقدر امشي لوحدي ارجوك نزلني انته عارف مينفعش كدة .
تبسم لها زهير ووضعها علي الاريكة وقال بهدوء عكس الاعاصير التي تدور بداخله :
حاضر ثواني وهتكون لوزة هنا ومعاها .
ابتلع ريقه وهو يكمل :
هدوم ليكي .
ما ان نطق بكلماته حتي قبضت علي ملابسها الممزقة وبدات دموعها في الانهمار فجلس امامها القرفصاء وقال :
دموعك دي غالية قوي علي فكرة متستاهلش تنزل علي حيوان زي دي .
وهنا نطق عمار بشماتة :
الهانم ام دموع غالية دي خانتك يا سعادة البيه وادي الدليل ملف المناقصة اللي حضرتك كنت خافيه ومرضتش اني انا او شريف نلمسه الهانم جبته ليا كعربون محبة بينا وهي جايالي بمزاجها مش غصب عنها وشوف حتي في كاميرات المكتب بتاعك هتلاقيها هي اللي جايباهولي وبمزاجها يا ....زهير بيه
قال الاخيرة متهكما اما فاتن فق اغلقت عينيها ببطء فها هي قد وضعت بنفس الموقف بل هذا اصعب والادلة اكثر دموغا ووضوحا وخيانتها حقا ظاهرة , انتظرت صفعته ولومه الغاضب ولامت نفسها علي الوقوع في ذلك الشرك الاحمق ولكنها فتحت عينيها علي اتساعها حين وجدت زهير يلبسها حجابها وشعرت باحدهم يدل المكان فلم تقوي علي رفع عيناها لاحد ولكنها سمعت زهير يقول كلمات ارسلت الرعدة في اوصال الجميع :
كل الهبل اللي انته قلته ده ميدخلش زمتي بشلن حتي , ووعزة وجلال الله يا عمار لهندمك علي اليوم اللي اتولدت فيه وديني وما اعبد لهخليك عبرة لاي حد يقرب لاهل بيتي .
ثم نظر لفاتن التي قد ارتدت عبائتها بعدما ساعدتها لوزة علي ارتدائها فالتفت لشريف الواجم لما يحدث حوله وقال بتحذير :
خده علي المزرعة واياك يهرب منك .
وصلت السيارات امام باب القصر وترجلت فاتن وزهير من احداها وفاجئ زهير الجميع حين لكم الغفير بقوة وقال لاحد حراسه :
الحيوان ده وديه عند الحيوان التاني , انته فاكر اني غبيط و وهمشي علي سيناريو حد كاتبهولي , لسه متولدش اللي يسرح بزهير الزهيري .
دلفت فاتن الي القصر وجلست علي اقرب مقعد لها وتنفست بهدوء علها تهدي قلبها المجنون بنبضاته وسمعت زهير يقول للوزة :
لوزة روحي اعمل عصير لجميلة هانم .
رفعت فاتن بصرها لزهير وقالت بخفوت :
أ....أنا والله معملتش اللي
قال لها زهير مقاطعها ايها :
شششش انسي اللي حصل انا واثق فيكي يا جميلة .
في تلك الله المتها كلمته للغاية شعرت بضألتها لكلمته وقالت بهستيريا :
انا مستحقش الثقة دي يا زهير ...انا كذبت عليك وخبيت عليك حجات كتير .
فرجع بظهره للخلف وقال بهدوء :
كذبتي في ايه يا جميلة وخبيتي ايه .
هنا اقتحمت سعاد المكان وقالت بغل وشماتة :
خبت عليك انها قتالة قتلة يا زهير الهانم هربانة من ...
ابتعدت فاتن ببصرها عن زهير بخجل لاتقوي علي مواجهته فهاهو الشخص الذي انقذها وقد لها المأوي والمسكن والذي وثق فيها هاهي تظهر امامه كمجرمة طريدة وشعرت اقتراب سعاد منها تقول بغل وهي ترفع يديها لتضربها :
مجرمة خدعتك وخدعتنا كلنا حتي اسمها كذب مش كدة يا .
وهنا قال زهير ما جعل فاتن وسعاد تنتفضان من الصدمة من كلماته حث قال :
فاتن .... اسمها فاتن يا سعاد
واخيراااااااااااااااا الحقيقة هتبان و متنسوش تكتبوا رايكم وتوقعاتكم وبالنسبة للمفاجأة فهي .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الجزء القادم هو الأخيييييييييييييييييييييييييييييييير

*اعداد/ايمى*
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~
*🖋اداره/فاطمه احمد*
*🖋تحت اشراف/آيات باسم*
*للاشتراك📚حـ♡ـكايــتنا الحـــلوه📚*
*📚وتس:00201026328523*
*📚فيس https://www.facebook.com/estsharyah.ayat.bassem2/*
*📚تليجرام: https://news.1rj.ru/str/ayatBassem1*
*🌷شاركي القصه 🍃غاليتي بين احبابك🌷*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*📚حـ♡ـكايــتنا الحـــلوه📚*
*تــ♤ـقدم*
•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~•~
*🖋الحــ♡ـلقه2️⃣3️⃣*
.
😍😍😭#الجزء_الأخيييييييببببر❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️💔💔

هنا قال زهير ما جعل فاتن وسعاد تنتفضان من الصدمة من كلماته حث قال :
فاتن .... اسمها فاتن يا سعاد!
نظرتا إليه الإثنتان وقالت فاتن بذهول :
أ...أنته ..كنت...عارف.
قال لها ببسمة هادئة أثارت غيظ وحقد سعاد :
أيوة يافاتن كنت عارف .
فصاحت سعاد قد أعمي عيناها الغضب والغيرة :
كنت عارفة أها مجرمة وسايبها قاعدة معانا , أنته واعي لنفسك .
إلتفت لها وقال ومسكها من ساعدها بقوة :
أيه مش عاجبك ليه , طيب ماأنتي كنتي مجرمة برضه وسيبتك يا ست سعاد ولا أيه ؟
تلعثمت وقد أضطربت وقالت بإرتباك :
أ..انته ..تقصد ...أيه ...مش فاهمة
دفعها بغل لتسقط ارضا وصاح بها :
لافاهمة كويس ولا انتي مفكرة اني مش عارفة خطط الوضيعة انتي وعمار بيه تخلصيه من الوريث وهو يساعدك توصليلي .
جحظت عيناها في حين أكمل هو قائلا :
ازاي جاتلك الجرأة انك تفكري تعملي كدة فابني , واللي انقذه من ايديكم هو اللي انتي بتقولي عليها مجرمة تقدري تقوليلي من هنا المجرم اللي احيا روح ولا اللي كانت عايزة تقتل روح بدون وجه حق .
ضغط علي حروف كلماته الاخيرة وهو يرمق فاتن بنظرات ذات مغزي فانهارت سعاد قائلة بدموع مصطنعة :
سامحني يا زهير هو الل يكان بيهدنني أنا ماليش ذنب , أنا كنت هقولك كل حاجة صدقني.
نظر لها بإشمئزاز وقال وهو يركل يديها المتعلقة بقدمه :
غوري من قدامي حسابك معايا بعدين , أه ومتفكريش تهربي لأي حتة علشان ده هيزود من رصيك معايا يا شاطرة , يلا برة .
ما ان خرجت حتي اتصل باحد ما وقال لها :
راقبها كويس متغبش عن عينك لحد ما اقولك الاوامر الجديدة .
اغلق الهاتفثم زفر بعنف والتفت الي تلك الذاهلة والتي قالت حين تلاقت عيناهما :
زهير عرفت إزاي ومن أمتي ؟
اغلق عينيه متمتعا بأسمه من بين شفتاها وتسأل هل اسمه كان دوما رائعا وجميلا هكذا ارد ان يحتفظ به كأخر شيئ يدخل اذنيه ولكنه كان يجب عليه الإجابة ففتح عينيه ببطئ وقال بهدوء :
بعد ما كتبتي الروشتة بتاعت علاج زين ونفيك بإنك دكتورة .
همت بالحدث فقطاعها مكملا :
أنا كنت مصدقك علي فكرة لما قلتيلي انك مش طبيبة بس كنتي لغز يا فاتن مقدرتش معرفهوش .
نظرت له بخجل ثم نظرت للأرض فاكمل قائلا :
من مصادري عرفت انك طعنتي جوزك وعلي طول عينت حد يراقبه لانه كان في غيبوبة وطبعا البوليس كان لسه مأخدش اقوله وقلت للي بيراقبه يعرفني علي طول اول ما يفوق علشان اكلمه وأخليه يغير اقواله وطبعا بالذوق أو بالعافية كان هيوافق انا عمري ما كنت هسمح بغير كدة , المهم بلغني انه فارق فروحت ليه المستشفي لكن للأسف لما جيت اقابله لقيت الممرضة خارجة من اوضة العناية بهفة وعرفت منها انه مات حمدت ربنا اني اول ماعرفت لعبت في كاميرات المراقبة علي طول الساحل وخفيت وصولك او اي دليل لوجودك هنا في مرسي مطروح ومسعتش اني اعرف اي حاجة تانية عنك .
أخذت دموعها تنهمر بلا توقف وقالت له بحزن :
يعني خلاص مات ... حسبي الله ونعم الوكيل ضيع عمري وهو حي وضيعني وهو ميت . أنا خلاص ضعت يا زهير بنتي هتتربي بدون أب ولا حتي ام .......اااااااه ليه كدة انا عملت ايه ياربي علشان كل ده يحصلي .
واخذت تشهق بصوت عال يودموعها كشلال لا ينضب فأمسكها زهير من ساعديها وهزها برفق قائلا بحزم :
محدش هيقدر يلسمك أو يأذيكي يا فاتن هخلي أكبر محامين في العالم كله تتدافع عنك وثقي تماما أن عمري ماهسمح انك تدخلي السجن أو يحصلك أي حاجة ولو لزم الأمر هطلعك برة البلد كلها اقسملك علي كدة يافاتن ولو علي حساب حياتي .
نظرت له وقالت بتردد :
ليه يازهير ليه هتعمل علشاني كل ده ؟
نظر لها نظرة بث كل كل عشقه وهيامه بها نظرة انبأتها بما يختلج بصدره من قبل أن يتفوه بها لسانه , نظرة أشعرتها بأنها روحه التي سيسعي لأنقاذها ما حيي أخفضت بصرها ارضا خجلا منه وتورد خداها للغاية حتي أصبحت كالأتون المشتعل وشعرت بأن القصر قد ضاق عليهما تنهد ثم قال لها :
فاتن جوازي من أم زين كان مترتب من والدها وجدي كان عندي 22 سنة ومكنش فيه حد في دماغي فوافقت لانها بنت محترمة وكويسة بعد جوازنا خلفت هي زين اللي ملي حياتي سعادة بعدها بسنتن اتوفت الله يرحمها وانا قررت ان اعيش لابني وبس , معترفتش بيوم بحاجة اسمها حب ايوة كنت بعزها جدا وبحترمها جدا وكنت بخاف عليها من الهوا بس عمري ماحسيت باللي حسيته لما شفت الجنية اللي انشقت الارض وخرجت منها قدامي فجأة .
علمت انه يتحدث عنها ارادت الهروب من امامه ولكنها تحجرت مكانه ولم تقوي التحرك قيد انملة أما هو فقد اكمل يقول ما كان يكتمه بصدره طوال الأشهر الماضية :
ايوة يا فاتن اول ماعيني وقعت عليكي وانتي واقعة قدامي حسيت بعاصفة بتضرب في قلبي حسيت أني زي اللي ماشي في الصحرا وفجأة لق قدامة واحة جميلة زي التايه في البحر واخيرا لقي النجم اللي هيهتدي بيه , يافاتن انتي الشم
س اللي نورت حياتي بعد ماكانت مضلمة وجودك اصبح مهم بالنسبة ليا زي الهوا والمية مش ممكن اتخيل ف يوم حياتي بدونك عارفة ركبت كاميرات في البيت كله علشان لما اسافر او اروح الشركة اقدر اشوفك حتي وانا بعيد انتي اصبحتي محور حياة الجميع هنا مش انا بس يافاتن , نظرة واحدة ليكي خلتني اثق فيكي واسلمك حياتي وابني كمان ابني اللي مرتين , مرة من الموت اللي الحيوانات دي كانت بتخططله وانقذتيه من التشوه ود بفضل علاجك واهتمامك اللي من غيرهم وشه كان ادمر , بقيتي بهدجة حاتي كلها ضحتك اللي بتكون علي استحاء دي دايما متعرفيش كانت بتعمل فيا ايه , كان نفسي دايما تيجي وتحكيلي كان نفسي تثقي فيا وتأتمنيني علي سرك كنت هكون اسعد انسان في الدنيا .
كان يتحدث بدون توقف كانت كلماته كالسهام الحارقة تغزو قلبها الهش كانت دائما تحاول اقناع نفسها بانها لا تميل له ولكن مع اعترافاته تلك المتلاحقة انهدمت اخر حصون قلبها امامه والذي قد اوشك علي الاستسلام ليعالجها قائلا بضربته القاضية :
فاتن انتي الوطن اللي بنتمي اليه المكان اللي برتاح فيه ..... صدقيني مش لاقي كلمات اقدر اعبر بيها عن احساسي ومشاعري تجاهك انا محتاجك قوي يافاتن .
أخذ نفسا عميقا ثم قال بارتباك لاول مرة تراه فاتن علي تلك الهيئة :
فاتن أنا ... ب...بحبك وعايز اتجوزك تقبلي تكوني ملكة قلبي ونور حياتي .
كلماته انستها الكارثة التي هي بها ووجدت نفسها تبتسم لما قاله واخذت تمسح دموعها وهي تقول ببسمة جذابة وهي تمسح دموعها بظهر يديها كالأطفال :
اول مرة اعرفك مجنون كدة .
بسمتها ارست الأمل بقلبه فتبسم لمحياها وقال ضاحكا :
بسببك يا فاتنتي اكون اي حاجة .
ثم رمقها متلذذا بخجلها واكمل :
وبكدة نبقي المجنون والأرملة الحسناء .
اختفت بسمتها ثم قالت :
تقصد المطلقة ..... أنا مطلقة يا زهير .
عبس بوجه متسائلا فهمًت بان تفهمه ولكن قاطعها صوت يقول :
انتي مراتي يا فاتن .
استدار الإثنان للصوت وفغرت فاتن فاهها وقالت غير مصدقة :
أدهم .
شعر زهير بالدماء تغلي بعروقه وقبض علي يديه بقوة حتي ابيضت ورأه وهو يقترب من فاتن التي تراجعت للخلف بخوف فحال بينهما علي الفور ليمنع أهدم من الإقتراب منها , ولكن أدهم رمقعه بغضب وتسائل قائلا :
حضرتك مين علشان تمنع واحد عن مراته ؟
نظر زهير لفاتن التي قالت علي الفور :
لا متصدقهوش احنا اطلقنا .
ثم رمقت أدهم بعتاب وأكملت :
ولا حضرتك نسيت يا أدهم بيه , خليني افكرك ضربتني بالقلم وقلت انه ميشرفكش ان واحدة زي تكون علي زمتك .
اجابها :
لكن أنا رديتك لعصمتي تاني .
وهنا علا صوت دنيا تقول بذهول :
انته ضربت ماما .
ثم اسرعت تضربه بقيضتها الضعيفة وهي تقول :
ضربتها ليه انا بكرهك انته زي بابا سليم بالظبط وحش زيه انا مش بحبك انته وحش وحش ,و سيبوا ماما بقه .
اقترب زين منها وابعدها عنه وادهم يحاول انم يحتضنها ولكنها ابت وهرعت الي زهير قائلة :
عمو زهير متخليش حد يضرب ماما تاني كلهم وحشين بيزعقولها وبيضربوها و حرام كدة ماما طيبة ليه بيعملوا فيها كدة .
كانت فاتن تستمع لابنتها بدموع كانت تنزل علي خديها كالسياط الحارقة ولم تنطق ببنت كلمة فانحني زهير لها رابطا علي رأسها وقال يطمئنها :
اطمني يا روح عمو زهير محدش هيقدر يأذيها نهائي طول ما انا عايش .
قالها ثم نظر لزين الذي فهم نظرات والده فامسك دنيا من يديها ليصعد بها للأعلي وقال هامس لوالده وهو يرحل :
دي معركة حياتك اياك تخرج منها غير منتصر .
رفع زهير حاجبيه فاسرع يقول وهو يهرب بدنيا :
اقصد كعادتك دايما يعني .
ظل وجهه جامدا فعالجه ادهم قائلا بغل وغيرة :
وانته مين بقه ان شاء الله علشان تحميها ؟
ثم عاد ببصره لفاتن وامسكها من ذراعيها بقوة ألمتها وقال لها :
مين ده يا فاتن , انتي لازم تعرفي انك بتاعتي انا ملكي انا محدش هياخدك مني فاهمة .
كانت تستمع لكلماته وقلبها وعقلها في صراع رهيب وهو لازال يتحدث لم تفهم اي مما قاله حتي صعقتها كلمة قالها فنظرت له وانفاسها تتلاحق :
إ...انته قلت ايه دلوقتي و عيد تاني ؟
اعاد أدهم كلماته بلهفة قائلا :
بقولك انا عرفت الحقيقة كلها يا فاتن بنت عمك هي اللي عملت الفيدو ده والصور دي و....
قاطعته قائلة بوجل خوفا من ان تكون سمعت خطأ:
لا انته قلت انه لسه عايش ..... سليم ممامتش .
قال لها بسرعة :
اوة ما ممتش الطعنة مكانتش قوية والدكاترة قالت ان شحوم بطنه منعتها انها توصل لمكان حيوي ... وسارة لما شافتك نازلة تجري طلعت وشافت اخوها فاتصلت بالاسعاف .
صرخت فاتن بسعادة وقالت :
يعني انا مقتلتش حد يعني مش هدخل السجن أو هتعدم , يالكرمك ومنك وجودك وعظمتك ياااااارب اللهم لك الحمد حكما ينبعي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..... الحمد لله الحمد لله .
كانت سعادتها لاتقل شيئ عن سعادة زهير الذي قال لها ممهنئاً :
الحمد لله الف مبروك يافات رغم اني مش ععارف ازاي انا سألت بنفسي في المستشفي وعرفت انه مات لكن مش مهم الحمد لله اني انا اللي غلط .
عبس أده
م وقال لفاتن :
يلا يا فاتن بينا يا فاتن واوعدك ان عمري ما هسيبك هحميكي طول عمري .
ابتسمت له فاتن بهدوء فأسقط في يدي زهير وعلم أنه قد خسر المعركة وسمعها تقول ما زلزل قلبه :
زهير .......أنا أسفة .
ظهرت ابتسامة نصر عل شفتي أدهم بينما زهير شعر وكأن المكان قد خلا من الهواء فقد أصبح التنفس صعب بالنسبة إليه وأخذ صوته يعلو ويهبط بسرعة شديدة وصوت تنفسه أصبح عاليا وسمع أدهم يقول بنشوة لأنتصاره :
اكيد يا فاتن زهير بيه هيتفهم الأمر يلا بينا والدك وولدتك واخوكي مش هيصدقوا نفسهم من الفرحة لما يعرفوا اني لقيتك وهرجعك ليهم .
نظرت فاتن لزهير بنظرة لم يفهمها وما أن همت لتفتح فمها حتي قال لها زهير :
ما فيش داعي للكلام يا فاتن لو ردك لعصمته تاني زي ما بيقول مافيش حاجة في ايدي انما لو بيكذب , مش هستسلم أبدا لحد ما ارجع لوطني تاني .
علت وجهها سعادة لا توصف بكلمات بهو يعنيها بوطنه فهمست بأذنه بكلمات ثم نظرت له مطولا وغادرت مع أدهم .
تبعها ببصره والحزن يغلف قلبه لمرأها وهي تغادر كان زين يبدو كالمجنون وهو يقو لوالده بصياح :
يا بابابا انته هتسيبها تمشي كدة , بالله عليك وقفها .
ثم هرول اليها وقد بدأت دموعه بالتساقط :
ماما متسبنيش بالله عليكي ما تمشي مش هنقدر نعيش من غيرك انا هموت لو مشيتي انتي ودنيا .
احتضنت وجهه بيديها ثم همست له هو الأخر بكلمات فإبتعد عنها قليلاً لينظر في عيناها متمعنا ثم عاد خطوات للخلف ليتركها تغادر وكلماتها تتردد في إذنيه .
التقط زهير هاتفه ليصل علي رجله بحنق فلولا معلوماته الخاطئة تلك لنا عاشت فاتن شفائها في الأشهر الماضية وطلب منه أن بتحري الأمر ولما أخبرته تلك الممرضة بأنه مات ، اغلق هاتفه بحدة ، وفي آخر اليوم اتصل به الرجل ليخبره بأن الغرفة كان يوجد بها حالتين معا وفي اليوم ذاته خرج سليم رغم تحذير الأطباء له ولم بتبقي سوى المريض الآخر في الغرفة والذي أخبرته الممرضة بوفاته .
جلست فاتن في الخلف هي وابنتها وأدهم يجلس في الكرسي المجاور للسائق والذي لم يكن سوي صديقه مروان , كان مروان ينمظر لفاتن في المرأة بتعجب فه منذ صعدت معهم الي السيارة لم تفتح فمها بكلمة واحدة فلو كانت عاشقة مكتيمة كما اخبره ادهم الم تكن ستوجد ان تجلس بجانبه ألم تكن ستظل تتحدث معه وتخبره عما حدث معها طوال تلك المدة الكبرة أعمل عقله قليلا وتذكر احداث الساعة الماضية فرمق صديقه بغموض ثم تنهد وأكمل طريقه . أما عند أدهم فقد كانت الدنيا لا تسعه من السعادة ها قد عادت إليه فاتن من جديد ولن يفرط بها ابدا لأحد فهي ملك له فقط . بعد ساعات وصلت فاتن الي الأسكندرية قال لها أدهم :
هوديكي علي الشقة اللي كنا هنسك...
قاطعته بلهجة غير قابلة للنقاش :
وديني علي بيت بابا .
لم يجادلها كثيرا فيكفيه عودتها معه الأن , توقفت السيارة أماما بيت والدها فأمسكت دنيا بيد والدتها بقوة فضغطت فاتن علي يديها بحنان تبث فيها الإطمئنان نزل أدهم هو الأخر فإلتفتت له وقالت :
معلش يا أدهم عايزة اقابل بابا لوحدي .
قال لها بتوتر :
بس هو مش لوحده في غيره منتظرك معاه .
اخذت نفسا قويا وقالت بثقة لم تكن قد حازتها من قبل :
مش مهم , اتفضل انته دللوقت وشكررا علي توصيلي , وان شاء الله لما الامور تهدي هتصل بيك علشان فيه كلام كتير بينا .
نبض عرق ما به بتوتر لكلماتها التي تحمل في طياتها العديد من المعاني ولكنه رغم ذلك قال بكلمات حاول ان تخرج بهدوء ولكنه اخفق بتوتر ه :
تمام يافاتن وانا بإنتظارك .
تابعته وهو يصعد الي السيارة ثم قالت وهي تستدير :
واوعدك مش هنتتظر كتير ان شاء الله .
طرقت فاتن الباب فشعرت وكان هناك قطيع فيلة بالداخل ولم تفهم حتي فتح الباب فوجدت اخاها يفتح لها الباب بانفاس لاهثة فعلمت انه كان يجري وما أن وقع بصره عليها حتي احتضنها بقوة شديدة وأخذ يشهق بشدة وقال من بين دموعه :
ف..ف..فاتن انا قلت مش هشوفك تاني .
احتضنته هي الأخري وقالت تغالب دموعها :
ومين هيغلس عليك غيري .
سحبها من يديها بعدما عانق دنيا هي الاخري وحملها بين ذراعيه , هرعت اليه امها تبكي وهي تحتضنها وتسألها عن احوالها وقبل أن تجيب فاتن سمعت صوت من كان السبب في كل ما مرت به يقول بغضب :
كنتي فين يا هانم , ايه خلاص معدش في حد مالي عينك ماهو انتي اصلا مش متربية يا ...
وما أن قال كلمته القبيحة تلك ورفعه يديه ليلطمها تجهزت له فاتن جيدا جدا وكادت ترد عليه ولكن صدع صوت والدها الجهوري وقال بقوة شديدة :
عبد الجبار الزم حدودك وانته بتتكلم عن زينة البنات .
نظرت فاتن لوالدها غير مصدقة وتبسمت بسعادة وطار قلبها فرحا حين وجدته يحول بينها وبين اخيه وهو يكمل قائلا بصرامة :
اسمعني كويس يا خويا , انا اذا كنت سيبتك قبل كدة تعمل اللي انته عايزة فده كان علشان كنت فاكر اننا اخوات وان انته بتعبر عيالي زي عيالك بالظبط وانك عمرك ما تضرهم في حاجة وللأسف حبي ليك واعتبارك في مقام ابويا الله يرحمه عماني عن اخطائك اللي كانت هضيع بنتي
ونور عيني مني , والحمد لله ربنا نجاحها منك ومن عيالك فإياك تفكر اني هسمحلك او هسمحلهم بكدة تاني فاهم يا خويا يا كبير .
اشتعلت عيني عبدالجبار فاصبحت كالحمم الملتهبة وقال بصراخ :
بنتك هي اللي كانت هضيع , بنتك جدي لعنة حلت علي بيتي اهي ضيعت بنتي وبسببها بنتي علي كرسي بعجل وابني في السجن , مين اللي ضاع فيهم دلوقتي فهمني .
صعقت فاتن لما حدث لسارة وقالت بذهول :
س..سارة مقعدة لا حول ولا قوة الا بالله , حصل امتي وازاي ؟
قال خالد بدون اكتراث عكس ما كانت تظن فاتن :
الست هانم راحت لواحد بايظ علشان تعمل الفيديو والصور القذرة اللي بعتتها لادهم عليكي ومن غير ما تاخد بالها الواد ده اخد كل حاجة من علي تليفونها ونزلها علي النت الهانم كانت بتصور نفسها مع اخو ادهم و......
قاطعها نياح زوجة عمهم وصراخ عبدالجبار قائلا :
كذب كله كذب بنتي قالتلي ان اختك ال...هي اللي عملت فيها كدة .
قاطعته فاتن بغضب بعدما سبها بتلك الطريقة القذرة وقالت مدافعة :
لا يا عمي لحظة انا عمري ما كنت بالوضاعة دي ولو مش مصدقني اسأل مراتك هتقولك اني كلمتها وحذرتها ان بنتها هضيع نفسها , مش كدة يا مرات عمي .
تلجلجت المرأة وحاولت ان تنفي الأمر ولكن نظرته المرعبة جعلتها تقول وهي تترجاه :
سامحني يا عبدالجبار انا خفت اقولك تقتلها ولا تعمل فيها حاجة وكلمتها والله انها تبعد عن اللي بتعمله ده بس هي ركبت راسها ومسمعتش الكلام .
امسكها الرجل من شعرها من اسفل الحجاب وقال لها هادرا :
اسامحك ؟ انتي ضيعتي ابنك معاها ياهانم ابنك اللي اول ما عرف مستناش انه يخرج من المستشفي وراح علشان يقتلها وياريته عملها اللي سابها بطلقة في ظهرها خلتها مشلولة وهو دخل السجن ولادي ضاعوا منك لله ... منك لله .
خرج من البيت هائما علي وجه لا يدري احد الي اين هو ذاهب تبعته زوجة عمها مطأطأة رأسها الي الارض , لم تصدق فاتن ما سمعته سارة ارتد عليها سهما ولكن بجرح اعمق بكثير وسالم حيث مكانه الصحيح خلف القضبان نظرت الي السماء بهدوء واغلقت عيناها تستشعر رحمة الله بها ورأفته ومالبثتبأن شعرت بيدين تطوقها بحنان وسمعت صوت والدها يقول ببكاء :
فاتن , سامحيني يابنتي أنا اللي ضيعتك وكنت هضيعك أكتر أنا أس...
وضعت يديها بسرعة علي فم والدها تمنعه من الأكمال وقالت :
لا يا بابا اياك تعتذر ده حتي لو غلطت في حقي برضه عمري ما هسمحلك تعتذرلي انته يا بابا نور عيني من جوة .
قالت والدتها ضاحكة :
هتقعدوا تتغزلوا في بعض كتير كدة ولا ايه , ايه يا حج انا خلاص راحت عليا ولا ايه يا راجل ؟
ضحك الجميع وقالت اختها سمر اخيرا بعدما وجدت صوتها من رهبة الموقف :
يلا يا ابو خالد الله يرحمك كنت راجل طيب والله .
فقال خالد متصنعا الحزن :
ياعيني راح قبل ما يدوق محشي ورق العنب , خلاص اكله انا بقي .
فقال والده علي الفور هو وفاتن :
نعم , كله الا ورق العنب .
تعالت ضحكاتهم وبدأ خالد يسأل فاتن عما حدث لها وشرعت هي تقص عليهم كل شيئ عدا الجزء الخاص بزهير وما يخصهما , مرور وقت طويل نهض والديها للنوم وعادت سمر لبيتها تبقت هي واخيها فحمل عنها دنيا التي افترشت ساقي امها وعندما أراحها علي الفراش توجه للباب ثم قال متعلثما :
يا فاتن ... أحم يعني صحبتك ...ج...جنات كنت عايز اعرف ...يعني انا كنت عايز ..
ثم تهد وقال :
خلاص انسي انسي .
ضحكت ثم قالت :
واخيررا يا خالد شلت الغمامة اللي علي عينك وشوفت اللي حواليك كويس .
انفرجت بسمة منه وقال :
يعني اللي انا حسيته ده كان صح .
فقالت فاتن بخبث :
وصوح الصوح كومان *بلهجة الصعيد*
تبسم ثم تنحنح وغادر وهو يفكر بخطوته التالية , مر اسبوعان علي فاتن أغدقها فيهما والدها برعايته وحنانه أراد ان يعوضعا ولو بشيئ يسير عما حدث لها بسببه فهو لن يسامح نفسه وبينما فاتن جالسة مع والدها وجدت امامها أدهم يدخل البيت فجأة وهو يقول بحسم :
ممكن اعرف مش بتردي علي اتصالاتي ليه ا فاتن ؟
قالت له بتعجب :
انته ازاي تدخل كدة من غير استئذان ؟
تنحنح والدها ثم قال :
هو كلمني يا بنتي واستئذني انه يجي وانا اذنت له .
هزت فاتن رأسها بتأسف وشاهدت والدها يخرج ليفسح لهما المجال ليتحدثا ثم عقدت يديها بعنف وقالت بحدة :
طيب خر نعم حضرتك عايز ايه ؟ انا كنت حابة أأجل اللقاء بحث اكون اخدت فرصة وريحت اعصابي وهديت علشان نعرف نتكلم لكن حضرتك ...
قاطعها قائلا :
نتكلم في ايه مش فاهم انا , المشكلة وخلاص اتحلت وسليم مبلغش عنك والحمد لله برائتك ظهرتك قدامي في ايه تاني .
اطالت النظر له ثم قالت بهدوء :
ادهم انته اتجوزتني ليه ؟
نظر لها بدهشة وقال :
وده سؤال يافاتن تسأليه بعد ده كله .
قالت بتهمكم :
ده كله لسه هنتكلم عنه رد علي سؤالي دلوقتي اتجوزتني ليه ؟
اجابها قائلا :
علشان بحبك ارتجتي .
نفس الكلمة نفس الحروف ولكن شتان بين الشعورين بها واحدة شعرتخا بقلبها وصدق عقلها علي ذلك اما الثانية فكانت جوفاء لا تسمن ولا تغني من جوع فهزت رأسها قائلة بنفي :
لا يا ادهم انته