؛ Lost – Telegram
؛ Lost
857 subscribers
243 photos
168 videos
2 files
10 links
‏لا آمل شيئًا. لا أخاف شيئًا. أنا حر..✶
Download Telegram
- اكثر حاجه حتساعدك في إنّك تتخطى مرحله مُعينه في حياتك هي إنّك تفكر في نفسك ، ان ربنا هو الي يريد كِذا واكيد له الحكمه في انّه يخليك بتمر بالظروف والصعوبات هذه وإنه سبحانه وتعالى :
الله لا يُكلف نَفساً إلا وسَعها.
- عزيزي السيد قلبي :
آمل ألا يصبح لونك باهتاً وأن لا يصيبك سم الاعتياد على الصمت، أرجو منك أن تكون بخير وتكون كما عهدتُك أن تقاوم وتتجاوز ..
لماذا يعاتبوني على بُعدي وأنا حتى ذاتي لا أقربها؟
من لم يذق مُرَّ التعلُّم ساعةً،
يتجرَّع ذُلَّ الجهل طول حياته.
‏مكنتش
‏ناوي
‏اودعكِ
‏بس
‏انتِ
الي
‏مفهمتنيش ..
في اللحظة التي تقرر فيها أنك لم تعد تريد شيئاً من الحياة ، تبدأ الحياة بتحقيق ما كنت تتمناه منها ..
عيون المها بين الرصافة والجسر
جلبن الهوى من حيث ادري ولا ادري
اعدن لي الشوق القديم ولم اكن
سلوت ولكن زدن جمرا على جمر .
مالي ومال الناس إن مَالوا وإن صلحوا
ديني لنفسي ودينُ الناسِ للناس .
عندما ينكسر شيء ما لا يصلح، يمكن أن يصهر ويعاد تشيكله لكن يُستحال أن يعود كما كان.
‏في رقّة وجهها ، كُل الحياه .
السابع والعشرون من يناير، عام ألفين وستة وعشرين
عزيزي،
انتهى يناير، وانتهت معه قوايَ وشجاعتي.
أصبحتُ ضعيفًا للغاية؛ لا أريد الحديث مع أشخاصٍ جدد،
ولا الخروج من غرفتي، لا أريد سوى الهدوء.
تعلَم؟
مشاعري أصبحت متقلّبةً للغاية؛
مرةً أبكي، وأخرى أضحك،
ولا أعلم كيف يحدث هذا بداخلي.
كيف يمكن أن يوجد من يفهم كلامي؟
في الأيام الأخيرة أصبحتُ أرفض الحديث مع الناس،
وأفكاري أيضًا متقلبة؛
مرةً أريد الشيء،
وألفَ مرةٍ لا أريده.
ولكن لا بأس… كيف الحال؟
انا فعلياً أحترق رغم تصرفاتي البارده .
هل تعلمي أنتِ الوحيدة التي
لو اطلعتها على ضعفي
لما كان ذلك ثقيلًا عليّ.
‏لن تعرف قيمة الصور إلا عندما تكتشف أنها كل ماتبقى لك ..
"المشاعر المكتومة لا تموت أبداً، إنها مدفونة وهي على قيد الحياة، وستظهر لاحقاً بطرق بشعة."
‏طيحي على صدري وقولي لي ابيك
انا ضمادّك بالزمن . . لا انجرحتي .
‏"هل لك أن تتخيّـل مدى صعوبة أنك مُدرك عمّا يحدث من ورائك ولكنك تلتزم الصمت وتتسائل ماذا هنالك بعد؟"
ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺍﻟﻤﺮﻋﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻀﺞ ، ﺃنك ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ .
منذ مدة لم أعاتب أحدًا على شيء، ولا على قلّة السؤال عني، وأين ذهب ولِمَ، أشعر باللامبالاة تجاه بعض الأشياء، لهذا أنا بخير ..
لقد توفيتُ منذُ دقيقتين وجدت نفسي هنا وحدي مع مجموعة من الملائكة.. وأخرين لا أعرف ما هم،
توسلت بهم أن يعيدوني إلى الحياة من أجل زوجتي التي لا تزال صغيرة وولدي الذي لم يرىٰ النور بعد لقد كانت زوجتي حامل في شهرها الثالث مرت عدة دقائق أخرى جاء أحد الملائكة يحمل شيء يشبه التلفاز أخبرني أن التوقيت بين الدنيا والآخرة يختلف كثيراً الدقائق هنا تعادل الكثير من الأيام هناك " تستطيع أن تطمئن عليهم من هنا "
قام بتشغيل الشاشة فظهرت زوجتي مباشرةً في حضنها طفلاً صغيراً ! الصورة كانت مسرّعة جداً الزمن كان يتغير كل دقيقة كان إبني يكبر ويكبر وكل شيء يتغير غيرت زوجتي الأثاث ، إستطاعت أن تحصل على مرتبي التقاعدي ، دخل إبني للمدرسة ، تزوج إخوتي الواحد تلو الأخر أصبح للجميع حياته الخاصة مرت الكثير من الحوادث وفي زحمة الحركة والصورة المشوشة لاحظت شيئاً ثابتاً في الخلف يبدو كالظل الأسود مرّت دقائق كثيرة ولا يزال الظل ذاته في جميع الصور كانت تمر هناك السنوات كان الظل يصغر ويخفت ناديت على أحد الملائكة توسلته أن يقرّب لي هذا الظل حتى أراه جيداً لقد كان ملاكاً عطوفاً لم يقم فقط بتقريب الصورة بل عرض المشهد بذات التوقيت الأرضي ولا أزال هنا قابعاً في مكاني منذ خمسة عشر عام ، أشاهد هذا الظل يبكي فأبكي لم يكن هذا الظل سوى أمّي .