"هؤلاء الرجال ماتوا لأنهم لم يتناولو عقار اتابرين"
إعلان عن عقار أتابرين المضاد للملاريا في بابوا غينيا الجديدة ، خلال الحرب العالمية الثانية.
⚫ @bh_potg
إعلان عن عقار أتابرين المضاد للملاريا في بابوا غينيا الجديدة ، خلال الحرب العالمية الثانية.
⚫ @bh_potg
👍1
رحلة الهروب من الحرب .
فيتنام ، 1966
أم وأطفالها من جنوب فيتنام يحاولون السباحة عبر النهر هربًا من المعارك أثناء عملية بيرانا.
التقط هذه الصورة المصور "كيوتشي ساوادا" و فازت الصورة بجائزة بوليتزر ، بعد انتهاء الحرب قام "كيوتشي" بالبحث عن العائلة الموجودة في الصورة ، واهداهم نصف الجائزة.
⚫ @bh_potg
فيتنام ، 1966
أم وأطفالها من جنوب فيتنام يحاولون السباحة عبر النهر هربًا من المعارك أثناء عملية بيرانا.
التقط هذه الصورة المصور "كيوتشي ساوادا" و فازت الصورة بجائزة بوليتزر ، بعد انتهاء الحرب قام "كيوتشي" بالبحث عن العائلة الموجودة في الصورة ، واهداهم نصف الجائزة.
⚫ @bh_potg
👍4
ما يظهر في هذه الصورة الفظيعة ليست عملية تعذيب !
بل جلسة علاج لمريضة عقليًا بمرض انفصام الشخصية في أحد المستشفيات.
ألمانيا ، القرن التاسع عشر.
⚫ @bh_potg
بل جلسة علاج لمريضة عقليًا بمرض انفصام الشخصية في أحد المستشفيات.
ألمانيا ، القرن التاسع عشر.
⚫ @bh_potg
👍2
الجنديان الأمريكيان : "جيريمي مورلوك" و "أندرو هولمز" ، يلتقطان صورا تذكارية مع جثة صبي أفغاني يبلغ من العمر 15 عامًا قتلوه من أجل الضحك و الترفيه .
يناير 2010 - أفغانستان .
إذا نظرت عن كثب إلى الصور ، ستلاحظ أن الجنديان قطعا الإصبع الصغير للفتىً ، ( قطعوه كتذكار ).
⚫ @bh_potg
يناير 2010 - أفغانستان .
إذا نظرت عن كثب إلى الصور ، ستلاحظ أن الجنديان قطعا الإصبع الصغير للفتىً ، ( قطعوه كتذكار ).
⚫ @bh_potg
👍2😢1
ضابط في الجيش البريطاني يذهب للنزهة في أرجوحة يحملها على رؤوسهم أربعة مواطنين.
سيراليون ، 1920.
⚫ @bh_potg
سيراليون ، 1920.
⚫ @bh_potg
👍1
في علبة التونة ماركة جنزور عثر على رسالة من الورق المقوى يطلب مرسلوها المساعدة ، برسالة مقتضبة تقول :
"نحن عمال سودانيون مستعبدون في هذه الشركة"
من الواضح أنه في عهد الرئيس الراحل معمر القذافي ، كانت شركة السردين الليبي "جنزور" ، التي تصدر منتجاتها بنشاط إلى مصر ، كانت تستعبد عمال من السودان و جنسيات افريقية ، و تجبرهم على العمل لديها بالقوة ، و ربما بدون أجور و تحتجزهم لديها و تمنعهم من السفر.
⚫ @bh_potg
"نحن عمال سودانيون مستعبدون في هذه الشركة"
من الواضح أنه في عهد الرئيس الراحل معمر القذافي ، كانت شركة السردين الليبي "جنزور" ، التي تصدر منتجاتها بنشاط إلى مصر ، كانت تستعبد عمال من السودان و جنسيات افريقية ، و تجبرهم على العمل لديها بالقوة ، و ربما بدون أجور و تحتجزهم لديها و تمنعهم من السفر.
⚫ @bh_potg
👍2
قبل اختراع الرادارات اللتى تعمل بالموجات فوق الصوتية ، كانت تستخدم هذه الأجهزة للكشف عن الطائرات ، بين عامي 1917-1940
⚫ @bh_potg
⚫ @bh_potg
👍2
الأداة الموجودة في الصورة عبارة عن كمامة او سدادة لولبية كان يستخدمها الأطباء لإدخالها في فم المريض اثناء اجراء العمليات الجراحية ، لمنعه من الصراخ ، حيث لم يكن المخدر الطبي معروفآ في القرن السابع الثامن عشر.
أحيانًا كان الأطباء يضربون المريض على رأسه بمطرقة مطاطية حتى يفقد وعيه ، ثم تجرى له العملية الجراحية سريعًا ، قبل ان يستيقظ من غيبوبته.
⚫ @bh_potg
أحيانًا كان الأطباء يضربون المريض على رأسه بمطرقة مطاطية حتى يفقد وعيه ، ثم تجرى له العملية الجراحية سريعًا ، قبل ان يستيقظ من غيبوبته.
⚫ @bh_potg
👍1
في ستينيات القرن الماضي ، و في فترة الحرب الباردة، حاولت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية التنصت على السفارات السوفيتية عن طريق إستخدام القطط.
سمي هذا البرنامج "Acoustic Kitty" ، حيث قام الخبراء الأمريكيين بالزراعة الجراحية للميكروفونات والهوائيات و الكاميرات في القطط المكلفة بمهمة التجسس .
⚫ @bh_potg
سمي هذا البرنامج "Acoustic Kitty" ، حيث قام الخبراء الأمريكيين بالزراعة الجراحية للميكروفونات والهوائيات و الكاميرات في القطط المكلفة بمهمة التجسس .
⚫ @bh_potg
👍2
يتكرر المشهد في كابول في 2021
تماما مثل ما حدث في سايغون قبل 46 عام .
في الصورتين طائرة أمريكية تجلى رعاياها، و الناس يتدافعون لركوب الطائرة و الهرب .
الاولى بعد هزيمة الولايات المتحدة و انسحابها من فيتنام
و صورة أخرى لطائرة أمريكية تقلع لاجلاء الرعايا الامريكيين و من والاهم ، و الناس تتسابق لركوبها ، طلبآ للفرار بعد سيطرة طالبان على كابول.
تماما مثل ما حدث في سايغون قبل 46 عام .
في الصورتين طائرة أمريكية تجلى رعاياها، و الناس يتدافعون لركوب الطائرة و الهرب .
الاولى بعد هزيمة الولايات المتحدة و انسحابها من فيتنام
و صورة أخرى لطائرة أمريكية تقلع لاجلاء الرعايا الامريكيين و من والاهم ، و الناس تتسابق لركوبها ، طلبآ للفرار بعد سيطرة طالبان على كابول.
👍2