إقتباَسـ∞ـات🖤. – Telegram
إقتباَسـ∞ـات🖤.
872 subscribers
902 photos
69 videos
15 files
64 links
-"خزانةٌ مَليئة بالذكريات الصغيرة مليئة بالصورِ ، بالاقتباساتِ و الأحاديث التي لا اعرف كيف أرتبُها او اصنفها"..

:
Download Telegram
مؤسف أن يصبحوا عابرين
بعد ما كانوا وطن☹️
‏النقاش عندي أسمع كلامك وتسمع كلامي بعدها نتفق أن كلامي هو الصح 🤫
‏أشعُل سيِجارتك،واستمتِع بالنيكُوتين وراقِب هذا العَالم من بعّيد ولا تُبالي بأتفّه الامُور..وأنتظر المّوت.
-‏فِيْ بُحيره مُتجمده,وَقفت عَلىٰ جَليد مُتشقق,بِ جَسد مُتهالك,ابتَّسمت وَفَجأه سَقطت,إنتحَّار بَارد.
-
- مشاعري دايم واضحه بالحب والكره يعني ترى مستحيل اتصنع مشاعر حتى ارضيك واغث نفسي.
- كلمته بعد طول الغياب:
- كيفك ببُعدي؟!.
- أجمَل حزين.
- تعَذبت؟!.
- عَذبنِّي حتى الونِين.
- إبتسامتِك إختفّت؟!.
- وليتِّك إختفيتِي معَها ومعَ هالعابرين.
- توجعَت؟!.
- وجعنِي بُعدك والحنيِن.
- ذكرتنِّي بين زحَام العابرين وكُل مامريّت؟!.
- ذِكرتك حتى بغفُوة منامِّي وأنتي ماتنتبهِين.
- ضحكّت؟!.
- ليتنِّي ضِحكت بس بكيّت وإنتي هِناك تُمرحين.
- فز قلبِك لصُوتي وإبتِّسمت؟!.
- ليتنِّي إبتَّسمت، وجعنِي قلبي لوتحِسين.
- حنيّت؟!.
- حنيّت لجيتِّك لوتِدرين.
- أنبّح صوتك لندِّاي وبكيّت؟!.
- توجعَت وهلكنِ البكَاء والمنَّادى وإنتي أبد ماتِسمعين.
- غنيّت؟!.
- غنيَّت بُعدك للسَرابَّ وبصُوت الأنِين.
- تَبي نِرجع؟!.
- رُوحي الله لايرجعِك بقلبِي قُولي أمِين.
‏خدعتنا الدهشة الأولى نحنُ ضحايا المنتصف.
بعد محاولات عديده من النسْيان تُعيدك إلي أغنيه.
‏كلامي يمثلني .. وفهمك يمثلك.
‏أحبك ولا أملك اسباب مقنعة لذلك♥️
‏أخبروا من أغلق الأبواب
في وجوهنا أننا سنعود
ونشتري المبنى بأبوابه.
"تذكّر أنّهُ بعض الأحيان عَدَم حصولك على ما تريد هو ضربة حظ رائعة"
- لن أسمح لأن يتكرر ماحدث سابقًا، فكل المؤشرات تنبأ بذلك، بعودة المواقف السيئة التي مررت بها بسببك، وكل الاضطرابات النفسية التي واجهتها وحدي، والصراعات التي لا تعلم عنها شيئًا إلى الآن لكن هذه المرة، ومن هنا يحدث الاختلاف، أنا من سيقرر النزوح.
- اخترت الصمت بدلاً من إقحامك في دوامة الشكوى والأسئلة التي لا تملك إجابة لها على أية حال، قررت أن أبلع صوتي بدلاً من إخبارك أني بت أجهلك، وأنك لم تعد كما عهدتك، لم تعد أنت، بينما أنا بقيت كما أنا، كما عرفتني أول مرة.
- اخترت الصمت بدلاً من إقحامك في دوامة الشكوى والأسئلة التي لا تملك إجابة لها على أية حال، قررت أن أبلع صوتي بدلاً من إخبارك أني بت أجهلك، وأنك لم تعد كما عهدتك، لم تعد أنت، بينما أنا بقيت كما أنا، كما عرفتني أول مرة.
الجسد:
في يومٍ مشرق على طريق تملئه الاشجار نقود بأقصى سرعة كنا عائدين من رحلتنا انا وليلنا فجأة تحول هذا الجو الجميل والهادئ الى عاصفة لامخرج منها
ونحن نقود صدمنا سيارة لشاب اسمه"أليكس" انجرفت سيارته نحو شجرة واصطدمت بها خرجنا من السيارة مسرعين كان أليكس فاقداً للوعي تسيل الدماء من رأسه وصولاً لرقبته اقترحت الاتصال بالشرطة فركضت نحوي ليلنا أخذة الهاتف من يدي قائلة وبصوت عالي ماذا تفعلين!!
سنهرب ولن يعلم احد بذلك او ندفن الجثة فقط
تلبكت عندها هامسة بصوت خائف يرتجف "حسناً" حاولنا اشغال السيارة ولكن شيء ما لعين داخلها كان معطل بقينا على الطريق بجانب سيارة أليكس أتت سيارة لرجل كان قد شك بنا سئل اذا كنا نحتاج المساعدة..
كانت ليلنا قد وضعت خطة قبل تلك اللحظة عندما أتت تلكَ السيارة ذهبت تبحثُ عن دفترٍ وقلم عندما جاء الرجل وسئلنا قالت بأن سيارة أليكس لها وأنها افتعلت حادثٌ بسيط وأنها تتعرف على الشخص الي صدمها مر ذلك الرجل شاكً
قالت ليلنا سأذهب لأخفاء الجثة صادف بأن قرب الشارعَ بحيرة رمت بها سيارة أليكس وقد كنا وضعناه في الصندوق الخلفي قبل أخفائها بعد ان دفعت السيارة قليلاً خرجَ ضرباً وصراخاً من السيارة فتحت الصندوق واذا به أليكس كام قد استعاد وعيه ولكن قالت ليلنا بأنه اذ بقي على قيد الحياة فسيشي بنا دفعت السيارة نحو البحيرة وبها أليكس حياً
صادفتُ رجلاً كام مصلح للسيارات تبرع بأنه سيصلح سيارتي وسيعرفني على زوجته
ذهبت معه واحتسيت القهوة مع زوجته جلبت لي صورة لابنها قائلة هذا أبني انه يشبهني أليس كذلك؟
عندما رأيت الصور اصفر وجهي كالورس تجمد جسمي أنه أليكس...وبعدها استغرق تصليح السيارة بما يقارب 3 ساعات ذهبت الزوجة الى زوجها قائلة،لقد تأخر أليكس أجابها لابد انه عند صديقه قالت سأرن عليه
تذكرت عندما قالت سأرن عليه بأني أخذت هاتفة ذهبت بقلق الى غرفة الجلوس وخبأة الهاتف تحت الوسادة ووقفت بجانب المقعد رن الهاتف بجانبي فأتت امه قائلة لم يكن أليكس يترك الهاتف !!
خرجت من ذلك البيت مرتبكة أثير القلق يخفق قلبي بأقصى سرعة ذهبت لأخذ ليلنا سألتها كيف سار الأمر قالت مريعاً لم يكن احد يعلم اين الجثة وانتشرت القضية بعد ايام في التلفاز
شكُ بي في هذه القضية فأحتجت لمحامي أتت لي محامية اسمها"لارا فيزون" ارسلها المحامي الخاص بس لانه كان في رحلة عائلية بقيت تلك المحامية تحوم حول قضية أليكس لاأعلم كيف جعلتني أتحدث لها عن الحادثة من البداية حتى النهاية
وبعدها ذهبت لنافذة الفندق قائلة أنظري انه ولد أليكس لقد استأجر شقة امام شقتكِ وكان ينظر من النافذة بقيت اتكلم لها عن الحادثة وبعدها ظهرت تعابير علو وجهها عندما قلت بأن أليكس لم يكن ميتاً وإني قتلته خرجت من الفندق وبعدها بدقائق رأيتها تخلع تنكرها وأذ بها والدة أليكس.....!
نظرت نحو قميصي سكب عليه حبرٌ اخرجت القلم من قميصي كانت قد وضعت سماعة في القلم وسجلت حديثي وبعدها بدقائق دق الجرس فتحت الباب أنها امرأة..تقول "مرحباً أنا المحامية لارا فيزون" تجمعت الشرطة على الفندقَ حكم علي بالسجن لمدة 30 سنة
لكن لايزال يتواجد في ذلكَ الجسد شخصين ليلنا وأنا ورافقنا أليكس
...روحان بجسد واحد ام شخصيتان بجسد؟
ــــــــــــ
لا ﺭﺿــﻰ بـ ﺍﻟﺨﺴـاﺭﺓ ﺃﺑـــﺪﺍً
ﻓـﺈﻥ ﻫـُـﺪﻡ ﺣﻠﻤـــﻲ ﺑﻨﻴـــﺖ ﺃﻗـــﻮﻯ ﻣﻨـــﻪ ﻭ إﻥ ﻛِﺴـــﺮﺕ ﺳﻌـــﺎﺩﺗـــﻲ ﺻﻨﻌـــﺖُ ﺃﺟﻤـــﻞ ﻣﻨﻬـــﺎ.