- أملك يدين مقطوعة، اليسرى مبتورة الكف، واليمنى الذراع بالكامل، لا زلت أتذكر سبب هذه الخسارة، فقد آمنت بأنك طوق نجاتي، تغمرني دهشتك حتى كسرت لي ضلعي الأعوج، أمام الجميع، فوق خشبة غفلتي، كيف فاتني أنك لم تحببني قط؟! وأن حبي لك ينهشني من الداخل؟! وأن كل من حولي موبوؤون بما فيهم قلبك!
- لا استطيع سماع صوتي،كما لو أن هناك قطعة عازلة تمنع ارتداد الصوت نحوي، أريد تحسس صوتي، صوتي توقف فجأة عن إحداث الذبذبات، شعرت بالفراغ، شيئًا مني نُزع للتو، فوجدتني فجأة -وللمرة الثانية- أمام مرآتي اختلس النظر إلى وجهي، لم أجده، من أنا؟!
- لقد أخبرتُك، أخبرتُك أنك عزيزٌ على قلبِي، انك وجعٌ يسكن جوفِي، أنّي أحب تعابِير وجهك، وتقطِيب حاجبيك، وضحكتُك التّي تحاول عبثًا كتمانها، وأن عيناي لا تشّع فرحا إلا عند نُطق اسمك، وبالرغم من هذَا الحُب الذي ابديتُه لك، تركتني.
“هناك يومٌ قديم، ما زال يمتدّ في كل الأيام. أحيانا كنظرة شاردة، وغالبا كغضبٍ عارم على أشياء تافهة.”
- من دلّلك! وأحاط عمرك بالورود وجمّلك؟! وحباكَ حسًّا فاتنًّا؟!
- من كمّلك؟! فملِكتَ قلب المستهامِ ليسألك هل أنت شمسٌ بيننا تركتَ مدارات الفلك؟ ام انتَ بالدنيا ملَك!!.
- من كمّلك؟! فملِكتَ قلب المستهامِ ليسألك هل أنت شمسٌ بيننا تركتَ مدارات الفلك؟ ام انتَ بالدنيا ملَك!!.
- الآن أكتب لك لأننا لم تعد لدينا فرصة للحديث معًا مرةً أخرى، ولأنني أردت أن أخبرك وحدك عمّا حدث طيلة الأيام السابقة، وعن ذلك الألم الذي ينتصف قلبي، وكل هذه الأفكار التي أحاربها في عقلي، والعالم الذي كان يبدو لي أقل بشاعة عندما كنت معي، وعن كتاباتي الكثيرة في حبي وكرهي لك.
- إننا وبالرغم من إتساع الأذى ننجو، ننجو دائمًا بالقصائد والأغنيات، بالتفاصيل والإلهام وصلوات الأمهات، وننجو بالحُب.
-أنت لا تكسرني بل تكسـر ماكان لك، لا تحبطني بل تحبط مكانتك بقلبي، لا تخذلني بل تنزعك مني، فأنت المتضرر.
جَميعهم أصدقاء !
لكن من يُقربُك إلى الله زُلفى صَديقٌ لا تُفرط به، قيّد به حبالاً متينة 🖤✨
لكن من يُقربُك إلى الله زُلفى صَديقٌ لا تُفرط به، قيّد به حبالاً متينة 🖤✨
عندما تملك القدرة الابداعية الكافيةَ لصنع يومِِ سعيدِِ لصديقك، لما لا تفعل؟!