This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#السيد_القائد: العدو فشل في تحقيق أهدافه في غزة - لم يقض على حماس ولم يسترد الأسرى ولم يهجّر الشعب الفلسطيني
#سيد_القول_والفعل
#غزة_تنتصر
#إزاحة_للستار_وكشف_للحقائق
إزاحــــــةٌ للستـار وكشـفٌ للحقـائق 🔍📓
https://news.1rj.ru/str/Azaha_Setar
#سيد_القول_والفعل
#غزة_تنتصر
#إزاحة_للستار_وكشف_للحقائق
إزاحــــــةٌ للستـار وكشـفٌ للحقـائق 🔍📓
https://news.1rj.ru/str/Azaha_Setar
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#السيد_القائد: جبهات الإسناد أسهمت في فشل العدوان على غزة وحزب الله قدّم أعظم التضحيات على رأسها شهيد الإسلام والإنسانية، السيد/ حسن نصر الله "رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ"
#سيد_القول_والفعل
#غزة_تنتصر
#إزاحة_للستار_وكشف_للحقائق
إزاحــــــةٌ للستـار وكشـفٌ للحقـائق 🔍📓
https://news.1rj.ru/str/Azaha_Setar
#سيد_القول_والفعل
#غزة_تنتصر
#إزاحة_للستار_وكشف_للحقائق
إزاحــــــةٌ للستـار وكشـفٌ للحقـائق 🔍📓
https://news.1rj.ru/str/Azaha_Setar
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#السيد_القائد: سنبقى في مواكبة ورصد لمجريات الوضع في فلسطين بعد اتفاق وقف إطلاق النار..
#سيد_القول_والفعل
#غزة_تنتصر
#فشل_الأمريكي_والاسرائيلي
#إزاحة_للستار_وكشف_للحقائق
إزاحــــــةٌ للستـار وكشـفٌ للحقـائق 🔍📓
https://news.1rj.ru/str/Azaha_Setar
#سيد_القول_والفعل
#غزة_تنتصر
#فشل_الأمريكي_والاسرائيلي
#إزاحة_للستار_وكشف_للحقائق
إزاحــــــةٌ للستـار وكشـفٌ للحقـائق 🔍📓
https://news.1rj.ru/str/Azaha_Setar
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي: مشهد الحشود المليونية في ميدان السبعين سيبقى مُلهما للأجيال..
#سيد_القول_والفعل
#غزة_تنتصر
🔹 t.me/Mukhtarat21
#سيد_القول_والفعل
#غزة_تنتصر
🔹 t.me/Mukhtarat21
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#السيد_القائد: من ظروفنا الصعبة وبفضل الله تجاوزنا التحدي التقني..
#سيد_القول_والفعل
#غزة_تنتصر
#فشل_الأمريكي_والاسرائيلي
#إزاحة_للستار_وكشف_للحقائق
إزاحــــــةٌ للستـار وكشـفٌ للحقـائق 🔍📓
https://news.1rj.ru/str/Azaha_Setar
#سيد_القول_والفعل
#غزة_تنتصر
#فشل_الأمريكي_والاسرائيلي
#إزاحة_للستار_وكشف_للحقائق
إزاحــــــةٌ للستـار وكشـفٌ للحقـائق 🔍📓
https://news.1rj.ru/str/Azaha_Setar
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي: الحشود المليونية في العاصمة قدمت رسالة قوية وعظيمة بثباتها بالرغم أن الغارات كانت بالقرب من ساحة المسيرة..
#سيد_القول_والفعل
#غزة_تنتصر
🔹 t.me/Mukhtarat21
#سيد_القول_والفعل
#غزة_تنتصر
🔹 t.me/Mukhtarat21
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎞 الوفاء ما تغير عهد الأحرار باقي
يارعى الله نفس تعيش في العمر حرة
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
www.mmy.ye/336335
يارعى الله نفس تعيش في العمر حرة
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
www.mmy.ye/336335
وانتصرت غزة .....
بفضل الله سبحانه وتعالى
وبفضل جهاد المجاهدين
وبفضل تحرك الأحرار الشرفاء
أنتم الأوفياء الأحرار
على مدى ١٥ شهراً
تحركتم رضىً الله
واستجابة لنداءات اخوتكم
فبيض الله وجوهكم
ورفع قدركم
ياااااااااأهل الوفاء
لنخرج غداً
نتوج بها الموقف
ونبارك لأهل غزة انتصارهم وانتصارنا
ولنحمد الله سبحانه وتعالى أن نجانا من جريمة خذلان غزة
#السبعين_موعدنا
#عصر_الجمعة
بفضل الله سبحانه وتعالى
وبفضل جهاد المجاهدين
وبفضل تحرك الأحرار الشرفاء
أنتم الأوفياء الأحرار
على مدى ١٥ شهراً
تحركتم رضىً الله
واستجابة لنداءات اخوتكم
فبيض الله وجوهكم
ورفع قدركم
ياااااااااأهل الوفاء
لنخرج غداً
نتوج بها الموقف
ونبارك لأهل غزة انتصارهم وانتصارنا
ولنحمد الله سبحانه وتعالى أن نجانا من جريمة خذلان غزة
#السبعين_موعدنا
#عصر_الجمعة
غداً إلى السبعين
قبل ذهاب الرجال بتتويجهم
وحسرة يا ليتني كنت معهم
غداً إلى السبعين
فالوفاء ما تغير .. ولن يتغير
وعهد الأحرار باقي .. وسيظل باقياً
غداً إلى السبعين
فيا رعى الله نفساً تعيش في العمر حرة
ويا رعى الله الجميل وأهله
✍ المدرب: #إبراهيم_الكحلاني
قبل ذهاب الرجال بتتويجهم
وحسرة يا ليتني كنت معهم
غداً إلى السبعين
فالوفاء ما تغير .. ولن يتغير
وعهد الأحرار باقي .. وسيظل باقياً
غداً إلى السبعين
فيا رعى الله نفساً تعيش في العمر حرة
ويا رعى الله الجميل وأهله
✍ المدرب: #إبراهيم_الكحلاني
وحين انتصرت، خرجوا من مخابئهم كالحشرات التي تزحف نحو ضوء لا يخصها، يصفقون بحرارة، كأنهم قادوا المعركة بجانبك، أو كأن تهنئتهم لك ستغطي على خيانتهم.
يا لهم من تجارٍ بائسين يتهافتون على حصاد لم يزرعوه!
بسام شانع.
يا لهم من تجارٍ بائسين يتهافتون على حصاد لم يزرعوه!
بسام شانع.
في زمنٍ غريب الأطوار،
حيث تنقلب المعايير وتُبجل التوافه،
خرجت فئةٌ من "الفلاسفة الجدد"،
يتساءلون بنبرة ملؤها الحكمة الزائفة:
"ما الذي استفادته غزة من مساندة صنعاء؟"
وقف أحدهم،
مرتديًا عباءة المنتصر في معركة المنطق،
وأخذ يلوح بيده في الهواء كما لو أنه يُمسك بميزان العدالة.
"غزة؟ صنعاء؟ يا لها من معادلة عقيمة!"
هكذا صرخ،
متجاهلًا أن صنعاء تقف على أنقاضها،
تُعيد لملمة أشلائها،
محاطة بحصار ظنّه العالم لا يُكسر.
يا للسخرية،
كأنما يُطلب من الريح المحاصرة بين الجبال أن تُشعل شمعةً في ظلام الليل القاحل،
بينما القصور المضاءة بالنفط والذهب تُغلق أبوابها على سكانها،
متذرعة بأن الظلام ليس مسؤوليتها!
في زمنٍ أصبحت فيه القضايا تُقاس بالمصالح، جاءت صنعاء لتُعلم العالم درسًا في الكبرياء.
لماذا تُهاجمون صنعاء،
وهي التي خرجت من بين الركام لتعلن موقفها بكل وضوح؟
أيها الفلاسفة الجدد،
الذين تتلاعبون بالأسئلة كما لو أنها أحجار على رقعة شطرنج،
دعونا نخبركم بسرٍ بسيط:
غزة لم تنتظر يومًا منكم شيئًا،
لكنها وجدت في صنعاء روحًا تُشبهها،
تصر على الوقوف رغم الجراح.
فإن كنتم تبحثون عن المنطق،
فابدأوا بمساءلة الأقوياء الذين يغطّون في نومهم، بدلًا من أن تُلقوا بأسئلتكم السخيفة على من يحمل جرحه ويمضي،
كأنما الجرح وسام.
في النهاية،
تبقى صنعاء صوتًا لا يُسكت،
وإن اختنق بالغبار والحصار.
تبقى غزة شعلةً تستمد وهجها من صمود من يقف معها،
حتى لو كان واقفًا على حافة الانهيار.
هكذا تُكتب الحكايات،
وهكذا يُخلّد الأبطال.
#بسام_شانع
حيث تنقلب المعايير وتُبجل التوافه،
خرجت فئةٌ من "الفلاسفة الجدد"،
يتساءلون بنبرة ملؤها الحكمة الزائفة:
"ما الذي استفادته غزة من مساندة صنعاء؟"
وقف أحدهم،
مرتديًا عباءة المنتصر في معركة المنطق،
وأخذ يلوح بيده في الهواء كما لو أنه يُمسك بميزان العدالة.
"غزة؟ صنعاء؟ يا لها من معادلة عقيمة!"
هكذا صرخ،
متجاهلًا أن صنعاء تقف على أنقاضها،
تُعيد لملمة أشلائها،
محاطة بحصار ظنّه العالم لا يُكسر.
يا للسخرية،
كأنما يُطلب من الريح المحاصرة بين الجبال أن تُشعل شمعةً في ظلام الليل القاحل،
بينما القصور المضاءة بالنفط والذهب تُغلق أبوابها على سكانها،
متذرعة بأن الظلام ليس مسؤوليتها!
في زمنٍ أصبحت فيه القضايا تُقاس بالمصالح، جاءت صنعاء لتُعلم العالم درسًا في الكبرياء.
لماذا تُهاجمون صنعاء،
وهي التي خرجت من بين الركام لتعلن موقفها بكل وضوح؟
أيها الفلاسفة الجدد،
الذين تتلاعبون بالأسئلة كما لو أنها أحجار على رقعة شطرنج،
دعونا نخبركم بسرٍ بسيط:
غزة لم تنتظر يومًا منكم شيئًا،
لكنها وجدت في صنعاء روحًا تُشبهها،
تصر على الوقوف رغم الجراح.
فإن كنتم تبحثون عن المنطق،
فابدأوا بمساءلة الأقوياء الذين يغطّون في نومهم، بدلًا من أن تُلقوا بأسئلتكم السخيفة على من يحمل جرحه ويمضي،
كأنما الجرح وسام.
في النهاية،
تبقى صنعاء صوتًا لا يُسكت،
وإن اختنق بالغبار والحصار.
تبقى غزة شعلةً تستمد وهجها من صمود من يقف معها،
حتى لو كان واقفًا على حافة الانهيار.
هكذا تُكتب الحكايات،
وهكذا يُخلّد الأبطال.
#بسام_شانع
ستندم حين ترى أناسًا كانُوا في مثل سنّك وظرُوفك، شمروا عن ساعد الجدّ، ووضعُوا على أكتافهم سلاح العزم، وفي قلُوبهم زادُ الهمة، وتركُوا التفاهات الشبكية - الَّتي تشغل بها يومك وليلتك الآن - وراء ظُهورهم...
قد وصلُوا إلى مُبتغاهم، ونالُوا مرادهم، وترى أنك لا تزال في مكانك لم تبرحه!
استيقظ .. فالعُمر قصير!
-- منقول
قد وصلُوا إلى مُبتغاهم، ونالُوا مرادهم، وترى أنك لا تزال في مكانك لم تبرحه!
استيقظ .. فالعُمر قصير!
-- منقول
إنَّ المرأة المؤمنة بالله واليوم الآخر، تعبُد ربّها بِلباسها.
Forwarded from تكنولوجيا المعلومات مستوى ثالث | جامعة صنعاء (~𓅓همدان السلطان𓅓~)
2نموذج_جدول_اختبارات_الحاسوب_ترم_ثاني_2024.pdf
267.6 KB
💢جدول الامتحان النهائي 💢
2نموذج جدول اختبارات كلية الحاسوب ترم ثاني 2024.pdf
اخر جدول امتحانات 🫡
2نموذج جدول اختبارات كلية الحاسوب ترم ثاني 2024.pdf
اخر جدول امتحانات 🫡
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فيديو يجب أن يحتفظ به الجميع.
💢تعميم مهم💢
بما أنه لم يتبقَ للتنسيق في جامعة صنعاء للعام المقبل قرابة الشهرين أو أقل
نود أن ننوه لإخوتنا الطلاب المستجدين والراغبين بالتنسيق في جامعة صنعاء أننا في ملتقى الطالب الجامعي نعمل على خدمتكم وتقديم كلما تحتاجونه من معلومات تتعلق بالتخصصات ونسب القبول وكلما يتعلق بالجامعة
ولأجل تستغلون ما تبقى من أيام للمذاكرة والاستعداد لاختبار القبول سننشئ قناة باليوتيوب بعد أن تم إغلاق قناتنا السابقة وسننزل فيها دورات التقوية للأعوام الماضية
وسنرفق لكم روابط منصاتنا لمتابعة المستجدات
بوت الاستفسار: @USFYemen1bot
📌أرقام التواصل:
780170477__773439088
🔰📌جامعة صنعاء USF 👇
https://news.1rj.ru/str/USFYemen
📌قناة جامعة صنعاء واتس: https://whatsapp.com/channel/0029VaFkqVI5PO199S2Kc72R
📌صفحة جامعة صنعاء فيسبوك:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100092158084098&mibextid=ZbWKwL
📌حساب جامعة صنعاء في تويتر: https://x.com/USF08158142?t=FDvtCLCJsZRqsC0-IRUKnw&s=09
بما أنه لم يتبقَ للتنسيق في جامعة صنعاء للعام المقبل قرابة الشهرين أو أقل
نود أن ننوه لإخوتنا الطلاب المستجدين والراغبين بالتنسيق في جامعة صنعاء أننا في ملتقى الطالب الجامعي نعمل على خدمتكم وتقديم كلما تحتاجونه من معلومات تتعلق بالتخصصات ونسب القبول وكلما يتعلق بالجامعة
ولأجل تستغلون ما تبقى من أيام للمذاكرة والاستعداد لاختبار القبول سننشئ قناة باليوتيوب بعد أن تم إغلاق قناتنا السابقة وسننزل فيها دورات التقوية للأعوام الماضية
وسنرفق لكم روابط منصاتنا لمتابعة المستجدات
بوت الاستفسار: @USFYemen1bot
📌أرقام التواصل:
780170477__773439088
🔰📌جامعة صنعاء USF 👇
https://news.1rj.ru/str/USFYemen
📌قناة جامعة صنعاء واتس: https://whatsapp.com/channel/0029VaFkqVI5PO199S2Kc72R
📌صفحة جامعة صنعاء فيسبوك:
https://www.facebook.com/profile.php?id=100092158084098&mibextid=ZbWKwL
📌حساب جامعة صنعاء في تويتر: https://x.com/USF08158142?t=FDvtCLCJsZRqsC0-IRUKnw&s=09
Telegram
جامعة صنعاء | USF
|صوت الطالب الجامعي، وصدى عنفوان الشباب|
كن صوت الطالب وشاركنا بأخبار كليتك وآرائك ومقترحاتك عبر بوت الاستفسارات:
https://news.1rj.ru/str/USFsanabot
كن صوت الطالب وشاركنا بأخبار كليتك وآرائك ومقترحاتك عبر بوت الاستفسارات:
https://news.1rj.ru/str/USFsanabot
Forwarded from جامعة صنعاء | USF (وسيم علي شويه)
Forwarded from جامعة صنعاء | USF (وسيم علي شويه)
زحف مخيف وكثيف، بجيش جرار، من مختلف الجهات على جبل شاهق في أقاصي صعدة..
قصف وحشي يحيل ظلمة الليل جمراً ملتهباً، من الكاتيوشات وراجمات الصواريخ، والمدافع والهاونات، والرشاشات، ومختلف الأسلحة الثقيلة..، من الجوّ أيضاً عشرات الطائرات الحربية "ميج، إف15، مروحيات" تقصف وتلقي القنابل المحرقة والمدمرة للتحصينات، والمروحيات.
الأرض مشتعلة بالقذائف والرصاص، والسماء تشرق بالبارود والدخان الأسود.. رائحة القتل تنشر ظلالها في المنازل المتكومة على رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ المسنين.
ثمة أرضٌ محروقة.. ثمة ضحايا وأشلاء بريئة تتبعثر هنا وهناك..
كل هذا الزحف والقصف الجنوني.. وشياطين الأرض التي احتشدت من كل حدبٍ وصوب، ليس لاستهداف معسكرات مليشيا مسلحة أو أوكار ذئاب بشرية متوحشة.
لقد كان الهدف بضعة منازل متناثرة على سلسلة جبال مرّان تؤوي أهلها رجالاً وأطفالاً ونساءً. ليس ثمة مجرمون هناك.
ففي منتصف يونيو 2004م وبداية شهر جمادي الأولى، عندما بدأ الهجوم كان هناك فقط رجل دين، عالمٌ ربّاني، اسمه/ حسين بدرالدين الحوثي، رأى سرطان اللوبي الصهيوني اليهودي، ينتشر على جسد أمته الاسلامية، وينشب مخالبه السامّة والفتاكة في أعضاء هذا الجسد الاسلامي الذي يفترض أن يكون منيعاً ومتماسكاً ولديه القوة والقدرة على المقاومة باعتباره جسد أمة تمتلك جيوشاً جرّارة، وأسلحة فتاكة، ومئات الملايين من المسلمين، وثروات هائلة.
لكن ما الذي يحدث؟.
هذا العالم الربّاني، عرض الأحداث على القرآن، ووجد أمريكا تعبث في الساحة العربية والاسلامية، وتغرز أنيابها الملوّثة بالفساد والجريمة والطغيان هنا وهناك، غير آبهةٍ لعروبة ولا لاسلام ولا لأمة مسلمة..
الخنوع والخضوع والاستسلام والذلّ والهوان، والإذعان، كل هذه العناصر تتحكم في الموقف العربي والاسلامي.
لا يوجد عوائق أمام الأمريكي تمنعه من إنشاء قواعده العسكرية على جسد الأرض العربية، في البر، في الجبال، في الجزر، وانتشار سفن اليهود المتغطرسين الفاسدين في البحار العربية، بارجات، فرقاطات، حاملات طائرات،
ليت الامر توقّف عند هذا الحد.. لقد سمع رجل الدين العظيم، والمجاهد الربّاني السيد القائد/ حسين بدرالدين الحوثي، صوتاً متغطرساً من منصةٍ صهيونية في البيت الأبيض..، كان صوت الرئيس بوش يشهر عصاه الغليظة في وجه الأنظمة العربية والاسلامية الخانعة: (( من ليس معنا فهو ضدنا)) يدعو الجميع الى الدخول في تحالف تقوده أمريكا تحت عنوان "مكافحة الارهاب" الذي صنعته ورعته أمريكا نفسها كذريعة لاحتلال الشعوب والبلدان الاسلامية، وقمع كل صوت يتحرك ضدها.
كل ذلك الزحف والقصف العنيف والمتوحش والطاغي، في يونيو 2004م والذي استمر لمدة 86 يوماً، كان يسعى لقتل شهيد القرآن ، السيد حسين بدرالدين الحوثي، رضوان الله عليه، لأنه صرخ في وجه أمريكا، حطّم جدار الصمت، أعلن موقفه التاريخي في وجه الرئيس بوش قائلاً: ( نحن لسنا معك، نحن ضدك).
وقد صبّوا البترول على الكهف الذي يؤويه ونساءه وأطفاله. وأشعلوا فيه النيران بوحشية. وعندما خرج بعد أن منحوه الأمان والوجيه، قتلوا فوراً. استشهد ومعه أكثر من مائتي شهيد من أبناء المنطقة وممن هبّوا لنصرته من أبناء المجتمع بعد أن راعهم بشاعة الظلم والاستهداف والقتل الاجرامي المتوحش الذي تعرض له اخوانهم المجاهدين في مرّان بدون أي مبرر.
ولأنه كان يخيفهم جداً حتى بعد ان قتلوه.. فقد دفعهم رعبهم إلى سجن جثمانه الطاهر في زاوية من السجن المركزي بصنعاء.
يا للهول.. كل هذا الرعب نتج عنه كل هذا الاجرام والتوحش.
لم يحدث هكذا إلا مع الامام زيد بن علي، ومع الامام الحسين عليه السلام. يا لعظمة هذا الرجل فعلاً.
لكن لماذا؟.
لأنه انطلق من النصّ القرآني، الذي يحمّله مسؤولية دينية للدفاع عن أمته وتغيير وضعها البائس، وكسر حواجز الخوف في نفوس المسلمين.
لم يكن الوضع يحتمل التأخير. أو التأجيل، أو الاستمرار في الصمت والتجاهل واللامبالاة. هناك عدوُّ حقير جداً، وشيطاني، وفاسد، يعبث بالساحة العربية ويستذلّها ويهتك كرامتها، ويستهدف الاسلام كدين لهذه الأمة، تدين به لله تعالى ملك السماوات والأرض.
تحرّك طابور النفاق..
نعم تحرّك.
هل تعلمون من هو هذا الطابور؟!..
لا تستغربوا:
كان خليطاً من أنظمة عربية مسلمة.. وتيارات اسلامية "اخوان وتكفيريون يحملون اسم تنظيم القاعدة" ، وشخصيات ونخب سياسية واقتصادية ولاءاتها لأمريكا.. لكنها عربية ، تحمل بطاقات "مسلم".
ما الذي يحدث؟.
لماذا تحركت؟.
لا بد أن طابور النفاق عاد له ضميره، ويريد اعلان موقف تاريخي للتصدي لمشروع اللوبي الصهيوني اليهودي؟. هذا جميل إذن.
لكن لا..
الذي حدث أن هذا الطابور، اتجه لتطويع الشعوب العربية. وإلحاقها بطوابير الخضوع والإذعان، وعدم التدخل في شؤون نفسها أو في شؤون أمتها.
المعني الوحيد بالتدخل هي أمريكا فقط. هي إسرائيل فقط.
لا عربي يهمس. لا مسلم يرفع صوته. فالقتل هو المصير الحتمي.
قصف وحشي يحيل ظلمة الليل جمراً ملتهباً، من الكاتيوشات وراجمات الصواريخ، والمدافع والهاونات، والرشاشات، ومختلف الأسلحة الثقيلة..، من الجوّ أيضاً عشرات الطائرات الحربية "ميج، إف15، مروحيات" تقصف وتلقي القنابل المحرقة والمدمرة للتحصينات، والمروحيات.
الأرض مشتعلة بالقذائف والرصاص، والسماء تشرق بالبارود والدخان الأسود.. رائحة القتل تنشر ظلالها في المنازل المتكومة على رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ المسنين.
ثمة أرضٌ محروقة.. ثمة ضحايا وأشلاء بريئة تتبعثر هنا وهناك..
كل هذا الزحف والقصف الجنوني.. وشياطين الأرض التي احتشدت من كل حدبٍ وصوب، ليس لاستهداف معسكرات مليشيا مسلحة أو أوكار ذئاب بشرية متوحشة.
لقد كان الهدف بضعة منازل متناثرة على سلسلة جبال مرّان تؤوي أهلها رجالاً وأطفالاً ونساءً. ليس ثمة مجرمون هناك.
ففي منتصف يونيو 2004م وبداية شهر جمادي الأولى، عندما بدأ الهجوم كان هناك فقط رجل دين، عالمٌ ربّاني، اسمه/ حسين بدرالدين الحوثي، رأى سرطان اللوبي الصهيوني اليهودي، ينتشر على جسد أمته الاسلامية، وينشب مخالبه السامّة والفتاكة في أعضاء هذا الجسد الاسلامي الذي يفترض أن يكون منيعاً ومتماسكاً ولديه القوة والقدرة على المقاومة باعتباره جسد أمة تمتلك جيوشاً جرّارة، وأسلحة فتاكة، ومئات الملايين من المسلمين، وثروات هائلة.
لكن ما الذي يحدث؟.
هذا العالم الربّاني، عرض الأحداث على القرآن، ووجد أمريكا تعبث في الساحة العربية والاسلامية، وتغرز أنيابها الملوّثة بالفساد والجريمة والطغيان هنا وهناك، غير آبهةٍ لعروبة ولا لاسلام ولا لأمة مسلمة..
الخنوع والخضوع والاستسلام والذلّ والهوان، والإذعان، كل هذه العناصر تتحكم في الموقف العربي والاسلامي.
لا يوجد عوائق أمام الأمريكي تمنعه من إنشاء قواعده العسكرية على جسد الأرض العربية، في البر، في الجبال، في الجزر، وانتشار سفن اليهود المتغطرسين الفاسدين في البحار العربية، بارجات، فرقاطات، حاملات طائرات،
ليت الامر توقّف عند هذا الحد.. لقد سمع رجل الدين العظيم، والمجاهد الربّاني السيد القائد/ حسين بدرالدين الحوثي، صوتاً متغطرساً من منصةٍ صهيونية في البيت الأبيض..، كان صوت الرئيس بوش يشهر عصاه الغليظة في وجه الأنظمة العربية والاسلامية الخانعة: (( من ليس معنا فهو ضدنا)) يدعو الجميع الى الدخول في تحالف تقوده أمريكا تحت عنوان "مكافحة الارهاب" الذي صنعته ورعته أمريكا نفسها كذريعة لاحتلال الشعوب والبلدان الاسلامية، وقمع كل صوت يتحرك ضدها.
كل ذلك الزحف والقصف العنيف والمتوحش والطاغي، في يونيو 2004م والذي استمر لمدة 86 يوماً، كان يسعى لقتل شهيد القرآن ، السيد حسين بدرالدين الحوثي، رضوان الله عليه، لأنه صرخ في وجه أمريكا، حطّم جدار الصمت، أعلن موقفه التاريخي في وجه الرئيس بوش قائلاً: ( نحن لسنا معك، نحن ضدك).
وقد صبّوا البترول على الكهف الذي يؤويه ونساءه وأطفاله. وأشعلوا فيه النيران بوحشية. وعندما خرج بعد أن منحوه الأمان والوجيه، قتلوا فوراً. استشهد ومعه أكثر من مائتي شهيد من أبناء المنطقة وممن هبّوا لنصرته من أبناء المجتمع بعد أن راعهم بشاعة الظلم والاستهداف والقتل الاجرامي المتوحش الذي تعرض له اخوانهم المجاهدين في مرّان بدون أي مبرر.
ولأنه كان يخيفهم جداً حتى بعد ان قتلوه.. فقد دفعهم رعبهم إلى سجن جثمانه الطاهر في زاوية من السجن المركزي بصنعاء.
يا للهول.. كل هذا الرعب نتج عنه كل هذا الاجرام والتوحش.
لم يحدث هكذا إلا مع الامام زيد بن علي، ومع الامام الحسين عليه السلام. يا لعظمة هذا الرجل فعلاً.
لكن لماذا؟.
لأنه انطلق من النصّ القرآني، الذي يحمّله مسؤولية دينية للدفاع عن أمته وتغيير وضعها البائس، وكسر حواجز الخوف في نفوس المسلمين.
لم يكن الوضع يحتمل التأخير. أو التأجيل، أو الاستمرار في الصمت والتجاهل واللامبالاة. هناك عدوُّ حقير جداً، وشيطاني، وفاسد، يعبث بالساحة العربية ويستذلّها ويهتك كرامتها، ويستهدف الاسلام كدين لهذه الأمة، تدين به لله تعالى ملك السماوات والأرض.
تحرّك طابور النفاق..
نعم تحرّك.
هل تعلمون من هو هذا الطابور؟!..
لا تستغربوا:
كان خليطاً من أنظمة عربية مسلمة.. وتيارات اسلامية "اخوان وتكفيريون يحملون اسم تنظيم القاعدة" ، وشخصيات ونخب سياسية واقتصادية ولاءاتها لأمريكا.. لكنها عربية ، تحمل بطاقات "مسلم".
ما الذي يحدث؟.
لماذا تحركت؟.
لا بد أن طابور النفاق عاد له ضميره، ويريد اعلان موقف تاريخي للتصدي لمشروع اللوبي الصهيوني اليهودي؟. هذا جميل إذن.
لكن لا..
الذي حدث أن هذا الطابور، اتجه لتطويع الشعوب العربية. وإلحاقها بطوابير الخضوع والإذعان، وعدم التدخل في شؤون نفسها أو في شؤون أمتها.
المعني الوحيد بالتدخل هي أمريكا فقط. هي إسرائيل فقط.
لا عربي يهمس. لا مسلم يرفع صوته. فالقتل هو المصير الحتمي.
Telegram
جامعة صنعاء | USF
|صوت الطالب الجامعي، وصدى عنفوان الشباب|
كن صوت الطالب وشاركنا بأخبار كليتك وآرائك ومقترحاتك عبر بوت الاستفسارات:
https://news.1rj.ru/str/USFsanabot
كن صوت الطالب وشاركنا بأخبار كليتك وآرائك ومقترحاتك عبر بوت الاستفسارات:
https://news.1rj.ru/str/USFsanabot
Forwarded from جامعة صنعاء | USF (وسيم علي شويه)
إذن. هل ستكتفي طابور النفاق، بتزيين الخداع الأمريكي واسكات الشعوب حتى تتمكن أمريكا.
لا لا.. لم يتوقف الأمر هنا.
لقد تحرّك هذا الطابور ليشن حملات اعلامية واسعة لتشويه السيد القائد/ حسين بدرالدين الحوثي، والتحريض ضده، والمطالبة بقتله بتهمة أنه أثار فتنة في أوساط الأمة.. وأنه عندما نطق بالقرآن في توعية المجتمع واستنهاضه ضد أمريكا وإسرائيل، ارتكب جريمة القرن التي يجب معاقبته عليها:
فأمريكا خط أحمر.
الصهيونية خط أحمر.
الحديث عن القرآن وعن الاسلام وعن الجهاد في سبيل الله خط أحمر.
محاولة ايقاظ الأمة من غفلتها خط أحمر.
استنهاض الشعوب لمواجهة الخطر الذي يستهدفها خط أحمر.
التذكير بعواقب الصمت والإذعان في الدنيا والآخرة خط أحمر.
إن أمريكا سيدة العالم. لا ينبغي التصدي لها. فهي قوية.
أمريكا لا أحد يتغلب عليها فهي تمتلك السلاح النووي.
أمريكا اخطبوط خطير لا أحد يعترض طريقه حتى لا يتعرض للتدمير.
طابور النفاق يعزف في آذان الشعوب: ( يا ناس لا تتكلموا.. إن الكلام محرّمُ.. ناموا ولا تستيقظوا، ما فاز إلا النُّوَّمُ).
لكن مهلاً..
لماذا ننسى أن هناك خطوط حمراء أشد خطورةً علينا من خطوط أمريكا..
الله تعالى هو القوي الغالب على أمره.
الله تعالى صادق في وعوده لنا بالنصر إن نحن تحركنا كأمة مسلمة في موقف إيجابي واحد للتصدي للفساد والمفسدين.
الله تعالى بيده فقط "الجنة" وبيده فقط "النار".
الله تعالى وحده فقط القادر على انتزاع الرؤوس وفصلها عن الاعناق.
فهو الذي يقدّر لحظة الموت لعباده في أي سنة، شهر ، يوم، ساعة، ودقيقة. ثانية. وليس أمريكا.
عذاب جهنم أبدي "سعير محرق لا طاقة للمرء بتحمل لحظة فيه". إنه أخطر من النووي، أخطر من القنابل والصواريخ وشظاياها، فكل خطر هذه الأسلحة إن أراد الله تعالى، أنها تنتزع روحك عن جسدك وتنقلك الى المصير المحتوم. أرض المحشر. حيث سيكون الجميع بلا استثناء هناك. لكن أنت ستكون حينها شهيداً. مكرّماً. عظيماً عند الله.
وليس كالصامتين او كطوابير النفاق ذليلة محشورةً في مهانة وخزي مع اليهود ومع الشياطين مع المجرمين والمفسدين.
الموقف مختلف حقًّا..
إذا لم تكن اليوم رجلاً فسوف يستذلّك العدو أيّما استذلال.
سوف ينتزع كلما ما تبقى فيك من رجولة وكرامة ويحوّلك إلى مسخ تسعى على الأرض في خدمته ضد أمتك. ضد إنسانيتك، ضد دينك، ضد دنياك، ضد مصالحك المادية التي تظن أن أمريكا ستحققها لك.
لا لا.. الأمر لا يحتمل كل هذا الضياع في الدنيا، ثم في الآخرة.
يجب أن يكون لنا موقف كموقف الشهيد القائد حسين الحوثي رضوان الله عليه.
أليس هو كان قادراً على أن يدخل في مساومة مع النظام اليمني الذي يخدم أمريكا، أو مع النظام السعودي، أو مع أمريكا نفسها، ويحصل على المليارات. ويعيش مرفّهاً، وربما يوصلونه إلى السلطة ببساطة ورغم أنف علي عبدالله صالح. مقابل سكوته عن استنهاض الأمة، ومقابل أن يفعل كما فعلت الأنظمة ومؤسساتها في تدجين الشعوب لصالح أمريكا وعزل القرآن الكريم عن واقع الأمة وعن حياتها.
لا يبدو الأمر أن هناك رفعة وشرف يمكن تحققه للإنسان بنيله المصالح المادية.
القضية كانت أسمى..
الشهيد القائد، كان ينظر إلى واقع الأمة الاسلامية، من خلال النص القرآني.. ويتألم لألم كل مسلم يتعرض للظلم والقهر على يد امريكا وإسرائيل. في أفغانستان، في العراق، في فلسطين، في كل مكان على الأرض.
لقد ارتبط القرآن، وشعر بعظم المسؤولية التي يتحملها، فانطلق ليقدم مشروعه القرآني الذي يستنهض الأمة.
أدرك أن الساحة الاسلامية تعيش فراغاً ثقافياً وفكرياً..
ساحة بلا مشروع.
ساحة مفتوحة للعدو الأمريكي والاسرائيلي. فتحتها الأنظمة العميلة، وطابور النفاق.
ساحة استطاع التكفيريون والاخوان والأنظمة الحاكمة - وبرعاية أمريكية - تحويلها الى مسرح للتضليل والكذب والخداع، وحرف بوصلة العداء.
فلم يعد في نظرهم العدو هي أمريكا وإسرائيل. بل الأحرار المستقلون الذين يتحركون ضد أمريكا وإسرائيل.
يريدون أن تكون الشعوب الاسلامية كلها على قناعة بهذه النظرية الشيطانية التي تطوّع الجميع لخدمة أمريكا واسرائيل.
لم يكن هناك أي رؤية صحيحة في الساحة العربية والاسلامية.
بل فقط ساحة ضعيفة مشتتة، ممزقة. تائهة. بلا قضية. بلا موقف. حتى من أجل نفسها.
لكن..
لحظة..
هناك وثيقة كبرى وهامة تجاهلها الجميع.. بإمكانها أن تقدّم للأمة الاسلامية رؤية صحيحة وواقعية. وتشخص واقهم، وعيد بناءه وتصحيحه وتحصينه،
إنها وثيقة "القرآن الكريم"..، الكتاب المقدّس للأمة "الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه".
من خلال القرآن الكريم انطلق الشهيد القائد، بأهم سلاحين أشهرهما في وجه العدو:
سلاح الوعي لمواجهة التضليل والخداع
وسلاح المسؤولية الدينية، أن تستشعرها الأمة تجاه نفسها، وتجاه بعضها البعض. أن ينظر كل مسلم إلى بقية جسد الاسلام كجزء لا يتجزأ.
لا لا.. لم يتوقف الأمر هنا.
لقد تحرّك هذا الطابور ليشن حملات اعلامية واسعة لتشويه السيد القائد/ حسين بدرالدين الحوثي، والتحريض ضده، والمطالبة بقتله بتهمة أنه أثار فتنة في أوساط الأمة.. وأنه عندما نطق بالقرآن في توعية المجتمع واستنهاضه ضد أمريكا وإسرائيل، ارتكب جريمة القرن التي يجب معاقبته عليها:
فأمريكا خط أحمر.
الصهيونية خط أحمر.
الحديث عن القرآن وعن الاسلام وعن الجهاد في سبيل الله خط أحمر.
محاولة ايقاظ الأمة من غفلتها خط أحمر.
استنهاض الشعوب لمواجهة الخطر الذي يستهدفها خط أحمر.
التذكير بعواقب الصمت والإذعان في الدنيا والآخرة خط أحمر.
إن أمريكا سيدة العالم. لا ينبغي التصدي لها. فهي قوية.
أمريكا لا أحد يتغلب عليها فهي تمتلك السلاح النووي.
أمريكا اخطبوط خطير لا أحد يعترض طريقه حتى لا يتعرض للتدمير.
طابور النفاق يعزف في آذان الشعوب: ( يا ناس لا تتكلموا.. إن الكلام محرّمُ.. ناموا ولا تستيقظوا، ما فاز إلا النُّوَّمُ).
لكن مهلاً..
لماذا ننسى أن هناك خطوط حمراء أشد خطورةً علينا من خطوط أمريكا..
الله تعالى هو القوي الغالب على أمره.
الله تعالى صادق في وعوده لنا بالنصر إن نحن تحركنا كأمة مسلمة في موقف إيجابي واحد للتصدي للفساد والمفسدين.
الله تعالى بيده فقط "الجنة" وبيده فقط "النار".
الله تعالى وحده فقط القادر على انتزاع الرؤوس وفصلها عن الاعناق.
فهو الذي يقدّر لحظة الموت لعباده في أي سنة، شهر ، يوم، ساعة، ودقيقة. ثانية. وليس أمريكا.
عذاب جهنم أبدي "سعير محرق لا طاقة للمرء بتحمل لحظة فيه". إنه أخطر من النووي، أخطر من القنابل والصواريخ وشظاياها، فكل خطر هذه الأسلحة إن أراد الله تعالى، أنها تنتزع روحك عن جسدك وتنقلك الى المصير المحتوم. أرض المحشر. حيث سيكون الجميع بلا استثناء هناك. لكن أنت ستكون حينها شهيداً. مكرّماً. عظيماً عند الله.
وليس كالصامتين او كطوابير النفاق ذليلة محشورةً في مهانة وخزي مع اليهود ومع الشياطين مع المجرمين والمفسدين.
الموقف مختلف حقًّا..
إذا لم تكن اليوم رجلاً فسوف يستذلّك العدو أيّما استذلال.
سوف ينتزع كلما ما تبقى فيك من رجولة وكرامة ويحوّلك إلى مسخ تسعى على الأرض في خدمته ضد أمتك. ضد إنسانيتك، ضد دينك، ضد دنياك، ضد مصالحك المادية التي تظن أن أمريكا ستحققها لك.
لا لا.. الأمر لا يحتمل كل هذا الضياع في الدنيا، ثم في الآخرة.
يجب أن يكون لنا موقف كموقف الشهيد القائد حسين الحوثي رضوان الله عليه.
أليس هو كان قادراً على أن يدخل في مساومة مع النظام اليمني الذي يخدم أمريكا، أو مع النظام السعودي، أو مع أمريكا نفسها، ويحصل على المليارات. ويعيش مرفّهاً، وربما يوصلونه إلى السلطة ببساطة ورغم أنف علي عبدالله صالح. مقابل سكوته عن استنهاض الأمة، ومقابل أن يفعل كما فعلت الأنظمة ومؤسساتها في تدجين الشعوب لصالح أمريكا وعزل القرآن الكريم عن واقع الأمة وعن حياتها.
لا يبدو الأمر أن هناك رفعة وشرف يمكن تحققه للإنسان بنيله المصالح المادية.
القضية كانت أسمى..
الشهيد القائد، كان ينظر إلى واقع الأمة الاسلامية، من خلال النص القرآني.. ويتألم لألم كل مسلم يتعرض للظلم والقهر على يد امريكا وإسرائيل. في أفغانستان، في العراق، في فلسطين، في كل مكان على الأرض.
لقد ارتبط القرآن، وشعر بعظم المسؤولية التي يتحملها، فانطلق ليقدم مشروعه القرآني الذي يستنهض الأمة.
أدرك أن الساحة الاسلامية تعيش فراغاً ثقافياً وفكرياً..
ساحة بلا مشروع.
ساحة مفتوحة للعدو الأمريكي والاسرائيلي. فتحتها الأنظمة العميلة، وطابور النفاق.
ساحة استطاع التكفيريون والاخوان والأنظمة الحاكمة - وبرعاية أمريكية - تحويلها الى مسرح للتضليل والكذب والخداع، وحرف بوصلة العداء.
فلم يعد في نظرهم العدو هي أمريكا وإسرائيل. بل الأحرار المستقلون الذين يتحركون ضد أمريكا وإسرائيل.
يريدون أن تكون الشعوب الاسلامية كلها على قناعة بهذه النظرية الشيطانية التي تطوّع الجميع لخدمة أمريكا واسرائيل.
لم يكن هناك أي رؤية صحيحة في الساحة العربية والاسلامية.
بل فقط ساحة ضعيفة مشتتة، ممزقة. تائهة. بلا قضية. بلا موقف. حتى من أجل نفسها.
لكن..
لحظة..
هناك وثيقة كبرى وهامة تجاهلها الجميع.. بإمكانها أن تقدّم للأمة الاسلامية رؤية صحيحة وواقعية. وتشخص واقهم، وعيد بناءه وتصحيحه وتحصينه،
إنها وثيقة "القرآن الكريم"..، الكتاب المقدّس للأمة "الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه".
من خلال القرآن الكريم انطلق الشهيد القائد، بأهم سلاحين أشهرهما في وجه العدو:
سلاح الوعي لمواجهة التضليل والخداع
وسلاح المسؤولية الدينية، أن تستشعرها الأمة تجاه نفسها، وتجاه بعضها البعض. أن ينظر كل مسلم إلى بقية جسد الاسلام كجزء لا يتجزأ.
Forwarded from جامعة صنعاء | USF (وسيم علي شويه)
لكن هذا لا تريده أمريكا ولا تريده إسرائيل.
لهذا زحفوا .. على جبال "مرّان" في محافظة صعدة.
قصفوا وأحرقوا الأخضر واليابس. قتلوا الاطفال والنساء والمسنين.
دمروا كل مظاهر الحياة ، ارتكبوا كل المحرمات والجرائم.
بهدف إسكات ذلك الصوت القرآني. وذلك الهتاف الذي دوّى في مساجد اليمن "الله أكبر ، الموت لأمريكا ، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام".
أول من شعر بالانزعاج من هذا الشعار والهتاف، كانت أمريكا. ثم طابور النفاق.
فالشعار فضحهم كعملاء يتولون اليهود ويخدمونهم.
فضح ديمقراطيتهم. فقد كان شعاراً سلمياً وطبيعياً. وفي إطار حرية الرأي والتعبير.
أيقظ المجتمع اليمني. ونقله من حالة الخمول والتخاذل واللاموقف، إلى الموقف.
أوجد يقظة في نفوس الناس. جعل الكل متنبهين لوجود خطر حقيقي يتربص بهم. الخطر الامريكي.
لأن الشعار حقق أبرز هدفٍ لم يكن يتوقع نظام عفاش، ولا السفارة الأمريكي بصنعاء أن يتحقق بتلك البساطة: وهو أن قامت السلطة بتنفيذ توجيهات السفارة الأمريكية لقمع المجاهدين الذين رددوا الشعار بعد صلاة الجمعة في الجامع الكبير بصنعاء عام 2002م. واعتقالهم.
لماذا؟..
لأن الشعار سلاح خطير جداً. وذكي جداً جداً. هكذا فهم المجتمع اليمني. وأدرك الخطر.
وإلا لماذا أمريكا التي تدعي الديمقراطية وحرية الرأي، تفرغت بكل طاقتها لاسكات هذا الشعار؟.
لماذا إذن دفعت نظام عفاش الى تنفيذ حربها بالوكالة على السيد حسين بدرالدين الحوثي؟. لماذا حرصوا على قتله؟.
المجتمع ظل يتساءل.. وخاصة أن الشهيد القائد كان في منزله، وفي منطقته. وأتباعهم في بيوتهم. يعيشون حياتهم بشكل طبيعي ، لم يفتحوا معسكرات تجنيد، ولا يملكون حتى أقوات يومهم.
كانوا يقومون بتجميع قنينات الماء في شوالات، ثم يبيعونها ليمتلكوا ثمن شريط كاسيت، يسجلون عليه محاضرة للشهيد القائد.
أو مائة ريال لطباعة عدة ملازم.
بعضهم لم يكن لديه سلاح. وإذا كان مسلحاً كمواطن يمني. بطبيعة المجتمع المسلح. فبعضهم لم يكن يعرف كيف يقنص أو يحارب.
الجيوش الجرارة والاسلحة الثقيلة، الالوية العسكرية، وآلاف المرتزقة، زحفوا على بيوت المواطنين ومساجدهم. وليس على معسكرات.
زحفوا على القرى. دمروا وقتلوا وأحرقوا ونهبوا. بلا أدنى رادع من مبادئ أو دين أو خوف من الله.
ثم سلسلة من الحروب الكبرى والفرعية استمرت امريكا والسعودية ونظام عفاش يحركونها لمحاولة القضاء على المشروع القرآني.
لكنه توسّع. وتمدد. وازداد انتشاراً وقوة.
وها هم أنصارالله اليوم يغيرون واقع الأمة بعد أن غيّر المشروع القرآني واقع اليمن، من الذل الى العزة. من الإذعان إلى الموقف المشرف. من الخوف إلى الشجاعة والجرأة. من العبودية لأمريكا إلى العبودية المطلقة لله تعالى وهي اسمى حرية يمكن أن يبلغها الانسان.
* لنا وقفات قادمة إن شاءالله مع سلسلة من وثائق وشواهد وحقائق المشروع القرآني وعظمته، واستهداف أمريكا واسرائيل له خوفاً من نموذجيته وفاعليته في استنهاض الشعوب العربية والاسلامية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#اللجنة_الثقافية_المركزية
#ملتقى_الطالب_الجامعي.
#جامعة_صنعاء.
-------------------
https://news.1rj.ru/str/USFYemen
لهذا زحفوا .. على جبال "مرّان" في محافظة صعدة.
قصفوا وأحرقوا الأخضر واليابس. قتلوا الاطفال والنساء والمسنين.
دمروا كل مظاهر الحياة ، ارتكبوا كل المحرمات والجرائم.
بهدف إسكات ذلك الصوت القرآني. وذلك الهتاف الذي دوّى في مساجد اليمن "الله أكبر ، الموت لأمريكا ، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام".
أول من شعر بالانزعاج من هذا الشعار والهتاف، كانت أمريكا. ثم طابور النفاق.
فالشعار فضحهم كعملاء يتولون اليهود ويخدمونهم.
فضح ديمقراطيتهم. فقد كان شعاراً سلمياً وطبيعياً. وفي إطار حرية الرأي والتعبير.
أيقظ المجتمع اليمني. ونقله من حالة الخمول والتخاذل واللاموقف، إلى الموقف.
أوجد يقظة في نفوس الناس. جعل الكل متنبهين لوجود خطر حقيقي يتربص بهم. الخطر الامريكي.
لأن الشعار حقق أبرز هدفٍ لم يكن يتوقع نظام عفاش، ولا السفارة الأمريكي بصنعاء أن يتحقق بتلك البساطة: وهو أن قامت السلطة بتنفيذ توجيهات السفارة الأمريكية لقمع المجاهدين الذين رددوا الشعار بعد صلاة الجمعة في الجامع الكبير بصنعاء عام 2002م. واعتقالهم.
لماذا؟..
لأن الشعار سلاح خطير جداً. وذكي جداً جداً. هكذا فهم المجتمع اليمني. وأدرك الخطر.
وإلا لماذا أمريكا التي تدعي الديمقراطية وحرية الرأي، تفرغت بكل طاقتها لاسكات هذا الشعار؟.
لماذا إذن دفعت نظام عفاش الى تنفيذ حربها بالوكالة على السيد حسين بدرالدين الحوثي؟. لماذا حرصوا على قتله؟.
المجتمع ظل يتساءل.. وخاصة أن الشهيد القائد كان في منزله، وفي منطقته. وأتباعهم في بيوتهم. يعيشون حياتهم بشكل طبيعي ، لم يفتحوا معسكرات تجنيد، ولا يملكون حتى أقوات يومهم.
كانوا يقومون بتجميع قنينات الماء في شوالات، ثم يبيعونها ليمتلكوا ثمن شريط كاسيت، يسجلون عليه محاضرة للشهيد القائد.
أو مائة ريال لطباعة عدة ملازم.
بعضهم لم يكن لديه سلاح. وإذا كان مسلحاً كمواطن يمني. بطبيعة المجتمع المسلح. فبعضهم لم يكن يعرف كيف يقنص أو يحارب.
الجيوش الجرارة والاسلحة الثقيلة، الالوية العسكرية، وآلاف المرتزقة، زحفوا على بيوت المواطنين ومساجدهم. وليس على معسكرات.
زحفوا على القرى. دمروا وقتلوا وأحرقوا ونهبوا. بلا أدنى رادع من مبادئ أو دين أو خوف من الله.
ثم سلسلة من الحروب الكبرى والفرعية استمرت امريكا والسعودية ونظام عفاش يحركونها لمحاولة القضاء على المشروع القرآني.
لكنه توسّع. وتمدد. وازداد انتشاراً وقوة.
وها هم أنصارالله اليوم يغيرون واقع الأمة بعد أن غيّر المشروع القرآني واقع اليمن، من الذل الى العزة. من الإذعان إلى الموقف المشرف. من الخوف إلى الشجاعة والجرأة. من العبودية لأمريكا إلى العبودية المطلقة لله تعالى وهي اسمى حرية يمكن أن يبلغها الانسان.
* لنا وقفات قادمة إن شاءالله مع سلسلة من وثائق وشواهد وحقائق المشروع القرآني وعظمته، واستهداف أمريكا واسرائيل له خوفاً من نموذجيته وفاعليته في استنهاض الشعوب العربية والاسلامية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#اللجنة_الثقافية_المركزية
#ملتقى_الطالب_الجامعي.
#جامعة_صنعاء.
-------------------
https://news.1rj.ru/str/USFYemen
Telegram
جامعة صنعاء | USF
|صوت الطالب الجامعي، وصدى عنفوان الشباب|
كن صوت الطالب وشاركنا بأخبار كليتك وآرائك ومقترحاتك عبر بوت الاستفسارات:
https://news.1rj.ru/str/USFsanabot
كن صوت الطالب وشاركنا بأخبار كليتك وآرائك ومقترحاتك عبر بوت الاستفسارات:
https://news.1rj.ru/str/USFsanabot