Forwarded from جامعة صنعاء | USF (وسيم علي شويه)
إذن. هل ستكتفي طابور النفاق، بتزيين الخداع الأمريكي واسكات الشعوب حتى تتمكن أمريكا.
لا لا.. لم يتوقف الأمر هنا.
لقد تحرّك هذا الطابور ليشن حملات اعلامية واسعة لتشويه السيد القائد/ حسين بدرالدين الحوثي، والتحريض ضده، والمطالبة بقتله بتهمة أنه أثار فتنة في أوساط الأمة.. وأنه عندما نطق بالقرآن في توعية المجتمع واستنهاضه ضد أمريكا وإسرائيل، ارتكب جريمة القرن التي يجب معاقبته عليها:
فأمريكا خط أحمر.
الصهيونية خط أحمر.
الحديث عن القرآن وعن الاسلام وعن الجهاد في سبيل الله خط أحمر.
محاولة ايقاظ الأمة من غفلتها خط أحمر.
استنهاض الشعوب لمواجهة الخطر الذي يستهدفها خط أحمر.
التذكير بعواقب الصمت والإذعان في الدنيا والآخرة خط أحمر.
إن أمريكا سيدة العالم. لا ينبغي التصدي لها. فهي قوية.
أمريكا لا أحد يتغلب عليها فهي تمتلك السلاح النووي.
أمريكا اخطبوط خطير لا أحد يعترض طريقه حتى لا يتعرض للتدمير.
طابور النفاق يعزف في آذان الشعوب: ( يا ناس لا تتكلموا.. إن الكلام محرّمُ.. ناموا ولا تستيقظوا، ما فاز إلا النُّوَّمُ).
لكن مهلاً..
لماذا ننسى أن هناك خطوط حمراء أشد خطورةً علينا من خطوط أمريكا..
الله تعالى هو القوي الغالب على أمره.
الله تعالى صادق في وعوده لنا بالنصر إن نحن تحركنا كأمة مسلمة في موقف إيجابي واحد للتصدي للفساد والمفسدين.
الله تعالى بيده فقط "الجنة" وبيده فقط "النار".
الله تعالى وحده فقط القادر على انتزاع الرؤوس وفصلها عن الاعناق.
فهو الذي يقدّر لحظة الموت لعباده في أي سنة، شهر ، يوم، ساعة، ودقيقة. ثانية. وليس أمريكا.
عذاب جهنم أبدي "سعير محرق لا طاقة للمرء بتحمل لحظة فيه". إنه أخطر من النووي، أخطر من القنابل والصواريخ وشظاياها، فكل خطر هذه الأسلحة إن أراد الله تعالى، أنها تنتزع روحك عن جسدك وتنقلك الى المصير المحتوم. أرض المحشر. حيث سيكون الجميع بلا استثناء هناك. لكن أنت ستكون حينها شهيداً. مكرّماً. عظيماً عند الله.
وليس كالصامتين او كطوابير النفاق ذليلة محشورةً في مهانة وخزي مع اليهود ومع الشياطين مع المجرمين والمفسدين.
الموقف مختلف حقًّا..
إذا لم تكن اليوم رجلاً فسوف يستذلّك العدو أيّما استذلال.
سوف ينتزع كلما ما تبقى فيك من رجولة وكرامة ويحوّلك إلى مسخ تسعى على الأرض في خدمته ضد أمتك. ضد إنسانيتك، ضد دينك، ضد دنياك، ضد مصالحك المادية التي تظن أن أمريكا ستحققها لك.
لا لا.. الأمر لا يحتمل كل هذا الضياع في الدنيا، ثم في الآخرة.
يجب أن يكون لنا موقف كموقف الشهيد القائد حسين الحوثي رضوان الله عليه.
أليس هو كان قادراً على أن يدخل في مساومة مع النظام اليمني الذي يخدم أمريكا، أو مع النظام السعودي، أو مع أمريكا نفسها، ويحصل على المليارات. ويعيش مرفّهاً، وربما يوصلونه إلى السلطة ببساطة ورغم أنف علي عبدالله صالح. مقابل سكوته عن استنهاض الأمة، ومقابل أن يفعل كما فعلت الأنظمة ومؤسساتها في تدجين الشعوب لصالح أمريكا وعزل القرآن الكريم عن واقع الأمة وعن حياتها.
لا يبدو الأمر أن هناك رفعة وشرف يمكن تحققه للإنسان بنيله المصالح المادية.
القضية كانت أسمى..
الشهيد القائد، كان ينظر إلى واقع الأمة الاسلامية، من خلال النص القرآني.. ويتألم لألم كل مسلم يتعرض للظلم والقهر على يد امريكا وإسرائيل. في أفغانستان، في العراق، في فلسطين، في كل مكان على الأرض.
لقد ارتبط القرآن، وشعر بعظم المسؤولية التي يتحملها، فانطلق ليقدم مشروعه القرآني الذي يستنهض الأمة.
أدرك أن الساحة الاسلامية تعيش فراغاً ثقافياً وفكرياً..
ساحة بلا مشروع.
ساحة مفتوحة للعدو الأمريكي والاسرائيلي. فتحتها الأنظمة العميلة، وطابور النفاق.
ساحة استطاع التكفيريون والاخوان والأنظمة الحاكمة - وبرعاية أمريكية - تحويلها الى مسرح للتضليل والكذب والخداع، وحرف بوصلة العداء.
فلم يعد في نظرهم العدو هي أمريكا وإسرائيل. بل الأحرار المستقلون الذين يتحركون ضد أمريكا وإسرائيل.
يريدون أن تكون الشعوب الاسلامية كلها على قناعة بهذه النظرية الشيطانية التي تطوّع الجميع لخدمة أمريكا واسرائيل.
لم يكن هناك أي رؤية صحيحة في الساحة العربية والاسلامية.
بل فقط ساحة ضعيفة مشتتة، ممزقة. تائهة. بلا قضية. بلا موقف. حتى من أجل نفسها.
لكن..
لحظة..
هناك وثيقة كبرى وهامة تجاهلها الجميع.. بإمكانها أن تقدّم للأمة الاسلامية رؤية صحيحة وواقعية. وتشخص واقهم، وعيد بناءه وتصحيحه وتحصينه،
إنها وثيقة "القرآن الكريم"..، الكتاب المقدّس للأمة "الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه".
من خلال القرآن الكريم انطلق الشهيد القائد، بأهم سلاحين أشهرهما في وجه العدو:
سلاح الوعي لمواجهة التضليل والخداع
وسلاح المسؤولية الدينية، أن تستشعرها الأمة تجاه نفسها، وتجاه بعضها البعض. أن ينظر كل مسلم إلى بقية جسد الاسلام كجزء لا يتجزأ.
لا لا.. لم يتوقف الأمر هنا.
لقد تحرّك هذا الطابور ليشن حملات اعلامية واسعة لتشويه السيد القائد/ حسين بدرالدين الحوثي، والتحريض ضده، والمطالبة بقتله بتهمة أنه أثار فتنة في أوساط الأمة.. وأنه عندما نطق بالقرآن في توعية المجتمع واستنهاضه ضد أمريكا وإسرائيل، ارتكب جريمة القرن التي يجب معاقبته عليها:
فأمريكا خط أحمر.
الصهيونية خط أحمر.
الحديث عن القرآن وعن الاسلام وعن الجهاد في سبيل الله خط أحمر.
محاولة ايقاظ الأمة من غفلتها خط أحمر.
استنهاض الشعوب لمواجهة الخطر الذي يستهدفها خط أحمر.
التذكير بعواقب الصمت والإذعان في الدنيا والآخرة خط أحمر.
إن أمريكا سيدة العالم. لا ينبغي التصدي لها. فهي قوية.
أمريكا لا أحد يتغلب عليها فهي تمتلك السلاح النووي.
أمريكا اخطبوط خطير لا أحد يعترض طريقه حتى لا يتعرض للتدمير.
طابور النفاق يعزف في آذان الشعوب: ( يا ناس لا تتكلموا.. إن الكلام محرّمُ.. ناموا ولا تستيقظوا، ما فاز إلا النُّوَّمُ).
لكن مهلاً..
لماذا ننسى أن هناك خطوط حمراء أشد خطورةً علينا من خطوط أمريكا..
الله تعالى هو القوي الغالب على أمره.
الله تعالى صادق في وعوده لنا بالنصر إن نحن تحركنا كأمة مسلمة في موقف إيجابي واحد للتصدي للفساد والمفسدين.
الله تعالى بيده فقط "الجنة" وبيده فقط "النار".
الله تعالى وحده فقط القادر على انتزاع الرؤوس وفصلها عن الاعناق.
فهو الذي يقدّر لحظة الموت لعباده في أي سنة، شهر ، يوم، ساعة، ودقيقة. ثانية. وليس أمريكا.
عذاب جهنم أبدي "سعير محرق لا طاقة للمرء بتحمل لحظة فيه". إنه أخطر من النووي، أخطر من القنابل والصواريخ وشظاياها، فكل خطر هذه الأسلحة إن أراد الله تعالى، أنها تنتزع روحك عن جسدك وتنقلك الى المصير المحتوم. أرض المحشر. حيث سيكون الجميع بلا استثناء هناك. لكن أنت ستكون حينها شهيداً. مكرّماً. عظيماً عند الله.
وليس كالصامتين او كطوابير النفاق ذليلة محشورةً في مهانة وخزي مع اليهود ومع الشياطين مع المجرمين والمفسدين.
الموقف مختلف حقًّا..
إذا لم تكن اليوم رجلاً فسوف يستذلّك العدو أيّما استذلال.
سوف ينتزع كلما ما تبقى فيك من رجولة وكرامة ويحوّلك إلى مسخ تسعى على الأرض في خدمته ضد أمتك. ضد إنسانيتك، ضد دينك، ضد دنياك، ضد مصالحك المادية التي تظن أن أمريكا ستحققها لك.
لا لا.. الأمر لا يحتمل كل هذا الضياع في الدنيا، ثم في الآخرة.
يجب أن يكون لنا موقف كموقف الشهيد القائد حسين الحوثي رضوان الله عليه.
أليس هو كان قادراً على أن يدخل في مساومة مع النظام اليمني الذي يخدم أمريكا، أو مع النظام السعودي، أو مع أمريكا نفسها، ويحصل على المليارات. ويعيش مرفّهاً، وربما يوصلونه إلى السلطة ببساطة ورغم أنف علي عبدالله صالح. مقابل سكوته عن استنهاض الأمة، ومقابل أن يفعل كما فعلت الأنظمة ومؤسساتها في تدجين الشعوب لصالح أمريكا وعزل القرآن الكريم عن واقع الأمة وعن حياتها.
لا يبدو الأمر أن هناك رفعة وشرف يمكن تحققه للإنسان بنيله المصالح المادية.
القضية كانت أسمى..
الشهيد القائد، كان ينظر إلى واقع الأمة الاسلامية، من خلال النص القرآني.. ويتألم لألم كل مسلم يتعرض للظلم والقهر على يد امريكا وإسرائيل. في أفغانستان، في العراق، في فلسطين، في كل مكان على الأرض.
لقد ارتبط القرآن، وشعر بعظم المسؤولية التي يتحملها، فانطلق ليقدم مشروعه القرآني الذي يستنهض الأمة.
أدرك أن الساحة الاسلامية تعيش فراغاً ثقافياً وفكرياً..
ساحة بلا مشروع.
ساحة مفتوحة للعدو الأمريكي والاسرائيلي. فتحتها الأنظمة العميلة، وطابور النفاق.
ساحة استطاع التكفيريون والاخوان والأنظمة الحاكمة - وبرعاية أمريكية - تحويلها الى مسرح للتضليل والكذب والخداع، وحرف بوصلة العداء.
فلم يعد في نظرهم العدو هي أمريكا وإسرائيل. بل الأحرار المستقلون الذين يتحركون ضد أمريكا وإسرائيل.
يريدون أن تكون الشعوب الاسلامية كلها على قناعة بهذه النظرية الشيطانية التي تطوّع الجميع لخدمة أمريكا واسرائيل.
لم يكن هناك أي رؤية صحيحة في الساحة العربية والاسلامية.
بل فقط ساحة ضعيفة مشتتة، ممزقة. تائهة. بلا قضية. بلا موقف. حتى من أجل نفسها.
لكن..
لحظة..
هناك وثيقة كبرى وهامة تجاهلها الجميع.. بإمكانها أن تقدّم للأمة الاسلامية رؤية صحيحة وواقعية. وتشخص واقهم، وعيد بناءه وتصحيحه وتحصينه،
إنها وثيقة "القرآن الكريم"..، الكتاب المقدّس للأمة "الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه".
من خلال القرآن الكريم انطلق الشهيد القائد، بأهم سلاحين أشهرهما في وجه العدو:
سلاح الوعي لمواجهة التضليل والخداع
وسلاح المسؤولية الدينية، أن تستشعرها الأمة تجاه نفسها، وتجاه بعضها البعض. أن ينظر كل مسلم إلى بقية جسد الاسلام كجزء لا يتجزأ.
Forwarded from جامعة صنعاء | USF (وسيم علي شويه)
لكن هذا لا تريده أمريكا ولا تريده إسرائيل.
لهذا زحفوا .. على جبال "مرّان" في محافظة صعدة.
قصفوا وأحرقوا الأخضر واليابس. قتلوا الاطفال والنساء والمسنين.
دمروا كل مظاهر الحياة ، ارتكبوا كل المحرمات والجرائم.
بهدف إسكات ذلك الصوت القرآني. وذلك الهتاف الذي دوّى في مساجد اليمن "الله أكبر ، الموت لأمريكا ، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام".
أول من شعر بالانزعاج من هذا الشعار والهتاف، كانت أمريكا. ثم طابور النفاق.
فالشعار فضحهم كعملاء يتولون اليهود ويخدمونهم.
فضح ديمقراطيتهم. فقد كان شعاراً سلمياً وطبيعياً. وفي إطار حرية الرأي والتعبير.
أيقظ المجتمع اليمني. ونقله من حالة الخمول والتخاذل واللاموقف، إلى الموقف.
أوجد يقظة في نفوس الناس. جعل الكل متنبهين لوجود خطر حقيقي يتربص بهم. الخطر الامريكي.
لأن الشعار حقق أبرز هدفٍ لم يكن يتوقع نظام عفاش، ولا السفارة الأمريكي بصنعاء أن يتحقق بتلك البساطة: وهو أن قامت السلطة بتنفيذ توجيهات السفارة الأمريكية لقمع المجاهدين الذين رددوا الشعار بعد صلاة الجمعة في الجامع الكبير بصنعاء عام 2002م. واعتقالهم.
لماذا؟..
لأن الشعار سلاح خطير جداً. وذكي جداً جداً. هكذا فهم المجتمع اليمني. وأدرك الخطر.
وإلا لماذا أمريكا التي تدعي الديمقراطية وحرية الرأي، تفرغت بكل طاقتها لاسكات هذا الشعار؟.
لماذا إذن دفعت نظام عفاش الى تنفيذ حربها بالوكالة على السيد حسين بدرالدين الحوثي؟. لماذا حرصوا على قتله؟.
المجتمع ظل يتساءل.. وخاصة أن الشهيد القائد كان في منزله، وفي منطقته. وأتباعهم في بيوتهم. يعيشون حياتهم بشكل طبيعي ، لم يفتحوا معسكرات تجنيد، ولا يملكون حتى أقوات يومهم.
كانوا يقومون بتجميع قنينات الماء في شوالات، ثم يبيعونها ليمتلكوا ثمن شريط كاسيت، يسجلون عليه محاضرة للشهيد القائد.
أو مائة ريال لطباعة عدة ملازم.
بعضهم لم يكن لديه سلاح. وإذا كان مسلحاً كمواطن يمني. بطبيعة المجتمع المسلح. فبعضهم لم يكن يعرف كيف يقنص أو يحارب.
الجيوش الجرارة والاسلحة الثقيلة، الالوية العسكرية، وآلاف المرتزقة، زحفوا على بيوت المواطنين ومساجدهم. وليس على معسكرات.
زحفوا على القرى. دمروا وقتلوا وأحرقوا ونهبوا. بلا أدنى رادع من مبادئ أو دين أو خوف من الله.
ثم سلسلة من الحروب الكبرى والفرعية استمرت امريكا والسعودية ونظام عفاش يحركونها لمحاولة القضاء على المشروع القرآني.
لكنه توسّع. وتمدد. وازداد انتشاراً وقوة.
وها هم أنصارالله اليوم يغيرون واقع الأمة بعد أن غيّر المشروع القرآني واقع اليمن، من الذل الى العزة. من الإذعان إلى الموقف المشرف. من الخوف إلى الشجاعة والجرأة. من العبودية لأمريكا إلى العبودية المطلقة لله تعالى وهي اسمى حرية يمكن أن يبلغها الانسان.
* لنا وقفات قادمة إن شاءالله مع سلسلة من وثائق وشواهد وحقائق المشروع القرآني وعظمته، واستهداف أمريكا واسرائيل له خوفاً من نموذجيته وفاعليته في استنهاض الشعوب العربية والاسلامية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#اللجنة_الثقافية_المركزية
#ملتقى_الطالب_الجامعي.
#جامعة_صنعاء.
-------------------
https://news.1rj.ru/str/USFYemen
لهذا زحفوا .. على جبال "مرّان" في محافظة صعدة.
قصفوا وأحرقوا الأخضر واليابس. قتلوا الاطفال والنساء والمسنين.
دمروا كل مظاهر الحياة ، ارتكبوا كل المحرمات والجرائم.
بهدف إسكات ذلك الصوت القرآني. وذلك الهتاف الذي دوّى في مساجد اليمن "الله أكبر ، الموت لأمريكا ، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام".
أول من شعر بالانزعاج من هذا الشعار والهتاف، كانت أمريكا. ثم طابور النفاق.
فالشعار فضحهم كعملاء يتولون اليهود ويخدمونهم.
فضح ديمقراطيتهم. فقد كان شعاراً سلمياً وطبيعياً. وفي إطار حرية الرأي والتعبير.
أيقظ المجتمع اليمني. ونقله من حالة الخمول والتخاذل واللاموقف، إلى الموقف.
أوجد يقظة في نفوس الناس. جعل الكل متنبهين لوجود خطر حقيقي يتربص بهم. الخطر الامريكي.
لأن الشعار حقق أبرز هدفٍ لم يكن يتوقع نظام عفاش، ولا السفارة الأمريكي بصنعاء أن يتحقق بتلك البساطة: وهو أن قامت السلطة بتنفيذ توجيهات السفارة الأمريكية لقمع المجاهدين الذين رددوا الشعار بعد صلاة الجمعة في الجامع الكبير بصنعاء عام 2002م. واعتقالهم.
لماذا؟..
لأن الشعار سلاح خطير جداً. وذكي جداً جداً. هكذا فهم المجتمع اليمني. وأدرك الخطر.
وإلا لماذا أمريكا التي تدعي الديمقراطية وحرية الرأي، تفرغت بكل طاقتها لاسكات هذا الشعار؟.
لماذا إذن دفعت نظام عفاش الى تنفيذ حربها بالوكالة على السيد حسين بدرالدين الحوثي؟. لماذا حرصوا على قتله؟.
المجتمع ظل يتساءل.. وخاصة أن الشهيد القائد كان في منزله، وفي منطقته. وأتباعهم في بيوتهم. يعيشون حياتهم بشكل طبيعي ، لم يفتحوا معسكرات تجنيد، ولا يملكون حتى أقوات يومهم.
كانوا يقومون بتجميع قنينات الماء في شوالات، ثم يبيعونها ليمتلكوا ثمن شريط كاسيت، يسجلون عليه محاضرة للشهيد القائد.
أو مائة ريال لطباعة عدة ملازم.
بعضهم لم يكن لديه سلاح. وإذا كان مسلحاً كمواطن يمني. بطبيعة المجتمع المسلح. فبعضهم لم يكن يعرف كيف يقنص أو يحارب.
الجيوش الجرارة والاسلحة الثقيلة، الالوية العسكرية، وآلاف المرتزقة، زحفوا على بيوت المواطنين ومساجدهم. وليس على معسكرات.
زحفوا على القرى. دمروا وقتلوا وأحرقوا ونهبوا. بلا أدنى رادع من مبادئ أو دين أو خوف من الله.
ثم سلسلة من الحروب الكبرى والفرعية استمرت امريكا والسعودية ونظام عفاش يحركونها لمحاولة القضاء على المشروع القرآني.
لكنه توسّع. وتمدد. وازداد انتشاراً وقوة.
وها هم أنصارالله اليوم يغيرون واقع الأمة بعد أن غيّر المشروع القرآني واقع اليمن، من الذل الى العزة. من الإذعان إلى الموقف المشرف. من الخوف إلى الشجاعة والجرأة. من العبودية لأمريكا إلى العبودية المطلقة لله تعالى وهي اسمى حرية يمكن أن يبلغها الانسان.
* لنا وقفات قادمة إن شاءالله مع سلسلة من وثائق وشواهد وحقائق المشروع القرآني وعظمته، واستهداف أمريكا واسرائيل له خوفاً من نموذجيته وفاعليته في استنهاض الشعوب العربية والاسلامية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#اللجنة_الثقافية_المركزية
#ملتقى_الطالب_الجامعي.
#جامعة_صنعاء.
-------------------
https://news.1rj.ru/str/USFYemen
Telegram
جامعة صنعاء | USF
|صوت الطالب الجامعي، وصدى عنفوان الشباب|
كن صوت الطالب وشاركنا بأخبار كليتك وآرائك ومقترحاتك عبر بوت الاستفسارات:
https://news.1rj.ru/str/USFsanabot
كن صوت الطالب وشاركنا بأخبار كليتك وآرائك ومقترحاتك عبر بوت الاستفسارات:
https://news.1rj.ru/str/USFsanabot
🔰دعوة عامة🔰
تدعوكم جامعة صنعاء وملتقى الطالب الجامعي للخروج الإيماني والإنساني الأكبر والمشرف لمنتسبي جامعة صنعاء
في مسيرة
" تتويجا لمسيراتنا الداعمة لغزة...لستم وحدكم ولن تكونوا وحدكم"
المكان:
جامعة صنعاء _ساحة غزة _ أمام مكتب التعبئة العامة
الزمان : غداً الأربعاء الساعة: العاشرة صباحًا
#اللجـنة_الإعـلامية_المركزية
#ملتقى_للطالب_الجامعي
#جامعة_صنعاء
كلية الحاسوب جامعة صنعاء |USF
🔰دعوة عامة🔰 تدعوكم جامعة صنعاء وملتقى الطالب الجامعي للخروج الإيماني والإنساني الأكبر والمشرف لمنتسبي جامعة صنعاء في مسيرة " تتويجا لمسيراتنا الداعمة لغزة...لستم وحدكم ولن تكونوا وحدكم" المكان: جامعة صنعاء _ساحة غزة _ أمام مكتب التعبئة العامة …
يارجاااااال آخر وقفة نساند بها إخوتنا في غزة، هذه الوقفة تتويج لجميع الوقفات.
ضروري نتفاعل بشكل كبير .
نشتي نتحرك الكل بخطوة واحدة ومسير واحد من أمام الكلية.
ضروري نتفاعل بشكل كبير .
نشتي نتحرك الكل بخطوة واحدة ومسير واحد من أمام الكلية.
كلية الحاسوب جامعة صنعاء |USF
🔰دعوة عامة🔰 تدعوكم جامعة صنعاء وملتقى الطالب الجامعي للخروج الإيماني والإنساني الأكبر والمشرف لمنتسبي جامعة صنعاء في مسيرة " تتويجا لمسيراتنا الداعمة لغزة...لستم وحدكم ولن تكونوا وحدكم" المكان: جامعة صنعاء _ساحة غزة _ أمام مكتب التعبئة العامة …
كثير من الإخوة الزملاء يتأخروا وما يتحركوا معانا والسبب يقولوا إنهم ماقد اصطبحوا .
والله عيب يارجال والله عيب،
ايش رأيكم لو كل واحد يبكر يجهز نفسه ويصطبح قبل الساعة 9:40،
ولا الذي معه محاضرة من 8 والدكتور مايخرجهم إلا عندما يبدأ وقت الوقفة يصطبح قبل المحاضرة الأولى .
وبالرغم حتى إنه نقدر نسير الوقفة بدون صبوح طبييييعي وعنرجع نأكل براحتنا بعد الوقفة لكن بعض الزملاء مدري مالهم مابيسوموا إلا في هذه الوقفة.
كتب الله أجوركم يا مؤمنيييين 🫡🫡🫡🫡🫡.
هذه الوقفة مسك الختام ، نشتي تكون مسك الختام من صدق.
والله عيب يارجال والله عيب،
ايش رأيكم لو كل واحد يبكر يجهز نفسه ويصطبح قبل الساعة 9:40،
ولا الذي معه محاضرة من 8 والدكتور مايخرجهم إلا عندما يبدأ وقت الوقفة يصطبح قبل المحاضرة الأولى .
وبالرغم حتى إنه نقدر نسير الوقفة بدون صبوح طبييييعي وعنرجع نأكل براحتنا بعد الوقفة لكن بعض الزملاء مدري مالهم مابيسوموا إلا في هذه الوقفة.
كتب الله أجوركم يا مؤمنيييين 🫡🫡🫡🫡🫡.
هذه الوقفة مسك الختام ، نشتي تكون مسك الختام من صدق.
Forwarded from جامعة صنعاء | USF (مهيب العمري .)
الإخوة الطلاب الملتحقون بدورات طوفان الأقصى من تأريخ 2024/8/3 إلى 2024/9/25م
يهديكم مكتب التعبئة العامة أطيب التحايا ويود إبلاغكم أن الشهائد موجودة في مكتب التعبئة العامة أمام رئاسة الجامعة
يرجى منكم الذهاب لاستلامها
يهديكم مكتب التعبئة العامة أطيب التحايا ويود إبلاغكم أن الشهائد موجودة في مكتب التعبئة العامة أمام رئاسة الجامعة
يرجى منكم الذهاب لاستلامها
Forwarded from 🎓 🌐 شبكة USF | الإنتاج الفني 🎞️
الشعار الرسمي لمناسبة الذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه لعام 1446هـ - 2025م
جامعة صنعاء تتوج خروجها الأسبوعي المساند لغزة بمسيرة طلابية حاشدة
الأربعاء، 22 رجب 1446هـ الموافق 22 يناير 2025م
توّجت جامعة صنعاء خروجها الأسبوعي المساند لغزة على مدى 15 شهراً بمسيرة طلابية حاشدة مباركة لانتصار غزة تحت شعار " تتويجاً لمسيراتنا الداعمة لغزة، لستم وحدكم ولن تكونوا وحدكم".
ورفع المشاركون، في المسيرة التي شارك فيها وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، ونائب وزير الإعلام الدكتور عمر داعر البخيتي، ورئيس الجامعة الدكتور القاسم عباس وقيادات ومنتسبو الجامعة من أكاديميين وإداريين وطلبة، العلمين اليمني والفلسطيني، مباركين للشعب الفلسطيني وللمقاومة بغزة الانتصار التاريخي العظيم على العدوان الإسرائيلي والأمريكي، الذي أرغمه صاغرا على القبول بشروط المقاومة.
وأشاروا إلى أن خروج منتسبي جامعة صنعاء اليوم استجابة لله ولرسوله، وتتويجاً للمسيرات الأسبوعية المناصرة للشعب الفلسطيني منذ بدء عملية "طوفان الأقصى"، والتوجه بالحمد والشكر والثناء لصاحب الفضل الأول والأخير، لله تعالى الذي أعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، إنه نعم المولى ونعم النصير، أيد المؤمنين الصابرين بوعده وهزم أعتى جبابرة الأرض المجرمين الصهاينة والأمريكان وأعوانهم من دول الغرب الكافر.
وأكدوا للأشقاء في فلسطين على "تمسكنا المستمر بالقضية الفلسطينية ووقوفنا الدائم والصادق والجاد معهم"، مجددين العهد والوفاء لهم "بالقول لستم وحدكم ولن تكونوا وحدكم، الله معكم، ونحن معكم، وسنبقى على الدوام معكم حتى تحرير فلسطين كل فلسطين وزوال الكيان المغتصب المؤقت، الظالم، الإجرامي".
وبارك وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الصعدي لأبناء غزة الانتصار الكبير الذي أركع الصهاينة وفضح زيف جيشهم الموهوم، مشيداً بالصمود الأسطوري لأبناء غزة والمساندة القوية من أبناء اليمن والقوات المسلحة اليمنية.
وأكد أن تكاتف وإسناد محور المقاومة أخضع الصهاينة ومرغ أنوفهم بالتراب، وحقق الفلسطينيين في غزة انتصار كبير على عدو متكبر وصلف صهيوني استهدف المدنيين والبنية التحتية .. مبيناً أن أبطال المقاومة البواسل بإسناد من الشعب اليمني أفشلوا مخططات الصهاينة ومشاريعهم التوسعية والاستعمارية.
وأوضح الوزير الصعدي أن استمرار خروج منتسبي جامعة صنعاء من كادر أكاديمي وفنيي وإداري وطلبة بالمسيرات والاهتمام بالتعبئة ودورات "طوفان الأقصى" والتحشيد المستمر لأسناد القوات المسلحة دعماً لأبناء غزة كان له الأثر الكبير في تحقيق النصر .
بدوره أكد رئيس الجامعة الدكتور القاسم أن استمرار خروج منتسبي الجامعة بهذا الزخم كان له الفضل والأثر البالغ في إسناد غزة حتى تحقيق النصر على العدو الصهيوني.
وقال :"بحمد الله وفضله نتوج اليوم مسيراتنا الأسبوعية المساندة لغزة بالخروج الإنساني المشرف ونقول لأبناء غزة مبارك عليكم هذا الانتصار ونحن إلى جانبكم ولستم وحدكم ونحن معكم ولن نخذلكم في الحرب والسلم".
وبارك بيان صادر عن المسيرة للشعب الفلسطيني الصامد في غزة وكل فلسطين الانتصار العظيم الذي أشفى قلوب المؤمنين وسود وجوه المجرمين الظالمين.
كما بارك للأبطال الثابتين في حركات المقاومة الفلسطينية من كتائب الشهيد عز الدين القسام وسرايا القدس وبقية الفصائل المجاهدة هذا الانتصار الذي كان ثمرة الجهاد في سبيل الله والتضحية والصبر، وفي المقدمة تضحيات الشهداء القادة العظماء وعلى رأسهم إسماعيل هنية، ويحيى السنوار وغيرهم.
كما بارك البيان الانتصار لقوى المقاومة وجبهات الإسناد وفي مقدمتها حزب الله الذي دفع أغلى التضحيات من القيادات والأفراد ومن الشعب اللبناني وفي مقدمتهم شهيد الإسلام والإنسانية سماحة السيد حسن نصر الله، وكذا جبهة المقاومة الإسلامية في العراق التي ساهمت وقدمت التضحيات في سبيل الله ونصرة للشعب الفلسطيني.
وجدد مباركته لقائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي الانتصار العظيم الذي ما كان ليتحقق لولا فضل الله، ومنه على اليمنيين بأن هداهم للعودة للقرآن الكريم، ووفقهم للانطلاقة الجادة على أساسه، وبجهاد وتضحية الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي الذي أعادهم إلى هويتهم الإيمانية التي أثمرت عزاً وكرامة ونجاة في الدنيا والآخرة.
كما أكد بيان الوقفة استعداد قيادة ومنتسبي جامعة صنعاء وجهوزيتهم لتنفيذ توجيهات قائد الثورة في إسناد غزة في كل الظروف والأحوال واستمرار مسار التعبئة ضمن حملة "طوفان الأقصى" لمواجهة مؤامرات الأعداء تجاه بلدنا أو بلدان المنطقة سعياً لإغراقها في صراعات تصرفها عن القضية الأساسية والمركزية
#اللجنة_الإعلامية_المركزية
#ملتقى_الطالب_الجامعي
#جامعة_صنعاء
الأربعاء، 22 رجب 1446هـ الموافق 22 يناير 2025م
توّجت جامعة صنعاء خروجها الأسبوعي المساند لغزة على مدى 15 شهراً بمسيرة طلابية حاشدة مباركة لانتصار غزة تحت شعار " تتويجاً لمسيراتنا الداعمة لغزة، لستم وحدكم ولن تكونوا وحدكم".
ورفع المشاركون، في المسيرة التي شارك فيها وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، ونائب وزير الإعلام الدكتور عمر داعر البخيتي، ورئيس الجامعة الدكتور القاسم عباس وقيادات ومنتسبو الجامعة من أكاديميين وإداريين وطلبة، العلمين اليمني والفلسطيني، مباركين للشعب الفلسطيني وللمقاومة بغزة الانتصار التاريخي العظيم على العدوان الإسرائيلي والأمريكي، الذي أرغمه صاغرا على القبول بشروط المقاومة.
وأشاروا إلى أن خروج منتسبي جامعة صنعاء اليوم استجابة لله ولرسوله، وتتويجاً للمسيرات الأسبوعية المناصرة للشعب الفلسطيني منذ بدء عملية "طوفان الأقصى"، والتوجه بالحمد والشكر والثناء لصاحب الفضل الأول والأخير، لله تعالى الذي أعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، إنه نعم المولى ونعم النصير، أيد المؤمنين الصابرين بوعده وهزم أعتى جبابرة الأرض المجرمين الصهاينة والأمريكان وأعوانهم من دول الغرب الكافر.
وأكدوا للأشقاء في فلسطين على "تمسكنا المستمر بالقضية الفلسطينية ووقوفنا الدائم والصادق والجاد معهم"، مجددين العهد والوفاء لهم "بالقول لستم وحدكم ولن تكونوا وحدكم، الله معكم، ونحن معكم، وسنبقى على الدوام معكم حتى تحرير فلسطين كل فلسطين وزوال الكيان المغتصب المؤقت، الظالم، الإجرامي".
وبارك وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الصعدي لأبناء غزة الانتصار الكبير الذي أركع الصهاينة وفضح زيف جيشهم الموهوم، مشيداً بالصمود الأسطوري لأبناء غزة والمساندة القوية من أبناء اليمن والقوات المسلحة اليمنية.
وأكد أن تكاتف وإسناد محور المقاومة أخضع الصهاينة ومرغ أنوفهم بالتراب، وحقق الفلسطينيين في غزة انتصار كبير على عدو متكبر وصلف صهيوني استهدف المدنيين والبنية التحتية .. مبيناً أن أبطال المقاومة البواسل بإسناد من الشعب اليمني أفشلوا مخططات الصهاينة ومشاريعهم التوسعية والاستعمارية.
وأوضح الوزير الصعدي أن استمرار خروج منتسبي جامعة صنعاء من كادر أكاديمي وفنيي وإداري وطلبة بالمسيرات والاهتمام بالتعبئة ودورات "طوفان الأقصى" والتحشيد المستمر لأسناد القوات المسلحة دعماً لأبناء غزة كان له الأثر الكبير في تحقيق النصر .
بدوره أكد رئيس الجامعة الدكتور القاسم أن استمرار خروج منتسبي الجامعة بهذا الزخم كان له الفضل والأثر البالغ في إسناد غزة حتى تحقيق النصر على العدو الصهيوني.
وقال :"بحمد الله وفضله نتوج اليوم مسيراتنا الأسبوعية المساندة لغزة بالخروج الإنساني المشرف ونقول لأبناء غزة مبارك عليكم هذا الانتصار ونحن إلى جانبكم ولستم وحدكم ونحن معكم ولن نخذلكم في الحرب والسلم".
وبارك بيان صادر عن المسيرة للشعب الفلسطيني الصامد في غزة وكل فلسطين الانتصار العظيم الذي أشفى قلوب المؤمنين وسود وجوه المجرمين الظالمين.
كما بارك للأبطال الثابتين في حركات المقاومة الفلسطينية من كتائب الشهيد عز الدين القسام وسرايا القدس وبقية الفصائل المجاهدة هذا الانتصار الذي كان ثمرة الجهاد في سبيل الله والتضحية والصبر، وفي المقدمة تضحيات الشهداء القادة العظماء وعلى رأسهم إسماعيل هنية، ويحيى السنوار وغيرهم.
كما بارك البيان الانتصار لقوى المقاومة وجبهات الإسناد وفي مقدمتها حزب الله الذي دفع أغلى التضحيات من القيادات والأفراد ومن الشعب اللبناني وفي مقدمتهم شهيد الإسلام والإنسانية سماحة السيد حسن نصر الله، وكذا جبهة المقاومة الإسلامية في العراق التي ساهمت وقدمت التضحيات في سبيل الله ونصرة للشعب الفلسطيني.
وجدد مباركته لقائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي الانتصار العظيم الذي ما كان ليتحقق لولا فضل الله، ومنه على اليمنيين بأن هداهم للعودة للقرآن الكريم، ووفقهم للانطلاقة الجادة على أساسه، وبجهاد وتضحية الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي الذي أعادهم إلى هويتهم الإيمانية التي أثمرت عزاً وكرامة ونجاة في الدنيا والآخرة.
كما أكد بيان الوقفة استعداد قيادة ومنتسبي جامعة صنعاء وجهوزيتهم لتنفيذ توجيهات قائد الثورة في إسناد غزة في كل الظروف والأحوال واستمرار مسار التعبئة ضمن حملة "طوفان الأقصى" لمواجهة مؤامرات الأعداء تجاه بلدنا أو بلدان المنطقة سعياً لإغراقها في صراعات تصرفها عن القضية الأساسية والمركزية
#اللجنة_الإعلامية_المركزية
#ملتقى_الطالب_الجامعي
#جامعة_صنعاء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#جودة_منخفضة
فيديو | جامعة صنعاء تتوج خروجها الأسبوعي المساند لغزة بمسيرة طلابية حاشدة
#لن_تكونوا_وحدكم
#غزة_تنتصر
#وكالة_سبأ
فيديو | جامعة صنعاء تتوج خروجها الأسبوعي المساند لغزة بمسيرة طلابية حاشدة
#لن_تكونوا_وحدكم
#غزة_تنتصر
#وكالة_سبأ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تقرير _
جامعة صنعاء - مسيرة حاشدة تتويجا لخروجها الأسبوعي المساند لغزة
22-1-2025
جامعة صنعاء - مسيرة حاشدة تتويجا لخروجها الأسبوعي المساند لغزة
22-1-2025
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎥 شاهد | مسيرة طلابية حاشدة بـ #جامعة_صنعاء تتويجًا لمسار الإسناد لـ #غزة 22-07-1446هـ 22-01-2025م
🔷 تقرير: شرف الدين الموشكي
#غزة_تنتصر
#لن_تكونوا_وحدكم
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس
🔷 تقرير: شرف الدين الموشكي
#غزة_تنتصر
#لن_تكونوا_وحدكم
#معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس