💢 توقعات "ديمتري ميدفيدف" للعام الجديد 2023 :
قبل العام الجديد يحب الجميع إجراء التنبؤات يعطي الكثيرون فرضيات مستقبلية ويتنافسون في اقتراح أكثر الأمور غير المتوقعة وحتى السخيفة سنقدم مساهمتنا أيضا
وقدم الدبلوماسي، قائمة من 10 بنود يتوقع فيها ما سيحصل في العالم العام المقبل.
وجاءت قائمة "ماذا يمكن أن يحدث عام 2023" كالتالي
زيادة أسعار النفط إلى 150 دولارا للبرميل، والغاز إلى 5 آلاف دولار للألف متر مكعب.
عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي.
انهيار الاتحاد الأوروبي بعد عودة بريطانيا، وإلغاء تداول اليورو كعملة الاتحاد الأوروبي.
استيلاء بولندا وهنغاريا، على المناطق الغربية من أوكرانيا السابقة.
إنشاء الرايخ الرابع على أساس ألمانيا، والدول المتحالفة التي انضمت إليه (بولندا، ودول البلطيق، وجمهورية التشيك، وسلوفاكيا، ورومانيا، وجمهورية كييف، وغيرها من المنبوذين).
حرب بين فرنسا والرايخ الرابع. تقسيم أوروبا، بما في ذلك تقسيم بولندا الجديد.
فصل إيرلندا الشمالية عن مملكة بريطانيا والانضمام إلى جمهورية إيرلندا.
حرب أهلية أمريكية، وانفصال كاليفورنيا وتكساس إلى دولتين مستقلتين، وإنشاء ولاية اتحاد تكساس والمكسيك، وانتصار إيلون ماسك اللاحق في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في بعض الولايات المخصصة للجمهوريين بعد الحرب الأهلية.
نقل جميع أسواق الأوراق المالية الرئيسية والنشاط المالي من الولايات المتحدة وأوروبا إلى آسيا.
انهيار نظام بريتون وودز المالي، بما في ذلك انهيار صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ورفض اليورو والدولار كعملات احتياطية عالمية، وعودة معيار الذهب، والانتقال إلى الاستخدام النشط للعملات الرقمية.
وأخيرا كتب مدفيديف: "عام جديد سعيد للأصدقاء الأنغلوساكسونيون وخنازيرهم السعيدة!".
قبل العام الجديد يحب الجميع إجراء التنبؤات يعطي الكثيرون فرضيات مستقبلية ويتنافسون في اقتراح أكثر الأمور غير المتوقعة وحتى السخيفة سنقدم مساهمتنا أيضا
وقدم الدبلوماسي، قائمة من 10 بنود يتوقع فيها ما سيحصل في العالم العام المقبل.
وجاءت قائمة "ماذا يمكن أن يحدث عام 2023" كالتالي
زيادة أسعار النفط إلى 150 دولارا للبرميل، والغاز إلى 5 آلاف دولار للألف متر مكعب.
عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي.
انهيار الاتحاد الأوروبي بعد عودة بريطانيا، وإلغاء تداول اليورو كعملة الاتحاد الأوروبي.
استيلاء بولندا وهنغاريا، على المناطق الغربية من أوكرانيا السابقة.
إنشاء الرايخ الرابع على أساس ألمانيا، والدول المتحالفة التي انضمت إليه (بولندا، ودول البلطيق، وجمهورية التشيك، وسلوفاكيا، ورومانيا، وجمهورية كييف، وغيرها من المنبوذين).
حرب بين فرنسا والرايخ الرابع. تقسيم أوروبا، بما في ذلك تقسيم بولندا الجديد.
فصل إيرلندا الشمالية عن مملكة بريطانيا والانضمام إلى جمهورية إيرلندا.
حرب أهلية أمريكية، وانفصال كاليفورنيا وتكساس إلى دولتين مستقلتين، وإنشاء ولاية اتحاد تكساس والمكسيك، وانتصار إيلون ماسك اللاحق في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في بعض الولايات المخصصة للجمهوريين بعد الحرب الأهلية.
نقل جميع أسواق الأوراق المالية الرئيسية والنشاط المالي من الولايات المتحدة وأوروبا إلى آسيا.
انهيار نظام بريتون وودز المالي، بما في ذلك انهيار صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ورفض اليورو والدولار كعملات احتياطية عالمية، وعودة معيار الذهب، والانتقال إلى الاستخدام النشط للعملات الرقمية.
وأخيرا كتب مدفيديف: "عام جديد سعيد للأصدقاء الأنغلوساكسونيون وخنازيرهم السعيدة!".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 من "هارون" أمير المؤمنين الى نقفور كلب الروم...الخبر ما ترى لا ما تسمع
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 اني من القوم الذي....
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 نستذكر ماقاله الاستاذ "محمد البناي" في 18/07/2021
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 ذكاء "فيصل القاسم"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 حال العراق بعد "صدام حسين"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 أمريكا تحتظر 🌬🥶
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 العالم المجنون
متلازمة المتحولين لن تنتهي ابدا فالعالم البشري دخل فعليا في مرحلة خطيرة...👀
متلازمة المتحولين لن تنتهي ابدا فالعالم البشري دخل فعليا في مرحلة خطيرة...👀
💢 #قصة_واقعية
في عام 1960 ،فوجئ الطاقم الطبي بمستشفى العباسية للأمراض العقلية بالعباسية بمصر، بفرار جماعي للمجانين حيث تمكن 243 مجنون من الهروب للشارع ليلا ليتبددوا وسط الزحام ..
لتعلن بعدها حالة الطوارئ داخل المستشفى بحثا عن حل لاعادة الهاربين وأمام تعدد وتمدد الاقتراحات واحتدام النقاش بين المجتمعين من طاقم طبي وأمني،طلب أحدهم ،وكان منزويا لوحده ،نقطة نظام ليقول لهم : ماذا لو جئتكم بهم دفعة واحدة خلال ساعة من الزمن؟!
حينها ، صمت الجميع وهم ينظرون إليه مشدوهين لعلمهم أنه طبيب مختص ولا يتكلم جزافا…
المتحدث لم يكن الا الدكتور "جمال أبو العزايم" و الذي غادر المستشفى وبيده "صفارة" ومعه بعض الموظفين الذين فوجئوا به وهو يطلب منهم أن يمسكوا به من الخلف ويلعبوا معه لعبة "القطار" بشوارع العباسية حيث راح يصفر وينادي "توت توت " مقلدا صفارات القطار ووراءه طابور الموظفين،فيما كان الدكتور هو رأس القطار ..
بعد ساعة من لعبة القطار تلك بشوارع العباسية ، حدث ما توقعه الدكتور حيث صدم الموظفين بهطول المجانين الهاربين والتحاقهم بطابور القاطور ليتم اقتيادهم جميعا في طابور الى داخل أسوار المستشفى …
الى هنا الخبر عادي والفكرة جميلة لكن الصدمة التي تلقاها الدكتور ومن معه، أنهم وحين قرروا احصاء عدد المجانين الذين ركبوا "طيط طيط " صدموا بعددهم الذي قارب 1000 مجنون فيما عدد الفاربن لم يتجاوز 243. فمن أين جاء هؤلاء؟!
في عام 1960 ،فوجئ الطاقم الطبي بمستشفى العباسية للأمراض العقلية بالعباسية بمصر، بفرار جماعي للمجانين حيث تمكن 243 مجنون من الهروب للشارع ليلا ليتبددوا وسط الزحام ..
لتعلن بعدها حالة الطوارئ داخل المستشفى بحثا عن حل لاعادة الهاربين وأمام تعدد وتمدد الاقتراحات واحتدام النقاش بين المجتمعين من طاقم طبي وأمني،طلب أحدهم ،وكان منزويا لوحده ،نقطة نظام ليقول لهم : ماذا لو جئتكم بهم دفعة واحدة خلال ساعة من الزمن؟!
حينها ، صمت الجميع وهم ينظرون إليه مشدوهين لعلمهم أنه طبيب مختص ولا يتكلم جزافا…
المتحدث لم يكن الا الدكتور "جمال أبو العزايم" و الذي غادر المستشفى وبيده "صفارة" ومعه بعض الموظفين الذين فوجئوا به وهو يطلب منهم أن يمسكوا به من الخلف ويلعبوا معه لعبة "القطار" بشوارع العباسية حيث راح يصفر وينادي "توت توت " مقلدا صفارات القطار ووراءه طابور الموظفين،فيما كان الدكتور هو رأس القطار ..
بعد ساعة من لعبة القطار تلك بشوارع العباسية ، حدث ما توقعه الدكتور حيث صدم الموظفين بهطول المجانين الهاربين والتحاقهم بطابور القاطور ليتم اقتيادهم جميعا في طابور الى داخل أسوار المستشفى …
الى هنا الخبر عادي والفكرة جميلة لكن الصدمة التي تلقاها الدكتور ومن معه، أنهم وحين قرروا احصاء عدد المجانين الذين ركبوا "طيط طيط " صدموا بعددهم الذي قارب 1000 مجنون فيما عدد الفاربن لم يتجاوز 243. فمن أين جاء هؤلاء؟!