This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 الشيخ الدكتور "فريد الأنصاري" رحمه الله ، يلمح لنهاية الطغيان في الأرض نحن في آخر الزمان وعلامات الساعة اقتربت نسأل الله السلامة والعافية
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
💢 حديث خطير للمذيع الامريكي (تاكر كارلسون) عن فك الارتباط بالدولار "الدولرة" ونهاية عصر هيمنة الدولار الأمريكي على الاقتصاد العالمي نتيجة السياسات الخاطئة للإدارة الحالية في مواجهة روسيا والتضخم.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
💢 عراقي يتجول في شوارع أمريكا التي تحولت إلى شواذ 🏳🌈
كنا نسمع عن قصة قوم لوط في القرآن الكريم ونتعجب منها
والآن نراها واقعًا عمليًا في دول الغرب وقريبًا الاعتداء على الأصحاء واغتصابهم في الشوارع!
فرض تدريس هذه الفاحشة ومعاقبة من يعترض = قرب إجبار الناس عليها
كنا نسمع عن قصة قوم لوط في القرآن الكريم ونتعجب منها
والآن نراها واقعًا عمليًا في دول الغرب وقريبًا الاعتداء على الأصحاء واغتصابهم في الشوارع!
فرض تدريس هذه الفاحشة ومعاقبة من يعترض = قرب إجبار الناس عليها
👍1🔥1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
💢 حالياً يتم إنشاء البنية التحتية للأوبئة والإغلاقات المستقبلية بإنشاء المدن الذكية والتي تشمل السيارات والمنازل والأحياء الذكية..
وبمجرد طرح عملات البنك المركزي الرقمية لن تتمكن من إنفاق أموالك أو استخدام الخدمات الحكومية أو الرعاية الصحية أو السفر ..دون موافقتهم .
وبمجرد طرح عملات البنك المركزي الرقمية لن تتمكن من إنفاق أموالك أو استخدام الخدمات الحكومية أو الرعاية الصحية أو السفر ..دون موافقتهم .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 اعلامي امريكي يسخر من البروباغاندا والاجندة التي تقوم بغسل دماغ الاطفال.
💢 #أكسفورد في القرن التاسع عشر والآن هكذا
يتم الحفاظ على التاريخ والثقافة والتقاليد.
يتم الحفاظ على التاريخ والثقافة والتقاليد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 نعم الذبحات الصدرية كثرت بعد كورونا خاصة مع الذين اخذو اللقاح
👏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 مقطع يبدو مضحكا وترفيهيا لكنه في الحقيقة يوضح كيف يؤدي الخوف الغريزي في الإنسان إلى توجيهه ومن ثم إلى الإمتثال وكيفية إدارة المجموعات والجماهير والشعوب
💯2😁1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 الرئيس التنفيذي لشركة نوكيا، Pekka Lundmark، متحدثًا في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (24 مايو 2022): "[بحلول عام 2030] لن يكون الهاتف الذكي كما نعرفه اليوم هو الواجهة الأكثر شيوعًا. سيتم إنـشاء العديد من هذه الأشياء مباشرة في أجسامنا."
👍2
منباع المعرفة
Photo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 مدرب المنتخب الهولندي الشهير Louis van Gaal يقولها صراحة :
"لقد جهزوا كل شيء من أجل تتويج ميسي بكأس العالم في قطر"....👀
"لقد جهزوا كل شيء من أجل تتويج ميسي بكأس العالم في قطر"....👀
😁3
💢 لماذا العرب هم من يدفع الثمن دائما :
الجو العام الفكري الذي اصبح فيه العرب لزاما عليهم دفع الثمن الباهض دوما والقسم الأكبر منهم يصابوا بالكوارث ولزاما عليهم في كل مرة ان يسكتون ويقدمون ولا ينتظرون المقابل من الاخرين على الاقل اعترافا بما حدث وما تكبد به العرب من كوارث تاريخيا وما زال يحدث حاليا. فعندما نتكلم ان هناك عنصرية وشعوبية ضد العرب وهناك مؤامرة على العروبة فهل نحن جراء ذلك ندعو الى عنصرية. ..
لقد اصبح غير العرب يسرقون التراث العربي وانجازاتهم وحقوق العرب وفضل العرب ويعتدي عليهم ويعتقد البعض انه شئ عادي. ثم انتقلنا الى خيانة الاعاجم لصالح الاستعمار الغربي حتى وصلنا اليوم الى تطبيع قتل العربي المسلم السني شئ عادي. وكل هذا يحصل في البلاد العربية والعرب يقولون علينا الحفاظ على الامة الاسلامية، الا انه ومع الوقت وجدنا ان الاخرين لا يتكلمون عن الامة الاسلامية بل يقولون انهم من الامة الاسلامية ولكن يبقوا يعتزوا ويتعصبوا لعرقهم . اليس من حقنا أيضا، فالاخرين يتكلمون بالطورانية واخرون بالفارسية او الكردية ولجميع الاعراق لقرون وهم يعيشون بيننا. وعندما يتكلم العربي ويقول انا عربي تجد الاخرين يقولون عنه عنصري...
وأصبحت الثقافة السائدة هي ان الانسان العربي يموت عادي ولكن الاخرين لا تنطبق عليهم هذه المعادلة مثل الاعاجم، فمثلا الاعاجم يطبعون منذ اكثر من 50 سنة، وان بريطانيا والسلطنة العثمانية هم الذين أسسوا الكيان الصهيوني وهم الذي فتحوا كل اراضينا للغرب وهم الذين طبعوا مع الكيان الصهيوني، فهذا الامر عادي وحلال عليهم لانهم اعاجم. وملايين من السوريين اقاموا في دول الخليج لفترات طويلة واستفادوا من اقامتهم وبالمقابل يخرج علينا بعض اللاجئين السوريين العرب يدافعون عن اردوغان لانه استقبلهم بالخيام في ظل العنصرية ضد العرب التي يسمح بها اردوغان...
هذا السلوك او الثقافة السائدة يجب كشفها للعرب وعلى العرب ان يستيقظوا لان هناك مؤمرات مبطنة ضدهم، وان المشكلة ليست بفلسطين ولا بالاستعمار الغربي لتبرير هذه الشعوبية لتجعل العرب دائما مستهدفون باسم الاسلام او باسم الدولة او باسم الوطن او الوطنية. لدرجة اننا اصبحنا نطرد ونشرد من بيوتنا ولا زال بعظهم يتكلم عن الوطنية ونحن ضحاياها. ..
والعلماء والنخب العربية كانها غير موجودة لوضع حد لما نحن فيه، مع انه قديما قيل أن تعريف العالِم (النخبة) هو الذي يكتشف الفتنة وهي مُقبلة ولكن نخبنا في هذا العصر للاسف يعرفون الفتنة وهي مدبرة، هذا إن عرفوها. ..
كما علينا ان نفهم مشكلة العرب بانهم قد توارثوا الابوة للشعوب الاخرى والتهاون تجاه اخطاء الاخرين، وتوارثوا الحفاظ على الامة الاسلامية مع انها اصبحت غير موجودة...
فنحن نقول انه في هذا الزمان نعيش مؤامرات يقف ورائها الغرب، ومنطقتنا ضعيفة بسبب هؤلاء المرضى الذين عندهم مشكلة مع العرب وانهم يعيشون في بلاد اغلب سكانها من العرب. واصبحت المسألة ليست عرقية فقط بل حتى الطوائف المذهبية واصبحت هذه الطوائف قنابل موقوتة والعرب ساكتون باسم الاخوة العربية والاخوة الإسلامية...
فالعرب عليهم ان يفهموا انهم نشروا الاسلام مع الفتوحات شرقا وغربا وانتهى دورهم والان اصبح الواجب على العربي ان يهتم بشأنه، واصبح اقدس مقدسات العرب اليوم هم الاجيال القادمة واموالهم وارزاقهم ودولهم وجيوشهم . والان نحن في مرحلة الدفاع عن وجودنا وانفسنا وعن اجيالنا القادمة. فليس من حق اي انسان كان أن يعتدي على العرب. وليس من الامر الطبيعي للعرب السنة بالذات ان يتنازلوا لك انت كطائفة تعيش على حسابه، بل انت عليك ان تحترم المنطقة والشعب الذي تعيش فيه...
فنحن العرب نقول الحقيقة اننا تنازلنا منذ قرون بسبب ضعف نخبنا العربية عن زعامة الامة الاسلامية في مقابل الحفاظ على وحدتها، ثم تنازلنا فيما بعد عن زعامة الامة العربية للحفاظ على وحدة الامة العربية، وكان توابع ذلك فشل تجربة القومية لان من قادها هم الشعوبيون وبقايا الانكشارية، والان نتنازل عن قيادة دولنا العربية بسبب الطائفة او الاقلية الفلانية او الفلانية من اجل الحفاظ على اوطاننا. فهل اصبحنا في اوطاننا ونحن الغالبية نسكت عن الاقلية حتى لا تشعر انها مضطهدة...
ولذلك علينا وعليهم ان يفهموا ان لا الاقلية سوف تنجح لانها اقلية ولانها في الغالب عميلة للاخر ولا الاكثرية سوف تنجح لانها تم إبعادها عن مفاصل الحفاظ على الدولة. وهذا كله من اثار الشعوبية التي نعيشها. ونحن لو درسنا التاريخ القديم والحديث فاننا لا نجد شعوبية عند الاكراد مثلا او عند باقي الاقليات في المجتمعات العربية. بل كانت الشعوبية من اول يوم اصلها فارسي ثم اصبحت عصملية، ثم فجأة اصبح الاكراد و البربر عندهم شعوبية ضد العرب. ..
الجو العام الفكري الذي اصبح فيه العرب لزاما عليهم دفع الثمن الباهض دوما والقسم الأكبر منهم يصابوا بالكوارث ولزاما عليهم في كل مرة ان يسكتون ويقدمون ولا ينتظرون المقابل من الاخرين على الاقل اعترافا بما حدث وما تكبد به العرب من كوارث تاريخيا وما زال يحدث حاليا. فعندما نتكلم ان هناك عنصرية وشعوبية ضد العرب وهناك مؤامرة على العروبة فهل نحن جراء ذلك ندعو الى عنصرية. ..
لقد اصبح غير العرب يسرقون التراث العربي وانجازاتهم وحقوق العرب وفضل العرب ويعتدي عليهم ويعتقد البعض انه شئ عادي. ثم انتقلنا الى خيانة الاعاجم لصالح الاستعمار الغربي حتى وصلنا اليوم الى تطبيع قتل العربي المسلم السني شئ عادي. وكل هذا يحصل في البلاد العربية والعرب يقولون علينا الحفاظ على الامة الاسلامية، الا انه ومع الوقت وجدنا ان الاخرين لا يتكلمون عن الامة الاسلامية بل يقولون انهم من الامة الاسلامية ولكن يبقوا يعتزوا ويتعصبوا لعرقهم . اليس من حقنا أيضا، فالاخرين يتكلمون بالطورانية واخرون بالفارسية او الكردية ولجميع الاعراق لقرون وهم يعيشون بيننا. وعندما يتكلم العربي ويقول انا عربي تجد الاخرين يقولون عنه عنصري...
وأصبحت الثقافة السائدة هي ان الانسان العربي يموت عادي ولكن الاخرين لا تنطبق عليهم هذه المعادلة مثل الاعاجم، فمثلا الاعاجم يطبعون منذ اكثر من 50 سنة، وان بريطانيا والسلطنة العثمانية هم الذين أسسوا الكيان الصهيوني وهم الذي فتحوا كل اراضينا للغرب وهم الذين طبعوا مع الكيان الصهيوني، فهذا الامر عادي وحلال عليهم لانهم اعاجم. وملايين من السوريين اقاموا في دول الخليج لفترات طويلة واستفادوا من اقامتهم وبالمقابل يخرج علينا بعض اللاجئين السوريين العرب يدافعون عن اردوغان لانه استقبلهم بالخيام في ظل العنصرية ضد العرب التي يسمح بها اردوغان...
هذا السلوك او الثقافة السائدة يجب كشفها للعرب وعلى العرب ان يستيقظوا لان هناك مؤمرات مبطنة ضدهم، وان المشكلة ليست بفلسطين ولا بالاستعمار الغربي لتبرير هذه الشعوبية لتجعل العرب دائما مستهدفون باسم الاسلام او باسم الدولة او باسم الوطن او الوطنية. لدرجة اننا اصبحنا نطرد ونشرد من بيوتنا ولا زال بعظهم يتكلم عن الوطنية ونحن ضحاياها. ..
والعلماء والنخب العربية كانها غير موجودة لوضع حد لما نحن فيه، مع انه قديما قيل أن تعريف العالِم (النخبة) هو الذي يكتشف الفتنة وهي مُقبلة ولكن نخبنا في هذا العصر للاسف يعرفون الفتنة وهي مدبرة، هذا إن عرفوها. ..
كما علينا ان نفهم مشكلة العرب بانهم قد توارثوا الابوة للشعوب الاخرى والتهاون تجاه اخطاء الاخرين، وتوارثوا الحفاظ على الامة الاسلامية مع انها اصبحت غير موجودة...
فنحن نقول انه في هذا الزمان نعيش مؤامرات يقف ورائها الغرب، ومنطقتنا ضعيفة بسبب هؤلاء المرضى الذين عندهم مشكلة مع العرب وانهم يعيشون في بلاد اغلب سكانها من العرب. واصبحت المسألة ليست عرقية فقط بل حتى الطوائف المذهبية واصبحت هذه الطوائف قنابل موقوتة والعرب ساكتون باسم الاخوة العربية والاخوة الإسلامية...
فالعرب عليهم ان يفهموا انهم نشروا الاسلام مع الفتوحات شرقا وغربا وانتهى دورهم والان اصبح الواجب على العربي ان يهتم بشأنه، واصبح اقدس مقدسات العرب اليوم هم الاجيال القادمة واموالهم وارزاقهم ودولهم وجيوشهم . والان نحن في مرحلة الدفاع عن وجودنا وانفسنا وعن اجيالنا القادمة. فليس من حق اي انسان كان أن يعتدي على العرب. وليس من الامر الطبيعي للعرب السنة بالذات ان يتنازلوا لك انت كطائفة تعيش على حسابه، بل انت عليك ان تحترم المنطقة والشعب الذي تعيش فيه...
فنحن العرب نقول الحقيقة اننا تنازلنا منذ قرون بسبب ضعف نخبنا العربية عن زعامة الامة الاسلامية في مقابل الحفاظ على وحدتها، ثم تنازلنا فيما بعد عن زعامة الامة العربية للحفاظ على وحدة الامة العربية، وكان توابع ذلك فشل تجربة القومية لان من قادها هم الشعوبيون وبقايا الانكشارية، والان نتنازل عن قيادة دولنا العربية بسبب الطائفة او الاقلية الفلانية او الفلانية من اجل الحفاظ على اوطاننا. فهل اصبحنا في اوطاننا ونحن الغالبية نسكت عن الاقلية حتى لا تشعر انها مضطهدة...
ولذلك علينا وعليهم ان يفهموا ان لا الاقلية سوف تنجح لانها اقلية ولانها في الغالب عميلة للاخر ولا الاكثرية سوف تنجح لانها تم إبعادها عن مفاصل الحفاظ على الدولة. وهذا كله من اثار الشعوبية التي نعيشها. ونحن لو درسنا التاريخ القديم والحديث فاننا لا نجد شعوبية عند الاكراد مثلا او عند باقي الاقليات في المجتمعات العربية. بل كانت الشعوبية من اول يوم اصلها فارسي ثم اصبحت عصملية، ثم فجأة اصبح الاكراد و البربر عندهم شعوبية ضد العرب. ..
ان الانسان العربي عليه العيش في وطنه بكرامة لكونه عربي ولأنه هو الاكثرية كما تقول كل شرائع هذا العصر. والاخر عليه العيش ضمن مظلة الاكثرية وهذه المعادلة السليمة لكل الاطراف وبدون ذلك سيستمر التدهور للجميع. ومن الطبيعي في المرحلة القادمة ان يتمسك العرب في الحفاظ على انفسهم، وكل من لديه مشكلة نفسية ضد العرب فهذه تبقى مشكلته وليست مشكلة العربي، انه الاكثرية وهو كذلك منذ قرون طويلة. ومن اجل ذلك يتطلب منا مواجهتهم بالحق لا غير، حتى يفيق من يعتقد غير ذلك ويتمسك بمحيطه العربي.
✍ "ياسر هشام"
✍ "ياسر هشام"
💯1