This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 عشائر محافظة حماة تعلن النفير العام والتوجه إلى محافظة #الحسكة.
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 أرتال عشائرية تتجه الآن نحو الحسكة
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 الحسكة - غضب شعبي عارم ومناشدات بالتدخل العاجل
❤1
💢 تصفية عشرات العرب من بينهم أطفال ونساء من العشائر العربية على أيدي ميليشيا قسد في الحسكة الآن
تطهير عرقي على العرب في المنطقة ذات الغالبية الكردية.
تطهير عرقي على العرب في المنطقة ذات الغالبية الكردية.
🤬1😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 مقطع رائع رائع رائع عن رحلة الإسراء والمعراج، واللقاء الذي حدث بين أعظم شخصيتين في التاريخ الإنساني.
❤4
💢 كيف ساعد قبائل البربر (زواوة)👆🏻👆🏻 في توطين الاستعمار الفرنسي للجزائر
📌 الاستيطان القبائلي وإعادة تشكيل زواوة كفضاء احتلال بالوكالة (1830–1870) والاستراتيجية الاستيطانية الكبرى
🔹 بعد احتلال مدينة الجزائر سنة 1830، واجهت فرنسا معضلة جوهرية: الجيش قادر على احتلال المدن، لكنه عاجز عن ضبط المجال القبلي دون وسطاء محليين. ولذلك انتقلت السياسة الاستعمارية تدريجيًا من منطق الإخضاع بالقوة إلى إعادة تنظيم المجتمع نفسه. في كتابه Histoire de l’Algérie contemporaine، يوضح المؤرخ Charles‑André Julien أن «السيطرة العسكرية لم تكن كافية؛ كان لا بد من التغلغل في المجتمع الأهلي، ومعرفته، وإعادة تشكيله.» (Charles‑André Julien, Histoire de l’Algérie contemporaine, t.1, Paris, 1964, p. 247).
🔹 مع مرور الزمن، أصبحت زواوة تمثل حالة خاصة في الفكر الاستعماري الفرنسي، فلم يُنظر إليها باعتبارها أخطر القبائل عسكريًا، بل أكثرها قابلية للاستعمال الإداري. كما يصف Émile Masqueray في دراسته الاجتماعية أن «القبايل يقدمون للإدارة بنية اجتماعية منضبطة سلفًا، قائمة على القاعدة والجماعة.» (Émile Masqueray, Formation des cités chez les populations sédentaires de l’Algérie, Paris, 1888, p. 312).
وفي منتصف القرن التاسع عشر اقترح المستعمر الفرنسي Baron Henri Aucapitaine في كتابه Les Kabyles et la colonisation de l’Algérie برنامجًا عمليًا للاستيطان القبائلي، هدفه تحويل حياة القبايل من البؤس إلى أن يصبحوا ملاك أرض ومن ثم وسطاء استعماريين، بقوله: «يجب أن نحفز القبايل على الاستقرار في السهول … لجعلهم من أصحاب الأملاك…» (ibid., p. 199). وأضاف أن «المزارع القبايلي يحتاج إلى أرض أقل بخمس مرات من العربي الراعي… وهذه الأراضي يجب أن تُمنح لهم حتى نشجع الهجرة العائلية للقبايل.» (ibid., p. 200). وأوضح: «سوف نمنح كل قرية خمسة وعشرين بندقية وخمسمائة هكتار … لبناء القرية والمسجد والمقبرة وغيرها من المرافق.» (ibid., p. 201). وقد رأى أن من الأفضل إقامة هذه المستوطنات في المناطق الجنوبية من التلال لعزل ومراقبة القبائل العربية وفي نفس الوقت إظهار تفوق الحياة المستقرة على البدوية. (ibid., p. 202). ويشير أيضًا إلى أن «الفلاح القبايلي يحتاج إلى أرض أقل بخمس مرات من العربي الراعي.» (ibid., p. 201).
🔹 في هذه الخطة الاستيطانية، كانت القرى القبائلية تُستخدم كأدوات فصل ومراقبة أكثر من كونها مشروعًا اجتماعيًا بحتًا، كما يؤكد النص: «هذه القرى يجب أن توضع بحيث تفصل بين القبائل العربية وتسهّل مراقبتها، والطرق يجب أن تُشق بفعل السلطة لعزل المجموعات العربية عن بعضها البعض.» (ibid., pp. 205–207).
التحول من الأعراف إلى الإدارة تم من خلال إنشاء Bureaux arabes عام 1844، حيث استخدمت الإدارة الفرنسية النخب المحلية كوسطاء في الحكم: «السلطة الفرنسية اعتمدت على رؤساء محليين يعرفون الأعراف لحكم دون أن تظهر مباشرة.» (Robert Montagne, Les Berbères et le Makhzen, Paris, 1910, p. 89).
قبل أن تتحول القرى القبائلية إلى أدوات للاستيطان، كانت امتدادًا لشبكة من المعرفة الاجتماعية داخل القبيلة نفسها، كما يصف Hanoteau وLetourneux: «الدّجماعة هي في آن واحد محكمة، مجلس سياسي، وأداة مراقبة اجتماعية.» (Adolphe Hanoteau & Aristide Letourneux, La Kabylie et les coutumes kabyles, Paris, 1873, t.1, p. 45). فرنسا لم تُلغِ هذا النظام، بل حولته إلى وظيفة استعمارية.
🔹 وتكشف وثائق لاحقة من نهاية القرن التاسع عشر أن هذه السياسات لم تقتصر على زواوة فقط، بل كانت جزءًا من استراتيجية أكبر لتقسيم الجزائر وتثبيت القوة القبايلية بموازاة السيطرة الفرنسية. في كتاب Questions algériennes. Arabes et Kabyles لـ Vte de Caix de Saint‑Aymour (1891) تتضمن الوثيقة اقتراحات صريحة:
«سوف نؤسس قوة من القبايل، نقوم بتجهيزها وتنظيمها وفي لحظة معينة سوف نستعملها وبعنف لتقسيم الجزائر إلى شطرين شرقي وغربي…» وتوضح الخطة أن المستوطنات القبايلية الأولى يجب أن تُنشأ على ضفاف وادي الساحل، جنوب جرجرة نحو البويرة وبني منصور، ثم نحو التلال التي تفصل الوادي عن الهضاب العليا مثل سور الغزلان ومنصور وسطيف، ومن ثم إلى السهول السهبية على ضفاف شط الحضنة، حتى يبقى المستوطنون الأوائل على اتصال مع موطنهم الأصلي ويشجعوا غيرهم على الاستيطان، خطوة بخطوة حتى حدود الصحراء (Questions algériennes. Arabes et Kabyles, 1891). في النهاية، يشير النص إلى رؤية تقسيمية تستهدف إحياء الجزائر من البحر إلى الصحراء عبر قوة قبايلية مجهزة ومنظمة.
📌 الاستيطان القبائلي وإعادة تشكيل زواوة كفضاء احتلال بالوكالة (1830–1870) والاستراتيجية الاستيطانية الكبرى
🔹 بعد احتلال مدينة الجزائر سنة 1830، واجهت فرنسا معضلة جوهرية: الجيش قادر على احتلال المدن، لكنه عاجز عن ضبط المجال القبلي دون وسطاء محليين. ولذلك انتقلت السياسة الاستعمارية تدريجيًا من منطق الإخضاع بالقوة إلى إعادة تنظيم المجتمع نفسه. في كتابه Histoire de l’Algérie contemporaine، يوضح المؤرخ Charles‑André Julien أن «السيطرة العسكرية لم تكن كافية؛ كان لا بد من التغلغل في المجتمع الأهلي، ومعرفته، وإعادة تشكيله.» (Charles‑André Julien, Histoire de l’Algérie contemporaine, t.1, Paris, 1964, p. 247).
🔹 مع مرور الزمن، أصبحت زواوة تمثل حالة خاصة في الفكر الاستعماري الفرنسي، فلم يُنظر إليها باعتبارها أخطر القبائل عسكريًا، بل أكثرها قابلية للاستعمال الإداري. كما يصف Émile Masqueray في دراسته الاجتماعية أن «القبايل يقدمون للإدارة بنية اجتماعية منضبطة سلفًا، قائمة على القاعدة والجماعة.» (Émile Masqueray, Formation des cités chez les populations sédentaires de l’Algérie, Paris, 1888, p. 312).
وفي منتصف القرن التاسع عشر اقترح المستعمر الفرنسي Baron Henri Aucapitaine في كتابه Les Kabyles et la colonisation de l’Algérie برنامجًا عمليًا للاستيطان القبائلي، هدفه تحويل حياة القبايل من البؤس إلى أن يصبحوا ملاك أرض ومن ثم وسطاء استعماريين، بقوله: «يجب أن نحفز القبايل على الاستقرار في السهول … لجعلهم من أصحاب الأملاك…» (ibid., p. 199). وأضاف أن «المزارع القبايلي يحتاج إلى أرض أقل بخمس مرات من العربي الراعي… وهذه الأراضي يجب أن تُمنح لهم حتى نشجع الهجرة العائلية للقبايل.» (ibid., p. 200). وأوضح: «سوف نمنح كل قرية خمسة وعشرين بندقية وخمسمائة هكتار … لبناء القرية والمسجد والمقبرة وغيرها من المرافق.» (ibid., p. 201). وقد رأى أن من الأفضل إقامة هذه المستوطنات في المناطق الجنوبية من التلال لعزل ومراقبة القبائل العربية وفي نفس الوقت إظهار تفوق الحياة المستقرة على البدوية. (ibid., p. 202). ويشير أيضًا إلى أن «الفلاح القبايلي يحتاج إلى أرض أقل بخمس مرات من العربي الراعي.» (ibid., p. 201).
🔹 في هذه الخطة الاستيطانية، كانت القرى القبائلية تُستخدم كأدوات فصل ومراقبة أكثر من كونها مشروعًا اجتماعيًا بحتًا، كما يؤكد النص: «هذه القرى يجب أن توضع بحيث تفصل بين القبائل العربية وتسهّل مراقبتها، والطرق يجب أن تُشق بفعل السلطة لعزل المجموعات العربية عن بعضها البعض.» (ibid., pp. 205–207).
التحول من الأعراف إلى الإدارة تم من خلال إنشاء Bureaux arabes عام 1844، حيث استخدمت الإدارة الفرنسية النخب المحلية كوسطاء في الحكم: «السلطة الفرنسية اعتمدت على رؤساء محليين يعرفون الأعراف لحكم دون أن تظهر مباشرة.» (Robert Montagne, Les Berbères et le Makhzen, Paris, 1910, p. 89).
قبل أن تتحول القرى القبائلية إلى أدوات للاستيطان، كانت امتدادًا لشبكة من المعرفة الاجتماعية داخل القبيلة نفسها، كما يصف Hanoteau وLetourneux: «الدّجماعة هي في آن واحد محكمة، مجلس سياسي، وأداة مراقبة اجتماعية.» (Adolphe Hanoteau & Aristide Letourneux, La Kabylie et les coutumes kabyles, Paris, 1873, t.1, p. 45). فرنسا لم تُلغِ هذا النظام، بل حولته إلى وظيفة استعمارية.
🔹 وتكشف وثائق لاحقة من نهاية القرن التاسع عشر أن هذه السياسات لم تقتصر على زواوة فقط، بل كانت جزءًا من استراتيجية أكبر لتقسيم الجزائر وتثبيت القوة القبايلية بموازاة السيطرة الفرنسية. في كتاب Questions algériennes. Arabes et Kabyles لـ Vte de Caix de Saint‑Aymour (1891) تتضمن الوثيقة اقتراحات صريحة:
«سوف نؤسس قوة من القبايل، نقوم بتجهيزها وتنظيمها وفي لحظة معينة سوف نستعملها وبعنف لتقسيم الجزائر إلى شطرين شرقي وغربي…» وتوضح الخطة أن المستوطنات القبايلية الأولى يجب أن تُنشأ على ضفاف وادي الساحل، جنوب جرجرة نحو البويرة وبني منصور، ثم نحو التلال التي تفصل الوادي عن الهضاب العليا مثل سور الغزلان ومنصور وسطيف، ومن ثم إلى السهول السهبية على ضفاف شط الحضنة، حتى يبقى المستوطنون الأوائل على اتصال مع موطنهم الأصلي ويشجعوا غيرهم على الاستيطان، خطوة بخطوة حتى حدود الصحراء (Questions algériennes. Arabes et Kabyles, 1891). في النهاية، يشير النص إلى رؤية تقسيمية تستهدف إحياء الجزائر من البحر إلى الصحراء عبر قوة قبايلية مجهزة ومنظمة.
❤4
تشير الملاحظات الحديثة إلى أن هذا المشروع قد توقف بعد الاستقلال، لكن تم إحياء بعض عناصره خلال العشرية السوداء تحت غطاء الإرهاب لتهجير الأهالي من أراضيهم، ويستمر اليوم في شكل جديد تحت غطاء الاستثمار الفلاحي والصناعي لبناء مستوطنات في قلب الجزائر.
من بين أهداف الاستعمار إعادة تشكيل الهيكل الاجتماعي، وليس مجرد احتلاله. وفي هذا السياق، يمكن أن نفهم ما قاله Charles‑André Julien: «الاستعمار ينجح حيث عرف كيف يستعمل البنى القائمة.» (Histoire de l’Algérie contemporaine, t.1, p. 301).
الاستيطان القبائلي، إذاً، لم يكن مشروع تعمير تقليديًا، بل أداة استراتيجية لإعادة تشكيل المجتمع والسيطرة عليه، وعُدَّت سياسة موثقة وليس مجرد فرضية. زواوة ومناطق القبائل لم تُدمّر، بل أُعيد تشكيلها كحزام استيطاني‑إداري يفصل ويراقب ويخدم السلطة دون احتلال مباشر دائم، بينما الأعراف تحولت إلى أدوات حكم والاستخبارات الاجتماعية أصبحت في خدمة المشروع الاستعماري.
المراجع
📌 Charles‑André Julien, Histoire de l’Algérie contemporaine, t.1
www.google.com/books/edition/Histoire_de_l_Alg%C3%A9rie_contemporaine/publisher=Yv5uAAAAMAAJ (صفحتا 247 و301 — اقتباسات من الكتاب)
📌 Émile Masqueray, Formation des cités chez les populations sédentaires de l’Algérie (1886)
📘 رابط الكتاب بصيغة PDF: https://www.asadlis-amazigh.com/fr/wp-content/uploads/livres/Formation%20des%20cites%20chez%20les%20populations%20sedentaires%20de%20l%27Algerie.pdf
📌 Henri Aucapitaine, Les Kabyles et la colonisation de l’Algérie (1864)
📘 يمكن الاطلاع على النسخة الأصلية عبر مكتبة Gallica الرقمية: https://gallica.bnf.fr/ark:/12148/bpt6k6112818s
📌 Vte de Caix de Saint‑Aymour, Questions algériennes. Arabes et Kabyles (1891)
📘 (نسخة أصيلة محفوظة في أرشيفات فرنسا — للبحث عبر اسم الكتاب في المكتبات الرقمية والأرشيفات الأكاديمية)
📌 Robert Montagne, Les Berbères et le Makhzen (1910)
📘 للبحث عبر عنوان الكتاب في Google Books وأرشيفات المكتبات الرقمية
📌 Adolphe Hanoteau & Aristide Letourneux, La Kabylie et les coutumes kabyles (1873)
📘 نسخة الكتاب متاحة عبر Google Books: https://books.google.com/books/about/La_Kabylie_et_les_coutumes_kabyles.html?id=uJgSAAAAYAAJ
من بين أهداف الاستعمار إعادة تشكيل الهيكل الاجتماعي، وليس مجرد احتلاله. وفي هذا السياق، يمكن أن نفهم ما قاله Charles‑André Julien: «الاستعمار ينجح حيث عرف كيف يستعمل البنى القائمة.» (Histoire de l’Algérie contemporaine, t.1, p. 301).
الاستيطان القبائلي، إذاً، لم يكن مشروع تعمير تقليديًا، بل أداة استراتيجية لإعادة تشكيل المجتمع والسيطرة عليه، وعُدَّت سياسة موثقة وليس مجرد فرضية. زواوة ومناطق القبائل لم تُدمّر، بل أُعيد تشكيلها كحزام استيطاني‑إداري يفصل ويراقب ويخدم السلطة دون احتلال مباشر دائم، بينما الأعراف تحولت إلى أدوات حكم والاستخبارات الاجتماعية أصبحت في خدمة المشروع الاستعماري.
المراجع
📌 Charles‑André Julien, Histoire de l’Algérie contemporaine, t.1
www.google.com/books/edition/Histoire_de_l_Alg%C3%A9rie_contemporaine/publisher=Yv5uAAAAMAAJ (صفحتا 247 و301 — اقتباسات من الكتاب)
📌 Émile Masqueray, Formation des cités chez les populations sédentaires de l’Algérie (1886)
📘 رابط الكتاب بصيغة PDF: https://www.asadlis-amazigh.com/fr/wp-content/uploads/livres/Formation%20des%20cites%20chez%20les%20populations%20sedentaires%20de%20l%27Algerie.pdf
📌 Henri Aucapitaine, Les Kabyles et la colonisation de l’Algérie (1864)
📘 يمكن الاطلاع على النسخة الأصلية عبر مكتبة Gallica الرقمية: https://gallica.bnf.fr/ark:/12148/bpt6k6112818s
📌 Vte de Caix de Saint‑Aymour, Questions algériennes. Arabes et Kabyles (1891)
📘 (نسخة أصيلة محفوظة في أرشيفات فرنسا — للبحث عبر اسم الكتاب في المكتبات الرقمية والأرشيفات الأكاديمية)
📌 Robert Montagne, Les Berbères et le Makhzen (1910)
📘 للبحث عبر عنوان الكتاب في Google Books وأرشيفات المكتبات الرقمية
📌 Adolphe Hanoteau & Aristide Letourneux, La Kabylie et les coutumes kabyles (1873)
📘 نسخة الكتاب متاحة عبر Google Books: https://books.google.com/books/about/La_Kabylie_et_les_coutumes_kabyles.html?id=uJgSAAAAYAAJ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 رجل سوداني لابن زايد: ما الذي تريده من السودان؟ أنت خربت الدول العربية كلها، الإمارات ليست دولة كبيرة مثل مصر أو السعودية، ودولتك ليست جارة للسودان، أنت شاركت في حصار قطر، وشاركت بتدمير سوريا وشاركت بالانقلاب على أردوغان، وشاركت إسرائيل بما فعلته بغزة، وخربت الصومال واليمن وتونس وليبيا، ماذا تريد من الدول العربية؟
👍4❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 سفير الإمارات في أمريكا يوسف العتيبة يعترف :
مشكلتنا مع الإسلاميين أنهم يصدرون العقيدة الإسلامية المرتبطة بكل نواحي الحياة!
والله، مشكلة الإمارات ليست مع "الإسلام السياسي" مشكلتهم مع الإسلام كدين!
مشكلتنا مع الإسلاميين أنهم يصدرون العقيدة الإسلامية المرتبطة بكل نواحي الحياة!
والله، مشكلة الإمارات ليست مع "الإسلام السياسي" مشكلتهم مع الإسلام كدين!
🤬2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 الإمارات تُحارب الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم.. ولديها أكبر معبد هندوسي في الشرق الأوسط.
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 يوسف العتيبة، سفير الإمارات في واشنطن: نريد أن تصبح السعودية علمانية.
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 مشهد تقشعر له الأبدان، لمآذن دمشق وهي تصدح بتكبيرات النصر، تزامنًا مع انتصارات الجيش السوري على ميليشيات قسد الصهيونية.
اللهم اتم نعمتك على عبادك.
اللهم اتم نعمتك على عبادك.
❤7👍4🔥1😁1