💢 كلمة (كافر) كتبها الجنود الامريكيين
بوضوح على مركبتهم في الحسكة
في أرض الشام
الأرض التي يوجد فيها مرج دابق
المذكور في الملحمة الكبرى
ومع ذلك ستجد من يتحالف معهم،
ويتبعهم، ويبرّر وجودهم وجرائمهم بل ويحارب المسلمين معهم.
فلا عجب بعد هذا أن ترى الناس يتبعون الدجّال،
قال الله تعالى: ( وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُوا۟ كَافِرِینَ )
قال الله تعالى: ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله )
بوضوح على مركبتهم في الحسكة
في أرض الشام
الأرض التي يوجد فيها مرج دابق
المذكور في الملحمة الكبرى
ومع ذلك ستجد من يتحالف معهم،
ويتبعهم، ويبرّر وجودهم وجرائمهم بل ويحارب المسلمين معهم.
فلا عجب بعد هذا أن ترى الناس يتبعون الدجّال،
قال الله تعالى: ( وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُوا۟ كَافِرِینَ )
قال الله تعالى: ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله )
👍3❤1
💢 #مخيم_الهول
هل نستطيع حبس نساء واطفال قسد ؟ لان ازواجهم مقاتلين ؟
هل نستطيع حبس نساء واطفال النظام البائد ؟
هل نستطيع حبس نساء واطفال المليشيات الشيعية ؟
في اي مكان على هذه الارض لأي طائفة من الشرق الى الغرب
هل هناك احد يحاسب نساء واطفال؟؟
هل نستطيع وضع نساء واطفال الاحتلال المجرم في سجون لان ازواجهم مقاتلين ؟؟
اذا فعلت ذلك سيتهافت عليك قطعان الشرق والغرب بالنباح والانسانية من اجل الاطفال والنساء
فمالكم تخافون التحدث في أمرهم لانهن مسلمات
والله لننصرنهم رغم انوف الشرق والغرب
تخرس الالسنة ويبدأ الحياء يسري في عرقكم إن كان الامر يخص المسلمين وعدوكم بلا حياء
على الدولة وعلى رأسهم احمد الشرع اقناع المعنيين بالامر بدمج هؤلاء النسوة والاطفال في المجتمع
حبس نساء واطفال بالآلاف لاكثر من عشر سنوات هي سابقة تاريخية لم يحصل مثلها ولا ترضاها اي ملة او دين
هاهن نساء قسديات يحملن السلاح جهارا نهارا لماذا لا نحبس اطفالهن وهن معهم ؟ من سيقبل بهذا الهراء؟؟
هل نستطيع حبس نساء واطفال قسد ؟ لان ازواجهم مقاتلين ؟
هل نستطيع حبس نساء واطفال النظام البائد ؟
هل نستطيع حبس نساء واطفال المليشيات الشيعية ؟
في اي مكان على هذه الارض لأي طائفة من الشرق الى الغرب
هل هناك احد يحاسب نساء واطفال؟؟
هل نستطيع وضع نساء واطفال الاحتلال المجرم في سجون لان ازواجهم مقاتلين ؟؟
اذا فعلت ذلك سيتهافت عليك قطعان الشرق والغرب بالنباح والانسانية من اجل الاطفال والنساء
فمالكم تخافون التحدث في أمرهم لانهن مسلمات
والله لننصرنهم رغم انوف الشرق والغرب
تخرس الالسنة ويبدأ الحياء يسري في عرقكم إن كان الامر يخص المسلمين وعدوكم بلا حياء
على الدولة وعلى رأسهم احمد الشرع اقناع المعنيين بالامر بدمج هؤلاء النسوة والاطفال في المجتمع
حبس نساء واطفال بالآلاف لاكثر من عشر سنوات هي سابقة تاريخية لم يحصل مثلها ولا ترضاها اي ملة او دين
هاهن نساء قسديات يحملن السلاح جهارا نهارا لماذا لا نحبس اطفالهن وهن معهم ؟ من سيقبل بهذا الهراء؟؟
👍6❤2👏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 مواطنة إماراتية:
الإسرائيليين عيال عمنا.
الإسرائيليين عيال عمنا.
🤬4❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 الشيخ "عبد العزيز الطريفي" فك الله اسره :
"العدو ألبس أمة الإسلام لباس الذل، فأخذت تسميه تسامح، وترفع راية "أننا متسامحون"، والعدو يجلد المسلمين ويسفك الدماء عن يمين وشمال. خدروا العقول ومسخوا كثيرًا من أفكار الناس وبدلوا كثيرًا من أحكام الدين"
"العدو ألبس أمة الإسلام لباس الذل، فأخذت تسميه تسامح، وترفع راية "أننا متسامحون"، والعدو يجلد المسلمين ويسفك الدماء عن يمين وشمال. خدروا العقول ومسخوا كثيرًا من أفكار الناس وبدلوا كثيرًا من أحكام الدين"
❤8👍2😢2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 جندي أمريكي سابق :
"أنا أعرف الحرب جيدًا. وأعرف أن ما يحدث في فلسطين ليس حربًا، بل هي إبادة جماعية، وتطهير عرقي للفلسطينيين بهدف الاستيلاء على أرضهم"
📌 هذا الكلام كان قبل خطة ترامب الخبيثة!
"أنا أعرف الحرب جيدًا. وأعرف أن ما يحدث في فلسطين ليس حربًا، بل هي إبادة جماعية، وتطهير عرقي للفلسطينيين بهدف الاستيلاء على أرضهم"
📌 هذا الكلام كان قبل خطة ترامب الخبيثة!
👍8❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 على الحدود المغربية الجزائرية، امرأة مغربية تستفز الجزائريين برفعها للعلم الإسرائيلي.
أي سقوطٍ هذا؟
أي سقوطٍ هذا؟
🤬9
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 في عام 2018، قال نتنياهو في خطابٍ له أمام اللوبي الإسرائيلي في أمريكا :
"علينا أن نفعل شيئًا ما مع غرينلاند".
📌 ترامب المحاط بمستشارين ووزراء صهاينة أمثال كوشنر يُنفذ للصهاينة ما يرغبون به وما يخدم قضيتهم!
"علينا أن نفعل شيئًا ما مع غرينلاند".
📌 ترامب المحاط بمستشارين ووزراء صهاينة أمثال كوشنر يُنفذ للصهاينة ما يرغبون به وما يخدم قضيتهم!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 الشيخ "حازم صلاح ابو إسماعيل" فك الله اسره :
"أمريكا ستحاول السيطرة على أجزاء من سوريا، ولكنها في النهاية لن تنجح، من سيسيطر على سوريا بعد سقوط بشار هم المجاهدين أبناء الثورة السورية"
📌 هذا الرجل فلتة من فلتات الزمان!
"أمريكا ستحاول السيطرة على أجزاء من سوريا، ولكنها في النهاية لن تنجح، من سيسيطر على سوريا بعد سقوط بشار هم المجاهدين أبناء الثورة السورية"
📌 هذا الرجل فلتة من فلتات الزمان!
👍6❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 اليمينية المتطرفة الفرنسية مارين لوبان :
الإمارات ومصر تكافحان معنا "الأصولية" الإسلامية.
📌 "الأصولية" بالنسبة لهم هي أن يكون الإسلام قويًا!
الإمارات ومصر تكافحان معنا "الأصولية" الإسلامية.
📌 "الأصولية" بالنسبة لهم هي أن يكون الإسلام قويًا!
😢5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 حاكم الشارقة، الشيخ "سلطان القاسمي" :
هنا في الشارقة نلتزم بديننا الحنيف وعروبتنا وعاداتنا وتقاليدنا، لا نغيّر لساننا ولا نغيّر طبعنا.
شتان بين المسلم العربي الأصيل الشيخ سلطان، وبين المتصهـين الخائن العميل محمد بن زايد!
هنا في الشارقة نلتزم بديننا الحنيف وعروبتنا وعاداتنا وتقاليدنا، لا نغيّر لساننا ولا نغيّر طبعنا.
شتان بين المسلم العربي الأصيل الشيخ سلطان، وبين المتصهـين الخائن العميل محمد بن زايد!
👍7
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 الإماراتي علي النعيمي، رئيس لجنة مكافحة التطرف يقول في مؤتمر مع رام بن باراك النائب السابق لرئيس الموساد:
عندما نتحدث عن علاقاتنا مع إسرائيل والاتفاقيات الإبراهيمية، فإننا لا نتحدث فقط عن اتفاقية سياسية فقط، وليست قضية تتعلق بالأمن ولا قضية الدفاع، بل هي عامل لتغيير المنطقة بأكملها، وهو شيء نتطلع له في الإمارات.
عندما نتحدث عن علاقاتنا مع إسرائيل والاتفاقيات الإبراهيمية، فإننا لا نتحدث فقط عن اتفاقية سياسية فقط، وليست قضية تتعلق بالأمن ولا قضية الدفاع، بل هي عامل لتغيير المنطقة بأكملها، وهو شيء نتطلع له في الإمارات.
🤬1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 الدكتور "محمد العوضي" :
في ظاهرها تبدو "الإبراهيمية" دعوةً وديعةً لتجميع أتباع الديانات السماوية الثلاث تحت سقف واحد باسم السلام والتعايش، لكن في الحقيقة هي مشروعٌ أيديولوجيٌّ يعيد صياغة الدين نفسه ليصبح أداةً في يد النظام الدولي ومشاريعه.
لكي تعرفوا خطورة ما تفعله الإمارات!
في ظاهرها تبدو "الإبراهيمية" دعوةً وديعةً لتجميع أتباع الديانات السماوية الثلاث تحت سقف واحد باسم السلام والتعايش، لكن في الحقيقة هي مشروعٌ أيديولوجيٌّ يعيد صياغة الدين نفسه ليصبح أداةً في يد النظام الدولي ومشاريعه.
لكي تعرفوا خطورة ما تفعله الإمارات!
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 بعد عامين من الحرب الوحشية التي قادتها إسرائيل على غزة، المسؤول الإماراتي علي النعيمي استضاف حاخامًا على وجبة عشاء في منزله، وقال له الحاخام: "في ظل انقلاب الكثير من العالم غلى إسرائيل، بوجودكم هنا في الإمارات وتحت قيادتكم، هناك الكثير من النور والصداقة"!!
🤬1
💢 من العجائب أن ترى الدول العربية قاطبةً قد عطّلت العمل بحد الردة، ثم فتحت شاشات التلفاز والمنابر الإعلامية للمرتدين يطعنون بحرية في الثوابت ويشككون الناس في دينهم ويسرقون آخرتهم!
ومن العجائب أيضًا أن نرى هؤلاء التنويريين يقدسون "الأمن القومي" الوضعي، ويجرمون "الخيانة العظمى" للدولة، ويؤيدون إعدام من يسرب سراً عسكرياً، بينما يطالبون بفتح الباب على مصراعيه لـ "الخيانة العظمى" للوحي والدين!
وفي المقابل يُضيق الخناق على كل عالم أو داعية يحاول التصدي لهم أو الدفاع عن الشريعة بالحجة والبرهان، وإذا استضيف أحد لمواجهتهم فغالبًا يكون شخصا ضعيفًا علميًا وأحيانًا يكون الأمر بتواطؤ أو ترتيب مسبق ليبدو الزنديق أقوى حجة ويصور الحق في صورة العجز والهزيمة.
والأدهى من ذلك، أن هذه القنوات لا تمل من عقد المحاكم والحلقات والمناظرات حول "حد الردة"، في صورة من صور العبث والترف الفكري للتشكيك في السنة النبوية وأحكام الإسلام.
والسؤال: ما الداعي لنقاش تفاصيل "حد" معطل أصلاً ولا وجود له في الواقع القانوني لتلك الدول، وعدم مناقشة قوانين حبس المعارضين للدولة وإعدامهم أو وإهمالهم حتى الموت في السجون؟!
الجواب: لو تجرأ أحد هؤلاء على التشكيك في قانون "الخيانة العظمى" أو قوانين المحاكمات العسكرية للمدنيين، أو عارض عقوبة الإعدام في الجرائم الجنائية، أو انتقد الحبس الاحتياطي لسنوات لمجرد آراء سياسية أو انتقاد للرئيس، لما استطاع أن يبيت ليلته في بيته!
خيانة الدولة والحاكم أو تسريب أسرار عسكرية = جريمة
خيانة الله ورسوله والإفساد في المجتمع = حرية
وهذا يكشف أن "الإله" الحقيقي عند هؤلاء هو "الدولة القومية" أو "المزاج الغربي" أو الحاكم، وليس الله عز وجل.
فهم يغارون على حدود البشر، ولا يغارون على حدود خالق البشر.
حد الردة إنما شرع لحفظ عقيدة المجتمع الإسلامي وحماية هويته من التفتت والفتنة على أيدي المنافقين الذين ينفذون أجندة أعداء الإسلام الأوائل بالحرف: وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون.
يريد أن يقول للناس إن الإسلام لا يجرم التلاعب بالدين والكفر ثم الإيمان ثم الكفر ثم الإيمان!
هؤلاء جعلوا خيانة الرئيس أو الدولة أو الإضرار بالأمن القومي أعظم جرمًا من خيانة الله ورسوله، وأصبح الحفاظ على النظام العام أولوية تفوق الحفاظ على دين الناس وعقائدهم ومصيرهم في الآخرة!
يخافون من مناقشة قوانين البشر بل ربما يغارون عليها ويدافعون عنها، ولا يغارون على حدود تحفظ دين الناس من التلاعب والفتنة!
يجرمون من يمس أمنهم القومي والسياسي بينما يباركون من يسرق آخرة الناس وينشر الفساد في عقول الشباب..
حقًا نحن في زمن العجائب.
وأما الآية التي يستدل بها عادل عصمت وجعلها محورًا في نقاشاته لتسويغ الردة فهذا استنتاج سقيم وتلاعب واضح بنصوص القرآن
يقول الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾.
هذه الآية لا تتحدث عن إباحة الردة ثم الإسلام ثم الردة ثم الإسلام كما يظن هذا الجاهل!
وهي لا تمنح الشخص حق التلاعب بالدين صعوداً وهبوطاً، بل جاءت في سياق ذم المنافقين الذين تتأرجح قلوبهم بين الإيمان والكفر.
الآية تتحدث عن "الصيرورة الإيمانية" في باطن العبد، والتي لا يطّلع عليها إلا الله.
أما "حد الردة" في الإسلام، فلا يُطبق على الخواطر ولا على من كفر في سره، بل يُطبق على من أعلن ردته وصدّ عن سبيل الله وشاقّ الجماعة علنًا، طبعًا بضوابط محددة.
فالآية تصف حالاً غيبياً، والحدّ يحكم واقعاً ظاهرياً.
والقرآن صريح في أن الردة ليست "حقاً شخصياً" بل هي جريمة تستوجب مقت الله في الدنيا والآخرة، كما في قوله تعالى: ﴿وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ [البقرة: 217].
الردة هي "الخيانة العظمى": في لسان الوحي وسياق الدولة الإسلامية، الردة ليست "تغيير رأي"، بل هي انخلاع من "عقد المواطنة" الإيماني والانضمام إلى معسكر الأعداء.
لذا قرن الله الردة بالمحاربة في قوله: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا...﴾ [المائدة: 33].
الخلاصة: عادل عصمت والشحارير يريدون "إسلاماً بلا أنياب"، إسلاماً مائعاً لا يحمي نفسه ولا يصون عقائده.
تسويغ الردة بآية (آمنوا ثم كفروا) هو تسويغ للخيانة والإفساد في الأرض بينما دلالة الآية لا تخدم فكرته الفاسدة.
ومن العجائب أيضًا أن نرى هؤلاء التنويريين يقدسون "الأمن القومي" الوضعي، ويجرمون "الخيانة العظمى" للدولة، ويؤيدون إعدام من يسرب سراً عسكرياً، بينما يطالبون بفتح الباب على مصراعيه لـ "الخيانة العظمى" للوحي والدين!
وفي المقابل يُضيق الخناق على كل عالم أو داعية يحاول التصدي لهم أو الدفاع عن الشريعة بالحجة والبرهان، وإذا استضيف أحد لمواجهتهم فغالبًا يكون شخصا ضعيفًا علميًا وأحيانًا يكون الأمر بتواطؤ أو ترتيب مسبق ليبدو الزنديق أقوى حجة ويصور الحق في صورة العجز والهزيمة.
والأدهى من ذلك، أن هذه القنوات لا تمل من عقد المحاكم والحلقات والمناظرات حول "حد الردة"، في صورة من صور العبث والترف الفكري للتشكيك في السنة النبوية وأحكام الإسلام.
والسؤال: ما الداعي لنقاش تفاصيل "حد" معطل أصلاً ولا وجود له في الواقع القانوني لتلك الدول، وعدم مناقشة قوانين حبس المعارضين للدولة وإعدامهم أو وإهمالهم حتى الموت في السجون؟!
الجواب: لو تجرأ أحد هؤلاء على التشكيك في قانون "الخيانة العظمى" أو قوانين المحاكمات العسكرية للمدنيين، أو عارض عقوبة الإعدام في الجرائم الجنائية، أو انتقد الحبس الاحتياطي لسنوات لمجرد آراء سياسية أو انتقاد للرئيس، لما استطاع أن يبيت ليلته في بيته!
خيانة الدولة والحاكم أو تسريب أسرار عسكرية = جريمة
خيانة الله ورسوله والإفساد في المجتمع = حرية
وهذا يكشف أن "الإله" الحقيقي عند هؤلاء هو "الدولة القومية" أو "المزاج الغربي" أو الحاكم، وليس الله عز وجل.
فهم يغارون على حدود البشر، ولا يغارون على حدود خالق البشر.
حد الردة إنما شرع لحفظ عقيدة المجتمع الإسلامي وحماية هويته من التفتت والفتنة على أيدي المنافقين الذين ينفذون أجندة أعداء الإسلام الأوائل بالحرف: وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون.
يريد أن يقول للناس إن الإسلام لا يجرم التلاعب بالدين والكفر ثم الإيمان ثم الكفر ثم الإيمان!
هؤلاء جعلوا خيانة الرئيس أو الدولة أو الإضرار بالأمن القومي أعظم جرمًا من خيانة الله ورسوله، وأصبح الحفاظ على النظام العام أولوية تفوق الحفاظ على دين الناس وعقائدهم ومصيرهم في الآخرة!
يخافون من مناقشة قوانين البشر بل ربما يغارون عليها ويدافعون عنها، ولا يغارون على حدود تحفظ دين الناس من التلاعب والفتنة!
يجرمون من يمس أمنهم القومي والسياسي بينما يباركون من يسرق آخرة الناس وينشر الفساد في عقول الشباب..
حقًا نحن في زمن العجائب.
وأما الآية التي يستدل بها عادل عصمت وجعلها محورًا في نقاشاته لتسويغ الردة فهذا استنتاج سقيم وتلاعب واضح بنصوص القرآن
يقول الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾.
هذه الآية لا تتحدث عن إباحة الردة ثم الإسلام ثم الردة ثم الإسلام كما يظن هذا الجاهل!
وهي لا تمنح الشخص حق التلاعب بالدين صعوداً وهبوطاً، بل جاءت في سياق ذم المنافقين الذين تتأرجح قلوبهم بين الإيمان والكفر.
الآية تتحدث عن "الصيرورة الإيمانية" في باطن العبد، والتي لا يطّلع عليها إلا الله.
أما "حد الردة" في الإسلام، فلا يُطبق على الخواطر ولا على من كفر في سره، بل يُطبق على من أعلن ردته وصدّ عن سبيل الله وشاقّ الجماعة علنًا، طبعًا بضوابط محددة.
فالآية تصف حالاً غيبياً، والحدّ يحكم واقعاً ظاهرياً.
والقرآن صريح في أن الردة ليست "حقاً شخصياً" بل هي جريمة تستوجب مقت الله في الدنيا والآخرة، كما في قوله تعالى: ﴿وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ [البقرة: 217].
الردة هي "الخيانة العظمى": في لسان الوحي وسياق الدولة الإسلامية، الردة ليست "تغيير رأي"، بل هي انخلاع من "عقد المواطنة" الإيماني والانضمام إلى معسكر الأعداء.
لذا قرن الله الردة بالمحاربة في قوله: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا...﴾ [المائدة: 33].
الخلاصة: عادل عصمت والشحارير يريدون "إسلاماً بلا أنياب"، إسلاماً مائعاً لا يحمي نفسه ولا يصون عقائده.
تسويغ الردة بآية (آمنوا ثم كفروا) هو تسويغ للخيانة والإفساد في الأرض بينما دلالة الآية لا تخدم فكرته الفاسدة.
❤3🥰1
💢 ما أشبه الليلة بالبارحة، وما أعجز هؤلاء المرجفين عن الإتيان بجديد يستر عورة جهلهم بقدر علماء الأمة.
الدعوة إلى "القضاء على فكر ابن تيمية" بوصفها شرطاً لـ"تنوير المجتمع" ليست اكتشافاً عبقرياً جاد به قريحة هؤلاء، بل هي اجترار بائس لأطروحات استشراقية قديمة، بدأت مع غولدتسيهر وشاخت، ثم تلقفها المستغربون من بني جلدتنا الذين لا يرون التنوير إلا في الانخلاع من الهوية، ولا يبصرون العلم إلا إذا جاء مغلفاً بختم الغرب أو ممهوراً برضا السلطة.
تأمل معي هذا التناقض الصارخ؛ يزعمون أنهم دعاة حرية وفكر وتنوير، ثم يطالبون بـ"القضاء" على مدرسة فكرية كاملة مثلت عصب الاجتهاد السني لقرون.
أهذا هو التنوير الذي يبشرون به؟
"قمع" ما لا يوافق أهواءهم؟
التنوير الحقيقي هو الذي يواجه الحجة بالحجة، لا الذي يستدعي المنع والمصادرة لمداراة عجزه المعرفي.
لقد صار شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- "شماعة" يعلق عليها الفاشلون إخفاقاتهم، فبدلاً من محاسبة أنفسهم على تردي التعليم، وانتشار الفساد، وضياع السيادة، وغياب العدل، يخرجون ليخبروا الناس أن مشكلتهم تكمن في كتب صُنفت قبل سبعة قرون!
وهي مغالطة منطقية مفضوحة من باب "السبب الزائف"، تهدف لتغييب وعي الشعوب عن المسببات الحقيقية لواقعهم البئيس.
ولو تأمل هؤلاء في فكر ابن تيمية بعيداً عن تقارير الأجهزة الأمنية والمترجمات الاستشراقية، لوجدوا إماماً كسر جمود التقليد، وحاكم المنطق اليوناني بقواعد العقل الصريح، وأسس لمبدأ "درء تعارض العقل والنقل".
كان ابن تيمية في زمانه أعظم ثائر على الجهل والخرافة، فكيف يُتهم اليوم بأنه عائق أمام التنوير وهو الذي علم الناس أن "العقل الصريح لا يناقض النقل الصحيح"؟
"التنوير" الذي ينشده هؤلاء هو في حقيقته عملية "تجهيل" ممنهجة، يراد بها قطع الأمة عن جذورها المعرفية لتصبح ريشة في مهب الريح التغريبية.
يريدون مجتمعاً بلا هوية، متصالحاً مع التبعية، خاضعاً للاستبداد، مفرغاً من روح العزة الإيمانية التي كان ابن تيمية أحد أعظم حراسها.
ومن العجائب أن هؤلاء يستوردون "الهرمنيوطيقا" و"التفكيكية" لإعادة قراءة الوحي، ثم يضيقون ذرعاً بمنهج أصيل يربط النص بلسان العرب وفهم السلف!
هم لا يحاربون شخص ابن تيمية، بل يحاربون "الإسلام المحكم" الذي لا يقبل الميوعة ولا يشرعن الظلم ولا يداهن في الثوابت.
ابن تيمية سيبقى جبلاً علمياً شامخاً، وردوده على الملاحدة وأهل البدع ما زالت تقض مضاجعهم، فليبحث "التنويريون" عن بضاعة غير المنع والإقصاء، فلعلهم يدركون أن وعي الأمة قد جاوز مراهقتهم الفكرية.
خلاصة القول: المعركة ليست مع شخص رحل إلى ربه، بل مع أمة تأبى الذوبان، ومع دين يرفض التبديل، ومع فكر سني محكم يكشف زيف كل ناعق يسعى لاستبدال الوحي بالهوى.
الدعوة إلى "القضاء على فكر ابن تيمية" بوصفها شرطاً لـ"تنوير المجتمع" ليست اكتشافاً عبقرياً جاد به قريحة هؤلاء، بل هي اجترار بائس لأطروحات استشراقية قديمة، بدأت مع غولدتسيهر وشاخت، ثم تلقفها المستغربون من بني جلدتنا الذين لا يرون التنوير إلا في الانخلاع من الهوية، ولا يبصرون العلم إلا إذا جاء مغلفاً بختم الغرب أو ممهوراً برضا السلطة.
تأمل معي هذا التناقض الصارخ؛ يزعمون أنهم دعاة حرية وفكر وتنوير، ثم يطالبون بـ"القضاء" على مدرسة فكرية كاملة مثلت عصب الاجتهاد السني لقرون.
أهذا هو التنوير الذي يبشرون به؟
"قمع" ما لا يوافق أهواءهم؟
التنوير الحقيقي هو الذي يواجه الحجة بالحجة، لا الذي يستدعي المنع والمصادرة لمداراة عجزه المعرفي.
لقد صار شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- "شماعة" يعلق عليها الفاشلون إخفاقاتهم، فبدلاً من محاسبة أنفسهم على تردي التعليم، وانتشار الفساد، وضياع السيادة، وغياب العدل، يخرجون ليخبروا الناس أن مشكلتهم تكمن في كتب صُنفت قبل سبعة قرون!
وهي مغالطة منطقية مفضوحة من باب "السبب الزائف"، تهدف لتغييب وعي الشعوب عن المسببات الحقيقية لواقعهم البئيس.
ولو تأمل هؤلاء في فكر ابن تيمية بعيداً عن تقارير الأجهزة الأمنية والمترجمات الاستشراقية، لوجدوا إماماً كسر جمود التقليد، وحاكم المنطق اليوناني بقواعد العقل الصريح، وأسس لمبدأ "درء تعارض العقل والنقل".
كان ابن تيمية في زمانه أعظم ثائر على الجهل والخرافة، فكيف يُتهم اليوم بأنه عائق أمام التنوير وهو الذي علم الناس أن "العقل الصريح لا يناقض النقل الصحيح"؟
"التنوير" الذي ينشده هؤلاء هو في حقيقته عملية "تجهيل" ممنهجة، يراد بها قطع الأمة عن جذورها المعرفية لتصبح ريشة في مهب الريح التغريبية.
يريدون مجتمعاً بلا هوية، متصالحاً مع التبعية، خاضعاً للاستبداد، مفرغاً من روح العزة الإيمانية التي كان ابن تيمية أحد أعظم حراسها.
ومن العجائب أن هؤلاء يستوردون "الهرمنيوطيقا" و"التفكيكية" لإعادة قراءة الوحي، ثم يضيقون ذرعاً بمنهج أصيل يربط النص بلسان العرب وفهم السلف!
هم لا يحاربون شخص ابن تيمية، بل يحاربون "الإسلام المحكم" الذي لا يقبل الميوعة ولا يشرعن الظلم ولا يداهن في الثوابت.
ابن تيمية سيبقى جبلاً علمياً شامخاً، وردوده على الملاحدة وأهل البدع ما زالت تقض مضاجعهم، فليبحث "التنويريون" عن بضاعة غير المنع والإقصاء، فلعلهم يدركون أن وعي الأمة قد جاوز مراهقتهم الفكرية.
خلاصة القول: المعركة ليست مع شخص رحل إلى ربه، بل مع أمة تأبى الذوبان، ومع دين يرفض التبديل، ومع فكر سني محكم يكشف زيف كل ناعق يسعى لاستبدال الوحي بالهوى.
👍2