This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 بدأت أمريكا كذلك في رمي الطعام وتضييعها عمدا..استعدادا للتجويع
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 تعريف الحزب الديمقراطي في اقل من دقيقة
💢 مازال التاريخ يعيد نفسه وكانة مرآة للحاظر
نفس العمائم في كل زمان ومكان.
هؤلاء الذين إستقبلوا موسوليني وبايعوه باعتباره ولي أمرهم الذين أفتوا بأن المجاهد عمر المختار من الخوارج.
وهم نفس علماء الازهر الذين اطلقوا على نابليون إسم الحاج علي بو نابردي باشا
ونفس دجال الشام الذي وقف يلقي اشعار المديح في حضرة بوتين
وهم نفس معممي الرافضة الذين استقبلوا بريمر استقبال الفاتحين.
كهنة معبد ٱمون وسحرة فرعون في كل زمان ومكان ومهما اختلفت العمائم فهم ورثة ابي رغال.
نفس العمائم في كل زمان ومكان.
هؤلاء الذين إستقبلوا موسوليني وبايعوه باعتباره ولي أمرهم الذين أفتوا بأن المجاهد عمر المختار من الخوارج.
وهم نفس علماء الازهر الذين اطلقوا على نابليون إسم الحاج علي بو نابردي باشا
ونفس دجال الشام الذي وقف يلقي اشعار المديح في حضرة بوتين
وهم نفس معممي الرافضة الذين استقبلوا بريمر استقبال الفاتحين.
كهنة معبد ٱمون وسحرة فرعون في كل زمان ومكان ومهما اختلفت العمائم فهم ورثة ابي رغال.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 الشيخ ”كلاوس بن شواب“ يلقي خطبة الجمعة في دبي.
كلاوس بن شواب فخور بحكومة دبي أنها مركز الثورة الصناعية الرابعة. QR
الهدف هو التعرف على إمكانيات التكنولوجيا الجديدة 💉🧬
و صناعة منظومة اخلاقية و سياسية حول هذه التكنولوجيا الجديدة(فرض واقع و قَوانين النظام العالمي الرقمي الجديد)
للتأكد من أن هذه التقنيات💉🧬 تتمحور حول الإنسان وموجهة نحو المجتمع (الانسان هو المادة الخام و صناعة قطيع الزومبي هو الغاية )
كلاوس بن شواب فخور بحكومة دبي أنها مركز الثورة الصناعية الرابعة. QR
الهدف هو التعرف على إمكانيات التكنولوجيا الجديدة 💉🧬
و صناعة منظومة اخلاقية و سياسية حول هذه التكنولوجيا الجديدة(فرض واقع و قَوانين النظام العالمي الرقمي الجديد)
للتأكد من أن هذه التقنيات💉🧬 تتمحور حول الإنسان وموجهة نحو المجتمع (الانسان هو المادة الخام و صناعة قطيع الزومبي هو الغاية )
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 ”ترامب“ يتعهد بإنهاء كل تدابير كوفيد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💢 اعوان الدجال 👁️🗨️🤘
منباع المعرفة
💢 دراسة الشيخ ”بسام جرار“ ترعبهم وأصبح اليهود يربطون الواقع الحالي واحداثه بما يتحدث عنه
#اسرائيل_تلفظ_انفاسها_الاخيرة
تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية مقالاً للكاتب الصهيوني الشهير (آري شبيت) يقول فيه : يبدو أننا نواجه أصعب شعب عرفه التاريخ ، ولا حل معهم سوى الاعتراف بحقوقهم وإنهاء الاحتلال..
بدأ "شبيت" مقاله بالقول : يبدو أننا إجتزنا نقطة اللا عودة ، ويمكن أنه لم يعد بإمكان "اسرائيل" إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وتحقيق السلام، ويبدو أنه لم يعد بالإمكان إعادة إصلاح الصهيونية وإنقاذ الديمقراطية وتقسيم الناس في هذه الدولة .
وأضاف، إذاً كان الوضع كذلك، فإنه لا طعم للعيش في هذه البلاد، وليس هناك طعم للكتابة في "هآرتس" ، ولا طعم لقراءة "هآرتس". يجب فعل ما اقترحه (روغل ألفر) قبل عامين، وهو مغادرة البلاد. إذا كانت "الإسرائيلية" واليهودية ليستا عاملاً حيوياً في الهوية، وإذا كان هناك جواز سفر أجنبي لدى كل مواطن "إسرائيلي" ، ليس فقط بالمعنى التقني، بل بالمعنى النفسي أيضاً، فقد انتهى الأمر. يجب توديع الأصدقاء والانتقال إلى سان فرانسيسكو أو برلين أو باريس .
من هناك، من بلاد القومية المتطرفة الألمانية الجديدة، أو بلاد القومية المتطرفة الأميركية الجديدة، يجب النظر بهدوء ومشاهدة "دولة إسرائيل" وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة. يجب أن نخطو ثلاث خطوات إلى الوراء، لنشاهد الدولة اليهودية الديمقراطية وهي تغرق. يمكن أن تكون المسألة لم توضع بعد.
ويمكن أننا لم نجتز نقطة اللا عودة بعد. ويمكن أنه ما زال بالإمكان إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وإعادة إصلاح الصهيونية وإنقاذ الديمقراطية وتقسيم البلاد.
وتابع الكاتب، أضع اصبعي في عين نتنياهو وليبرمان والنازيين الجدد ، لأوقظهم من هذيانهم الصهيوني، أن ترامب وكوشنير وبايدن وباراك أوباما وهيلاري كلينتون ليسوا هم الذين سينهون الاحتلال.
وليست الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي هما اللذان سيوقفان الاستيطان. القوة الوحيدة في العالم القادرة على إنقاذ "إسرائيل" من نفسها، هم "الإسرائيليون" أنفسهم، وذلك بابتداع لغة سياسية جديدة، تعترف بالواقع، وبأن الفلسطينيين متجذرون في هذه الأرض. وأحث على البحث عن الطريق الثالث من أجل البقاء على قيد الحياة هنا وعدم الموت.
ويؤكد الكاتب في صحيفة هآرتس : أن "الإسرائيليين" منذ أن جاؤوا إلى فلسطين ، يدركون أنهم حصيلة كذبة ابتدعتها الحركة الصهيونية، استخدمت خلالها كل المكر في الشخصية اليهودية عبر التاريخ
تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية مقالاً للكاتب الصهيوني الشهير (آري شبيت) يقول فيه : يبدو أننا نواجه أصعب شعب عرفه التاريخ ، ولا حل معهم سوى الاعتراف بحقوقهم وإنهاء الاحتلال..
بدأ "شبيت" مقاله بالقول : يبدو أننا إجتزنا نقطة اللا عودة ، ويمكن أنه لم يعد بإمكان "اسرائيل" إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وتحقيق السلام، ويبدو أنه لم يعد بالإمكان إعادة إصلاح الصهيونية وإنقاذ الديمقراطية وتقسيم الناس في هذه الدولة .
وأضاف، إذاً كان الوضع كذلك، فإنه لا طعم للعيش في هذه البلاد، وليس هناك طعم للكتابة في "هآرتس" ، ولا طعم لقراءة "هآرتس". يجب فعل ما اقترحه (روغل ألفر) قبل عامين، وهو مغادرة البلاد. إذا كانت "الإسرائيلية" واليهودية ليستا عاملاً حيوياً في الهوية، وإذا كان هناك جواز سفر أجنبي لدى كل مواطن "إسرائيلي" ، ليس فقط بالمعنى التقني، بل بالمعنى النفسي أيضاً، فقد انتهى الأمر. يجب توديع الأصدقاء والانتقال إلى سان فرانسيسكو أو برلين أو باريس .
من هناك، من بلاد القومية المتطرفة الألمانية الجديدة، أو بلاد القومية المتطرفة الأميركية الجديدة، يجب النظر بهدوء ومشاهدة "دولة إسرائيل" وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة. يجب أن نخطو ثلاث خطوات إلى الوراء، لنشاهد الدولة اليهودية الديمقراطية وهي تغرق. يمكن أن تكون المسألة لم توضع بعد.
ويمكن أننا لم نجتز نقطة اللا عودة بعد. ويمكن أنه ما زال بالإمكان إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وإعادة إصلاح الصهيونية وإنقاذ الديمقراطية وتقسيم البلاد.
وتابع الكاتب، أضع اصبعي في عين نتنياهو وليبرمان والنازيين الجدد ، لأوقظهم من هذيانهم الصهيوني، أن ترامب وكوشنير وبايدن وباراك أوباما وهيلاري كلينتون ليسوا هم الذين سينهون الاحتلال.
وليست الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي هما اللذان سيوقفان الاستيطان. القوة الوحيدة في العالم القادرة على إنقاذ "إسرائيل" من نفسها، هم "الإسرائيليون" أنفسهم، وذلك بابتداع لغة سياسية جديدة، تعترف بالواقع، وبأن الفلسطينيين متجذرون في هذه الأرض. وأحث على البحث عن الطريق الثالث من أجل البقاء على قيد الحياة هنا وعدم الموت.
ويؤكد الكاتب في صحيفة هآرتس : أن "الإسرائيليين" منذ أن جاؤوا إلى فلسطين ، يدركون أنهم حصيلة كذبة ابتدعتها الحركة الصهيونية، استخدمت خلالها كل المكر في الشخصية اليهودية عبر التاريخ