وأنا في طريقي للعوده بكيت ، بكيت لأن كل الاشياء التي أمنت بها يوماً لم أحصد منها سوى خيبه ، وأنا متعبه من محاولاتي المستمره للتخطي وعدم الالتفات دون الوصول لجهة أمنه حتى الان .
"أعاني من قلب قلق ، قلق جدًا للحد الذي يجعل كل تلك الأمور الصغيرة عبارة عن عُقد."
اصعب حُزن هو الحُزن الداخلي اللي الواحد بيعيشه بينه وبين نفسه من غير ميحسس اللي حواليه بهمه أو باللي واجع قلبه، دايمًا بشوف إن الحُزن الداخلي هو الأصعب لإنه بياكل في روحك، بيخليك لا عارف تنام ولا تاكل ولا تشرب، كل حاجة في نظرك شبه بعضها، دايمًا عينيك حزينة وصوتك حزين.
أعتذر لنفسي عن كل مرة رضيت فيها بالأقل لأجل شخصٍ ما، بينما أعرف أنني كنت أستحق الأفضل.
انا حزين يا الله هل تشعُر بي ! ،، قلبي يؤلمُني كثيرًا، و عقلي لا يكُف عن التفكير، ظننت أنها أيام و ستمُر وأرجع كما كُنت و سأنسي،لكني لم أنسي أي شيء، كان صعبًا علي أن أتحمل ذلك الخذلان لأنه كان من أقرب الناس لقلبي، لا أُريد سوي أن يطمئن قلبي ويهدأ، و أن يُعاد شغفي تجاه الأشياء.
أسوأ نومة ينامها الإنسان هي أول نومة ينامها بعد فقده لشخص يحبه، حينما يغمض عينيه بعد بكاء طويل تنتهي به طاقته، ثم يستيقظ وهو لا يعلم كيف نام ويظن أن كل شيء كان حلماً مخيفاً ثم يكتشف أنه لم يكن كذلك وأن الحلم في الواقع حقيقة.
وفجأه تشعر بثقلك علي أصدقائك
وعلي أهلك ولربما علي بيتك فجأه تشعر بأنك تود الرحيل وترك كل شيئ لربما هناك سبب أو لا يوجد
ولكنك تشعر بثقلك علي نفسك حتى.
وعلي أهلك ولربما علي بيتك فجأه تشعر بأنك تود الرحيل وترك كل شيئ لربما هناك سبب أو لا يوجد
ولكنك تشعر بثقلك علي نفسك حتى.
- كُتر الفُرص اللي اديناها للناس اللي في حياتنا هي اللي أذتنا ، كان المفروض نبعد من زمان ، كُل الإشارات كانت بتقول إنّه ما ينفعش ولازم نمشي وننهي المهزلة دي ، لكن إحنا كُنا بنكابر ومشينا ورا أمل كداب وغمضنا عينينا عن الحقيقة لإننا خايفين نتقبلها وخايفين من الوجع ، طيب بعد ما كابرنا مع روحنا وغمضنا عينينا عن الحقيقة هل الوضع اتحسن؟ هل ما اتوجعناش؟ الإجابة للأسف "لأ"؛ عشان كدا اِوعى تعاند نفسك وتغمض عينيك عن الحقيقة ، ودايمًا صدق الصوت اللي جوّاك ولما تحس إن في حاجة غلط امشي ،. عشان صدقني هيطلع فعلًا في حاجة غلط .
وأنا بقلب في التايم لاين شوفت بوست بعنوان "سبتوا بعض ليه" ، دخلت أعلق وأكتب "ماكنتش تستاهل ولا حب ولا معافره ولا حتي محاوله جديده ، كانت غبيه وضيعتني من أيدها"
قبل ما أكتب الكومنت أخويا الصغير وقع فجريت عليه ، رجعت مسكت الفون تاني ، جيت أكتب دوست بالغلط علي التعليقات الجديده
لمحت أسمها ، ضربات قلبي زادت وجسمي أرتجف ، طلعنا في نفس الجروب ، بصيت لأسمها لثواني قبل ما أقرأ
"الساعه أربعه العصر كانت أخر ماسج منه ، قالي فيها مبقتش قادر أستحملك ، أهاني وشتم بس أنا عذراه عشان كان مقهور وكان نفسه أتمسك بيه ، أنا كنت هبله وشايفه نفسي عليه عشان كان مضمون ، كنت بحايله بكلمه ، براضيه بمكالمه ، جه علي نفسه كتير "
سابت مسافه وحطت قلب مكسور
"كنت متأكده أنه مهما هيبعد هيرجعلي ، مكنتش متوقعه أن دي المره الأخيره وأنه مع كل عتاب حبه بيقل ، عارفين ، أنا من كتر ما كنت بطلعه غلطان مكنش بيقولي إنه زعل ، أنا كنت وحشه لأبعد حد"
قريت الكومنت ست مرات ، في كل مره وجع قلبي بيخف وبيهدا ، أستحقرت نفسي إني كنت متاح ، شوفت في كلامها قد إيه انا كنت غبي
مكملتش الكومنت بتاعي ، مالوش داعي حد يشوفه وأبان راجل بيجري ورا ست
في نفس الجروب بالليل نزل بوست تاني بعنوان "فاكرين عن بعض إيه" ، معرفش ليه أبتسمت وجريت أكتب عنها ، منعت نفسي بس البوست ظهر قدامي تاني لقيتني بكتب
"بترسم قلب صغير علي الفلوس بالقلم الجاف ، قبل ما بتسمع أي فيلم بتبقي مجهزه طبق فاكهه ، مقتنعه أن جسمها كيرفي وهيا فلات ، بتقص ضوافرها بأسنانها كل خمس دقايق ، بتقول بعد كل جمله "فاهمني" ، شايله خمسه جنيه قديمه وبتقول عليها "مصدر حظي"
"هيا مش مميزه ، هيا كانت مختلفه ، بطريقه أذتني"
أفتكرت كام حاجه ليها في دماغي وضحكت ، لقيت notification بأن حد رد علي الكومنت بتاعي ، فتحتها لقيتها هيا
نفس الرجفه وضربات القلب الزايده
كتبت "مقتنع أنه هيبقي أصلع بعد الجواز ، شايل ولاعه في جيبه دايما مع إنه مابيدخنش ، بيحط زيت عشان دقنه تكمل ، بيحب اللون السماوي ونفسه يشتري كلب ، بيتكسف يقول قدام حد إنه بيتخيل أمه ماتت وبيفضل يعيط عليها ، قتل اربع كتاكيت وهو صغير
"هكون ممتنه ليه طول العمر ، لو سامحني"
ماعرفش رديت عليها ازاي وقولتلها "انتي بخير" للحظه حسيت إني ماعنديش كرامه بس ماعرفتش أمسح الكومنت ، في نفس اللحظه لقيتها بعتتلي ماسج ع ماسنجر
أعتذرت فيه ، قالت كلام كتير ، عيطت ، أتأسفت ، قالت خسرتك ، وفي الأخر قالتلي نرجع !
ضحكت لما قريت كلامها ، فكره أني أشوفها بتكتب ، أشوف ماسج منها تاني ، تحط اسمي في نص الكلام ، أسمع صوتها ، كنت مفتقد كل دا أوي
وكالأهبل قولتلها "موافق نرجع" ، إحنا لما نحب بنبقي مهزأين اوي ، أتقدملتلها وخطبتها ، أتغيرت ، حسيت إنها تاهت من بعدي وضعفت ، فرحتها كانت غالبه فرحتي
عينها منزلتش عني يوم خطوبتنا ، كل شويه تعدل الكرفته ، أبتسامه هاديه مع كل نظره منها كأنها بتقولي متأكد انك سامحتني ، طب أنا أستاهل تسامحني
وحقيقي ساعات البعد بيكون أنسب طريق للحب
… أميمة عبدالله
قبل ما أكتب الكومنت أخويا الصغير وقع فجريت عليه ، رجعت مسكت الفون تاني ، جيت أكتب دوست بالغلط علي التعليقات الجديده
لمحت أسمها ، ضربات قلبي زادت وجسمي أرتجف ، طلعنا في نفس الجروب ، بصيت لأسمها لثواني قبل ما أقرأ
"الساعه أربعه العصر كانت أخر ماسج منه ، قالي فيها مبقتش قادر أستحملك ، أهاني وشتم بس أنا عذراه عشان كان مقهور وكان نفسه أتمسك بيه ، أنا كنت هبله وشايفه نفسي عليه عشان كان مضمون ، كنت بحايله بكلمه ، براضيه بمكالمه ، جه علي نفسه كتير "
سابت مسافه وحطت قلب مكسور
"كنت متأكده أنه مهما هيبعد هيرجعلي ، مكنتش متوقعه أن دي المره الأخيره وأنه مع كل عتاب حبه بيقل ، عارفين ، أنا من كتر ما كنت بطلعه غلطان مكنش بيقولي إنه زعل ، أنا كنت وحشه لأبعد حد"
قريت الكومنت ست مرات ، في كل مره وجع قلبي بيخف وبيهدا ، أستحقرت نفسي إني كنت متاح ، شوفت في كلامها قد إيه انا كنت غبي
مكملتش الكومنت بتاعي ، مالوش داعي حد يشوفه وأبان راجل بيجري ورا ست
في نفس الجروب بالليل نزل بوست تاني بعنوان "فاكرين عن بعض إيه" ، معرفش ليه أبتسمت وجريت أكتب عنها ، منعت نفسي بس البوست ظهر قدامي تاني لقيتني بكتب
"بترسم قلب صغير علي الفلوس بالقلم الجاف ، قبل ما بتسمع أي فيلم بتبقي مجهزه طبق فاكهه ، مقتنعه أن جسمها كيرفي وهيا فلات ، بتقص ضوافرها بأسنانها كل خمس دقايق ، بتقول بعد كل جمله "فاهمني" ، شايله خمسه جنيه قديمه وبتقول عليها "مصدر حظي"
"هيا مش مميزه ، هيا كانت مختلفه ، بطريقه أذتني"
أفتكرت كام حاجه ليها في دماغي وضحكت ، لقيت notification بأن حد رد علي الكومنت بتاعي ، فتحتها لقيتها هيا
نفس الرجفه وضربات القلب الزايده
كتبت "مقتنع أنه هيبقي أصلع بعد الجواز ، شايل ولاعه في جيبه دايما مع إنه مابيدخنش ، بيحط زيت عشان دقنه تكمل ، بيحب اللون السماوي ونفسه يشتري كلب ، بيتكسف يقول قدام حد إنه بيتخيل أمه ماتت وبيفضل يعيط عليها ، قتل اربع كتاكيت وهو صغير
"هكون ممتنه ليه طول العمر ، لو سامحني"
ماعرفش رديت عليها ازاي وقولتلها "انتي بخير" للحظه حسيت إني ماعنديش كرامه بس ماعرفتش أمسح الكومنت ، في نفس اللحظه لقيتها بعتتلي ماسج ع ماسنجر
أعتذرت فيه ، قالت كلام كتير ، عيطت ، أتأسفت ، قالت خسرتك ، وفي الأخر قالتلي نرجع !
ضحكت لما قريت كلامها ، فكره أني أشوفها بتكتب ، أشوف ماسج منها تاني ، تحط اسمي في نص الكلام ، أسمع صوتها ، كنت مفتقد كل دا أوي
وكالأهبل قولتلها "موافق نرجع" ، إحنا لما نحب بنبقي مهزأين اوي ، أتقدملتلها وخطبتها ، أتغيرت ، حسيت إنها تاهت من بعدي وضعفت ، فرحتها كانت غالبه فرحتي
عينها منزلتش عني يوم خطوبتنا ، كل شويه تعدل الكرفته ، أبتسامه هاديه مع كل نظره منها كأنها بتقولي متأكد انك سامحتني ، طب أنا أستاهل تسامحني
وحقيقي ساعات البعد بيكون أنسب طريق للحب
… أميمة عبدالله
فجأة كدا هتحس بالضيقة والخنقة ونفسك هتتسد عن كُل حاجة حواليك ، عن الناس ومشاكلهم والروتين المُميت بتاع كل يوم .. وطاقتك هتخلص لا هيبقا فيك حيل تناهد مع حد ولا تضحك لا وتهزر ، مش عايز أكتر من إنك تكون في حالك وتبعد شوية عن الكل ..
قرأت نص يقول"كلما كتم المرء أحزانه وراكمها ، كلما تحولت تدريجياً إلى ألم جسدي، تخيلوا مدى هشاشة المرء حين يظن أن الكتمان إنتصار بينما هو بالحقيقة أكبر هزيمة قد يرتكبها بحق نفسه"
ممكن أحبك في سنين وأكرهك في ثانية ، وزي
ما القلب مالهوش سلطان في الحب فملهوش سلطان برضوا في الكُره ، فمتراهنش على قوة تحملي ، ولا كرامتي ، وإياك تستخف بمشاعري أو تراهن على وجودي أنا قلبِتي وِحشة ..
ما القلب مالهوش سلطان في الحب فملهوش سلطان برضوا في الكُره ، فمتراهنش على قوة تحملي ، ولا كرامتي ، وإياك تستخف بمشاعري أو تراهن على وجودي أنا قلبِتي وِحشة ..
أتخطي أمرٌ ما منذ أشهُر.. أشهر أحاول أن أبدو ثابتة، وألا يظهر علي ملامحي آثار غضب أو خيبة، ابتسم هُنا وهُناك، أنسي أو أتناسي كأن شيئاً لمْ يكن،
ثم البارحة وقفت أنجز بعض الأشياء، مرّ أمامي ما قُلت أنني تجاوزته وما حسبت أنني قد اتخطاهُ بالتناسي إذ أنهُ أمامي مِن جديد، إذ أنني أبكي كما اليوم الأولُ تماماً،
نفس قبضه القلب، نفس الكلِمات الواقفة فِ الحلق.. نفس كُل شئْ.. بَكيت..
بَكيتُ بِحُرقة لأنني مازلت عالقة عند ذلك اليوم من أشهُر.
ثم البارحة وقفت أنجز بعض الأشياء، مرّ أمامي ما قُلت أنني تجاوزته وما حسبت أنني قد اتخطاهُ بالتناسي إذ أنهُ أمامي مِن جديد، إذ أنني أبكي كما اليوم الأولُ تماماً،
نفس قبضه القلب، نفس الكلِمات الواقفة فِ الحلق.. نفس كُل شئْ.. بَكيت..
بَكيتُ بِحُرقة لأنني مازلت عالقة عند ذلك اليوم من أشهُر.
شُكرًا لكل سبب صغير أباح لنا البُكاء على أسبابنا الكبرى التي لم نبكها قبل.
أستغربت نضجى وأنا بجاوب على سؤال "طب ليه محاولتيش معاه تانى" ..؟
لقيتنى برد "أنا عايزة واحد أنا وهو نكمل بعض مش نكمل على بعض ."
والحقيقة فعلاً أننا كل ما بنكبر أحتياجتنا المعنوية بتكون أكبر من المادية ومش بنهتم بالظواهر أطلاقاً ، أيماناً مننا أنى الـ material بتاعت الشخص هى المحتكمة فى قوة العلاقة ، وأنه مهما كان الأنسان مننا قوى محتاج للى يكون ركن حنين فى قسوة يومه وللى يحس وياه بالأمان وأنه مقبول فى كل حالاته ، وأنه يبقي أهم شخص فى حياة الطرف التانى زى ما هيخليه الشئ الأهم فى حياته .
لقيتنى برد "أنا عايزة واحد أنا وهو نكمل بعض مش نكمل على بعض ."
والحقيقة فعلاً أننا كل ما بنكبر أحتياجتنا المعنوية بتكون أكبر من المادية ومش بنهتم بالظواهر أطلاقاً ، أيماناً مننا أنى الـ material بتاعت الشخص هى المحتكمة فى قوة العلاقة ، وأنه مهما كان الأنسان مننا قوى محتاج للى يكون ركن حنين فى قسوة يومه وللى يحس وياه بالأمان وأنه مقبول فى كل حالاته ، وأنه يبقي أهم شخص فى حياة الطرف التانى زى ما هيخليه الشئ الأهم فى حياته .
وزي ما تقول شيرين " يهزمني هو مره وأبكي له وأقول ليه ليييه ، وفي عز بكاي أبتسم له وأبص له وأضحك علييييه "
مفيش أصعب من إنك تكون حزين لكن خافي حُزنك ومكمل ، شايل جواك وتعبان ونفسك ترتاح وبرضوا مكمل ، مُطالب منك تفضل صالب طولك ، وتبان قوي زي الجِبال ، لإن مفيش حلول قدامك واللي زيك ماينفعش ينهار .. وحقيقي مفيش أصعب من إن الناس كلها تشوفك كويس وحياتك كويسة وانت لا كويس ولا حياتك كويسة وأكتر واحد الدنيا مبهدلاه ..