تخيل إن يكون زعلك الوحيد بسبب إنك استنيت يتردلك الحُب اللي حبيته ليهم ، واستنيت يتردلك التضحيات اللي ضحيتها علشانهم ، واستنيت يتردلك وقفتك معاهم والجمايل اللي عملتها ليهم ، تخيل إن يكون زعلك الوحيد بسبب إنك كُنت طيب وجدع مع ناس ما تستاهلش وفي الاخر ندموك على طيبتك .
- أكتفيت بمشاهدة الاشياء وهي تذهب وهي تأتي وهي تبقى ، حتى إني لا أفعل شيئاً سوى المشاهدة ، أعي ما معنى أن ينظر المرء بخيبه لكل شيء .
أعتقد إن أوحش سؤال مُمكن تسأله لنفسك هو "طب وأنا؟!" لما تعمل كُل حاجه علشان حد و الحد دا في الآخر يشوفك معملتش أي حاجه و يختار يبقى جمب ناس تانيه
أصبحت في الفترة الأخيرة أنفضُ الأشخاص مني كمَن ينفضُ الغبارَ عنه حرفيًا ، لم يعُد لي طاقة على تحمُّل أي مخلوق يشعرني بربع شعورٍ سيئ ، أو يجعلني أشعُر بأني كنت غير كافيًا.
"وكأنك قد قلت لأحدهم يومًا عن أكثر الأشياء التي تخافها، وبدلًا من أن يُطمئنك، إختار أن يفعلها، هي تحديدًا."
شُكرًا لكل سبب صغير أباح لنا البُكاء على أسبابنا الكبرى التي لم نبكها قبل.
"قضيت أياماً دون أن يعلم أحد بما أشعر به، مرت أشهر و لم يلمح أحد خرابي، حتى أعز أصدقائي."
السؤال اللي بقا جوايا ف كل وقت وديماً مش بيروح من بالي "هوا أنا أثرت في أي" عملت أي علشان يحصل ده كُله، أي اللي أرتكبت ف حقُه الجُرم اللي للدرجاي علشان يترد ب كده، وديماً الأجابة مفيش، مفيش سبب واحد يشفع للي بيحصل 💔
﴿آمَنَ الرَّسولُ بِما أُنزِلَ إِلَيهِ مِن رَبِّهِ وَالمُؤمِنونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِن رُسُلِهِ وَقالوا سَمِعنا وَأَطَعنا غُفرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيكَ المَصيرُ﴾
( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ )