وعي – Telegram
رجل أبيض واجه شرطة الهجرة في مينيسوتا وقام بتصويرهم، ظنا منه أن العنصرية والقتل سيكون موجه للملونين،
ليقوم سبعة بتثبيته وبعد مقاومته لهم، وهو على الأرض، تسمع ١١ طلقة ،
الشرطة تدعي أنه كان يحمل سلاح مرخص وأخرج سلاحه لذلك قاموا بهذا دفاعا عن النفس...
وقاموا بواجبهم وحاولوا إسعافه بعدها، بالقيام بإسعافات أولية وإنعاش قلب رئوي،
طبعا هذا سيناريو عالماني مضحك ، بعد أن تقتل شخص وتملاء صدره بأحد عشر طلقة تهتك قلبه ورئته، تقوم بمحاولة إنعاشه للكاميرات والمارة لتدعي أنك طيب وحاولت إنقاذه،

فقط في العالمانية سيقتلك ويدعي أنه طيب وبريء وحاول مساعدتك ولكنك أنت من جنى على نفسه.
Forwarded from د. إياد قنيبي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل تعتقدين أن الرجال يمكنهم أن يحملوا؟

تصور! لخمس دقائق بقيت هذه الطبيبة تتهرب من سؤال يشبه تماماً 1+1 = 2، مع أنها تدعي أنها تتبع العلم والدليل، تماماً كما يقول بعض أبناء جلدتنا "أنا أصدق العلم" ثم يُروج التخاريف ويطعن في الحقائق العقلية والعلمية والدينية باسم العلم.
هذه الطبيبة المراوغة داعمة الأجندات الخبيثة موجودة في كل لافتات وعناوين وإعلانات "النوع الاجتماعي" المبثوثة مثل الهم على القلب في بلاد المسلمين. هذا المصطلح الذي يراد به جر مجتمعاتنا إلى الحضيض الذي تعاني منه المجتمعات الغربية ويعبر المستجوِب في المقطع عن القرف منه.
أنصح كل أب/أم/معلم أن يأتي بأبنائه ويقول لهم: تعالوا نرى نموذجاً من النصابين أدعياء العلم جنود إبليس في محاربة الفطرة، كيف أن حجتهم داحضة وباطلهم مكشوف.
فخذوا حذركم، وَ وَعُّوا أبناءكم !
Forwarded from د. إياد قنيبي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نظارة الصدمة: أقرأ القرآن بعد الإبستينية