I loved you . – Telegram
I loved you .
60 subscribers
1 photo
4 links
My account : @ll16sa .
Download Telegram
Channel created
وهل تَذكُرُين ؟
كَيْفَ كُنّا نَختَبِئُ في ظِلِّ الحُلمِ،
نَتَلامَسُ كَمَن يَخافُ أن يَكْسِرَ السَّكينَةَ؟
كُنْتِ تَحْتَضِنُين صمتي وكأنَّهُ قَولُ حُبٍّ،
وأنا أُخفي وَجَعي خَلْفَ ابْتِسامَةٍ تُخاتِلُ النّبض.
أمّا الآن...
فَكُلُّ ما بَقِيَ مِنّا صُورٌ باهِتَة،
وحُروفٌ تَشيخُ على أطرافِ الذّاكرة.
صوتُكَ غابَ،
لكنّ أَصداءَهُ تَجلِدُني كُلَّ لَيْلَة.
أصبَحَ الحنينُ وَجَعًا،
والغِيابُ مَوطِنًا لا مَفرَّ مِنه.
أتَذَكَّرُكَ فَيَختنِقُ صَدري،
كأنَّ الهَواءَ امْتَنَعَ عَنِّي منذُ رَحيلِك.

يا مَن كُنتَ لِي حَياةً…
كَيْفَ صِرتَ الآنَ وَجعًا لا يَنتهي؟
فَاطِمَة
10😢111
يا ذاتَ خُطى تُربِكُ الليلَ رِقّةً،
وكأنّكِ من سُلالةِ همسٍ لا يُقالُ جهاراً.

في عينيكِ دفءُ بُنّيٍ هادئ،
لا يُبالغُ في الاتّساع…
ولا يضيقُ حتى يختنق؛
بل يجيءُ وسطاً يسكنُ القلبَ بطمأنينةٍ خفيّة.

وحاجباكِ سوادُهما هيبةُ ليلٍ
شدّه الخالقُ ليترك في النظرةِ سلطاناً
لا يُقاوَم.

وبشرتُكِ الحنطاويّة…
ظلُّ غيمةٍ تُمطرُ على الروحِ
من غير قطرة.

وشفاهُكِ الدقِيقَةُ…
تفتحُ أبوابَ الكلام،
وتربكُ رجلاً لو ناديتِه باسمه.

وجسدُكِ… انسيابٌ من لطفٍ وصناعةٍ إلهيّة،
لا يُقاسُ بأبعادٍ ولا أرقامٍ،
بل بما يخلّفهُ من اضطرابٍ في قلبٍ يراكِ.

وحتى تلك المؤخّرة الصغيرة…
تأتي كعلامةِ خجلٍ في نهايةِ قصيدة،
لا تُعلنُ عن نفسها،
لكنّ حضورَها يكفي ليُتمّ جمالكِ
على نحوٍ لا يقدرُ عليه سواكِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لقد كُنت أولى منك بالدَمـع مُقلةً ولَكن دمِعي في الحوادثِ غالِ .
مُعذبًا مِن هَجرهِ أشكو بعادًا وقلا
روُحي بِه هائمُةً منهُ فقدتُ الأملا
وأنا الي كُنت فاكرة أنُ حيشتكي من بُعدي ، فأجني بقُصة ثانية ضَيعت الحلم الوردي ، وأنا الي كُنت فاكرة أنيّ وحدي بقلبو .. أتاري وحدة ثانية جتّ في ثانية شغلت قلبو
أدعُو عَليك بأن تصَاب بدائي
وتَمُوت شَوقًا مِيتة الأحياءِ
وتَسيُر بَين العَاشقين مُعَذبًا
ظمَان مثلي دونَ رَشفه ماءٍ
3
1
قَناتي الثانية🍓.
1
‏نَهوىٰ أُنَاسًا لَا نُلائِم أرضَهُم
ونحبُّ أرضًا لَا نُلائمُ ناسَها