سور القران الكريم MP3 – Telegram
🌷114سورة تم تنزيلها.🌷
اللَّهُمُّ اِرْحَمِنَّي بِالْقُرْآنِ وَاِجْعَلْهُ لِي إمَامَا وَنُورَا وَهُدى وَرَحْمَةُ. اللَّهُمُّ ذَكِّرِنَّي مِنْه مانسيت وَعَلِّمِنَّي مِنْه ماجهلت وَاُرْزُقِنَّي تِلاوَتَهُ آنَاءَ اللَّيْلَ وَأَطْرافُ النَّهَارِ وَاِجْعَلْهُ لِي حُجَّةَ يارب الْعَالَمَيْنِ* اللَّهُمُّ أُصْلَحُ لِي دِينِيَّ الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرُي وَأَصْلُحُ لِي دُنْياَي الَّتِي فِيهَا مَعَاشِيِ وَأُصْلَحُ لِي آخرتي الَّتِي فِيهَا مُعَادَي وَاِجْعَلْ اِلْحِيَاهُ زِيادَةَ لِي فِي كُلُّ خَيْرِ وَاِجْعَلْ الْمَوْتَ رَاحَةَ لِي مِنْ كُلُّ شَرِّ* اللَّهُمَّ اِجْعَلْ خَيْرَ عُمَرِي آخره وَخَيْرُ عَمَلِي خَوَاتِمِهِ وَخَيْرِ أيَّامِي يَوْمِ أَلَقَاكَ فِيه* اللَّهُمُّ إِنَّي أَسَالِكُ عِيشَةُ هَنِيَّةُ وَمَيْتَةُ سَوِيَّةُ وَمردًا غَيْرَ مَخْزِيَّ وَلَا فَاضِحَ* اللَّهُمُّ إِنَّي أَسَالِكُ خَيْرُ المسأله وَخَيْرُ الدُّعَاءِ وَخَيْرُ النّجاحِ وَخَيْرُ الْعِلْمِ وَخَيْرُ الْعَمَلِ وَخَيْرُ الثَّوابِ وَخَيْرُ الْحَيَاةِ وَخَيْرُ الْمَمَاتِ وَثَبِّتِنَّي وَثُقِلَ مَوَازِينُي وَحُقَقُ إيمَانِيِ وَاِرْفَعْ دَرَجْتِي وَتَقْبَلَ صِلَاتِي وَاِغْفِرْ خَطِيئَاتِي وَأُسَالُكَ الْعُلا مِنْ الْجَنَّةِ* اللَّهُمُّ إِنَّي أَسَأَلَكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمِ مَغْفِرَتِكَ وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كُلُّ إِثْمِ والغنيمه مِنْ كُلُّ بَرِّ وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةِ مِنْ النَّارِ* اللَّهُمُّ أَحُسَّنَّ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلُّهَا وَأَجْرِنَا مِنْ خِزْي الدُّنْيا وَعَذَابُ الْآخِرَةِ* اللَّهُمَّ اِقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ ماتحول بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ ماتبلغنا بِهَا جَنَّتُكَ وَمِنْ الْيَقِينِ ماتهون بِهِ عَلَينَا مَصَائِبُ الدُّنْيا وَمَتَّعْنَا بِأسْمَاعِنَا وَأَبْصارِنَا وَقُوَّتِنَا ماأحييتنا وَاِجْعَلْهُ الْوُرَّاثَ مَنًّا وَاِجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مِنْ ظُلْمِنَا وَاُنْصُرْنَا عَلَى مِنْ عَادَانَا وَلَا تُجْعَلُ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا تُجْعَلُ الدُّنْيا أُكْبَرُ هَمَّنَا وَلَا مَبْلَغُ عِلْمُنَا وَلَا تُسَلِّطَ عَلَينَا مِنْ لايرحمنا* اللَّهُمَّ لاتدع لَنَا ذَنْبًا إلاغفرته وَلَا هُمَا إلّا فَرَجَتْهُ وَلَا دِينًا إلّا قَضِيَّتَهُ وَلَا حاجَةُ مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ إلّا قَضِيَّتَهَا ياأرحم الرّاحِمِينَ* رَبَّنَا آتنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةُ وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدِ وَعَلَى آله وَأَصْحَابُهُ الْأَخْيَارِ وَسُلِّمَ تَسْلِيمَا كَثِيرَا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM