زوجة طلحة بن عبيد الله كانت تسمى "الجرباء"
رغم أنها كانت غاية الجمال !
من شدة جمالها كان يقال( لا تقف معها إمرأة الا إستقبحت)!
فكان جميع النساء يتجنبن الوقوف معها، لذلك سميت بالجرباء.
-فلم يكن فيها جرب..
-ولم تكن فيها مشكلة أخلاقية.
كانت فقط شديدة الجمال
فأتفق الناس من شدة غيرتهم منها ونقصهم أن يسموها بهذا اللقب..
فليس كل مايرفضه الناس سيء ...فكثير من الناس ترفض الاشياء الجيدة لأنها تحسسهم بنقصهم.
فلا تدع جهل الناس بك يغلب علمك بنفسك🤍"
رغم أنها كانت غاية الجمال !
من شدة جمالها كان يقال( لا تقف معها إمرأة الا إستقبحت)!
فكان جميع النساء يتجنبن الوقوف معها، لذلك سميت بالجرباء.
-فلم يكن فيها جرب..
-ولم تكن فيها مشكلة أخلاقية.
كانت فقط شديدة الجمال
فأتفق الناس من شدة غيرتهم منها ونقصهم أن يسموها بهذا اللقب..
فليس كل مايرفضه الناس سيء ...فكثير من الناس ترفض الاشياء الجيدة لأنها تحسسهم بنقصهم.
فلا تدع جهل الناس بك يغلب علمك بنفسك🤍"
👍1
في جميع محاوراتي مع الله، لم أكن أسمع أي مقاطعة، كانت الساعات كلها لي، كما إنني بكيت دون حرج، ولم أخجل أبدًا من الحديث عن مشاعري له، لقد تكلمتُ كثيرًا ولم أسمع صوتًا يأمرني بالسكوت، كنتُ أشعر بالهدوء، وكل الفوضى التي بداخلي كان يُرتبها
#مقتبس
#مقتبس
❤2💔1
"أعطي الأشياء حقها كاملًا في التخطي ، أمرّ عليها مرارًا وتكرارًا؛ حتى تُصبح بلا معنى."
"لا يعرف الإنسان أنه كان واهمًا إلا بعد أن يفوته كل شيء ،وأكثر ما يتحسر عليه ،إنغلاقه على نفسه في لحظات كان بإمكانه أن يكون فيها في غاية الإطمئنان والزهو"
لاأشعر بالأنتماء لهذا المكان ..
مضى وقت طويل وأنا أشعر بالغربة كيف تشعر بالغرابة في مكان من المفترض أن يكون مألوفاً المعتقدات التفكير أو ربما لاراحة كيف للأنسان أن لايرتاح في بيئته وبيته ..!!
مضى وقت طويل وأنا أشعر بالغربة كيف تشعر بالغرابة في مكان من المفترض أن يكون مألوفاً المعتقدات التفكير أو ربما لاراحة كيف للأنسان أن لايرتاح في بيئته وبيته ..!!
"أظن أني افهم ماالذي جعل الأنسان يهوى إلى حافة الجنون هو تفكير كالغريب التفكير المعاكس والتضاد "
