مراسل المنار:
توثيق لعملية توغل جيش العدو صباح اليوم عند أطراف مدينة بنت جبيل لجهة مارون الراس
توثيق لعملية توغل جيش العدو صباح اليوم عند أطراف مدينة بنت جبيل لجهة مارون الراس
👍3❤1🤬1
Forwarded from الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
أصدر حزب الله البيان التالي:
إن فترة الـ 60 يوماً لانسحاب العدو الصهيوني من الأراضي اللبنانية بشكل نهائي شارفت على الانتهاء، وهذا ما يُحتّم عليه تنفيذاً كاملاً وشاملاً وفقاً لما ورد في اتفاق وقف إطلاق النار.
إن بعض التسريبات التي تتحدث عن تأجيل العدو لانسحابه والبقاء مدة أطول في لبنان، تستدعي من الجميع وعلى رأسهم السلطة السياسية في لبنان وبالضغط على الدول الراعية للاتفاق، إلى التحرك بفعالية ومواكبة الأيام الأخيرة للمهلة بما يضمن تنفيذ الانسحاب الكامل وانتشار الجيش اللبناني حتى آخر شبر من الأراضي اللبنانية وعودة الأهالي إلى قراهم سريعا، وعدم افساح المجال أمام أية ذرائع أو حجج لإطالة أمد الاحتلال.
إن أي تجاوز لمهلة الـ 60 يوماً يُعتبر تجاوزاً فاضحاً للإتفاق وإمعاناً في التعدي على السيادة اللبنانية ودخول الاحتلال فصلاً جديداً يستوجب التعاطي معه من قبل الدولة بكل الوسائل والأساليب التي كفلتها المواثيق الدولية بفصولها كافة لاستعادة الأرض وانتزاعها من براثن الاحتلال.
إننا في الوقت الذي سنتابع فيه تطورات الوضع الذي من المفترض أن يُتوج في الأيام القادمة بالانسحاب التام، لن يكون مقبولاً أي اخلال بالاتفاق والتعهدات، وأي محاولة للتفلت منها تحت عناوين واهية، وندعو إلى الالتزام الصارم الذي لا يقبل أية تنازلات.
الخميس 23-01-2025
22 رجب 1446 هـ
أصدر حزب الله البيان التالي:
إن فترة الـ 60 يوماً لانسحاب العدو الصهيوني من الأراضي اللبنانية بشكل نهائي شارفت على الانتهاء، وهذا ما يُحتّم عليه تنفيذاً كاملاً وشاملاً وفقاً لما ورد في اتفاق وقف إطلاق النار.
إن بعض التسريبات التي تتحدث عن تأجيل العدو لانسحابه والبقاء مدة أطول في لبنان، تستدعي من الجميع وعلى رأسهم السلطة السياسية في لبنان وبالضغط على الدول الراعية للاتفاق، إلى التحرك بفعالية ومواكبة الأيام الأخيرة للمهلة بما يضمن تنفيذ الانسحاب الكامل وانتشار الجيش اللبناني حتى آخر شبر من الأراضي اللبنانية وعودة الأهالي إلى قراهم سريعا، وعدم افساح المجال أمام أية ذرائع أو حجج لإطالة أمد الاحتلال.
إن أي تجاوز لمهلة الـ 60 يوماً يُعتبر تجاوزاً فاضحاً للإتفاق وإمعاناً في التعدي على السيادة اللبنانية ودخول الاحتلال فصلاً جديداً يستوجب التعاطي معه من قبل الدولة بكل الوسائل والأساليب التي كفلتها المواثيق الدولية بفصولها كافة لاستعادة الأرض وانتزاعها من براثن الاحتلال.
إننا في الوقت الذي سنتابع فيه تطورات الوضع الذي من المفترض أن يُتوج في الأيام القادمة بالانسحاب التام، لن يكون مقبولاً أي اخلال بالاتفاق والتعهدات، وأي محاولة للتفلت منها تحت عناوين واهية، وندعو إلى الالتزام الصارم الذي لا يقبل أية تنازلات.
الخميس 23-01-2025
22 رجب 1446 هـ
👍2
مراسل المنار:
قوة من جيش العدو توغلت صباحا عند أطراف بلدة عيترون
قوة من جيش العدو توغلت صباحا عند أطراف بلدة عيترون
🤬2
مراسل المنار:
جيش العدو يعمد إلى إحراق عدد من المنازل في بلدة عيترون
جيش العدو يعمد إلى إحراق عدد من المنازل في بلدة عيترون
👎2
مراسل المنار:
الجيش اللبناني ينتشر في بلدتي الجبين وشيحين في قضاء صور، بعد ان كان العدو الاسرائيلي قد انسحب منها منذ أيام.
الجيش اللبناني ينتشر في بلدتي الجبين وشيحين في قضاء صور، بعد ان كان العدو الاسرائيلي قد انسحب منها منذ أيام.
👍2
مراسل المنار:
دبابتا ميركافا توغلتا عند الأطراف الشمالية لبلدة مارون الراس بالتزامن مع إطلاق رشقات رشاشة في المكان قبل أن تنسحبا باتجاه الجهة الجنوبية للبلدة
دبابتا ميركافا توغلتا عند الأطراف الشمالية لبلدة مارون الراس بالتزامن مع إطلاق رشقات رشاشة في المكان قبل أن تنسحبا باتجاه الجهة الجنوبية للبلدة
مراسل المنار:
آثار التجريف في حرش بلدة يارون حيث عملت جرافات صهيونية الاسبوع الماضي على اقتلاع عشرات الاشجار المعمرة منه
آثار التجريف في حرش بلدة يارون حيث عملت جرافات صهيونية الاسبوع الماضي على اقتلاع عشرات الاشجار المعمرة منه
🤬2
بالفيديو والصور:
إحراق العدو لحسينية بلدة يارون
إحراق العدو لحسينية بلدة يارون
😭2❤1💔1
مراسل المنار:
تقوم جرافتان معاديتان برفقة اليتان عسكريتان بعملية تجريف عند المدخل الشمالي لبلدة يارون
تقوم جرافتان معاديتان برفقة اليتان عسكريتان بعملية تجريف عند المدخل الشمالي لبلدة يارون
مراسل المنار:
تواصل جرافات جيش العدو عمليات التجريف وقطع الطرقات داخل بلدة يارون
تواصل جرافات جيش العدو عمليات التجريف وقطع الطرقات داخل بلدة يارون
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
توثيق عملية تجريف يقوم بها جيش العدو عند مدخل بلدة يارون
رفع الاذان من مسجد رأس الدورة في الاطراف الجنوبية لمدينة بنت جبيل على مشارف بلدة يارون للمرة الأولى منذ السابع والعشرين من أيلول ٢٠٢٤
❤8👍3
*مـقـدمـة أخـبـار الـنـشـرة الـرئـيـسـيـة لـقـنـاة الـمـنـار:*
عائدون غداً، رافعينَ الرؤوسَ والقبضات، فلا شيءَ يغيبُهم عن ارضٍ قد زرعوا فيها فِلذاتِ الاكباد..
سيتجاوزون الالغامَ والاجسامَ المشبوهةَ التي خلّفها العدوانُ الصهيونيُ الاميركي، ليُحبطوا كلَّ مشاريعِه ومخططاتِه المشبوهة
وسيَكتبونَ باللحمِ الحيِّ بدايةَ فجرِ تحريرٍ جديدٍ لارضٍ قد عاثَ فيها العدوُ حقداً وقتلاً وتدميرا.
وما استطاعَ ان يطالَ بنيانَ العقيدةِ والعزيمةِ فيها، وستُزهرُ باهلِها من جديد، بعدَ ان سقَوها اغلى الدماء...
من الشهيدِ الاقدسِ والاُسمى سماحةِ السيد حسن نصر الله الى جميعِ القادةِ والشهداءِ العظام، وكلُّ شهدائنا عظام..
عائدونَ همُ الجنوبيون بعدَ انتهاءِ الستينَ يوماً كما اقرَ اتفاقُ وقفِ اطلاقِ النار، ومن اخلَّ فليتحملِ المسؤولية.
وعلى الرعاةِ عدمُ مجاراةِ الاحتلال، الذي سيَسمعُ زغاريدَ النسوةِ وتكبيراتِ الشِيبِ والشبان، من سيُعيدونَ مشهدَ الالفينِ الراسخ على مدى الاجيال..
هو الاحدُ الموعود، يقولُ الجنوبيون ومعهم اهلُ السيادةِ الحقيقيون من اللبنانيين.
ولن يَثنِيَهم كلُ المهولين والمطبلين للاحتلالِ تبريراً وتعظيماً لقدراتِه وقراراتِه..
سيَصِلونَ باللحمِ الحيِّ الى حيثُ ما استطاعوا اليهِ سبيلا، واِن تمادى العدوُ في غَيِّه او غبائه، فلن يوفّروا سبيلاً للوصول.
والوقتُ معهم ولهم، تحرسُهم عيونٌ ساهرةٌ وجيشٌ وطنيٌ واعٍ وتُرشدُهم اصواتُ المآذنِ واجراسُ الكنائس..
عائدونَ كما عادَ ابطالُ فلسطين من اسرِ المحتلِّ اليوم، كاسرينَ كلَّ قضبانِ سجنِه وسِنيِّ مؤبداتِه، في مشهدٍ يكفي ليقولَ اِنَ اهلَ الارضِ باقون، وان آمالَ واحلامَ المحتلَّ الى زوال..
مشهدٌ عاشتهُ غزةُ والضفة، حيثُ خرجَ مئتا اسيرٍ من سجونِ الاحتلالِ في الجولةِ الثانيةِ من المرحلةِ الاولى لاتفاقِ وقفِ اطلاقِ النار.
فيما اخرجت المقاومةُ الفلسطينيةُ اربعَ اسيراتٍ صهيونيات، لم يَمشِينَ الى اهلهنَ الا بقرارِ المقاومةِ وصمودِ اهلِها رغمَ الدمارِ الكبيرِ الذي خلّفَه جيشُهن وعشراتِ الآلافِ من الاطفالِ والنساءِ والشبان الشهداء
وما استطاعَ حكمُ بنيامين نتنياهو واسيادُه العالميونَ الى اهدافِهم سبيلا..
فكانَ مشهدُ الحريةِ اليومَ فيه الكثيرُ من القوةِ والعزيمةِ لشعبٍ ما عَرَفَ الانكسار، وسيَبني بركامِ غزةَ الذي سقاهُ من دمِ خيرةِ اهلِه مجداً لن يَقدِرَ عليه احد..
عائدون غداً، رافعينَ الرؤوسَ والقبضات، فلا شيءَ يغيبُهم عن ارضٍ قد زرعوا فيها فِلذاتِ الاكباد..
سيتجاوزون الالغامَ والاجسامَ المشبوهةَ التي خلّفها العدوانُ الصهيونيُ الاميركي، ليُحبطوا كلَّ مشاريعِه ومخططاتِه المشبوهة
وسيَكتبونَ باللحمِ الحيِّ بدايةَ فجرِ تحريرٍ جديدٍ لارضٍ قد عاثَ فيها العدوُ حقداً وقتلاً وتدميرا.
وما استطاعَ ان يطالَ بنيانَ العقيدةِ والعزيمةِ فيها، وستُزهرُ باهلِها من جديد، بعدَ ان سقَوها اغلى الدماء...
من الشهيدِ الاقدسِ والاُسمى سماحةِ السيد حسن نصر الله الى جميعِ القادةِ والشهداءِ العظام، وكلُّ شهدائنا عظام..
عائدونَ همُ الجنوبيون بعدَ انتهاءِ الستينَ يوماً كما اقرَ اتفاقُ وقفِ اطلاقِ النار، ومن اخلَّ فليتحملِ المسؤولية.
وعلى الرعاةِ عدمُ مجاراةِ الاحتلال، الذي سيَسمعُ زغاريدَ النسوةِ وتكبيراتِ الشِيبِ والشبان، من سيُعيدونَ مشهدَ الالفينِ الراسخ على مدى الاجيال..
هو الاحدُ الموعود، يقولُ الجنوبيون ومعهم اهلُ السيادةِ الحقيقيون من اللبنانيين.
ولن يَثنِيَهم كلُ المهولين والمطبلين للاحتلالِ تبريراً وتعظيماً لقدراتِه وقراراتِه..
سيَصِلونَ باللحمِ الحيِّ الى حيثُ ما استطاعوا اليهِ سبيلا، واِن تمادى العدوُ في غَيِّه او غبائه، فلن يوفّروا سبيلاً للوصول.
والوقتُ معهم ولهم، تحرسُهم عيونٌ ساهرةٌ وجيشٌ وطنيٌ واعٍ وتُرشدُهم اصواتُ المآذنِ واجراسُ الكنائس..
عائدونَ كما عادَ ابطالُ فلسطين من اسرِ المحتلِّ اليوم، كاسرينَ كلَّ قضبانِ سجنِه وسِنيِّ مؤبداتِه، في مشهدٍ يكفي ليقولَ اِنَ اهلَ الارضِ باقون، وان آمالَ واحلامَ المحتلَّ الى زوال..
مشهدٌ عاشتهُ غزةُ والضفة، حيثُ خرجَ مئتا اسيرٍ من سجونِ الاحتلالِ في الجولةِ الثانيةِ من المرحلةِ الاولى لاتفاقِ وقفِ اطلاقِ النار.
فيما اخرجت المقاومةُ الفلسطينيةُ اربعَ اسيراتٍ صهيونيات، لم يَمشِينَ الى اهلهنَ الا بقرارِ المقاومةِ وصمودِ اهلِها رغمَ الدمارِ الكبيرِ الذي خلّفَه جيشُهن وعشراتِ الآلافِ من الاطفالِ والنساءِ والشبان الشهداء
وما استطاعَ حكمُ بنيامين نتنياهو واسيادُه العالميونَ الى اهدافِهم سبيلا..
فكانَ مشهدُ الحريةِ اليومَ فيه الكثيرُ من القوةِ والعزيمةِ لشعبٍ ما عَرَفَ الانكسار، وسيَبني بركامِ غزةَ الذي سقاهُ من دمِ خيرةِ اهلِه مجداً لن يَقدِرَ عليه احد..
❤3👍1
Forwarded from الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
أصدر حزب الله البيان التالي:
إنّه يوم مجيد من أيام الله، ومشهد مهيب من مشاهد العز والكرامة التي يخطّها شعب المقاومة العظيم، الذي أثبت مرة أخرى أنّه الشعب المتجذّر في أرضه، المتشبث بكل حبة تراب فيه، الحارس الأمين لسيادة الوطن، والذي لا ينحني أمام أي تهديد أو عدوان.
منذ عام 2000 وحتى اليوم، المشهد يتكرّر، حيث يثبت شعبنا أنّه القائد الحقيقي لمسار الانتصار، بمقاومته البطولية يُجدّد دحر العدو، مؤكدّا أن لا مكان لمحتل في هذه الأرض المباركة، التي رويت كل حبة تراب فيها بدماء الشهداء.
إنّ مشهد العائدين إلى قراهم، حاملين صور الشهداء ورايات المقاومة يُجسّد أسمى معاني الثبات والصمود والانتصار، ويؤكد أنّ هذا الشعب بإرادته التي لا تُقهر وثباته الذي لا يلين يُشكّل السلاح الأقوى للمقاومة، تلك القوة التي لطالما وصفها شهيدنا وعزيزنا، سيد شهداء الأمة، سماحة السيد حسن نصرالله (رضوان الله عليه) بأنّها "نقطة القوة التي لا يستطيع أن يهزمها أحد". لقد أثبت شعب المقاومة أنه وفِيّ لدمائه الزكية، وأنه مهما بلغ جبروت الغزاة، فإنهم عاجزون عن الصمود أمام هذا الطوفان الشعبي المبارك الذي رسم بخطواته واتجاهه طريقًا واحدًا، تحرير الأرض ودحر المحتل نهائيًا.
إنّنا في حزب الله، إذ ننحني إجلالًا أمام عظمة شعب المقاومة، نؤكد أنّ معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي تحمي لبنان من غدر الأعداء ليست حبرًا على ورق، بل واقع يعيشه اللبنانيون يوميًا، ويجسدونه بصمودهم وتضحياتهم.
إننا ندعو جميع اللبنانيين إلى الوقوف صفًا واحدًا مع أهلهم في الجنوب، لنجدّد معًا معاني التضامن الوطني ولنبني سيادة حقيقية عنوانها التحرير والانتصار. ونشدّد على أنّ المجتمع الدولي، وعلى رأسه الدول الراعية للاتفاق، مطالب اليوم بتحمل مسؤولياته أمام انتهاكات العدو الإسرائيلي وجرائمه وإلزامه بالانسحاب الكامل من أراضينا.
نتوجه بالتحية إلى أرواح الشهداء وإلى الجرحى الذين رسموا بدمائهم طريق التحرير والانتصار. ونعتبر أنّ هذه اللحظات العظيمة التي يعيشها وطننا اليوم ليست إلا تأكيدًا على أنّ لبنان بشعبه ومقاومته وأبنائه الأحرار هو وطن العزة والكرامة.
الأحد 26-01-2025
25 رجب 1446 هـ
أصدر حزب الله البيان التالي:
إنّه يوم مجيد من أيام الله، ومشهد مهيب من مشاهد العز والكرامة التي يخطّها شعب المقاومة العظيم، الذي أثبت مرة أخرى أنّه الشعب المتجذّر في أرضه، المتشبث بكل حبة تراب فيه، الحارس الأمين لسيادة الوطن، والذي لا ينحني أمام أي تهديد أو عدوان.
منذ عام 2000 وحتى اليوم، المشهد يتكرّر، حيث يثبت شعبنا أنّه القائد الحقيقي لمسار الانتصار، بمقاومته البطولية يُجدّد دحر العدو، مؤكدّا أن لا مكان لمحتل في هذه الأرض المباركة، التي رويت كل حبة تراب فيها بدماء الشهداء.
إنّ مشهد العائدين إلى قراهم، حاملين صور الشهداء ورايات المقاومة يُجسّد أسمى معاني الثبات والصمود والانتصار، ويؤكد أنّ هذا الشعب بإرادته التي لا تُقهر وثباته الذي لا يلين يُشكّل السلاح الأقوى للمقاومة، تلك القوة التي لطالما وصفها شهيدنا وعزيزنا، سيد شهداء الأمة، سماحة السيد حسن نصرالله (رضوان الله عليه) بأنّها "نقطة القوة التي لا يستطيع أن يهزمها أحد". لقد أثبت شعب المقاومة أنه وفِيّ لدمائه الزكية، وأنه مهما بلغ جبروت الغزاة، فإنهم عاجزون عن الصمود أمام هذا الطوفان الشعبي المبارك الذي رسم بخطواته واتجاهه طريقًا واحدًا، تحرير الأرض ودحر المحتل نهائيًا.
إنّنا في حزب الله، إذ ننحني إجلالًا أمام عظمة شعب المقاومة، نؤكد أنّ معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي تحمي لبنان من غدر الأعداء ليست حبرًا على ورق، بل واقع يعيشه اللبنانيون يوميًا، ويجسدونه بصمودهم وتضحياتهم.
إننا ندعو جميع اللبنانيين إلى الوقوف صفًا واحدًا مع أهلهم في الجنوب، لنجدّد معًا معاني التضامن الوطني ولنبني سيادة حقيقية عنوانها التحرير والانتصار. ونشدّد على أنّ المجتمع الدولي، وعلى رأسه الدول الراعية للاتفاق، مطالب اليوم بتحمل مسؤولياته أمام انتهاكات العدو الإسرائيلي وجرائمه وإلزامه بالانسحاب الكامل من أراضينا.
نتوجه بالتحية إلى أرواح الشهداء وإلى الجرحى الذين رسموا بدمائهم طريق التحرير والانتصار. ونعتبر أنّ هذه اللحظات العظيمة التي يعيشها وطننا اليوم ليست إلا تأكيدًا على أنّ لبنان بشعبه ومقاومته وأبنائه الأحرار هو وطن العزة والكرامة.
الأحد 26-01-2025
25 رجب 1446 هـ
❤2👏1