Forwarded from 📜مِشْكَاةٌ أَنْدَلُسِيَّة📜
(أحسب أن تدريس الفلسفة الإلهية في تراث الشيخ الرئيس ابن سينا مع غيرها من عقليات هذا التراث العظيم .. أصبح ضرورة قصوى لا مفر منها لتكوين وعي شرقي أصيل يُواجه الثقافة الغربية الوافدة التي لا تقنع بالعمل داخل حدودها في الغرب الأوروبي والأمريكي، بل راحت تفرضها فرضاً وفي تدرج ماكر خبيث على الأسرة المسلمة في الشرق، وعلى أبناء المسلمين ونسائهم ورجالهم).
شيخ الأزهر احمد الطيب حفظه الله
شيخ الأزهر احمد الطيب حفظه الله
❤9👎4👍1🔥1🙏1
Forwarded from نَثْرُ متألِّهٍ
قال ابن طملوس في فقهاء عصره منابذي المنطق أو محرّميه ومن جرى مجراهما:
فلم يبق علم لم يتداوله علماء الإسلام حتى يكثر التأليف فيه والمناظرة بينهم بسببه في المجالس، حتى يتهذب ويتخلص ويبلغ من الغرابة إلى حيث بلغت سائر العلوم التي تداولوها إلا صناعة المنطق، فإنّي رأيتها مرفوضة عندهم مطروحة لديهم لا يحفل بها ولا يلتفت إليها. وزيادة إلى هذا إنّ أهل زماننا ينفرون عنها وينفرون ويرمون العالم بها بالبدع والزندقة! وقد اشترك في هذا الأمر منهم دهماؤهم وعلماؤهم.
فلما رأيت هذه الصناعة غريبة، وقع في نفسي أن أمتحن العلماء الذين ألقاهم في عصري هذا وأباحثهم عما عندهم فيها. فلقيت من مشايخ العلماء عددًا كثيرا ممن يُؤْتَمَرُ لأمرِه ويُوثَقُ بقوله ومعرفته، فسألتهم عنها وباحثتهم هل اطلعوا منها على شيء، فلم أجد عندهم في أمرها إلا ما عند الدهماء والعوام، وما وجدت إنسانا منهم اعترف أنه رأى منها حرفا قط، وإنما مستنده السماع في ما يقول به في جهتها ويعتقده في أهلها. وكذلك سألت من لقيت منهم ماذا كان عند شيوخه في أمرها، فذكر لي أنه لم يكن عنده فيها إلا ما عند هؤلاء، وأن جميعهم لم يتعلموها ولا علموها قط؛ فقلت في نفسي إن هذا لعجبٌ من هؤلاء القوم كيف يذهب عليهم مثل هذا الدين والإنصاف ثم يحكمون بما لا يعلمون! يحكمون على صناعة لم يطالعوها ولم يقفوا منها على مذهب بخير أو شر، وهذا مناقض لأحكامهم! فإنّا نرى الرجل المجهول الحال عندهم لا تقبل منه رواية ولا شهادة، وعذرهم في هذا أنهم لا يعلمون حاله وإنما يحكمون بما يعلمون، وهذا إنصاف وحق، ولكنّه في هذه الصناعة قد عدل عن هذا الإنصاف وهذا الحق. فلما رأيت هذا، لم يستربني في أمرها ولا صدني عن مطالعتها إنكارهم لها.
وقلت لعل القوم حملهم على هذا أمر من قبل الطباع، وإن لم يكن من قِبَلِ الطباع، فالعادة أشدّ وألْزَمُ من الطّباع. فلعلهم نشؤوا على هذا واعتقدوه وعوّدوه حتى صار ما اعتقدوه فيها على حال من يقين الضعفاء، وأعني بيقين الضعفاء الأمر الذي يقع التصديق فيه عن التقليد ويظن صاحبه أنه يقين.
وهذه الحال موجودة كثيرا في كل ملة، وإنما يعصم الله منها من أيده بعنايته وألهمه إلى طلب الحق من وجهه.
[مقدّمة ابن طملوس في مختصره في المنطق].
فلم يبق علم لم يتداوله علماء الإسلام حتى يكثر التأليف فيه والمناظرة بينهم بسببه في المجالس، حتى يتهذب ويتخلص ويبلغ من الغرابة إلى حيث بلغت سائر العلوم التي تداولوها إلا صناعة المنطق، فإنّي رأيتها مرفوضة عندهم مطروحة لديهم لا يحفل بها ولا يلتفت إليها. وزيادة إلى هذا إنّ أهل زماننا ينفرون عنها وينفرون ويرمون العالم بها بالبدع والزندقة! وقد اشترك في هذا الأمر منهم دهماؤهم وعلماؤهم.
فلما رأيت هذه الصناعة غريبة، وقع في نفسي أن أمتحن العلماء الذين ألقاهم في عصري هذا وأباحثهم عما عندهم فيها. فلقيت من مشايخ العلماء عددًا كثيرا ممن يُؤْتَمَرُ لأمرِه ويُوثَقُ بقوله ومعرفته، فسألتهم عنها وباحثتهم هل اطلعوا منها على شيء، فلم أجد عندهم في أمرها إلا ما عند الدهماء والعوام، وما وجدت إنسانا منهم اعترف أنه رأى منها حرفا قط، وإنما مستنده السماع في ما يقول به في جهتها ويعتقده في أهلها. وكذلك سألت من لقيت منهم ماذا كان عند شيوخه في أمرها، فذكر لي أنه لم يكن عنده فيها إلا ما عند هؤلاء، وأن جميعهم لم يتعلموها ولا علموها قط؛ فقلت في نفسي إن هذا لعجبٌ من هؤلاء القوم كيف يذهب عليهم مثل هذا الدين والإنصاف ثم يحكمون بما لا يعلمون! يحكمون على صناعة لم يطالعوها ولم يقفوا منها على مذهب بخير أو شر، وهذا مناقض لأحكامهم! فإنّا نرى الرجل المجهول الحال عندهم لا تقبل منه رواية ولا شهادة، وعذرهم في هذا أنهم لا يعلمون حاله وإنما يحكمون بما يعلمون، وهذا إنصاف وحق، ولكنّه في هذه الصناعة قد عدل عن هذا الإنصاف وهذا الحق. فلما رأيت هذا، لم يستربني في أمرها ولا صدني عن مطالعتها إنكارهم لها.
وقلت لعل القوم حملهم على هذا أمر من قبل الطباع، وإن لم يكن من قِبَلِ الطباع، فالعادة أشدّ وألْزَمُ من الطّباع. فلعلهم نشؤوا على هذا واعتقدوه وعوّدوه حتى صار ما اعتقدوه فيها على حال من يقين الضعفاء، وأعني بيقين الضعفاء الأمر الذي يقع التصديق فيه عن التقليد ويظن صاحبه أنه يقين.
وهذه الحال موجودة كثيرا في كل ملة، وإنما يعصم الله منها من أيده بعنايته وألهمه إلى طلب الحق من وجهه.
[مقدّمة ابن طملوس في مختصره في المنطق].
❤3
Forwarded from نَثْرُ متألِّهٍ
لمّا حللتُ بديار مصرَ ورأيتُ كثيرًا من أهلها يشتغلون بجهالات الفلاسفة ظاهرًا من غير أن ينكر ذلك أحدٌ تعجّبتُ من ذلك؛ إذ كنّا نشأنا في جزيرة الأندلس على التّبرُّؤِ من ذلك والإنكار له، وأنّه إذا بيعَ كتابٌ في المنطق إنّما يُباعُ خِفْيَةً، وإنّه لا يتجاسر أن ينطق بلفزِ المنطق، إنّما يسمّونه المفعل، حتّى إنّ صاحبنا وزيرَ الملك ابن الأحمر أبا عبد الله محمّد بن عبد الرّحمن المعروف بابن الحكيم كتب إلينا كتابًا من الأندلس ليسألني أن أشتري أو أستنسخَ كتابًا لبعض شيوخنا في المنطق فلم يتجاسر أن ينطق بالمنطق وهو وزيرٌ! فسمّاه في كتابه لي بالمفعل!
— أبو حيّان الأندلسيّ، تفسير البحر المحيط، ت عادل أحمد عبد الموجود، والشّيخ علي محمّد معوض، دار الكتب العلميّة، ج5، ص151-152.
— أبو حيّان الأندلسيّ، تفسير البحر المحيط، ت عادل أحمد عبد الموجود، والشّيخ علي محمّد معوض، دار الكتب العلميّة، ج5، ص151-152.
❤3😢2
نَثْرُ متألِّهٍ
لمّا حللتُ بديار مصرَ ورأيتُ كثيرًا من أهلها يشتغلون بجهالات الفلاسفة ظاهرًا من غير أن ينكر ذلك أحدٌ تعجّبتُ من ذلك؛ إذ كنّا نشأنا في جزيرة الأندلس على التّبرُّؤِ من ذلك والإنكار له، وأنّه إذا بيعَ كتابٌ في المنطق إنّما يُباعُ خِفْيَةً، وإنّه لا يتجاسر أن…
لا عجب أن ضاعت الأندلس! 🤦🏻♂️
فإنهم في النهاية نبذوا الآلة التي تخدم العلومَ العقلية، فضلًا عن العلوم العقلية نفسها، وامتهنوا حُكماءهم وأهانُوهم؛ فكان (إذا جاز لي أن أتحدث كالمتكلم للحظة) جزاؤهم أن عاقبهم ربُّهم على حماقتهم بسلب الأندلس منهم ..
وفي الوقت نفسه لا نكف عن سماع روايات المؤرخين الغربيين عن تأثير ابن رشد و غیره من الأندلس في نهضة الغرب وتطوّر الفكر العقلي..
نسأل اللهَ أن يُخزي جميع أولئك العلماء يومَ القيامة بسبب جحودهم
فإنهم في النهاية نبذوا الآلة التي تخدم العلومَ العقلية، فضلًا عن العلوم العقلية نفسها، وامتهنوا حُكماءهم وأهانُوهم؛ فكان (إذا جاز لي أن أتحدث كالمتكلم للحظة) جزاؤهم أن عاقبهم ربُّهم على حماقتهم بسلب الأندلس منهم ..
وفي الوقت نفسه لا نكف عن سماع روايات المؤرخين الغربيين عن تأثير ابن رشد و غیره من الأندلس في نهضة الغرب وتطوّر الفكر العقلي..
نسأل اللهَ أن يُخزي جميع أولئك العلماء يومَ القيامة بسبب جحودهم
❤11👎6💔1🤝1
Forwarded from عمر جویا (اندیشهگاه ماتریدی)
ناسازگاری ما با سلفیت، نه تنها ناسازگاری فکری بلکه ناسازگاریِ تمدنی نیز است.
آنچه تمدن ما را در شرق جهان اسلام (یعنی حوزههای ماوراء النهر، خراسان، فارس و عراق شرقی) از تمدن غربِ جهان اسلام (حجاز، عراقِ غربی، شام و مصر) مجزا و متمایز میسازد شعر و ادب فارسی است، که نه تنها فارسیزبانان بلکه ترکتباران نیز در این تمدن سهم عظیم داشته اند.
در گسترش میراثِ شعر و ادب فارسی، دو گروه از مردم نقش بزرگ داشته اند: (1) عرفاء و متصوفین، که کسانی چون سنایی غزنوی، ابوسعید ابوالخیر، خواجه عبدالله انصاری، عطار نیشاپوری، مولانا جلال الدین بلخی، امیر خسرو دهلوی، سعدی شیرازی، شاه نعمت الله ولی، عبدالرحمن جامی، بیدل دهلوی، اقبال لاهوری و دیگران را شامل میشود، و (2) اهلِ خردگرایی که یا از حکمای اسلامی متأثر بودند یا به گرایشهای تأویلگرایانه متمسک بودند، مانند خیام، حافظ شیرازی، نظامی گنجوی، و دیگران.
در نثر فارسی نیز، نخستین آثار منثور فارسی از قرون پنج و شش هجری یا از جانب عرفاء یا از جانب حکماء (فلاسفۀ اسلامی) یا از جانب آندسته از علمای اسلامی تهیه شده اند که متمسک به کلام ماتریدی یا اشعری بوده اند؛ مانند ابن سینا (دانشنامۀ علائی و معراجنامه)، مُستملی بخاری (شرح التعرف لمذهب التصوف)، هجویری (کشف المحجوب)، امام ابوحامد غزالی (کیمیای سعادت)، امام ابوالمظفر اسفرائینی اشعری (تفسیر تاج التراجم)، امام ابونصر حدادی (تفسیر حدادی)، امام نجم الدین نسفی ماتریدی (تفسیر نسفی)، و دیگران.
اگر آثار منظوم و منثور این دسته از ادبا، عرفا، متصوفین، حکما، متکلمین و مفسرین را از میراث ادب فارسی حذف کنیم یا کنار بگذاریم، بجز کتابهای تاریخی چون تاریخ بلعمی، زین الاخبار گردیزی، تاریخ بیهقی و چند کتاب دیگر، آثاری چون شهنامۀ فردوسی، قابوسنامۀ عنصرالمعالی، کلیله و دمنه و بعضِ کتابهای دیگر، و آثار فرقههایی که با سلفیت امروزی همخوانی داشتند (یعنی کرامیه) مانند تفسیر سورآبادی، چیز دیگری باقی نمیماند.
پس هویتِ شعر و ادب فارسی بواسطۀ همان آثار منظوم و منثور عرفا، متصوفین، حکما و ادبایی که در خط فکریِ مخالف با سلفیت معاصر قرار میگیرند شکل گرفته است.
ولیکن سلفیت، از آنجایی که با زبان مجازی و استعارَوِی سرِ عناد دارد و منکر کاربرد مجاز در قرآن مجید است و نصوص متشابه را بر ظاهر آنها حمل و از تأویل ابا میورزد، همۀ متصوفین، شعرا، حکما، متکلمین و نویسندگان فوق الذکر را بر گمراهی میداند، حتی خواجه عبدالله انصاری – که حنبلیمذهب بوده است – نزد سلفیها محکوم به عقیدۀ اتحاد و حلول است، چنانکه سخنان ابن تیمیه را دربارۀ او چند روز پیش (در یادداشتِ «اندر باب وحدت الوجود») نقل کردم. زمانیکه سلفیها از سخنان خواجه عبدالله انصاری عقیدۀ اتحاد و حلول را فهم میکنند، چون آنها سخنان او را بر ظاهر حمل کرده و اطلاق مجازی واژهها را اجازه نمیدهند، پس حالِ دیگر متصوفین و متکلمین و شعرا نزد شان چگونه باشد؟!
سلفیها بر آثار ادبی این دسته از عرفا، ادبا، شعرا و حکما به همانگونهای مینگرند که ما مثلاً بر کتابها و داستانهای نویسندگانِ غربی غیرمسلمان مینگریم. چند تن سلفیهایی را که شاهد بوده ایم که دربارۀ آثار مولانا جامی و دیگران مقالههای نوشته اند، از برای پژوهش ادبی و مقالهنویسی محض بوده است، نه از برای بزرگداشت یا استقبال از فکر جامی. بلکه یکی ازینها در فضای مجازی، از یکسو فکر و عقیدۀ مولانا جامی را کفر میداند (چون جامی یکی از شارحین آثار ابن عربی در سرزمین ماست) ولی از سوی دیگر به مقالهنویسی دربارۀ جامی نیز مبادرت میورزد. اینها با چنین رویکردهای متناقض خویش میخواهند تا توجه مردم را از رویکرد تکفیریِ سلفیت بازبدارند و چنان وانمود کنند که گویا آنها دوستدار ادب و شعر فارسی اند، درحالیکه «محتوای» ادب و شعر فارسی نزد آنها محتوای کفر و ضلالت است.
بنابراین، بر اساسِ اصول اعتقادی سلفیت، محافلِ بزرگداشت از سالروز تولد یا وفات مولانا جلال الدین بلخی یا دیگران، یا محافلِ بزرگداشت از آثاری چون «مثنوی معنوی» یا از سائر آثار ادبی ما بدعت و شرک استند، چون استقبال از آنچه که محتوای آن کفر و ضلالت باشد بر اساسِ اصول سلفیت خود کفر و ضلالت است.
آنچه تمدن ما را در شرق جهان اسلام (یعنی حوزههای ماوراء النهر، خراسان، فارس و عراق شرقی) از تمدن غربِ جهان اسلام (حجاز، عراقِ غربی، شام و مصر) مجزا و متمایز میسازد شعر و ادب فارسی است، که نه تنها فارسیزبانان بلکه ترکتباران نیز در این تمدن سهم عظیم داشته اند.
در گسترش میراثِ شعر و ادب فارسی، دو گروه از مردم نقش بزرگ داشته اند: (1) عرفاء و متصوفین، که کسانی چون سنایی غزنوی، ابوسعید ابوالخیر، خواجه عبدالله انصاری، عطار نیشاپوری، مولانا جلال الدین بلخی، امیر خسرو دهلوی، سعدی شیرازی، شاه نعمت الله ولی، عبدالرحمن جامی، بیدل دهلوی، اقبال لاهوری و دیگران را شامل میشود، و (2) اهلِ خردگرایی که یا از حکمای اسلامی متأثر بودند یا به گرایشهای تأویلگرایانه متمسک بودند، مانند خیام، حافظ شیرازی، نظامی گنجوی، و دیگران.
در نثر فارسی نیز، نخستین آثار منثور فارسی از قرون پنج و شش هجری یا از جانب عرفاء یا از جانب حکماء (فلاسفۀ اسلامی) یا از جانب آندسته از علمای اسلامی تهیه شده اند که متمسک به کلام ماتریدی یا اشعری بوده اند؛ مانند ابن سینا (دانشنامۀ علائی و معراجنامه)، مُستملی بخاری (شرح التعرف لمذهب التصوف)، هجویری (کشف المحجوب)، امام ابوحامد غزالی (کیمیای سعادت)، امام ابوالمظفر اسفرائینی اشعری (تفسیر تاج التراجم)، امام ابونصر حدادی (تفسیر حدادی)، امام نجم الدین نسفی ماتریدی (تفسیر نسفی)، و دیگران.
اگر آثار منظوم و منثور این دسته از ادبا، عرفا، متصوفین، حکما، متکلمین و مفسرین را از میراث ادب فارسی حذف کنیم یا کنار بگذاریم، بجز کتابهای تاریخی چون تاریخ بلعمی، زین الاخبار گردیزی، تاریخ بیهقی و چند کتاب دیگر، آثاری چون شهنامۀ فردوسی، قابوسنامۀ عنصرالمعالی، کلیله و دمنه و بعضِ کتابهای دیگر، و آثار فرقههایی که با سلفیت امروزی همخوانی داشتند (یعنی کرامیه) مانند تفسیر سورآبادی، چیز دیگری باقی نمیماند.
پس هویتِ شعر و ادب فارسی بواسطۀ همان آثار منظوم و منثور عرفا، متصوفین، حکما و ادبایی که در خط فکریِ مخالف با سلفیت معاصر قرار میگیرند شکل گرفته است.
ولیکن سلفیت، از آنجایی که با زبان مجازی و استعارَوِی سرِ عناد دارد و منکر کاربرد مجاز در قرآن مجید است و نصوص متشابه را بر ظاهر آنها حمل و از تأویل ابا میورزد، همۀ متصوفین، شعرا، حکما، متکلمین و نویسندگان فوق الذکر را بر گمراهی میداند، حتی خواجه عبدالله انصاری – که حنبلیمذهب بوده است – نزد سلفیها محکوم به عقیدۀ اتحاد و حلول است، چنانکه سخنان ابن تیمیه را دربارۀ او چند روز پیش (در یادداشتِ «اندر باب وحدت الوجود») نقل کردم. زمانیکه سلفیها از سخنان خواجه عبدالله انصاری عقیدۀ اتحاد و حلول را فهم میکنند، چون آنها سخنان او را بر ظاهر حمل کرده و اطلاق مجازی واژهها را اجازه نمیدهند، پس حالِ دیگر متصوفین و متکلمین و شعرا نزد شان چگونه باشد؟!
سلفیها بر آثار ادبی این دسته از عرفا، ادبا، شعرا و حکما به همانگونهای مینگرند که ما مثلاً بر کتابها و داستانهای نویسندگانِ غربی غیرمسلمان مینگریم. چند تن سلفیهایی را که شاهد بوده ایم که دربارۀ آثار مولانا جامی و دیگران مقالههای نوشته اند، از برای پژوهش ادبی و مقالهنویسی محض بوده است، نه از برای بزرگداشت یا استقبال از فکر جامی. بلکه یکی ازینها در فضای مجازی، از یکسو فکر و عقیدۀ مولانا جامی را کفر میداند (چون جامی یکی از شارحین آثار ابن عربی در سرزمین ماست) ولی از سوی دیگر به مقالهنویسی دربارۀ جامی نیز مبادرت میورزد. اینها با چنین رویکردهای متناقض خویش میخواهند تا توجه مردم را از رویکرد تکفیریِ سلفیت بازبدارند و چنان وانمود کنند که گویا آنها دوستدار ادب و شعر فارسی اند، درحالیکه «محتوای» ادب و شعر فارسی نزد آنها محتوای کفر و ضلالت است.
بنابراین، بر اساسِ اصول اعتقادی سلفیت، محافلِ بزرگداشت از سالروز تولد یا وفات مولانا جلال الدین بلخی یا دیگران، یا محافلِ بزرگداشت از آثاری چون «مثنوی معنوی» یا از سائر آثار ادبی ما بدعت و شرک استند، چون استقبال از آنچه که محتوای آن کفر و ضلالت باشد بر اساسِ اصول سلفیت خود کفر و ضلالت است.
❤2🔥1
رئيس الصناعة:
و لو لا ما تولاه المنطق من إفراد هذه المقدمات و شرائط البرهان عن سائر المقدمات من الوهميات والمشهورات والاستقرائيات و غيرها - على ما فصل - لكان الضلال مستوليا على كل احد فأشرف به من صناعة و اخلق بمن شرف به أن يهتدي الى كل خافية
❤5🫡1
Forwarded from حکمت طبیعی
✍ اخیرا مقالهای از ما منتشر شده است که به بررسی انتساب "رساله سکنجبین" میپردازد.
این رساله در بیشتر دستنویس ها، به #ابنسینا نسبت داده شده است؛ در چند دستنویس نیز نام #رازی به عنوان مؤلف اثر درج شده است. کوشش ما این بوده که به این معما پاسخی دهیم، البته با روش سبکسنجیِ رقْمی.
🔰 توضیحات بیشتری با هوش مصنوعی به انگلیسی و فارسی فراهم آورده شده که اگر برایتان جالب باشد، می توانید بشنوید. (البته چند خطا هم دارد که طبیعی است).
🏷 فایل مقاله را نیز از این پیوند میتوانید دريافت نمایید: اینجا
#مقالات
🌾 @naturalphilosophy
این رساله در بیشتر دستنویس ها، به #ابنسینا نسبت داده شده است؛ در چند دستنویس نیز نام #رازی به عنوان مؤلف اثر درج شده است. کوشش ما این بوده که به این معما پاسخی دهیم، البته با روش سبکسنجیِ رقْمی.
🔰 توضیحات بیشتری با هوش مصنوعی به انگلیسی و فارسی فراهم آورده شده که اگر برایتان جالب باشد، می توانید بشنوید. (البته چند خطا هم دارد که طبیعی است).
🏷 فایل مقاله را نیز از این پیوند میتوانید دريافت نمایید: اینجا
#مقالات
🌾 @naturalphilosophy
Forwarded from حکمت طبیعی
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Rāzī's Pen or Ibn Sīnā's Voice? A Stylometric Investigation of the Risāla fī al-Sikanjabīn
The attribution of historical texts is a challenge for prolific Islamic Golden Age figures like Rāzī and Ibn Sīnā. This is evident in a treatise on Sikanjabīn, a key compound in Islamic medicine, attributed to both in manunoscripts. This study uses computational stylometry, a method for analyzing writing style, to tackle the authorship debate. By comparing linguistic features of the disputed Risāla fī al-Sikanjabīn with works by Rāzī and Ibn Sīnā, the research utilizes cluster analysis, principal component analysis (PCA), and multi-word phrase analysis. Findings show clustering of the treatise with Rāzī’s works and identification of unique phrasal “fingerprints,” providing strong evidence. This paper concludes that Risāla fī al-Sikanjabīn is attributable to Rāزī, offering a resolution to a centuries-old enigma in Islamic medicine and showcasing the efficacy of digital humanities.
Alamdar & Arezaei
🌾 @naturalphilosophy
The attribution of historical texts is a challenge for prolific Islamic Golden Age figures like Rāzī and Ibn Sīnā. This is evident in a treatise on Sikanjabīn, a key compound in Islamic medicine, attributed to both in manunoscripts. This study uses computational stylometry, a method for analyzing writing style, to tackle the authorship debate. By comparing linguistic features of the disputed Risāla fī al-Sikanjabīn with works by Rāzī and Ibn Sīnā, the research utilizes cluster analysis, principal component analysis (PCA), and multi-word phrase analysis. Findings show clustering of the treatise with Rāzī’s works and identification of unique phrasal “fingerprints,” providing strong evidence. This paper concludes that Risāla fī al-Sikanjabīn is attributable to Rāزī, offering a resolution to a centuries-old enigma in Islamic medicine and showcasing the efficacy of digital humanities.
Alamdar & Arezaei
🌾 @naturalphilosophy
❤2
الحكمة المشّائية الاسلامية🔻
افترض أن رامياً أطلق سهما في خلاء لا متناه. فهل ستستمر حركة السهم إلى غير نهاية أم سيتوقف عند نقطة ما؟
هناك فرقٌ بين ما يكون صادقًا في كلّ مرحلة من مراحل الاقتراب من حدٍّ معيّن، وبين ما يكون صادقًا عند ذلك الحدّ نفسه. فعلى سبيل المثال، لكلّ سرعة أكبر من الصفر تُنسَب إلى جسمٍ متحرّك، يصدق على ذلك الجسم أنّه في حركة؛ أي إنّه مهما اقتربت السرعة من الصفر، ما دامت أكبر منه، فإنّ الجسم يكون متحرّكًا. أمّا عند الصفر نفسه، فلا يصدق عليه أنّه في حركة، بل يصدق عليه أنّه غير متحرّك، أي إنّه في حالة سكون. فلا يجوز الاستدلال على أنّ «هناك حركة عند الحدّ» (أي عند الصفر) انطلاقا من أنّ «هناك حركة في كلّ نقطة من نقاط الاقتراب من الحدّ»
إذا كان الأمر كذلك، فلقائل أن يقول: لِمَ لا يكون الحكم نفسه جارياً في مبدأ القصور الذاتي؟ إذ لا يلزم من كون الحكم صادقًا على نحوٍ تقريبي كلّما اقتربنا من الحدّ (أي عدم تحقّق القصور الذاتي لوجود قدرٍ ما من المعاندة) أن يكون صادقًا عند الحدّ نفسه (أي في الخلاء)
إذا كان الأمر كذلك، فلقائل أن يقول: لِمَ لا يكون الحكم نفسه جارياً في مبدأ القصور الذاتي؟ إذ لا يلزم من كون الحكم صادقًا على نحوٍ تقريبي كلّما اقتربنا من الحدّ (أي عدم تحقّق القصور الذاتي لوجود قدرٍ ما من المعاندة) أن يكون صادقًا عند الحدّ نفسه (أي في الخلاء)
❤1🤝1
الحكمة المشّائية الاسلامية🔻
هناك فرقٌ بين ما يكون صادقًا في كلّ مرحلة من مراحل الاقتراب من حدٍّ معيّن، وبين ما يكون صادقًا عند ذلك الحدّ نفسه. فعلى سبيل المثال، لكلّ سرعة أكبر من الصفر تُنسَب إلى جسمٍ متحرّك، يصدق على ذلك الجسم أنّه في حركة؛ أي إنّه مهما اقتربت السرعة من الصفر، ما دامت…
Thomist philosopher Weisheipl (1955), pp. 47-48:
To return to the question of spiritual movers, it is clear that the principle of inertia has not done away with their need. It would be more accurate to say that mathematical physics is not concerned with who or what moves the heavenly bodies. A spiritual force moving the planets would be of no use to the mathematician, for he could never get two quantities to equate. But neither is it true to say that the principle of inertia has done away with their need. In the early part of the seventeenth century physicists tried to find a physical cause to explain the movement; Newton merely disregarded the question and looked for two quantities which could be equated. In Newtonian physics there is no question of a cause, but only of differential equations which are consistent and useful in describing phenomena.
❤1
رسالۀ_نصیرالدّین_طوسی_دربارۀ_آفرینش_موجودات_کثیر_از_آفریدگار_واحد.pdf
1.6 MB
رسالة للمحقق الطوسي في صدور الكثير عن البدأ الأول و علمه تعالى بالموجودات الزمانية
❤5
Forwarded from گفتمان اندیشه ها ( علمی اعتقادی )
📌بنر معرفی پیش نشست علمی بزرگداشت مرحوم استاد محمد حسین حشمت پور موسسه پژوهشی حکمت و فلسفه ایران و مجمع عالی حکمت برگذار کرده اند که صوت جلسه در پست زیر تقدیم می شود
250817_01
My Recording
📥صوت پیش نشست بزرگداشت استاد حشمت پور 26 مهر1404
🔸پیوند حکمت نظری و حکمت عملی در فلسفه اسلامی با نگاهی به روش و منش استاد حشمتپور
🎙دکتر حمیدرضا خادمی
🔸میراث ماندگار؛
معرفی آثار علمی استاد حشمتپور در علوم اسلامی
🎙حجت الاسلام والمسلمین دکتر روح الله فروغی
🔸حشمت حکمت؛
تنوع استعدادها در فلسفهورزی با تاکید بر احوال و اوصاف استاد حشمتپور
🎙دکتر احمد شهگلی
https://news.1rj.ru/str/nabardb
🔸پیوند حکمت نظری و حکمت عملی در فلسفه اسلامی با نگاهی به روش و منش استاد حشمتپور
🎙دکتر حمیدرضا خادمی
🔸میراث ماندگار؛
معرفی آثار علمی استاد حشمتپور در علوم اسلامی
🎙حجت الاسلام والمسلمین دکتر روح الله فروغی
🔸حشمت حکمت؛
تنوع استعدادها در فلسفهورزی با تاکید بر احوال و اوصاف استاد حشمتپور
🎙دکتر احمد شهگلی
https://news.1rj.ru/str/nabardb
❤1